St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

مزمور 87 (86 في الأجبية) - تفسير سفر المزامير

 

* تأملات في كتاب المزامير ل داؤود (مزامير داوود):
تفسير سفر مزمور: فهرس المزامير بالرقم | مقدمة سفر المزاميرمزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 - مقدمة مز 119 - (قطعة: أ - ب - ج - د - ه - و - ز - ح - ط - ي - ك - ل - م - ن - س - ع - ف - ص - ق - ر - ش - ت) | مقدمة مزامير المصاعد | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | ملخص عام لسفر المزامير

نص سفر مزمور: مزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | المزامير كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المزمور السَّابِعُ والثمانون

أورشليم مدينة الخلاص

لبنى قورح. مزمور تسبيحة

"أساسه في الجبال المقدسة ..." (ع1)

 

مقدمة:

1. كاتبه:

أ- بنو قورح الذين لم يشتركوا في تمرد أبيهم قورح كما ذكرنا في مقدمة (مز 84).

ب- داود النبي وأعطاه لبنى قورح ليرنموه.

2. متى كتب ؟

أ- في أيام حزقيا الملك حيث اهتم هذا الملك بترميم الهيكل، خاصة وأن بابل كانت قد بدأت تشتهر في هذه الأيام، بل وقاربت أن تستولى على العالم، وتسيطر عليه، وفي هذا الوقت دعيت مصر برهب، كما يذكر أشعياء النبي (أش 30: 7).

ب- في أيام داود عندما أرجع تابوت عهد الله إلى أورشليم وأعد مواد بناء الهيكل الذي سيبنيه ابنه سليمان.

3. يعتبر هذا المزمور من المزامير المسيانية التي تحدثنا عن تجسد المسيح بوضوح.

4. هذا المزمور من مزامير "أناشيد صهيون" التي تمجد أورشليم مدينة الله، مثل (مز 48؛ 76).

5. يتحدث هذا المزمور بوضوح عن خلاص الأمم في المسيح يسوع.

6. يتحدث هذا المزمور ليس فقط عن أورشليم، بل كنيسة العهد الجديد، وأورشليم السماوية.

7. تردد الكنيسة هذا المزمور في أعظم صلواتها، وهو القداس الإلهي في أيام الصوم الكبير قبل تحليل الخدام مباشرة وتقوله باللغة القبطية "نيف سنتي".

8. يوجد هذا المزمور في صلاة الساعة السادسة؛ لأن في هذه الساعة صلب المسيح؛ ليخلص البشرية يهودًا وأممًا، وحتى تصير أورشليم الجديدة، أي الكنيسة مفتوحة لقبول كل من يؤمن من البشرية.

 

(1) أورشليم المحبوبة (ع1-3)

(2) أورشليم خلاص وفرح الأمم (ع4 - 7)

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(1) أورشليم المحبوبة (ع1-3):

 

ع1: أَسَاسُهُ فِي الْجِبَالِ الْمُقَدَّسَةِ.

  1. أساس الله وضعه في الجبال المقدسة التي بنيت عليها مدينة أورشليم، وبني فيها هيكل الله بيد سليمان. وأساس الله هو الإيمان به، أو تعاليمه، أو هو المسيح نفسه الأساس الذي يقوم عليه بناء كنيسته، أو تقوم عليه حياة أولاده المؤمنين به. والجبال مقدسة لأن الله بحلوله في هيكله قدسها، والأساس أيضًا في العهد الجديد هو تعاليم الرسل، وخلفائهم الأساقفة والكهنة، وكل الخدام.

  2. الجبال ترمز للثبات، وأيضًا السمو والارتفاع عن الماديات، وعليها بنى الهيكل. وكنيسة العهد الجديد ثابتة في المسيح ومرتفعة عن العالم.

 

ع2: الرَّبُّ أَحَبَّ أَبْوَابَ صِهْيَوْنَ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ مَسَاكِنِ يَعْقُوبَ.

  1. أبواب صهيون هي أبواب الهيكل، وقد أحبها الله أكثر من كل أبواب ومساكن يعقوب، أي مساكن أسباط بني إسرائيل الاثنى عشر؛ لأن مملكة يهوذا التي تقع فيها مدينة أورشليم وهيكلها هي التي ظلت تعبد الله. أما الأسباط العشر فعبدت الأوثان، بعد انقسامها وانفصالها، بعد حكم سليمان، على يد يربعام بن نباط. فالله أحب أورشليم؛ لأنه حل في هيكلها، وفرح بعبادة أولاده المقدمة فيه. وفي أورشليم ظهر ملوك أتقياء مثل داود، وسليمان، وحزقيا، ويوشيا، قادوا شعبهم في عبادة الله.

  2. أبواب صهيون هي الكنيسة التي أحبها الله؛ لأنه أسسها بدمه على الصليب، وهي أفضل من جميع مساكن العالم، وأبواب صهيون أيضًا هي الفضائل المسيحية.

 

ع3: قَدْ قِيلَ بِكِ أَمْجَادٌ يَا مَدِينَةَ اللهِ: سِلاَهْ.

  1. أمجاد مدينة الله نابعة من هيكل الله الذي فيها، ويحل فيه بروحه القدوس، فيبارك المكان، وكل من يأتي إليه ليعبد الله.

  2. مدينة الله هي الكنيسة، وأمجادها هي المسيح الذي يعطي جسده، ودمه لأولاده، وكذلك الملائكة والقديسين الذين يملأونها؛ لأن الكنيسة بيت الملائكة ومكان القديسين، وهي أيضًا أورشليم السماوية التي مجدها لا يعبر عنه.

  3. مدينة الله أيضًا هي العذراء مريم التي قدسها الروح القدس، وولد فيها المسيح، وأعطاها الله أمجاد كثيرة تعبر عنها التسبحة بأشكال مختلفة كل يوم في التذاكيات.

  4. تنتهي هذه الفقرة بكلمة "سلاه" وهي نغمة موسيقية تعطي المرنم والسامع فرصة للتأمل في عظمة الكنيسة التي يحل فيها الله بروحه وحوله ملائكته وقديسيه.

إن كانت أورشليم مقدسة بهيكلها، وهي رمز للكنيسة والعذراء، فهي أيضًا رمز لنفسك يا أخي، التي حل فيها الله بروحه القدوس. فإن كان الله يحب نفسك ويفضلها عن نفوس كثيرة، فذلك لأنه يحل فيها. وكلما تجاوبت مع حلوله بالصلاة والتأمل يفرح بك، ويعمل فيك، ويملأك ببركات كثيرة.

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(2) أورشليم خلاص وفرح الأمم (ع4 - 7):

 

ع4: «أَذْكُرُ رَهَبَ وَبَابِلَ عَارِفَتَيَّ. هُوَذَا فَلَسْطِينُ وَصُورُ مَعَ كُوشَ. هذَا وُلِدَ هُنَاكَ».

رَهَب: كلمة معناها الكبرياء والمقصود بها مصر.

صور: مدينة تقع في شمال ساحل البحر الأبيض، وهي أعظم مدينة تجارية قديمًا، وكانت تتميز بالغنى.

كوش: الحبشة.

يبين المزمور شعوب العالم المختلفة في ذلك الزمان، وهي بابل التي صارت إمبراطورية، ومصر التي كانت إمبراطورية كبيرة، وكذلك فلسطين بمدنها الخمسة الواقعة على ساحل البحر الأبيض، وصور أهم المدن التجارية في العالم وقتذاك، وكوش المتميزة بقوة رجالها في الحرب. والمقصود أن بلاد العالم المختلفة بكل مميزاتها قد ولد فيها الإيمان بالمسيح، وتأسست فيها كنائس، وتبعت المسيح، وتركت عنها أصنامها وخطاياها، هذه هي أورشليم الجديدة؛ كنيسة العهد الجديد، وهي المقصودة بعبارة "هذا ولد هناك". فالله ذكر كل هذه البلاد، أي كل الأمم بالإضافة لشعب اليهود، وفي ملء الزمان تجسد وفداهم، وأعطاهم الخلاص، وأسس كنيسته في كل مكان.

 

ع5: وَلِصِهْيَوْنَ يُقَالُ: «هذَا الإِنْسَانُ، وَهذَا الإِنْسَانُ وُلِدَ فِيهَا، وَهِيَ الْعَلِيُّ يُثَبِّتُهَا».

يتحدث المزمور عن أورشليم مدينة الله، ويسميها صهيون الذي هو أهم الجبال المبني عليها مدينة أورشليم، فيطلق اسم صهيون على مدينة أورشليم. يحدثها هذا المزمور، ويقول لها أنه سيولد فيها بنون كثيرون الواحد تلو الآخر؛ لأن الله العلي قد ثبتها، فتستمر الولادة فيها. والمقصود بصهيون الكنيسة التي سيولد فيها بنون كثيرون من خلال جرن المعمودية، ويصيرون مسيحيين يحيون إلى الأبد مع الله في أورشليم السماوية.

 

ع6: الرَّبُّ يَعُدُّ فِي كِتَابَةِ الشُّعُوبِ: «أَنَّ هذَا وُلِدَ هُنَاكَ». سِلاَهْ.

  1. الرب يعد كاتبًا لأسماء أولاده في سفر الحياة، فيكتب أسماء المؤمنين به من الشعوب؛ أي الأمم الذين ولدوا في المعمودية، وصاروا مسيحيين.

  2. الرب يسوع المسيح تم إحصاءه وعدَّه في كتب الشعوب من خلال أغسطس قيصر في بيت لحم.

  3. "هذا ولد هناك" المقصود به يسوع المسيح ربنا المولود في بيت لحم.

  4. تنتهي هذه الآية بكلمة سلاه، وهي نغمة موسيقية للتأمل في اتضاع المسيح بولادته كإنسان، وعظمته في محبته للبشرية.

 

ع7: وَمُغَنُّونَ كَعَازِفِينَ: «كُلُّ السُّكَّانِ فِيكِ».

  1. يفرح كل العابدين الذين يرنمون في أورشليم، وتصاحبهم الآلات الموسيقية، وقد حدث هذا أيام داود، وسليمان، وحزقيا، ويوشيا، فكان فرح عظيم في المدينة.

  2. في الكنيسة كل أعضائها يغنون بترانيم الحمد، والتسبيح لله بعد تناول جسد الرب ودمه، إذ صاروا واحدًا في المسيح، تجمعهم المحبة الواحدة.

  3. أورشليم السماوية يغنون فيها بترانيم عظيمة، وكأنهم يعزفون الآت موسيقية في فرح لا ينطق به، يشترك فيه كل السماويين.

إن أعظم مكان في العالم هو الكنيسة حيث يحل المسيح بروحه القدوس، وجسده ودمه الأقدسين. فلا تتوانى عن الاشتراك فيها؛ لتتحد بالمسيح، وتفرح، ثم تخرج لتفرح، وتدعو الكل للتمتع معك.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/psalms/chapter-087.html