St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 158- هل سلسلتي الأنساب في (مت 1: 1 - 17، لو 3: 23 - 38) تخصان يوسف خطيب العذراء مريم، أم أن سلسلة أنساب متى تخص يوسف، بينما سلسلة أنساب لوقا تخص العذراء مريم؟

 

س158: هل سلسلتي الأنساب في (مت 1: 1 - 17، لو 3: 23 - 38) تخصان يوسف خطيب العذراء مريم، أم أن سلسلة أنساب متى تخص يوسف، بينما سلسلة أنساب لوقا تخص العذراء مريم؟

St-Takla.org                     Divider     فاصل موقع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - أنبا تكلا هايمانوت

 ج: هناك رأيان في هذا الموضوع، أحدهما أن كلا السلسلتين تخصان يوسف، والآخر أن سلسلة متى تخص يوسف، وسلسلة لوقا تخص العذراء مريم، وفيما يلي نعرض لهذين الرأيين باختصار:

 

الرأي الأول: سلسلتي أنساب متى ولوقا تخصان يوسف:

 ويرجع الخلاف بين سلسلتي الأنساب إلى أن القديس متى سجل الأنساب بحسب الولادة الطبيعية من اللحم والدم، بينما سجل لوقا الإنجيلي سلسلة الأنساب بحسب النسب الشرعي، وقد جرت العادة على أن تكون سلسلة الأنساب من جهة الأب وليست من جهة الأم، ويوسف النجار كان بمثابة الأب ليسوع بالانتساب والتبني: " وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ" (مت 1: 16) ولم يقل "ويوسف ولد يسوع"، كما قال القديس لوقا عن يسوع: " وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ" (لو 3: 23). وكان المجتمع يعرف أن يسوع بن يوسف: " أَلَيْسَ هذَا ابْنَ النَّجَّارِ" (مت 13: 55).. " أَلَيْسَ هذَا ابْنَ يُوسُفَ" (لو 4: 22).. " أَلَيْسَ هذَا هُوَ يَسُوعَ بْنَ يُوسُفَ الَّذِي نَحْنُ عَارِفُونَ بِأَبِيهِ وَأُمِّهِ" (يو 6: 42)، وقالت العذراء مريم ليسوع: " هُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ" (لو 2: 48).

ولعل أول جهد بُذِل للتوفيق بين سلسلتي الأنساب هو ما قام به "يوليوس أفريكانوس" J. Afrecanus في رسالته إلى أريستيدس Aristides سنة 220م ، فيقول "يوسابيوس القيصري": " ولا يزال باقٍ أيضًا رسالة أخرى من أفريكانوس هذا إلى أرستيدس في التناقض المزعوم بين روايتي متى ولوقا في سلسلة أنساب المسيح. وفيها يبين بوضوح الإتفاق التام بين الإنجيلين" (كتاب 6 ف 31) (99).

 ويقول "يوليوس أفريكانوس":" (2) ونظرًا لأن أسماء الأنساب كانت تراعي في إسرائيل إما وفقًا للطبيعة أو وفقًا للناموس. وفقًا للطبيعة بتعاقب الذرية الشرعية، ووفقًا للناموس كلما أقام شخص آخر نسلًا لاسم أخيه الذي مات بلا نسل..

 (3) ونظرًا لأن البعض الذين أُدرجوا في قائمة النسب هذه تسلسلوا بحسب النسل الطبيعي، الابن من الأب. أما الآخرون فبالرغم من ولادتهم من أب معين قد نسبوا إلى غيره. فقد ذكر هذا وذاك، ذكر الآباء الفعليون كما ذكر الآباء الأسميون.

 (4) لذلك لا يمكن نسبة أي خطأ لأحد الإنجيليين، لأن الواحد ينظر إلى التناسل بالطبيعة والآخر بالناموس، فسلسلة التناسب من سليمان وسلسلة التناسب من ناثان مشتبكتان مع بعضهما بسبب إقامة نسل لمن لا نسل له وبسبب الزيجة الثاني. حتى أن نفس الأشخاص يعتبرون بحق تابعين لواحد في أحد الأوقات وللآخر في وقت آخر، أي في أحد الأوقات للآباء الرسميين وفي وقت آخر للآباء الفعليين.

 ولذلك فإن كلتا هاتين الروايتين صحيحتان جدًا، وتتصلان بيوسف، وإن كان فيهما شيء من التعقيد فعلًا إلاَّ أنهما في منتهى الدقة" (ك 1 ف 7) (100). (راجع أيضًا دائرة المعارف الكتابية جـ8 ص57 ، 58).

 ويقول "القمص تادرس يعقوب": " جاء النسب خاصًا بالقديس يوسف لا القديسة مريم، مع أن السيد المسيح ليس من زرعه، ذلك لأن الشريعة الموسوية تنسب الشخص للأب وليس للأم، كسائر المجتمعات الأبوية. فإن كان يوسف ليس أبًا له خلال الدم لكنه تمتع ببركة الأبوة خلال التبني. لذلك نجد القديسة مريم نفسها التي أدركت سر ميلاده العجيب تقول للسيد: " لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هكَذَا؟ هُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ" (لو 2: 48). فإن كانت الشريعة تُقيم للميت ابنًا (تث 25: 5) متى أنجبت إمرأته من الولي، فبالأولى يُنسب السيد المسيح كابن ليوسف وهو ليس من زرعه، وقد أعطاه الملاك حقوق الأبوة كتلقيبه. إذ يقول له: "فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوع "" (101).

 ويقول "ر. ت. فرانس": " وبالنسبة لما قيل من أن سلسلة الأنساب بحسب إنجيل لوقا هيَ في الواقع سلسلة نسب العذراء مريم والدة يسوع بحسب الجسد، فهذا أمر غير محتمل. فلم يقتصر لوقا على أن يوضح بجلاء تام أنه يقدّم سلسلة نسب ليوسف، وهو على ما كان يظن "والد المسيح" (لوقا 3: 23) فحسب، بل أنه لم تجرَ العادة على تتبع سلسلة الإنسان من ناحية الأم" (102).

 

الرأي الثاني: سلسلة أنساب متى تخص يوسف، بينما سلسلة أنساب لوقا تخص العذراء مريم:

 لم يكن أمرًا عجيبًا أن يُنسب الرجل إلى حميه والد زوجته، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. انظر مثلًا (1 أي 2: 21، 34) عن نسب أبناء الابنة لأبيها، و(عد 2: 6) عن نسب زوج الابنة لأبيها كما جاء في سفر نحميا: " وَمِنَ الْكَهَنَةِ بَنُو حَبَابَا، بَنُو هَقُّوصَ، بَنُو بَرْزِلاَيَ، الَّذِي أَخَذَ امْرَأَةً مِنْ بَنَاتِ بَرْزِلاَيَ الْجِلْعَادِيِّ وَتَسَمَّى بِاسْمِهِمْ" (نح 7: 63). كما نُسِب عوبيد بن راعوث وبوعز لنعمى حماة راعوث: " فأَخَذَتْ نُعْمِي الْوَلَدَ وَوَضَعَتْهُ فِي حِضْنِهَا وَصَارَتْ لَهُ مُرَبِّيَةً. وَسَمَّتْهُ الْجَارَاتُ اسْمًا قَائِلاَتٍ قَدْ وُلِدَ ابْنٌ لِنُعْمِي وَدَعَوْنَ اسْمَهُ عُوبِيدَ" (را 4: 16 ، 17) ويؤيد هذا الرأي أن العذراء مريم لم يكن لها أخوة ذكور، فأصبح يوسف هو الابن والوريث الشرعي لهالي، وقال أغسطينوس وأمبروسيوس وساويرس الأنطاكي ويوسابيوس القيصري بأن المسيح دُعي ابن داود لأنه وُلِد من العذراء مريم التي هيَ من سبط داود، ويذكر التقليد أن العذراء مريم عندما كانت في الهيكل ووصلت إلى سن الزواج استدعى الكهنة رجالًا من عشيرة داود ليأخذها أحدهم، وبتدبير إلهي صارت القديسة العذراء مريم خطيبة ليوسف النجار حامي الحبل الإلهي. وذكر هذا الرأي "أنيوس" الذي من فيتربو سنة 1490م (Annius of Viterbo , cited by Marshall P. 158) بأن يوسف نُسِـب إلى حميه "هالي"، وقال البعض أن هذا التفسير يركز على أن هالي من بيت داود، ولا يركز على يوسف (راجع الأب متى المسكين - الإنجيل بحسب لوقا ص178).

 وجاء في "دائرة المعارف الكتابية": " أما سلسلة نسب الميسح في لوقا (لو 3: 23 - 38) فواضح من صيغتها الشاملة للبشرية، أنها تهدف إلى إثبات أن يسوع هو فادي كل العالم، لذلك ترجع به إلى آدم أصل الجنس البشري كله. ثم بما أن سلسلة نسب المسيح في متى - كما هو واضح - هيَ سلسلة نسب يوسف باعتباره الأب الشرعي الذي تبنى يسوع، وليس سلسلة نسب مريم - كما هيَ الحال في إنجيل لوقا" (103).

 ويرى "بنيامين بنكرتن" أن الأولى (سلسلة أنساب متى) هيَ سلسلة نسب يوسف ابن سليمان بن داود، والثانية سلسلة نسب العذراء بنت ناثان بن داود، فيقول: " إذ أخذ (يوسف) العذراء ابنة هالي، فوُضِع اسمه محل اسمها في جدول نسبها على نفس القاعدة السابقة. ويعتقد كثير من المفسرين أن (لو 3: 23) يُقرأ هكذا: " وَلَمَّا ابْتَدَأَ يَسُوعُ كَانَ لَهُ نَحْوُ ثَلاَثِينَ سَنَةً وَهُوَ (عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ) بْنِ هَالِي". أي أن بدء السلسلة هو هالي أبو أمه مريم، فواضح مما سلف أن يوسف ومريم كانا من العائلة المالكة، ولكن تلك العائلة كانت قد انحطت لأن يوسف الوارث الحقيقي لكرسي داود، عوضًا عن أن يكون ملكًا، كان نجارًا، غير معروف حتى لم يكن هيرودس المختلس لكرسي داود يسمع به. ولكن الوحي يصفه كإنسان بار" (104).

 ويقول "القس سمعان كلهون": "وبما أن سلسلة متى لا تتضمن نسب يسوع الحقيقي حسب الجسد ألهم الروح القدس بكتابة سلسلة أخرى تتضمن ذلك، هيَ سلسلة أمه، ولذلك لابد أن تكون سلسلة لوقا هيَ سلسلة مريم الطبيعية، كما أن سلسلة متى هيَ سلسلة يوسف الطبيعية" (105).

 كما يقول "القس سمعان كلهون" عن سبب عدم نسبة يسوع المسيح لأمه العذراء مريم مباشرة في سلسلة أنساب القديس لوقا: "وحيث لم تجر العادة عندهم على أن يدرجوا أسماء النساء في الجداول، نسبوه (يقصد يسوع) إلى جده هالي. ومما يرجح لنا أيضًا أن لوقا كتب نسب مريم لا نسب يوسف هو أنه يتكلم عنها كثيرًا في الإصحاحين الأولين من إنجيله ويوجز كلامه جدًا فيهما عن يوسف، وذلك عكس ما ورد في الإصحاحين الأولين من إنجيل متى"(106).

 ويقول "القس إبراهيم سعيد": "يرجع الفرق في الأسماء المذكورة (بين متى ولوقا) إلى أن متى كتب عن نسب المسيح بن يوسف. لأن متى يقول (بما معناه) "ابْنَ يُوسُفَ"، بينما يقول لوقا "عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ بْنِ هَالِي". والحقيقة هيَ أنه ابن مريم.. وإنما تخطى لوقا ذكر مريم وإكتفى بذكر " هَالِي " والدها، الذي هو جد المسيح حسب الجسد، لأن العادات الرومانية واليهودية القديمة، كانت تقف حائلًا دون ذكر انتساب الإنسان إلى أمه.. ولأن الإنسان في عرفهم هو "ابن لأبيه لا ابن أمه". وفي مثل هذه الحال عند ذكر الأنساب، كانوا يرجعون بالنسب إلى الجد.. سيما أن الجد في الكتاب المقدَّس هو الأب.. (قابل 1 أي 8: 3 مع تك 46: 21، وعز 5: 1 مع زك 1: 1، 7، ومت 1: 8 مع 1 أي 3: 11، 12)"(107).

 ويقول "المستر جورج أسوان": "والفرق بين السلسلتين ناتج عن كون متى البشير سجل لنا نسب المسيح من جانب يوسف خطيب مريم. ولوقا كتب عن نسبه من ناحية أمه مريم العذراء"(108).

 وجاء في كتاب "دراسات في إنجيل لوقا": " في لوقا سلسلة النسب عن طريق مريم أمه، لكن في إنجيل متى عن طريق يوسف، وحسب الناموس اليهودي يصبح هو الوريث الشرعي للعرش" (109).

 ويقول "القمص عبد المسيح بسيط": "تصوَّر الكثيرون أن الاختلاف في سلسلة نسب المسيح عند كل من متى ولوقا يدل على عدم صحتهما! ونقول لهم لو كان ذلك صحيحًا لكان أول من قال به اليهود الذين عاصروا الرسل، ولما لم يعترضوا على ذلك، فهذا يدل على أن كلتا السلسلتين صحيحتين 100%. فقد سجل متى سلسلة نسب المسيح من جهة يوسف خطيب العذراء مريم.. بينما سجل لوقا سلسلة نسب المسيح من جهة مريم العذراء ابنة هالي كما أقتبس جودت Godet من التلمود (بابا باذرا 110) الذي يقول أن: "مريم أم يسوع كانت تُدعى ابنة هالي"، ويؤكد ذلك قول القديس لوقا عن السيد المسيح: " وَهُوَ عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ ابْنَ يُوسُفَ بْنِ هَالِي" (لو 3: 23)، " عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ " ولكنه في الحقيقة ليس ابنه، وهو هنا لا يهتم بنسبه الشرعي ليوسف والده بالتبني مثل متى، وإنما يهتم بنسبه الجسدي من مريم وبالتالي وراثته لهالي جده وسليل داود.. وقد حذف النص اليوناني أداة التعريف Tov والتي = of the من أمام اسم يوسف بينما وُضعت أمام بقية أسماء السلسلة، وغياب هذه الأداة من أمام اسم يوسف دون بقية الأسماء وضعته في موقع خاص مما يؤدي إلى الإعتقاد بأن سلسلة النسب ليست ليوسف بل لـ " هالي " والد العذراء مريم، ومن ثمَّ يصبح يسوع المسيح ابن العذراء مريم وحفيده الأكبر، الوريث الشرعي لهالي والابن الأكبر له. وكان من المعتاد أن يُلقَّب الحفيد في العهد القديم بالابن" (110).

 ويقول "يوسف هريمة": " أما البشير لوقا فقد رجع بتسلسل المسيح إلى العذراء مريم، وقال أن يوسف هو ابن هالي (والد مريم) (لو 3: 23). وأطلق على يوسف والد زوجته" (111).

 ويقول "الدكتور القس منيس عبد النور": "رجع البشير متى بتسلسل المسيح إلى يوسف بن يعقوب.. أما البشير لوقا فقد رجع بتسلسل المسيح إلى العذراء مريم، وقال أن يوسف هو ابن هالي (والد مريم) (لو 3: 23). فأطلق على يوسف اسم والد زوجته. ونسب لوقا المسيح إلى آدم، فاللَّه. وقال لوقا أن المسيح "عَلَى مَا كَانَ يُظَنُّ" كان ابن يوسف خطيب مريم العذراء" (112).

 ويقول "د. وليم إدي": "بما أن لوقا كتب للأمم فهو يذكر النسب الحقيقي (للسيد المسيح) أي تسلسل مخلصنا من هالي الذي هو أبو مريم أم يسوع فصاعدًا وهذا هو الأرجح" (113).

 وهناك أمثلة لنسب الشخص إلى شخص آخر غير أبيه، فمثلًا تبنت ابنة فرعون موسى: "وَلَمَّا كَبِرَ الْوَلَدُ جَاءَتْ بِهِ إِلَى ابْنَةِ فِرْعَوْنَ فَصَارَ لَهَا ابْنًا وَدَعَتِ اسْمَهُ مُوسَى وَقَالَتْ إِنِّي انْتَشَلْتُهُ مِنَ الْمَاءِ" (خر 2: 10)، وتبنى مردخاي: " أَسْتِيرَ بِنْتِ عَمِّهِ لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَبٌ وَلاَ أُمٌّ.. وَعِنْـدَ مَوْتِ أَبِيهَا وَأُمِّهَا اتَّخَذَهَا مُرْدَخَايُ لِنَفْسِهِ ابْنَةً" (أس 2: 7)، وشيشان الذي من سبط يهوذا لم يكن له بنين، وزوَّج ابنته لعبده المصري "يرحع" بعد أن أعتقه، وأنجب يرحع عتَّاي، فنسب "عتَّاي" لشيشان اليهودي (1 أي 2: 34).

 والحقيقة أن معضلة الأنساب مازالت تحتاج للمزيد من الدراسة، ولكن لا يمكن أن نقول أنه قد شابتها بعض الأخطاء، فيقول "الأب متى المسكين": "إن المشكلة الحادثة بسبب وجود سلسلتين للأنساب هيَ لازالت بلا حل بالنسبة للأبحاث التي تمت تحت أيدينا، ولكن لا يمكن أن نجزم بالقول أن هذين السلسلتين هما مجرد عملين تاليفيين" (114).

 وأشار الأب متى المسكين إلى بعض المراجع التي ناقشت هذا الموضوع، مثل:

1- A. Hervey, The Genealogies of our Lord and Saviour Jesus Christ, London 1853.

2- F. F. Bruce in NBD ( New Bible Dictionary, London 1962 ) P. 458 F.

3- J. G. Machen, The Virgin Birth of Christ , London 1932 , PP 209 – 232.

4- J. Jeremias, Jerusalem in the Time of Jesus, London, 1969, PP 213 – 221; 275 – 302.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(99) ترجمة القمص مرقس داود - تاريخ الكنيسة ط 1960م ص289.

(100) ترجمة القمص مرقس داود - تاريخ الكنيسة ط 1960م ص289.

(101) تفسير إنجيل متى ص42.

(102) التفسير الحديث للكتاب المقدَّس - العهد الجديد - إنجيل متى ص70.

(103) دائرة المعارف الكتابية جـ 1 ص456.

(104) تفسير إنجيل متى ص20 ، 21.

(105) اتفاق البشيرين ص80.

(106) المرجع السابق ص85.

(107) شرح بشارة لوقا ص80 ، 81.

(108) المرشد الأمين في شرح الإنجيل المبين جـ 1 شرح بشارة متى جـ 1 سنة 1931م ص18.

(109) تعريب وهيب ملك - عن مجلة كنوز الكتاب المقدَّس ط 1990م ص5.

(110) الكتاب المقدَّس هل هو كلمة اللَّه، ص91، 92.

(111) ولادة المسيح وإشكالية التثاقف اليهودي المسيحي ص138.

(112) شبهات وهمية حول الكتاب المقدَّس ص273.

(113) الكنز الجليل في تفسير الإنجيل جـ 1 شرح بشارة متى ص2.

(114) الإنجيل بحسب القديس لوقا ص179.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/158.html