St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   psalms

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

مزمور 127 (126 في الأجبية) - تفسير سفر المزامير

 

* تأملات في كتاب المزامير ل داؤود (مزامير داوود):
تفسير سفر مزمور: فهرس المزامير بالرقم | مقدمة سفر المزاميرمزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 - مقدمة مز 119 - (قطعة: أ - ب - ج - د - ه - و - ز - ح - ط - ي - ك - ل - م - ن - س - ع - ف - ص - ق - ر - ش - ت) | مقدمة مزامير المصاعد | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | ملخص عام لسفر المزامير

نص سفر مزمور: مزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | المزامير كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المزمور المئة والسابع والعشرون

بركات الله

ترانيم المصاعد لسليمان

إن لم يبن الرب البيت فباطلًا يتعب البناؤون ..." (ع1)

 

 

مقدمة:

1. كاتبه: هو سليمان كما يذكر في عنوان المزمور، وهناك رأيان بشأن سليمان كاتبه:

أ- سليمان الملك المعروف الذي بنى الهيكل.

ب- سليمان هو لقب لزربابل الذي عاد بالفوج الأول من المسببين وسمى سليمان لأنه من نسل سليمان، إذ أن زربابل من النسل الملوكي. وهذا هو الرأي الأرجح؛ لأن أيام زربابل كانت هناك مقاومات لبناء الهيكل، ولكن الله أنجح اليهود، وبنوا الهيكل وأورشليم وأسوارها.

2. متى كتب؟ بعد العودة من السبي.

3. يناسب هذا المزمور كل مؤمن يصلي ويعاني من ضيقات، فيثق في قوة الله، ويتكل عليه.

4. هذا المزمور يتكلم عن النبيين، والمزمور التالي يتكلم عن الزوجة والنبية؛ لذا يعتبر هذان المزموران مزموران للأسرة وعمل الله فيها.

5. كان هذا المزمور يرنم للمرأة بعد ولادتها كشكر لله ومباركة للأم الوالدة.

6. يُصَلَّى هذا المزمور على الدرجة الثامنة في طريق الصعود لهيكل الرب.

7. يوجد هذا المزمور بالأجبية في صلاة الغروب، ليؤكد حقيقة هامة، وهي أن الرب أساس الحياة، والمساند للمؤمن في كل خطواته؛ فيرفع القلب بالشكر لله، ويثبته في الاتكال على الله.

 

(1) بركة الله لمحبيه (ع1، 2)

(2) البنون بركة من الرب (ع3 - 5)

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(1) بركة الله لمحبيه (ع1، 2):

 

ع1: إِنْ لَمْ يَبْنِ الرَّبُّ الْبَيْتَ، فَبَاطِلًا يَتْعَبُ الْبَنَّاؤُونَ. إِنْ لَمْ يَحْفَظِ الرَّبُّ الْمَدِينَةَ، فَبَاطِلًا يَسْهَرُ الْحَارِسُ.

  1. يبين سليمان في هذه الآية أن الله هو أساس النجاح في كل ما هو للبنيان، وأيضًا في حراسة حياتنا والمحافظة عليها حتى لا ينزعج العائدون من السبي عندما يقاومهم الأعداء، فما دام الله معهم سينجحون في بناء الهيكل وأورشليم وتجديد أسوارها وأبوابها.

  2. هذه الآية تبين عمل النعمة المساندة للجهاد الروحي، فقدرات الإنسان محدودة وقليلة أمام قوة الشيطان. ولكن نعمة الله المساندة تجعل الإنسان أقوى من الشيطان، وهذا يدعو الإنسان المجاهد للإيمان بالله والاتكال عليه، مع الحذر من التهاون؛ لأنه يغضب الله، وأيضًا الاعتماد على القوة البشرية فقط لابد أن تؤدي إلى الفشل.

  3. إن كان الشيطان قد قاوم المسيح، وجعل اليهود يصلبونه، وما زال يقاوم كنيسة الله في العهد الجديد حتى اليوم، ولكنه عاجز أمام نعمة الله التي ثبتت الكنيسة حتى اليوم، وستظل ثابتة إلى الأبد بقوة إيمان أولاد الله، واتكالهم عليه، وبذلهم المستمر لأجل محبته.

 

ع2: بَاطِلٌ هُوَ لَكُمْ أَنْ تُبَكِّرُوا إِلَى الْقِيَامِ، مُؤَخِّرِينَ الْجُلُوسَ، آكِلِينَ خُبْزَ الأَتْعَابِ. لكِنَّهُ يُعْطِي حَبِيبَهُ نَوْمًا.

  1. عندما ينشغل الإنسان بالخيرات المادية، فيبكر إليها ليعمل وقتًا طويلًا، ولا يجلس ليستريح، ولا يجد فرصة للصلاة، أو القراءة في كلام الله، فإن قلبه يمتلئ بالهم، ويأكل طعامه مع متاعب، وضيقات نفسية. وعلى العكس من يتكل على الله، ويعمل واجبه في الحياة يكون سعيدًا، ويعطيه الله سلامًا في خطواته وأثناء نومه، فيحيا في فرح دائم.

  2. الله أعطى حبيبه نومًا عندما نام المسيح على الصليب، أي مات لأجل فدائنا، ثم قام في اليوم الثالث.

الاتكال على الله يعطي سلامًا، بل يجعل الإنسان نشيطًا، قادرًا على إنجاز أعمال أكبر، لذا لا تتعب نفسك بالقلق والتفكير الكثير، بل اعمل واجبك، واترك الله يكمل كل ضعف، ونقص فيك.

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(2) البنون بركة من الرب (ع3 - 5):

 

ع3: هُوَذَا الْبَنُونَ مِيرَاثٌ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ، ثَمَرَةُ الْبَطْنِ أُجْرَةٌ.

  1. منذ القدم، بل وحتى الآن في أنحاء كثيرة من العالم يعتبر كثرة البنين بركة من الله، وشريعة موسى تعلن هذا (تث 28: 4، 11).

  2. إن كانت كثرة البنين بركة من الرب، فبالأولى البنين الروحيين المولودين من جرن المعمودية في كنيسة العهد الجديد هم بركة من الرب، وأعضاء جدد في جسده الذي هو الكنيسة، ليتمجد فيهم عندما يحيون معه، ويحفظون وصاياه. فالمسيح قد دفع دمه ثمنًا لاقتناء أولاده الذين يولودون من جرن المعمودية، فهم أجرة له؛ لأنه اشتراهم بدمه.

 

ع4: كَسِهَامٍ بِيَدِ جَبَّارٍ، هكَذَا أَبْنَاءُ الشَّبِيبَةِ.

الشبيبة: الشباب.

  1. المرأة الشابة عندما تلد يكون أبناؤها أقوياء جسمانيًا، فأبناء الشبيبة أقوياء، ولكن قوتهم الحقيقية أنهم في يد جبار، الذي هو الله. فالسهم مهما كان قويًا، وحادًا، ولكن إذا وضع في يد جبار يصل إلى هدفه. وهكذا الأبناء الروحيين لله، الذين أعلنوا اسمه في العهد القديم والجديد، أي الأنبياء والرسل وكل الكهنة والخدام.

  2. الشبيبة ترمز للقوة، فالمسيح تمم فداءه على الصليب بقوة، وحرر آدم وبنيه، وأصعدهم إلى الفردوس، وأعطى قوة لكل من يؤمن به، فيتغلب على الشيطان.

 

ع5: طُوبَى لِلَّذِي مَلأَ جَعْبَتَهُ مِنْهُمْ. لاَ يَخْزَوْنَ بَلْ يُكَلِّمُونَ الأَعْدَاءَ فِي الْبَابِ.

طوبى: يا لسعادته وفرحه.

جعبته: الجعبة هي الجراب، أي كيس جلدي توضع فيه السهام.

  1. الذي له بنون أقوياء إذا أتى الأعداء لا يدخلونهم إلى المدينة، بل يقفون على بابها، ويواجه الأبناء المرسلين من الأعداء بقوة، ويرفضون تهديداتهم، أو خداعهم.

  2. الأبناء الأقوياء الذين هم السهام يرمزون روحيًا إلى كلمات الله التي يواجه بها الإنسان حروب الشيطان، كما فعل المسيح في التجربة على الجبل، والسهام أيضًا، أي البنون الأقوياء هم الأسلحة الروحية عمومًا مثل الإيمان والحق والبر ... (أف 6: 13 - 17)، وكذلك أيضًا الفضائل الروحية؛ كل هذه تستطيع أن تصد هجمات إبليس وتغلبه.

ليتك تملأ عقلك بالأفكار الروحية، وقلبك بالمشاعر نحو الله، حتى تستطيع أن تحارب وتغلب الشيطان؛ لأن قوة الله تنصرك دائمًا، مهما كانت حيل إبليس، أو قوته.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/psalms/chapter-127.html