| اضغط هنا لإظهار الفهرس |
← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20

هذا المزمور والمزمور التالي ليسا من مزامير التسابيح والصلوات، ولكنهما عبارة عن عظة فالمرنم هنا لا يرنم ولا يسبح ولا يصلي بل يرد على تساؤلات تجول بأفكار الناس ويُعلِّمْ، أن الخطية ومحبة العالم لا تفيد، بل على كل واحد أن يبحث عن العالم الآخر وهو الأفضل. وبكلماته في هذا المزمور يعزي شعب الله المتألم من اضطهاد الأشرار. هو عظة بليغة في فلسفة الحياة والموت يرد بها المرنم على كل ما يجول بخاطر الإنسان من ناحية وجوده وحياته وموته:
1. الإنسان حياته مهددة باليوم الشرير الذي يتعقبه.
2. للهروب من ضيق العالم ومفاجآته، يتكل الإنسان على أمواله ولكن خلاص الإنسان لا يتم إلا بالاتكال على الله.

آية (1): "اِسْمَعُوا هذَا يَا جَمِيعَ الشُّعُوبِ. أَصْغُوا يَا جَمِيعَ سُكَّانِ الدُّنْيَا،"
هي دعوة لكل سكان الأرض ليسمعوا كلمة الله و"من له أذنان للسمع فليسمع" (مت 11: 15؛ 13: 9، 43؛ مر 4: 9؛ لو 8: 8؛ 14: 35).
آية (2): "عَالٍ وَدُونٍ، أَغْنِيَاءَ وَفُقَرَاءَ، سَوَاءً."
← لم يُعَلِّق الكاتِب على هذا النص. اضغط هنا لقراءة تفاسير أخرى لهذا الأصحاح إن أردت هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت.
آية (3): "فَمِي يَتَكَلَّمُ بِالْحِكَمِ، وَلَهَجُ قَلْبِي فَهْمٌ."
هو سمع صوت الله (الحكمة) ويردده ليسمعه كل واحد فيحيا. فحكمة المرنم هنا ليست خبرة إنسانية مجردة وإنما هبة الله الآب القادر أن يملأ العقل والقلب بالحكمة.
آية (4): "أُمِيلُ أُذُنِي إِلَى مَثَل، وَأُوضِّحُ بِعُودٍ لُغْزِي."
هنا نجد المرنم جالسًا عند قدمي المخلص مثل مريم أخت لعازر يسمع الأمثال التي يستخدمها ليشرح بها، فتتهلل أعماقه بها فينشدها بفرح كما بمزمار وعود.
لُغْزِي = "فإننا ننظر الآن في مرآة في لغز" (1كو12:13). ولأننا لا نستطيع أن ندرك السمائيات فهي لم ترها عين ولم تسمع بها أذن: "مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ" (1 كو 2: 9) يستخدم الله الأمثال للشرح.
آية (5): "لِمَاذَا أَخَافُ فِي أَيَّامِ الشَّرِّ عِنْدَمَا يُحِيطُ بِي إِثْمُ مُتَعَقِّبِيَّ؟"
النفس البشرية تميل إلى الخوف من يوم الشر الذي فيه تحل كارثة من تدبير الأشرار الأقوياء، المتكلين على قوتهم وثروتهم. وأكثر ما يخيف الإنسان هو الموت. ولكن المرنم يريد أن يعطي نصيحة، ألا نخاف من تدبير أو شر إنسان، بل وبدأ المرنم وهو جالساً عند قدمى يسوع يلمح فكرة عن الفداء ولكن كلغز. ولكن علينا أن نخاف من وجود خطية في حياتنا (رو5:2).
آية (6): "الَّذِينَ يَتَّكِلُونَ عَلَى ثَرْوَتِهِمْ، وَبِكَثْرَةِ غِنَاهُمْ يَفْتَخِرُونَ."
هو هنا يصف الذين يتعقبونه بإثمهم (الآية السابقة) بأنهم أغنياء وأقوياء ويفتخرون بغناهم. ويقول لا تخافوهم، كما قال في الآية السابقة = لِمَاذَا أَخَافُ فِي أَيَّامِ الشَّرِّ.
الآيات (7، 8): "الأَخُ لَنْ يَفْدِيَ الإِنْسَانَ فِدَاءً، وَلاَ يُعْطِيَ اللهَ كَفَّارَةً عَنْهُ. وَكَرِيمَةٌ هِيَ فِدْيَةُ نُفُوسِهِمْ، فَغَلِقَتْ إِلَى الدَّهْرِ."
المرنم طلب عدم الخوف من قوة الأشرار المحيطين بنا، بل أن هذا المال الذى لديهم هو ضعيف جداً ولن يفديهم، هم الأغنياء الأقوياء من الموت الذى يأتي على الجميع. ولن يستطيع أحد مهما كانت قوته أن يفدى غيره من الموت. المرنم يرى عبث الإتكال على المال والثروة في الحياة اليومية، وهنا نراه يقول وبالأولى فإن المال وغيره من الأمور الزمنية لا يمكن أن يفدينا من الموت أو يبررنا أمام الله، أو يدخل بنا لشركة الميراث الأبدي. لا يستطيع أحد ولا يستطيع شيء أن ينقذنا من الموت. الأَخُ لَنْ يَفْدِيَ الإِنْسَانَ فِدَاءً، وَلاَ يُعْطِيَ اللهَ كَفَّارَةً عَنْهُ = لا يوجد إنسان قادر أن يُعطى الله كفَّارة عن عن أحد.
لماذا؟ فـ: كَرِيمَةٌ هِيَ فِدْيَةُ نُفُوسِهِمْ = كَرِيمَةٌ = قيمة الفدية المطلوبة لفداء النفس غالية الثمن جداً. لأن:- 1) الخطية التي كان الموت بسببها لا نهائية، فهى كانت خطأ في حق الله غير المحدود. إذاً المطلوب فِدْيَةُ لا نهائية وغير محدودة. 2) نفس الإنسان عزيزة جداً وكريمة ولا يساويها أي أموال وهي بالأكثر عزيزة عند الله الذى يحب أبناءه. 3) وكل إنسان يتمني أن يجد من يفدي نفسه إذا أتت ساعة الموت حتى لا يموت فمن يموت لا يرجع ثانية. 4) ولكن من أين نجد هذه الفدية الكريمة اللانهائية = فَغَلِقَتْ إِلَى الدَّهْرِ = بحسب فكر الإنسان صار هناك إستحالة، بل كان هذا فكر الشيطان أيضاً أنه لا توجد وسيلة لخلاص الإنسان. الله قال لآدم لو أكلت موتاً تموت، ولا يوجد من يفدى الإنسان، إذاً لا بد من موت الإنسان إلى الأبد. وظن الشيطان أن لا حل لقضية موت الإنسان. فالفدية المطلوبة كريمة = باهظة الثمن جداً بل هي غير محدودة. وكل أموال الأصحاب لن يفدي نفس أحد من الموت. وبالتالي غَلِقَتْ قضية الإنسان ولابد من أن يظل الإنسان ميتاً للأبد = أُغْلِقَت القضية إِلَى الدَّهْرِ، وأُغْلِقَ على الإنسان في الموت. أي من يموت يُغْلَقْ على نفسه في الهاوية للأبد بلا أي رجاء في حل.
آية (9): "حَتَّى يَحْيَا إِلَى الأَبَدِ فَلاَ يَرَى الْقَبْرَ."
الفدية الكريمة (الآية السابقة) كانت حَتَّى يَحْيَا الإنسان المفدى إِلَى الأَبَدِ فَلاَ يَرَى الْقَبْرَ.
وهذا ما فعله المسيح الفادي بعد ذلك بقيامته فهو قام بحياة أبدية أعطاها لنا لنحيا بها أبدياً. وهو جالس الآن بعد أن تمم فداءه للبشر عن يمين الآب. ولذلك فكل من يثبت فيه لن يرى الموت.
ولكن ماذا كان الوضع قبل المسيح؟ الرد في الآية القادمة: أن كل إنسان سيرى الموت أي يموت ويرى القبر بَلْ يَرَاهُ! الْحُكَمَاءُ يَمُوتُونَ... الكل يموتون.
آية (10): "بَلْ يَرَاهُ! الْحُكَمَاءُ يَمُوتُونَ. كَذلِكَ الْجَاهِلُ وَالْبَلِيدُ يَهْلِكَانِ، وَيَتْرُكَانِ ثَرْوَتَهُمَا لآخَرِينَ."
هذا ما كان يراه انسان ما قبل المسيح ...الكل يموت. وهذا ما يسبب ألما للجميع.
هذا ما يراه الإنسان الآن... الكل يموت. وهذا ما يسبب ألمًا للجميع.
هنا نرى أن الحكماء والجهلاء.. إلخ الكل يموت، لا تنفع أحد ثروته أو حكمته. البليد= المتكاسل في عبادته وفي فعل الخير. الجاهل= الذي لا يفهم ما هو لمنفعته.
آية (11): "بَاطِنُهُمْ أَنَّ بُيُوتَهُمْ إِلَى الأَبَدِ، مَسَاكِنَهُمْ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ. يُنَادُونَ بِأَسْمَائِهِمْ فِي الأَرَاضِي."
بَاطِنُهُمْ أَنَّ بُيُوتَهُمْ إِلَى الأَبَدِ = ما في داخل كل البشر أنهم يتمنون أن يعيشوا للأبد في بيوتهم، لذلك يبنون بيوتهم ويبحثون عن المجد العالمي ليكون لهم صيت = يُنَادُونَ بِأَسْمَائِهِمْ فِي الأَرَاضِي = هم يتناسون حقيقة الموت.
آية (12): "وَالإِنْسَانُ فِي كَرَامَةٍ لاَ يَبِيتُ. يُشْبِهُ الْبَهَائِمَ الَّتِي تُبَادُ."
ما يجب أن يلاحظه كل واحد أن كرامة الإنسان لن تدوم، بل يموت ويدفن كالبهائم.
آية (13): "هذَا طَرِيقُهُمُ اعْتِمَادُهُمْ، وَخُلَفَاؤُهُمْ يَرْتَضُونَ بِأَقْوَالِهِمْ. سِلاَهْ."
بالرغم من وضوح هذه الحقيقة، فإن البشر لا يفهمونها. فالجيل السابق يبني مجدًا وثروة ويموت وينتهي، ويأتي الجيل الجديد ليعمل نفس الشيء وكأن الجيل الجديد لم يرى أن الموت كان نهاية السابقين. ولنلاحظ أن الكتاب لا يعترض على أن يكون للإنسان ثروة ومجد. ولكن لا يكون هذا على حساب خلاص نفسه. علينا أن نضع حقيقة الموت في أي لحظة لنستعد.
آية (14): "مِثْلَ الْغَنَمِ لِلْهَاوِيَةِ يُسَاقُونَ. الْمَوْتُ يَرْعَاهُمْ، وَيَسُودُهُمُ الْمُسْتَقِيمُونَ. غَدَاةً وَصُورَتُهُمْ تَبْلَى. الْهَاوِيَةُ مَسْكَنٌ لَهُمْ."
مِثْلَ الْغَنَمِ لِلْهَاوِيَةِ يُسَاقُونَ
= هم يكنزون أموالًا ومقتنيات وفي النهاية يموتون وبهذا هم يشبهون الغنم التي يطعمونها لتسمن ثم يذبحونها= الْمَوْتُ يَرْعَاهُمْ. هذه مترجمة في الإنجليزية " الموت يتغذى عليهم" أي يلتهمهم.وَيَسُودُهُمُ الْمُسْتَقِيمُونَ. غَدَاةً وَصُورَتُهُمْ تَبْلَى = في فجر يوم القيامة يظهر المستقيمون في مجد وهم يسودون الأشرار. بينما الأشرار تكون الْهَاوِيَةُ مَسْكَنٌ لَهُمْ = ولن ينفعهم مجدهم أو ثروتهم الأرضية.
آية (15): "إِنَّمَا اللهُ يَفْدِي نَفْسِي مِنْ يَدِ الْهَاوِيَةِ لأَنَّهُ يَأْخُذُنِي. سِلاَهْ."
هنا إنفتحت عينا المرنم إلى أن الفادى هو الله الذى سيخلص نفسه من الموت.
ولكن كيف يفدى الله الإنسان؟ هذا ما قال عنه سابقاً أُمِيلُ أُذُنِي إِلَى مَثَل، وَأُوضِّحُ بِعُودٍ لُغْزِي (الآية 4) = لم يفهم داود كيف يفدى الله الإنسان وكان ذلك عنده كلغزٍ.
نجد فيها خلاصة هذا المزمور الذى هو نبوة من داود عن المسيح المخلص الذي يفدي نفوسنا من الجحيم = يَفْدِي نَفْسِي مِنْ يَدِ الْهَاوِيَة.
لن يفدي نفس أحد سوى دم المسيح الذي كانت عيون أنبياء العهد القديم عليه كفادي للنفوس. أما من فدانا فهو حمل الله. وبدمه وليس بذهب ولا فضة. والتوبة فقط هي ما تجعلنا نستفيد من هذا الدم، وبأعمالنا الصالحة نكون كالعذارى الحكيمات، وعلى من يملك مالاً، ألا يظن أن ماله سيخلصه. بل عليه أن يستخدمه في عمل الصلاح.
كان الحل في المسيح الذي مات مرة ليقدم فداءً أبدياً للنفوس (عب25:9 ، 26 + 12:10)، فكانت فدية نفوس البشر هي نفسه وهي كريمة جداً. وهذا الفداء عمل مرة واحدة ولن يتكرر وبه انتهت مشكلة موت الإنسان وانفصاله عن الله، لقد أغلق المسيح بفدائه هذه المشكلة للأبد. والتوبة فقط هي ما تجعلنا نستفيد من هذا الدم، وبأعمالنا الصالحة نكون كالعذارى الحكيمات.
والمسيح نزل إلى الجحيم وأخذ نفس المرنم ومعه أنفس كل الصديقين الذين كانوا فيه. هنا بروح النبوة رأى المرنم عمل المسيح الذي نزل إلى الجحيم ليفتحه ويخرج نفوس الأبرار من هذه الهاوية وينطلق بها للفردوس. وهذا هو الفداء = الله يفدي نفسي من يد الهاوية.
الآيات (16-20): "لاَ تَخْشَ إِذَا اسْتَغْنَى إِنْسَانٌ، إِذَا زَادَ مَجْدُ بَيْتِهِ. لأَنَّهُ عِنْدَ مَوْتِهِ كُلَّهُ لاَ يَأْخُذُ. لاَ يَنْزِلُ وَرَاءَهُ مَجْدُهُ. لأَنَّهُ فِي حَيَاتِهِ يُبَارِكُ نَفْسَهُ، وَيَحْمَدُونَكَ إِذَا أَحْسَنْتَ إِلَى نَفْسِكَ. تَدْخُلُ إِلَى جِيلِ آبَائِهِ، الَّذِينَ لاَ يُعَايِنُونَ النُّورَ إِلَى الأَبَدِ. إِنْسَانٌ فِي كَرَامَةٍ وَلاَ يَفْهَمُ يُشْبِهُ الْبَهَائِمَ الَّتِي تُبَادُ."
يعود النبي ويذكر المتكلين على أموالهم بحقائق النهاية. ويعطي نصيحة لأولاد الله=
لاَ تَخْشَ إِذَا اسْتَغْنَى إِنْسَانٌ = لا تخف من أصحاب السلطة والغنى ولا تتملقهم. فعند موت هذا الغني= لاَ يَنْزِلُ وَرَاءَهُ مَجْدُهُ. لأَنَّهُ فِي حَيَاتِهِ يُبَارِكُ نَفْسَهُ. هذا الغني مثل كل أولاد العالم يفرح ويمجد نفسه إذا امتلك كثيرًا من حطام هذه الدنيا. بل هو ينصح الآخرين بأن يتملكوا ليكونوا أقوياء، ويمدح من يفعل= وَيَحْمَدُونَكَ إِذَا أَحْسَنْتَ إِلَى نَفْسِكَ بأن تمتلك كثيرًا. ولكن من يفعل مثله سيموت ويفنَى مثل مَن سبقه. هذا مثل من قال عنه الرب يسوع "مَنْ وَجَدَ حَيَاتَهُ يُضِيعُهَا، وَمَنْ أَضَاعَ حَيَاتَهُ مِنْ أَجْلِي يَجِدُهَا" (مت39:10). ونكرر ليس عيبًا أن نكون أغنياء في المال وفي الكرامة الزمنية وفي العلم.. إلخ. ولكن على كل إنسان أن يسأل نفسه... وماذا امتلكت وماذا كنزت للعالم الآخر. فمن لا يكنز في السماء يُقَال عنه = إنْسَانٌ فِي كَرَامَةٍ وَلاَ يَفْهَمُ يُشْبِهُ الْبَهَائِمَ الَّتِي تُبَادُ. وكل واحدٍ بحسب ما إكتنز يدخل إلى جيل آبائه. فمن كانت كل كنوزهم أرضية لا يعاينون النور إلى الأبد. لاَ يَفْهَمُ = انه لن يأخذ معه سوى أعماله التي تتبعه (رؤ 14: 13).

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151
الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح
تفسير مزمور 50![]() |
قسم
تفاسير العهد القديم القمص أنطونيوس فكري |
تفسير مزمور 48![]() |
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
تقصير الرابط:
tak.la/2ft52j8