St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

مزمور 133 (132 في الأجبية) - تفسير سفر المزامير

 

* تأملات في كتاب المزامير ل داؤود (مزامير داوود):
تفسير سفر مزمور: فهرس المزامير بالرقم | مقدمة سفر المزاميرمزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 - مقدمة مز 119 - (قطعة: أ - ب - ج - د - ه - و - ز - ح - ط - ي - ك - ل - م - ن - س - ع - ف - ص - ق - ر - ش - ت) | مقدمة مزامير المصاعد | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | ملخص عام لسفر المزامير

نص سفر مزمور: مزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | المزامير كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المزمور المئة والثالث والثلاثون

الحب الأخوي

ترنيمة المصاعد لداود

"هوذا ما أحسن وما أجمل أن يسكن الإخوة معًا" (ع1)

 

مقدمة:

  1. كاتبه: داود النبي كما يظهر من عنوان المزمور.

  2. متى كتب ؟ بعدما تملك داود على كل بني إسرائيل، ليدعوهم إلى المحبة والتآخى في عبادتهم لله.

  3. هذا المزمور نبوة عن مشاعر اليهود الراجعين من السبي بفرح؛ ليسكنوا معًا في أورشليم واليهودية، ويبنوا الهيكل؛ ليعبدوا الله فيه بقلب واحد.

  4. هذا المزمور ليتورجى؛ لأنه كان يرنم في الأعياد الثلاثة الكبرى لليهود وهي الفصح، والخمسين، والمظال، التي يأتى فيها جميع ذكور بني إسرائيل أمام هيكل الله لعبادته، ويصحبون معهم أسرهم.

  5. يعلن هذا المزمور أهمية الحب الأخوى، وسكن الإخوة معًا، فيناسب أن يرنمه كل مؤمن وسط الكنيسة في كل جو روحي، أو في مجال يجتمع فيه المؤمنون.

  6. يعلن هذا المزمور عمل الروح القدس في الكنيسة بين الإخوة الذين هم أعضاء الجسد الواحد. والمرتبطين بالمحبة والوحدانية. فإن كان المزمور السابق يحدثنا عن عمل المسيح الخلاصى وراحته في كنيسته، فهذا المزمور يعلن عمل الروح القدس في الخلاص الذي يفيضه على الكنيسة.

  7. كان هذا المزمور يصلى على الدرجة الرابعة عشر من درجات الصعود إلى هيكل الرب.

  8. يوجد هذا المزمور بالأجبية في صلاة النوم ليذكر المؤمنين بأهمية الحب الأخوى بينهم، فإن وجدت أية اختلافات، أو ضيق في القلوب يتخلون عنه ويتسامحون؛ حتى يجدوا راحة بين يدى الله.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ع1: هُوَذَا مَا أَحْسَنَ وَمَا أَجْمَلَ أَنْ يَسْكُنَ الإِخْوَةُ مَعًا!

  1. أفضل شيء في العلاقة بين البشر أن يسكن الإخوة معًا، والمقصود ليس السكن في بيوت، ولكن السكن الروحي، أي الوحدانية في العبادة، فيعبدون الله بقلب واحد. وهذا كان يحدث في الهيكل، فيرنم الكهنة واللاويون هذا المزمور عند دخولهم للعبادة وممارسة خدمتهم. وكان هذا أيضًا شعور الراجعين من السبي ليبنوا الهيكل، ويستعيدوا عبادة الله بقلب واحد، إذ صاروا شعبًا واحدًا، ولم يعودوا منقسمين إلى مملكة شمالية وجنوبية كما كان قبل السبي.

  2. حتى يستطيع الإخوة أن يجتمعوا ويسكنوا معًا ينبغى على كل واحد أن يتنقى من خطاياه، ويؤمن بالله ويحيا معه، وحينئذ يستطيع أن يحب الإخوة. ويسهل العبادة بوحدانية في كنيسة العهد الجديد عندما يلد الروح القدس المؤمنين من بطن واحدة هي المعمودية، ويوحدهم في سر التناول من جسد الرب ودمه، فيصبح من الطبيعي أن يعبدوا الله بقلب واحد، كما كان الرسل يواظبون على العبادة بنفس واحدة (أع1: 14).

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

 

ع2: مِثْلُ الدُّهْنِ الطَّيِّبِ عَلَى الرَّأْسِ، النَّازِلِ عَلَى اللِّحْيَةِ، لِحْيَةِ هَارُونَ، النَّازِلِ إِلَى طَرَفِ ثِيَابِهِ.

  1. يشبه داود محبة الإخوة لبعضهم البعض بالطيب، أو الدهن، الذي سكبه موسى على رأس هارون عندما مسحه رئيسًا للكهنة. فسال هذا الدهن من على الرأس، ونزل على اللحية، ثم سال من على اللحية إلى جيب الجلباب، فكان منظرًا جميلًا.

  2. وهارون رئيس الكهنة يرمز للمسيح رئيس كهنتنا في العهد الجديد، وهو رأس الجسد الذي ينسكب عليه روحه القدوس، فيسيل منه إلى اللحية، التي ترمز للرسل؛ لأن اللحية تنبت للبالغين والكبار والناضجين، واللحية ترمز للرسل لأنها ملتصقة بالرأس وهو المسيح. ثم يسيل الدهن من اللحية إلى ثيابه كلها حتى أطرافها. والثياب ترمز للمؤمنين، والأطراف ترمز إلى كل المؤمنين، وهكذا يتحدون جميعًا من خلال انسكاب الروح القدس عليهم.

  3. والدهن النازل على اللحية آتٍ من الرأس ويحمل رائحة الرأس التي للمسيح، فينال كل المؤمنين رائحة المسيح الزكية (2 كو2: 15).

  4. الروح القدس كان ينسكب على أشخاص معينين في العهد القديم، مثل رئيس الكهنة، والنبى والملك، ولكن في العهد الجديد يوهب لكل المؤمنين، ويسكن فيهم سكنى دائمة، وليس مؤقتة كما في العهد القديم. وحتى يعمل الروح القدس في المؤمنين يحتاج لتوبة دائمة وارتباط بأسرار الكنيسة ووسائط النعمة.

 

ع3: مِثْلُ نَدَى حَرْمُونَ النَّازِلِ عَلَى جَبَلِ صِهْيَوْنَ. لأَنَّهُ هُنَاكَ أَمَرَ الرَّبُّ بِالْبَرَكَةِ، حَيَاةٍ إِلَى الأَبَدِ.

  1. يوجد جبل حرمون في شرق لبنان وقمته عالية ترتفع عن سطح البحر 9200 قدمًا. وقمة الجبل تتغطى بالثلج، ويسيل من قمة الجبل ندى غزير ينحدر على الجبل إلى التلال الصغيرة المجاورة له، مثل تل سيئون، أو صهيون، وهو غير تل صهيون الذي بُنيت عليه أورشليم في اليهودية. هذا الندى ينبت غابات وكروم، والندى يلطف الجو في حر الصيف.

  2. يرمز ندى حرمون المنحدر بغزارة على الجبل والتلال المحيطة إلى انسكاب الروح القدس على المؤمنين في الكنيسة. وكما يعطى ندى حرمون حياة للنباتات والأشجار، فهو يعطى المؤمنين نموًا روحيًا، وثمارًاً هي الفضائل.

  3. إن كان كاتب المزمور يشبه محبة الإخوة بندى حرمون، والذي يرمز لانسكاب الروح القدس على الكنيسة، فهذه كلها تعطى حياة روحية نامية للمؤمنين، وتمتد معهم إلى الأبد في ملكوت السموات. فمحبة الإخوة تهبهم حياة نقية مع الله، وتتغلب على كل حيل إبليس بالخصام، أو الشقاقات، وبهذا تعدهم هذه المحبة لملكوت السموات.

  4. كما يلطف ندى حرمون النباتات والأشجار النامية على الجبل، وعند سفوحه، هكذا أيضًا محبة الإخوة تلطف العلاقة بينهم، وتسندهم أمام التجارب، التي ترمز إليها أشعة الشمس الشديدة، وتعطيهم إحساسًا جميلًا يسعدهم في حياتهم، وينميهم في محبتهم لله.

إن حاول الشيطان أن يزعجك بأخطاء وإساءات من حولك، فأسرع إلى الصلاة باتضاع، فيهبك الروح القدس الساكن فيك هدوءًا، بل يحولك من الضيق إلى الإشفاق عليهم، فتصلى لأجلهم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151

 

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/psalms/chapter-133.html