St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 520ب- في قصة من هو أعظم في ملكوت السموات لماذا تجد تباينات، فبينما يقول مرقس الرسول أنهم تحاجوا في الطريق فيمن هو أعظم (مر 9: 33 - 34)، يقول متى الإنجيلي أن التلاميذ تقدموا وسألوا يسوع عن من هو أعظم في ملكوت السموات (مت 18: 1 - 2)، ويقول لوقا الإنجيلي أنه مجرد فكر خطر على قلوبهم (لو 9: 46 - 47)؟ وما معنى أن الإنسان عندما يقبل ولدًا باسم المسيح فأن هذا يعني قبول المسيح ذاته (مر 9: 37)؟

 

س بدون: في قصة من هو أعظم في ملكوت السموات لماذا تجد تباينات، فبينما يقول مرقس الرسول أنهم تحاجوا في الطريق فيمن هو أعظم (مر 9: 33 - 34)، يقول متى الإنجيلي أن التلاميذ تقدموا وسألوا يسوع عن من هو أعظم في ملكوت السموات (مت 18: 1 - 2)، ويقول لوقا الإنجيلي أنه مجرد فكر خطر على قلوبهم (لو 9: 46 - 47)؟ وما معنى أن الإنسان عندما يقبل ولدًا باسم المسيح فأن هذا يعني قبول المسيح ذاته (مر 9: 37)؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: سبق الإجابة على هذه التساؤلات، فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد - عهد جديد ج 4 س371. ونلاحظ أن القديس مرقس قد انفرد بقوله أن السيد المسيح أحتضن الولد " فَأَخَذَ وَلَدًا وَأَقَامَهُ فِي وَسْطِهِمْ ثُمَّ احْتَضَنَهُ وَقَالَ لَهُمْ.." (مر 9: 36). حدث هذا في وقت لم يكن للولد أي حق قانوني، بحجة أنه قاصر ويحتاج للعناية والحماية، فيأتي في المرتبة الثانية من جهة الأهمية الاجتماعية، وهنا نرى السيد المسيح يحتضن هذا الولد الذي ينوب عن كل المهمشين في المجتمع مثل العبيد والإماء والمرأة والفقراء والمظلومين والمساجين والأرامل والأيتام والغرباء.. ويتميز الولد الصغير بالبساطة بعيدًا عن الخُبث والدهاء والتعقيد، ويتميز بالصراحة بعيدًا عن اللف والدوران، وأيضًا بالوداعة بعيدًا عن الفظاظة والعنف والقسوة، وكذلك بالاتضاع بعيدًا عن روح الكبرياء والانتفاخ والتعالي. كما يتميز بالتسامح بعيدًا عن روح الخصام والانقسام والفرقة، والطهارة بعيدًا عن حياة الدنس والنجاسة، وأيضًا يتميز بالحب الخالص البعيد عن الأهواء الرديئة، ويثق الطفل في أبيه، واثقًا في عنايته له.

ويقول "القديس يوحنا الذهبي الفم": " كان المَثَل الذي ذكره يسوع ناجحًا جدًا. أنه لم يذكره فحسب، بل وضع الصبي في الوسط، فجعلهم يخجلون من النظر إليه وأقنعهم بأن يكونوا متواضعين تواضعًا لا رياء فيه. فالصبي نقي في الجسد، ومن المجد الفارغ، وحب الأسبقية وأنه ذو فضيلة عظمى، أي ذو بساطة وصدق وتواضع. إذًا ليست الحاجة إلى الشجاعة فقط، ولا إلى العقل والتدبير فحسب، بل إلى فضيلة التواضع والبساطة" (إنجيل متى الموعظة 58)" (392).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/520b.html