| اضغط هنا لإظهار الفهرس |
← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8

هو مزمور للقضاة والحكام ليذكروا أنهم يجب أن يحكموا بالعدل. وحينما نرنم به نذكر إلهنا العادل الذي يقتص من الأشرار الظالمين، ونشتاق للأبدية حيث نرى العدل دائمًا.

آية (1): "اَللهُ قَائِمٌ فِي مَجْمَعِ اللهِ. فِي وَسْطِ الآلِهَةِ يَقْضِي:"
الله هو الذى يقضي، ومجمع القضاء هو مجمع الله، والله يرشد القضاة.
الله خلق الإنسان على صورته، وبالخطية سقط ولم يعد بعد على صورة الله. ولما أخرج الله إسرائيل من عبودية فرعون قال عنهم "إسرائيل ابني البكر" رمزًا لأننا سنستعيد بنوتنا لله بفداء المسيح. وفي (مل7:2) قيل عن الكاهن رسول رب الجنود أي ملاك رب الجنود. بل نجده هنا يُسَمِّي القضاة والرؤساء آلهة أي سادة عظماء، وهم هكذا بسبب سلطانهم، فالله أعطى للحاكم والقضاة سلطة للصالح العام بها يحكمون على المخطئ حتى بالقتل. وهم يكافئون الذي يتصرف حسنًا. والله وضع جزء من كرامته على الحكام والقضاة (أم10:16). فإذا فسدوا قيل عنهم "أَسَدٌ زَائِرٌ وَدُبٌّ ثَائِرٌ، الْمُتَسَلِّطُ الشِّرِّيرُ" (أم15:28). ومجمع القضاة يسميه المرنم هنا مجمع الله. وأن الله في وسطهم فهو يحكم بواسطتهم ويعطيهم حكمة ليقودوا شعبه (أم1:21). والله يفعل بهم ما يريده حينما يرشدهم فيستجيبوا.
نجد الله يحتفظ لنفسه بأن يحكم على القاتل، سواء كان القاتل إنسانًا أو حيوان. فالله هو الذي خلق النفس وليس لأحد الحق في أن ينهي حياة إنسان. ونرى هذا في قول الله لنوح بعد أن خرج من الفلك "وَأَطْلُبُ أَنَا دَمَكُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَقَطْ. مِنْ يَدِ كُلِّ حَيَوَانٍ أَطْلُبُهُ. وَمِنْ يَدِ الإِنْسَانِ أَطْلُبُ نَفْسَ الإِنْسَانِ، مِنْ يَدِ الإِنْسَانِ أَخِيهِ" (تك9: 5). ولكن يعود الله ويقول "سَافِكُ دَمِ ٱلْإِنْسَانِ بِٱلْإِنْسَانِ يُسْفَكُ دَمُهُ" (تك9: 6). وهذا معناه أن القاضي لا بُد وأن يحكم بإعدام القاتل. إذًا الله وحده هو من له السلطان أن يقضي على قاتِل النفس البشرية. ولكنه ترك هذا في يد القضاة. ولأن الله ترك للقضاة السلطان في أن يحكموا بقتل إنسان أو تبرئته إن كان يستحق البراءة والحياة، قال عن القضاة آلهة. بمعنى سادة.
**ولاحظ قول المزمور "فى وسط الآلهة يقضي" = والمقصود:- 1) أن القضاة يحكمون بحسب الشريعة الإلهية، فيكون الله هو الذى يقضى لأنه واضع الناموس، عن طريق القضاة. وكأن الله بناموسه وشريعته موجوداً وسط القضاة وهو الذى يحكم = اَللهُ قَائِمٌ فِي مَجْمَعِ اللهِ. 2) ولم نسمع أن أحداً من ملوك إسرائيل وضع دستورا، بل كان الملوك يحكمون بحسب الناموس. كل ملوك العالم يضعون القوانين بحسب ما يتراءى لهم، أما ملوك إسرائيل فلا يملكون هذا الحق، فالله هو ملك إسرائيل الحقيقى. والملك اليهودى يطبق شريعة الله كما جاءت فى الناموس. 3) لو كان القاضي نزيهاً باحثاً عن الحق فعلاً لن يتردد الله في أن يرشد القاضي للحق.
آلهة = تأتي هنا بمعنى سادة، فهكذا قال الله لموسى مرتين، الأولى مع هرون "هو يكون لك فما وأنت تكون له إلهًا" (خر 4: 16). والثانية مع فرعون (خر7: 1).
ونرى في قوله اَللهُ قَائِمٌ فِي مَجْمَعِ اللهِ. صورة للمسيح إلهنا في وسط مجمع الكتبة والكهنة يحاكمونه ظلمًا. ولكن القضاة هنا كانوا أسودا ووحوشًا وليسوا آلهة (أم28: 15).
آية (2): "«حَتَّى مَتَى تَقْضُونَ جَوْرًا وَتَرْفَعُونَ وُجُوهَ الأَشْرَارِ؟ سِلاَهْ."
حتى نتأكد أن الآلهة في آية (1) هم القضاة نسمع هنا الله يوبخهم على قضائهم الظالم وتم هذا حرفيًا مع المسيح حين حاكموه بتهم ملفقة.
آية (3): "اِقْضُوا لِلذَّلِيلِ وَلِلْيَتِيمِ. أَنْصِفُوا الْمِسْكِينَ وَالْبَائِسَ."
الله يطلب من القضاة أن ينصفوا الضعفاء والبائسين.
آية (4): "نَجُّوا الْمِسْكِينَ وَالْفَقِيرَ. مِنْ يَدِ الأَشْرَارِ أَنْقِذُوا."
آية (5): "«لاَ يَعْلَمُونَ وَلاَ يَفْهَمُونَ. فِي الظُّلْمَةِ يَتَمَشَّوْنَ. تَتَزَعْزَعُ كُلُّ أُسُسِ الأَرْضِ."
بسبب أغراضهم الشخصية حابوا الأشرار الأقوياء وظلموا الفقير. وبسبب هذا فقدوا استنارتهم وما عادوا يرون إرشاد الله الذي يعطيه للقضاة وصاروا لاَ يَعْلَمُونَ وَلاَ يَفْهَمُونَ. فِي الظُّلْمَةِ يَتَمَشَّوْنَ. وتَتَزَعْزَعُ كُلُّ أُسُسِ الأَرْضِ = بسبب حكمهم الظالم. وهذا ما حدث يوم الصليب، يوم حكمهم الظالم، فلقد إظلمت الدنيا وتزلزلت الأرض وهم في عماهم ما علموا وما فهموا أنهم صلبوا رب المجد.
آية (6): "أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو الْعَلِيِّ كُلُّكُمْ."
قال الله لموسى: ها أنا أقمتك إلهًا على فرعون: "أَنَا جَعَلْتُكَ إِلهًا لِفِرْعَوْنَ" (خر1:7). والسيد المسيح استعمل هذه الآية مع اليهود (يو34:10). وهي كنبوة عن أن المسيحيين سيصيرون أبناء الله = وبنو العلي كلكم (يو12:1). وهنا نرى الله يرفع الإنسان جدًا.
آية (7): "لكِنْ مِثْلَ النَّاسِ تَمُوتُونَ وَكَأَحَدِ الرُّؤَسَاءِ تَسْقُطُونَ»."
حتى لا ينتفخ الإنسان بما أخذه بل يتضع أمام الله يذكره الله بحقيقة موته.
آية (8): "قُمْ يَا اَللهُ. دِنِ الأَرْضَ، لأَنَّكَ أَنْتَ تَمْتَلِكُ كُلَّ الأُمَمِ."
هي طلب لله أن يقوم المسيح ليدين الخطية ويدين إبليس ويدين الشر ويخلص البشر من حكم الموت إذ يمتلك الله الجميع.
والمرنم يطلب أن الله يدين إذ فقد الثقة في عدالة القضاة من البشر.

الله إلهنا إلهٌ عادل يكره الشر ويكره الظلم "ٱللهُ قَاضٍ عَادِلٌ، وَإِلَهٌ يَسْخَطُ (يسخط على الأشرار في الإنجليزية) فِي كُلِّ يَوْمٍ" (مز11:7). "لِأَنَّ ٱلرَّبَّ عَادِلٌ وَيُحِبُّ ٱلْعَدْلَ. ٱلْمُسْتَقِيمُ يُبْصِرُ وَجْهَهُ" (مز7:11). "هُوَ ٱلصَّخْرُ ٱلْكَامِلُ صَنِيعُهُ. إِنَّ جَمِيعَ سُبُلِهِ عَدْلٌ. إِلَهُ أَمَانَةٍ لَا جَوْرَ فِيهِ. صِدِّيقٌ وَعَادِلٌ هُوَ" (تث4:32). والله يكره الشر والظلم "ٱلرَّبُّ يَمْتَحِنُ ٱلْصِّدِّيقَ، أَمَّا ٱلشِّرِّيرُ وَمُحِبُّ ٱلظُّلْمِ فَتُبْغِضُهُ نَفْسُهُ. يُمْطِرُ عَلَى ٱلْأَشْرَارِ فِخَاخًا، نَارًا وَكِبْرِيتًا، وَرِيحَ ٱلسَّمُومِ نَصِيبَ كَأْسِهِمْ. لِأَنَّ ٱلرَّبَّ عَادِلٌ وَيُحِبُّ ٱلْعَدْلَ. ٱلْمُسْتَقِيمُ يُبْصِرُ وَجْهَهُ" (مز11: 5-7). ونسمع في سفر الرؤيا "وَسَمِعْتُ مَلَاكَ ٱلْمِيَاهِ يَقُولُ: «عَادِلٌ أَنْتَ أَيُّهَا ٱلْكَائِنُ وَٱلَّذِي كَانَ وَٱلَّذِي يَكُونُ، لِأَنَّكَ حَكَمْتَ هَكَذَا" (رؤ5:16). ولذلك:-
1. وضع الله لشعبه ناموس وشريعة قال عنها موسى النبى "وَأَيُّ شَعْبٍ هُوَ عَظِيمٌ لَهُ فَرَائِضُ وَأَحْكَامٌ عَادِلَةٌ مِثْلُ كُلِّ هَذِهِ ٱلشَّرِيعَةِ ٱلَّتِي أَنَا وَاضِعٌ أَمَامَكُمُ ٱلْيَوْمَ" (تث8:4). ونلاحظ أنه كان لكل ملك أن يضع قوانين لمملكته (دستور). أما ملوك الشعب اليهودى فما كان لهم أن يضعوا قوانين أو دستوراً لليهود. فشعب اليهود هم شعب الله، والله هو الذى يضع القوانين لشعبه. وكان ناموس الله وشريعته هي التي يحكم ملوك اليهود بمقتضاها.
2. وطلب الله من شعبه أن يقيموا لهم قضاة يحكمون بينهم، والله يرشد هؤلاء القضاة للحكم العادل "قُضَاةً وَعُرَفَاءَ تَجْعَلُ لَكَ فِي جَمِيعِ أَبْوَابِكَ ٱلَّتِي يُعْطِيكَ ٱلرَّبُّ إِلَهُكَ حَسَبَ أَسْبَاطِكَ، فَيَقْضُونَ لِلشَّعْبِ قَضَاءً عَادِلًا. لَا تُحَرِّفِ ٱلْقَضَاءَ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى ٱلْوُجُوهِ، وَلَا تَأْخُذْ رَشْوَةً" (تث 16: 18-19).
تطبيق على ما سبق:- الله لا يسمح بأن يقتل إنسان إنسانا آخر. ونجد أن الله يقول أنه وحده هو الذى يحاسب على الدم وينتقم من القاتل "وأَطْلُبُ أَنَا دَمَكُمْ لأَنْفُسِكُمْ فَقَطْ" (تك5:9). لذلك فالقتل والإنتحار ممنوعين. الله وحده هو الذى يحدد حياة الإنسان.
ولكن كيف يُنَفَّذْ هذا؟ نجد الإجابة في الآيات التالية "سافك دم الانسان بالانسان يُسْفَك دمه" (تك2: 7-9). إذاً نجد أن الله أعطى من سلطانه وحكمته للقضاة من البشر ليحكموا على القاتل بالموت. لذلك يقول الوحى عن القضاة على لسان داود النبى "ٱللهُ قَائِمٌ فِي مَجْمَعِ ٱللهِ (مجمع القضاة). فِي وَسْطِ ٱلْآلِهَةِ يَقْضِي …. أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو ٱلْعَلِيِّ كُلُّكُمْ". وكان هذا أول قانون مدنى في الكتاب المقدس، وكان أن الله هو الذى يَسُنَّه ويعطيه لنوح. فَمَنْ قَتَلَ يُقْتَل.
وهذا القتل للقاتل هو بسماح من الله. نجد أن الله هو الذى يحاسب القاتل، سواء كان القاتل إنسانا أم حيوان. لكننا نجد أن الله أعطى من سلطانه وحكمته للقضاة من البشر ليحكموا على القاتل بالموت. لذلك يقول الوحى عن القضاة على لسان داود النبى "ٱللهُ قَائِمٌ فِي مَجْمَعِ ٱللهِ (مجمع القضاة). فِي وَسْطِ ٱلْآلِهَةِ يَقْضِي …. أَنَا قُلْتُ: إِنَّكُمْ آلِهَةٌ وَبَنُو ٱلْعَلِيِّ كُلُّكُمْ" (مز82).
ولاحظ قول المزمور "فى وسط الآلهة يقضي":-
1. الله هو الذى يقضى عن طريق القضاة: وهكذا قال الملك يهوشافاط للقضاة "أنظروا ما أنتم فاعلون، لأنكم لا تقضون لإنسان بل للرب. لأنه هو معكم في أمر القضاء" (2أى6:19). وأيضاً يقول موسى النبى "في كل دعوى جناية من جهة ثور أو حمار أو شاة أو ثوب أو مفقودٍ ما ... تُقدم إلى الله دعواهما، فالذى يحكم الله بذنبه يعوض صاحبه بإثنين" (خر9:22).
2. لأن الله هو واضِع الناموس الذى يحكم القضاة بمقتضاه.
3. فالقضاة يحكمون بحسب الشريعة الإلهية.
4. الله هو الذى يُعطى الحكمة والأحكام للقاضي فيحكم بالعدل بحسب ما وضع الله في قلبه.
5. معنى أن القضاة آلهة: أن الله يعطيهم الحكمة ويعطى لهم الحكم العادل فيحكمون بحسب ما أوحى به الله لهم. وهذه مثل أن موسى يكون إلهاً لهارون = أن الله يُعطى لموسى الكلام الذى يريده، وموسى يضعه فى أذن هرون. وهنا القاضي يقال عنه إله، لأن الله أعطاه الحكم وهو أصدره، تماما كما أن موسى كان إلها لفرعون. وراجع قول الكتاب "فَحَمِيَ غَضَبُ ٱلرَّبِّ عَلَى مُوسَى وَقَالَ: «أَلَيْسَ هَارُونُ ٱللَّاوِيُّ أَخَاكَ؟ أَنَا أَعْلَمُ أَنَّهُ هُوَ يَتَكَلَّمُ، وَأَيْضًا هَا هُوَ خَارِجٌ لِٱسْتِقْبَالِكَ. فَحِينَمَا يَرَاكَ يَفْرَحُ بِقَلْبِهِ، فَتُكَلِّمُهُ وَتَضَعُ ٱلْكَلِمَاتِ فِي فَمِهِ، وَأَنَا أَكُونُ مَعَ فَمِكَ وَمَعَ فَمِهِ، وَأُعْلِمُكُمَا مَاذَا تَصْنَعَانِ. وَهُوَ يُكَلِّمُ ٱلشَّعْبَ عَنْكَ. وَهُوَ يَكُونُ لَكَ فَمًا، وَأَنْتَ تَكُونُ لَهُ إِلَهًا" (خر4: 14-16).
6. ويشير أيضاً القول أن القضاة آلهة، أنه لهم أن يحكموا بالحياة أو الموت.
7. "ٱللهُ قَائِمٌ فِي مَجْمَعِ ٱللهِ" تعنى أن الله هو الذى يحكم لأنه هو الذى يُعطى الحكم للقضاة.
8. ولكن الله له شروط ليعطى الحكمة والأحكام للقضاة، وهو أن يخافوا الله، ولا يقبلوا رشوة من غنى ولا يخافوا من قوى "إقْضُوا لِلذَّلِيلِ وَلِلْيَتِيمِ. أَنْصِفُوا الْمِسْكِينَ وَالْبَائِسَ. نَجُّوا الْمِسْكِينَ وَالْفَقِيرَ. مِنْ يَدِ الأَشْرَارِ أَنْقِذُوا" (مز 82: 3-4). وأيضاً قول موسى النبى "وَأَمَرْتُ قُضَاتَكُمْ فِي ذَلِكَ ٱلْوَقْتِ قَائِلًا: ٱسْمَعُوا بَيْنَ إِخْوَتِكُمْ وَٱقْضُوا بِٱلْحَقِّ بَيْنَ ٱلْإِنْسَانِ وَأَخِيهِ وَنَزِيلِهِ . لَا تَنْظُرُوا إِلَى ٱلْوُجُوهِ فِي ٱلْقَضَاءِ. لِلصَّغِيرِ كَٱلْكَبِيرِ تَسْمَعُونَ. لَا تَهَابُوا وَجْهَ إِنْسَانٍ لِأَنَّ ٱلْقَضَاءَ لِلهِ" (تث 1: 16-17).

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151
الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح
تفسير مزمور 83![]() |
قسم
تفاسير العهد القديم القمص أنطونيوس فكري |
تفسير مزمور 81![]() |
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
تقصير الرابط:
tak.la/kk2hf6s