St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد - الجزء السادس): إنجيل مرقس: الباب الثالث: النقد الكتابي في إنجيل مرقس - أ. حلمي القمص يعقوب

 

قال أحد الأفاضل:

" كل جديد تمر عليه السنون فتعتقه، والأيام فتمزقه، والأسابيع تهشمه، والشهور فتشوّهه.. حتى إذا ما فات العام أعدمه رونقه، وأذهبه بهاءه، ثم دارت عليه رحى السنون فأبلته، وصيَّرته أثرًا بعد عين، مقبورًا في مدافن النسيان إلَّا شيء واحد قديم ولكنه دائمًا جديد، مهما مرت عليه الأيام وزادت عليه الأعوام، مئات وألوفًا. وهو هو لا تغيير فيه ولا تبديل، كأن ليس للمؤثرات الطبيعية عمل فيه، ولا لتقلبات الدهر سلطان عليه.

ذلك هو الكتاب المقدَّس

.. دور يمضي ودور يجئ أما كلمة الله فتبقى إلى الأبد..

نمسك الكتاب بأيدينا فنرى فيه كتابًا قديمًا جديدًا..

نراه كتابًا مرَّت عليه القرون الكثيرة فزادته حياة فوق حياة..

وما هذا إلاَّ لأن شخصًا عجيبًا يتمشى في فسحات صحائفه..

وأن دمًا نقيًا يجري في شرايين كلماته..

وهذا هو سر قوته الحيَّة العجيبة..

وأعماله الدائمة الغريبة" (197).

 

486 هل كلمة "الأصحاح" من متن النص الإنجيلي، أي هل مارمرقس هو الذي دوَّن هذه العناوين التي تقسّم الإنجيل؟ وهل ما كتبه مرقس الرسول هو إنجيله "إنجيل مرقس" أم أنه "إنجيلِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (مر 1: 1)، أي الإنجيل الذي أُنزل على عيسى "وَآتَيْنَاهُ الإنجِيلَ" (المائدة 46)؟ وإن كانت كلمة "الإنجيل" تعني البشارة المفرحة فكيف يتفق هذا مع الخبر بموت الإله؟
487 لماذا حذفت ترجمة الحياة وبعض الترجمات بعض العبارات التي جاءت في ترجمة فانديك مثل: "إِلَى التَّوْبَةِ" (مر 2: 17)، و"شِفَاءِ الأَمْرَاضِ" (مر 3: 15) و"اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: سَتَكُونُ لأَرْضِ سَدُومَ وَعَمُورَةَ يَوْمَ الدِّينِ حَالَةٌ أَكْثَرُ احْتِمَالًا مِمَّا لِتِلْكَ الْمَدِينَةِ" (مر 6: 11)، و"غَسْلَ الأَبَارِيقِ وَالْكُؤُوسِ، وَأُمُورًا أُخَرَ كَثِيرَةً مِثْلَ هذِهِ تَفْعَلُونَ" (مر 7: 8)، و"حَامِلًا الصَّلِيبَ" (مر 10: 21)، و"الَّتِي قَالَ عَنْهَا دَانِيآلُ النَّبِيُّ" (مر 13: 14) و"كُلُوا" (مر 14: 22)؟
487ب إلى أي لغة تنتمي كلمة "إنجيل"؟ وما هو معناها؟ وبأي معنى اُستخدمت في الحضارة اليونانية؟ وهل كلمة "إنجيل" لا تعني "بشارة" لأنها مُذكَّر بينما البشارة مؤنث؟ وهل اُستخدمت في العهد القديم"، وهل استخدمها السيد المسيح؟ وهل جاء ذكرها في الأناجيل والعهد الجديد؟
487ج هل ذَكَرَ القرآن كلمة "الإنجيل" وكم مرة استخدمها؟ وهل كتابة القرآن بلسان عربي مُبين يعني أن كلمة "إنجيل" كلمة عربية؟ وكيف يكون الإنجيل خبر مُفرح وهو يحمل خبر موت الإله؟
487د هل أُنزل الإنجيل الحقيقي على عيسى بشهادة القرآن "وآتيناه الإنجيل"، وشهادة الإنجيل أنه "إنجيل المسيح"؟ وهل هذا الإنجيل فُقِد أو أُخفي بقصد التزُّيد والحذف والتبديل، حتى ضاعت معالم المسيحية كديانة سماوية؟
488 هل عبارة "ابْنِ الله" (مر 1: 1) ليس لها وجود في بعض المخطوطات كقول الترجمة العربية المشتركة. أو أنها ليس لها وجود في جميع المخطوطات كقول الترجمة اليسوعية؟ وهل ما جاء في ترجمة فانديك "كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي الأَنْبِيَاءِ" (مر 1: 2) هو الصحيح، أو ما جاء في الترجمة اليسوعية "كُتب في سفر النبي أشعياء"، ومثلها ترجمات الحياة، والعربية المشتركة؟ أو أن كليهما خطأ لأن القول مُقتبس من سفري إشعياء وملاخي؟ وهل دُعي يوحنا المعمدان بالملاك (مر 1: 2) لأنه كان ملاكًا وتجسَّد؟
488ب هل نبوة ملاخي: "هأَنَذَا أُرْسِلُ مَلاَكِي فَيُهَيِّئُ الطَّرِيقَ أَمَامِي" (ملا 3: 1) تحرَّفت في أناجيل متى ومرقس ولوقا (مت 11: 10، مر 1: 2، لو 7: 27) فزيد عليها "أَمَامَ وَجْهِكَ"، وتغيَّرت صيغة المتكلم (أَمَامِي) إلى صيغة المخاطب (قُدَّامَكَ)؟
489 هل الله يرسل ملاكه ليهيئ الطريق أمام نفسه (مر 1: 2) أم أمام غيره؟ وهل الله في حاجة لمعونة الملاك؟ وكيف يتكلَّم كل من إشعياء ومرقس عن إعداد طريق الرب في البرية "صَوْتُ صَارِخٍ فِي الْبَرِّيَّةِ أَعِدُّوا طَرِيقَ الرَّبِّ" (إش 40: 3، مر 1: 3) مع أن البرية لا يسكنها إلاَّ وحوش الأرض؟ وهل معمودية يوحنا تغفر الخطايا (مر 1: 4)؟ وهل كانت لليهود فقط أم للأمم أيضًا؟ وما هيَ علاقة الماء بالعبادة ومغفرة الخطايا؟
489ب هل كان يوحنا المعمدان من جماعة الأسينيين لأنه عاش في البراري، وكان متبتلًا ناسكًا يدعو للتوبة، يعمد بالماء، ويعيش بالقرب من قمران؟
489ج ما الذي جذب أورشليم وكل اليهودية وجميع الكورة المحيطة بالأردن ليوحنا المعمدان (مت 3: 5، مر 1: 5)؟ ومن أين جاء يوحنا المعمدان بطقس المعمودية؟ ولماذا استخدم الماء؟ وهل كان يعمد الجميع رجال وسيدات وأطفال؟ وهل معموديته كانت تغفر الخطايا؟
490 ما الداعي أن يصف مرقس البشير ملابس يوحنا وطعامه؟ وهل كان يوحنا "يَأْكُلُ جَرَادًا وَعَسَلًا بَرِّيًّا" (مر 1: 6) أم أنه "جَاءَ يُوحَنَّا لاَ يَأْكُلُ وَلاَ يَشْرَبُ" (مت 11: 18)؟ وهل يوحنا لم يقصد بقوله "يَأْتِي بَعْدِي" السيد المسيح لأنه كان معاصرًا له، إنما قصد شخص آخر؟ وكيف يعتمد يسوع بمعمودية التوبة وهو بلا خطية؟
490ب هل يليق بروح الرب أن يتشبه بحمامة (مر 1: 10)؟ وظهور روح الرب في شكل حمامة ألاَّ يؤكد على انفصال روح الرب عن يسوع؟ وهل نزول الروح القدس على يسوع يعني ألوهيته؟ ألم ينزل على التلاميذ يوم الخمسين (أع 2: 4) ولم يدعي أحد منهم الألوهية؟ وألم ينزل على السبعين شيخًا (عد 11: 25) فصاروا أنبياء ولم يصبحوا آلهة؟
490ج كيف يقول مرقس الإنجيلي أن يوحنا المعمدان سمع صوت الآب (مر 1: 11)، وكذلك بطرس ويعقوب ويوحنا على جبل التجلي (مر 9: 7) بينما في موضع آخر يقول السيد المسيح أنهم لم يسمعوا صوت الله قط ولا أبصروا هيئته (يو 5: 37)؟ وهل اعتمد يسوع من يوحنا لينال الدعم الأدبي ولهذا أخذ يتجوَّل بعد المعمودية في الجليل داعيًا الناس للاعتراف به على أنه المسيح؟
490د هل نزل الروح القدس على المسيح أثناء صعوده من الماء (مر 1: 9 - 11)، أم هل بعد صعوده من الماء (مت 3: 16، 17)، أم أثناء صلاته بعد المعمودية (لو 3: 21، 22)؟ أم في اليوم التالي من معموديته (يو 1: 32)؟
490هـ هل قال يوحنا: "لَسْتُ أَهْلًا أَنْ أَنْحَنِيَ وَأَحُلَّ سُيُورَ حِذَائِهِ" (مر 1: 7) أم قال: "الَّذِي لَسْتُ أَهْلًا أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ" (مت 3: 11)؟ هل "أَحُلَّ" أم "أَحْمِلَ" وواضح أن هذا غير ذلك؟ والثانية مثلها: ماذا قال الآب؟ هل قال ما جاء في (مر 1: 11) أم جاء في (مت 3: 17)، أم ما جاء في (لو 3: 22)؟ وهل كان يوحنا المعمدان أفضل وأعظم وأقوى من المسيح؟ ومن أقوى من يوحنا المعمدان المسيح أم محمد؟
491 لماذا اختار مرقس الرسول تعبير "انْشَقَّتْ" (مر 1: 10) عن السموات ولم يستخدم تعبير "انْفَتَحَتْ" مثل متى الرسول (مت 3: 16)؟ وكيف يقول مرقس الرسول أن الروح قاد يسوع مباشرة "لِلْوَقْتِ" بعد المعمودية لجبل التجربة، بينما يقول يوحنا الإنجيلي أنه التقى في الغد مع يوحنا المعمدان ثانية (يو 1: 29، 35)؟ وما الذي دعى مرقس الرسول أن لا يذكر من التجربة سوى أنه "وَكَانَ هُنَاكَ فِي الْبَرِّيَّةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا يُجَرَّبُ مِنَ الشَّيْطَانِ. وَكَانَ مَعَ الْوُحُوشِ. وَصَارَتِ الْمَلاَئِكَةُ تَخْدِمُهُ" (مر 1: 13)؟ وهل كانت التجارب مجرد هلاوس ووساوس شيطانية؟
491ب لماذا جاءت التجربة على الجبل (مر 1: 9 - 12) بعد المعمودية؟ وعندما أُصعد يسوع من الروح إلى البرية ليُجرَّب من الشيطان (مر 1: 12، 13) أين كانت حريته الشخصية؟
491ج هل الشيطان (مر 1: 13) حقيقة أم أنه وهم وخيال؟ وكيف يكون المسيح هو الله ويجرؤ الشيطان على تجربته؟
491د ما معنى أن المسيح "يُجَرَّبُ مِنَ الشَّيْطَانِ" (مر 1: 13)؟ وهل كان من الممكن أن المسيح يخطئ كقول الأخوة الأدفنتست؟ وإن كان من المستحيل أن يخطئ، لأنه لا يستطيع أن يخطئ، فكيف تكون التجربة حقيقية؟
491هـ هل ظل الشيطان يجرب المسيح طوال الأربعين يومًا (مر 1: 13)، أم أنه جربه بعد صوم الأربعين يوما (مت 4: 2، 3)؟
491و هل دعوة السيد المسيح (مر 1: 14، 15) التي جاءت مطابقة لدعوة يوحنا المعمدان في الكرازة بالتوبة والبشارة بملكوت الله (مت 3: 2) تعني العودة إلى الشريعة اليهودية في نقائها، بعيدًا عن الإله المثلث المتجسد والخطية الأزلية؟ وهل معنى معمودية المسيح (مر 1: 9) أنه تاب على يد يوحنا؟
492 هل بدأ يسوع خدمته بعد سجن يوحنا المعمدان (مر 1: 14) أم أنه خدم أثناء خدمة المعمدان (يو 3: 22 - 24)؟ وما هو المقصود بالزمان "قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ" (مر 1: 15)؟ وكيف يطلب المسيح من اليهود أن يؤمنوا بالإنجيل (مر 1: 15) مع أن الإنجيل لم يكن قد ظهر حينئذ إلى حيز الوجود [راجع أيضًا (مر 8: 35، 10: 29، 13: 10، 14: 9، 16: 15)]؟
493 لماذا اختار السيد المسيح تلاميذه من الجهَّال الفقراء (مر 1: 16 - 20)؟ وكيف لبى هؤلاء التلاميذ الدعوة سريعًا (مر 1: 16 - 20)؟ ولماذا بدأ يسوع خدمته في المجامع (مر 1: 21) مع علمه السابق أنه سيُرفَض من قادة اليهود؟ وهل زاد نشاط الأرواح الشريرة خلال فترة خدمة الرب يسوع (مر 1: 23 - 26، 5: 1 - 13، 9: 27..)؟ وهل عرفت الشياطين أن يسوع ابن الله (مر 1: 24، 34)؟
494 لماذا لم يشفي يسوع الرجل الذي به روح نجس (مر 1: 22 – 26) في هدوء وسكينة دون أن يصرعه الروح ويعذبه؟ وهل كان بطرس يسكن في كفرناحوم (مر 1: 21، 29) أم كان يسكن في بيت صيدا (يو 1: 44)، وعندما شفى السيد المسيح حماة بطرس، هل "أَقَامَهَا مَاسِكًا بِيَدِهَا فَتَرَكَتْهَا الْحُمَّى" (مر 1: 31)، أم أنه "لَمَسَ يَدَهَـا فَتَرَكَتْهَا الْحُمَّى" (مت 8: 14)، أم أنه "وَقَفَ فَوْقَهَا وَانْتَهَرَ الْحُمَّى فَتَرَكَتْهَا" (لو 4: 39)، وهل معنى قوله "فَشَفَى كَثِيرِينَ كَانُوا مَرْضَى" (مر 1: 34) أنه كان هناك قليلون لم يستطع أن يشفيهم؟
495 لماذا نهض يسوع مبكرًا والظلام باقٍ ليصلي بعد يوم مُضني (مر 1: 35)؟ وما هيَ حاجته للصلاة مادام هو الله ذاته؟ هل كان يصلي لنفسه؟ وهل عندما قال سمعان ومن معه ليسوع "الْجَمِيعَ يَطْلُبُونَكَ" (مر 1: 37) كان يطلبه الكتبة والفريسيون والصدوقيون والوثنيون وبيلاطس وهيرودس؟ ولماذا رفض السيد المسيح العودة إلى كفرناحوم (مر 1: 38)؟
496 هل "تَحَنَّنَ يَسُوعُ" (مر 1: 41) على الرجل الأبرص، أم أنه غضب عليه كما جاءت في بعض المخطوطات، وكقول بارت إيرمان أن النص الأصلي: "فغضب يسوع ومدَّ يده ولمسه" وهذا يغير المعنى تمامًا، وكيف يلمس يسوع الأبرص (مر 1: 41) مع أن الوصية منعت لمسه (لا 13)؟ ولماذا انتهر يسوع الأبرص بعد أن منحه الشفاء (مر 1: 43)؟ وهل السيد المسيح لم يكن يدرك في ذاته أنه المسيا لذلك انتهر الأبرص حتى لا يُظهِره على أنه المسيا الآتي إلى العالم؟
496ب إن كان البرص مرضًا غير مُعدي، ولذلك لمس يسوع الأبرص دون تخوّف (مر 1: 41) فماذا عامل الله الأبرص في العهد القديم بقسوة حتى أنه أمر بعزله عن أسرته ومجتمعه (لا 13: 46)؟ وكيف تجرأ هذا الأبرص على ترك معزله واقتحام موكب المسيح؟ ولماذا أمره السيد المسيح بعد أن شفاه أن لا يُخبر أحدًا، بل يُري نفسه للكاهن ويقدم القربان الذي أمر به موسى (مر 1: 44)؟ وماذا أيضًا عن برص الثياب (لا 13: 47 - 59) وبرص الجدران (لا 14: 34 - 48) الأمور التي لا يصدقها عقل؟
497 لماذا عاد يسوع إلى كفرناحوم (مر 2: 1)، مع أنـه رفض العودة إليها من قبل (مر 1: 37، 38)؟ ولماذا لم يشفي السيد المسيح الرجل المفلوج أولًا ثم يغفر له خطاياه (مر 2: 3 - 12)؟ وهل قول المسيح "ابْنُ الإِنْسَانِ" يقصد به شخص آخر سيأتي في أواخر الأيام كقول رودلف بولتمان وشويتزر وهورن؟
497ب لماذا لم يشفي المسيح المفلوج مباشرة، فما الداعي لقوله "يَا بُنَيَّ مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ" (مر 2: 5)؟ وما هو الدليل على أن السيد المسيح عندما قال للمفلوج "مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ" أن خطاياه غُفرت بالفعل؟ ولماذا اختلفت قصة المفلوج بين (مت 9: 1 - 8، مر 2: 2 - 12، لو 5: 18 - 26) وبين (يو 5: 1 - 9)؟
498 لماذا ارتبط اسم العشارين باسم الخطاة (مر 2: 15)؟ وكيف يقبل السيد المسيح عشارًا ظالمًا خاطئًا ليكون تلميذًا له (مر 2: 14)؟ وكيف يجلس ويأكل السيد المسيح مع العشارين والخطاة (مر 2: 16)؟
498ب من الذي دعاه المسيح عند مكان الجباية؟ هل هو لاوي (مر 2: 14، لو 5: 27) أم أنه متى (مت 9: 10)؟ وهل "لاَوِيَ بْنَ حَلْفَى" (مر 2: 14) هو أخو "يَعْقُوبُ بْنُ حَلْفَى" (مت 10: 3)؟ وكيف يدعو المسيح عشارًا مرذولًا من بني جنسه ليكون تلميذًا له؟ وكيف يدخل المسيح بيتًا امتلأ بالعشارين والخطاة (مر 2: 15) حتى تلسَّن عليه الفريسيون (مر 2: 16)؟ ومن أين أقام متى هذه الوليمة بعد أن ترك كل شيء (لو 5: 28)؟
498ج هل احتجاج الفريسيين على السيد المسيح الذي خالط العشارين والخطاة (مر 2: 16) كان صحيحًا بدليل قول بولس الرسول: "كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ فِي الرِّسَالَةِ أَنْ لاَ تُخَالِطُوا الزُّنَاةَ. وَلاَ تُؤَاكِلُوا مِثْلَ هذَا" (1كو 5: 9)؟.. وهل عبارة "إِلَى التَّوْبَةِ" (مر 2: 17، مت 9: 13) دخيلة على النص؟
499 ما معنى وضع رقعة جديدة على ثوب عتيق (مر 2: 21)؟
499ب هل كان لتلاميذ يوحنا والفريسيين أصوامًا لم يصمها تلاميذ المسيح (مر 2: 18)؟ ولماذا لم يمارس المسيحيون تلك الأصوام اليهودية؟ وهل قول السيد المسيح "حِينَ يُرْفَعُ الْعَرِيسُ " (مر 2: 20) ينفي صلبه وموته؟ ولماذا لا يضعون خمرًا جديدًا في رقاق عتيقة (مر 2: 22)؟
499ج عندما قطف التلاميذ سنابل الحقل وأكلوها (مر 2: 23).. هل تُعد هذه سرقة؟ وعندما احتج عليهم الفريسيون (مر 2: 24) فلماذا لم يقبضوا عليهم؟ وهل عندما أخذ داود خبز الوجوه كان معه آخرون (مر 2: 25) أم أنه كان بمفرده كقول أخيمالك: "أَنْتَ وَحْدَكَ وَلَيْسَ مَعَكَ أَحَدٌ" (1صم 21: 1)؟ وهل حذف إنجيل متى اسم رئيس الكهنة "أبياثار" الذي ذكره مرقس (مر 2: 26) لأن رئيس الكهنة حينذاك كان أخيمالك وليس أبيثار (1 صم 21: 1)؟
500 أليست وصية حفظ السبت وصية إلهيَّة، فلماذا قصد يسـوع تحطيمها (مر 3: 2)؟ وهل هذا الرجل ذو اليد اليابسة (مر 3: 1) وُلِد بها هكذا؟ وكيف يغضب يسوع (مر 3: 5) وهو الذي قيل عنه "لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي الشَّوَارِعِ صَوْتَهُ" (مت 12: 19)؟ وكيف يتفق الفريسيون مع الهيرودسيين معًا (مر 3: 6) بالرغم من الخلافات العميقة بينهم؟
500ب كيف يغضب السيد المسيح (مر 3: 5) مع أنه قال: "كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلًا يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ" (مت 5: 22)؟
500ج هل السيد المسيح هو الذي سأل اليهود: "هَلْ يَحِلُّ فِي السَّبْتِ فِعْلُ الْخَيْرِ أَوْ فِعْلُ الشَّرِّ؟" (مر 3: 4، لو 6: 9)، أم أن اليهود هم الذين سألوه: "هَلْ يَحِلُّ الإِبْرَاءُ فِي السُّبُوت؟" (مت 12: 10)؟ ولماذا لم يطلب السيد المسيح من ذي اليد اليابسة الإيمان قبل أن يشفيه (مر 3: 5)؟ وهل خاف يسوع عندما تآمر الفريسيون مع الهيرودسيين ليقتلوه (مر 3: 9) فهرب مع تلاميذه (مر 3: 7) وقد أوصى من شفاهم بأن لا يظهروه (مر 3: 12)؟
501 لماذا انصرف يسوع مع تلاميذه إلى البحر (مر 3: 7)؟ وكيف يتعامل الإله المتجسّد مع الشياطين ويستعطفهم حتى أنه يوصيهم كثيرًا أن لا يظهروه (مر 3: 12)، وكيف يقول مرقس البشير أن السيد المسيح اختار اثني عشر ليكونوا معه (مر 3: 14) مع أنه سبق أن أختار بطرس وأندراوس ويعقوب ويوحنا (مر 1: 16 - 20) وأيضًا لاوي (مر 2: 14)؟ ولماذا لم يختر السيد المسيح مجموعة متجانسة ليكونوا رسلًا (مر 3: 16 - 19)؟
501ب لماذا اختلف الإنجيليون الثلاث، مرقس ومتى ولوقا في بعض أسماء تلاميذ المسيح، كما اختلفوا في ترتيبهم أيضًا؟ ولماذا اختار السيد المسيح اثني عشر تلميذًا بالذات (مر 3: 14) لا أكثر ولا أقل؟
501ج لماذا لم يختر السيد المسيح تلاميذه من أصحاب المواهب الخارقة أو من الشخصيات المرموقة (مر 3: 14 - 19)؟ وهل كان السيد المسيح يعلم أن يهوذا سيخونه ويسلمه للموت؟ وإن كان يعلم فلماذا اختاره؟ هل اختاره لينفذ المشيئة الإلهيَّة في قضية الفداء؟ وأيضًا لماذا اختار بطرس وهو يعلم أنه سينكره ويجدّف عليه؟
501د هل وَضْع اسم بطرس على رأس القوائم الأربعة للرسل (مت 10: 12، مر 3: 16، لو 6: 14، أع 1: 13) دليل على رئاسته على التلاميذ؟
502 كيف يقول مرقس عن إلهه "إِنَّهُ مُخْتَل" (مر 3: 21)، وحتى لو سبقه في القول آخرون، فكيف ينطق بهذا اللفظ؟ وكيف تشك العذراء مريم في ابنها فتدعوه مختلًا وتطلب منه أن يترك خدمته ويعود معها؟
502ب هل اسم رئيس الشياطين "بَعْلَزَبُولَ" (مر 3: 22)؟ وكيف رد السيد المسيح على اتهام الفريسيين أنه ببعلزبول يُخرِج الشياطين (مر 3: 23 - 27)؟
502ج ما هيَ خطية التجديف على الروح القدس؟ ولماذا لا تُغفَر (مر 3: 28، 29)؟
502د من الذي أخبر يسوع أن أمه وأخوته يقفون خارجًا يطلبونه، هل الجمع (مر 3: 32) أم واحد (مت 12: 47)؟ وكيف يتنكَّر يسوع لأمه وأخوته (مر 3: 33)؟ وهل ضغط اليهود على أسرة يسوع ليوقف عمله التبشيري، فقطع يسوع علاقته بأسرته، مفضّلًا الارتباط بتلاميذه؟
503 هل من الحكمة أن يبذر الزارع بذاره تارة على الطريق وتارة على الأماكن المحجرة وتارة بين الأشواك (مر 4: 4 - 7)؟ وهل الله: "يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ" (1تي 2: 4)، أم أنه لا يريدهم أن يرجعوا لئلا تُغفر لهم خطاياهم (مر 4: 12)، ولهذا كان يكلمهم بأمثال بهدف أن يخفي عنهم أسرار الملكوت؟ وهل هذا يتفق مع رسالة المسيح الذي "قَدْ جَاءَ لِكَيْ يُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ" (مت 18: 11)؟
503ب لماذا جاء في إنجيل مرقس أمثال السيد المسيح (مر 4: 1 - 33) قبل تسكين العاصفة (مر 4: 35 - 41)، وإرسالية التلاميذ (مر 6: 7 - 13)، بينما في إنجيل متى يأتي التعليم بالأمثال (مت 13) بعد تسكين العاصفة (مت 8: 23 - 37) وبعد إرسالية التلاميذ (مت 10: 5 - 23)؟ وهل اختلاف التربة في مَثل الزارع يرجع إلى اختلاف الطبائع التي خلقها الله، فلا مسئولية تقع على الإنسان بل على من جبل هذه الطبائع؟
503ج لماذا أسرف الزارع في البذار فألقى بعض منها على الطريق، وبعض على الأماكن المحجرة، وبعض بين الأشواك، وهو يوقن أن هذه كلها بلا فائدة (مر 4: 3 - 9)؟ ولماذا اختلفت نتائج الأثمار بين ثلاثين وستين ومائة مع أن الأرض الجيدة واحدة (مر 4: 8)؟
503د لماذا كلم السيد المسيح الشعب بأمثال (مر 4: 2)، وبدون مثل لم يكن يكلمهم (مر 4: 34) وميَّز تلاميذه بالتفسير (مر 4: 10 - 20، 4: 34)؟ وهل قصد السيد المسيح من هذه الأمثال أن يخفي تعاليمه عن الأشرار (مر 4: 12)؟
504 كيف يحتسب السيد المسيح الغنى الذي هو عطية من الله (جا 5: 19) ضمن الأشواك التي تخنق الكلمة (مر 4: 18 - 19)؟ وهل من المعقول أن يوقد الإنسان سراجًا ويضعه تحت المكيال (مر 4: 21) حتى ينفذ الأكسجين وينطفئ؟ وكيف يقول السيد المسيح بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم ويُزاد (مر 4: 24) مع أن الإنسان قد يقدم الخير ويجد شرًّا؟ وكيف أن الذي له يعطى ويُزاد، والذي ليس له فالذي له يؤخذ منه (مر 4: 25)؟ أليس هذا نوعًا من الظلم؟
505 ما الهدف من المَثل الذي انفرد به مرقس البشير عن النبات الذي ينمو (مر 4: 26 - 29) ألم يكفي مَثل الزارع؟ وكيف يقول السيد المسيح عن حبة الحنطة أنها "أَصْغَرُ جَمِيعِ الْبُزُورِ الَّتِي عَلَى الأَرْضِ" (مر 4: 31) مع أن بذور الأوركيد أصغر منها؟ وإن كانت الطيور في مَثل الزارع ترمز للشياطين (مر 4: 4، 15) فكيف مدح السيد المسيح شجرة الخردل التي تأوى إليها الطيور (مر 4: 32)؟
506 ما دام السيد المسيح عالِم بكل شيء ويعرف أن هنالك عاصفة هوجاء ستهُب على السفينة فلماذا ضحى بتلاميذه (مر 4: 35)؟ وهل وبخ السيد المسيح التلاميذ بعد أن انتهر الريح وأسكت العاصفة (مر 4: 39)، أم أنه وبخهم قبل أن ينتهر الريح ويُسكت العاصفة (مت 8: 26)؟
506ب هل ما قاله القديس مرقس: "فَأَيْقَظُوهُ وَقَالُوا لَهُ: يَا مُعَلِّمُ، أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ.. وَقَالَ لَهُمْ مَا بَالُكُمْ خَائِفِينَ هكَذَا. كَيْفَ لاَ إِيمَانَ لَكُمْ" (مر 4: 38 - 40) هذَّبه ونقَّحه القديس متى (مت 8: 25، 26) والقديس لوقا (لو 8: 24، 25)؟ وهل الذين تعجبوا هم التلاميذ (مر 4: 41، لو 8: 25)، أم الناس الذين كانوا في السفينة (مت 8: 27)؟
506ج ما دام المسيح عالِم بكل شيء لماذا أمر التلاميذ بالذهاب إلى العبر (مر 4: 35) ووضعهم في هذا المأزق؟ وكيف يكون المسيح نائمًا في السفينة على وسادة، لا يشعر بالعاصفة المدوية حتى أيقظوه (مر 4: 38)؟ وكيف يفزع التلاميذ كل هذا الفزع بعد أن شاهدوا معجزات المسيح العجيبة؟
506د هل كان التلاميذ متبلدين الذهن إلى هذه الدرجة، فكيف بعد أن شاهدوا معجزات السيد المسيح خافوا وارتعبوا من هياج البحر، حتى أن السيد المسيح وصفهم تارة بعدم الإيمان (مر 4: 40) وتارة بقلة الإيمان (مت 8: 26) وكثيرًا ما وبخهم؟
507 كيف قدم القديس مرقس صورة نابضة بالحياة لمجنون كورة الجدريين (مر 5: 3 - 6)، وهل قول مرقس البشير أن المجنون "بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ" (مر 5: 2) يتناقض مع القول بأن المجنون كان به ستة آلاف شيطان (مر 5: 6)؟ وهل المجنون هو الذي أثار الخنازير فانجرفت من على الجرف إلى البحر وماتت (مر 5: 13)؟ وألم تشهد الشياطين بأن السيد المسيح ليس هو الله، بدليل قول أحدهم "أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّـه" (مر 5: 7) ولم يقل "أستحلفك بذاتك يا الله"؟
507ب هل جاء السيد المسيح إلى كورة الجدريين (مر 5: 1)، أم كورة الجرجسيين (مت 8: 28)؟ وهل كان هناك إنسان واحد به روح نجس (مر 5: 2)، أم كان هناك مجنونان (مت 8: 36)؟
507ج من أين أتت الخنازير (مر 5: 1) مع أنها من الحيوانات المحرَّمة (لا 1: 7)، ولماذا طلبت الشياطين من المسيح أن تدخل الخنازير (مر 5: 12)؟ وكيف استجاب السيد المسيح لطلبتهم، فأذى الناس في مصدر رزقهم وأهلك ألفي رأس من الخنازير (مر 5: 13) ولوث البيئة؟ ولماذا طلب أهل المنطقة منه أن يرحل عن كورتهم (مر 5: 17)؟
507د هل السيد المسيح لم يُخرِج الشياطين من مجنون كورة الجدريين (مر 5: 13)، ولا من غيره، لأن سكنى الشياطين في الإنسان خرافة وليست حقيقة، وقد كان هذا الإنسان مريضًا نفسيًا نتيجة تعدي كتيبة رومانية مكونة من ستة آلاف جندي عليه؟
508 هل يُعقَل أن يأتي رئيس مجمع اليهود (مر 5: 22) إلى يسوع الذي رفضه اليهود (يو 1: 11)؟ وكيف يقول مرقس البشير عن نازفة الدم أنها صارت إلى حال أردأ (مر 5: 26) غير مبال بمشاعر الأطباء؟ وإذا كانت نازفة الدم نالت الشفاء فلماذا خافت وارتعدت (مر 5: 33) عندما سمعت المسيح يسأل من لمسني؟ وهل السيد المسيح لم يستر على هذه المرأة وفضحها أمام الجميع لأنها تجرأت ولمسته وهيَ نجسة؟ وهل هناك خط يجمع بين نازفة الدم وابنة يايرس؟ وهل إيمان قائد المئة الأممي (مت 8: 8) فاق إيمان يايرس رئيس المجمع اليهودي؟
508ب هل جاء يايرس للسيد المسيح وهو عند البحر (مر 5: 21)، أم أنه كان في بيت متى العشار (مت 9: 18)؟ وهل كان يايرس أحد رؤساء المجمع (مر 5: 22)، أم أنه هو الرئيس (مت 9: 18) لأن المجمع له رئيس واحد؟ وهل ابنة يايرس كانت على آخر نسمة في حياتها فطلب يايرس من يسوع أن يأتي ويضع يده عليها فتشفى (مر 5: 23) أم أنها كانت قد ماتت (مت 9: 18)؟ وإن كان يايرس لا يعرف أن يسوع هو الله فكيف خرَّ أمامه وسجد (مر 5: 22، مت 9: 18)؟
508ج هل يسوع لم يعرف المرأة نازفة الدم وكيف يجهلها ويسأل من لمسني (مر 5: 30) وهو الله؟ أم أنه عرفها (مت 9: 22)؟ وهل أنفقت المرأة كل ما تملك لدى الأطباء وصارت إلى حال أردأ (مر 5: 26)؟ وإن كان هكذا فلماذا لم يذكر متى هذه الحقيقة؟ وهل قال لها المسيح: "يَا ابْنَةُ إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ. اذْهَبِي بِسَلاَمٍ وَكُونِي صَحِيحَةً مِنْ دَائِكِ" (مر 5: 34)، أم أنه قال لها "ثِقِي يَا ابْنَةُ إِيمَانُكِ قَدْ شَفَاكِ" (مت 9: 22)؟
508د هل ابنة يايرس كانت نائمة ولم تمت بشهادة السيد المسيح (مر 5: 39)؟ وإن كان المسيح أقام هذه الفتاة من الموت وكذلك ابن أرملة نايين (لو 7: 14، 15) ولعازر (يو 11: 44) فكيف يكون هو "أَوَّلَ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ" (أع 26: 23)، و"بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ" (1كو 15: 20)، و"بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ" (كو 1: 18)، و"البِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ" (رو 1: 5)؟ وهل السيد المسيح يُعتبر إلهًا لأنه أقام أناسًا من الموت مع أن هناك من سبقه لهذا العمل مثل إيليا وأليشع؟
509 إن كان أقرباء يسوع خرجوا ليمسكوه "لأَنَّهُمْ قَالُوا إِنَّهُ مُخْتَل" (مر 3: 21)، فما بالك بأهل بلدته، فهل بعد هذا يأتي إلى وطنه في الناصرة (مر 6: 1)؟ وهل قول الإنجيل: "أَلَيْسَ هذَا هُوَ النَّجَّارَ ابْنَ مَرْيَمَ" (مر 6: 3) ليس له وجود بدليل قول أوريجانوس لا يوجد في أي من الأناجيل الموجودة في الكنائس حاليًا أي وصف ليسوع بأنه نجار؟ وكيف يكون المسيح هو اللَّه ويقول عنه الإنجيل: "وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَصْنَعَ هُنَاكَ وَلاَ قُوَّةً وَاحِدَةً" (مر 6: 5)؟
509ب هل السيد المسيح هو النجار (مر 6: 3)، أم أنه ابن النجار (مت 13: 55)؟ وهل عبارة "أَلَيْسَ هذَا هُوَ النَّجَّارَ" (مر 6: 3) محرَّفة بشهادة أوريجانوس؟ وهل يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان إخوة يسوع (مر 6: 3) من أمه مريم ويوسف النجار؟ وما معنى أن أهل وطنه كانوا يعثرون به (مر 6: 3)؟ وكيف صار لهم يسوع عثرة، مع أنه قال: "وَيْلٌ لِذلِكَ الإِنْسَانِ الَّذِي بِهِ تَأْتِي الْعَثْرَةُ" (مت 18: 7)؟
510 عندما أرسل السيد المسيح تلاميذه اثنين اثنين (مر 6: 7) هل كانوا ينوبون عنه أم أنهم يمثلون أنفسهم؟ وهل السيد المسيح سمح لهم بحمل عصا، وأن يكونوا مشدودين بنعال (مر 6: 8 - 9)، أم أنه نهاهم عن أن يحملوا أحذية ولا عصا (مت 10: 10). ولماذا لا ينفذ المسيحيون وصية السيد المسيح فلا يحملون نقودًا ولا يكن لهم حذاءين ولا ثوبين (مر 6: 8 - 9، مت 19: 21)؟ وهل عبارة: "كُلُّ مَنْ لاَ يَقْبَلُكُمْ" (مر 6: 11) محرَّفة، لأنها لا توجد في بعض الترجمات؟ ولماذا أوصى السيد المسيح تلاميذه أنهم متى وجدوا صدًا ورفضًا من مدينة يخرجون منها وينفضون غبار أرجلهم (مر 6: 11)؟ وما دام الرسل قادرون على شفاء المرضى بالكلمة فلماذا استخدموا الزيت وهيَ ليست وصية معلمهم (مر 6: 13)؟
511 هل زوج هيروديا الأول كان اسمه فيلبس (مر 6: 17، لو 3: 19) أم أن اسمه كان "هيرودس" كقول يوسيفوس المؤرخ اليهودي في الباب الخامس من كتابه "تاريخ اليهود"؟ هل كون "هيرودس" كان يهاب يوحنا المعمدان ويعتبره رجلًا قديسًا ويُسر بسماعه (مر 6: 20) ينفي قول لوقا الإنجيلي بأن يوحنا كان يوبخه (لو 3: 19)؟ وكيف كان هيرودس يهاب يوحنا (يو 9: 20)، ثم يأمر بقتله (مر 6: 27)؟ وهل هيرودس "إِذْ سَمِعَهُ فَعَلَ كَثِيرًا" (مر 6: 20) أم "إذ سمعه اضطرب كثيرًا" كما جاءت في بعض التراجم؟ وهل التي رقصت هيَ "ابْنَةُ هِيرُودِيَّا" (مر 6: 22) أم ابنة هيرودس (ابنته) كما جاء في بعض الترجمات؟
511ب لماذا لم تكتفي هيروديا باستصدار أمر بقتل يوحنا المعمدان، بل طلبت رأس يوحنا على طبق (مر 6: 24)؟ ولماذا لم يرفض الملك طلبها ما دام هذا ضد إرادته حتى أنه أغتم وحزن (مر 6: 26)؟
511ج هل معجزة إشباع الجموع تكررت مرتين كما في (مر 6: 35 - 44)، (مر 8: 2 - 9)، أم أنها حدثت مرة واحدة كما ذكرها لوقا الإنجيلي (لو 9: 2 - 17) وكذلك إنجيل يوحنا (يو 6: 4 - 13)؟ وهل هذه المعجزة حدثت مرة واحدة والنسَّاخ أزادوا الثانية؟ ولماذا ذكرت الأناجيل عدد الرجال فقط وأغفلت عدد النساء والأطفال؟ وكيف يتبقى من خمسة أرغفة ما يملأ اثنتي عشرة قفة من الخبز؟
511د هل معجزة إشباع الجموع (مر 6: 35 - 44) خرافة، فكل رجل كان يحمل غذاءه في منديل، وأخرج التلاميذ ما تيسر لديهم من طعام فأكل الجميع وشبعوا؟ وهل هذه المعجزات تدخل في نطاق الإفخارستيا أو هيَ قريبة منها لأن السيد المسيح استخدم نفس الألفاظ الإفخارستية (أخذ - بارك - كسر - أعطى)؟ ولماذا لم يصنع السيد المسيح هذه المعجزة من العدم لتكون أقوى؟
511هـ ما دام يسوع المسيح هو الله فكيف يصلي (مر 6: 49)؟ ولمن كان يصلي؟ هل كان يصلي لنفسه أم للآب أم للروح القدس؟
511و لماذا ألزم يسوع تلاميذه أن يدخلوا السفينة ويرحلوا (مر 6: 45)؟ وأين الحرية الشخصية؟ وإن كان التلاميذ في بيت صيدا (لو 9: 10) فكيف يتجهون "إِلَى الْعَبْرِ، إِلَى بَيْتِ صَيْدَا" (مر 6: 45)؟ وهل ما جاء في (مر 6: 47 - 51) عن هياج البحر هو نفس المعجزة التي ذُكرت من قبل (مر 4: 37 - 41)؟
511ز هل مشي السيد المسيح على المياه (مر 6: 49) يعدُّ كسرًا للقوانين الطبيعية التي وضعها الله، وكأن الإله المتجسد يعمل ضد ذاته؟ وهل مشى السيد المسيح على المياه يدخل ضمن الإدراك الحسي الخاطئ؟
512 لماذا جاء الفريسيون والكتبة من أورشليم للجليل (مر 7: 1)؟ وهل فعل "غَسْلِ" المستخدم في "غَسْلِ كُؤُوسٍ وَأَبَارِيقَ وَآنِيَةِ" (مر 7: 4) هو عين اللفظ المعبَّر عنه في المعمودية، وبذلك يمكن إجراء المعمودية بدون تغطيس؟ وهل عبارة "غَسْلَ الأَبَارِيقِ وَالْكُؤُوسِ وَأُمُورًا أُخَرَ كَثِيرَةً مِثْلَ هذِهِ تَفْعَلُونَ " (مر 7: 8) ليست أصيلة لأنها لم ترد لا في المخطوطة السينائية ولا في المخطوطة الفاتيكانية؟
512ب ما المقصود بتقليد الشيوخ (مر 7: 3)؟ وهل هو التقليد الكنسي؟ ولماذا لم يغسل التلاميذ أيديهم قبل الأكل (مر 7: 3) ما دام غسل الأيدي تقليد حميد؟ وكيف يشيد السيد المسيح بوصية إكرام الوالدين (مر 7: 10) بينما قال: "إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ. فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا" (لو 14: 26)، ومن الذي قال: "أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ" هل هو موسى (مر 7: 10) أم الله (مت 15: 14)؟
513 هل عبارة "إِنْ كَانَ لأَحَدٍ أُذْنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ" (مر 7: 16) مضافة للنص لأن ليس لها وجود في المخطوطة السينائية؟ ولماذا نسب السيد المسيح كل الخطايا إلى القلب (مر 7: 19 - 21)؟ وما الداعي لتكرار الألفاظ مثل الزنى والعهارة، والخُبث والمُكر (مر 7: 21، 22)؟ وهل عبارة "وَذلِكَ يُطَهِّرُ كُلَّ الأَطْعِمَةِ" (مر 7: 19) لم ينطق بها السيد المسيح إنما هيَ إضافة من مرقس الرسول؟
513ب هل المرأة التي استنجدت بيسوع ليشفي ابنتها كانت "أُمَمِيَّةً وَفِي جِنْسِهَا فِينِيقِيَّةً سُورِيَّةً" (مر 7: 26)، أم أنها كانت "كَنْعَانِيَّةٌ" (مت 15: 22)؟ ولماذا جاءت في بعض الطبعات "يونانية وفي جنسها فينيقية سورية" (مر 7: 26)، فهل حملت خمس جنسيات: كنعانية، أممية، فينيقية، سورية، ويونانية؟ ولماذا تعامل السيد المسيح مع هذه المرأة الكنعانية بكل هذه القساوة وهذا العنف وأحتسبها من ضمن الكلاب (مر 7: 27)؟
514 لماذا مضى السيد المسيح إلى تخوم صور وصيدا (مر 7: 24) وهيَ منطقة أممية مع أنه قال للمرأة الكنعانية: "لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ" (مت 15: 24)؟ ولماذا هذا الإذلال الذي مارسه السيد المسيح مع هذه المرأة الأممية حتى أنها خرت عند قدميه (مر 7: 25)؟ ولماذا لم يشفي السيد المسيح هذا الرجل الأصم الأعقد بكلمة منه، إنما وضع أصابعه في أذنه وتفل ولمس لسانه ورفع نظره للسماء وأنَّ (مر 7: 33، 34)؟
514ب عندما خرج السيد المسيح من تخوم صور وصيدا وجاء إلى بحر الجليل وسط حدود المدن العشر وشفى الأصم الأعقد (مر 7: 31 - 37)، فهل بالغ متى الإنجيلي عندما قال أنه شفى عُرج وعُمي وخُرس وشُل كثيرين (مت 15: 3 - 32)؟
515 ما الداعي لتكرار معجزة إشباع الجموع (مر 8: 1 - 9)؟ وهل بعد هذه المعجزة ركب يسوع السفينة "جَاءَ إِلَى نَوَاحِي دَلْمَانُوثَةَ" (مر 8: 10)، أم أنه "جَاءَ إِلَى تُخُومِ مَجْدَلَ" (مت 15: 39)؟ وهل معنى قول السيد المسيح "لَنْ يُعْطَى هذَا الْجِيلُ آيَةً" (مر 8: 12) يعني أن السيد المسيح لم يصنع ولا معجزة واحدة، وأن كل ما ذكرته الأناجيل من معجزات هيَ مدسوسة عليه؟
515ب هل السيد المسيح رفض أن يعطي الفريسيين آية من السماء (مر 8: 12) أم أنه أعطاهم آية يونان (مت 12: 39)؟
515ج هل الخمير الذي ذكره السيد المسيح هو خمير الفريسيين وهيرودس (مر 8: 15) أم أنه خمير الفريسيين والصدوقيين (مت 16: 6)، أم أنه خمير الفريسيين فقط (لو 12: 1)؟
516 لماذا أخرج السيد المسيح أعمى بيت صيدا خارج القرية (مر 8: 23) ولم يشفه أمام الجموع؟ ولماذا لم يشفه بكلمة إنما تفل في عينيه، وهل عجز أن يشفه مرة واحدة فشفاه على مرحلتين (مر 8: 23 - 24) وهل يقوم الله بتجربة فاشلة؟
516ب هل مدينة "قَيْصَرِيَّةِ فِيلُبُّسَ" (مر 8: 27) هيَ "قيصرية" التي بناها هيرودس الكبير وصارت مركز ولاة اليهودية من الرومان؟ وما الداعي أن يسأل السيد المسيح تلاميذه عن قول الناس عنه (مر 8: 27)؟ وهل يهتم برأي الناس فيه، أم أن هذا نوع من الافتخار؟ وهل سألهم عن نفسه "مَنْ يَقُولُ النَّاسُ إِنِّي أَنَا" (مر 8: 27)، أم سألهم عن "ابْنُ الإِنْسَانِ" (مت 16: 14)؟ وهل قال بطرس: "أَنْتَ الْمَسِيحُ" (مر 8: 29) فقط أم قال: "أَنْتَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ الله الْحَيِّ" (مت 16: 16)، أم قال: "مَسِيحُ الله" (لو 9: 20)؟
517 لماذا لم يُعلن السيد المسيح عن لاهوته إلاَّ في قرى قيصرية فيلبس (مر 8: 27)؟ وهل انتهر السيد المسيح تلاميذه (مر 8: 30) مثلما انتهر الشياطين (لو 4: 41) لأنه ليس هو المسيا ولا هو ابن الله؟ ولماذا رفض بطرس الرسول فكرة الصلب والفداء، حتى أنه انتهر معلمه (مر 8: 32)؟
517ب هل عندما قال السيد المسيح: "مَنْ أَرَادَ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتْبَعْنِي" (مر 8: 34) أدرك السامعون معناها ومغزاها؟ وهل عندما قال: "مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ يُهْلِكُهَا وَمَنْ يُهْلِكُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ فَهُوَ يُخَلِّصُهَا" (مر 8: 35) فهل كان يحض على الانتحار؟
517ج هل تجلى السيد المسيح على جبل تابور أم على أحد قمم جبل حرمون (مر 9: 2)؟ وهل تجلى نهارًا أم ليلًا؟ وهل تجلى بعد ستة أيام من حديثه على كيفية تبعيته (مر 9: 1، مت 17: 1) أم بعد ثمانية أيام (لو 9: 28)؟ وكيف عرف التلاميذ أن ذينك الرجلين هما موسى وإيليا؟ وكيف انطلقت روح موسى من سجن الجحيم، وكيف عاد له جسده الذي بُلي وتحلّل (مر 9: 4)؟ وهل كان بطرس لا يدري ماذا يقول (مر 9: 9)؟
518 هل هناك قومًا لم يذوقوا الموت منذ أيام يسوع وحتى نهاية العالم (مر 9: 1)، أم أن هذه نبوة كاذبة نُسبت للسيد المسيح؟ ولماذا اختار السيد المسيح بطرس ويعقوب ويوحنا دونًا عن بقية الاثني عشر تلميذًا (مر 9: 2)؟ ولماذا اختار موسى وإيليا دونًا عن بقية الآباء والأنبياء (مر 9: 4)؟ ولماذا حدث التجلي على جبل عالٍ (مر 9: 2)؟
519 هل ما جاء في الإنجيل عن المسيح: "وَتَغَيَّرَتْ هَيْئَتُهُ قُدَّامَهُمْ" (مر 9: 2) دليل على أنه ليس هو الله لأن صفات الله ثابتة لا تتغير: "لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ لاَ أَتَغَيَّرُ" (ملا 3: 6)؟ ومن أين جاء اللمعان لثياب يسوع (مر 9: 3)؟ وهل حضور موسى وإيليا هو من قبيل تحضير الأرواح؟
519ب جاء في إنجيل مرقس: "فَجَعَلَ بُطْرُسُ يَقولُ لِيَسُوعَ: يَا سَيِّدِي، جَيِّدٌ.." (مر 9: 5) بينما جاء في إنجيل متى قول بطرس: "يَا رَبُّ جَيِّدٌ" (مت 17: 4)، فهل غيَّر متى اللفظ من "السيد" إلى "الرب"؟ وهل يُعد هذا نوعًا من التحريف؟ وكيف سمع التلاميذ صوت الآب (مر 9: 7) بينما قال السيد المسيح عن الآب: "لَمْ تَسْمَعُوا صَوْتَهُ قَطُّ وَلاَ أَبْصَرْتُمْ هَيْئَتَهُ" (يو 5: 37)؟ وهل بعدما سمع التلاميذ صوت الآب نظروا حولهم بغتة ولم يروا أحدًا غير يسوع وحده معهم (مر 9: 8) أم أنهم سقطوا على وجوههم وخافوا جدًا حتى لمسهم يسوع وأقامهم (مت 17: 6، 7)؟
520 كيف يتساءل التلاميذ عن القيام من الأموات (مر 9: 10) بينما هم يؤمنون بالقيامة من الأموات؟ ومن أين جاء اعتقاد الكتبة أن إيليا يسبق المسيح في مجيئه (مر 9: 11)؟ ولماذا تحيَّر الجمع عندما رأوا يسوع (مر 9: 5)، ولماذا سأل السيد المسيح الكتبة: "بِمَاذَا تُحَاوِرُونَهُمْ" (مر 9: 16) ولم يسأل التلاميذ؟ ولمن وجه قوله: "أَيُّهَا الْجِيلُ غَيْرُ الْمُؤْمِنِ" (مر 9: 19)؟ وهل كان هذا الابن مجرد مريض بالصرع أو مريض نفسي؟
520ب في قصة من هو أعظم في ملكوت السموات لماذا تجد تباينات، فبينما يقول مرقس الرسول أنهم تحاجوا في الطريق فيمن هو أعظم (مر 9: 33 - 34)، يقول متى الإنجيلي أن التلاميذ تقدموا وسألوا يسوع عن من هو أعظم في ملكوت السموات (مت 18: 1 - 2)، ويقول لوقا الإنجيلي أنه مجرد فكر خطر على قلوبهم (لو 9: 46 - 47)؟ وما معنى أن الإنسان عندما يقبل ولدًا باسم المسيح فأن هذا يعني قبول المسيح ذاته (مر 9: 37)؟
521 لماذا منع يوحنا وبقية الرسل شخصًا من الخدمة مع أنه كان يُخرِج الشياطين باسم المسيح (مر 9: 38)؟ وهل قول السيد المسيح: "مَنْ لَيْسَ عَلَيْنَا فَهُوَ مَعَنَا" (مر 9: 40) يتناقض مع قوله: "مَنْ لَيْسَ مَعِي فَهُوَ عَلَيَّ" (مت 12: 30)؟ ففي النص الأول يوضح أن الإنسان الذي ليس ضده فهو معه، بينما في النص الثاني يوضح أن الإنسان الذي ليس معه فهو ضده؟ ولماذا حُذفت عبارة "حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ" (مر 9: 44، 46) من الترجمة اليسوعية؟ وما معنى القول: "لأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُمَلَّحُ بِنَارٍ" (مر 9: 49)؟
521ب هل خطية العثرة تساوي الإغراق في لجة البحر (مر 9: 42)؟ وكيف يوصي السيد المسيح بتقطيع الأيدي والأرجل وقلع العيون (مر 9: 43 - 48)؟ ولماذا لم يستخدم السيد المسيح مفردات أخف وطأة من هذه الألفاظ؟
521ج كيف أتاح الله الطلاق في العهد القديم (تث 24: 1) وعاد فحرَّمه في العهد الجديد (مر 10: 9)؟ وهل غير مسموح بالطلاق على الإطلاق (مر 10: 11، 12)، وهو ما أخذت به الكنيسة الكاثوليكية التي أباحت الانفصال وحرَّمت الطلاق، أم أنه مسموح الطلاق لعلة الزنا (مت 5: 32، 19: 9) وهو ما أخذت به الطوائف الأخرى؟ وهل يحل للطرف البريء أن يتزوج ثانية؟
521د هل لأن إنجيل مرقس لم يورد إلاَّ شتات من العظة على الجبل مثل ما جاء في (مر 10: 11، 12) فهذا يدعونا للشك في هذه العظة كما أوردها القديس متى في ثلاثة أصحاحات متتالية (مت 5 - 7)؟
522 هل ما جاء في (مر 10: 1) يعبّر عن الصعود الأخير للسيد المسيح من الجليل إلى أورشليم؟ وهل كان مسموحًا للمرأة أن تطلق زوجها (مر 10: 12)؟ وما هو موقف الكنيسة من الطلاق؟ وهل التلاميذ وانتهروا من قدموا الأولاد للسيد المسيح (مر 10: 13) أم أنهم انتهروا الأولاد (مت 19: 13)؟ وهل أخطأ التلاميذ عندما منعوا الأولاد من الاقتراب من السيد المسيح (مر 10: 13)؟ وهل قول السيد المسيح عن الأولاد "لأَنَّ لِمِثْلِ هؤُلاَءِ مَلَكُوتَ الله" (مر 10: 14) يُنفي تأثير خطية آدم على البشرية؟
522ب هل الذي سأل السيد المسيح شاب عادي (مر 10: 17) أم أنه "رَئِيسٌ" (لو 18: 18)؟ وهل السيد المسيح نفى عن نفسه كونه صالحًا، وكونه الله بقوله: "لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحًا إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ الله" (مر 10: 18) ولا سيما أنه كثيرًا ما دعى نفسه "ابْنُ الإِنْسَانِ"؟ وهل حفظ الوصايا كافٍ للخلاص (مر 10: 19، 20)؟ وهل الكمال يُقتنى ببيع الممتلكات دون حاجة إلى موت المسيح الكفاري (مر 10: 21)، ولماذا لم يقل السيد المسيح له: انتظرني حتى أُصلب وأُخلصك؟ وهل على كل إنسان غني يسعى للملكوت أن يتخلى عن جميع ممتلكاته ويعيش عيشة الفقر المدقع؟ فهل الله للفقراء فقط وليس للأغنياء؟
522ج هل طلب السيد المسيح من الشاب الغني أن يتخلى عن ممتلكاته للفقراء لكيما يعيش هو وتلاميذه الذي لا يعملون، على تبرعات الأغنياء والسيدات؟ وعندما يتخلى جميع الأغنياء عن ممتلكاته.. أليس هذا يعني وقف الاستثمار وحلول الكساد وخراب العالم؟ وما معنى قوله: "مُرُورُ جَمَل مِنْ ثَقْبِ إِبْرَةٍ أَيْسَرُ مِنْ أَنْ يَدْخُلَ غَنِيٌّ إِلَى مَلَكُوتِ الله" (مر 10: 25)؟ وما دام مرور جمل من ثُقب إبرة من رابع المستحيلات، فهل جميع الأغنياء بلا استثناء سيهلكون؟
523 هل يُعقَل أن شابًا بهذه المواصفات الرائعة وقد أحبه يسوع يتركه يمضي مغمومًا (مر 10: 22)؟ وإن كان مثل هذا الشاب لا يدخل الملكوت فمن يدخله؟ وإن كان الغنى هبة من الله فكيف يُحرَم الأغنياء من دخول الملكوت (مر 10: 22)؟ وهل عبارة "حَامِلًا الصَّلِيبَ" (مر 10: 21) ليست من أصل النص لأن لا وجود لها في الترجمات اليسوعية والكاثوليكية وغيرهما؟ وهل عبارة "الْمُتَّكِلِينَ عَلَى الأَمْوَالِ" (مر 10: 24) مضافة للنص لأن لا وجود لها في عدة ترجمات؟
523ب أرأيتم تلميذًا يساوم معلمه: ماذا ستدفع لنا مقابل تبعيتنا لك "هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنَا كُلَّ شَيْءٍ وَتَبِعْنَاكَ" (مر 10: 28)؟
524 كيف وعد السيد المسيح تلاميذه بأن من يترك شيئًا من أجله يأخذ مئة ضعف (مر 10: 29 - 30)، بينما يقول بولس الرسول أنهم كانوا فقراء (2 كو 6: 10)؟ وما فائدة كل الخيرات مع الاضطهادات (مر 10: 30)؟ ولماذا تحيَّر التلاميذ وخافوا وهم في طريقهم إلى أورشليم (مر 10: 32)؟ وما معنى قول السيد المسيح "أَنَّ الَّذِينَ يُحْسَبُونَ رُؤَسَاءَ الأُمَمِ يَسُودُونَهُمْ وَأَنَّ عُظَمَاءَهُمْ يَتَسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ" (مر 10: 42)؟
524ب هل صعد السيد المسيح إلى أورشليم مرة واحدة كما جاء في الأناجيل الإزائية (مر 10: 32، مت 20: 17، لو 18: 31)، أم أنه صعد عدة مرات كما جاء في إنجيل يوحنا (يو 2: 13، 7: 10، 12: 12)؟ ومن الذي طلب من السيد المسيح أن يجلس ابني زبدي عن يمينه وعن يساره، هل هما يعقوب ويوحنا (مر 10: 35) أم أمهما (مت 20: 20، 21)؟ وكيف يكون المسيح هو الذي سيجازي كل واحد بحسب أعماله ثم يقول لابني زبدي: "وَأَمَّا الْجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي فَلَيْسَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ إِلاَّ لِلَّذِينَ أُعِدَّ لَهُمْ" (مر 10: 40)؟
524ج كيف يقبل الإنسان أن يكون خادمًا وعبدًا لكيما يكون عظيمًا (مر 10: 43، 44)، وهل السيد المسيح هو الفادي أم الفدية التي قدمها الآب (مر 10: 45)، وهل هذه الفدية قُدمت للشيطان أم لنا أم للَّه الآب؟
524د هل التقى السيد المسيح بالأعمى في أثناء خروجه من أريحا (مر 10: 46)، أم أنه وهو داخل إلى أريحا (لو 8: 35)؟ وهل كان أعمى واحد (مر 10: 46، لو 18: 35)، أم أعميان (مت 20: 30)؟
524هـ هل أحضر التلميذان جحشًا (مر 11: 2، لو 19: 30، يو 12: 14) أم أحضر أتانًا وجحشًا (مت 21: 2)؟ وهل ذكر متى أتانًا وجحشًا لكي يتوافق مع نبوة زكريا النبي (زك 9: 9) مع أن هذه النبوة لا تتوافق مع السيد المسيح لأنه لم يكن ملكًا على أورشليم، ولم يكن ملكًا منصورًا بل مصلوبًا، ولم يمتد مُلكه من البحر إلى البحر، ولم يقطع المركبة والفرس وقوى الحرب عن أورشليم، ولم يتكلم بالسلام للأمم (مت 10: 34)؟ وكيف يأمر السيد المسيح تلميذيه بسرقة الدابتين؟ وكيف جلس السيد المسيح على الدابتين في وقت واحد؟ وهل يحتاج مالك السموات والأرض إلى جحش ابن أتان (مر 11: 3)؟ وكيف حمل الحمار ما عجز الجبل عن حمله (خر 19: 16 - 18)؟
525 لماذا افترش الكثيرون ثيابهم وأغصان الشجر في الطريق (مر 11: 8)؟ وهل شابه يسوع القادة الرومان المنتصرين العائدين من المعارك الحربية؟ وهل "بِاسْمِ الرَّبِّ" (مر 11: 10) مضافة للنص لأن لا وجود لها في كثير من الترجمات؟ وكيف يكون السيد المسيح ملك السلام ويثير القلاقل في الهيكل، فيقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام (مر 11: 13)؟
525ب هل السيد المسيح طرد الباعة في نهاية خدمته (مر 11: 15، 16، مت 21: 12، 13، لو 19: 45)، أم طردهم في بداية خدمته (يو 2: 15، 16)؟
525ج ما ذنب شجرة التين التي لعنها السيد المسيح (مر 11: 14)؟ وكيف يتأتى لنبي كريم أن يُلعن شجرة لا تملك لنفسها نفعًا أو ضررًا؟ وهل الفم الذي ينطق بالبركة ينطق باللعنة؟ وهل كان المسيح يجهل موسم الإثمار (مر 11: 13)؟ وكيف يخاطب شجرة لا تدرك؟ وكيف أراد أن يأكل تينًا من شجرة الغير وبدون استئذان؟ وما ذنب صاحبها أن يفقد تلك الشجرة الوارفة؟ وألا يُعد هذا تدميرًا للبيئة؟ وإذا كان قد ألم بالشجرة مرضًا فلم تثمر ألم يكن من الأفضل أن السيد المسيح يبسط إليها يد الشفاء فيجعلها تُثمر عوضًا عن لعنها؟ ومتى يبست هذه الشجرة، هل في اليوم التالي كقول إنجيل مرقس (مر 11: 20، 21) أم في الحال كقول إنجيل متى (مت 21: 19)؟ وهل ما حدث مع التينة لا يحمل طابع الإعجاز لأنه من المعروف أن شجرة التين لن تُعمِر إلى الأبد؟
525د إن كان المسيح قد قال إن كان لكم إيمان ولا تشكون تقولون للجبل انتقل وانطرح في البحر فيكون لم (مر 11: 23)، فلماذا لا ينقل القسوس والرهبان الجبال لخير البشرية؟ وكيف يتحدث الإنجيل مرارًا وتكرارًا عن رؤساء الكهنة (مر 11: 27) مع أن رئيس الكهنة واحد والوظيفة حكر عليه طالما هو على قيد الحياة؟
526 هل السيد المسيح طهَّر الهيكل في اليوم التالي لدخوله أورشليم (مر 12، 15) أم أنه طهَّره في نفس يوم دخوله المدينة (مت 21: 12)؟ وهل ما جاء في (مر 11: 26) غير أصيل في النص لأنه يُفهم منه أن الله يغفر لنا إذا ما غفرنا للآخرين بدون ذبيحة الصليب، ولم يرد (عدد 26) في المخطوطات السينائية والفاتيكانية والإسكندرية وكثير من المخطوطات والترجمات؟ ولماذا لم يجب السيد المسيح على سؤال رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب عندما سألوه: "بِأَيِّ سُلْطَانٍ تَفْعَلُ هذَا؟ وَمَنْ أَعْطَاكَ هذَا السُّلْطَانَ حَتَّى تَفْعَلَ هذَا" (مر 11: 28)؟
526ب هل نطق السيد المسيح بمثَل الكرم والكرامين الأردياء (مر 12: 1 - 12) أم أن الكنيسة استنبطته انطلاقًا من حياة يسوع؟ وهل قصد السيد المسيح بالكرامين الآخرين (مر 12: 9) أمة العرب؟ وهل حجر الزاوية الذي رفضه البناؤون (مر 12: 10) هو الحجر الأسود أو رسول الإسلام؟
527 لماذا أرسل مجمع السنهدريم قومًا من الفريسيين والهيرودسيين للسيد المسيح ليسألوه عن الجزية، بالرغم من عدم اتفاق هؤلاء مع أولئك (مر 12: 13)؟ وهل وافق السيد المسيح على دفع الجزية لقيصر (مر 12: 17)؟ وما العلاقة بين سؤال الهيرودسيين عن الجزية (مر 12: 14 - 15) واصطياد السيد المسيح بكلمة (مر 12: 13)؟ وكيف أفشل يسوع أحبولتهم وأبكمهم؟ وهل سؤال أحد الكتبة للسيد المسيح عن الوصية التي هيَ أول الكل (مر 12: 28) سؤالًا بريئًا أم أنه كان يخفي وراءه هدفًا خبيثًا؟ وهل ما جاء في (مر 12: 29) يُلغي عقيدة الثالوث في المسيحية وكذلك عقيدة ألوهية المسيح؟ وكيف علم السيد المسيح أن هذه الأرملة ألقت فلسين في الصندوق (مر 12: 42) مع أنها فعلت هذا سرًّا؟ وهل تصرف هذه الأرملة عندما تبرعت بكل معيشتها (مر 12: 44) ضد العقل والمنطق؟
527ب هل كان الصدوقيون محقون في اعتقادهم أنه لا يوجد قيامة عامة (مر 12: 18) لأن موضوع القيامة كان مبهمًا في العهد القديم؟ ولماذا بالغ الصدوقيون في المثل الذي ضربوه (مر 12: 20)؟ وهل أقتبس الصدوقيون قصتهم هذه من قصة سارة بنت رعوئيل (طو 3: 7، 8)؟ وهل في القيامة يقوم البشر جنسًا واحدًا، ليس رجالًا ونساءً؟
527ج وإن كان سؤال الكاتب عن أفضل وأعظم وصية فلماذا ذكر السيد المسيح الوصية الثانية أيضًا (مر 12: 31)؟ ولماذا أغفل السيد المسيح عقيدة الصلب والفداء التي بدونها لا يدخل الإنسان الملكوت؟
527د هل نفى السيد المسيح أنه ابن الله، مستنكرًا أنه رب داود (مز 12: 35 - 37)؟ وما دام الابن مساويًا للآب في القدرة، فلماذا لم يضع أعداءه تحت قدميه دون أن ينتظر هذا من الآب (مر 12: 36)؟ وهل عبارة: "حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ" إشارة لنصرة رسول الإسلام على أعدائه؟
528 لماذا دمج السيد المسيح بين نبوات خراب أورشليم ونبوءات نهاية العالم (مر 13)؟ وما الذي يؤكد نهاية العالم؟ وهل نبوة السيد المسيح على أورشليم بالخراب والهيكل بالدمار (مر 13: 2) كان لها مخاطرها؟ ولماذا هذا الحديث المزعج عن الكوارث والاضطرابات والمخاوف التي تقلق البشرية (مر 13)؟ وما المقصود بإقصاء الأرض وإقصـاء السماء (مر 13: 27)؟
528ب ماذا قصد السيد المسيح برجسة الخراب التي تكلم عنها دانيال (مر 13: 14)؟ وما هيَ علاقة الشتاء بالضيق العظيم والهرب (مر 13: 18)؟ وما هو الفرق بين المختارين والمدعوين (مر 13: 20)؟
528ج هل الملائكة في يوم القيامة لا يجمعون إلاَّ المختارين فقط (مر 13: 27)؟ وما هو المقصود بشجرة التين التي ستعرّفنا المثل (مر 13: 28)؟ وإن كانت شجرة التين تشير للأمة اليهودية التي عادت للحياة سنة 1948م، فلماذا لم ينتهي العالم قبل انقضاء الجيل (مر 13: 30) أي سنة 1988م على اعتبار أن الجيل أربعين عامًا؟ وكيف يقول أنه لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله (مر 13: 30) وقد مرَّ ألفي سنة ولم تأتِ القيامة بعد؟ وهل عبارة "هذَا الْجِيلُ" (مر 13: 30) والتي جاءت في (مت 24: 34) حذفها القديس لوقا من إنجيله؟
529 ما دام السيد المسيح هو الله العالِم بكل شيء وقال له التلاميذ: "اَلآنَ نَعْلَمُ أَنَّكَ عَالِمٌ بِكُلِّ شَيْءٍ" (يو 16: 30)، وقال لـه بطرس: "يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ" (يو 21: 17) فكيف يقول لا يعلم نهاية الأيام (مر 13: 32)؟ وفي مثل الإنسان المسافر هل أوصى السيد المسيح البواب بالسهر (مر 13: 34)، أم أنه أوصى العبد الأمين الحكيم (مت 24: 45، 46)؟
529ب هل مجيء السيد المسيح الثاني له علامات تسبقه فيسهل التعرف عليه (مر 13: 24 - 25)، أم أنه مجهول ويأتي فجأة مثلما جاء الطوفان فجأة (مت 24: 37 - 39)؟
529ج هل حادثة سكب الطيب حدثت قبل الفصح بيومين (مر 14: 1)؟ أم أنها كانت قبل الفصح بستة أيام (يو 12: 1)؟ وهل حدثت هذه الحادثة في بيت سمعان الأبرص (مر 14: 3) أم في بيت لعاز لأن مرثا كانت تخدم هناك؟
529د هل حادثة سكب الطيب التي ذكرها مرقس الرسول (مر 14: 3) هيَ التي جاء ذكرها في إنجيل لوقا (لو 7: 36 - 50)؟ وهل سكبت المرأة الطيب على رأس المسيح (مر 14: 3)، أم أنها دهنت بالطيب قدمي يسوع ومسحتهما بشعر رأسها (يو 12: 3)؟ وهـل الذين اغتاظوا هم "قَوْمٌ مُغْتَاظِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ" (مر 14: 4)، أم التلاميذ (مت 26: 8) أم يهوذا الإسخريوطي (يو 12: 4)؟ وأي إنجيل يتحدث عنه السيد المسيح (مر 14: 9) مع أنه لم يكن قد كُتِب أي من الأناجيل الأربعة بعد؟
530 لماذا جاءت أحداث آلام المسيح وموته وقيامته في نهايات الأناجيل الأربعة (مت 26 - 28، مر 14 - 16، لو 22 - 24، يو 18 - 21)؟ وإن كان عيد الفصح غير عيد الفطير. فكيف يدمجهما مرقس الرسول في توقيت واحد: "وَكَانَ الْفِصْحُ وَأَيَّامُ الْفَطِيرِ بَعْدَ يَوْمَيْنِ" (مر 14: 1)؟ وكيف كسرت هذه المرأة قارورة الطيب كثير الثمن (مر 14: 3) عوضًا أن تسكبها بهدوء؟ ولماذا وضع مرقس الرسول قصة سكب الطيب (مر 14: 3 - 9) قبل قصة خيانة يهوذا (مر14: 10 - 11)؟ ولماذا لم يشر أي من الإنجيليين إلى وجود خروف الفصح في العشاء؟
530ب هل جميع التلاميذ سألوا يسوع عن مكان الفصح (مر 14: 12)؟ وهل أرسل اثنين ليعدا الفصح (مر 14: 13، لو 22: 8) أم أنه أرسلهم جميعًا (مت 26: 17 - 18)؟
530ج هل عيد الفصح في السنة التي صُلب فيها السيد المسيح كان يقع يوم الجمعة الذي يبدأ بعد غروب شمس الخميس، وبذلك يكون السيد المسيح أكل الفصح في موعده، أم أن يوم الفصح كان يقع يوم السبت، وبذلك يكون المسيح أكل الفصح قبل موعده بيوم كامل؟
530د هل ما جاء في (مر 14: 18، 19) حول حديث السيد المسيح عمن سيسلمه، وتساؤل التلاميذ واحدًا فواحدًا "هل أنا" يتناقض مع ما جاء في (يو 13: 21 - 27) إذ أومأ بطرس ليوحنا ليسأل المسيح عمن سيسلمه، فقال له يسوع الذي أغمس أنا اللقمة وأعطه فغمسها وأعطاها ليهوذا؟ ولماذا أخبر السيد المسيح تلاميذه بأن واحدًا منهم سيسلمه، مما أدى لاضطرابهم؟ وما دام ابن الإنسان ماضٍ كما هو مكتوب عنه، فلماذا يُدان يهوذا الذي سلمه للموت (مر 14: 21)، مع أن كل من يسوع ويهوذا تمم مشيئة الآب، ولو أن يهوذا لم يسلم المسيح لسلمه آخر؟ وما دام الله يعلم بخيانة يهوذا لماذا خلقه؟ ولماذا اختاره السيد المسيح من تلاميذه هو يعلم أنه سيخونه؟
531 هل ما قدمه السيد المسيح (مر 14: 22 - 24) هو صورة جسده ودمه، أو هو صورة روحية للجسد والدم؟ ولماذا لم يصدق بطرس قول السيد المسيح، بل قال: "وَإِنْ شَكَّ الْجَمِيعُ فَأَنَا لاَ أَشُكُّ" (مر 14: 29)؟ أليس هذا كبرياء منه؟ وكيف يكون يسوع هو الله ويُدهش ويكتئب (مر 14: 33) وهذه أمور تخص الإنسان وحده؟
531ب هل قدم السيد المسيح في الإفخارستيا خبزًا مختمرًا أم فطيرًا (مر 14: 22)؟ ومن أين جاء بالخبز المختمر الذي تخلو منه كل البيوت اليهودية في عيدي الفصح والفطير؟ وهل أكل السيد المسيح من الخبر الذي أعطاه للتلاميذ أو شرب من الكأس، ولو فعـل هكذا فكيف يأكل جسده ويشرب دمه؟ ولماذا قدم يسوع جسده لوحده ودمه لوحده؟ أليس هذا ضد وحدة الجسد والدم؟
531ج لماذا ذكر إنجيل مرقس كأسًا واحدًا (مر 14: 23) وكذلك إنجيل متى (مت 26: 27)، بينما ذكر إنجيل لوقا كأسين (لو 22: 17 - 20)؟ ولماذا اختلفت كلمات التقديس بين الأناجيل الثلاث (مر 14: 22، 23، مت 26: 26، لو 22: 19 - 20) فأضاف لوقا قول السيد المسيح عن الجسد "الَّذِي يُبْذَلُ عَنْكُمْ".. "اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي" (لو 22: 19)؟ ولماذا قال مرقس ومتى: "هذَا هُوَ دَمِي الَّذِي لِلْعَهْدِ الْجَدِيدِ" (مر 14: 23، مت 26: 28) بينما قال لوقا: "هذِهِ الْكَأْسُ هِيَ الْعَهْدُ الْجَدِيدُ بِدَمِي" (لو 22: 20)؟ وهل الدم مسفوك لأجل كثيرين (لو 14: 23، مت 26: 28) أم من أجل التلاميذ فقط (لو 22: 20)؟ ولماذا أضاف القديس متى "لِمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا" (مت 26: 28)؟ وهل تشجع المسيحية على تعاطي الخمور في أقدس طقوسها؟ وكيف يقول المسيح أنه سيشرب الكأس مع تلاميذه في الملكوت (مر 14: 25) بينما يقول الإنجيل: "لَيْسَ مَلَكُوتُ الله أَكْلًا وَشُرْبًا" (رو 14: 17)؟
531د هل معنى قول السيد المسيح: "كُلَّكُمْ تَشُكُّونَ فِيَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ" (مر 14: 27) أن التلاميذ سيسقطون في الشك والتلبُّس، حتى أنهم يظنون أم معلمهم قد صُلِب، بينما الذي صُلِب شخص آخر؟
531هـ هل هناك تناقض بين قول متى ومرقس (مر 14: 26 - 31، مت 26: 30 - 35) بأن يسوع تحدَّث مع تلاميذه عن شكوكهم ومع بطرس عن إنكاره، وهم في الطريق من العلية إلى جبل الزيتون، وبين قول لوقا بأن يسوع أخبر بطرس بإنكاره وهو بعد في العلية (لو 22: 39)، وبين قول يوحنا أن يسوع قد خرج مع تلاميذه إلى عبر وادي قدرون (يو 18: 1)؟ وهل هناك تناقض بيـن قول السيد المسيح في مرقس: "قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ الدِّيكُ مَرَّتَيْنِ تُنْكِرُنِي ثَلاَثَ مَرَّاتٍ" (مر 14: 30)، وقوله في متى: "قَبْلَ أَنْ يَصِيحَ دِيكٌ تُنْكِرُني ثَلاَثَ مَرَّاتٍ" (مت 26: 34)؟ وهل قول السيد المسيح لتلاميذه: "كُلُّكُمْ تَشُكُّونَ فيَّ فِي هذِهِ اللَّيْلَةِ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ أَنِّي أَضْرِبُ الرَّاعِيَ فَتَتَبَدَّدُ خِرَافُ الرَّعِيَّةِ"(مر 14: 27، مت 26: 31) يخالف وحي لوقا ويوحنا؟ وهل قول السيد المسيح لتلاميذه بأنهم سيشكُّون فيه، مع أنهم لم يشكُّوا، يبطل شهادتهم، إذ كيف نقبل شهادة تلاميذ يشكُّون في معلمهم؟
531و لماذا اصطحب السيد المسيح معه بطرس ويعقوب ويوحنا إلى مكان صلاته (مر 14: 33)؟ ومن الذي حزن ناسوته أم لاهوته أم الثلاثة آلهة الذين لا ينفصلون طرفة عين؟ وألاَّ يثبت هذا بأسطع البراهين أن عيسى ليس إلهًا، لأن عوارض الحزن والخوف والجذع لا تليق بعزة الله وقدسيته؟ وإن كان المسيح جاء برضاه ليفدي البشرية فلماذا صلى لكي تعبر عنه الساعة (مر 14: 35)، وإن كان الله قـد أنقذه كقول بولس الرسول (عب 5: 7) فهو إذًا لم يُصلَب؟ وهل لو صُلِب المسيح ومات، فمعنى هذا أنه لم يكن ابن الله؟
531ز هل السيد المسيح لم يكن راغبًا في الموت لذلك احتمى ببستان أشجار الزيتون المُحاط بالأسوار، وهو كمخطّط استراتيجي بارع وأستاذ في التكتيك الحربي وضع ثمانية من تلاميذه مدججين بالسلاح في مدخل البستان، واصطحب الثلاثة تلاميذ الشجعان الأشاوس ليحرسوه ويدافعوا عنه (مر 14: 32، 33)؟
532 هل عندما قال السيد المسيح للتلاميذ: "نَامُوا الآنَ وَاسْتَرِيحُوا" (مر 14: 41) كانت هذه صيغة أمر أم استفهام أم استهجان؟ وهل قول مرقس الرسول "فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا" (مر 14: 50) يعني أن جميع التلاميذ لم يكونوا من شهود الصليب؟ وهل الشاب الذي هرب عريانًا (مر 14: 51) كان هو مرقس الرسول؟ وكيف لم يستطع يسوع الإله أن يحمي نفسه من الذين غطوا وجهه ولكموه ولطموه (مر 14: 65)؟
532ب كيف كان يصلي المسيح (مر 14: 35) وهو الإله؟ وهل كان يصلي لنفسه؟ ولماذا لم يصلي الآب للابن كما صلى الابن له؟ ولماذا لا نعبد الآب فقط الذي عبده يسوع وكان يصلي له؟ ولماذا لا نسجد في صلواتنا على الأرض مثلما يصلي المسلمون الآن؟ وهل إرادة الابن تختلف عن إرادة الآب بدليل قوله: "وَلكِنْ لِيَكُنْ لاَ مَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ مَا تُرِيدُ أَنْتَ" (مر 14: 36)؟
532ج كيف ينام التلاميذ في هذا الموقف العصيب، حتى أن السيد المسيح يوقظهـم أكثر من مرة (مر 14: 37 - 40)؟ وهل كانوا سكارى؟ وكيف يشهد مرقس أنه شهد المسيح في البستان وهو كان بعيدًا عن المشهد والتلاميذ كانوا نائمين؟ وهل طلب السيد المسيح من تلاميذه النوم وأن يستريحوا (مر 14: 41)، أم طلب منهم أن يقفـوا للصلاة "قُومُوا وَصَلُّوا" (لو 22: 46)، أم طلب منهم مغادرة المكان "قُومُوا نَنْطَلِقْ مِنْ ههُنَا" (يو 14: 31)؟ وهل جسد المسيح كان ضعيفًا كشيخ طاعن في السن حتى أنه قال: "أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ" (مر 14: 38)؟ وما الداعي أن يكرّر السيد المسيح صلاته ثلاث مرات مع أنه سبق وقال "وَحِينَمَا تُصَلُّونَ لاَ تُكَرِّرُوا الْكَلاَمَ بَاطِلًا كَالأُمَمِ" (مت 6: 7)؟ وهل إغفال يوحنا صلاة المسيح في البستان مع أنه كان أحد الثلاثة الذين أصطحبهم يسوع إلى مكان الصلاة، يُكذّب حدوث هذا الحدث؟
532د كيف يُجيّش اليهود كل ذلك الجمع الذين يحملون السيوف والعصي لمجرد القبض على شخص واحد (مر 14: 43)؟ ولماذا اختلفت قصة القبض على المسيح في إنجيل مرقس حيث احتاجوا إلى من يعرّفهم على يسوع الذي عاش وسطهم يعلمهم ويصنع المعجزات، فاتخذوا يهوذا دليلًا حتى قبَّله فأمسكوا به (مر 14: 43 - 46) عنها في إنجيل يوحنا حيث خرج يسوع للقائهم وسألهم من تطلبون؟ وعندما سقطوا على وجوههم انتظرهم وأعاد عليهم السؤال، واشترط عليهم أن يتركوا تلاميذه يمضون (يو 18: 4 - 8)؟
532هـ هل عندما اقترب يهوذا من يسوع فقبّله (مر 14: 45)، أوقّع الله شبه يسوع على يهوذا، فرُفع يسوع بينما سيق يهوذا للصليب؟
532و لماذا اكتفى بطرس بقطع أذن العبد (مر 14: 47) ولم يضربه في مقتل، ولماذا لم يضرب رئيس الكهنة رأس الأفعى؟ وكيف يضرب بيمينه فيقطع إذن ملخس اليمنى (يو 18: 10) وليست اليسرى؟ ولماذا لم يرد اسم الضارب بالسيف في أناجيل مرقس ومتى ولوقا (مر 14: 47، مت 26: 41، لو 22: 50) بينما جاء ذكر اسمه في إنجيل يوحنا (يو 18: 10)؟ وهل قصة ملخس وإعادة أذنه المقطوعة صدى للأساطير؟
532ز ما دام يسوع كان معروفًا لدى الجميع، يجلس معهم كل يوم في الهيكل ويعلمهم (مر 14: 49) فما حاجتهم ليهوذا ليعرفهم به، إلاَّ إذا كان بإمكانه أن يغيّر شكله وملامحه وصورته حتى لا يعرفه أحد، كما حدث مع المجدلية وتلميذي عمواس؟ وكيف يهرب تلاميذه (مر 14: 50) ويتركون معلمهم فريسة للأعداء؟ وهل هروبهم هذا يتفق مع عقيدتهم في المسيح أنه هو اللَّـه الناصر المعين؟ وهل تبع يسوع مرقس وبطرس (مر 14: 51، 54) أم بطرس وحده (مت 26: 58)، أم بطرس ويوحنا (يو 18: 15، 16)؟ ولمـاذا وصف الإنجيل القوم أنهم شهود زور (مر 14: 57) مع أنهم نطقوا بما قاله السيد المسيح (يو 2: 19)؟ وهل كان الشهود قوم كقول مرقس (مر 14: 57) أم أنهم اثنان (مت 26: 60)؟ وهل يوحنا وهو حاضر المحاكمة لا علم له بشهود الزور؟
532ح كيف يصمت يسوع أثناء محاكمته (مر 14: 61) ولا يبرئ نفسه من التهم الباطلة التي أُلصقت به؟ ولماذا لم يتحقَّق قول يسوع عن جلوسه عن يمين القوة ومجيئه على سحاب السماء (مر 14: 62) لا قبل ولا بعد موته، وحتى الآن، بل أنه لم يظهر لليهود بعد قيامته؟ وهل ما دام المسيح سيجلس عن يمين الله إذًا من المستحيل أن يكون هو الله، أو أنه هو واللَّـه شخص واحد؟ ومن يستطيع أن يرى يسوع عن يمين الله و"الله لم يره أحد قط" (يو 1: 16)؟
532ط هل اختلف الوحي بين الأناجيل، فمن جهة إنجيلي مرقس ومتى أوضحا أن رئيس الكهنة مزَّق ثيابه (مر 14: 63، مت 26: 65)، ومن جهة أخرى إنجيلي لوقا ويوحنا لم يذكرا أن رئيس الكهنة مزَّق ثيابه؟ وهل كان من حق مجمع السنهدريم إصدار حكم بالموت؟
532ي لماذا اختلفت الأناجيل في إنكار بطرس، فأولًا: جاء في (مر 14: 66 - 72) أن السيد المسيح أخبر بطرس أن الديك سيصيح مرتين، بينما جاء في (مت 26: 34، لو 22: 34) أن السيد المسيح قال لبطرس قبل أن يصيح الديك مرة سينكره ثلاث مرات. وثانيًا: جاء في (مر 14: 66 - 72، مت 26: 69 - 75) أن بطرس أنكر أمام جارية ثم جارية أخرى ثم قوم، بينما جاء في (لو 22: 54 - 62) أن بطرس أنكر أمام جارية ثم رجل ثم رجل آخر، وجاء في (يو 18: 25 - 27) أنه أنكره أمام الذين يصطلون ونسيب ملخس، وثالثًا: ذكر (مر 14: 66) أنه أنكر المسيح في الدار أسفل، وفي (مت 26: 69) كان خارجًا في الدار، وفي (لو 22: 55) أنه أنكره في وسط الدار، ورابعًا: اختلفت الأناجيل في الكلام الموجه لبطرس ففي (مر 14: 69) "إِنَّ هذَا مِنْهُمْ"، وفي (مت 26: 69، 71) "وَأَنْتَ كُنْتَ مَعَ يَسُوعَ" وفي (لو 22: 56) "وَهذَا كَانَ مَعَهُ"، وفي (يو 18: 25) "أَلَسْتَ أَنْتَ أَيْضًا مِنْ تَلاَمِيذِهِ"، وخامسًا: أن في (مر 14: 72) أن الديك صاح مرتين، وفي (مت 26: 74، لو 22: 60، يو 18: 27) أن الديك صاح مرة واحدة. وسادسًا: قال بطرس للجارية أنه لا يدري ما تقوله (مر 14: 68، مت 26: 70) أم أنـه لا يعرفه (لو 22: 57)؟
532ك كيف عرفت جارية رئيس الكهنة أن بطرس كـان مع يسوع (مر 14: 67، 69)، هل تركت عملها وذهبت مع الذين ذهبوا للقبض على يسوع في بستان جثسيماني؟ وكيف يُدعى بطرس قديسًا مع أنه أنكر ولعن وحلف (مر 14: 70، 71) بينما قال السيد المسيح: "وَلكِنْ مَنْ يُنْكِرُني قُدَّامَ النَّاسِ أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضًا قُدَّامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ" (مت 10: 33)؟ وهل كان من الضروري أن بطرس ينكر المسيح لأن المسيح تنبأ له بهذا (مر 14: 30)؟ وهل بطرس قال: "إِنِّي لا أَعْرِفُ هَذَا الرَّجُلَ" (مر 14: 71) لأنه أدرك أن الذي قبضوا عليه ليس هو المسيح بل شبيَّهه؟ وإذا كانت تربية الدواجن ممنوعة في أورشليم فمن أين جاء صياح الديك (مر 14: 72)؟
533 هل صُلِب المسيح في الساعة الثالثة (مر 15: 25)، أم نحو الساعة السادسة (مت 27: 45، لو 23: 44)، أم أنه كان يُحاكم لدى بيلاطس حتى الساعة السادسة (يو 19: 14)؟ وهل ما جاء في (مر 15: 28) "وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ" غير أصيل في النص لأنه لم يرد في المخطوطات السينائية والفاتيكانية والسكندرية ومخطوطة بيزا، وقال "بروس ميتزجر": أن أفضل وأقدم شهادات النص السكندري والغربي تغفل هذا النص، كما قال "آدم كلارك": أن هذا النص غير موجود في العديد من المخطوطات؟ ولماذا لم ينزل السيد المسيح من على الصليب ليؤمن اليهود به (مر 15: 32)؟ وهل قول مرقس الرسول: "إِذْ كَانَ الاسْتِعْدَادُ" (مر 15: 42) يعني أن عيد الفصح في تلك السنة كان يوافق يوم السبت وليس الجمعة؟
533ب إن كان يسوع هو الله فكيف يقبل أن يُحاكم عدة مرات، بينما سبق وقال: "لأَنَّهُ مَنْ مِثْلِي وَمَنْ يُحَاكِمُنِي" (أر 49: 19)؟ وهل باراباس كان مثير فتنة وقاتـل (مر 15: 7، لو 23: 19)، أم أنه كان "أَسِيرٌ مَشْهُورٌ" (مت 27: 16)، أم أنه كان لصًا (يو 18: 40)؟ وهل طلب الشعب بتحريض من رؤساء الكهنة إطلاق باراباس (مر 15: 11)، أم أن بيلاطس خيَّر الشعب فيمن يطلق باراباس أم يسوع (مت 27: 17)، أم أن الشعب ذاته هو الذي طلب إطلاق باراباس (يو 18: 40)، وهل بيلاطس أبر من تلاميذ المسيح الذين هربـوا وتخلُّوا عنه بينما حاول الوالي الوثني أن يُنقذ يسوع؟ وكيف علم بيلاطس أن اليهود أسلموا يسوع حسدًا (مر 15: 10) مع أن يسوع كان صامتًا ولم يتكلم بشيء؟
533ج كيف تحوَّل الشعب اليهودي الذي هتف للمسيح يوم الأحد حتى ارتجت المدينة (مت 21: 10) إلى الصراخ ضده ليًصلَب (مر 15: 24)؟ وكيف يجرؤ بيلاطس أي يبرئ إنسانًا مثير للفتنة وقاتل (مر 15: 7) ويصلب إنسانًا بريئًا (مر 15: 14)؟ وهل هذا يتوافق مع شخصية بيلاطس الصارمة؟ وكيف كان بيلاطس يحاول أن يُطلّق سراح يسوع، وعندما يفشل لا يحكم بصلبه فقط بل بجلده أيضًا (مر 15: 15)؟
533د هل الرداء الذي ألبسوه ليسوع كان أرجوانيًا (مر 15: 17، يو 19: 2) أم قرمزيًا (مت 27: 28)؟ وهل ضُرِب يسـوع بعد المحاكمة (مر 15: 19؛ مت 27: 30) أم قبـل المحاكمة (لو 22: 64)؟ وهل العذابات وقعت على الابن بمفرده، أم على الآب والابن والروح القدس؟ وكيف دُعى سمعان بالقيرواني (مر 15: 21) مع أن القيروان لم تُعرَف إلاَّ في القرن السابع الميلادي؟ وهل يسوع هو الذي حمل الصليب (يو 19: 17) أم سمعان القيرواني (مر 15: 21)؟ وهل أُلقي شبه يسوع على سمعان القيرواني فصُلب بدلًا منه؟
533هـ هل الشراب الذي قُدِم للمسيح قبل الصلب كان خمرًا ممزوجة بمر (مر 15: 23) أم أنهم قدموا له خلًا ممزوجًا بمر (مت 27: 34)؟ وهل ذاق المسيح من الخمر الممزوج بمر ولم يرد أن يشرب (مر 15: 23)، أم أنه لم يرد أن يشرب من الخل الممزوج بمرارة (مت 27: 34)؟ وهل جهل المسيح طبيعة الشراب المُقدَم له؟ ولماذا صلبوا المسيح (مر 15: 24) ولم يرجموه كما رجموا اسطفانوس؟ وما دام هو جاء ليموت فداءً عن البشرية، وهو الذي اختار طريقة موته، فلماذا هرب من سيف هيرودس الذي هو أسهل كثيرًا جدًا من عذابات الصليب؟ وهل اقتسم الجنود جميع الثياب بينهم عن طريق القرعة (مر 15: 24، مت 27: 35، لو 23: 34)، أم أنهم اقتسموا ثيابه وضربوا القرعة على القميص فقط (يو 19: 23، 24)؟ وهل كانت ثيابه ثمينة لدرجة أنهم يقتسمونها بينهم؟ وهل عنوان علته كان "مَلِكُ الْيَهُودِ" (مر 15: 26) أم "هذَا هُوَ يَسُوعُ مَلِكُ الْيَهُودِ" (مت 27: 37)، أم "يَسُوعُ النَّاصِرِيُّ مَلِكُ الْيَهُودِ" (يو 19: 19)؟
533و هل المجتازون لم يحملوا مشاعر عدائية تجاه يسوع المصلوب الذي شفى مرضاهم وأقام موتاهم، إنما كانوا يعبّرون عن حسرتهم وخيبة أملهم فيه (مر 15: 29، 30)؟ وكيف استطاع المجتازون أن يقتربوا من المصلوب ويستهزؤن به (مر 15: 29) بالرغم من أن ساحة الصليب كانت مزدحمة بالجنود والرجال والنساء حتى قال لوقا أن الشعب كان واقفًا هناك (لو 23: 35)؟ وهل كان اللصان يعيّران يسوع المصلوب (مر 15: 32، مت 27: 44)، أم أن واحدًا فقط هو الذي عيَّره والآخر أنتهره (لو 23: 39 - 43)، وما الذي دعاه لانتهاره؟
533ز هل الظلمة التي حلت على الأرض (مر 15: 33) كانت مجرد كسوف عارض؟ وهل صرخة المسيح "إِلهِي إِلهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي" (مر 15: 34) إشارة إلى أنه مات مُنهزمًا مقهورًا مغلوبًا على أمره؟ وإن كان الله لا يتخلى عن أتقيائه، فلماذا تخلى عن ابنه البار؟
533ح لماذا صرخ السيد المسيح على الصليب: "إِلهِي إِلهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي" (مر 15: 34)؟ وهل معنى هذا أن الآب انفصل عن الابن، أو أن اللاهوت فارق الناسوت؟ وهل صرخـة المسيح: "إِلهِي إِلهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي" (مر 16: 34) دليل على أنه لم يذهب للموت بإرادته، وأن الله الذي وعده بالنجاة تركه للموت، وبمن يستغيث وهو المغيث؟ وهل كان من الضروري أن يتخلى الآب عن الابن؟
533ط هل قال السيد المسيح: "إِلُوِي إِلُوِي لِمَا شَبَقْتَنِي" (مر 15: 34)؟ أم "إِيلِي إِيلِي لِمَا شَبَقْتَنِي" (مت 27: 46)، وإن كان الله هو الذي يميت ويحيي (تث 32: 39 - 40) فمن هو الذي أمات الرب؟ وهل مات الرب بناسوته أم بلاهوته أم بالاثنين معًا، أم مات الثلاثة الآب والابن والروح القدس؟ ومن كان يضبط الكون ويدبر شئونه ويدبر الأرزاق ويميت ويحيي وقت موت الإله (مر 15: 37)؟
533ي كيف حقَّق السيد المسيح النصرة بالصليب مع أنه صرخ بصوت عظيم وأسلم الروح (مر 15: 37)؟ وما هو الدافع الذي يدفع الآب أن يبذل ابنه لفداء مجرم أثيم، وكيف يعالج مشكلة آدم بتقديم ابنه كبش فداء؟ وهل الإنسان يفدي ابنه بخروف أم يفدي الخروف بابنه؟ وهل يرتضي العدل الإلهي أن يموت البار عوض الأثيم؟ وهل مات المسيح ليُظهِر لنا محبة الله حتى نتخلى عن أنانيتنا وندرك مدى كراهية الله للخطية فنقتدي به؟ وإن كان المسيح مات بناسوته المحدود فكيف يفدي البشرية في كل زمان ومكان؟ وإن كانت الذبيحة تقدَّم عن الخطايا السالفة، فكيف قدم المسيح ذاته كفارة عن الخطايا السالفة والحاضرة والمقبلة؟ وإن كان المسيح تألم لعدة ساعات فكيف يوفي العقوبة التي وقعت على كل البشرية؟ وهل السيد المسيح عُلّق على الصليب وسُمّر بالمسامير إلاَّ أنه لم يمت بل تعرض للإغماء فقط، وعندما ظنوه مات دفنوه في القبر، وأصدقاؤه أنقذوه ولذلك لم تعرفه مريم المجدلية ولا تلميذي عمواس وعندما رآه التلاميذ خافوا وظنوا أنهم رأوا روحًا، وذهب إلى الهند ومات هناك وقبره في كشمير؟
533ك هل انشق حجاب الهيكل بعد موت المسيح من فوق إلى أسفل (مر 15: 38، مت 27: 51) أم قبل موت المسيح وانشق من الوسط (لو 23: 45)؟ وكيف ينشق حجاب الهيكل البالغ المتانة دون أن ينهار الهيكل؟ وهل ما جاء عن انشقاق حجاب الهيكل مجرد خرافات انتشرت بعد خراب أورشليم، وقد وضعت في الهامش ثم أُدخلت إلى النص؟
533ل هل اعترف قائد المئة بأن المصلوب ابن الله (مر 15: 39، مت 27: 54)، أم أنه مجرد إنسان بار (لو 23: 47)؟ وهل قائد المئة بمفرده هو الذي اعترف ببراءة المصلوب (مر 15: 39، لو 23: 47)؟ أم قائد المئة ومن معه (مت 27: 54)؟ وهل كانت النساء وحدهن ينظرن من بعيد (مر15: 40، مت 27: 55)، أم أنه كان معهن جميع معارفه (لو 23: 49)؟ وهل كن ينظرن من بعيد (مر 15: 40) أم أنهن كن واقفات عند الصليب (يو 19: 25)؟ ولماذا دُفن السيد المسيح في قبر جديد (مر 15: 46)؟ ولماذا قال الإنجيل أن يوسف الرامي "دَحْرَجَ حَجَرًا كَبِيرًا عَلَى بَاب الْقَبْرِ" (مر 15: 46) ولم يقل وضع حجرًا على فم القبر؟ وكيف ترك الربوات من أتباع يسوع معلمهم يُصلَب دون أدنى احتجاج؟ ولو كانوا يخشون بطش الرومان فلماذا لم يجتمعوا حول القبر بعد دفنه ليبصروا قيامته كما قال لهم؟
534 هل النسوة آتين لينظرن القبر (مت 28: 1) أم أنهن قد اشترين حنوطًا ليحنطن جسد يسوع (مر 16: 1)؟ وهل كان من عادة اليهود تحنيط أجساد الموتى؟ وهل وجدت النسوة في القبر شابًا لابسًا حُلة بيضاء (مر 16: 5) أم كان هناك رجلان بثياب برَّاقة (لو 24: 4)، أم كان هناك ملاكان بثياب بيض جالسين واحد عند الرأس والآخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعًا (يو 20: 12)؟ وما معنى أن الملاك كان جالسًا عن اليمين؟ وهل هناك تعارض بين ما جاء في (مر 16: 14) أن السيد المسيح ظهر للأحد عشر تلميذًا بعد انتحار يهوذا، وبين ما جاء في (1كو 15: 5) بأن السيد المسيح ظهر للاثني عشر؟ ولماذا لا تتبع الآيات المؤمنين لليوم كقول السيد المسيح (مر 16: 17)؟ وما معنى قول السيد المسيح أن المؤمنين "يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ" (مر 16: 18)؟ وهل للَّه يمين ويسار (مر 16: 19)؟
534ب كيف يقول الإنجيل عن يوم الأحد أنه أول الأسبوع (مر 16: 2، مت 28: 1، لو 24: 1، يو 20: 1) وصار المسيحيون يقدسون يوم الأحد، مع أن الوصية الإلهيَّة كانت واضحة وصريحة بتقديس يوم السبت (خر 20: 8)؟ وهل جاءت النسوة للقبر باكرًا جدًا إذ طلعت الشمس (مر 16: 2) أم في الفجر (مت 28: 1) أم باكر والظلام باقٍ (يو 20: 1)؟ وهل جاءت للقبر مريم المجدلية ومريم أم يعقوب وسالومة (مر 16: 1) أم مريم المجدلية ومريم الأخرى (مت 28: 1)، أم حاملات الحنوط (لو 24: 1) أم مريم المجدلية (يو 20: 1)؟
534ج لماذا اختلف قول الملاك للنسوة في (مر 16: 9) عما جاء في (مت 28: 5)، عما جاء في (لو 24: 5، 6)، وعما جاء في يوحنا (يو 2: 13)؟ وهل المسيح قام بنفسه أي بقوته الذاتية (مر 16: 6) أم أن الله هو الذي أقامه (أع 2: 24، 32، رو 4: 24.. إلخ.)؟
535 هل خاتمة إنجيل مرقس (مر 6: 9 - 20) غير أصيلة، لأنها لم يكتبها مرقس الرسول، بل هيَ مضافة للنص بيد شخص آخر؟

© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/index6c.html