St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism  >   new-testament
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد الجديد من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 508د- هل ابنة يايرس كانت نائمة ولم تمت بشهادة السيد المسيح (مر 5: 39)؟ وإن كان المسيح أقام هذه الفتاة من الموت وكذلك ابن أرملة نايين (لو 7: 14، 15) ولعازر (يو 11: 44) فكيف يكون هو "أَوَّلَ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ" (أع 26: 23)، و"بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ" (1كو 15: 20)، و"بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ" (كو 1: 18)، و"البِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ" (رو 1: 5)؟ وهل السيد المسيح يُعتبر إلهًا لأنه أقام أناسًا من الموت مع أن هناك من سبقه لهذا العمل مثل إيليا وأليشع؟

 

س بدون: هل ابنة يايرس كانت نائمة ولم تمت بشهادة السيد المسيح (مر 5: 39)؟ وإن كان المسيح أقام هذه الفتاة من الموت وكذلك ابن أرملة نايين (لو 7: 14، 15) ولعازر (يو 11: 44) فكيف يكون هو "أَوَّلَ قِيَامَةِ الأَمْوَاتِ" (أع 26: 23)، و"بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ" (1كو 15: 20)، و"بِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ" (كو 1: 18)، و"البِكْرٌ مِنَ الأَمْوَاتِ" (رو 1: 5)؟ وهل السيد المسيح يُعتبر إلهًا لأنه أقام أناسًا من الموت مع أن هناك من سبقه لهذا العمل مثل إيليا وأليشع؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ج: سبق الإجابة على هذه التساؤلات، فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد - عهد جديد ج 4 س 312. ونضيف هنا توضيحًا بشأن عادات اليهود القاسية والمزعجة في حالات الموت من بكاء وضجيج ورثاء وشق الثياب، حتى الفقراء عندما كانت تحدث عندهم حالة وفاة كانوا يصرون على إحضار نادبة لتنشد الأناشيد الرثائية مع اثنين من ضاربي الناي لطرد الأرواح الشريرة التي تحاول اختطاف روح الميت بعد خروجها من الجسد، ومرافقة الجنازة، فالحاضرون يبكون ويولولون وتجز النساء الشعر، ويشقون الملابس، وشق الثيات كان له طقس أخترعوه، فيجب أن تُشق قبل دفن الميت بقليل، وإن كان الميت أبًا أو أمًا يُشق الثوب ناحية القلب، وإن كان الميت شخص آخر يُشق الثوب تجاه اليمين، والشق لا ينزل أسفل الصدر، والمرأة تلبس ثوبها الداخلي مقلوبًا وتشق ثوبها الخارجي، ويستمر الشخص بثيابه المشقوقة سبعة أيام، ثم يعالج الثوب المشقوق بدون اهتمام، وفي نهاية الشهر يصلح الثوب كما ينبغي. والرجل في حزنه لا يرتدي حذاءه ولا يدهن رأسه، بل يعصب رأسه، ولا يقرأ سوى أسفار أيوب وإرميا ومراثي إرميا، ويمتنع عن أكل اللحوم وشُرب الخمر، ويأكل وهو جالس على الأرض لا يستخدم مائدة ولا يترك قريته إلَّا بعد مرور شهر من الوفاة، ويصلي: "عزَّ يا الله سيدنا كل حزانى أورشليم، عزّهم في حزنهم، وفرّحهم في مصابهم كما تعزّى الأم إبنها. مبارك أنت يا الله معزي صهيون الذي تبني أورشليم" (337).

ويقول "القديس أغسطينوس" عن موت الفتاة: "وصل (السيد المسيح) فوجد الطقوس الجنائزية المألوفة كانت تُحضَّر، فقال لهم: " لِمَاذَا تَضِجُّونَ وَتَبْكُونَ؟ لَمْ تَمُتِ الصَّبِيَّةُ لكِنَّهَا نَائِمَةٌ". لقد نطق بالحق. لقد كانت بالنسبة له نائمة، نائمة بالنسبة لمن يقدر أن يقيمها. أنهضها وأعادها إلى أبويها حية" (الموعظة حول دروس العهد الجديد) (338).


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/new-testament/508d.html