St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   21-Sefr-El-Mazameer
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

مزمور 57 (56 في الأجبية) - تفسير سفر المزامير

 

اضغط هنا لإظهار الفهرس

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

في أشد أوقات داود لم يترك قيثارته ولا صلواته، وها هو هارب من شاول ولكنه لا يكف عن التسبيح والتضرع إلى الله بثقة [قارن هذا المزمور مع (2كو7:4-11)].

على "لا تهلك" = نشيد معروف يشير إليه، ربما ليرتلونه بنفس النغمة. ومعنى لا تهلك أن لا تقابل الشر بالشر. كما عفا داود عن شاول في المغارة ولم يقتله.

نصلي هذا المزمور في الساعة السادسة، فداود كان في اضطهاد الأقوياء له رمزًا للمسيح. حفروا قدامي حفرة = هذه مؤامرة اليهود. سقطوا في وسطها = هذه نهايتهم استيقظ يا مجدي = استيقظي يا نفسي (سبعينية) هذه نصرة المسيح بالقيامة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آية (1): "اِرْحَمْنِي يَا اَللهُ ارْحَمْنِي، لأَنَّهُ بِكَ احْتَمَتْ نَفْسِي، وَبِظِلِّ جَنَاحَيْكَ أَحْتَمِي إِلَى أَنْ تَعْبُرَ الْمَصَائِبُ."

تكرار ارحمني = يدل على أننا محتاجون إلى رحمة الله في الدهر الحاضر وفي الدهر الآتي. وإلى اللجاجة في الطلب. المصائب = "الإثم" في السبعينية إشارة للتجارب التي يثيرها الشيطان. جناحيك = إشارة لعناية الله بنا (مت37:23) والدجاجة إذا هاجمها صقر ترفرف بجناحيها وتضم فراخها تحتها.

 

آية (2): "أَصْرُخُ إِلَى اللهِ الْعَلِيِّ، إِلَى اللهِ الْمُحَامِي عَنِّي."

الصراخ لا يعني الصوت العالي بل رغبة بحرارة القلب، والإرادة الأكيدة في الطلب.

 

آية (3): "يُرْسِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَيُخَلِّصُنِي. عَيَّرَ الَّذِي يَتَهَمَّمُنِي. سِلاَهْ. يُرْسِلُ اللهُ رَحْمَتَهُ وَحَقَّهُ."

يرسل من السماء ويخلصني = ألم يرسل الآب ابنه الوحيد من السماء ليخلصنا (يو13:3) يتهممني = يطأونني أو يضطهدونني (سبعينية). وهم الشياطين. رحمته وحقه = فعلى الصليب ظهرت رحمة الله وحقه (عدله)، هذه هي طريقة الخلاص، فالذي استوفى مطاليب الحق الإلهي هو المسيح المصلوب برحمته. فداس لنا أعدائنا.

عَيَّرَ الَّذِي يَتَهَمَّمُنِي = "جعل العار على الذين يطأونني" (سبعينية). وكان هذا وعد الرب يسوع "ها أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا ٱلْحَيَّاتِ وَٱلْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ ٱلْعَدُوِّ، وَلَا يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ" (لو10: 19). وكان هذا السلطان عن طريق موت المسيح على الصليب الذي نراه في الآية القادمة.

 

آية (4): "نَفْسِي بَيْنَ الأَشْبَالِ. أَضْطَجعُ بَيْنَ الْمُتَّقِدِينَ بَنِي آدَمَ. أَسْنَانُهُمْ أَسِنَّةٌ وَسِهَامٌ، وَلِسَانُهُمْ سَيْفٌ مَاضٍ."

(السبعينية) وضعت بني آدم بعد أسنانهم، فقالت "نمت مضطربًا. أسنان أبناء البشر سلاح وسهام" وهذا أوقع. أعداءه لهم هيئة البشر لكنهم يتصرفون كوحوش يريدون قتله.

الأشبال= هم الأعداء الأقوياء الذين أحاطوا بداود (شاول ورجاله) أو هم كل من اجتمع حول المسيح (الرومان واليهود) (مز13:22). ولم يقل الأسود، فهؤلاء المحيطين به يعتمدون على الملك شاول، كما تعتمد الأشبال على أبوها الأسد. إضطجع = إشارة إلى موت المسيح بالجسد. بَيْنَ الْمُتَّقِدِينَ = أعداءه هم كنيران حارقة تريد إحراقه.

المقصود تصوير داود أنه راقد وسط أعداءه وهم محيطين به يريدون أن يفترسوه. وبهذا صار رمزاً للمسيح الذي رقد ممددا على الصليب = "نمت مضطربًا. أسنان أبناء البشر سلاح وسهام" (سبعينية) المسيح يبدو هنا في صورة ضعف بينما هم كوحوش في شرهم كنار متقدة مع أنهم بشر = بني آدم.

أَضْطَجعُ بَيْنَ الْمُتَّقِدِينَ بَنِي آدَمَ. أَسْنَانُهُمْ أَسِنَّةٌ وَسِهَامٌ ..... (ترجمة بيروت).

"نمت مضطربا. أسنان أبناء البشر سلاح وسهام" ......... (سبعينية).

ولاحظ أن السبعينية ضمت تعبير أبناء البشر للجملة التالية وهذا أوقع في طريقة التعبير.

 

آية (5): "ارْتَفِعِ اللَّهُمَّ عَلَى السَّمَاوَاتِ. لِيَرْتَفِعْ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ مَجْدُكَ."

1*في هذه الإشارة نرى الله يقيم المظلوم ويرفعه، 2*وهي نبوة عن قيام وصعود المسيح بالجسد. 3*وفي نصرة المظلوم يرتفع مجد الله أمام أنظار الشعوب. والآية وحدها تشير لأن الله يقيم المظلوم ويرفعه، وفي هذا يرتفع ويظهر مجد الله = لِيَرْتَفِعْ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ مَجْدُكَ. 4*ولكن حينما نضع هذه الآية مع (آية 8) إستيقظ يا مجدي نفهم أن الله يتمجد ويرتفع حينما يقيم المسيح. 5*مجد داود ليس في ملكه أو جيشه أو غناه، إنما مجده هو الله "أكون مجدا في وسطها" (زك2 : 5). إذاً استيقظ يا مجدي هي نداء ورجاء للمسيح إبن الله ليقوم من الأموات ويقيم داود أيضا، وبصعوده يصعد للمجد ويتمجد مجدا أبديا. حينما يقوم المسيح من الأموات وتسكن فينا حياته (فى21:1)، ويسكن فينا الروح القدس نتمجد = فهكذا قيل عن حلول الله في أورشليم "أكون مجداً في وسطها". ولكن المجد الذى فينا غير مستعلن الآن كما يقول القديس بولس الرسول "فَإِنِّي أَحْسِبُ أَنَّ آلَامَ ٱلزَّمَانِ ٱلْحَاضِرِ لَا تُقَاسُ بِٱلْمَجْدِ ٱلْعَتِيدِ أَنْ يُسْتَعْلَنَ فِينَا" (رو18:8). فقول داود هنا استيقظ يا مجدي تعنى فليظهر مجدك بقيامتك يا رب. وتتمجد فىَّ ويظهر مجدك هذا للآخرين فيمجدوك يا رب.

 

آية (6): "هَيَّأُوا شَبَكَةً لِخَطَوَاتِي. انْحَنَتْ نَفْسِي. حَفَرُوا قُدَّامِي حُفْرَةً. سَقَطُوا فِي وَسَطِهَا. سِلاَهْ."

حين رأى المرتل مؤامرات الأعداء لاصطياده =شبكة / حفرة وإنحنت نفسه من أحزانه (حفرة مخفية كشرك ليوقعوه فيها). ولكنهم سقطوا هم فيها (هامان). لقد صار الصليب الذي دبره الشيطان للمسيح هو الأداة التي تحرق وترعب الشيطان.

وهذا ما حدث مع المسيح في هذه الساعة، إذ نجحت وقتيًا خطة الأشرار وصلبوه. وكان في حزن عظيم: نفسي حزينة إلى الموت: "نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ" (مت 26: 38). سقطوا في وسطها= وهذا ما حدث مع المسيح حين أتى إبليس وجنوده ليقبضوا على روح المسيح فإذ به يقبض هو عليهم. ويقيدهم ألف سنة. وهذا ما حدث مع داود وشاول، فسقط شاول في يد داود.

← يوجد أيضًا تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

 

آية (7): "ثَابِتٌ قَلْبِي يَا اَللهُ، ثَابِتٌ قَلْبِي. أُغَنِّي وَأُرَنِّمُ."

ثَابِتٌ قَلْبِي = "وحين تمت الأيام لإرتفاعه ثَبَّت وجهه لينطلق إلى أورشليم" (لو51:9) + "أيها الآب نجنى من هذه الساعة. ولكن لأجل هذه الساعة أتيت" (يو12 : 27). نرى الرب هنا متجها بثبات للصليب. وأيضاً نرى ثباته في موضوع الصليب: فبينما هو جالس يتكلم مع تلاميذه، وعَرِف أن يهوذا والجند وصلوا إلى بستان جثيمانى قال لتلاميذه "قُومُوا نَنْطَلِقْ مِنْ هَهُنَا" (يو31:14). فهو لم يُرِدْ أن يضيع الوقت، بل ذهب ليُسَلِّمْ نفسه بإرادته فهو مشتاق للصليب. وتعنى أن قلبي ثابت لم يتزعزع أثناء مقاومة الأعداء لي، بل كنت أغني وأرنم فهو فى فرح لأنه سيتمم الخلاص للإنسان الذى يحبه.

لكن القديس أثناسيوس الرسولي يتأمل في القول ثابت قلبي (وقد ترجمته السبعينية مستعد بمعنى أن المسيح مستعد للصليب وموقفه في هذا ثابت) أن قلبه (قلب أثناسيوس) مستعد لحلول الروح القدس الذي يعلمه الترنيم والتسبيح. والروح القدس حلَّ علينا بعد أن تم عمل المسيح الفدائي. ومن كلا الترجمتين (ثابت ومستعد) نفهم أن المعنى المقصود أن كل من يثبت قلبه أمام التجارب ولا يرتد ويضعف، يمتلئ من الروح القدس وهذا الإمتلاء يملأه فرحا وسط ألامه فيسبح.

 

آية (8): "اسْتَيْقِظْ يَا مَجْدِي! اسْتَيْقِظِي يَا رَبَابُ وَيَا عُودُ! أَنَا أَسْتَيْقِظُ سَحَرًا."

استيقظ يا مجدي = "استيقظي يا نفسي" (سبعينية). مَجْدِي = إشارة لمجد الله الذي ظهر في إقامة المسيح، وفي معونة من التجأ إليه. وفي حلول الروح الذي أعطانا حياة التسبيح. أنا أستيقظ سحرًا (مبكرًا) سبعينية. فالمسيح قام فجر الأحد. وكل من حل عليه روح الله وامتلأ به يستيقظ مبكرًا ولا يتغافل ويقوم ليرنم.

نسمع في (زك 5:2) قول الله "أكون مجدا في وسطها" فكلمة مجد تشير لله. فقول المزمور هنا إستيقظ يا مجدي هو إشارة لقيامة المسيح ابن الله. وقيامة المسيح كانت لحسابنا، فبقيامته قمنا من موت الخطية وقمنا لحياة أبدية في المجد. المسيح هو الحياة وهو لم يكن محتاج لقيامة لكى يحيا فهو حى لا يموت بلاهوته. ولكنه تجسد ليموت ثم يقوم ثم يتمجد بجسده. وكل ذلك لحسابنا. فبالمعمودية نموت معه بخليقتنا الأولى العتيقة. ونقوم بخليقة جديدة ثابتين فيه. ومن يستمر في الثبات فيه يتمجد معه. = إستيقظ يا مجدي، لذلك جاءت ترجمة السبعينية هكذا "إستيقظي يا نفسي" أي قومي من موت الخطية فالمسيح قد قام. وكأن المرنم يشتهي قيامة المسيح ويصلي لذلك = إستيقظ يا مجدي فتقوم نفسه أيضًا بقيامة المسيح. وبقيامة المسيح وإتحاده بنا في المعمودية يكون هذا مجدا لنا لكنه غير معلن الآن، وسيعلن في اليوم الأخير (رو6: 1 - 14 + رو8: 18).

وعلامة القيامة من الخطية هي التسبيح، ولاحظ تسبيح زكريا وأليصابات بعد أن إمتلئا من الروح (لو1). فبعد القيامة يمتلئ الإنسان من الروح القدس وعلامة الامتلاء هو التسبيح. وهذا ما عمله داود في بقية المزمور في الآيات التالية:

 

الآيات (9-11): "أَحْمَدُكَ بَيْنَ الشُّعُوبِ يَا رَبُّ. أُرَنِّمُ لَكَ بَيْنَ الأُمَمِ. لأَنَّ رَحْمَتَكَ قَدْ عَظُمَتْ إِلَى السَّمَاوَاتِ، وَإِلَى الْغَمَامِ حَقُّكَ. ارْتَفِعِ اللَّهُمَّ عَلَى السَّمَاوَاتِ. لِيَرْتَفِعْ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ مَجْدُكَ."

أُرَنِّمُ لَكَ بَيْنَ الأُمَمِ = هذه بروح النبوة، فمزامير داود ترتل بها كل الأمم الآن. رَحْمَتَكَ عَظُمَتْ إِلَى السَّمَاوَاتِ = رحمة الله رفعت الإنسان الترابي إلى السماء فسبحت الملائكة السمائيين الله على عمله العجيب. وَإِلَى الْغَمَامِ حَقُّكَ = "وإلى السحاب عدلك" (سبعينية) عدل الله ورحمته معاً ظهرا فى الصليب. وقوله السحاب أو الغمام أي عالياً جداً ويرى الجميع ويدركوا عظمة فداء المسيح. والغمام أو السحاب يشير للقديسين [(إش1:19) إشارة للعذراء + (عب1:12)] فكل من عاش حياة مقدسة يشبه بالسحاب لأنه إرتفع عن الأرضيات. فيصبح المعنى أن السمائيين أدركوا محبة الله العجيبة في الصليب الذى أتى بالبشر إلى السماء. وهذا رأيناه حينما سبح السمائيون المسيح على فدائه العجيب الذى أنقذ البشر من الهلاك بل جعلهم سمائيين "مُسْتَحِقٌّ أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ ٱلسِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لِأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَٱشْتَرَيْتَنَا لِلهِ بِدَمِكَ (= وَإِلَى الْغَمَامِ حَقُّكَ) مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ ... مُسْتَحِقٌّ هُوَ ٱلْخَروُفُ ٱلْمَذْبُوحُ أَنْ يَأْخُذَ ٱلْقُدْرَةَ وَٱلْغِنَى وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلْقُوَّةَ وَٱلْكَرَامَةَ وَٱلْمَجْدَ وَٱلْبَرَكَةَ" (رؤ5: 6-14).

لِيَرْتَفِعْ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ مَجْدُكَ = لتؤمن يا رب كل الأرض بالمسيح الذي له كل المجد.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/21-Sefr-El-Mazameer/Tafseer-Sefr-El-Mazamir__01-Chapter-057.html

تقصير الرابط:
tak.la/w2qkf9w