St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 166- هل قول الإنجيل: "وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ" (مت 1: 11) حوى عدة أخطاء قاتلة؟ ولماذا ذكر "متى" السبي إلى بابل كعلامة بارزة في تاريخ شعب إسرائيل، وقد استغرق سبعين عامًا، بينما أغفل عبوديتهم في أرض مصر التي استمرت مدة أطول؟

 

س166: هل قول الإنجيل: " وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ" (مت 1: 11) حوى عدة أخطاء قاتلة؟ ولماذا ذكر "متى" السبي إلى بابل كعلامة بارزة في تاريخ شعب إسرائيل، وقد استغرق سبعين عامًا، بينما أغفل عبوديتهم في أرض مصر التي استمرت مدة أطول؟

 يقول "يوسف هريمة" تعليقًا على (مت 1: 11): " في هذا الكلام ثلاثة اعتراضات:

(1) إن يوشيا لم يكن أبًا ليكنيا، بل كان جدًا لهذا الأمير (كما في أخبار 3: 14، 15) وأولاد يوشيا هم يوحنان ويهوياقيم وصدقيا وشلوم، وابنا يهوياقيم يكنيا وصدقيا.

(2) لم يكن ليكنيا أخوة، أو بالحري لم تُذكر له أخوة.

(3) مات يوشيا قبل سبي بابل بعشرين سنة، فلا يصح أن يكون يكنيا وأخوته وُلِدوا عند سبي بابل" (158).

 ويقول "علاء أبو بكر": "س20: يقول الكتاب: " وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ" (مت 1: 11)، ويَعلَم منه أن ولادة يكنيا وأخوته من يوشيا كانت وقت الجلاء إلى بابل، وأن يوشيا كان حيًَّا وقت هذا الجلاء أو مات على أكثر تقدير قبل ذلك بعام، وهذا خطأ من ثلاثة أوجه:

( أ ) إن يكنيا - ابن يهوياقيم بن يوشيا - وليس ابنه (1 أي 3: 15 - 16).

(ب) مات يوشيا قبل هذا الجلاء بإثنى عشر عامًا، حيث جلس بعد موته ياهواحاز ابنه على سرير السلطنة ثلاثة أشهر، ثم جلس يواقيم ابنه الآخر إحدى عشر سنة، ثم جلس يكنيا ابن يواقيم ثلاثة أشهر فأسره نبوخذنصر وأجلاه مع بني إسرائيل الآخرين إلى بابل..

(ج) كان يكنيا وقت الجلاء ابن ثماني عشرة سنة ولم يكن رضيعًا، وفي هذا تقول دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة "يكنيا": "اسم عبري معناه الرب يثبّت أو يمكّن، وهو مختصر اسم يهوياكين أو كيناهو ملك يهوذا، الذي سباه الملك نبوخذنصر إلى بابل ".. وقد ملك ثلاثة أشهر وعشرة أيام (2 أي 36: 9)" (159).

 وجاء في "موقع ابن مريم" ebnmaryam: " لقد حوت هذه الجملة كمًا من المغالطات يصعب أن توجد في جملة مكوَّنة من سبعة كلمات في كتاب آخر غير الكتاب المقدَّس.. !!

 يوشيا لم يكن حيًا عند سبي بابل.. يوشيا مات قبل السبي بما لا يقل عن عشرين عامًا.. فكيف يلد عند السبي.. (2 مل 30: 23).. يكنيا لم يُولَد عند السبي كما إدَّعى متى.. يكنيا لم يكن ابنًا ليوشيا.. بل كان ابنًا ليهوياقيم.. يكنيا لم يكن له أخوة ليقول متى أنه وُلِد وأخوته عند سبيل بابل، فيكنيا هذا لم يكن له إلاَّ أخ واحد هو صدقيا.. أربعة أخطاء قاتلة في كتاب يُفترَض فيه أنه موحى به من عند اللَّه. والعجيب أيها الأعزاء أنه مع اعتراف النصارى بهذه الأخطاء إلاَّ أنهم يصرون على أنها أخطاء مُوحَى بها من قِبل الروح القدس.. !!".

 (راجع أيضًا حفيظ أسليماني - الأناجيل الأربعة دراسة نقدية ص137، وع. م جمال الدين شرقاوي - هاروني أم داودي ط 2006م ص117).

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

 ج: 1ــ بعد موت يوشيا ملك يهوذا ملَّك الشعب ابنه يهواحاز عوضًا عنه، فملَك ثلاثة أشهر، وعمل الشر في عيني الرب، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. فآتى عليه "فرعون نخو" ملك مصر وأسره وجاء به إلى مصر فمات فيها، وملَّك أخيه "يهوياقيم" الذين استمر في المُلك إحدى عشرة سنة، وخلال هذه الفترة أمر الرب إرميا أن يكتب على دَرَجْ العقوبات التي ستحل بإسرائيل وبيهوذا، لعل بيت يهوذا يسمعوا كل الشر المزمع أن يحل بهم فيرجعوا عن طرقهم الرديئة، وقرأ باروخ تلميذ إرميا النبي ما في هذا الدَرَجْ على أذان الشعب فانزعجوا، وبلغ الخبر إلى الملك يهوياقيم، وما أن قرأ له "يهودي" ثلاثة سطور أو أربعة فأخذه وشقه بمبراة الكاتب وألقاه في النار فأكلته. فأمر الرب إرميا ثانية أن يعيد الكتابة على دَرَجْ آخر، وأصدر حكمه على يهوياقيم قائلًا: " هكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ يَهُويَاقِيمَ مَلِكِ يَهُوذَا. لاَ يَكُونُ لَهُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَتَكُونُ جُثَّتُهُ مَطْرُوحَةً لِلْحَرِّ نَهَارًا وَلِلْبَرْدِ لَيْلًا. وَأُعَاقِبُهُ وَنَسْلَهُ وَعَبِيدَهُ عَلَى إِثْمِهِمْ.." (إر 36: 30، 31)، وبسبب شر يهوياقيم وحَرْقِـه لكلام اللَّه حُذف اسمه من سلسلة أنساب السيد المسيح، بل حُذف أيضًا من سلاسل اليهود، فقال المؤرخ اليهودي يوسيفوس: "سقط اسم ألياقيم لأنه كان شريرًا" (160).

ومات يهوياقيم: " ثُمَّ اضْطَجَعَ يَهُويَاقِيمُ مَعَ آبَائِهِ وَمَلَكَ يَهُويَاكِينُ ابْنُهُ عِوَضًا عَنْهُ" (2 مل 24: 6) وملَك يهوياكين (يكنيا) ثلاثة أشهر وعشرة أيام وصنع الشر في عيني الرب (2 أي 36: 9)، فأسره نبوخذنصر ملك بابل مع عشرة آلاف من جبابرة البأس والصنَّاع المهرة. وبعد سبعة وثلاثين سنة من سجنه في بابل، ولابد أنه قدم توبة قوية والتمس المراحم الإلهيَّة رفع "أويل مردوخ" ملك بابل رأس يهوياكين، وجعل كرسيه فوق كراسي الملوك الذين معه في بابل وغير ثياب سجنه.. (2 مل 25: 27 - 29). ولهذا ذُكر اسمه من سلسلة أنساب المسيح مرتين، مرة في نهاية المرحلة الثانية التي انتهت بسبيه وانهيار مملكة يهوذا، ومرة في بداية المرحلة الثالثة التي تظهر فيها مراحم اللَّه بداية مع يكنيا في سجنه ونهاية بظهور مخلص العالم. وكون القديس متى يقول أن " وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا" مع أن يكنيا حفيده وليس ابنه، فقد سبق مناقشة هذا الموضوع، وعلمنا أن فعل "ولد" ينطبق على الولادة المباشرة أو الغير مباشرة فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد - عهد قديم جـ11 س1383، وعهد جديد جـ 3 س156.

 و"يوسف هريمة" الذي اعترض على قول الإنجيل أن يكنيا ابن يوشيا، قائلًا أنه حفيده وليس ابنه، كان قد سبق وعلَّل حذف اسم يهوياقيم بن يوشيا ووالد يكنيا بسبب شره، وذلك عندما قال: "وأما يهوياقيم أحد أجداد المسيح كما في سفر الأيام الأول " بَنُو يُوشِيَّا الْبِكْرُ يُوحَانَانُ الثَّانِي يَهُويَاقِيمُ الثَّالِثُ صِدْقِيَّا الرَّابعُ شَلُّومُ. وَابْنَا يَهُويَاقِيمَ يَكُنْيَا ابْنُهُ وَصِدْقِيَّا ابْنُهُ" (1 أي 3: 15، 16)، فيهوياقيم اسم أسقطه "متى" من نسبه للمسيح بين يوشيا وحفيده يكنيا، ولا يخفى سبب إسقاطه لاسمه، فحسب سفر الأيام فقد ملك يهوذا فأفسد، فقال اللَّه له " لاَ يَكُونُ لَهُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَتَكُونُ جُثَّتُهُ مَطْرُوحَةً لِلْحَرِّ نَهَارًا وَلِلْبَرْدِ لَيْلًا. وَأُعَاقِبُهُ وَنَسْلَهُ وَعَبِيدَهُ عَلَى إِثْمِهِمْ" (إر 36: 30 - 31)" (161).

 

2ــ قال الإنجيل " يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ" (مت 1: 11).. فمن هم أخوته؟.. يكنيا هو ابن يهوياقيم وحفيد يوشيا الملك الصالح، والمقصود بأخوة يكنيا أعمامه أخوة أبيه يهوياقيم: " وَبَنُو يُوشِيَّا الْبِكْرُ يُوحَانَانُ الثَّانِي يَهُويَاقِيمُ الثَّالِثُ صِدْقِيَّا الرَّابعُ شَلُّومُ" (1 أي 3: 15) وصدقيا كان اسمه متَّنيا وعندما ولاه نبوخذنصر ملكًا على يهوذا عوضًا عن يكنيا غيَّر اسمه: " وَمَلَّكَ مَلِكُ بَابِلَ مَتَّنِيَّا عَمَّهُ عِوَضًا عَنْهُ وَغَيَّـرَ اسْمَهُ إِلَى صِدْقِيَّا" (2 مل 24: 17)، كما أن ملك بابل دعى صدقيا على أنه أخي يكنيا: " وَمَلَّكَ صِدْقِيَّا أَخَاهُ عَلَى يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ" (2 أي 36: 10) وهذا كان أمرًا معتادًا بين اليهود.. ألم يدعو إبراهيم ابن أخيه لوط بأخيه قائلًا له: " لأَنَّنَا نَحْنُ أَخَوَانِ" (تك 13: 8). وكثيرًا ما استخدم القرآن نفس الأسلوب فإعتبر "هود" أخًا لقوم عادٍ (الأعراف 7: 65) واعتبر "صالح" أخًا لقوم ثمود (الأعراف 7: 73)، واعتبر "شعيب" أخًا لقوم مَدين (الأعراف 7: 85) واعتبر "نوح" أخًا لقومه (الشعراء 26: 105، 106)، واعتبر "لوط" أخًا لقومه (الشعراء 26: 160، 161)، وقال أن: " الْمُبَذِّرِينَ إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ" (الإسراء 17: 27)، و"إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا" (آل عمران 3: 103).. إلخ (راجع مدارس النقد - عهد قديم جـ 11 س1441).

 

3ــ عندما قال الإنجيل " وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ " تصوَّر الناقد أن السبي حدث بين يوم وليلة أو في شهر معين أو سنة معينة، والحقيقة غير هذا، لأن السبي تم على ثلاث مراحل استغرقت أكثر من عشرين سنة:

السبي الأول سنة 606 ق.م: بعد انتصار نبوخذ نصر على نخو ملك مصر في معركة كركميش أثناء عودته إلى بابل، في السنة الثالثة للملك يهوياقيم سبى عدد من رجال أورشليم وكان بينهم دانيال والفتية الثلاث القديسين (دا 1: 1 - 3).

السبي الثاني سنة 597 ق.م: بعد ثورة يهوياكين على نبوخذنصر جاء نبوخذنصر وحاصر أورشليم فخرج إليه يهوياكين وأمه وعبيده ورؤساءه وخصيانه فسباهم إلى بابل مع عشرة آلاف من جبابرة البأس والصنَّاع المهرة، وسلب خزائن بيت الرب وآنية الذهب (2 مل 24: 13 - 15).

السبي الثالث سنة 586 ق.م: بعد حصار أورشليم لمدة سنتين بيد نبوزردان، في السنة الحادية عشر للملك صدقيا الذي هرب من أورشليم فقبض عليه البابليون وقادوه إلى ربلة، فقتل ملك بابل أولاده أمام عينيه، وقلعوا عينيه وقيدوه بسلسلتين من نحاس وقادوه إلى بابل (2 مل 25: 4 - 7)، وأحرق نبوزردان بيت الرب وبيت الملك وكل بيوت أورشليم (2 مل 25: 9 - 12 ) ولم يترك إلاَّ مساكين الأرض.

 وفي سنة 581 ق.م في السنة الثالثة والعشرين لنبوخذنصر، سبى نبوزردان أيضًا عدد (745) شخصًا من اليهود، مما جعل البعض يعتبر هذا الحدث مرحلة رابعة للسبي (راجع مدارس النقد - عهد قديم جـ 11 س1448) فقول الإنجيل " عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ " فهو يشير لمرحلة طويلة إستغرقت أكثر من عشرين سنة، سبقها موت يوشيا على يد نخو ملك مصر نحو سنة 609 ق.م قبل حدوث السبي بنحو ثلاث سنوات، وليس قبل السبي بعشرين سنة كقول بعض النُقَّاد، ولا قبل السبي بأثنى عشر عامًا كقول نُقَّاد آخرين، ولك يا صديقي أن تلاحظ تضارب آراء النُقَّاد، وبموت يوشيا الملك الصالح بدأت مملكة يهوذا في الإنهيار، ثم بدأت مراحل السبي، والعبودية تارة لمصر وتارة لبابل، وإستمرت حتى بعد سبي يكنيا إلى بابل.

 

4ــ ردًا على قول الناقد أن عمر يكنيا وقت الجلاء كان 18 سنة، لم يكن طفلًا رضيعًا، يقول "أبونا باخوميوس آفامينا": " مَلَكَ يكنيا الملك حوالي 597 ق.م وهو ابن (18) سنة، وفي هذه السنة حدثت المرحلة الثانية للسبي، أي أنه وُلِد نحو سنة 615 ق.م، في عهد جده يوشيا الملك، قبل أول مرحلة من مراحل السبي بنحو عشر سنوات.

 وبالرجوع إلى معنى كلمة " عِنْدَ " المستخدمة في هذه الآية، والتي تقابل في اليونانية كلمة "΄επι" إيبي - epi، وعند الرجوع إلى القاموس نجد أنها لا تعني البداية بالتحديد، ولكنها تعني بـ " قرب " أو " مقابل "، وبذلك يتضح معنى الآية أنها تعني أن يوشيا وُلَد يهوياقيم وأخوته، ويهوياقيم ولد يكنيا بالقرب من سبي بابل، وليس في بدايته بالتحديد

G1909

epi - ΄επι

Thayer Definition

1) upon, on, at, by, before

2) of position, on, at, by, over, against

3) to, over, on, at, across, against

وتعني عند، أو قبل، أو عبر، أو مقابل (راجع Holy Bible. I)" (من أبحاث النقد الكتابي).

 

5ــ لم يذكر القديس متى عبودية الشعب في مصر، بينما ذكر سبي بابل كعلامة مميَّزة في تاريخ شعب إسرائيل، وذلك لسببين:

أ - جاء الشعب اليهودي في بداياته إلى مصر تجنبًا للمجاعة الطاحنة التي عمَّت المنطقة، وأستقبلهم يوسف وأيضًا فرعون مصر بحفاوة بالغة، بينما السبي إلى بابل كان نتيجة وثمرة لشرورهم وآثامهم.

ب - جاء الشعب اليهودي إلى مصر بمحض اختياره، بينما ذهبوا إلى سبي بابل مُساقين كأسرى.

 ولا ننسى فضل مصر على الشعب اليهودي، إذ كانت هيَ البيئة الحاضنة الحافظة الحامية لهذا الشعب، فسكنوا في منطقة جاسان (الزقازيق) حيث الأراضي الخصبة، فنموا وترعرعوا وازدادوا في العدد جدًا، حتى أن الإضطهادات التي تعرضوا لها بعد موت يوسف جاءت بنتائج عكسية، لأنه مكتوب: " وَأَمَّا بَنُو إِسْرَائِيلَ فَأَثْمَرُوا وَتَوَالَدُوا وَنَمَوْا وَكَثُرُوا كَثِيرًا جِدًّا وَامْتَلأَتِ الأَرْضُ مِنْهُمْ.. وَلكِنْ بِحَسْبِمَا أَذَلُّوهُمْ هكَذَا نَمَوْا وَامْتَدُّوا" (خر 1: 7، 12) جاء إلى أرض مصر نحو سبعين رجلًا وخرجوا منها وعددهم ستمائة ألف رجل من سن العشرين وحتى الستين، ماعدا النساء والأطفال والشيوخ.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(158) ولادة المسيح وإشكالية التثاقف اليهودي المسيحي، ص138، 139.

(159) البهريز في الكلام اللي يغيظ جـ 2 ص29، 30.

(160) أورده القس يوسف البرموسي - تساؤلات حول إنجيل متى ص23.

(161) إشكالية التثاقف اليهودي المسيحي ص131.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/166.html