St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 507- كيف قدم القديس مرقس صورة نابضة بالحياة لمجنون كورة الجدريين (مر 5: 3 - 6)، وهل قول مرقس البشير أن المجنون "بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ" (مر 5: 2) يتناقض مع القول بأن المجنون كان به ستة آلاف شيطان (مر 5: 6)؟ وهل المجنون هو الذي أثار الخنازير فانجرفت من على الجرف إلى البحر وماتت (مر 5: 13)؟ وألم تشهد الشياطين بأن السيد المسيح ليس هو الله، بدليل قول أحدهم "أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّـه" (مر 5: 7) ولم يقل "أستحلفك بذاتك يا الله"؟

 

س507: كيف قدم القديس مرقس صورة نابضة بالحياة لمجنون كورة الجدريين (مر 5: 3 - 6)، وهل قول مرقس البشير أن المجنون "بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ" (مر 5: 2) يتناقض مع القول بأن المجنون كان به ستة آلاف شيطان (مر 5: 6)؟ وهل المجنون هو الذي أثار الخنازير فانجرفت من على الجرف إلى البحر وماتت (مر 5: 13)؟ وألم تشهد الشياطين بأن السيد المسيح ليس هو الله، بدليل قول أحدهم "أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّـه" (مر 5: 7) ولم يقل "أستحلفك بذاتك يا الله"؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- كيف قدم القديس مرقس صورة نابضة بالحياة لمجنون كورة الجدريين (مر 5: 3 - 6)؟.. الحقيقة أن القديس مرقس رصد هذه الرحلة منذ بدايتها، فقد بدأت في وقت غير مناسب وبدون إعدادات مسبَّقة: " وَقَالَ لَهُمْ.. لَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ. لِنَجْتَزْ إِلَى الْعَبْرِ" (مر 4: 35)، كما رصدت عدسة مارمرقس أنه كان هناك سفن أخرى صغيرة تتبعه (مر 4: 36) وقد تعلق ركابها بشخصية السيد المسيح، وقد أمضى التلاميذ ليلة عصيبة إذ تعرضوا لعاصفة هوجاء كادت تبتلعهم: " فَحَدَثَ نَوْءُ رِيحٍ عَظِيمٌ فَكَانَتِ الأَمْوَاجُ تَضْرِبُ إِلَى السَّفِينَةِ حَتَّى صَارَتْ تَمْتَلِئُ" (مر 4: 37). ويقول "دكتور موريس تاوضروس": "ما أشد الحيوية التي تتميَّز بها هذه القصة كما يرويها القديس مرقس، وهو ما لا نجده عند القديسين متى ولوقا، فالبحر هنا يُشخَّص ويُزجَر، كما لو كنا أمام وحش شرس في حالة غضب وهياج شديد.. والكلمة (فسكت الريح) تحمل معنى تصويري بديع، فكأن البحر لجأ إلى الهدوء والصمت وهو منهوك القوى من جراء ما لحقه من ضرب وهزيمة" (327).

ومن وحي قصة مرقس البشير يقول "الأب متى المسكين": " أن ركوب البحر الهائج رعبة لغير المدرَّبين، أمَّا إذا علت الأمواج ولعبت بالسفن فهيَ الرعبة وأهوال الموت لأشد البحَّارى ثقة بالنفس ودراية وقوة، يفقد فيها الملاَّح الماهر كل ثقة بالنفس وتدخله رعبة الموت. وهكذا تبدأ هستريا الفزع "أَمَا يَهُمُّكَ أَنَّنَا نَهْلِكُ"!!" (328).

وعندما وصلت السفينة إلى بلدة جرسة بكورة الجدريين يصوّر مرقس الرسول المشهد تصوير بارع: " لِلْوَقْتِ اسْتَقْبَلَهُ مِنَ الْقُبُورِ إِنْسَانٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ.. وَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يَرْبِطَهُ وَلاَ بِسَلاَسِلَ.. فَلَمْ يَقْدِرْ أَحَدٌ أَنْ يُذَلِّلَـهُ.. يَصِيحُ وَيُجَرِّحُ نَفْسَهُ بِالْحِجَارَةِ" (مر 4: 2 - 6).. لقد خرج عليهم الرجل من القبور عاريًا من ملابسه كحيوان بري يركض ويصرخ ويصيح وفعل "يصيح" هنا يعني الصراخ بصوت مضغم غير واضح وغير مفهوم، فهو مجرد "زعيق". ويقول "دكتور موريس تاوضروس": " أنه نوع من الزعيق أو الصراخ.. صياح غير واضح اللفظ، أما كلمة "قال" فهيَ تشير إلى كلام ملفوظ" (329). وكان الرجل في قمة الهياج، هياج البحر العاصف الذي عاينوه منذ ساعات، فهوذا السلاسل التي أُوثق بها قد حطمها، ولم يقدر أحد أن يذلّلـه، فكان مصدر رعب لأهل المنطقة إذ لا ينام ولا يستريح ليل نهار بين المقابر والجبال " فَلَمَّا رَأَى يَسُوعَ مِنْ بَعِيدٍ رَكَضَ وَسَجَدَ لَهُ. وَصَرَخَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ وَقَالَ مَا لِي وَلَكَ يَايَسُوعُ ابْنَ الله الْعَلِيِّ. أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّـه أَنْ لاَ تُعَذِّبَنِي" (مر 5: 6، 7).. فماذا كان جواب السيد المسيح؟.. لقد جاء أمره حاسمًا وجازمًا وقاطعًا " اخْرُجْ مِنَ الإِنْسَانِ يَا أَيُّهَا الرُّوحُ النَّجِسُ. مَا اسْمُكَ" (مر 5: 8، 9)، وعلى الفور أجاب الروح النجس " لَجِئُونُ لأَنَّنَا كَثِيرُونَ" (مر 5: 9) وهنا يتضح مغزى سؤال السيد المسيح: " مَا اسْمُكَ؟" فهو لم يجهل اسمه، ولكنه أراد كشف الغوامض و" لَجِئُونُ" فرقة من الجيش الروماني يُقدر عددها بستة آلاف جندي، وهذا يوضح مدى الآلام التي لحقت بهذا الرجل المسكين إذ بداخله آلاف الشياطين التي تعذبه، ومن أجله جاء السيد المسيح وعبر البحيرة واجتاز تلاميذه العاصفة، وعندما جاء يسوع إلى هذه المنطقة، وإذ هو الصالح، لم يعبر عليه ويتركه مثل اللاوي والكاهن مع الذي وقع بين اللصوص، ولم يحاول أن يربطه بالسلاسل ويقهره مثلما فعل أهل بلدته ليأمنوا شره، واستأذنت الأرواح النجسة أن لا يرسلها إلى موضع العذاب بل طلبت منه أن تدخل في الخنازير، فسمع لها: " فَانْدَفَعَ الْقَطِيعُ مِنْ عَلَى الْجُرْفِ إِلَى الْبَحْرِ. وَكَانَ نَحْوَ أَلْفَيْنِ فَاخْتَنَقَ فِي الْبَحْرِ" (مر 5: 13) وقد انفرد مرقس البشير بذكر العدد (2000) ليعلم العالم مدى شر هذه الأرواح الشريرة التي أهلكت هذا القطيع الضخم ليثور أصحابه ضد يسوع فيطردونه.. ووصلت الأخبار للمدينة والضياع عن طريق رعاة الخنازير " فَخَرَجُوا لِيَرَوْا مَا جَرَى. وَجَاءُوا إِلَى يَسُوعَ فَنَظَرُوا الْمَجْنُونَ الَّذِي كَانَ فِيهِ اللَّجِئُونُ جَالِسًا وَلاَبِسًا وَعَاقِلًا، فَخَافُوا" (مر 5: 14 - 15) فلم يفت على مرقس البشير أن يُظهِر مشاعر أصل المنطقة وأصحاب قطيع الخنازير، ومن خوفهم " فَابْتَدَأُوا يَطْلُبُونَ إِلَيْهِ أَنْ يَمْضِيَ مِنْ تُخُومِهِمْ" (مر 5: 17) وتركهم يسوع بحسب رغبتهم ولم يكمل خدمته لهم وذهب، فخسروا خسارة عظيمة، فكان من الممكن أن يشفي جميع مرضاهم ويريح الذين أتعبتهم الشياطين. أما الذي كان مجنونًا فأراد أن يتبعه ليكون معه للأبد، فقد عرف مصدر الراحة والسلام والأمان ولكن السيد المسيح قال له: " اذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ وَإِلَى أَهْلِكَ وَأَخْبِرْهُمْ كَمْ صَنَعَ الرَّبُّ بِكَ وَرَحِمَكَ. فَمَضَى وَابْتَدَأَ يُنَادِي فِي الْعَشْرِ الْمُدُنِ كَمْ صَنَعَ بِهِ يَسُوعُ" (مر 5: 19 - 20) فلم يكتفِ بمدينته بل طاف في المدن العشر يُخبر كم صنع معه الرب يسوع ورحمه " فَتَعَجَّبَ الْجَمِيعُ" (مر 5: 20)، وهنا ندرك لماذا رفض السيد المسيح أن يكون هذا الرجل معه، أي تلميذًا له أولًا: لأنه لم يكن في الخطة الإلهيَّة أن يكون أحد تلاميذ المسيح من الأمم في هذه المرحلة. ويقول "جاك هيرفيو": " لم يسمح المعلم بذلك، فالساعة لم تأتِ بعد لإنضمام وثنيين مهتدين إلى الحلقة الرسولية. وأرسل يسوع هذا التلميذ الجديد في مهمة (مر 5: 19).. لقد كان على هذا " المُبعَد" أن "يخبر" ذويه بما صنعه (الرب) له في حبه وتسامحه، وكان عليه أن "يعلن" بشرى الخلاص بيسوع، في قلب الأرض الوثنية، منطقة المدن العشر (مر 5: 20)، والإنجيل الذي حُمِل هكذا، أثار التعجب لدى الجميع" (330). وثانيًا: لكي يكرز هذا الرجل لقومه الذين يعرفون قصته وتاريخه، وقد أثمرت كرازته، فبعد أن طلب أهل الكورة من يسوع أن يرحل عنهم، عندما عاد إليهم يسوع تارة أخرى خرج الآلاف إليه، حتى أنه عندما صنع معجزة إشباع الجموع الثانية في هذه المدن العشر كان عدد الرجال أربعة آلاف غير النساء والأولاد (للمزيد عن موقع المدن العشر وتاريخها يُرجى الرجوع إلى مدارس النقد - عهد جديد - مقدمة (1) س7).

وفي هذه القصة نلتقي بثلاث طلبات وُجِهت للسيد المسيح:

أ - طلب الشياطين أن يأذن لها لتدخل للخنازير (مر 5: 10) وأجيب طلبها لحكمة سمائية.

ب - طلب أهل الكورة من يسوع أن يرحل عنهم (مر 5: 17) وأجيب طلبهم، لأن السيد المسيح يحترم الحرية الشخصية للإنسان.

جـ - طلب الرجل الذي شُفي أن يصحب يسوع ويكون معه (مر 5: 18) ورفض طلبه لحكمة سمائية، فربما خشى هذا الرجل عودة الأرواح النجسة إليه عندما يفارق يسوع، ولكن السيد المسيح قادر على حمايته، حتى لو كان بعيدًا عنه.

وهكذا نرى مدى حيوية هذه القصة التي قدمها القديس مرقس كشاهد عيان، فيها تتوالى المشاهد في سرعة وبراعة كل مشهد يُكمل ما سبقه، فهوذا نحن أمام مسرحية رائعة الجمال، أو قل سيمفونية ذات نغمات سمائية تخلب العقول.

← انظر باقي سلسلة كتب النقد الكتابي هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت للمؤلف.

 

2- هل قول مرقس البشير أن المجنون " بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ" (مر 5: 2) يتناقض مع القول بأن المجنون كان به ستة آلاف شيطان (مر 5: 6)؟.. في الوصف المبدئي قال مرقس البشير: " إِنْسَانٌ بِهِ رُوحٌ نَجِسٌ" (مر 5: 2)، فهذا هو ما يبدو للوهلة الأولى، رجل مُختل بهذه الصورة عاريًا من ملابسه يصرخ ويصيح فلا بد أن به شيطان، ولأن الشياطين أرواح لا أجساد لذلك يعجز الإنسان عن رؤيتها أو معرفة عددها، ولكن السيد المسيح العالِم بكل شيء، ولا يُخفى عنه شيئًا، فهو يعرف عدد هذه الشياطين التي تسكن ذاك الإنسان، ولكيما يكشف ذلك للحاضرين سأله: ما اسمك؟.. ليس لأنه يجهل، ولكن لأنه يريده أن يعلن عن نفسه ليلمس الجميع مدى قسوة وتسلط الشيطان، ومدى المعاناة والمأساة التي يعيشها هذا الرجل المسكين، ونطق الشيطان قائلًا " لَجِئُونُ لأَنَّنَا كَثِيرُونَ" (مر 5: 9). لقد شفى السيد المسيح مئات من الأشخاص الذين سكنتهم الأرواح الشريرة، ولكنه سأل هذا الرجل ليكشف عن ضخامة العدد، فقد كان يسكن الرجل (6000) شيطان، وطبعًا لم يتكلم كل هؤلاء من الشياطين إنما تكلم كبيرهم أو النائب عنهم، وهو الذي توسل للرب يسوع أن لا يرسلهم خارج الكورة (مر 5: 10).

 

3- هل المجنون هو الذي أثار الخنازير فانجرفت من على الجرف إلى البحر وماتت (مر 5: 13)؟.. كان هذا الرجل مسكنًا لآلاف الشياطين، ومع هذا فأنه لم يفكر أن يزعج الخنازير حتى تنتحر، فأن كان هذا الرجل لم يؤذي هذه الخنازير في فترة جنونه، فهل يؤذيها بعد شفائه؟!!.. الشياطين التي كانت تسكن بالآلاف في هذا الرجل، لم تشكو من الازدحام، ولم يفكر أحدهم أن يسكن في تلك الخنازير لأنهم يكنون الحقد والكراهية للإنسان صورة الله أكثر كثيرًا من الحيوانات، هذه الشياطين أختارت أن تدخل الخنازير عوضًا أن يرسلها السيد المسيح إلى موضع العذاب. ويقول "جرهام سويفت": " الذين يقبلون تفسيرًا سيكولوجيًا لسكنى الأرواح الشريرة في الإنسان فيضطرون إلى تفسير الذعر الذي أصاب الخنازير بالقول أن الرجل وهو في النوبة التي صاحبت شفاءه، قد أرسل الذعر في الخنازير وساقها من الجرف إلى المنحدر. أما التفسير الأكثر قبولًا بطبيعة الحال هو أن الرب سمح بهلاك الخنازير كبرهان عيان للمجنون بأن الأرواح الشريرة قد خرجت منه، ولكي يتقوى إيمانه. إن التضحية بالحيوان والمتاع مباحة حينما تكون حياة الناس وسلامتهم تحت الخطر" (331).

 

4- ألم تشهد الشياطين بأن السيد المسيح ليس هو الله، بدليل قول أحدهم " أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّـه" (مر 5: 7) ولم يقل "أستحلفك بذاتك يا الله"؟..

أ - قلنا مرارًا وتكرارًا أن السيد المسيح لم يُظهِر لاهوته للشيطان إلَّا على الصليب عندما تجرأ الشيطان وهجم على المصلوب ليقتنص روحه. ولو أن السيد المسيح أظهر لاهوته للشيطان لهرب من ساحة المعركة، وما كان يجرؤ أن يتقدم ليجربه أو يحرض عليه القيادات الدينية ليُصلب، ورغم أن الشيطان حاول جاهدًا أن يكتشف هوية المسيح في التجربة على الجبل " إِنْ كُنْتَ ابْنَ الله" (مت 4: 3، 6) وحتى جبل الجلجثة: " إِنْ كُنْتَ ابْنَ الله فَانْزِلْ عَنِ الصَّلِيبِ" (مت 27: 40)، ولكنه فشل في هذا.

ب - عندما شهدت السماء في المعمودية والتجلي عن بنوة الابن، وعندما أشار الابن لنفسه على أنه ابن الله، ظن الشيطان أن هذه البنوة هيَ بنوة مجازية، ولم يتصوَّر أنها بنوة حسب الطبيعة، وأنه يقف أمام أقنوم الكلمة الإله الحقيقي، لأن فكر الاتضاع العظيم هذا غريب تمامًا عن فكر الشيطان المتكبر، فظن عدو الخير أن يسوع ابن الله مثلما كان آدم الأول " آدَمَ ابْنِ الله" (لو 3: 38).

جـ - رفض السيد المسيح أن يقبل شهادة الشيطان الكذَّاب الشرير، ولذلك عندما كان يصرخ الشيطان قائلًا: " أَنَا أَعْرِفُكَ مَنْ أَنْتَ قُدُّوسُ الله" (مر 1: 24).. ماذا كان رد فعل السيد المسيح؟ " فَانْتَهَرَهُ يَسُوعُ قَائِلًا اخْرَسْ وَاخْرُجْ مِنْهُ" (مر 1: 25). وعندما صرخ مجنون كورة الجدريين: " مَا لِي وَلَكَ يَايَسُوعُ ابْنَ الله الْعَلِيِّ.. قَالَ لَهُ اخْرُجْ مِنَ الإِنْسَانِ يَاأَيُّهَا الرُّوحُ النَّجِسُ" (مر 5: 7، 8).

د - هل يريد الناقد أن نبني إيماننا على شهادة الشيطان الرجيم، المتكبر الكافر، العاصي، المُضل، الذي يشجع على الفحشاء والمنكر..؟!! قال القرآن عن الشيطان الذي يصدقه الناقد ويدعونا لتصديقه:

(1) " إبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ" (البقرة 2: 34).

(2) " وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ" (البقرة 2: 208).

(3) " وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا" (النساء 4: 60).

(4) " الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا" (مريم 19: 44).

(5) " لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ" (النور 24: 20).

(6) " اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ الله" (المجادلة 58: 19).

(7) " كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ" (الحشر 59: 16).. إلخ.


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/507.html