St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 492- هل بدأ يسوع خدمته بعد سجن يوحنا المعمدان (مر 1: 14) أم أنه خدم أثناء خدمة المعمدان (يو 3: 22 - 24)؟ وما هو المقصود بالزمان "قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ" (مر 1: 15)؟ وكيف يطلب المسيح من اليهود أن يؤمنوا بالإنجيل (مر 1: 15) مع أن الإنجيل لم يكن قد ظهر حينئذ إلى حيز الوجود [راجع أيضًا (مر 8: 35، 10: 29، 13: 10، 14: 9، 16: 15)]؟

 

س492: هل بدأ يسوع خدمته بعد سجن يوحنا المعمدان (مر 1: 14) أم أنه خدم أثناء خدمة المعمدان (يو 3: 22 - 24)؟ وما هو المقصود بالزمان "قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ" (مر 1: 15)؟ وكيف يطلب المسيح من اليهود أن يؤمنوا بالإنجيل (مر 1: 15) مع أن الإنجيل لم يكن قد ظهر حينئذ إلى حيز الوجود [راجع أيضًا (مر 8: 35، 10: 29، 13: 10، 14: 9، 16: 15)]؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: 1- هل بدأ يسوع خدمته بعد سجن يوحنا المعمدان (مر 1: 14) أم أنه خدم أثناء خدمة المعمدان (يو 3: 22 - 24)؟.. قال مرقس الرسول: " وَبَعْدَمَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ الله" (مر 1: 14)، وقال يوحنا الرسول: " وَبَعْدَ هذَا جَاءَ يَسُوعُ وَتَلاَمِيذُهُ إِلَى أَرْضِ الْيَهُودِيَّةِ وَمَكَثَ مَعَهُمْ هُنَاكَ وَكَانَ يُعَمِّدُ. وَكَانَ يُوحَنَّا أَيْضًا يُعَمِّدُ فِي عَيْنِ نُونٍ بِقُرْبِ سَالِيمَ.. لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُوحَنَّا قَدْ أُلْقِيَ بَعْدُ فِي السِّجْنِ" (يو 3: 22 - 24). والحقيقة أن مدة خدمة يوحنا المعمدان لم تكن قاصرة على الأشهر الستة السابقة لخدمة المسيح، إنما امتدت لفترة أخرى ربما تكون ستة أشهر أخرى كان يخدم فيها السيد المسيح في اليهودية وهيَ ما أشار إليه يوحنا الإنجيلي (يو 4: 1، 2)، ويمكن ترتيب الأحداث كما يلي:

أ - معمودية السيد المسيح في الأردن من يوحنا المعمدان (مر 1: 9 - 11).

ب - التجربة على الجبل (مر 1: 13، 14).

جـ - اختيار أول أربع تلاميذ من صيادي الجليل (مر 1: 16 - 20).

د - مجيء المسيح مع تلاميذه من الجليل إلى اليهودية، والكرازة في اليهودية (يو 3: 22 - 24)، وكان في تلك الفترة يوحنا المعمدان يعمد، وأيضًا تلاميذ المسيح يعمدون ".. أَنَّ يَسُوعَ يُصَيِّرُ وَيُعَمِّدُ تَلاَمِيذَ أَكْثَرَ مِنْ يُوحَنَّا. مَعَ أَنَّ يَسُوعَ نَفْسَهُ لَمْ يَكُنْ يُعَمِّدُ بَلْ تَلاَمِيذُهُ" (يو 4: 1، 2) ولم يذكر مرقس البشير شيئًا عن خدمة المسيح في اليهودية أثناء خدمة المعمدان، وعندما قال: " وَبَعْدَمَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِز.." (مر 1: 10) ففي هذا ذكر خدمته في الجليل، ومن الجانب الآخر لم ينفي خدمته في اليهودية بالقرب من مكان خدمة يوحنا المعمدان، وكان المعمدان يوجه أنظار اليهود للسيد المسيح فتارة يقول لهم: "فِي وَسْطِكُمْ قَائِمٌ الَّذِي لَسْتُمْ تَعْرِفُونَهُ" (يو 1: 26)، وتارة أخـرى يخبرونه قائلين: " يَامُعَلِّمُ هُوَذَا الَّذِي كَانَ مَعَكَ فِي عَبْرِ الأُرْدُنِّ الَّذِي أَنْتَ قَدْ شَهِدْتَ لَهُ هُوَ يُعَمِّدُ وَالْجَمِيعُ يَأْتُونَ إِلَيْهِ" (يو 3: 26) فيقول لهم: " أَنْتُمْ أَنْفُسُكُمْ تَشْهَدُونَ لِي أَنِّي قُلْتُ لَسْتُ أَنَا الْمَسِيحَ بَلْ إِنِّي مُرْسَلٌ أَمَامَهُ.. يَنْبَغِي أَنَّ ذلِكَ يَزِيدُ وَأَنِّي أَنَا أَنْقُصُ" (يو 3: 28 - 30).

هـ - عندما قبض هيرودس على يوحنا المعمدان وأودعه في السجن، ترك يسوع اليهودية وعاد إلى الجليل، وهذا ما أخبرنا به مرقس البشير: " وَبَعْدَمَا أُسْلِمَ يُوحَنَّا جَاءَ يَسُوعُ إِلَى الْجَلِيلِ يَكْرِزُ بِبِشَارَةِ مَلَكُوتِ الله" (مر 1: 14) وهذا ما أخبرنا به يوحنا الإنجيلـي أيضًا: " فَلَمَّا عَلِمَ الرَّبُّ أَنَّ الْفَرِّيسِيِّينَ سَمِعُوا أَنَّ يَسُوعَ يُصَيِّرُ وَيُعَمِّدُ.. تَرَكَ الْيَهُودِيَّةَ وَمَضَى أَيْضًا إِلَى الْجَلِيلِ" (يو 4: 1 - 3)، وهذا ما ركز عليه مرقس البشير، خدمة المسيح في الجليل، فقد وجد السيد المسيح ترحيبًا بكرازته في الجليل أكثر من اليهودية، حيث أورشليم مركز القيادات الدينية المتعصبة التي اضطهدت السيد المسيح ثم أسلمته للأمم للحكم عليه بالموت، بينما كان سكان الجليل أكثر تسامحًا لاختلاطهم بالأمم، فأسم "الجليل"، "موطن الأمم" حيث اختلط اليهود مع الأمم الوثنيين، كما أن المنطقة منفتحة على الأمم، ففي الشمال تتصل بمنطقة صور وصيدا وهما من المدن الفينيقية (حاليًا لبنان) وفي الشرق المدن العشر (الأردن حاليًا) ومن مدن الجليل مدينة الناصرة التي نظر إليها الناس بازدراء، وهيَ المدينة التي نشأ فيها السيد المسيح وأمضى فترة شبابه، ومنها خرج للخدمة وهو في سن الثلاثين من عمره، ومن مدن الجليل كفرناحوم على الشاطئ الشمالي الغربي لبحيرة طبرية والتي كانت مركزًا لخدمة السيد المسيح، ولا سيما عندما رُفض من أهل بلدته الناصرة، وجال السيد المسيح في الجليل غربًا وشرقًا، شمالًا وجنوبًا يصنع خيرًا، وشجع اليهود على الانفتاح على الأمم. وقد تنبأ إشعياء قديمًا عن خدمة يسوع في الجليل قائلًا: " كَمَا أَهَانَ الزَّمَانُ الأَوَلُ أَرْضَ زَبُولُونَ وَأَرْضَ نَفْتَالِي يُكْرِمُ الأَخِيرُ طَرِيقَ الْبَحْرِ عَبْرَ الأُرْدُنِّ جَلِيلَ الأُمَمِ. اَلشَّعْبُ السَّالِكُ فِي الظُّلْمَةِ أَبْصَرَ نُورًا عَظِيمًا. الْجَالِسُونَ فِـي أَرْضِ ظِلاَلِ الْمَـوْتِ أَشْرَقَ عَلَيْهِمْ نُورٌ" (إش 9: 1 - 2).

ويقول "القس منيس عبد النور": " لا يشير البتة أحد البشيرين الثلاثة الأول إلى شيء من أعمال وأقوال يسوع قبل سجن يوحنا. وبشارة يوحنا كُتبت بعد البشائر الأخرى بزمن، بغرض تكميل بقية البشائر، ولهذا ذكرت الحوادث والأقوال التي لم ترد في سواها. فما نراه واردًا في يوحنا لا يناقض البشائر الأخرى بل يكملها. أن الادعاء بوجود تناقض في هذه القضية يستلزم الآتيان بعبارة من متى أو مرقس أو لوقا تفيد أن الميسح لم يكرز مطلقًا قبل سجن يوحنا. ولكن لا نجد مطلقًا عبارة كهذه. فمن العبث إذًا القول بوجود تناقض في هذه المسألة" (229).

← انظر باقي سلسلة كتب النقد الكتابي هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت للمؤلف.

 

2- ما هو المقصود بالزمان " قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ" (مر 1: 15)؟.. قد كمل زمان الناموس وبلغ آخر مداه ونهايته، وقد جاء من أخبر عنه الناموس: " قَدْ كَانَ النَّامُوسُ مُؤَدِّبَنَا إِلَى الْمَسِيحِ" (غل 3: 24).. قد كملت نبوات الأنبياء والمواعيد الإلهيَّة، والآن حلَّ ملكوت الله على الأرض وتحققت الوعود وتمت علامات الأزمنة التي لم يدركها الشعب اليهودي الذي جهل موعد مجيئه: " لأَنَّ الرُّؤْيَا بَعْدُ إِلَى الْمِيعَادِ وَفِي النِّهَايَةِ تَتَكَلَّمُ وَلاَ تَكْذِبُ" (حب 2: 3) والآن تكلمت الرؤى ولم تكذب بعد أن انشقت السموات وأُعلنت الأسرار الإلهيَّة وسُمع صوت الآب يُعلن فرحه وسروره.. قد كمل الزمان إذ جاء السابق الصابغ يكرز قائلًا: " تُوبُوا، لأَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ مَلَكُوتُ السَّماوَاتِ" (مت 3: 2)، بل وجاء من قيلت عنه المواعيد مشتهى الأجيال ومحط النبوات يكرز أيضًا: " فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ" (مر 1: 15).. قد كمل الزمان فالذين تابوا وأعتمدوا بيد يوحنا، هوذا العريس يدعوهم للإيمان بالإنجيل، فليس هناك وقت للترقب والانتظار بعد، فهوذا المائدة مُعدة في انتظار المدعويين قبل فوات الأوان.. قد كمل الزمان، زمن التوبة وزمن الإيمان، ولا غنى عن أحدهما " فَتُوبُوا وَآمِنُوا بِالإِنْجِيلِ".. قد كمل الزمان لنلتقي بيسوع وهو يكرز بالإنجيل، ونلتقي بالإنجيل وهو يكرز بيسوع، ولا يمكن الفصل بينهما، لأن الإنجيل هو " إِنْجِيلِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ الله".

ويقول "متى هنري": " أما المسيح فأخبرهم بمناسبة إقتراب ذلك الملكوت أنهم يجب أن يتوبوا: "بِالتَّوْبَةِ إِلَى الله وَالإِيمَانِ الَّذِي بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ" (أع 20: 21).. يجب أن تتمشى التوبة والإيمان معًا. أن إصلاح حياتنا لا يخلصنا بدون الإيمان ببر المسيح ونعمته، وإيماننا ببر المسيح ونعمته لا يخلصنا بدون إصلاح قلوبنا وحياتنا. لقد جمع المسيح هذين الاثنين معًا، وما جمعه المسيح يجب أن لا يفرقه إنسان. هما صنوان متلازمان. التوبة تحيي الإيمان والإيمان يبعث التوبة" (230).

ويقول "البابا شنوده الثالث": " لما بدأ السيد المسيح يبشّر قال: "قَدْ كَمَلَ الزَّمَانُ" أي الزمان الخاص بمجيئه، وبنشر ملكوت الله على الأرض.. (وليس الملكوت الأبدي، أو ملكوت السموات). كمل الزمان الخاص بالعهد القديم الخاص بالنبؤات والرموز، وحان الوقت لإتمام كل ما هو مكتوب، وكل ما أشار إليه الناموس والأنبياء. وبالمثل قيل "ملء الزمان" بنفس المعنى.. لقد كمل وامتلأ زمان الاستعداد والإشارة إلى التجسـد، وبدأ تنفيذ ما هو مكتوب. وكلمة زمان تعني فترة محددة. وهكذا قيل عن أليصابات بعد حبلها "وَأَمَّا أَلِيصَابَاتُ فَتَمَّ زَمَانُهَا لِتَلِدَ فَوَلَدَتِ ابْنًا" (لو 1: 57). وقال السيد المسيح لتلاميذه قبيل صلبه: "يَا أَوْلاَدِي أَنَا مَعَكُمْ زَمَانًا قَلِيلًا بَعْدُ" (يو 13: 33)، وقيل عن عمر الإنسان أنه زمان، فقال القديس بطرس الرسول "فَسِيرُوا زَمَانَ غُرْبَتِكُمْ بِخَوْفٍ" (1بط 1: 17). وقد تعني كلمة (زمان) فترة محددة، كما قال الرب عن الخاطئة إيزابل: "وَأَعْطَيْتُهَا زَمَانًا لِكَيْ تَتُوبَ.. وَلَمْ تَتُبْ" (رؤ 2: 21).. أي فترة في علم الله لم يحددها. وكلمة زمان قد تعني وقتًا أو جيلًا. كما قيل عن ملاقاة يعقوب لإبنه يوسف "وَبَكَى عَلَى عُنُقِهِ زَمَانًا" (تك 46: 29). وعمليًا قد تعني الكلمة هنا بضعة دقائق، عُبّر عنها بزمان، وكذلك قيل في سفر الجامعة: "لِكُلِّ شَيْءٍ زَمَانٌ وَلِكُلِّ أَمْرٍ تَحْتَ السَّمَاوَاتِ وَقْتٌ" (جا 3: 1). ولذلك عبـارة: "الزَّمَانِ الْحَاضِرِ" (رو 8: 18) تعني الوقت الحاضر، أو العمر الحاضر، أو العصر الحاضر كما في (رو 11: 5).

ولذلك فكلمة (زمان) تُجمع وتُثنى وتنصّف، كما قيل في سفر دانيال "إِلَى زَمَانٍ وَأَزْمِنَةٍ وَنِصْفِ زَمَانٍ" (دا 7: 25)، وأيضًا "زَمَانٍ وَزَمَانَيْنِ وَنِصْفٍ" (دا 12: 7)، ووردت نفس العبارة تقريبًا في سفر الرؤيا "زَمَانًا وَزَمَانَيْنِ وَنِصْفَ زَمَانٍ" (رؤ 12: 14).

إذًا لا يوجد قياس معين لكلمة (زمان) في كل النصوص السابقة.

قد تعني وقتًا، أو عمرًا، أو جيلًا، أو فترة محددة، أو فترة في علم الله، أو عصرًا.." (231).

 

3- كيف يطلب المسيح من اليهود أن يؤمنوا بالإنجيل (يو 1: 15) مع أن الإنجيل لم يكن قد ظهر إلى حيز الوجود (راجع مر 8: 35، 10: 29، 13: 10، 14: 9، 16: 15)؟.. من المعروف أن كلمة "الإنجيل" تعني "البشارة المُفرحة"، فعندما حلَّ ملء الزمان تحقَّقت النبوات وتجسَّد ابن الله ومشى على أرضنا بعد أن شابهنا في كل شيء، وهو يجول يعلم ويكرز ببشارة الملكوت، فالمسيح هو بشارتنا المفرحة، هو إنجيلنا المفرح، وفيه قد رأينا:

أ - إنجيل الحق: الحق هو الله، وعندما فشل الإنسان في الوصول للحق الإلهي، وصرخ أيوب صرخته: " مَنْ يُعْطِينِي أَنْ أَجِدَهُ فَآتِيَ إِلَى كُرْسِيِّهِ" (أي 23: 3) فإذ به يتواضع ويتنازل من عرشه إلى ذلنا ومهانتنا، ويمشي على الأرض كإنسان مثلنا، فأي بشرى مفرحة كهذه، أن الإله صار إنسانًا، ليرد الإنسان إلى بنوته للَّـه!!

ب - إنجيل الرجاء: أعرب الفلاسفة عن فشل الإنسان في عمل الصلاح وإرضاء السماء، ولكن عندما تجسَّد ابن الله وأخذ طبيعتنا وسار بكمال وعمل الصلاح وأطاع حتى الموت موت الصليب، منحنا الرجاء في حياة الصلاح وفي الحياة الأبدية.

جـ - إنجيل السلام: كم عانى الإنسان من الانقسام، الانقسام على الآخرين إذ تتعارض الرغبات، وانقسام الإنسان على نفسه، إذ صار موضع صراع بين الخير والشر، والشر الذي لا يريده إياه يفعل والخير الذي يرغب فيه يعجز أن يفعله، حتى أن "روربرت برنر" قال: " أن حياتي تذكّرني بمعبد متهدم يختلط فيه المجد والعظمة بالضياع والخراب" (232). حقًا أن الإنسان بلا مسيح يفشل في إدراك هويته، فبينما كان الفيلسوف المتشائم "شوبنهور" يتجوَّل بلا هدف، سأله أحد الأشخاص: "من أنت؟" فأجابه شوبنهور: "ليتك تخبرني من أنا؟". أما الذين قبلوا المسيح فهم يدركون جيدًا أنهم أبناء الله، يحيون في سلام يفوق العقل، فأي بشرى مفرحة كهذه!!.

د - إنجيل المواعيد: الإنسان بعيدًا عن المسيح ينظر للَّـه على أنه المنتقم الجبار إله الوعيد، لكن من له المسيح يدرك أن الله هو المخلص إله المواعيد، وكم تهلل الأنبياء وهم يرون مواعيد الله التي نطقوا بها بدأت تتحقق بمجيء المسيا المخلص.

هـ - إنجيل الخلود: بعيدًا عن المسيح لا يرى الإنسان نهاية لحياتـه سوى موت وقبر وفساد، ولكن مع المسيح القائم يدرك الإنسان الخلود "بِظُهُورِ مُخَلِّصِنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الَّذِي أَبْطَلَ الْمَوْتَ وَأَنَارَ الْحَيَاةَ وَالْخُلُودَ بِوَاسِطَةِ الإِنْجِيلِ" (2 تي 1: 10).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/492.html