St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

مزمور 97 (96 في الأجبية) - تفسير سفر المزامير

 

* تأملات في كتاب المزامير ل داؤود (مزامير داوود):
تفسير سفر مزمور: فهرس المزامير بالرقم | مقدمة سفر المزاميرمزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 - مقدمة مز 119 - (قطعة: أ - ب - ج - د - ه - و - ز - ح - ط - ي - ك - ل - م - ن - س - ع - ف - ص - ق - ر - ش - ت) | مقدمة مزامير المصاعد | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | ملخص عام لسفر المزامير

نص سفر مزمور: مزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | المزامير كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المزمور السَّابِعُ والتسعون

الرب الملك العظيم

"الرب قد ملك فلتبتهج الأرض ولتفرح الجزائر ... ع1"

 

مقدمة:

1. كاتبه: هناك رأيان:

أ - لا يوجد عنوان لهذا المزمور، وبالتالي يعتبر هذا المزمور من المزامير اليتيمة؛ أي غير معروف كاتبها.

ب - في الترجمة السبعينية يذكر أن كاتبه هو داود النبي.

2. متى كتب ؟: تذكر الترجمة السبعينية في عنوان هذا المزمور أنه "لداود عندما ارتدت له الأرض" أي عندما انتصر داود على جميع أعدائه، وخضعت له الأرض، ودفعت له الجزية، واستراح من حروبه، وذلك كان في أواخر حياته.

3. هذا المزمور أيضًا ضمن مجموعة المزامير الملكية التي تتكلم عن الرب الملك، وهي المزامير من (مز95- مز100) بالإضافة إلى مزمور 93 الذي يمهد لها.

4. يعتبر هذا المزمور من المزامير المسيانية التي تتنبأ عن المسيح المسيا المنتظر، الذي ملك على خشبة وهي الصليب، وقيد الشيطان، وعادت إليه الأرض، أي المؤمنون به، ورفعهم من الجحيم إلى الفردوس.

5. يوجد هذا المزمور في صلاة الساعة التاسعة، التي فيه ملك المسيح على الصليب، وأدان الشيطان، وأعطى فرحًا لأولاده المؤمنين به الذين كانوا في الجحيم، ورفعهم إلى الفردوس.

 

(1) الرب المخوف (ع1-6)

(2) الرب المرتفع فوق الآلهة (ع7-9)

(3) فرح الأبرار بالرب (ع10-12)

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(1) الرب المخوف (ع1-6):

 

ع1: اَلرَّبُّ قَدْ مَلَكَ، فَلْتَبْتَهِجِ الأَرْضُ، وَلْتَفْرَحِ الْجَزَائِرُ الْكَثِيرَةُ.

  1. الرب هو الملك على الأرض لأنه خالقها، وهو ملك منذ الأزل، ولكنه ملك أيضًا في ملء الزمان عندما ارتفع على الصليب، وحينئذ فرحت الأرض، أي البشر بخلاصه الذي حررهم من عبودية الخطية، وفتح لهم باب الفردوس.

  2. الجزائر الكثيرة هي كنائس العهد الجديد التي انتشرت في العالم كله. والجزائر ثابتة مثل الكنائس الثابتة في الإيمان، ومحوطة بالبحر من كل جانب، الذي يرمز للعالم. فالجزائر قوية بالمسيح الساكن فيها حتى لو أحاط العالم بها بكل شروره من كل جانب.

 

ع2: السَّحَابُ وَالضَّبَابُ حَوْلَهُ. الْعَدْلُ وَالْحَقُّ قَاعِدَةُ كُرْسِيِّهِ.

  1. السحاب والضباب حول الله؛ لأنه عظيم ومهوب ولا يمكن إدراك أعماقه، كما لا يمكن رؤية ما وراء الضباب والسحاب. وقد ظهر الضباب حول الله مرات كثيرة في العهد القديم والجديد؛ إذ كان يحل حول خيمة الاجتماع، وعمود السحاب كان يقود شعب الله في البرية، كما ظهر الضباب على الجبل عندما أعطى موسى الوصايا والناموس، وظهر الضباب أيضًا في تجلى المسيح ... والسحاب والضباب يرمزان إلى جسد المسيح الذي أخفى فيه لاهوته. والعذراء هي السحابة التي حملت المسيح في بطنها كما ذكر أشعياء (اش19: 1). والملائكة أيضًا هم السحاب والضباب المحيط بالله، وكذلك المؤمنون بالله هم السحاب والضباب بحياتهم النورانية العميقة، فيشهدون لله بسلوكهم.

  2. والله أيضًا فيه العدل الكامل، وبالتالي له وحده القضاء والدينونة، فبتجسده أدان الخطية عندما صلب عنا، وفى مجيئه الثاني يقضى ويدين العالم كله. والمؤمنون بالله في حياتهم يظهرون عدله وقضاءه، إذ يكونون نورًا للعالم يدعون الآخرين للتوبة الاقتداء بهم، وإلا فإنهم يدانون أمام الله.

 

ع3: قُدَّامَهُ تَذْهَبُ نَارٌ وَتُحْرِقُ أَعْدَاءَهُ حَوْلَهُ.

النار تسبق الله لتعلن قوته، فهو نار آكلة تعاقب الأشرار وتهلكهم في اليوم الأخير، أي في العذاب الأبدي. والنار أيضًا تطهر المؤمنين به وتحرق خطاياهم. كذلك النار الإلهية تشعل المحبة في قلوب خدامه، كما حل الروح القدس كألسنة نار على رؤوس الرسل المجتمعين في العلية يوم الخمسين، ودفعتهم بالحب ليبشروا العالم كله. وقد ترمز النار للملائكة الذين يعدون طريق الله، وأيضًا يوحنا المعمدان الذي أعد الطريق للمسيح بإعلان الحق ودعوة الجموع للعماد وتغيير حياتهم.

 

ع4: أَضَاءَتْ بُرُوقُهُ الْمَسْكُونَةَ. رَأَتِ الأَرْضُ وَارْتَعَدَتْ.

  1. البرق يضئ، ويظهر للعالم كله، فهو ينطلق من المشرق ويصل إلى المغرب، وهو يرمز لفداء المسيح وكرازة الرسل، وكل خدمه تقدم حتى الآن، فهي تضئ قلوب المؤمنين، وتجذبهم إلى الله ليحيوا معه، أما الأشرار الذين يرمز إليهم بالأرض لأن أفكارهم أرضية شهوانية فلا يطيعون ويخضعون لنور الله، ولكنه يكشف خطاياهم فيرتعبون ولا يرجعون إليه.

  2. البروق ترمز أيضًا إلى مواعيد الله التي لابد أن تتحقق، وهي مضيئة تعطى رجاء للإنسان، ويلى البروق نزول المطر الذي يرمز للخيرات السماوية.

 

ع5: ذَابَتِ الْجِبَالُ مِثْلَ الشَّمْعِ قُدَّامَ الرَّبِّ، قُدَّامَ سَيِّدِ الأَرْضِ كُلِّهَا.

  1. الجبال التي تذوب بسهولة مثل الشمع أمام وجه الرب الذي هو سيد الأرض كلها هي الدولة الرومانية التي تحولت إلى المسيحية ليس فقط كأفراد، بل أيضًا رئيسها وهو الملك قسطنطين؛ الذي سمح بحرية الديانة المسيحية، وتحويل معابد الأوثان إلى كنائس. فالدولة الرومانية ترمز إلى السلطات والرئاسات التي في العالم، التي يحولها الله ويخضعها له كما انهار الاتحاد السوفيتى في الجيل المعاصر، وضعف سلطان الشيوعية فعادت العبادة المسيحية في الكنائس هناك.

  2. الجبال أيضًا ترمز إلى قوات الشر التي تخاف من قوة الله سيد الأرض كلها فتذوب ولا يبقى لها كيان، أو قوة أمامه، وهذا بالطبع يطمئن المؤمنين، فلا يخافوا من الأشرار.

 

ع6: أَخْبَرَتِ السَّمَاوَاتُ بِعَدْلِهِ، وَرَأَى جَمِيعُ الشُّعُوبِ مَجْدَهُ.

  1. أخبرت السموات بعدل الله الآتي ليرفع خطايا العالم، ويحرر البشرية بتجسده وذلك عن طريق إعلان الملائكة أن المسيح قد ولد، ففرح الرعاة وذهبوا إلى المذود، وأيضًا أخبرت السموات بعدله عندما اعتمد في نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان وشهدت له السماء أنه الابن الحبيب (مت3: 17).

  2. رأى جميع الشعوب مجد الله من خلال كرازة الرسل بفداء المسيح وقيامته، فآمن الكثير من الأمم.

ليت كل تحركات الطبيعة وأحداث الحياة التي تظهر مخافة الله تدعوك للتوبة والابتعاد عن الخطية، فتقترب إلى الله، وتستنير بنوره من خلال الصلاة وقراءة كلامه.

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(2) الرب المرتفع فوق الآلهة (ع7-9):

 

ع7: يَخْزَى كُلُّ عَابِدِي تِمْثَال مَنْحُوتٍ، الْمُفْتَخِرِينَ بِالأَصْنَامِ. اسْجُدُوا لَهُ يَا جَمِيعَ الآلِهَةِ.

  1. إذ بتمجد الله، وتخضع له كل الخليقة يشعر من يعبدون الأصنام، ويفتخرون بها أنهم في خزى، إذ تظهر آلهتهم الوثنية ضعيفة جدًا أمام الله. وهكذا أيضًا كل من يعتمد ويتعلق بماديات العالم وشهواته، وكل قوة فيه يشعر أنه لا شيء أمام قوة الله فيخزى، خاصة عندما يفقد هذه القوة مثل المال، أو الصحة أو العلاقات، فيبقى الله وحده القوى القادر على كل شئ.

  2. عندما يظهر مجد الله يخضع له ليس فقط البشر المؤمنون به، بل أيضًا الآلهة وهم الملائكة، ويمجدونه. والشياطين أيضًا العاملة في الأصنام لا تستطيع أيضًا أن تقف أمام قوة الله، كما ظهر ضعف الإله بال أمام قوة الله في نبيه دانيال (تتمة دانيال 3: 1-21).

 

ع8: سَمِعَتْ صِهْيَوْنُ فَفَرِحَتْ، وَابْتَهَجَتْ بَنَاتُ يَهُوذَا مِنْ أَجْلِ أَحْكَامِكَ يَا رَبُّ.

عندما سجدت الآلهة أي الملائكة لله، وسمعت صهيون وكذا بنات يهوذا، أي المؤمنون بالله فرحوا، وتهللوا، وسبحوا الله؛ لأنه هو الإله الحقيقي وليست الأصنام، فإن كان الوثنيون يسجدون ويفتخرون بالأصنام، فالمؤمنين في العهد القديم، أو الجديد يفرحون، ويتهللون، ويمجدون الله.

 

ع9: لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ عَلِيٌّ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ. عَلَوْتَ جِدًّا عَلَى كُلِّ الآلِهَةِ.

  1. يعلن كاتب المزمور أن الله أعلى من كل الآلهة الوثنية التي تعبدها الأمم، أي أنه الإله الوحيد، وهو فوق كل ما ينشغل به أهل العالم من قوى وماديات؛ لأنه هو خالق الكل، بالتالى ينبغى أن يعلو في قلب البشر عن كل شيء سواه، فيعبدوه بأمانة من كل قلوبهم.

  2. عندما ارتفع المسيح على الصليب أصبح أعلى من قوى الشيطان عندما مات، وقيد الشيطان، وظهر حبه الفائق على كل عقل، ودعى اليهود والأمم للخلاص بالإيمان به.

تذكر دائمًا هدفك الوحيد في الحياة، وهو محبة الله والأبدية؛ حتى تسعى نحوه دائمًا وتترك عنك كل ما يعطلك عنه، فتنمو بهدوء في محبته، وتتقدم نحو الأبدية السعيدة.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(3) فرح الأبرار بالرب (ع10-12):

 

ع10: يَا مُحِبِّي الرَّبِّ، أَبْغِضُوا الشَّرَّ. هُوَ حَافِظٌ نُفُوسَ أَتْقِيَائِهِ. مِنْ يَدِ الأَشْرَارِ يُنْقِذُهُمْ.

  1. مَن يحب الرب لا بُد أن يبغض الشر؛ لأنه لا يمكن أن تتفق محبة الرب مع محبة الشر وبغضة الشر تعتبر فضيلة؛ لأن معناها محبة البر.

  2. يبارك الله محبيه بأمرين هما:

أ - يحفظ حياتهم من الشر وليس من آلام هذه الحياة، بل ويعطيهم سلامًا أثناء التجارب، ثم الحياة الأبدية.

ب - ينجيهم من الأشرار أي الشياطين، فلا يتسلطون عليهم، ويبطل حروبهم ويكشف خداعهم؛ حتى لا يقع محبوا الرب في خداع الشياطين.

 

ع11: نُورٌ قَدْ زُرِعَ لِلصِّدِّيقِ، وَفَرَحٌ لِلْمُسْتَقِيمِي الْقَلْبِ.

  1. من البركات التي يهبها الله لمحبيه الصديقين أن ينير حياتهم لمعرفته، ويزرع هذه المعرفة في أعماق قلوبهم حتى يثبتوا فيه، وينتج عن هذه الاستنارة فرح يدوم في حياتهم ما داموا متمسكين باستقامة القلب.

  2. النور الذي زرع للصديقين هو المسيح إلهنا الذي تجسد في ملء الزمان، وأعطى الخلاص لهم. ونتج عن هذا الخلاص فرح في كل حياتهم؛ لأن قلوبهم مستقيمة أمامه.

  3. النور الذي زرع للصديقين هو الكتاب المقدس ليأكلوا منه ويشبعوا، وتفرح قلوبهم المستقيمة في كل حين وإلى الأبد.

 

ع12: افْرَحُوا أَيُّهَا الصِّدِّيقُونَ بِالرَّبِّ، وَاحْمَدُوا ذِكْرَ قُدْسِهِ.

  1. هذه الآية دعوة للصديقين ليفرحوا بمعرفة الله وخلاصه، وليس بشهوات العالم، ويفرحوا أيضًا بإيمان الكثيرين وتمتعهم بخلاص المسيح.

  2. يعبر الصديقون عن فرحهم بشكر الله وتسبيحه، فيذكرون اسمه القدوس كثيرًا ليتمتعوا به، ويشكروه على كل عطاياه، ويتأملوا شخصه الكريم، وقداسته، فيحيون في السماء، وهم على الأرض.

ابحث عن المسيح في الصلاة والتأمل لتشبع به، وتتنافر مع الخطية وكل مسبباتها، وحينئذ تثبت في محبة الله ووصاياه.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/psalms/chapter-097.html