St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

مزمور 146 (145 في الأجبية) - تفسير سفر المزامير

 

* تأملات في كتاب المزامير ل داؤود (مزامير داوود):
تفسير سفر مزمور: فهرس المزامير بالرقم | مقدمة سفر المزاميرمزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 - مقدمة مز 119 - (قطعة: أ - ب - ج - د - ه - و - ز - ح - ط - ي - ك - ل - م - ن - س - ع - ف - ص - ق - ر - ش - ت) | مقدمة مزامير المصاعد | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | ملخص عام لسفر المزامير

نص سفر مزمور: مزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | المزامير كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المزمور المئة والسادس والأربعون

تسبيح الله الراعي

"هللويا سبحى يا نفسي الرب" ع1

 

مقدمة:

1. كاتبه: غير معروف لأنه لا يوجد عنوان لهذا المزمور، فهو من المزامير اليتيمة الغير معروف كاتبها، ولكن هناك رأيين آخرين هما:

أ - أن كاتبه هو داود.

ب - يوجد عنوان في الترجمة السبعينية هو "مرسوم بهللويا لحجى وزكريا"، فيرى البعض أن الكاتب هو حجى وزكريا.

2. متى كتب؟ بحسب ما ذكرنا في كاتبه؛ يوجد رأيان:

أ - أيام داود.

ب- بعد الرجوع من السبي.

3. هذا المزمور من ضمن مزامير الهليل وهي الخمسة مزامير من (مز146 - مز150) وهي غير مزامير الهليل المصرية (مز113-118) وغير مزمورى الهليل الكبير (مز135، 136).

4. مزامير الهليل هذه (مز146 - مز150) تبدأ وتنتهي بكلمة هللويا، ماعدا (مز147) الذي يبدأ بكلمة "سبحوا" وهي تعنى أيضًا التهليل.

5. وهناك بعض مزامير أخرى بخلاف مزامير الهليل (مز146- مز150) تبدأ وتنتهي بكلمة هللويا وهي: (مز106، مز113، مز135). وتوجد مزامير أخرى تبدأ فقط بكلمة هللويا وهي: (مز111، مز112). كما توجد مزامير أخرى تنتهي فقط بكلمة هللويا وهي (مز104، 105، 116، 117).

6. يعتبر هذا المزمور ومزامير الهليل كلها ليتورجية، إذ كانت تصلى بعد الرجوع من السبي وأيضًا كانت تصلى في المجامع اليهودية التي انتشرت في بلاد اليهودية في القرنين السابقين لميلاد المسيح، وظلت موجودة حتى القرن الأول الميلادى.

7. يناسب هذا المزمور كل مؤمن يشعر برعاية الله له أثناء احتياجاته وضعفاته فيسبحه، ويشكره على إحساناته.

8. يوجد هذا المزمور بالأجبية في صلاة النوم، حيث يشكر الإنسان الله، ويسبحه على عطاياه طوال اليوم.

 

(1) التسبيح الدائم لله (ع1، 2)

(2) الاتكال على الرب (ع3-5)

(3) الله راعي المحتاجين (ع6-10)

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(1) التسبيح الدائم لله (ع1، 2):

 

ع3، 4: هَلِّلُويَا. سَبِّحِي يَا نَفْسِي الرَّبَّ. أُسَبِّحُ الرَّبَّ فِي حَيَاتِي، وَأُرَنِّمُ لإِلهِي مَا دُمْتُ مَوْجُودًا.

  1. يدعو كاتب المزمور نفسه للتسبيح قبل أن يدعو الآخرين له؛ لأن من يختبر التسبيح ويحبه عندما يدعو غيره يكون كلامه مؤثرًا فيه.

  2. أحب كاتب المزمور التسبيح، حتى أنه اعتاده، فصار يسبح طوال حياته ما دام هو حيًا وموجودًا. والله يسانده ويشجعه ويشجعنا جميعًا في العهد الجديد بروحه القدوس على الدوام.

أعطى نفسك فرصة لتسبيح الله في صلاتك كل يوم؛ بترديد جزء صغير من التسبحة، أو مزمور شكر؛ لتتذوق حلاوة جديدة في إحساسك بالله أثناء الصلاة.

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(2) الاتكال على الرب (ع3-5):

 

ع3، 4: لاَ تَتَّكِلُوا عَلَى الرُّؤَسَاءِ، وَلاَ عَلَى ابْنِ آدَمَ حَيْثُ لاَ خَلاَصَ عِنْدَهُ. تَخْرُجُ رُوحُهُ فَيَعُودُ إِلَى تُرَابِهِ. فِي ذلِكَ الْيَوْمِ نَفْسِهِ تَهْلِكُ أَفْكَارُهُ.

  1. يوضح كاتب المزمور ضعف البشر حتى لو كانوا رؤساء وعظماء في العالم، فلا يمكن الاتكال عليهم؛ لأنهم بشر معرضون للموت والدفن في التراب الذي خلقوا منه.

  2. يؤكد إرميا عدم الاتكال على البشر فيقول "ملعون الرجل الذي يتكل على الإنسان ويجعل البشر ذراعه وعن الرب يحيد قلبه" .. (إر17: 5-75)، وكذلك (أش31: 1-3؛ 20: 1-6). لأن أفكار الإنسان المادية مهما بدت عظيمة يمكن أن تهلك فجأة بموت الإنسان ومثل الغنى الغبى يؤكد نفس المعنى (لو12: 16-21).

 

ع5: طُوبَى لِمَنْ إِلهُ يَعْقُوبَ مُعِينُهُ، وَرَجَاؤُهُ عَلَى الرَّبِّ إِلهِهِ.

  1. يفهم من الآيتين السابقتين أن الله هو الوحيد الذي يمكن الاتكال عليه، فهو المعين والسند الحقيقي، وهو الرجاء الوحيد للبشر الذين يؤمنون به، ولذا نسبحه في كل حين. ومن يعتاد على تسبيح الله يتعلم الاتكال عليه وليس سواه.

  2. ذكر اسم يعقوب الذي اتكل على الله فباركه وجعله أمة عظيمة هي الأمة اليهودية.

لا تنبهر بوعود الناس، ولا تضع رجاءك على كلامهم فهم بشر زائلون مثلك، لكن ضع رجاءك على الله وحده في كل شيء.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(3) الله راعي المحتاجين (ع6-10):

 

ع6: الصَّانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، الْبَحْرَ وَكُلَّ مَا فِيهَا. الْحَافِظِ الأَمَانَةَ إِلَى الأَبَدِ.

يستعرض كاتب المزمور في هذه الآية والآيات التالية أسباب ودواعى الاتكال على الرب وهي:

  1. "الصانع السموات والأرض والبحر" وهو أزلي أبدى، وهذه المخلوقات ضخمة جدًا إذا ما قورنت بالإنسان الصغير، فهذا يدعو الإنسان للاتكال على خالق كل الخليقة.

  2. أمانه الله في وعوده التي تستمر طوال الحياة وإلى الأبد. لكن وعود البشر كلها مهزوزة وغير مضمونة؛ لأنهم معرضون للموت، أما الله فثابت بدليل أن خلائقه الضخمة ثابتة، مثل السماء والأرض والبحر، وخاضعة للقوانين التي وضعها لها.

 

ع7: الْمُجْرِي حُكْمًا لِلْمَظْلُومِينَ، الْمُعْطِي خُبْزًا لِلْجِيَاعِ. الرَّبُّ يُطْلِقُ الأَسْرَى.

يواصل المزمور عرض أسباب الاتكال على الله فيقول:

  1. "المجزى حكمًا للمظلومين" : والمقصود بالطبع المظلوم هو من احتمل متاعب دون أي خطأ منه، فالله يظهر حقهم ولو بعد حين، ويباركهم ويعوضهم. لهذا يظهر حنانه ويدعونا للاتكال عليه.

  2. "المعطى خبزًا للجياع": فهو يطعم البشر والحيوانات حتى الصغير منها وهم الطيور، وكذا النباتات. فهو أب يشعر بكل خلائقه، وخاصة الإنسان، وفوق كل هذا يهتم بأولاده المتكلين عليه. وأولاده المؤمنون به يهبهم أعظم شيء وهو الطعام الروحي، أي جسده ودمه، ويغذيهم بكلمته المحيية.

  3. "يطلق الأسرى": والمقصود بالأسرى كل إنسان محبوس ومذلول، فعندما يتضرع إلى الله ينقذه ويطلقه، كما حدث مع لوط وكل الأسرى الذين أخذهم كدر لعومر الملك (تك14: 17). والأسرى أيضًا هم أسرى الخطية الذين حررهم المسيح بفدائه على الصليب.

 

ع8: الرَّبُّ يَفْتَحُ أَعْيُنَ الْعُمْيِ. الرَّبُّ يُقَوِّمُ الْمُنْحَنِينَ. الرَّبُّ يُحِبُّ الصِّدِّيقِينَ.

يضيف المزمور أسبابًا جديدة للاتكال على الله وهي:

  1. "يفتح أعين العمى": الله الذي خلق الأعين قادر أن يعالجها ويعطيها نورًا فترى، كما فتح عينى طوبيا. ولكن لا يقتصر الأمر على الأعين الجسدية، بل يتخطاها إلى الأعين الروحية، فيهب البصيرة والتمييز لأولاده المتكلين عليه، مثل رجال الله في العهد القديم والأنبياء. أما في العهد الجديد فالمسيح فتح أعين كثير من العميان، وأعطى بالروح القدس استنارة للرسل وخدام العهد الجديد.

  2. "يقوم المنحنين": أي يجعلهم منتصبين ومستقيمين وأقوياء. والمنحنين هم كل من سقطوا تحت ضغوط صعبة جعلتهم عاجزين عن القيام بأعمالهم، أو مواصلة حياتهم، مثل يهوديت وشعبها الذي كان معرضًا للموت عطشًا. وفى العهد الجديد شفى المسيح المرأة المنحنية بفعل إبليس لمدة ثمانية عشر عامًا (لو13: 13).

  3. "يحب الصديقين": وهم الأبرار المتكلين عليه، فساندهم ورعاهم بمحبته، مثل الآباء البطاركة إبراهيم وإسحق ويعقوب. وكما اهتم المسيح برعاية تلاميذه الاثنى عشر والرسل، وكل تابعيه.

 

ع9: الرَّبُّ يَحْفَظُ الْغُرَبَاءَ. يَعْضُدُ الْيَتِيمَ وَالأَرْمَلَةَ، أَمَّا طَرِيقُ الأَشْرَارِ فَيُعَوِّجُهُ.

ويزيد المزمور على الأسباب السابقة للاتكال على الله ما يلي:

  1. "يحفظ الغرباء": والغريب هو الشخص الذي ليس له استقرار في المكان، ولا يجد احتياجاته، فيهتم به ويباركه، كما حفظ إبراهيم في مصر (تك12: 17)، وبارك اسحق في جرار (تك26: 12)، ويعقوب في مصر (تك47: 27).

  2. "يعضد اليتيم والأرملة": اليتيم هو الذي ليس له أب يرعاه، والأرملة هي التي ليست لها زوج يساندها، فاهتم الله برعايتهم، كما اهتم بيوآش الطفل فرعاه يهوياداع الكاهن، وحماه من بطش عثليا الملكة؛ حتى جلس على العرش (2 مل11: 17-21). وبارك أرملة صرفة صيدا بإقامة إيليا عندها، وبارك كوز الزيت وكوار الدقيق طوال المجاعة (1 مل17: 14). والمسيح تحنن على أرملة نايين وأقام ابنها (لو7: 11-15). والله يهتم باليتيم والأرملة بالمعنى الروحي، أي الذين ليس لهم قوة، أو سند، فيعضدهم الله ويسندهم روحيًا وفى مواجهة كل مشاكل الحياة.

  3. "طريق الأشرار فيعوجه": الله لا يسمح للأشرار أن تكون طرقهم دائمًا في نجاح، فيحمى الأبرار منهم، وإذا عوج طرقهم يعطيهم فرصة للتوبة والرجوع إليه، عندما يرون فشلهم، كما أظهر لفرعون ضعفه بالضربات العشر أيام موسى، وكما أظهر ضعف الملوك الوثنيين أيام القضاة، وحرر شعبه من تحت سلطانهم، وكما قيد المسيح الشيطان على الصليب، فطريق الأشرار هو الشيطان كما أن طريق الأبرار هو المسيح.

 

ع10: يَمْلِكُ الرَّبُّ إِلَى الأَبَدِ، إِلهُكِ يَا صِهْيَوْنُ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ. هَلِّلُويَا.

الله الراعى لأولاده كما ظهر في الآيات السابقة يملك على قلوبهم، ويعتنى بهم؛ ليس فقط في هذا الدهر، أي هذا الدور، بل في الدور الآتي وهو الحياة الأبدية. وكل نواحى عناية الله بالبشر تجلت في المسيح في العهد الجديد، كما أشرنا في الآيات السابقة. ولذا يطمئن أولاد الله، ويتكلوا عليه، فيسندهم طوال حياتهم وإلى الأبد.

في كل احتياجاتك التجئ إلى الله، واتكل عليه، واثقًا من محبته فتحيا مطمئنًا ولا تنزعج من تقلبات البشر المحيطين بك.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/psalms/chapter-146.html