St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد - الجزء الثالث): إنجيل متى (1) - أ. حلمي القمص يعقوب

 

 

St-Takla.org Image: Answering Biblical Criticism: P4: Matthew (2): Chapters 6-21 - book cover ("Open File" Series - New Testament), by Helmy El-Komos Yaacoub صورة في موقع الأنبا تكلا: غلاف كتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها: الجزء الرابع: إنجيل متى (2): الأصحاحات 6-21 (سلسلة ملف مفتوح - العهد الجديد) - أ. حلمي القمص يعقوب

St-Takla.org Image: Answering Biblical Criticism: P4: Matthew (2): Chapters 6-21 - book cover ("Open File" Series - New Testament), by Helmy El-Komos Yaacoub

صورة في موقع الأنبا تكلا: غلاف كتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها: الجزء الرابع: إنجيل متى (2): الأصحاحات 6-21 (سلسلة ملف مفتوح - العهد الجديد) - أ. حلمي القمص يعقوب

نشكر الأستاذ حلمي القمص يعقوب على السماح لنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت بوضع هذا الكتاب هنا.

 

  تقديم الأنبا باخوميوس
  تقديم القمص مقار فوزي
  تصدير للمؤلف
144

مَنْ هو القديس متى كاتب "إنجيل متى"؟ ما هو موطنه، وماذا كان عمله؟، وهل هو "لاوي بن حلفى" الذي دعاه السيد المسيح من مكان الجباية وصيَّره من التلاميذ الاثني عشر؟

145

هل مؤلف "إنجيل متى" مجهول؟، وهل نسبة هذا الإنجيل للقديس متى أحد تلاميذ السيد المسيح مجرد خيال محض؟، وهل كاتب الإنجيل هو تلميذ في مدرسة القديس متى أو ينتسب للكنيسة التي أسَّسها متى؟

146

أين كتب القديس متى إنجيله؟ ومتى كتبه؟

147

أين إنجيل متى الأرامي الذي ذكره بابياس وبنتينوس وغيرهما؟ وإذا كان متى وقومه يتكلمون الأرامية فلماذا كتب إنجيله باللغة العبرانية، ولم يكن هناك من يتحدث بها حينذاك؟، وكيف يُفقد إنجيلًا موحى به من اللَّه ليحل بدلًا منه إنجيل متى اليوناني؟

148

هل إنجيل متى اليوناني الذي بين أيدينا هو مجرد ترجمة لإنجيل متى الأرامي؟ وهل الذي قام بالترجمة إنسان مجهول، وبالتالي لا يمكن الثقة به؟

149

هل الإصحاحين الأول والثاني من صميم إنجيل متى أم أنهما أُلحقا به بعد كتابته؟، وهل كتب إنجيل متى ثلاثة أشخاص، متى واحد منهم؟ وهل جرت تنقيحات عديدة على إنجيل متى حتى وصل إلينا بهذه الصورة؟

150

ما هي أهداف إنجيل متى؟ وهل هدف "إنجيل متى" إلى قطع العلاقة مع الديانة اليهودية مع الحفاظ على التواصل مع العهد القديم؟ وهل تأثر "إنجيل متى" بالعوامل السياسية التي كانت سائدة حينذاك؟

151

ما هيَ ملامح إنجيل متى وسماته؟

152

ما هيَ الأمور التي اشترك فيها إنجيل متى مع إنجيل مرقس أو إنجيل لوقا، أو كليهما؟ وما هيَ الأمور التي انفرد بها إنجيل متى؟

153

ما هيَ أقسام إنجيل متى؟ ولماذا وضع هذا الإنجيل في صدارة العهد الجديد؟

153ب

ما سر التشابهات الكبيرة بين إنجيلي متى ولوقا من جانب، وإنجيل مرقس من جانب آخر؟، وهل أخذ متى ولوقا من مرقس؟، وهل فكرة المصادر تطعن في الوحي الإلهي؟، وهل تُعد هذه التشابهات سرقات أدبية؟

153ج

كيف يمكن أن يستقي "متى" مادة إنجيله من "مرقس"، مع أن متى من التلاميذ الاثني عشر، عاش مع المسيح نحو ثلاث سنوات، بينما لم يرَ مرقس المسيح، ولم يتبعه إذ كان طفلًا في العاشرة من عمره؟

153د

هل نقَّح وصحَّح وهذَّب متى في أسلوب مرقس، فحذف بعض العبارات القاسية، وغير اللائقة، عند كتابة إنجيله؟ وهل هناك أدلة عديدة على هذا؟

153هـ

هل هناك تشابهات بين إنجيل متى ولوقا في أمور عديدة، لم ترد في إنجيل مرقس؟، وهل يمكن تفسير هذه التشابهات بأن لوقا اقتبس من متى؟

153و

ما هو المصدر "Q" الذي دعاه بعض النُقَّاد بالإنجيل المفقود؟، وما هيَ محتوياته؟ وأين هو؟ وهل يوجد دليل قاطع على حقيقة المصدر "Q"؟، وهل نقبل المصدر "Q" كمصدر جزئي لإنجيل متى؟

153ز

ما هيَ نظرية المصدرين؟ وكيف يمكن تفسير ما انفرد به القديس متى عبر نظرية المصادر الأربعة؟ وهل كان هناك "أناجيل متوسطة" كقول الأبوين بينوا وبومارا بنظرية المصادرة المتعددة؟

153ح

من يضمن لنا أن ما دونه القديس متى بعد أكثر من ربع قرن كان صحيحًا رغم ضعف الذاكرة البشرية؟ وهل تعرَّض إنجيل متى أثناء التدوين أو بعد التدوين للتغيير والتعديل والتبديل والتحريف؟ وهل قال القرآن بتحريف الإنجيل؟

154

لماذا اهتم القديس متى بتسجيل أسماء رجال وسيدات من العهد القديم (مت 1: 1-17) تبعث على الضجر، ولاسيما أن بعضهم سيرتهم كريهة؟ فما هيَ أهمية مثل هذه السلسلة من الأنساب؟

155

لماذا قسم القديس متى سلسلة الأنساب إلى ثلاث مراحل، وقصر كل مرحلة على أربعة عشر جيلًا (مت 1: 1-17)؟ ولماذا جاءت المرحلة الثالثة قاصرة على ثلاثة عشر جيلًا بالرغم من تصريحه بأنها أربعة عشر جيلًا؟

156

ما هيَ الملاحظات العامة المُتعارف عليها لدي اليهود في تسجيل قوائم الأنساب، والتي اتبعها القديس متى في تسجيله لأنساب المسيح (مت 1: 1-17)؟

157

ما هيَ أسباب الاختلافات بين سلسلة أنساب المسيح في إنجيل متى (مت 1: 1-17)، ونظيرتها في إنجيل لوقا (لو 3: 23-38)؟

158

هل سلسلتي الأنساب في (مت 1: 1-17، لو 3: 23-38) تخصان يوسف خطيب العذراء مريم، أم أن سلسلة أنساب متى تخص يوسف، بينما سلسلة أنساب لوقا تخص العذراء مريم؟

159

هل قول الملاك للعذراء "هُوَذَا أَلِيصَابَاتُ نَسِيبَتُكِ" (لو 1: 36) تعني أن العذراء من سبط لاوي الذي منه أليصابات نسيبتها، أم أن العذراء هيَ ابنة داود، من سبط يهوذا؟ وهل السيد المسيح المولود من العذراء هو من سبط لاوي، فهو "هاروني"، أم أنه من سبط داود (مت 1: 1)، فهو "داودي"؟

160

ما معنى قول إنجيل متى "كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُـوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ" (مت 1: 1)؟ لماذا لم يقل يسوع ابن مريم؟ وإن كان المسيح هو الله المتجسد فكيف يكون له كتاب وتاريخ ميلاد؟

161

كيف يقول متى أن "يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ" (مت 1: 1)، بينما أنكر السيد المسيح بنوته لداود (مت 22: 41-46)؟

162

كيف يختار الله في تجسده جدات زانيات فاسدات غلبت عليهم الخسة والنجاسة (مت 1: 3، 5، 6) مثل ثامار التي زنت مع حميها يهوذا الزاني (تك 38: 14-26)، وراحاب التي دعاها الكتاب "امرأة زانية" (يش 2: 1)، و"راحاب الزانية" (يش 6: 25، عب 11: 31، يع 2: 25)، وراعوث الموآبية (را 1: 4) وبثشبع امرأة أوريا الحثي التي زنت مع داود الملك الزاني (2 صم 11: 3، 4)؟ ولماذا لم يرد أسماء هؤلاء النسوة في إنجيل لوقا إلاَّ أنه تعفَّف عن ذكر أسمائهن؟

163

كيف تكون الأجيال من يهوذا إلى سلمون (مت 1: 2-4) سبعة أجيال خلال 300 سنة، بينما الأجيال من سلمون إلى داود (مت 1: 4-6) خمسة أجيال خلال مدة 400 سنة، مع أن أعمار الأجيال الأولى كانت أطول من أعمار الأجيال الثانية؟ وهل يُعقل أن عدد الأجيال من إبراهيم لداود أربعة عشر جيلًا فقط (مت 1: 17) مع أن إبراهيم عاش نحو 1850 ق.م وداود نحو 1000 ق.م أي بينهما نحو 850 سنة؟

163ب

كيف يدخل داود إلى جماعة الرب ويملك على بني إسرائيل (مت 1: 6) بينما جدته راعوث امرأة موآبية، وقد نصت الشريعة على أن لا يدخل جماعة الرب ابن زنا ولا مؤابي ولا عموني حتى الجيل العاشر (تث 23: 2، 3)؟

164

كيف يورد "متى" أسلاف المسيح من سليمان الملك مرورًا بملوك بني إسرائيل (مت 1: 7-12)، بينما يورد "لوقا" أسلاف المسيح من عامة الشعب منتهيًا بناثان ابن الملك داود (لو 3: 23 ــ 31)..؟ كيف يأتي المسيح من نسل سليمان ومن نسل أخيه ناثان في وقت واحد؟

165

كيف يقول "متى" أن "يُورَامُ وَلَدَ عُزِّيَّا" (مت 1: 8) مع أن بينهما ثلاثة ملوك هم أخزيا ويوآش وأمصيا، وقد أسقط "متى" أسمائهم؟!، ولو كان "متى" أسقط أسمائهم بسبب شرورهم كقول البعض فلماذا لم يعمم هذه القاعدة، ويحذف اسم "منسى" الذي تعتَّق في الشر؟!، وهل ابن يورام اسمه "عزّيَّا" أم "عزريا"؟

166

هل قول الإنجيل: "وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ" (مت 1: 11) حوى عدة أخطاء قاتلة؟ ولماذا ذكر "متى" السبي إلى بابل كعلامة بارزة في تاريخ شعب إسرائيل، وقد استغرق سبعين عامًا، بينما أغفل عبوديتهم في أرض مصر التي استمرت مدة أطول؟

167

كيف يقول الرب عن يهوياقيم (الياقيم) بأن أحدًا من نسله لن يجلس على كرسي داود (إر 36: 30، 31)، ثم يأتي يسوع من نسل ذلك الرجل؟ وكيف يقول الرب عن يكنيا أنه كان عقيمًا (إر 22: 30) ثم يأتي يسوع من نسله؟ وكيف يأتي يسوع من نسل يكنيا الذي لعنه الله؟ وهل ورث يسوع اللعنة عن جده يكنيا؟

168

هل شالتيئيل بن يكنيا: "يَكُنْيَا وَلَـدَ شَأَلْتِئِيلَ" (مت 1: 12) وهو ما يطابق (1 أي 3: 17)، أم أنه ابن نيري "شَأَلْتِيئِيلَ بْنِ نِيرِي" (لو 3: 27)؟

169

هل زربابل بن شالتيئيل كما جاء في إنجيل متى: "وَشَأَلْتِئِيلُ وَلَدَ زَرُبَّابِلَ" (مت 1: 12)، وإنجيل لوقا: "زَرُبَّابِلَ بْنِ شَأَلْتِيئِيلَ" (لو 3: 27)، وكذلك (عز 3: 2، 5: 2، نح 12: 1، حج 1: 1)، أم أنه ابن فدايا كما جاء في أخبار الأيام: "وَابْنَا فَدَايَا زَرُبَّابِلُ وَشِمْعِي" (1 أي 3: 19)؟

170

كيف يقول إنجيل متى: "وَزَرُبَّابِلُ وَلَدَ أَبِيهُودَ" (مت 1: 13) بينما قال إنجيل لوقا: "رِيسَا، بْنِ زَرُبَّابِلَ" (لو 3: 27)، وجاء في (1 أي 3: 19، 20) ذكر أولاد زربابل وليس بينهم أبيهود ولا ريسا؟. وكيف يرد في (مت 1: 14، 15) سبعة أشخاص لا ذكر لهم في العهد القديم على الإطلاق؟

171

كيف يوحي الروح القدس لمتى الإنجيلي بأن والد يوسف هو يعقوب (مت 1: 16) بينما يوحي للوقا الإنجيلي بأن والده هو هالي (لو 3: 23)؟. أم أن العذراء تزوجت برجلين هما يوسف بن يعقوب، ويوسف بن هالي؟!

172

لماذا أنهى "متى" نسب المسيح بيوسف النجار (مت 1: 16)، مع أن يوسف ليس له يد في ولادته؟ وهل هذا يعد طعنًا في بتولية العذراء وشرفها؟ ولماذا صمت مرقس ويوحنا، فلم يذكر أحدهما شيئًا عن هذا النسب؟

173

قال إنجيل متى: "يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ" (مت 1: 16)، ودُعي ملوك كثيرين بأنهم مسحاء (1 صم 24: 6، مز 38: 5، إش 45: 1) فما الفرق بين المسيح وبين أي ملك آخر دُعي مسيحًا سواء كان صالحًا أو شريرًا أو وثنيًا؟

174

ما هو نظام الخطبة والزواج لدى اليهود (مت 1: 18)؟ وهل الخطيبة التي لم تُزف لرجلها تُعتبر في حكم المتزوجة؟ وإن كان يوسف قد قام بهذا الدور العظيم فلماذا نجد شخصيته مُبهَمَة في إنجيلي متى ولوقا؟

175

لماذا لم يولد الله (مت 1: 18) من عذراء غير مخطوبة، عوضًا عن أن يختطف عذراء مخطوبة، في حُكم الزوجة، من زوجها؟.. ألم يكن قادرًا على التجسد مباشرة بدون امرأة؟ ولماذا لم يوحي ليوسف وينهاه عن خطبتها لأنها ستكون أم الإله؟ ولماذا لم يوحي للكهنة لكيما لا يزوجوها ليوسف؟ وكيف لم يشك يوسف في أن ما أتاه ليلًا هو جن وليس ملاك؟

176

كيف يشك يوسف في خطيبته مريم، حتى أنه أراد تخليتها سرًا (مت 1: 19)؟ ولماذا سرًَّا؟ ولماذا لم تخبر العذراء مريم يوسف ببشارة الملاك لها؟

177

كيف ظهر ملاك الرب ليوسف (مت 1: 20، 21) مع أن يوسف لم يكن نبيًا؟ ولماذا لم يظهر الملاك ليوسف قبل أن يكتشف حبل العذراء مريم حتى لا تعذبه الشكوك وتعيش العذراء في كربٍ وذلةٍ؟

178

هل البشارة كانت ليوسف (مت 1: 20، 21)، أم كانت للعذراء مريم (لو 1: 28)؟ وهل بشر الملاك يوسف في نومه، أم أنه بشر العذراء في يقظتها؟ وهل كانت البشارة في الناصرة أم في بيت لحم؟

179

هل لغة إنجيل متى: "الَّذِي حُبِلَ بِهِ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" (مت 1: 20)، ولغة إنجيل لوقا: "اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ، وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ" (لو 1: 35) هيَ لغة ملومة، وغير مستساغة، ودون المستوى، وتوحي بمعاني غير لائقة؟

180

هل ولادة يسوع المسيح المعجزية بدون أب (مت 1: 20) مدعاة لدعوته إلهًا؟ وما بالك بآدم الذي خُلق بدون أب وبدون أم، هل هو إلهًا أيضًا؟ ولماذا لم يدَّعي أحد أن ملكي صادق الذي بلا أب وبلا أم، لا بداية أيام له ولا نهاية حياة (عب 7: 1-3) أنه إله أيضًا؟

181

كيف يتم الحبل بالإله القدوس (مت 1: 20) وسط دم المرأة ونجاستها؟ وكيف يتخذ اللَّه شكل الحيوان المنوي المشابه لثعبان الكوبرا، مثل الثعبان الذي تحدث مع حواء؟ وكيف يتجسد الله من امرأة تحمل الخطية الجديَّة؟ وهل ورَّثت مريم ابنها هذه الخطية؟ وإن قيل أن الروح القدس طهَّر مريم من الخطية الجديَّة، فلماذا لم يفعل ذلك مع سائر البشر عوضًا عن التجسد والبهدلة والصلب والعري والموت؟

182

أين كان اللاهوت قبل أن تدخل الروح للجنين خلال الفترة من أربعين يومًا إلى ثلاثة أشهر؟ وإن كان الآب والابن والروح القدس مجتمعين كإله واحد، فهل كان إلهًا ميتًا، وجاء إله رابع وأحياهم؟ ومن كان يدبر الكون ويمسك بزمام السماء والأرض، ويُحيي ويُميت، ويرزق الإنسان والحيوان، والله كان جنينًا في بطن أمه؟

183

ألم يكن هناك طريقًا آخر لخلاص الإنسان كبديل لقصة التجسد والفداء (مت 1: 21)؟.. ألم يكن اللَّه قادرًا أن يمنع الإنسان من السقوط؟ أو يمنع نسله من التأثر بخطأ أبيهم؟ أو ينجيهم من العقاب تفضلًا منه ورحمة؟

184

هل جاء السيد المسيح من أجل خلاص شعبه اليهودي كقول الملاك ليوسف (مت 1: 21)، أم أنه جاء من أجل خلاص العالم كله كقول السيد المسيح لتلاميذه (مت 28: 18، 19)؟

185

عندما قال متى الإنجيلي: "لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ الْقَائِلِ.." (مت 1: 22).. لماذا لم يذكر اسم هذا النبي؟ هل كان يجهل اسم ذاك النبي؟ وكيف يغيّر نص النبؤة من "وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ" (إش 7: 14) إلى "وَيَدْعُونَ اسْمَـهُ عِمَّانُوئِيلَ" (مت 1: 23)؟

186

هل طبق متى الإنجيلي نبوة إشعياء (إش 7: 14) تطبيقًا خاطئًا على ولادة يسوع من عذراء (مت 1: 22، 23) لأن كلمة عذراء التي اقتبسها هنا من الترجمة السبعينية جاءت في الأصل العبري "عَلْما" أي "المرأة الشابة"، وليست "بتولًا" أي عذراء، وجاءت في الترجمة الإنجليزية المنقحة RSV طبعة 1952م "الشابة" Young Waman؟ وهل نبؤة إشعياء تخص وضع تاريخي حدث في حكم آحاز الملك، بعيدة عن المستقبل المسياني؟

187

هل فكرة ولادة يسوع من عذراء مستمدة من الأساطير الوثنية؟

188

هل كان اسم المسيح "يسوع" كقول الملاك ليوسف: "وَتَدْعُـو اسْمَهُ يَسُوعَ" (مت 1: 21) وقول الملاك للعذراء: "وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ" (لو 1: 31)، أم كان اسمه "عِمَّانُوئِيلَ" كنبؤة إشعياء "وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ" (إش 7: 14) وقول متى الإنجيلي: "وَيَدْعُونَ اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ" (مت 1: 23)؟ وهل عُرِف بين الناس باسم "عِمَّانُوئِيلَ" أم باسم "يَسُوعَ "؟ وهل دعته العذراء مريم أو يوسف النجار أو أي شخص آخر باسم "عِمَّانُوئِيلَ"؟. وهل عندما سُمّى "عِمَّانُوئِيلَ" فهذا يُعد دليلًا على ألوهيته؟ وإن كان هكذا فلماذا لم يُدعى صموئيل وإسماعيل ويموئيل بأنهم آلهة؟

189

هل لأن المسيح وُلِد من العذراء مريم بحسب قول الملاك ليوسف: "فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ" (مت 1: 21) وأيضًا بحسب قول الملاك للعذراء: "وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ" (لو 1: 31)، لذلك جاء في قانون الإيمان: "مولود غير مخلوق"؟

190

كيف تكون العذراء مريم "والدة الإله" وهيَ لم تعطه الألوهة؟ ومادام السيد المسيح أخذ جسده من العذراء مريم فقط، فلماذا يُشرِك قانون الإيمان الروح القدس مع مريم العذراء: "وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وتأنس"؟

191

هل بطن العذراء حوت غير المحوى وغير المحدود؟ وهل معنى التجسد أن الناسوت حوى كل اللاهوت، فلم يعد أي وجود لللاهوت خارج نطاق الناسوت المحدود؟

192

كيف يتخذ اللَّه جسد بشري دنيء يحتاج لطعام وشراب ويمارس عمليات الإفراز والإخراج؟ ولماذا لم يظهر في تجسده رجلًا ناضجًا في سن الثلاثين عوضًا عن أن يظهر طفلًا رضيعًا يحتاج لمن يطعمه وينظفه ويهتم به ويعوله؟ وهل هذا يليق بجلاله الإلهي؟ وكيف يعيش في عالم موبوء بالخطية؟

193

هل ولادة يسوع من عذراء بدون زرع بشر (مت 1: 23) ليست حقيقة، كقول "أدولف فون هارناك" Adolf Von Harnack، و"رودلف بولتمان" Rudolf Bultmann و"أميل برونر" E. Brunner، لأنها ضد العقل، ولم تذكر سوى في إنجيلين، وإن لم يكن يسوع بن يوسف بالطبيعة فلن يكون سليل داود وابن داود، كما أن كلمة "عذراء" التي اقتبسها متى الإنجيلي من الترجمة السبعينية جاءت في الأصل العبري "عَلْمَا" أي فتاة شابة؟

194

هل بعد أن ولدت العذراء مريم يسوع صارت في زيجة مع يوسف بدليل قول الإنجيل: "وَلَمْ يَعْرِفْهَا حَتَّى وَلَدَتِ ابْنَهَا الْبِكْرَ" (مت 1: 25)؟ وهل قول الإنجيل "ابْنَهَا الْبِكْرَ" يعني أنه له أخوة؟ وهل أنجب يوسف من مريم يعقوب ويوسي وسمعان ويهوذا وأخوات أيضًا (مت 13: 55، 56)، وأليس زواجها من يوسف وإنجابها منه يعد تكريمًا لسر الزيجة؟

195

لماذا وُلِد يسوع المسيح كطفل من امرأة (مت 2: 1)؟ ألم يكن من الأفضل أن يتجسد في شكل رجل مثلما جبل الله آدم، دون أن يعبر بجسد امرأة؟ وكيف يتجسد من امرأة كانت هيَ سبب سقوط الإنسان؟ وما دامت "حواء" هيَ التي كانت سبب السقوط، فلماذا لم يتجسَّد في شكل امرأة؟

196

إن كان الله تجسَّد ووُلِد (مت 2: 1) من أجل خلاص الإنسان، فلماذا لم يتجسَّد منذ أيام آدم أو موسى عوضًا عن أن يملأ جهنم بالعاصين والكافرين والزناة؟ وإن كان اللَّه قد نهى عن عبادة المخلوقات، فكيف يتجسَّد في شكل إنسان مخلوق؟

197

هل التجسد قوة وعزة وقداسة وتواضع، أم أنه ضعف ومذلة ومهانة وضعة؟ وإن كان التجسد صفة كمال، فهل كان اللَّه ناقصًا قبل تجسده؟ وإن كان التجسد صفة قوة، فهل من القوة أن الإله يصغر ويتضاءل حتى يحويه بطن العذراء، ويُلف بأقمطة ويُوضع في قبر؟ وإن كان التجسد صفة ضعف فما حاجة الإله للظهور بشكل مهين؟

198

وُلِد يسوع في بيت لحم اليهودية (مت 2: 1) فلماذا وصفها باليهودية؟ ولماذا جاء إليها يوسف ومريم للاكتتاب مع أنه كان يمكنهما أن يفعلا ذلك في الناصرة؟ ولماذا لم يحضر يوسف لوحده في بيت لحم ولاسيما أن الاكتتاب يخص الرجال فقط، وبهذا كان يجنب العذراء مريم مشقة الرحلة وهيَ في شهرها الأخير؟

199

من هم المجوس (مت 2: 1)؟ ومن أي مشرق جاءوا؟ وكم كان عددهم وما هيَ أسمائهم؟ وكيف علموا بولادة ملك عظيم لليهود؟

200

كيف يمكن تحديد بيت بعينه عن طريق نجم في السماء (مت 2: 2)؟ وكيف تساوت سرعة المجوس مع سرعة النجم؟ ولو اقترب نجم من الأرض حتى أنه يشير إلى منزل بعينه ألا تحترق الأرض بكل ما عليها؟ وهل المجوس كانوا ينامون ليلًا أم أنهم يتبعون النجم، أم أن النجم كان ينام بنومهم؟ وكيف يوحي اللَّه للمجوس الكفرة؟ أليس هذا مدعاة لإتباع مِلّتهم؟

200ب هل ولادة المسيح في كهف وظهور نجم عند ولادته (مت 2: 1) يوم 25 ديسمبر، وسجود الذين تبعوا النجم له، وفرحة الملائكة بولادته، مقتبسة من الأساطير الفارسية والبوذية والصينية والكنعانية؟
201

هل يُعقَل أن يعلم المجوس، وهم في بلادهم البعيدة، بولادة يسوع ويأتون إليه (مت 2: 1-4)، بينما شعبه اليهودي مع ملكهم هيرودس لا يدرون شيئًا؟ وكيف يؤكد "متى الإنجيلي" أن أحدًا من اليهود لم يعلم بولادته، بينما يؤكد "لوقا الإنجيلي" أن كثيرين علموا بها مثل الرعاة وسمعان الشيخ وحنة النبية (لو 2: 8-14، 25-38)؟ وكيف يضطرب الملك مع أورشليم من طفل رضيع، أم أن "متى" قد أسقط أحداث رفض اليهود ليسوع وصلبه على قصة الميلاد؟

202

كيف يستدعي هيرودس الكهنة وكتبة الشعب ويسألهم عن محل ميلاد المسيح (مت 2: 4) مع أنه يعاديهم ولا يقبلهم؟ وهل "بيت لحم" قرية ليست صغيرة وهيَ "بَيْتَ لَحْمٍ أَرْضَ يَهُوذَا" كقول الإنجيل (مت 2: 6)، أم أنها قرية صغيرة وهيَ "بَيْتَ لَحْمِ أَفْرَاتَةَ" (مي 5: 2)؟ وكيف يقول متى أن المسيح "مُدَبِّرٌ يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ" مع أنه لم يملك ولم يتسلط على اليهود، بل أبغضوه وقتلوه؟

203

كيف صدَّق المجوس هيرودس؟ وكيف تركهم هيرودس يمضون دون أن يرسل معهم أحد من أتباعه، بالرغم من أنه كان كثير الشك والهواجس والحساسية المفرضة تجاه عرشه؟

204

ما هيَ علاقة المجوس عبدَّة النار باليهودية وملك اليهود؟ وكيف يكفرون بدينهم ويسجدوا له (مت 2: 11)؟ وكيف يسجدون لمن قدح في دينهم وسبَّ معبوداتهم؟ ولماذا لم نسمع من المؤرخين القدامى بمثل هذا الحدث؟ وما الفرق بين سجود الوثنيين للأوثان والأصنام على أنها تجسيد للإله، وبين السجود لله المتجسد في صورة البشر؟

205

هل يعتبر اللبان والمر من ضمن الكنوز التي حملها المجوس للملك المولود (مت 2: 11)؟ وهل قدم المجوس "لبانًا" كما جاء في ترجمة فاندايك، أم "بخورًا" كما في ترجمة كتاب الحياة والترجمة العربية المشتركة؟ وإذا كان المجوس قدموا للمولود ذهبًا فأغنوا أسرته، فكيف تقدم أمه زوج يمام أو فرخي حمام (لو 2: 22، 23)، وهيَ تقدمة الفقراء (لا 12: 6-8)؟

206

لماذا ظهر الملاك في حُلم ليوسف ولم يظهر للعذراء مريم وهيَ أعظم شأنا منه لأنها والدة الإله (مت 2: 13)؟ وهل يُنسَب الصبي لأمه أم أن الأم تُنسَب للصبي؟ وهل تُنسَب الأم لطفلها أم لزوجها (مت 2: 13)؟

207

مادام هذا الطفل هو اللَّه القادر على كل شيء، فلماذا لم ينقل أمه وزوجها إلى أرض مصر بطريقة معجزية بدلًا من مشقة السفر ومخاطر الطريق (مت 2: 13)؟ ولماذا لم يظل الطفل الإله في مكانه يحمي نفسه ويُعلن عن ألوهيته؟

208

هل يُعقَل أن زوج أم الرب يهرب حاملًا الرب على ذراعيه خوفًا أن يقتله أحد عبيد الرب "فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلًا وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ" (مت 2: 14)؟

209

هل قول هوشع النبي: "وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي" (هو 11: 1) يقصد به خروج بني إسرائيل من أرض مصر، وليس له علاقة بمجيء السيد المسيح إلى مصر وعودته منها كقول متى الإنجيلي (مت 2: 15)؟

210

كان من السهل تحديد البيت الذي وُلِد فيه ملك اليهود في قرية صغيرة، وهو البيت الذي دخله المجوس، فلماذا أمر هيرودس بقتل جميع أطفال بيت لحم وتخومها (مت 2: 16)؟ وهل يمكن ارتكاب هذه المذبحة والمؤرخون المعاصرون لها مثل يوسيفوس يصمتون عنها، بالرغم من استعراضهم لذمائم هيرودس؟

211

هل عدد أطفال بيت لحم الذين ذبحهم هيرودس (مت 2: 16) ثلاثة، أم عشرين، أم أن عددهم 144 ألفًا (رؤ 14: 1)؟ وإن كان الملك المولود عمره أيام أو شهور فلماذا قتل هيرودس الأطفال من سن سنتين فما دون؟ وكيف يضحي اللَّه بهؤلاء الأطفال الأبرياء من أجل نجاة نفسه؟ وهل من يفعل هذا يُدعى إله المحبة؟!، ولماذا لم يُوحي لهيرودس أن لا يقتل الأطفال لأن الإله بينهم، فيريح نفسه وأمه وزوجها من رحلة الهروب إلى مصر؟

212

هل اقتباس متى الإنجيلي (مت 2: 17، 18) من سفر إرميا (إر 31: 15) اقتباس خطأ لأن متى يتحدث عن بيت لحم أما إرميا النبي فأنه يتحدث عن الرامة، كما أن أطفال بيت لحم هم أبناء ليئة وليسوا أبناء راحيل، وأيضًا يتحدث متى عن ضحايا هيرودس الملك بينما يتحدث إرميا عن ضحايا نبوخذ نصر الذي اقتحم أورشليم وهدم الهيكل وقتل الآلاف وأجلى الآلاف إلى أرض بابل، وقد صوَّر إرميا راحيل بعد موتها تبكي هؤلاء الضحايا، ثم ذكر وعد اللَّه لراحيل بعودة أولادها من بابل إلى بلادهم (إر 31: 16، 17)، بينما مات أطفال بيت لحم ولم يعودوا للحياة ثانية؟

212ب

كيف مات هيرودس ويسوع بعد صبي قبل عودته من أرض مصر (مت 2: 20-22)، بينما يخبرنا لوقا الإنجيلي أن يسوع عند صلبه حُوكِم أمامه؟

213

هل يوجد تناقض في ترتيب أحداث الميلاد بين إنجيلي متى ولوقا، ففي إنجيل متى جاء ترتيب الأحداث: الولادة في بيت لحم، ثم الهروب إلى مصر، ثم العودة إلى الناصرة (مت 2: 1-23)، بينما جاء في إنجيل لوقا ترتيب الأحداث: الولادة في بيت لحم، ثم الصعود إلى أورشليم، ثم العودة إلى الناصرة (لو 2: 4-31)؟ وهل تم ختانة الطفل يسوع في أورشليم أم في مصر؟

214

كيف يقول متى الإنجيلي: "لِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيًّا" (مت 2: 23)، مع أن هذه النبوة لا وجود لها على الإطلاق في العهد القديم، بل هيَ من التلفيقات، ولذلك لم يحدّد الكاتب اسم النبي الذي نطق بهذه النبوة بل قال: "بِالأَنْبِيَاءِ"؟

215

كيف يذكر متى الإنجيلي مُلك أرخيلاوس وكرازة يوحنا على أنهما في زمن واحد (مت 2: 22، 23، 3: 1) قائلًا: "وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ"، بينما بين هذين الحدثين أكثر من ربع قرن من الزمان، ويوحنا لم يكرز في زمن أرخيلاوس بل في زمن هيرودس الذي قبض عليه وذبحه (مت 14: 10)؟

216

هل دعوة السيد المسيح (مر 1: 14، 15) التي جاءت مطابقة لدعوة يوحنا المعمدان في الكرازة بالتوبة والبشارة بملكوت اللَّه (مت 3: 2)، تعني العودة إلى الشريعة اليهودية في نقائها، بعيدًا عن الإله المثلث المُتجسّد، والخطية الأزلية؟ وهل معنى معمودية المسيح (مت 3: 13) أنه تاب على يد يوحنا؟

217

لماذا استخدم متى الإنجيلي عبارة "مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ" كثيرًا (مت 3: 3) بينما استخدم الإنجيليون الآخرون عبارة "مَلَكُوتِ اللَّه"؟ وما هيَ علاقة التوبة بملكوت السموات؟ وهل "مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ" ملكوت أرضي؟ وهل تضاربت آراء المسيحيين فيه؟

218

كيف يقول متى الإنجيلي أن إشعياء النبي تنبأ عن يوحنا المعمدان (مت 3: 3)، بينما يشير مرقس الإنجيلي (ترجمة فاندايك العربية والملك جيمس الإنجليزية) إلى نبوءة ملاخي (مر 1: 2)؟ وكيف تُغيّر ترجمة كتاب الحياة عبارة: "كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الأَنْبِيَاءِ" (ترجمة فاندايك) إلى: "كما كُتِب في كتاب إشعياء" (مر 1: 2)؟ وهل يُعقل أن يوحنا المعمدان كان يأكل حشرات الجراد (مت 3: 4)؟ وهل كان يأكل جرادًا وعسلًا بريًا ويشرب (مت 3: 4)، أم أنه لم يأكل ولم يشرب (مت 11: 18)؟

219

ما الذي جذب أورشليم وكل اليهودية وجميع الكورة المحيطة بالأردن ليوحنا المعمدان (مت 3: 5)؟ ومن أين جاء يوحنا المعمدان بطقس المعمودية؟ ولماذا استخدم الماء؟ وهل كان يعمد الجميع رجال وسيدات وأطفال؟ وهل معموديته كانت تغفر الخطايا؟

219ب

هل كان يوحنا المعمدان من جماعة الأسينيين لأنه عاش في البراري، وكان متبتلًا، ناسكًا، يدعو للتوبة، يعمد بالماء (مت 3: 6)، ويعيش بالقرب من قمران؟

220

كيف يشتم يوحنا الشعب قائلًا لهم: "يَا أَوْلاَدَ الأَفَاعِي" (مت 3: 7)؟ وهل قول يوحنا: "فَاصْنَعُوا أَثْمَارًا تَلِيقُ بِالتَّوْبَةِ" (مت 3: 8) يعني أن التوبة كافية للخلاص بدون الفداء على الصليب؟ ولماذا لم يقبل اللَّه الغفور الرحيم توبة عبده آدم وأمته حواء؟

221

كيف يقيم اللَّه من الحجارة أولادًا لإبراهيم (مت 3: 9) وإبراهيم قد مات منذ أكثر من ثمانية عشر قرنًا قبل الميلاد؟ وما معنى قول يوحنا المعمدان عن المسيح: "هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ" (مت 3: 11)؟ ولماذا لم يعمد يسوع أحدًا بالنار؟ وهل رأى أحد السيد المسيح وهو يعمد بالنار؟! وهل النار تُعمّد أم تُحرق وتلتهم؟

222

هل قال يوحنا المعمدان: "الَّذِي لَسْتُ أَهْلًا أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ" (مت 3: 11) أم أنه قال: "الَّذِي لَسْتُ أَهْلًا أَنْ أَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ" (لو 3: 16)؟ هل "أَحْمِلَ" أم "أَحُلَّ" وواضح أن هذا غير ذلك؟ والثانية مثلها ماذا قال الآب؟ هل قال ما جاء في (مت 3: 17)، أم ما جاء في (مر 1: 11)، أم ما جاء في (لو 3: 22)؟ وهل كان يوحنا المعمدان أفضل وأعظم وأقوى من المسيح؟ ومن أقوى من يوحنا المعمدان المسيح أم محمد؟ وهل قوله: "الَّذِي رَفْشُهُ فِي يَدِهِ وَسَيُنَقِّي بَيْدَرَهُ وَيَجْمَعُ قَمْحَهُ إِلَى الْمَخْزَنِ وَأَمَّا التِّبْنُ فَيُحْرِقُهُ بِنَارٍ لاَ تُطْفَأ" (مت 3: 12) نبوءة تخص رسول الإسلام؟

223

هل عرف يوحنا المعمدان المسيح، ولهذا قال له: "أَنَا مُحْتَاجٌ أَنْ أَعْتَمِدَ مِنْكَ وَأَنْتَ تَأْتِي إِلَيَّ" (مت 3: 14)، أم أنه لم يعرفه بحسب قوله: "وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ. لكِنْ لِيُظْهَرَ لإِسْرَائِيلَ.. وَأَنَا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُهُ لكِنَّ الَّذِي أَرْسَلَنِي لأُعَمِّدَ بِالْمَاءِ ذَاكَ قَالَ لِي الَّذِي تَرَى الرُّوحَ نَازِلًا وَمُسْتَقِرًّا عَلَيْهِ فَهذَا هُوَ الَّذِي يُعَمِّدُ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ" (يو 1: 31، 33)؟ وما هيَ الأخطاء التي ارتكبها الرب حتى يعتمد من يوحنا مع الخطاة؟ وإن كان التعميد يغفر الخطايا فلماذا الصليب؟

224

ماذا يقصد السيد المسيح بقوله ليوحنا: "اسْمَحِ الآنَ لأَنَّهُ هكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُكَمِّلَ كُلَّ بِرّ" (مت 3: 15)؟ فهل المسيح الإله كان ينقصه البر الذي يريد أن يكمله هنا؟

225

هل يليق بروح الرب أن يتشبه بحمامة (مت 3: 16)؟ وظهور روح الرب في شكل حمامة ألا يؤكد على انفصال روح الرب عن يسوع؟ وهل نزول الروح القدس على يسوع يعني ألوهيته؟ ألم ينزل على التلاميذ يوم الخمسين (أع 2: 4) ولم يدعي أحد منهم الألوهية؟ وألم ينزل على السبعين شيخًا (عد 11: 25) فصاروا أنبياء ولم يصبحوا آلهة؟

226

كيف يقول متى الإنجيلي أن يوحنا المعمدان سمع صوت الآب (مت 3: 17) وكذلك بطرس ويعقوب ويوحنا على جبل التجلي (مت 17: 5)، بينما في موضع آخر يقول السيد المسيح أنهم لم يسمعوا صوت الله قط ولا أبصروا هيئته (يو 5: 37)؟ وهل اعتمد يسوع من يوحنا لينال الدعم الأدبي، ولهذا أخذ يتجوَّل بعد المعمودية في الجليل داعيًا الناس للاعتراف به على أنه المسيح؟

227

متى نزل الروح القدس على المسيح، هل بعد أن صعد من الماء (مت 3: 16، 17) أم أثناء صعوده من الماء (مر 1: 9-11)، أم أثناء صلاته بعد العماد (لو 3: 21، 22)، أم في اليوم التالي من عماده (يو 1: 32)؟

228

هل قول الآب عن السيد المسيح: "هذَا هُوَ ابْني الْحَبِيبُ" (مت 3: 17) يقصد به البنوة المجازية التي تُطلق على أي إنسان تقي؟ أو كان يقصد بها يسوع الإنسان المولود من العذراء والذي سكن فيه الله الكلمة؟

229

لماذا جاءت التجربة على الجبل (مت 4: 1-11) بعد المعمودية؟ وعندما أُصعد يسوع من الروح إلى البرية ليُجرَّب من إبليس (مت 4: 1) أين كانت حريته الشخصية؟

230

هل "إبليس" (مت 4: 1) حقيقة أم أنه وهم وخيال؟ وكيف يكون المسيح هو الله ويجرؤ إبليس على تجربته؟

231

ما معنى المسيح الإله يُجرَّب من إبليس (مت 4: 1)؟ وهل كان من الممكن أن المسيح يخطئ كقول الأخوة الأدفنتست؟ وإن كان من المستحيل أن يخطئ، لأنه لا يستطيع أن يخطئ، فكيف تكون التجربة حقيقية؟

232

كيف يصوم السيد المسيح وهو الله (مت 4: 2)، وهل كان يتعبَّد بالصوم والصلاة لنفسه؟ وكيف يجوع وهو الغني في ذاته؟ وهل من يحتاج للطعام يمكن أن يكون إلهًا وربًا وخالقًا؟ وما هيَ الضرورة التي تلزمه بالصوم والجوع؟

233

بأي معنى استخدم الشيطان تعبير "ابن الله" (مت 4: 3)؟ هل كان يقصد ابن الله بالطبيعة أي الله الكلمة، أم أنه كان يقصد ابن الله بالتبني حيث تُطلق على رجال الله الأتقياء؟ وما الذي دعى إبليس للقول بتحويل الحجارة إلى خبز؟ لماذا الحجارة بالذات؟ ومادام المسيح هو الله الكلمة فلماذا لم يُفحِم إبليس بفصاحته وحججه الدامغة عوضًا عن الاستعانة بالكلمة المكتوبة (مت 4: 4)؟ أم أنها محاولة باطنية للربط بين يسوع وشريعة موسى؟

234

هل جرَّب الشيطان السيد المسيح بعد صوم الأربعين يومًا (مت 4: 2، 3)، أم أنه ظل يجربه طوال الأربعين يومًا (مر 1: 13)؟ ولماذا اختلف ترتيب التجربة الثانية (تجربة جناح الهيكل) في إنجيل متى (مت 4: 5-7) عنها في إنجيل لوقا، فجاءت الثالثة (لو 4: 9-12) عوضًا عن الثانية؟ وكيف يجرؤ الشيطان أن يأخذ المسيح ويوقفه على جناح الهيكل (مت 4: 5)؟ وكيف يترك المسيح الإله نفسه للشيطان ليحمله عوضًا عن أن تحمله المركبة الشاروبيمية؟ وهل طلب الشيطان من المسيح يعد طلبًا منطقيًا أم أنه ضد العقل والمنطق؟

235

كيف يقتبس إبليس من الأسفار المقدَّسة (مت 4: 6، مز 91: 11، 12) ليؤيد وجهة نظره؟ وهل تلاوة المزامير تطرد الشياطين أم أن الشياطين تتجرأ وتنطق بالمزامير؟

236

لماذا أخذ إبليس يسوع إلى جبل عالٍ (مت 4: 8) وهو كان في مكان مرتفع على حجاب الهيكل؟ وأي جبل عالٍ في فلسطين تستطيع من فوقه أن تعاين جميع ممالك العالم، مع أن الأرض كروية؟

237

هل يملك إبليس ممالك العالم حتى يعرضها لمن هو يملكها أصلًا (مت 4: 8، 9)؟ وكيف يسكت يسوع على هذا الافتراء الشيطاني بملكية جميع ممالك العالم؟ أم أن الشيطان قد سبق وانتزع هذه الممالك من الإله؟ وهل أسر إبليس يسوع أربعين يومًا في البرية وهو يجربه بعد أن حرمه من الطعام والشراب وحرية الإرادة والتصرف؟ وأليس اجتماع الرب مع الشيطان يعد شبهة للرب؟ وما الذي يؤكد لنا أن يسوع لم يسجد لإبليس، دون أن يوجد شاهدين على هذا؟ وكيف نعلم أن الشيطان لم يقهر الإله؟ وكيف كان يتبول الإله ويتبرز أمام إبليس؟ وكيف يطلب يسوع من إبليس أن يسجد لله (مت 4: 10) ولا يُعلِمه أنه هو الله؟ وهل الذي عاد من الأسر هو الشيطان متجسدًا في شكل يسوع؟ وهل الشيطان أحق بالعبادة لأنه أثبت أنه أقوى من الرب؟

238

هل خدمة السيد المسيح في الجليل جاءت بعد التجربة مباشرة؟ ولماذا انصرف يسوع إلى الجليل بعد سجن يوحنا (مت 4: 12)؟ هل خاف وارتعب من هيرودس؟ وهل ترك الناصرة في الجليل وسكن في كفر ناحوم (مت 4: 12، 13) أم أنه جاء إلى الناصرة واستقر فيها (لو 4: 14-16)؟ ولماذا كرَّر متى الإنجيلي خبر سجن يوحنا وانصراف يسوع للجليل مرة ثانية في (مت 14: 13)؟

239

هل سكن يسوع في كفرناحوم (مت 4: 13) قبل اختيار بطرس وأندراوس ويعقوب ويوحنا (مت 4: 18-22)، أم أنه سكن فيها بعد اختيار التلاميذ الأربعة (يو 1: 16-21)؟ وهل دعا يسوع هؤلاء الأربعة بعد سجن المعمدان عندما كان بطرس وأندراوس يلقيان الشباك، ويعقوب ويوحنا يصلحان الشباك مع أبيهما زبدي عند بحر الجليل (مت 4: 18-22)، أم قبل سجن المعمدان إذ كان أندراوس تلميذًا للمعمدان وسمعه قرب عبر الأردن يشهد للمسيح بأنه حمل الله، فتبعه، ثم أحضر أخيه بطرس (يو 1: 35-46)؟ أم أن يسوع دعا الاثني عشر عندما صعد إلى الجبل (مر 3: 13، 14)؟

240

هل نبوءة إشعياء: "الشَّعْبُ الْجَالِسُ فِي ظُلْمَةٍ أَبْصَرَ نُـورًا عَظِيمًا" (مت 4: 16) يُقصَد بها حالة العرب في الجاهلية الذين أبصروا نور الإسلام؟ وهل بشارة الملكوت التي كرز بها السيد المسيح كانت إشارة لمُلك الإسلام وانتشاره؟

241

قال الإنجيل: "ابْتَدَأَ يَسُوعُ يَكْرِزُ وَيَقُـولُ: «تُوبُوا لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ" (مت 4: 17).. أليست رسالة المسيح مثلها مثل رسالات الأنبياء والرسل؟

242

قال الإنجيل: "وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ الْجَلِيلِ يُعَلِّـمُ فِي مَجَامِعِهِمْ" (مت 4: 23)، فهل أتى يسوع على دين موسى، أم أنه أتى بدين جديد؟ وإذا كان قد أتى بدين جديد فكيف ينشر تعاليمه في معبد اليهود؟ وكيف يصل به التعصب إلى اغتصاب أماكن العبادة الخاصة بأصحاب ديانة أخرى؟

243

هل يجب رفض معجزات السيد المسيح (مت 4: 24) لأنها ضد قوانين الطبيعة التي وضعها اللَّه ذاته؟ وهل يمكن أن تكون هذه المعجزات نوعًا من الإيحاءات؟

244

على أي جبل ألقى يسوع عظته (مت 5: 1)؟ ما هو اسم الجبل؟ وهل حقًا ألقى هذه العظة من على الجبل (مت 5: 1، 2) أم أنها أُلقيت في سهل (لو 6: 17، 20)؟

245

ما هو سر اختلاف الموعظة بين إنجيلي متى ولوقا؟ وهل ما دوَّنه متى الإنجيلي هو تجميع لعدة عظات؟ وهل لأن مرقس الإنجيلي لم يورد منها إلاَّ القليل جدًا (مر 9: 50، 10: 11-12)، ويوحنا الإنجيلي لم يذكرها، لذا يجب رفضها وعدم الأخذ بها؟

246

هل العظة على الجبل تعتبر شريعة للعهد الجديد، أم أن الإنجيل بما فيه هذه العظة قد حوى فقط حِكم ومواعظ وخلا من الشريعة؟

247

هل انتشرت المسيحية بين الأدنياء من العبيد والفقراء بعيد عن السادة الأغنياء والأقوياء؟ وهل الموعظة على الجبل (مت 5-7) هيَ شريعة النفوس الضعيفة التي تدعوا للخضوع والخنوع والاستكانة، فهيَ تعبّر عن أخلاقيات العبيد كقول فريدريك نيتشه؟ أم أنها تعاليم مثالية يستحيل ممارستها في الحياة العملية؟

248

ما هيَ سمات الموعظة على الجبل (مت 5-7)؟ وما هيَ أقسامها؟ وكيف فسَّر الكتَّاب والفلاسفة هذه العظة؟

249

هل عبارة "فَفتحَ فاهُ وعَلَّمَهُمْ قَائِلًا" (مت 5: 2) من قبيل الحشو واللغو؟ وما معنى كلمة "طُوبَى"؟ وما فائدة تلك التطويبات التي لم تغير شيء من شرور العالم على مدار ألفي عام..؟ أليست هذه التطويبات نوعًا من السراب وأفيون الشعوب؟ ولمَ جعل الإنجيل "الْمَسَاكِينِ بِالرُّوحِ" في مقدمة المطوَّبين؟

250

هل تطويب السيد المسيح للحزانى: "طُوبَى لِلْحَزَانَى لأَنَّهُمْ يَتَعَزَّوْنَ" (مت 5: 4) يتناقض مع دعوة بولس الرسول للفرح: "اِفْرَحُوا فِي الرَّبِّ كُلَّ حِينٍ وَأَقُولُ أَيْضًا افْرَحُوا" (في 4: 4)؟

251

ما هيَ الأرض التي قصدها السيد المسيح في قوله: "طُوبَى لِلْوُدَعَاءِ لأَنَّهُمْ يَرِثُونَ الأَرْضَ" (مت 5: 5)؟ وأليس الوعد بوراثة الأرض يتعارض مع قوله: "بِيعُوا مَا لَكُمْ وَأَعْطُوا صَدَقَةً" (لو 12: 33)، و"لاَ تُحِبُّوا الْعَالَمَ وَلاَ الأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الْعَالَمِ" (1 يو 2: 15)

252

عندما قال السيد المسيح: "طُوبَى لِلْجِيَاعِ وَالْعِطَاشِ إِلَى الْبِرِّ لأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ" (مت 5: 6) ماذا كان يقصد بالبر؟ وهل البر يُوكَل ويُشرَب؟ وهل المقصود بالبر هنا "بر الناموس"؟ وهل هناك علاقة بين "البر" و"الرحمة" (مت 5: 7)؟

253

كيف يعد السيد المسيح أنقياء القلب بأنهم يعاينون اللَّه (مت 5: 8) مع أن اللَّه قال لموسى: "لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ" (خر 33: 20)؟

254

كيف تتفق دعوة السيد المسيح للسلام (مت 5: 9) مع دعوته للانشقاق والانقسام والسيف والنار: "لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لأُلْقِيَ سَلاَمًا بَلْ سَيْفًا" (مت 10: 34).. "وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا" (لو 22: 36).. "جِئْتُ لأُلْقِيَ نَارًا عَلَى الأَرْضِ. فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ.. أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَمًا عَلَى الأَرْضِ. كَّلاَّ أَقُولُ لَكُمْ بَلِ انْقِسَامًا" (لو 12: 49، 51)؟

255

قال السيد المسيح: "طُوبَى لِلْمَطْرُودِينَ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ" (مت 5: 10).. فهل المقصود بالبر الأعمال الصالحة؟ ولماذا لم يصب السيد المسيح الويل على الطاردين؟

256

كيف يصف السيد المسيح تلاميذه وأتباعه بأنهم ملح الأرض ونور العالم (مت 5: 13-16)، وهو لم يفديهم بعد من موت الخطية؟ ولماذا اختار الملح والنور؟ وهل المطلوب التفاخر بأعمالنا الصالحة أمام الناس؟ وكيف يطالبنا أن يضئ نورنا حتى يرى الناس أعمالنا الحسنة، ثم يطالبنا بعمل الصالحات سرًا (مت 6: 1)؟

257

بعد أن وصلنا إلى شريعة العهد الجديد، شريعة الكمال (مت 5، 6، 7) فما حاجتنا بعد لشريعة العهد القديم؟ وهل بعد أن أشرق علينا نور المسيح نلتمس نور سراج الأنبياء؟ وهل بعد أن كلمنا اللَّه في ابنه (عب 1: 2) نحتاج لحواره في الماضي مع الآباء والأنبياء؟ ولماذا التيهان في برية العهد القديم مادام الإنجيل فيه كل الكفاية وكل الغنى؟

258

قال السيد المسيح عن الناموس: "مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَـلْ لأُكَمِّلَ" (مت 5: 17)، فهل أعطى الله ناموسًا ناقصًا وجاء لكي يكمله؟

259

كيف يؤيد السيد المسيح الناموس ويثبته (مت 5: 17، لو 16: 17، 21: 33) بينما يبذل بولس الرسول قصارى جهده في إلغاء الناموس ونقضه وهدمه (غل 3: 10، 5: 4، عب 7: 18، 8: 7، 13، 10: 9)؟

260

هل شمل الناموس وصايا كبرى ووصايا صغرى (مت 5: 19)؟ وهل ارتكاب الخطايا الصغرى لا يمنع من دخول ملكوت السموات؟

261

ما معنى قول السيد المسيح: "إِنْ لَمْ يَزِدْ بِرُّكُمْ عَلَى الْكَتَبَةِ وَالْفَرِّيسِيِّينَ لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّماوَاتِ" (مت 5: 20)؟

262

كيف يؤكد السيد المسيح أنه جاء ليثبّت الناموس ولم يأتِ لينقضه (مت 5: 17)، ثم يغير ويبدل فيه، فيقول: "قَدْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ لِلْقُدَمَاءِ.. وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ" (مت 5: 21، 22-27، 28-33: 34-38، 39-43، 44)؟

263

قال السيد المسيح: "كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلًا يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ. وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ رَقَا يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ. وَمَنْ قَالَ يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ" (مت 5: 22)، فما هو المقصود بالغضب الباطل؟ وهل كلمة "بَاطِلًا" دخيلة على النص فهي لا توجد في النسخة السينائية؟ وإن كان الغضوب يتعرَّض للحكم، فلماذا غضب السيد المسيح (مر 5: 3)؟ وما الفرق بين الحكم، والمجمع، وجهنم؟ وما معنى كلمة "رَقَا "؟ وكيف يقول السيد المسيح للكتبة والفريسيين: "يَا مُرَاؤُونَ" (مت 15: 7).. "أَيُّهَا الْجُهَّالُ وَالْعُمْيَانُ" (مت 23: 17) ويصف المرأة الكنعانية بوصف لا يليق (مت 15: 26)، ويصف هيرودس الملك بالثعلب (لو 13: 32)؟ وكيف يقول بولس الرسول للغلاطيين: "أَيُّهَا الْغَلاَطِيُّونَ الأَغْبِيَاءُ.. أَهكَذَا أَنْتُمْ أَغْبِيَاءُ" (غل 3: 1، 3)، كما يقول "يَا غَبِيُّ" (1 كو 15: 36)؟

264

كيف يترك الإنسان المذبح والقربان والله، ويذهب ليصطلح مع أخيه (مت 5: 24)؟ وما هو الحل لو كان الخصم يقطن في مكان بعيد؟ ومن هو الخصم؟ ومن هو القاضي؟ ومن هو الشرطي؟ وما هو السجن (مت 5: 25)؟ وهل عبارة "تُوفِيَ الْفَلْسَ الأَخِيرَ" (مت 5: 26) تشير لعقيدة المطهر؟

265

كيف يأمر السيد المسيح بقلع العين اليمنى وقطع اليد اليمنى (مت 5: 29، 30)، بينما يُنهي بولس الرسول عن تشويه الجسد قائلًا: "انْظُرُوا فَعَلَةَ الشَّرِّ. انْظُرُوا الْقَطْعَ" (في 3: 2)، و"فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَـدٌ جَسَدَهُ قَطُّ بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ" (أف 5: 29)؟ ولماذا خص السيد المسيح بالذكر العين اليمنى واليد اليمنى دون اليسرى؟

266

هل الطلاق يُسمح به في حالة زنى أحد الطرفين كقول السيد المسيح: "مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ إلاَّ لِعِلَّةِ الزِّنَى يَجْعَلُهَا تَزْنِي وَمَنْ يَتَزَوَّجُ مُطَلَّقَةً فَإِنَّهُ يَزْنِي" (مت 5: 32)، وهذا ما أخذت به الكنيسة الأرثوذكسية، أم أنه غير مسموح بالطلاق على الإطلاق بحسب قول السيد المسيح: "مَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَتَزَوَّجَ بِأُخْرَى يَزْنِي عَلَيْهَا" (مر 10: 11)، و"كُلُّ مَنْ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَيَتَزَوَّجُ بِأُخْرَى يَزْنِي وَكُلُّ مَنْ يَتَزَوَّجُ بِمُطَلَّقَةٍ مِنْ رَجُل يَزْنِي" (لو 16: 18) وهو ما أخذت به الكنيسة الكاثوليكية التي تبيح الانفصال وتحرّم الطلاق؟ وكيف من طلق امرأته لغير علة الزنا يجعلها تزني؟

267

هل قول بولس الرسول: "أَنْتَ مُنْفَصِلٌ عَنِ امْرَأَةٍ فَلاَ تَطْلُبِ امْرَأَةً. لكِنَّكَ وَإِنْ تَزَوَّجْتَ لَمْ تُخْطِئْ" (1 كو 7: 27، 28) يعني أن الرجل المنفصل عن امرأته يمكنه الزواج بأخرى، وبهذا نجد تعدد الزوجات في المسيحية؟ وهل منع الطلاق قد يقود إلى جريمة قتل، أو سقوط في الزنا مع استمرار الزواج شكليًا، ولهذا سنَّت بعض الدول المسيحية قوانين تبيح الطلاق؟ وهل منع زواج الزانية يعد ظلم بيّن؟

268

كيف يغيّر الله أحكامه، تارة يقول: "الرَّبَّ إِلهَكَ تَتَّقِي.. وَبِاسْمِهِ تَحْلِفُ" (تث 10: 20) وكأن الحلف هنا نوع من التقوى، وتارة يقول: "لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ" (مت 5: 34)؟ وإن كان الله قد نهى عن القسم، فكيف سبق وأقسم بذاته (تك 22: 15، مز 110: 4)؟ وهل عندما يحلف المسيحي أمام المحاكم يخالف الوصية؟

269

قال السيد المسيح: "لاَ تُقَاوِمُوا الشَّرَّ بَلْ مَنْ لَطَمَكَ عَلَى خَدِّكَ الأَيْمَنِ فَحَوِّلْ لَهُ الآخَرَ" (مت 5: 39)، فلماذا عندما لطمه خادم رئيس الكهنة اعترض عليه (يو 18: 22)؟ ولماذا عندما لُطِم بولس الرسول بأمر رئيس الكهنة ثار وشتم رئيس الكهنة؟ وهل وصية يسوع هذه تعتبر حبر على ورق لأنها ضد كرامة الإنسان وضد الطبيعة البشرية؟ وهل لو كان السيد المسيح في موقع المسئولية كرئيس دولة أو رئيس حكومة، كان يقبل أن الإنسان يُلطم ويُهان ولا يدافع عنه؟

270

هل يُعقَل أن يتهاون الإنسان في ممتلكاته للدرجة التي يتنازل فيها عن ثوبه (مت 5: 40)؟ وهل عوضًا عن مقاومة الظالمين المغتصبين نكافأهم بترك ثيابنا لهم؟ وهل عندما يهاجمنا لص علينا أن نستسلم ولا نستغيث حتى بالشرطة؟

271

هل أقرَّ السيد المسيح السخرة وحض عليها، متغاضيًا عن العدل الإلهي، بقوله: "وَمَنْ سَخَّرَكَ مِيلًا وَاحِدًا فَاذْهَبْ مَعَهُ اثْنَيْنِ" (مت 5: 41)، ثم كيف يأمرنا أن نعطي كل من يسألنا بدون تمييز (مت 5: 42)، فعوضًا عن مساعدة المحتاجين نفتح الباب للمحتالين؟ وكيف يمكن أن يعطي الإنسان بلا حدود في عصر سادت فيه الماديات؟

272

كيف يقول السيد المسيح: "سَمِعْتُمْ أَنَّهُ قِيلَ تُحِبُّ قَرِيبَكَ وَتُبْغِضُ عَدُوَّكَ" (مت 5: 43) بينما لم ترد عبارة "تُبْغِضُ عَدُوَّكَ" في الأسفار المقدَّسة من قبل؟ وكيف يستطيع الإنسان أن يصفح عن عدوه، بل يحبه ويباركه ويصلي من أجله (مت 5: 44)؟ أليس هذا ضد الطبيعة البشرية؟ وكيف يوصي السيد المسيح ببغضة الأهل (لو 14: 26) وهو الذي نادى بمحبة الأعداء؟ وكيف يطالبنا بأن نكون كاملين (مت 5: 48) مع أن الكمال لله وحده، وبولس الرسول يعترف أنه لم يصر كاملًا بعد (في 3: 12)؟


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/index3.html