| اضغط هنا لإظهار الفهرس |
← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28

يرى بعض الدارسين أن داود كتب هذا المزمور عند هروبه أمام إبشالوم. ويعتبر من مزامير التوبة لداود. والمرنم يعبر فيه عن حالة محزنة وصل إليها، ثم نجد نغمة تعزية وكلمات إيمان وثقة بالله الذي لن يترك شعبه في محنتهم. وقيل إن عزرا كتب هذا المزمور بعد عودته. ومعه تفويض ببناء الهيكل. ففي كلمات المزمور هناك تلميحات عن بناء الهيكل. ولكن إن كان الكاتب هو داود فيكون ما كتبه بروح النبوة.
والآيات (25، 26) من المزمور طبقها بولس الرسول على المسيح (عب10:1-12) ولذلك نفهم أن المزمور يتنبأ عن آلام المسيح، أو آلام كنيسة المسيح لأجل اسمه. ولأن المزمور يتكلم عن آلام المؤمن في العالم بصورة عامة نجد أن المزمور مُعَنوَن باسم صلاة المسكين، يصلي به كل مسكين بالروح، وأيضًا نبوة عن المسيح الذي صار مسكينًا وأخلى ذاته آخذًا صورة عبد لأجلنا. وهكذا صلى المسيح ليلة القبض عليه.

الآيات (1، 2): "يَا رَبُّ، اسْتَمِعْ صَلاَتِي، وَلْيَدْخُلْ إِلَيْكَ صُرَاخِي. لاَ تَحْجُبْ وَجْهَكَ عَنِّي فِي يَوْمِ ضِيقِي. أَمِلْ إِلَيَّ أُذُنَكَ فِي يَوْمِ أَدْعُوكَ. اسْتَجِبْ لِي سَرِيعًا."
هي صرخة لله، ولمن غيره نصرخ في ضيقتنا. قارن لا تحجب وجهك عني بقول السيد المسيح إلهي إلهي لماذا تركتني. أَمِلْ.. أُذُنَكَ = تواضع يا رب واسمعني أنا الذليل.
الآيات (3-11): "لأَنَّ أَيَّامِي قَدْ فَنِيَتْ فِي دُخَانٍ، وَعِظَامِي مِثْلُ وَقِيدٍ قَدْ يَبِسَتْ. مَلْفُوحٌ كَالْعُشْبِ وَيَابِسٌ قَلْبِي، حَتَّى سَهَوْتُ عَنْ أَكْلِ خُبْزِي. مِنْ صَوْتِ تَنَهُّدِي لَصِقَ عَظْمِي بِلَحْمِي. أَشْبَهْتُ قُوقَ الْبَرِّيَّةِ. صِرْتُ مِثْلَ بُومَةِ الْخِرَبِ. سَهِدْتُ وَصِرْتُ كَعُصْفُورٍ مُنْفَرِدٍ عَلَى السَّطْحِ. الْيَوْمَ كُلَّهُ عَيَّرَنِي أَعْدَائِيَ. الْحَنِقُونَ عَلَيَّ حَلَفُوا عَلَيَّ. إِنِّي قَدْ أَكَلْتُ الرَّمَادَ مِثْلَ الْخُبْزِ، وَمَزَجْتُ شَرَابِي بِدُمُوعٍ، بِسَبَبِ غَضَبِكَ وَسَخَطِكَ، لأَنَّكَ حَمَلْتَنِي وَطَرَحْتَنِي. أَيَّامِي كَظِلّ مَائِل، وَأَنَا مِثْلُ الْعُشْبِ يَبِسْتُ."
وصف مؤلم للحالة التي وصل لها المرنم وبكائه المستمر. أَيَّامِي.. فَنِيَتْ فِي دُخَانٍ = فنيت سريعًا كما يفنى الدخان ويتلاشى سريعًا في الجو. وعن ضعفه العام يقول عظامي مثل وقيد قد يبست= فالعظام هي التي تشدد الجسد وصارت كحطب محروق. وصار كعشب ملفوح بريح ساخنة جففته ففقد خضرته وحيويته. وصار دائم البكاء مثل القوق والبوم (أَشْبَهْتُ قُوقَ الْبَرِّيَّةِ. صِرْتُ مِثْلَ بُومَةِ الْخِرَبِ). وكيف تكون هذه نبوة عن المسيح والقوق والبوم من الطيور النجسة؟! المسيح الذي بلا خطية صار خطية لأجلنا. وكان يبكي على حالنا، فهو بكى على أورشليم وبكَى على قبر لعازر. صرت كعصفور منفرد= حين يعتدي أحد على عش العصفور ويقتلوا صغاره يطير وحده باكيًا ومصدرًا أصوات مؤلمة. وهكذا قال المسيح "تَأْتِي سَاعَةٌ.. تَتْرُكُونَنِي وَحْدِي" (يو 16: 32)، وقد تركه الكل وقت الصليب، وكان هو يبكي على هلاك صالبيه. الْحَنِقُونَ عَلَيَّ حَلَفُوا عَلَيَّ = يتحالفون عليَّ (سبعينية).
أكلت الرماد مثل الخبز= هذه يقولها داود في محنته، إذ يقدم توبة عن خطية أوريا الحثي فهو يشعر أن كل مصائبه سببها خطيته. لذلك يكمل لأنك حملتني وطرحتني= فالله بعد أن حمله إلى كرسي المملكة، عاد وطرحه من على كرسيه بسبب الخطية. حَتَّى سَهَوْتُ عَنْ أَكْلِ خُبْزِي وقارن مع إِنِّي قَدْ أَكَلْتُ الرَّمَادَ مِثْلَ الْخُبْزِ في توبته تألم وكره الطعام. وقوله إنه أكل الرماد هو تعبير على أنه يعيش نادماً على خطيته. وذكرى خطيته تجعله غير مقبل على الحياة حتى أنه نسى أن يأكل، وقوله قَدْ أَكَلْتُ الرَّمَادَ يعنى أنه لا يفكر سوى في الندم على ما فعله. فالرماد إشارة للندم على الخطية، إذ كانوا في حالة الندم يجلسون على الرماد لابسين المسوح.
أَيَّامِي كَظِلّ مَائِل هنا نرى المسيح الذي مات عنا وكانت حياته بالجسد على الأرض قصيرة ثم يكمل في (12).
آية (12): "أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَإِلَى الدَّهْرِ جَالِسٌ، وَذِكْرُكَ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ."
بالرغم من موتك يا رب فأنت إلى الدهر جالس على عرشك.
آية (13): "أَنْتَ تَقُومُ وَتَرْحَمُ صِهْيَوْنَ، لأَنَّهُ وَقْتُ الرَّأْفَةِ، لأَنَّهُ جَاءَ الْمِيعَادُ."
والموت لن يسود عليك يا رب بل أنت تقوم وترحم صهيون. وهذه نبوة عن القيامة.
لأَنَّهُ جَاءَ الْمِيعَادُ = الْمِيعَادُ هذا ما قال عنه القديس بولس الرسول ملء الزمان (غل4: 4)، أي الميعاد المحدد أزلياً للفداء.
آية (14): "لأَنَّ عَبِيدَكَ قَدْ سُرُّوا بِحِجَارَتِهَا، وَحَنُّوا إِلَى تُرَابِهَا."
عبيدك = رسلك الذي أرسلتهم للكرازة. قد سروا بحجارتها = المؤمنين هم الحجارة الحية في هيكل الله (1بط5:2) وإيمان هؤلاء جعل الرسل في فرح.
فيما سبق رأينا آلام المسيح، فلماذا كانت هذه الآلام؟ لكي يبني هيكل جسده أي الكنيسة، فبعد أن تمم الفداء أرسل تلاميذه ليكرزوا ويجمعوا له كل من يؤمن.
وَحَنُّوا إِلَى تُرَابِهَا = التراب يشير إلى من سيرتهم سفلية ترابية ومحتاجين إلى مراحم الرب المتحنن. والرسل كان لهم اشتياق في توبة كل من لهم حياة أرضية وشفائهم من كبريائهم وخطاياهم وإنسحاقهم. ومن يفعل ينسحق فى التراب فيقبله الله ويفرح به (أى42 : 6). والمرتل يقصد أن الرسل كانوا فى إشتياق لكى يُبنى هيكل الرب من هؤلاء المؤمنين. فالإنسان كان قبل السقوط هيكل لله وبعد السقوط صار هيكلا منهدما (عا9 : 11). وفى مقابلة مع هيكل سليمان الذى هدمه البابليون، يقول المرتل أنه يشتاق لعودة الهيكل المنهدم، ويشتاق لحجارته المتناثرة، بل هو يشتاق للتراب المتناثر من أثار الهدم = وهذا يعني بالنسبة لهيكل جسد المسيح أي الكنيسة التي يقومون بالكرازة في كل العالم ليؤسسوها أنهم يشتاقون لكل من يدخلها بإيمانه فيصير حجرا حيا، ويدخلها متواضعا منسحقًا كالتراب فيسكن الرب عنده (إش57: 15). بل هذا هو عمل المعمودية: يموت الإنسان العتيق ثم يقوم كحجارة حية في هيكل جسد المسيح.
آية (15): "فَتَخْشَى الأُمَمُ اسْمَ الرَّبِّ، وَكُلُّ مُلُوكِ الأَرْضِ مَجْدَكَ."
الأمم الذين لم يعرفوا الله آمنوا وصاروا يخشونه. ويعرفون مجده ويخشون غضبه. سينضم الأمم إلى جسد المسيح بإيمانهم ويكونون حجارة حية.
آية (16): "إِذَا بَنَى الرَّبُّ صِهْيَوْنَ يُرَى بِمَجْدِهِ."
الرب بَنَى كنيسته بعد أن كانت قد خربت، والرب يُرَى ويعرف عمله حينما نرى مجده في كنيسته.
← يوجد أيضًا تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.
آية (17): "الْتَفَتَ إِلَى صَلاَةِ الْمُضْطَرِّ، وَلَمْ يَرْذُلْ دُعَاءَهُمْ."
المضطر= المسكين المتواضع الذي يلجأ لله وهو في ضيقة. والله لا يرذل من يلتجئ إليه.
آية (18): "يُكْتَبُ هذَا لِلدَّوْرِ الآخِرِ، وشَعْبٌ سَوْفَ يُخْلَقُ يُسَبِّحُ الرَّبَّ:"
المرنم بروح النبوة قد رأى الكنيسة التي خلقها، وجدد خلقتها المسيح، ويقول أنه يكتب هذا شهادة منه قبل أن يصنع المسيح هذا، لنعرف أن هذا كان في فكر الله وتحقق في ملء الزمان. وأن شعوب الأرض الغارقة في وثنيتها ستخلق منها كنيسة تسبح اسم الرب.
الآيات (19-22): "لأَنَّهُ أَشْرَفَ مِنْ عُلْوِ قُدْسِهِ. الرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ نَظَرَ، لِيَسْمَعَ أَنِينَ الأَسِيرِ، لِيُطْلِقَ بَنِي الْمَوْتِ، لِكَيْ يُحَدَّثَ فِي صِهْيَوْنَ بِاسْمِ الرَّبِّ، وَبِتَسْبِيحِهِ فِي أُورُشَلِيمَ، عِنْدَ اجْتِمَاعِ الشُّعُوبِ مَعًا وَالْمَمَالِكِ لِعِبَادَةِ الرَّبِّ."
لأنه أشرف من علو قدسه.. إلى الأرض نظر = قد تعني أن الله نظر لصلاة المساكين، وقد تشير لتجسد المسيح الذي من السماء ونزوله إلى الأرض. وجاء المسيح ليحيي من كانوا قد ماتوا وصاروا أسرى إبليس، وليعيدهم للحياة = يسبحوا الرب في الكنيسة = أورشليم. والكنيسة ستكون اجتماع كل الشعوب والممالك لعبادة الرب.
الآيات (23، 24): "ضَعَّفَ فِي الطَّرِيقِ قُوَّتِي، قَصَّرَ أَيَّامِي. أَقُولُ: «يَا إِلهِي، لاَ تَقْبِضْنِي فِي نِصْفِ أَيَّامِي. إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ سِنُوكَ."
بالرغم من الخلاص الذي قدَّمه المسيح لكنيسته، إلا أن المؤمنين ما زالوا يموتون ويمرضون وتضعف قوتهم بالأمراض. والإنسان يخاف الموت، لذلك يصرخ لله..
لاَ تَقْبِضْنِي فِي نِصْفِ أَيَّامِي
= أي لا تجعلني أموت في شبابي، بل أريد أن أعيش فترة طويلة والمرنم يبني رجاؤه في حياة طويلة على أن الله حي وهو حي إلى دهر الدهور. وهذا ما عمله المسيح لنا، فهو أعطانا حياته حتى لا نموت أبديًا. بل لقد صار موتنا بالجسد الآن هو بداية حياتنا الأبدية في الراحة من آلام العالم. فنحن حصلنا على الحياة الأبدية في المعمودية حينما إتحدنا مع المسيح، لكننا ما زلنا على الأرض ونعاني من ضيق هذا العالم. وهذا الضيق سينتهي بانطلاق الروح من هذا الجسد . وصار المرض تأديبًا لنا حتى لا نرتد عن الله، بل في ضعف جسدنا أثناء المرض ينكسر كبريائنا.. حقًا كما نقول في القداس "حولت لي العقوبة خلاصًا".حقًا لقد أنهى فداء المسيح مشكلة الموت ولكن ما زلنا نموت ونمرض، فلماذا؟
الموت هو آخر عدو يُبطل (1كو15: 26) والله ترك الموت لأننا ما زلنا في الجسد، والجسد له شهواته وأخطاءه. وبدون الموت لكان الإنسان قد إنطلق وراء شهواته بلا خوف، ووجود الموت يحدد من هذا الانطلاق وراء الخطية. وترك الله المرض والألم لنفس السبب "من تألم في الجسد كُفَّ عن الخطية" (1بط4: 1).
أَقُولُ: يَا إِلهِي، لاَ تَقْبِضْنِي فِي نِصْفِ أَيَّامِي. إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ سِنُوكَ = هي شهوة أن يأتي المسيح في مجيئه الثانى، فيأخذنا إلى مجده وهناك لا موت بل حياة أبدية مع الله = إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ سِنُوكَ.
الآيات (25-28): "مِنْ قِدَمٍ أَسَّسْتَ الأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ. هِيَ تَبِيدُ وَأَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى، كَرِدَاءٍ تُغَيِّرُهُنَّ فَتَتَغَيَّرُ. وَأَنْتَ هُوَ وَسِنُوكَ لَنْ تَنْتَهِيَ. أَبْنَاءُ عَبِيدِكَ يَسْكُنُونَ، وَذُرِّيَّتُهُمْ تُثَبَّتُ أَمَامَكَ»."
الله الأزلي الأبدي، في مقارنة مع العالم البالي، الذي ستنتهي صورته الحالية. السماء والأرض تزولان، ليأتي مكانهما سماء جديدة وأرض جديدة. وصورة جسدنا الحالي ستزول ونأخذ عوضًا عنها الجسد الممجد. فبعد أن يؤدي الجسد وظيفته الحالية يصير كثوب يبلَى ويدفن ونأخذ أو نلبس ثوبًا جديدًا = كرداء تغيرهن فتتغير. فالأرض الحالية والسماء الحالية أيضًا لها دور كثوب مؤقت حينما يبلى نطويه ونرميه لنلبس ثوبًا جديدًا. وصورة الحياة الجديدة. أجسادنا النورانية التي سنحصل عليها ونعيش بها في الأرض الجديدة والسماء الجديدة هذه الصورة ستكون أبدية= أبناء عبيدك يسكنون وذريتهم تثبت أمامك. [راجع الآيات (في21:3 + 1كو35:15-58 + 1يو2:3 + رؤ1:21)].
هِيَ تَبِيدُ وَأَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى، كَرِدَاءٍ تُغَيِّرُهُنَّ فَتَتَغَيَّرُ = كل أعمال الخليقة ستتجدد من أجلنا. بعد الخطية قال الله ملعونة الأرض... لكن هذه اللعنة ستنتهي.

تسلسل أفكار المزمور:
الآيات (1-11) :- صرخة الإنسان قبل المسيح وهو يعانى من نتيجة الخطية وأخطر النتائج هو الموت.
الآية (11) :- تلميح لتجسد المسيح ليشترك في الموت مع الإنسان ليخلصه.
الآية (12) :- المسيح المتجسد هو الله الحى الأبدى.
الآية (13) :- المسيح بعد أن مات يقوم ليقيم الإنسان.
الآية (14) :- المسيح يُرسل رسله ليؤسسوا الكنيسة، وهم أسسوها بفرح.
الآيات (15-16):- الكنيسة إمتدت لكل الأمم وكل البشر.
الآية (17) :- عمل المسيح الفدائى كان رحمة منه إستجابة لصراخ المتألمين.
الآية (18-22) :- المرنم يُسجل شهادته. ويُسبح الله على خلاص المسيح.
الآية (23) :- مع أن المسيح أنهى قضية الموت إلا أنه أبقى مؤقتا على الموت الجسدى -حتى مجيئه الثانى - للحد من الخطية، بسبب ضعف الجسد وميله للخطية.
الآية (24) :- المرنم يطلب حياة أبدية مستمدة من حياة المسيح الأبدية.
الآيات (25-28):- في الحياة الأبدية سنلبس أجساداً ممجدة.

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151
الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح
تفسير مزمور 103![]() |
قسم
تفاسير العهد القديم القمص أنطونيوس فكري |
تفسير مزمور 101![]() |
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
تقصير الرابط:
tak.la/7h4t9wy