St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

مزمور 43 (42 في الأجبية) - تفسير سفر المزامير

 

* تأملات في كتاب المزامير ل داؤود (مزامير داوود):
تفسير سفر مزمور: فهرس المزامير بالرقم | مقدمة سفر المزاميرمزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 - مقدمة مز 119 - (قطعة: أ - ب - ج - د - ه - و - ز - ح - ط - ي - ك - ل - م - ن - س - ع - ف - ص - ق - ر - ش - ت) | مقدمة مزامير المصاعد | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | ملخص عام لسفر المزامير

نص سفر مزمور: مزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | المزامير كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المزمور الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُونَ

استغاثة واشتياقات

"اقض لي يا رب وخاصم مخاصمتي..." (ع1)

 

مقدمة:

  1. يرى معظم الدارسين للكتاب المقدس أن هذا المزمور هو استكمال للمزمور السابق، أي أن المزمورين كانا مزمورًا واحدًا، وتم تقسيمه. هذا المزمور لابد أن يكون كتبه داود؛ لانه قبل داود لم تكن خيمة الاجتماع في أورشليم، ولم يكن هناك مسكنين لله "مساكنك" (ع3)، وبعد داود، أى في عهد سليمان كان هيكلًا واحدًا مبنيًا في اورشليم ولم يوجد مسكنين، أو خيمتين.

  2. متى قيل؟ عندما رأى يوناثان ابن شاول الشر في قلب أبيه نحو داود، فنبه داود ليهرب؛ حتى لا يصيبه أذى. وقد ذكر هذا الكلام في عنوان هذا المزمور في الترجمة السبعينية.

  3. يعبر هذا المزمور عن الآلام التي يتوقعها داود من شاول، ويطلب معونة الله لتنقذه، وتعيده من الأماكن التي هرب إليها؛ ليتمتع بالعبادة في هيكل الله.

  4. يعبر هذا المزمور عن مشاعر كل إنسان تحيط به التهديدات والمشاكل، ولكن رجاءه ثابت في الله، واشتياقاته مرتبطة بالكنيسة وأسرارها.

  5. إن هذا المزمور نبوة عن المسبيين في السبي البابلي، والذين يحيط بهم الوثنيون، ويشتاقون للرجوع لأورشليم؛ ليتمتعوا بعبادة الله في هيكله.

  6. هذا المزمور أيضًا نبوة عن المسيح، الذي أحاط به اليهود محاولين قتله، ولكن كان رجاؤه ثابتًا في أن يتمم فداء البشرية، ويموت عنها، ثم يقوم؛ ليقيمها فيه.

  7. هذا المزمور موجود في الأجبية في صلاة الساعة الثالثة؛ لأنه يتكلم عن الروح القدس الذي ينير حياة أولاد الله، ويهديهم إلى عبادته في الكنيسة (ع3، 4).

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ع1: اِقْضِ لِي يَا اَللهُ، وَخَاصِمْ مُخَاصَمَتِي مَعَ أُمَّةٍ غَيْرِ رَاحِمَةٍ، وَمِنْ إِنْسَانِ غِشٍّ وَظُلْمٍ نَجِّنِي.

يستغيث داود بالله العادل؛ ليحكم في الظروف التي يمر بها، وهي هيجان شاول بكل مملكته محاولًا قتل داود، بل يطلب من الله أن يقف خصمًا بدلًا منه أمام شاول الذي يخاصمه؛ ليصد عنه كل شر يحاول شاول أن يوجهه. وطلب داود لقاء الله يبين:

أ - ايمان داود بالله المحب والراعى له.

ب - استقامة داود، حتى أنه غير خائف من قضاء الله وعدله، فهو مظلوم، ويستغيث بالله.

ج - لم يذكر اسم عدوه الذي يظلمه، وهذا يبين لطف الله. فهو لا يريد إلا دفاع الله عنه، وحمايته من الشر الآتي عليه، رغم أنه برئ.

هذه الآية تنطبق على المسيح الذي حاول الكتبة والفريسيون أن يصطادوا عليه خطأ، وحاول الكهنة قتله، وهيجوا أمة اليهود عليه؛ حتى صلبوه في النهاية، مستعينين بالتلميذ الخائن الغاش يهوذا الإسخريوطى، الذي هو "إنسان غش وظلم".

تنطبق هذه الآية أيضًا على الكنيسة التي يقوم عليها العالم ويضطهدها، ويحاول البعض تملقها بالغش؛ ليصلوا إلى أهداف سيئة. فالكنيسة تطلب أن ينقذها الله من الأشرار، والعالم الشرير المحيط بها.

 

ع2: لأَنَّكَ أَنْتَ إِلهُ حِصْنِي. لِمَاذَا رَفَضْتَنِي؟ لِمَاذَا أَتَمَشَّى حَزِينًا مِنْ مُضَايَقَةِ الْعَدُوِّ؟

يؤمن داود أن الله هو حمايته، وحصنه الدائم. فهذا يطمئن قلب داود، ولكنه يتساءل لماذا رفضه الله، إذ بهروبه من شاول ابتعد وحُرم من تقديم العبادة في هيكل الله، وهذا أدى إلى حزن في قلبه. لذا يسال الله "هل أنت نسيتنى؟ أو كيف تتفق حمايتك لى، ومحبتك، مع حرمانك لى من عبادتك في هيكلك؟! وهذا الأمر، أي استبعاد الله لداود وإهماله كان يؤلم قلب داود جدًا؛ لذا كرره في مزامير كثيرة مثل (مز3؛ 10؛ 73). ولكن رغم حزن داود لم يفقد رجاءه، فكان يتمشى، أي كان مستمرًا في حياته وجهاده الروحي، إلى أن يرفع عنه الله هذه الأحزان.

 

ع3: أَرْسِلْ نُورَكَ وَحَقَّكَ، هُمَا يَهْدِيَانِنِي وَيَأْتِيَانِ بِي إِلَى جَبَلِ قُدْسِكَ وَإِلَى مَسَاكِنِكَ.

  1. إن نور الله وحقه، أي عدله، هو الروح القدس، الذي ينير حياة داود، ويسنده في ضيقته، إذ هو مظلوم، ويمهد طريقه للرجوع إلى جبل الله المقدس ومساكنه؛ أي خيمة الاجتماع؛ ليتمتع بعبادة الله. وجبل الله هو جبل صهيون، الذي كانت مدينة أورشليم مبنية فوقه. ويقول الكاتب مساكنه؛ لأن في ايام داود كان يوجد لله مسكنين؛ المسكن الأول؛ أو الخيمة الأولى في أورشليم وبها تابوت العهد. والخيمة الثانية في مدينة جبعون، وفيها باقي محتويات الخيمة (1 أى16: 37-39). ويقول داود "يهدياننى ويأتيان بى" لأن داود كان يمشى وهو حزين مواصلًا جهاده، ولكنه غير قادر على الوصول إلى هيكل الله إلا بمعونة الروح القدس.

  2. إن النور والحق هما المسيح الذي قال أنا هو الطريق والحق والحياة، وقال أنا هو نور العالم. وبفدائه يصعد البشرية المؤمنة به كلها، للتمتع بالعبادة في كنيسته، ثم بعد هذا يصعدهم إلى أورشليم السماوية إلى ملكوت السموات.

  3. إن الأنبياء في العهد القديم ينتظرون المسيا الذي هو النور والحق وليهديهم مع كل البشرية، للتمتع بفدائه، وخلاصه الذي تممه على الصليب.

 

ع4، 5: فَآتِي إِلَى مَذْبَحِ اللهِ، إِلَى اللهِ بَهْجَةِ فَرَحِي، وَأَحْمَدُكَ بِالْعُودِ يَا اَللهُ إِلهِي. لِمَاذَا أَنْتِ مُنْحَنِيَةٌ يَا نَفْسِي؟ وَلِمَاذَا تَئِنِّينَ فِيَّ؟ تَرَجَّيِ اللهَ، لأَنِّي بَعْدُ أَحْمَدُهُ، خَلاَصَ وَجْهِي وَإِلهِي.

  1. عندما يأتي داود إلى هيكل الله ومذبحه يستطيع أن يتخلص من أحزانه؛ لأنه يتمتع برؤية الله في عبادته، وهذا ما يفرحه ويبهجه. فليس له فرح بالعالم وكل ما فيه، لكن فرحه فقط بالله، والذي يعزى قلبه عن كل ما أحتمله من آلام. وحينئذ يستطيع أن يغنى لله بالعود؛ لأنه كيف يغنى ويفرح بعيدًا عن الله، كما كان يشعر المسبيون في بابل، فقالوا كيف نسبح الرب في ارض غريبة (مز137: 4).

  2. يسأل داود نفسه، بعد هذا الرجاء في الفرح بين يدى الله في هيكله؛ ويقول لماذا أنت منحنية يا نفسي وتئنين فىَّ، تمسكى بالله رجائك، الذي سيعوضك عن كل أتعابك (أنظر شرح مز42: 5).

ليتك تنظر إلى المسيح رجائك وفرحك عندما تمر بآية ضيقة، أو أحزان، واعلم انها مؤقتة، وبعدها سيعوضك المسيح بسلام وعزاء يملأ قلبك لا يعبر عنه. تأمل محبته السابقة لك، والتي ستفيض عليك بعد قليل، فتهدأ نفسك وتستريح.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/psalms/chapter-043.html