St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 534- هل النسوة آتين لينظرن القبر (مت 28: 1) أم أنهن قد اشترين حنوطًا ليحنطن جسد يسوع (مر 16: 1)؟ وهل كان من عادة اليهود تحنيط أجساد الموتى؟ وهل وجدت النسوة في القبر شابًا لابسًا حُلة بيضاء (مر 16: 5) أم كان هناك رجلان بثياب برَّاقة (لو 24: 4)، أم كان هناك ملاكان بثياب بيض جالسين واحد عند الرأس والآخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعًا (يو 20: 12)؟ وما معنى أن الملاك كان جالسًا عن اليمين؟ وهل هناك تعارض بين ما جاء في (مر 16: 14) أن السيد المسيح ظهر للأحد عشر تلميذًا بعد انتحار يهوذا، وبين ما جاء في (1كو 15: 5) بأن السيد المسيح ظهر للاثني عشر؟ ولماذا لا تتبع الآيات المؤمنين لليوم كقول السيد المسيح (مر 16: 17)؟ وما معنى قول السيد المسيح أن المؤمنين "يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ" (مر 16: 18)؟ وهل للَّه يمين ويسار (مر 16: 19)؟

 

س 534: هل النسوة آتين لينظرن القبر (مت 28: 1) أم أنهن قد اشترين حنوطًا ليحنطن جسد يسوع (مر 16: 1)؟ وهل كان من عادة اليهود تحنيط أجساد الموتى؟ وهل وجدت النسوة في القبر شابًا لابسًا حُلة بيضاء (مر 16: 5) أم كان هناك رجلان بثياب برَّاقة (لو 24: 4)، أم كان هناك ملاكان بثياب بيض جالسين واحد عند الرأس والآخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعًا (يو 20: 12)؟ وما معنى أن الملاك كان جالسًا عن اليمين؟ وهل هناك تعارض بين ما جاء في (مر 16: 14) أن السيد المسيح ظهر للأحد عشر تلميذًا بعد انتحار يهوذا، وبين ما جاء في (1كو 15: 5) بأن السيد المسيح ظهر للاثني عشر؟ ولماذا لا تتبع الآيات المؤمنين لليوم كقول السيد المسيح (مر 16: 17)؟ وما معنى قول السيد المسيح أن المؤمنين "يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ" (مر 16: 18)؟ وهل للَّه يمين ويسار (مر 16: 19)؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- هل النسوة آتين لينظرن القبر (مت 28: 1) أم أنهن قد اشترين حنوطًا ليحنطن جسد يسوع (مر 16: 1)؟ وهل كان من عادة اليهود تحنيط أجساد الموتى؟.. قال القديس متى: "جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ" (مت 28: 1) ولم ينكر أنهما كانتا تحملان حنوطًا، وهذا ما ذكره القديس مرقس: " وَبَعْدَمَا مَضَى السَّبْتُ اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّه" (مر 16: 1). أي بعد غروب الشمس نحو السادسة وقد فتحت المتاجر أبوابها ذهبن واشترين الحنوط، وهذا ما ذكره القديس لوقا أيضًا فبعد صلب يسوع ودفنه: " فَرَجَعْنَ وَأَعْدَدْنَ حَنُوطًا وَأَطْيَابًا. وَفِي السَّبْتِ اسْتَرَحْنَ حَسَبَ الْوَصِيَّةِ. ثُمَّ فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ أَوَّلَ الْفَجْرِ أَتَيْنَ إِلَى الْقَبْرِ حَامِلاَتٍ الْحَنُوطَ" (لو 23: 56 - 24: 1). ولم يكن من عادة اليهود تحنيط أجساد الموتى كما كان يفعل قدماء المصريين، إنما كان اليهود يضعون الأطياب والحنوط على جسد الميت ساعة تكفينه، وهكذا فعل يوسف الرامي ونيقوديموس: " فَأَخَذَا جَسَدَ يَسُوعَ وَلَفَّاهُ بِأَكْفَانٍ مَعَ الأَطْيَابِ كَمَا لِلْيَهُودِ عَادَةٌ أَنْ يُكَفِّنُوا"
(يو 19: 40). ولأن هؤلاء النسوة كن ملازمات ليسوع في رحلة الصليب حتى الدفن، فلم يتمكنَّ من تقديم الطيوب، ولذلك عدنَ للقبر فجر القيامة ليقدمن محبتهن مع طيوبهن، فقد أحببن يسوع وأخلصن له وهو حي، وأيضًا وهو ميت، فأنطلقن للقبر باكرًا جدًا والظلام باقٍ يحملن طيوبهن ليطيبن جسد الحبيب. ولم يقل
القديس مرقس أن النسوة اشترين الحنوط ليحنطنه، إنما قال أنهن أحضرن "حَنُوطًا لِيَأْتِينَ وَيَدْهَنَّهُ" والمعنى المقصود ليس تعرية الجسد من الأكفان التي لصقت عليه ليدهنه، بل الاكتفاء بدهن الكفن وسكب الطيب عليه.

ويقول "جاك هيرفيو": " لسنا أمام تحنيط بالمعنى الحصري للكلمة، على الطريقة المصرية، بل بإزاء مسح الجسم بالعطور بحسب العادة اليهودية (يو 19: 40). وفي مفارقة يعشقها مرقس، حل محلها ظلمات الموت (15: 33 - 34). نور يوم جديد (16: 2).. أنها بداية جديدة لعالم جديد "اليوم الأول من الأسبوع" بعد السبت اليهودي، يصبح يوم الأحد عندنا، يوم الرب القائم من الأموات" (508).

 

2- هل وجدت النسوة في القبر شابًا لابسًا حُلة بيضاء (مر 16: 5) أم كان هناك رجلان بثياب براقبة (لو 24: 4)، أم كان هناك ملاكان بثياب بيض جالسين واحد عند الرأس والآخر عند الرجلين حيث كان جسد يسوع موضوعًا (يو 20: 12)؟ وما معنى أن الملاك كان جالسًا عن اليمين؟.. سبق الإجابة على هذا التساؤل، فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد - عهد جديد جـ 5 س457 رقم (4). وقلنا أنه من القواعد المعروفة في عالم الرياضيات أنه حيثما كان هناك اثنان فهناك الواحد أيضًا، ومرقس الرسول الذي ذكر وجود ملاك واحد في القبر، لم ينكر أنه كان هناك ملاك آخر، ولم يقل أنه لم يكن داخل القبر في اللحظة التي حضرت فيها النسوة غير ملاك واحد فقط لا غير، ونفس الإشكالية عرضنا لها من قبل عند حديث القديس متى عن مجنونين بكورة الجدريين بينما اكتفى القديس مرقس بذكر أحدهما، وهو الأخطر والأشهر، وأيضًا عند حديث القديس متى عن الأعميين في أريحا بينما حدد القديس مرقس أشهرهما ودعاه باسمه " بَارْتِيمَاوُسُ ابن تِيمَاوُسَ". وقد تحدث القديس متى عن الملاك الذي شاهدته النسوة وقد نزل من السماء ودحرج الحجر وجلس عليه وكان منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثلج (مت 28: 2)، بينما ذكر القديس مرقس الملاك الجالس داخل القبر (مر 16: 5).

ويقول "القديس أغسطينوس": "يخبرنا مرقس أن النساء دخلن القبر، فأبصرن شابًا جالسًا عن اليمين عليه حُلة بيضاء فأرتعبن (مر 16: 5) وتفسير ذلك أن متى لم يذكر شيئًا عن الملاك الذي أبصرنه لما دخلن القبر، وأن مرقس لم يقل شيئًا عن الملاك الجالس على الحجر" (تناغم الأناجيل 3: 24: 63)" (509). كما يقول "القمص تادرس يعقوب": "وكما يقول القديس أغسطينوس أيضًا أن الملائكة كن في داخل القبر وخارجه أيضًا. لقد تحوَّل القبر كما إلى سماء تشتهي الملائكة أن تقطن فيه بعد أن كانت القبور في نظر الناموس تمثل نجاسة، لا يسكنها سوى الموتى والمصابون بالبرص أو بهم أرواح شريرة، ومن يلمس قبرًا يصير دنسًا ويحتاج إلى تطهير. وكأن دخول جسد السيد المسيح إلى القبر نزع عنه دنسه وحوَّله إلى موضع بركة يشتهي المؤمنون في العالم كله أن يلتقوا به ويتمتعوا ببركة الحي الذي قام فيه" (510).

وكان الشاب يرتدي حُلة بيضاء إشارة إلى أنه كائن سمائي، كما يُفسّر "القديس غريغوريوس الكبير" معنى جلوس الملاك على اليمين على أنه إشارة للحياة الأبديـة، فيقول: " فلنتعرف إلى ما يعني جلوس الملاك عن اليمين. فماذا يعني الشمال سوى هذه الحياة الحاضرة، واليمين سوى الحياة الأبدية؟.. وبما أن مخلصنا كان قد تجاوز فناء هذه الحياة الحاضرة، فقد جلس حقًا الملاك الذي جاء ليُعلن دخوله إلى الحياة الأبدية عن اليمين، لابسًا لباسًا أبيض لأنه يُعلن عن فرح جلالنا الحاضر" (مواعظ 21)" (511).

 

3- هل هناك تعارض بين ما جاء في (مر 16: 14) أن السيد المسيح ظهر للأحد عشر تلميذًا بعد انتحار يهوذا، وبين ما جاء في (1 كو 15: 5) بأن السيد المسيح ظهر للاثني عشر؟.. قال مرقس الإنجيلي: " أَخِيرًا ظَهَرَ لِلأَحَدَ عَشَرَ وَهُمْ مُتَّكِئُونَ وَوَبَّخَ عَدَمَ إِيمَانِهِمْ وَقَسَاوَةَ قُلُوبِهِمْ لأَنَّهُمْ لَمْ يُصَدِّقُوا الَّذِينَ نَظَرُوهُ قَدْ قَامَ" (مر 16: 14). بينما قال بولس الرسول: " وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِصَفَا ثُمَّ لِلاثْنَيْ عَشَرَ" (1 كو 15: 5)، ويقول "القس منسى يوحنا": " بين (مر 16: 14)، (1 كو 15: 5) فالأول أن المسيح ظهر للاثني عشر مع أن يهوذا كان قد انتحر قبل ذلك. فنجيب: أن كلام الأول راعى فيه الحاضر فقط، والثاني راعى فيه الماضي والمستقبل. فقبل انتحار يهوذا كان للاثني عشر لقب تلاميذ المسيـح، وبعد انتحاره، أي بعد انتخاب متياس جاء ذلك الاسم لقبهم أيضًا، ولا ريب أن الرسل الأحد عشر أخبروا متياس بظهوره لهم، فأعتبر الرسول بولس تصديقه لشهادتهم بالإيمان كظهور المسيح له بالعيان، لأن الغاية واحدة، أي أن يؤمن بابن الله، فالمهـم هو الإيمان كان بظهور المسيح له أو بأخبار الرسل إياه من ظهوره لهم. ومثل هذا ما جاء في (مت 28: 16)" (512).

← انظر باقي سلسلة كتب النقد الكتابي هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت للمؤلف.

 

4- لماذا لا تتبع الآيات المؤمنين لليوم كقول السيد المسيح (مر 16: 17)؟ وما معنى قول السيد المسيح أن المؤمنين " يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ" (مر 16: 18)؟.. قال السيد المسيح لتلاميذه الأطهار: " وَهذِهِ الآيَاتُ تَتْبَعُ الْمُؤْمِنِينَ يُخْرِجُونَ الشَّيَاطِينَ بِاسْمِي وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ جَدِيدَةٍ" (مر 16: 17)، وهذه المواهب تُعطى لبعض المؤمنين وليس لجميع المؤمنين، فلا يُفهم الأمر على إطلاقه، وما زال رجال الله القديسون يصنعون المعجزات من جيل إلى جيل، فالمعجزات لم تفارق كنيستنا القبطية منذ نشأتها وللآن، منذ المعجزة الأولى التي تمت على يد القديس مرقس الإنجيلي عندما شفى يد أنيانوس الإسكافي التي أُصيبت من جراء المخراز ومنذ تلك اللحظة بدأت شعلة الإيمان تنير سماء الإسكندرية، وبلا شك أن فضل القوة في عمل المعجزات هو من الله وليس من الإنسان، فيقـول "القديس أمبروسيوس": " أعطاهم كل شيء، لكن لا تلمس من هذه العطايا قوة إنسان، بل نعمة الله هيَ العاملة" (513).

وليس شرطًا أن جميع القديسين يصنعون معجزات، فيوحنا المعمدان القديس العظيم، بل وأعظم مواليد النساء لم يذكر له الإنجيل أنه صنع معجزة واحدة، وأيضًا ليس جميع الذين يصنعون معجزات سيخلصون، كقول السيد المسيح: " كَثِيرُونَ سَيَقُولُونَ لِي فِي ذلِكَ الْيَوْمِ يَارَبُّ يَارَبُّ أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا وَبِاسْمِكَ أَخْرَجْنَا شَيَاطِينَ وَبِاسْمِكَ صَنَعْنَا قُوَّاتٍ كَثِيرَةً. فَحِينَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! اذْهَبُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ" (مت 7: 22 - 23). وفي الكنيسة الأولى حدثت معجزات كثيرة، وكان لهذه المعجزات دورها في نشر الحق الإلهي، إذ أخذت بيد غير المؤمنين الذين يتلمسون طريق الحق (1 كو 14: 22). ويقول "القديس غريغوريوس الكبير": " يا أخوتي هل أنتم غير مؤمنين، لأنه ليست لديكم هذه الآيات؟ فهيَ كانت ضرورية في بدء الكنيسة، فالإيمان الجديد كان بحاجة إلى أن يُغذى بالآيات حتى ينمو. فعندما نغرس كرمة يجب أن نرويها حتى نرى أنها بدأت بالنمو في الأرض، وعندما تتأصل جذورها فأننا نتوقف عن ريها باستمرار.. أما الحياة الحقيقية فلا يمكن الحصول عليها بآيات خارجية على الذين يجرونها. وبالرغم من أن أعمالًا من هذا النوع تُعلن أحيانًا عن قداسة حياة داخلية، فهيَ ليست سببًا لها" (مواعظ حول الأناجيل 29) (514).

أما عن قول السيد المسيح عن المؤمنين: " يَحْمِلُونَ حَيَّاتٍ" (مر 16: 18) فهذا تعبير عن سلطان الإنسان المؤمن، وهذا ما أوضحه السيد المسيح في موضع آخر عندما قال: "هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُـلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ" (لو 10: 19) وهذا ما رأينا عمليًا مع بولس الرسول عندما نشبت في يده حيَّة في جزيرة مليطة: " فَلَمَّا رَأَى الْبَرَابِرَةُ الْوَحْشَ مُعَلَّقًا بِيَدِهِ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لاَ بُدَّ أَنَّ هذَا الإِنْسَانَ قَاتِلٌ لَمْ يَدَعْهُ الْعَدْلُ يَحْيَا وَلَوْ نَجَا مِنَ الْبَحْرِ" (أع 28: 4)، أما هو فنفض الوحش في النار ولم يتأثر بشيء حتى قالوا عنه أنه إله.

 

5- هل للَّه يمين ويسار (مر 16: 19)؟.. سبق الإجابة على سؤال مشابه لهذا، فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد - عهد قديم جـ 6 س710. وعن جلوس السيد المسيح عن يمين الآب، يقول "القديس أغسطينوس": " لا نفهم جلوسه بمعنى جلوس أعضائه الجسدية كما لو أن الآب عن اليسار والابن عن اليمين، إنما تُفهم اليمين بمعنى السلطان الذي قبله من الآب بكونه إنسانًا (ممثل البشرية) لكي يأتي ويدين، ذاك الذي جاء أولًا لكي يُحكم عليه. كأن كلمة "يجلس" تعني "يسكن"، كما نقول عن إنسان أنه جلس في هذه الأرض ثلاث سنوات، هكذا نؤمن أن المسيح يسكن عن يمين الآب، إذ هو مطوَّب ويسكن في الطوباوية التي تُسمى يمين الله" (515).

ويقول "متى هنري": "وجلس عن يمين الله أنه "جلس" ووضع الجلوس يشير إلى الراحة، لأنه قد أتم عمله. ويشير إلى السلطة، لأنه استولى على عرش مملكته "وجلس عن يمين الله" الأمر الذي يدل على العظمة والجلال والسلطان. أن كل ما يفعله الله لنا أو يمنحه لنا، أو يقبله منا، يتم عن طريق ابنه. أنه الآن ممجد بالمجد الذي كان له قبل إنشاء العالم" (516).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/534.html