St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 504- كيف يحتسب السيد المسيح الغنى الذي هو عطية من الله (جا 5: 19) ضمن الأشواك التي تخنق الكلمة (مر 4: 18 - 19)؟ وهل من المعقول أن يوقد الإنسان سراجًا ويضعه تحت المكيال (مر 4: 21) حتى ينفذ الأكسجين وينطفئ؟ وكيف يقول السيد المسيح بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم ويُزاد (مر 4: 24) مع أن الإنسان قد يقدم الخير ويجد شرًّا؟ وكيف أن الذي له يعطى ويُزاد، والذي ليس له فالذي له يؤخذ منه (مر 4: 25)؟ أليس هذا نوعًا من الظلم؟

 

س504: كيف يحتسب السيد المسيح الغنى الذي هو عطية من الله (جا 5: 19) ضمن الأشواك التي تخنق الكلمة (مر 4: 18 - 19)؟ وهل من المعقول أن يوقد الإنسان سراجًا ويضعه تحت المكيال (مر 4: 21) حتى ينفذ الأكسجين وينطفئ؟ وكيف يقول السيد المسيح بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم ويُزاد (مر 4: 24) مع أن الإنسان قد يقدم الخير ويجد شرًّا؟ وكيف أن الذي له يعطى ويُزاد، والذي ليس له فالذي له يؤخذ منه (مر 4: 25)؟ أليس هذا نوعًا من الظلم؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- كيف يحتسب السيد المسيح الغنى الذي هو عطية من الله (جا 5: 19) ضمن الأشواك التي تخنق الكلمة (مر 4: 18، 19)؟.. جاء في سفر الجامعة: " أَيْضًا كُلُّ إِنْسَانٍ أَعْطَاهُ الله غِنًى وَمَالًا وَسَلَّطَهُ عَلَيْهِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْهُ وَيَأْخُذَ نَصِيبَهُ وَيَفْرَحَ بِتَعَبِهِ فَهذَا هُوَ عَطِيَّةُ الله" (جا 5: 19) وعندما تحدث السيد المسيح عن الأشواك التي تخنق الكلمة لم يذكر "الغنى"، إنما ذكر "غرور الغنى"، فقال في تفسيره مَثل الزارع للتلاميذ: " وَهؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ زُرِعُوا بَيْنَ الشَّوْكِ هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ. وَهُمُومُ هذَا الْعَالَمِ وَغُرُورُ الْغِنَى وَشَهَوَاتُ سَائِرِ الأَشْيَاءِ تَدْخُلُ وَتَخْنُقُ الْكَلِمَةَ فَتَصِيرُ بِلاَ ثَمَرٍ" (مر 4: 18 - 19). وهناك فرق كبير جدًا بين الغِنَى، وغرور الغِنَى، وهو الفرق بين من يمتلك المال وبين من يمتلكه المال، فالأول هو السيد والمال هو العبد الذي ينصاع لأوامر سيده، فيرسله ليصنع أعمال رحمة تريح قلب الله. أما الثاني فهو عبد الغِنَى الذي ينفخه ويُسقطه في الغرور والقساوة والتجبر وفي النهاية يستقر به في الجحيم. ويوضح "القديس يوحنا الذهبي الفم" الفارق بين الغِنَى وغرور الغِنَى، فيقول: " إذا اختنقت الكلمة فهذا لا يعود إلى الأشواك فحسب، بل إلى أولئك الذين يسمحون للأشواك أن تنمو. إذا أردت أن تمنع النبت المؤذي من النمو وأن تستخدم الغِنَى بطريقة مناسبة، فهذا مُستطاع، لذلك لم يقل يسوع "الدنيا" بل قال "هم الدنيا". لم يقل "الغِنَى" بل "غرور الغِنَى" فلا نلقين اللوم على ما نملك بل على عقلنا الفاسد. فمن الممكن أن نكون أغنياء من دون أن نكون مخدوعين، وأن نعيش في هذا العالم من دون أن تخنقنا اهتماماته. للغِنَى زلتان متناقضتان: الأولى هيَ هم ينهكنا وينشر الظلمة فوقنا، والثاني هيَ ترف يجعلنا أكثر تنعمًا. وحقًا قال غرور الغِنَى لأن كل أمور الغِنَى هيَ غرور، لا تتعجب من تسمية ترفنا "شوكًا".. فالترف يتلف النفس.. أنه يسبب آلامًا شديدة للجسم وللنفس.. قدر ما يُصاب من جراء التخمة.. فهيَ تسبب شيخوخة سابقة لأوانها، وتضعف الحواس. وتظلم التفكير وتدمر العقل الثاقب، وتجعل الجسم سقيمًا" (إنجيل متى الموعظة 44: 4، 5)" (309).

ويقول "الأب متى المسكين": "جيد أن الرب يفرّق بين الغِنَى وغرور الغِنَى. فالغِنَى قد يؤول إلى الفقير وينتهي إلى يد الله، أمَّا غرور الغِنَى فهو أن ينتهي الغني إلى يد الشيطان. فأن يصبح الغِنَى مصدر غرور الإنسان يكون معناه أن المال انتقل من يد الله ليد الشيطان، بمعنى أن الإنسان يجد في المال قوة وسندًا ليتعالى على الآخرين ويتعظم في نفسه ويتحدى ويشتري زمم الآخرين ويسلك الطرق المُعوجَّة لنوال مشتهاه، ويتسلَّط على رقاب العباد. ويتشبَّث برأيه ويتحدى حتى مشيئة الله، لا يعبأ بوصية ولا يرى في نفسه عبدًا كعبيد الله إذ يُلبسه المال ثياب الزهو، يصنعها له الشيطان من أفخر ما عنده من مخلفات آلهة المال!.. (1تي 6: 9 - 11) (310).

← انظر باقي سلسلة كتب النقد الكتابي هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت للمؤلف.

 

2- هل من المعقول أن يوقد الإنسان سراجًا ويضعه تحت المكيال (مر 4: 21) حتى ينفذ الأكسجين وينطفئ؟.. صورة السراج والمكيال ربما تبدو غريبة علينا هذه الأيام، والسراج هو إناء به زيت ويخرج من فوهته فتيل يُشعَل لكي يُضئ، وكان السراج يتخذ أشكالًا وأحجامًا مختلفة، وبعض هذه السرج كانت تتخذ شكل الطيور، وتُصنع السرج من الزجاج سواء الأبيض أو الملون أو النحاس ويحمل زخارف رائعة. أما المكيال فهو إناء غالبًا مستدير يصنع من الخشب ويستعمل لكيل الحبوب، وكان يستخدم في مصر إلى نحو الستينات من القرن الماضي، فكانت هناك مكاييل لكيلة القمح، ونصف الكيلة، وللقدح وهو يساوي ثمن الكيلة، والاثني عشر كيلة هيَ أردب، وكانوا يستخدمون هذه المكاييل في البيع والشراء. وفي أيام السيد المسيح اعتادوا أن لا يطفئوا السراج بالنفخ حتى لا تدخن الفتيل وتلوث الهواء وتجعل الجو خانقًا، ولا سيما أن كثير من الحجرات لم تتوفر فيها التهوية جيدة، فكانوا يكفئون المكيال عليه فينطفئ ولا يلوث الجو، ولكن عندما يوقدون السراج كانوا لا يضعونه تحت المكيال حتى لا ينطفئ، ولا يضعونه تحت السرير فيخبو ضوءه كما أنه يكون مصدر خطر قد يتسبب في حريق المنزل، إنما كانوا يضعونه على أعلى مكان مناسب لينتشر نوره في المكان كله. ويشير السراج إلى كلام الله، فالكارز فلا بد أن ينادي بكلام الله علانية لكيما يثير أذهان السامعين، والذين يكرزون بملكوت الله هم في الحقيقة حملة النور: " سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي" (مز 119: 105).. " لأَنَّ الْوَصِيَّةَ مِصْبَاحٌ وَالشَّرِيعَةَ نُورٌ" (أم 6: 23). فالكارزون يحملون النور ويرشدون التائهين في الطريق إلى الله النور الحقيقي: " اَلرَّبُّ نُورِي وَخَلاَصِي مِمَّنْ أَخَافُ" (مز 27: 1).. " بِنُورِكَ نَرَى نُورًا" (مز 36: 9)، وقديمًا قال ميخا النبي: " لاَ تَشْمَتِي بِي يَا عَدُوَّتِي إِذَا سَقَطْتُ أَقُومُ. إِذَا جَلَسْتُ فِي الظُّلْمَةِ فَالرَّبُّ نُورٌ لِي" (مي 7: 8). والسيد المسيح شمس البر هو النور الحقيقي الذي قال: " أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعْنِي فَلاَ يَمْشِي فِي الظُّلْمَةِ بَلْ يَكُونُ لَهُ نُورُ الْحَيَاةِ" (يو 8: 12) (راجع يو 1: 4، 5، 3: 19، 9: 5، 12: 46) والذين ينعمون بنور المسيح ينبغي أن يحافظوا عليه مضيئًا ولا يخبئونه تحت أي مكيال، والمكيال ربما يكون اهتمامات العالم أو غرور الغِنَى أو الشهوات غير المقدَّسة، أو التهاون والتراخي والكسل. ويقول "الأب ثيؤفلاكيتوس": " يحث الرب تلاميذه أن يكونوا نورًا في حياتهم كما في أحاديثهم، قائلًا لهم بأن كما أن السراج يعطي ضوءًا هكذا الكل يتطلع إلى حياتكم. لذلك يجب أن تكونوا مجتهدين في ممارسة الحياة الصالحة. لا تجلسوا في الزوايا بل كونوا سراجًا. فأن السراج يعطي ضوءًا ليس عندما يوضع تحت سرير بل على منارة هكذا ليوضع هذا النور على المنارة، أي يقوم على الحياة الصالحة السامية. لا يوضع السراج تحت مكيال أي تحت أشياء تدخل الحلق، ولا تحت سرير أي الكسل. فأنه ليس إنسان يطلب ملذات فمه ويحب التراخي يمكن أن يضئ على الآخرين" (311).

والإنسان المسيحي يعكس نور المسيح فينير للآخرين كقول السيد المسيح: " أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ. لاَ يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جَبَل. وَلاَ يُوقِدُونَ سِرَاجًا وَيَضَعُونَهُ تَحْتَ الْمِكْيَالِ بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ فَيُضِيءُ لِجَمِيعِ الَّذِينَ فِي الْبَيْتِ" (مت 5: 14، 15) (راجع أف 5: 8، في 2: 15) وقال عن يوحنا المعمدان: " كَانَ هُوَ السِّرَاجَ الْمُوقَدَ الْمُنِيرَ وَأَنْتُمْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَبْتَهِجُوا بِنُورِهِ سَاعَةً" (يو 5: 35). ويقول "متى هنري": " لقد أُقيم الرسل ليقبلوا الإنجيل، لا لأنفسهم فقط، بل لخير الآخرين أيضًا، لكي ينقلوه إليهم. فعلى كل خادم أن يخدم الآخرين بحسب ما أخذ من موهبة (1بط 4: 10).

(ملاحظات) (الأولى) أن المواهب والنعم تجعل الإنسان كسراج "سِرَاجُ الرَّبِّ" (أم 20: 27)، والذي يضيئه هو أبو الأنوار. وأقدس القديسين ليسوا إلَّا سراجًا، أنوارًا باهتة بالنسبة لشمس البر. السراج يضئ في مساحة قصيرة ولوقت قصير، ويُطفأ بسهولة، وبعد أن يضئ وقتًا قصيرًا ينطفئ من تلقاء ذاته.

(الثانية) وكثيرون ممن يضيئون كسرج يضعون أنفسهم "تحت المكيال أو تحت السرير" لا يعلنون النعمة، ولا ينقلونها للآخرين لهم أملاك ولا يصنعون خيرًا بها. لهم مواهب روحية لكنهم لا يستخدمونها. أنهم يضيئون لأنفسهم مثل الشمعة الصغيرة.

(الثالثة) والذين يضيئون كسرج يجب أن يضعوا أنفسهم "على المنارة" أي يجب أن يستغلوا كل الفرص لعمل الخير، لمجد الله، ولخدمة المجتمع الذين هم أعضاء فيه. فنحن لم نولد لنعيش لأنفسنا" (312).

 

3- كيف يقول السيد المسيح بالكيل الذي به تكيلون يُكال لكم ويُزاد (مر 4: 24) مع أن الإنسان قد يقدم الخير ويجد شرًّا؟.. يقول "الأب متى المسكين": "وقد تحيَّر كثير من الشرَّاح في المعنى، ولكن العالِم سويت أعطى معنى بديعًا: "إنه بقدر اهتمامكم في السماع لتعليمي، سيكون بنفس القدر وبزيادة الانتفاع الذي ستنتفعونه منه!!".. وَيُزَادُ لَكُمْ: جاءت هنا في رواية ق. مرقس فقط، وهيَ متناسقة مع مبدأ المسيح حيث الكيل الزائد دائمًا. أَيُّهَا السَّامِعُونَ: تأكيد أن الكيل الذي يقصده المسيح هو مكيال السمع قيمةً وجزاءَ" (313).. فعلًا هذه العبارة وُجِهت للذين سمعوا أمثال السيد المسيح، فمن ينصت بانتباه ويسأل عما خُفي فأن الله يمنحه معرفة أفضل، أما من يشغل نفسه بأمور أخرى فأن بذور المعرفة التي أُلقيت له في المَثل تُنزع منه.. الذي يجاهد لكيما يعرف فأنه يُعطى ويُزاد، والذي لا يهتم بما وصل إليه يُنزع منه، أي ينساه وكأنه لم يسمع شيئًا.. أيضًا الذي لديه الإيمان يعطي معرفة أسرار الملكوت، أما الذي ليس له الإيمان فأنه لا يهتم بتحصيل المزيد، ولا يهتم بالحفاظ على ما حصل عليه، وهكذا في استخدام المواهب، فيقول "القديس يوحنا الذهبي الفم": " الذي عنده موهبة الكلام والتعليم ولا يفيد الآخرين، ولا يستعملها، فأنه يفقدها. أما الذي يجتهد في تنميتها فتزداد عنده" (314).

وإذا أخذنا هذه العبارة على مستوى المعاملات العادية، فعلًا قد يقدم الإنسان خيرًا ويكون الرد عكس التوقع، وهذا بالنسبة للمعاملات الأرضية، ولكن هناك ما هو أعظم من المكافآت الأرضية الزائلة وهيَ المكافأة السمائية التي لا تزول. ولذلك من يصنع خيرًا ينبغي أن لا ينظر إلى حسن المجازاة الأرضي، لأنه في نهاية دربه سيجد المكافأة السمائية أضعاف أضعاف.. وأيضًا يمكن تفسير العبارة " بِالْكَيْلِ الَّذِي بِهِ تَكِيلُونَ وَيُزَادُ" فأن ما داخلنا ينعكس على علاقتنا بالآخرين، فأن كنا سعداء نرى السعادة في الآخرين، وإن كنا في حالة تذمر وعدم رضى نجدها في معاملات الآخرين لنا. ويقول "وليم باركلي": " أن أكثر الحقائق وضوحًا هيَ أننا نقرأ حياتنا في وجوه الآخرين، فإن كنا عصبيين لنا طبيعة غاضبة فأننا نلمح عدم الرضا في وجوه الناس. وإن كنا ناقدين متصيدين لأغلاط الغير، فلا بد أن نرى الآخرين كذلك تجاهنا، وإن كنا نشك في الناس ولا نثق فيهم، فالناس بدورهم يشكون فينا. إن أردنا أن يحبنا الناس فلنحبهم.. إن أردنا أن نكسب صداقة الناس فلنظهر صداقتنا لهم. ولأن يسوع وضع ثقته في الإنسان، وضع الإنسان ثقته في يسوع وآمن به" (315).

 

4- كيف أن الذي يعطى ويُزاد، والذي ليس له فالذين عنده يؤخذ منه (مر 4: 25)؟ أليس هذا نوعًا من الظلم؟.. سبق الإجابة على هذا التساؤل، فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد - عهد جديد ج 4 س 345. ونضيف الآتي: أنه في الوهلة الأولى يظهر هذا القول وكأنه لا يتفق مع الحق الإلهي، ولكن من يتأمل فيه يجد أنه حقيقة نلمسها في حياتنا اليومية، فمثلًا كلما تعمق الإنسان في المعرفة كلما أصبح قادرًا بسهولة على تحصيل المعرفة بصورة أسرع، أما من يهمل المعرفة، فالمعرفة التي سبق وتحصل عليها ستصبح بلا جدوى وينساها.. الذي يتعلم لغة جديدة وينميها بالتمرين المستمر يجيدها، أما من يتعلم لغة جديدة لأنه مضطر لهذا بحكم موقعه كطالب في المدرسة أو الجامعة، فمتى انتهى من أداء الامتحان فلا يتبقى له رصيد منها، وهكذا من يتعلم مهارة معينة، فأنه يحتاج إلى ممارستها حتى لا يفقدها ويقول متحسرًا بالأمس البعيد كنت أجيد العزف على القيثارة. ويقول "القديس يوحنا الذهبي الفم": " يكمن كثير من عدم الوضوح فيما يقال، لكنه يحتوي عدالة لا توصف.. لأن كل ما يُقال هكذا يكون. الذي عنده الرغبة والجهاد يعطى هذا الحماس أيضًا من قِبل الله وكل شيء آخر. أما إذا كان فارغًا منه ولا يفتش عنه عندئذ لن يعطيه الله إياه. لأنه يقول، الذي له أيضًا يُؤخذ منه، ليس لأن الله يأخذه، بل لأنه بات غير مستحق لما يملك" (316).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/504.html