St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

مزمور 130 (129 في الأجبية) - تفسير سفر المزامير

 

* تأملات في كتاب المزامير ل داؤود (مزامير داوود):
تفسير سفر مزمور: فهرس المزامير بالرقم | مقدمة سفر المزاميرمزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 - مقدمة مز 119 - (قطعة: أ - ب - ج - د - ه - و - ز - ح - ط - ي - ك - ل - م - ن - س - ع - ف - ص - ق - ر - ش - ت) | مقدمة مزامير المصاعد | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | ملخص عام لسفر المزامير

نص سفر مزمور: مزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | المزامير كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المزمور المئة والثلاثون

الغفران والفداء

ترانيم المصاعد

"من الأعماق صرخت إليك يا رب ..." (ع1)

 

مقدمة:

  1. كاتبه: غير معروف فهو من المزامير اليتيمة التي لم يذكر اسم كاتبها في العنوان؛ ولكن هناك ميل أن يكون هو داود النبي.

  2. متى كتب ؟ في أيام داود لأن سليمان اقتبس منها في صلاته [(ع 2) ؛ (2 أي 6: 40 - 42)].

  3. لعل نحميا اقتبس من هذا المزمور في سفره، وفي صلاته [(ع2) ؛ (نح 1: 6، 11)].

  4. يتشابه هذا المزمور أيضًا مع رسائل بولس الرسول، وخاصة (رو 7، 8). وهذا يؤكد وحدة الكتاب المقدس، فالروح القدس هو الموحي بجميع أسفار العهد القديم والجديد.

  5. يناسب هذا المزمور الإنسان التائب طالب الغفران من الله، فينمي رجاءه، واتكاله عليه.

  6. يناسب هذا المزمور الراجعين من السبي؛ إذ يعطيهم رجاء في الحياة الجديدة مع الله.

  7. هذا المزمور من مزامير التوبة المعروفة التي سبق ذكرها، وهي سبعة مزامير وهي (مز 6، 32، 38، 51، 102، 130، 143)

  8. يبين هذا المزمور اهتمام الله بأعماق الإنسان، أي قلبه، ومشاعره أكثر من مظهره الخارجي.

  9. هذا المزمور من المزامير المسيانية؛ لأنه يحدثنا عن المسيح الفادي (ع 6 - 8).

  10. كان هذا المزمور يصلي على الدرجة الحادية عشر في طريق الصعود لهيكل الرب.

  11. يوجد هذا المزمور بالأجبية في صلاة النوم؛ إذ نقدم توبة أمام الله، ونطلب غفرانه عن كل خطايانا. تمهيدًا ليوم جديد، ليس فقط على الأرض، بل لليوم الذي لا نهاية له، أي الأبدية.

 

(1) طلب الغفران (ع 1 - 4)

(2) الرجاء في الرب (ع5- 8)

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(1) طلب الغفران (ع 1 - 4):

 

ع(1) : مِنَ الأَعْمَاقِ صَرَخْتُ إِلَيْكَ يَا رَبُّ.

  1. بعد أن اجتاز الصاعد إلى الهيكل معاناة آلام كثيرة أثناء الصعود، كما يظهر من المزامير السابقة، يصل إلى درجة الصراخ من أعماق قلبه لله. والصراخ القلبي قد لا يحتاج إلى صراخ الشفاه مثل صراخ دم هابيل من الأرض (تك 4: 10) وصراخ موسى القلبي أمام البحر الأحمر (خر 14: 15) وصراخ الصامتة أم صموئيل (1 صم 1: 13). وهذا يبين أمرين:

  أ- مدى معاناته من الشهوات، أو المشاكل، أو الضيقات.

  ب- مدى إيمانه بالله القادر أن ينقذه.

  1. الأعماق يمكن أن تكون أعماق الله، أي أن الإنسان الروحي وصل إلى أعماق الله ومن هناك يصرخ إليه؛ إذ أن من يدخل إلى الأعماق تزداد أشواقه نحو الله، وإيمانه به، ورجاؤه فيه.

  2. قد تكون هذه الكلمات نبوة عن المسيح الذي نزل إلى أعماق الجحيم من قبل الصليب، وصرخ إلى الآب معلنًا إتمام الفداء الذي به يُصعد آدم وبنيه من الجحيم إلى الفردوس.

 

ع2: يَا رَبُّ، اسْمَعْ صَوْتِي. لِتَكُنْ أُذُنَاكَ مُصْغِيَتَيْنِ إِلَى صَوْتِ تَضَرُّعَاتِي.

يطلب داود من الله أن يسمع صوته، ويفتح أذنيه إلى تضرعاته. وهذا يبين أمرين:

أ- اتضاعه واحتياجه الشديد لله.

ب- إيمانه بقوة الله القادر أن ينقذه من كل أتعابه.

 

ع(3، 4): إِنْ كُنْتَ تُرَاقِبُ الآثَامَ يَا رَبُّ، يَا سَيِّدُ، فَمَنْ يَقِفُ؟ لأَنَّ عِنْدَكَ الْمَغْفِرَةَ. لِكَيْ يُخَافَ مِنْكَ.

  1. يظهر داود عدل الله وخطية الإنسان، فلا يوجد إنسان بلا خطية، وبالتالي لا يستطيع أحد أن يقف أمام الله ليحاكم أو يدافع عن نفسه؛ لأن الجميع زاغوا وفسدوا، ليس من يعمل صلاحًا " (مز 14: 3).

  2. الله العادل هو أيضًا الرحوم الغافر. والغفران يأتي من الابن الذي عند الآب، فهو الذي سيفدي البشرية، وبهذا الرجاء يستطيع الإنسان التائب المؤمن أن يقف أمام الله العادل الرحيم في نفس الوقت.

  3. إن كان الإنسان ينال الغفران، فيشكر الله، ولا يتهاون، بل يظل متمسكًا بمخافة الله العادل، وإلا يفقد الغفران، أي يتمم خلاصه بخوف ورعدة (عب 2: 3).

مهما قابلتك الضيقات التجئ إلى الله، وأصرخ إليه، فهو ينتظرك بمحبته. ومهما كانت خطاياك سيغفرها لك. لكن تمسك بوصاياه ومخافته، فتحيا في توبة وفي سلام كل أيامك.

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(2) الرجاء في الرب (ع5- 8):

 

ع(5): انْتَظَرْتُكَ يَا رَبُّ. انْتَظَرَتْ نَفْسِي، وَبِكَلاَمِهِ رَجَوْتُ.

  1. في ضيقته نظر داود إلى الله، ولم ينشغل بخطاياه أو ضعفه، أو صعوبة الضيقة، لكنه بإيمان انتظر الله، أي لم ينزعج بتأخر استجابة الله.

  2. ركز داود على انتظار الرب، وأكد ذلك بتكرار كلمة انتظرت مرتين في هذه الآية، ثم مرة ثالثة في الآية التالية. كل هذا على رجاء وعد الله الذي ينقذه من كل ضيقاته. فكلام الله يؤكد له رعاية الله ومعونته؛ لذا كان مطمئنًا، بل نمت محبته وإيمانه بالله، فالضيقة دفعته خطوة للأمام في تعلقه بالله.

 

ع(6): نَفْسِي تَنْتَظِرُ الرَّبَّ أَكْثَرَ مِنَ الْمُرَاقِبِينَ الصُّبْحَ. أَكْثَرَ مِنَ الْمُرَاقِبِينَ الصُّبْحَ.

  1. داود ينتظر الرب باشتياق واهتمام أكثر من حارس الليل الذي ينتظر طلوع الفجر. ويؤكد اشتياقه بتكرار الجملة مرتين في نفس هذه الآية، وهذا يرمز إلى صعوبة الصبر طوال الليل، وزيادة الاشتياق لرؤية نور الفجر. هكذا كل من يعبر الضيقة، أو يريد التخلص من الخطية ينتظر هذا الرجاء باشتياق شديد.

  2. كان اليهود يضعون حراسًا للهيكل يراقبون في الليل طلوع الفجر، وينتظرونه باهتمام كبير؛ حتى إذا ما رأوا الفجر يسرعون إلى تقديم ذبيحة الصباح وهي ذبيحة المحرقة. فانتظار داود للرب هو باشتياق شديد ليقدم له العبادة المقدسة والشكروالتسبيح.

  3. انتظار الفجر الذي انتظره داود يرمز بروح النبوة إلى انتظار قيامة المسيح التي تمت مع فجر يوم الأحد؛ لتعلن خلاص البشرية كلها التي تؤمن بالمسيح.

 

ع(7، 8): لِيَرْجُ إِسْرَائِيلُ الرَّبَّ، لأَنَّ عِنْدَ الرَّبِّ الرَّحْمَةَ وَعِنْدَهُ فِدًى كَثِيرٌ، وَهُوَ يَفْدِي إِسْرَائِيلَ مِنْ كُلِّ آثَامِهِ.

ليرجُ: أي ليترجوا.

  1. في ختام المزمور يدعو شعب الله المؤمنين به اسرائيل أن يضعوا رجاءهم في الرب؛ لأن مراحمه كثيرة أو عنده رحمة لا نهائية، وبالتالي هو مستعد أن يسامحهم، ويسندهم مهما كانت خطاياهم، ومهما صعبت ضيقاتهم.

  2. الله عنده فداء لشعبه من كل خطاياهم ومشاكلهم، فقدرته عظيمة وله وسائل كثيرة ليخلصهم. وفداؤه كامل ليرفع عنهم كل متاعبهم، لذا فليطمئن أولاد الله، ويترجوه دائمًا.

  3. والفداء الذي ترجاه داود وكل المؤمنين في العهد القديم هو فداء المسيح، الذي تم في ملء الزمان، وهو عربون الفداء الكامل عندما يرفعهم المسيح إلى الملكوت، ويعوضهم عن كل أتعابهم على الأرض.

انظر إلى رحمة الله ووعوده حتى يتشدد قلبك، ولا يصيبك الاكتئاب بسبب الضيقات، أو الخطايا التي تسقط فيها، فتسرع إلى التوبة والصلاة، بل إلى كل عمل صالح، مستندًا في هذا على رحمة الله وفدائه.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/psalms/chapter-130.html