الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - الجزء الثالث عشر: سفر المزامير (1): مقدمة - 1-41
الباب الثاني: النقد الكتابي في مزامير 1-41
أ. حلمي القمص يعقوب

 

1637 هل الأشرار لا يقومون يوم الدينونة (مز 1: 4، 5)؟ وكيف يكون علم الله كامل وشامل وجامع وهو لا يعلم طريق الأشرار (مز 1: 6)؟
1638 هل مسيح الرب (مز 2: 2) هو داود النبي؟ وهل مسح الملوك مقتبس من الحضارة المصرية القديمة؟.. وهل قول المزمور أن الرب يضحك (مز 2: 4) مقتبس من الحضارة البابلية؟
1639 هل الله يضحك ويستهزئ بالإنسان: "اَلسَّاكِنُ فِي السَّمَاوَاتِ يَضْحَكُ. الرَّبُّ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ" (مز 2: 4)؟ وكيف يقول داود النبي: "أَمَّا أَنْتَ يا رب فَتَضْحَكُ بِهِمْ. تَسْتَهْزِئُ بِجَمِيعِ الأُمَمِ" (مز 59: 8)؟ فهل الله خلق الأمم والشعوب لكيما يضحك عليها ويستهزئ بها؟
1640 هل المقصود من عبارة: " أَنْتَ ابْنِي، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ" (مز 2: 7) إسرائيل كشعب، أم داود كملك، أم نبوءة عن السيد المسيح؟ وإن كانت نبوءة عن السيد المسيح ألا يعني هذا أن للسيد المسيح بداية، ويوم معين قد وُلِد فيه، وقبل هذا اليوم لم يكن له وجود؟ وأليس هذا يوضح أن السيد المسيح مخلوق وإن ما جاء في (عب 1: 5، 5: 5) يؤيد هذا؟
1641 كيف يقول المرّنم عن السيد المسيح أنه سيحطم الأمم (مز 2: 9)، بينما قيل عنه: "قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ" (إش 42:3)؟ وأليس ما جاء في (مز 2: 9) يعتبر نبوة واضحة صريحة عن رسول الإسلام الذي حطم شعوبًا لا تؤمن بالله؟
1642 هل يعبد الإنسان الله بخوف (مز 2: 11) أم أنه يعبده بحب لأن "الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرَحُ الْخَوْفَ إِلَى خَارِجٍ" (1يو 4: 18)؟
1643 هل على الإنسان أن يُقبّل الابن ليتقي غضبه (مز 2: 12)..؟ ولماذا اختفت كلمة "الابن" من بعض الترجمات مثل الترجمة الكاثوليكية..؟ ثم أليس المقصود بالابن هنا هو رسول الإسلام، فكل من قَبِله نجا من غضبه؟
1644 قال داود النبي: "أَنَا اضْطَجَعْتُ وَنِمْتُ. اسْتَيْقَظْتُ لأَنَّ الرَّبَّ يَعْضُدُنِي" (مز 3: 5).. فما وجه العجب في هذا..؟ إنسان اضطجع ونام، فمن الطبيعي أن يستيقظ، فما هو العجيب في هذا الأمر؟
1645 هل الله إله عنصري يميز إنسانًا عن آخر: "فَاعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ قَدْ مَيَّزَ تَقِيَّهُ" (مز 4: 3)؟
1646 "ارتعدوا ولا تخطئوا"، أم "أعطوا مكانًا للغضب"؟
1647 كيف يجرؤ المترجم على إضافة كلمات من عندياته إلى كلام الله مثل كلمة "صَلاَتِي" (مز 5: 3)..؟ ولماذا اختلفت الترجمة القبطية عن البيروتية في نفس العدد..؟ وهل الله لم يكن يسمع ولا يرى من قبل؟
1648 هل الله يبغض فاعلي الأثم: "رَجُلُ الدِّمَاءِ وَالْغِشِّ يَكْرَهُهُ الرَّبُّ" (مز 5: 6) أم أنه لا يسر بموت الشرير: "حَيٌّ أَنَا، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ، إِنِّي لاَ أُسَرُّ بِمَوْتِ الشِّرِّيرِ، بَلْ بِأَنْ يَرْجعَ الشِّرِّيرُ عَنْ طَرِيقِهِ وَيَحْيَا. اِرْجِعُوا، ارْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ الرَّدِيئَةِ" (حز 33: 11).. "لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يو 3: 16)؟
1649 هل كان داود يعتقد بفناء الروح بعد الموت بدليل قوله: "لأَنَّهُ لَيْسَ فِي الْمَوْتِ ذِكْرُكَ. فِي الْهَاوِيَةِ مَنْ يَحْمَدُكَ" (مز 6: 5) (راجع أيضًا مز 30: 9؛ 88: 10-12؛ 146: 4؛ جا 9: 5) أم أن هذه الأفكار من وضع مؤلفي التوراة؟
1650 من هو "كوش البنياميني" الذي بسببه وضع داود المزمور السابع؟ وهل الله يجلس وسط القبائل: "وَمَجْمَعُ الْقَبَائِلِ يُحِيطُ بِكَ، فَعُدْ فَوْقَهَا إِلَى الْعُلَى" (مز 7: 7)؟
1651 هل داود متأكد من براءته وكماله حتى أنه يطلب أن يُحاكم أمام الله قائلًا: "الرَّبُّ يَدِينُ الشُّعُوبَ. اقْضِ لِي يا رب كَحَقِّي وَمِثْلَ كَمَالِي الَّذِي فِيَّ" (مز 7: 8)، أم أنه يطلب من الله أن لا يدخل معه في هذه المحاكمة: "وَلاَ تَدْخُلْ فِي الْمُحَاكَمَةِ مَعَ عَبْدِكَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَتَبَرَّرَ قُدَّامَكَ حَيٌّ" (مز 143: 2)؟
1652 هل السُخط من لوازم الربوبية "إِلهٌ يَسْخَطُ فِي كُلِّ يَوْمٍ" (مز 7: 11)..؟ وهل الله يظل يسخط على خليقته يومًا فيومًا، لا يرضى عنها يومًا واحدًا..؟ وإن كان سبب سخطه عيوب في الخليقة.. فلماذا خلقها الله بكل هذه العيوب..؟ وما معنى قول داود في نفس المزمور "كَرَا جُبًّا" (مز 7: 15)؟
1653 هل الله لا يعترف بالديمقراطية حتى أنه يسكّت أعداؤه: "لِتَسْكِيتِ عَدُوٍّ وَمُنْتَقِمٍ" (مز 8: 2)، ويقطع الشفاه التي لا يُعجب بها: "يَقْطَعُ الرَّبُّ جَمِيعَ الشِّفَاهِ الْمَلِقَةِ وَاللِّسَانَ الْمُتَكَلِّمَ بِالْعَظَائِمِ" (مز 12: 3)..؟ وهل لله أصابع (مز 8: 3) تشابه أصابع الإنسان؟
1654 هل للموت أبواب: "يَا رَافِعِي مِنْ أَبْوَابِ الْمَوْتِ" (مز 9: 13) (راجع مز 107: 18)، ومتى رُفع داود من أبواب الموت؟ وهل مات داود وقام؟
1655 لماذا تُرك فراغ قبل وبعد عبارة "ضَرْبُ الأَوْتَارِ. سِلاَهْ" (مز 9: 16)؟، وهل هذا الفراغ يعني أن هناك بعض الكلمات قد سقطت من النص..؟ وهل خرج الأشرار من الهاوية حتى يرجعوا إليها ثانية: "اَلأَشْرَارُ يَرْجِعُونَ إِلَى الْهَاوِيَةِ" (مز 9: 17)؟
1656 هل الرب يقف بعيدًا في وقت الضيق: "يا رب لِمَاذَا تَقِفُ بَعِيدًا لِمَاذَا تَخْتَفِي فِي أَزْمِنَةِ الضِّيقِ" (مز 10: 1)، أم أن الرب قريب لمن يدعوه كقول موسى النبي (تث 4: 7)، وكقول داود النبي (مز 145: 18)، وكقول المُرنّم: "اَللهُ لَنَا مَلْجَأٌ وَقُوَّةٌ.. عَوْنًا فِي الضِّيْقَاتِ وُجِدَ شَدِيدًا" (مز 46: 1)؟
1657 كيف يقدر الشرير الخاطف أن يهين الله: "لأَنَّ الشِّرِّيرَ يَفْتَخِرُ بِشَهَوَاتِ نَفْسِهِ. وَالْخَاطِفُ يُجَدِّفُ. يُهِينُ الرَّبَّ" (مز 10: 3).. "لِمَاذَا أَهَانَ الشِّرِّيرُ اللهَ. لِمَاذَا قَالَ فِي قَلْبِهِ لاَ تُطَالِبُ" (مز 10: 13)؟
1658 هل لله أجفان يغمضها حين ينام أو حين يشعر بالخطر: "عَيْنَاهُ تَنْظُرَانِ. أَجْفَانُهُ تَمْتَحِنُ بَنِي آدَمَ" (مز 11: 4)..؟ وكيف تمتحن أجفان الله الإنسان..؟ وهل تمطر السماء نارًا وكبريتًا، وهل هناك رياحًا سامة تقتل الإنسان "يُمْطِرُ عَلَى الأَشْرَارِ فِخَاخًا نَارًا وَكِبْرِيتًا وَرِيحَ السَّمُومِ نَصِيبَ كَأْسِهِمْ" (مز 11: 6)؟
1659 هل هذا أسلوب يتحدث به نبي إلى ربه، وكأن صبره كاد ينفذ، وكأنه ينتهر ربه قائلًا: "إلى متى؟!!" أربع مرات متتالية: "إِلَى مَتَى يا رب تَنْسَانِي كُلَّ النِّسْيَانِ. إِلَى مَتَى تَحْجُبُ وَجْهَكَ عَنِّي. إِلَى مَتَى أَجْعَلُ هُمُومًا فِي نَفْسِي وَحُزْنًا فِي قَلْبِي كُلَّ يَوْمٍ. إِلَى مَتَى يَرْتَفِعُ عَدُوِّي عَلَيَّ" (مز 13: 1-2)؟
1660 كيف يتطابق مزمور (14) مع مزمور (53)؟.. وإن كان المزموران قد تطابقا تمامًا نصًا ولفظًا ومعنًا، فلماذا حذف من مز (53) ما جاء في مز (14): "لأَنَّ اللهَ فِي الْجِيلِ الْبَارِّ. رَأْيَ الْمِسْكِينِ نَاقَضْتُمْ لأَنَّ الرَّبَّ مَلْجَأُه" (مز 14: 5، 6)؟.. ولماذا أضيف إلى المزمور (53): "وَلَمْ يَكُنْ خَوْفٌ لأَنَّ اللهَ قَدْ بَدَّدَ عِظَامَ مُحَاصِرِكَ. أَخْزَيْتَهُمْ لأَنَّ اللهَ قَدْ رَفَضَهُمْ" (مز 53: 5)؟!
1661 هل قول المزمور: "اَلرَّبُّ مِنَ السَّمَاءِ أَشْرَفَ عَلَى بَنِي الْبَشَرِ لِيَنْظُرَ هَلْ مِنْ فَاهِمٍ طَالِبِ اللهِ" (مز 14: 2) منافٍ لذات الله وعلمه السابق..؟ وهل ما جاء في الترجمة السبعينية والقبطية (مز 14: 4-7) قد سقط من الأصل العبري والترجمات اليسوعية والبيروتية وترجمة كتاب الحياة والترجمة العربية المشتركة وترجمة الملك جيمس وغيرهم من الترجمات الأخرى؟
1662 كيف يُنسب مزمور (14) لداود النبي بينما يأتي فيه ذكر العودة من السبي: "عِنْدَ رَدِّ الرَّبِّ سَبْيَ شَعْبِهِ يَهْتِفُ يَعْقُوبُ وَيَفْرَحُ إِسْرَائِيلُ" (مز 14: 7) وبين هذا وذاك نحو خمسة قرون؟ وهل قام داود من بين الأموات ليسجل هذا الحدث ثم عاد إلى قبره؟
1663 هل للرب مسكن على الأرض يقيم فيه "يا رب مَنْ يَنْزِلُ فِي مَسْكَنِكَ" (مز 15: 1)؟
1664 ما معنى قول داود: "يَحْلِفُ لِلضَّرَرِ وَلاَ يُغَيِّرُ" (مز 15: 4)؟ وهل هذا يعني أن من يحلف على إيقاع الأذى والضرر بآخر ملتزم بأن ينفذ هذا..؟ وهل أوصى الله بالحلف (خر 20: 7؛ لا 19: 12؛ عد 30: 2)، أم أنه نهى عنه (مت 5: 33-35)؟
1665 هل الرب حرَّم الربا حتى أن المرابي لا يستحق أن يسكن في مسكن الله (مز 15: 5)؟! ويؤيد هذا ما جاء في (خر 22: 25؛ لا 25: 36)، أم أن الرب سمح لشعبه بالربا شرعًا (تث 23: 20؛ مت 25: 27)؟
1666 كيف يصير الله كأسًا لداود: "الرَّبُّ نَصِيبُ قِسْمَتِي وَكَأْسِي. أَنْتَ قَابِضُ قُرْعَتِي. حِبَالٌ وَقَعَتْ لِي فِي النُّعَمَـاءِ فَالْمِيرَاثُ حَسَنٌ عِنْدِي" (مز 16: 5، 6).. وما هيَ الحبال التي وقعت لداود..؟ وفي أي مكان وقعت..؟ وما معنى "النُّعَمَاءِ"؟
1667 من الذي ينذر الإنسان، ضميره أم كليتاه: "وَأَيْضًا بِاللَّيْلِ تُنْذِرُنِي كُلْيَتَايَ" (مز 16: 7)..؟ وهل يوجد إنسان لن يفسد جسده بعد موته: "لأَنَّكَ لَنْ تَتْرُكَ نَفْسِي فِي الْهَاوِيَةِ. لَنْ تَدَعَ تَقِيَّكَ يَرَى فَسَادًا" (مز 16: 10)؟!
1668 كيف يمدح داود نفسه فيقول: أن شفتيه بلا غش (مز 17: 1)، وأنه إنسان كامل (مز 7: 8، 26: 1، 2، 41: 12، 64: 1) لم يرتفع قلبه (مز 131: 1)، بل ويطلب من الله أن يمتحنه ويجربه (مز 26: 2، 139: 23).. أليس هذا نوعًا من الكبرياء..؟ وما الفرق بين صلاة داود (مز 26: 3-8)، وصلاة الفريسي (لو 18: 9-14).. ألم يفتخر داود بأنه يسلك بالحق ولم يدخل مع المنافقين وأنه قد أبغض الأثمة والأشرار، مثله مثل الفريسي الذي تفاخر بأعماله؟
1669 هل هذه صفات إله أم صفات مصارع شرس: "قُمْ يا رب تَقَدَّمْهُ. اِصْرَعْهُ. نَجِّ نَفْسِي مِنَ الشِّرِّيرِ بِسَيْفِكَ مِنَ النَّاسِ بِيَدِكَ يا رب مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا.. بِذَخَائِرِكَ تَمْلأُ بُطُونَهُمْ. يَشْبَعُونَ أَوْلاَدًا.." (مز 17: 13، 14) (وأيضًا مز 18: 39، 40)..؟ وكيف يملأ الله بطون الدنيا بذخائره مع أنه غاضب عليهم؟!
1670 كيف يشبه داود الله بآلهة الأساطير: "صَعِدَ دُخَانٌ مِنْ أَنْفِهِ، وَنَارٌ مِنْ فَمِهِ أَكَلَتْ. جَمْرٌ اشْتَعَلَتْ مِنْهُ. طَأْطَأَ السَّمَاوَاتِ وَنَزَلَ وَضَبَابٌ تَحْتَ رِجْلَيْهِ. رَكِبَ عَلَى كَرُوبٍ وَطَارَ وَهَفَّ عَلَى أَجْنِحَةِ الرِّيَاحِ. جَعَلَ الظُّلْمَةَ سِتْرَهُ حَوْلَهُ مِظَلَّتَهُ ضَبَابَ الْمِيَاهِ وَظَلاَمَ الْغَمَامِ.." (مز 18: 8-15)؟، وهل الله يستتر بالظلمة (مز 18: 11) أم أنه يسكن في النور (1تي 6: 16) وهو نور ليس فيه ظلمة البتة (1يو 1: 5؛ مز 29: 3-10)؟
1671 كيف يقول داود عن الله أنه ملتوي: "مَعَ الطَّاهِرِ تَكُونُ طَاهِرًا وَمَعَ الأَعْوَجِ تَكُونُ مُلْتَوِيًا" (مز 18: 26)؟ وهل يُعقل أن يصف نبي ربه بالاعوجاج والالتواء؟
1672 أيهما نصدق، قول داود النبي: "يَصْرُخُونَ وَلاَ مُخَلِّصَ. إِلَى الرَّبِّ فَلاَ يَسْتَجِيبُ لَهُمْ" (مز 18: 41)، أم قول السيد المسيح: "لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ. وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ. وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ" (مت 7: 8)..؟ وكيف يقبل داود أن يُعبَد كإله: "تَجْعَلُنِي رَأْسًا لِلأُمَمِ. شَعْبٌ لَمْ أَعْرِفْهُ يَتَعَبَّدُ لِي" (مز 18: 43)؟
1673 هل يسكن الله في الشمس: "جَعَلَ لِلشَّمْسِ مَسْكَنًا فِيهَا" (مز 19: 4)؟ وهل الأرض ثابتة والشمس تدور حولها: "مِنْ أَقْصَى السَّمَاوَاتِ خُرُوجُهَا وَمَدَارُهَا إِلَى أَقَاصِيهَا وَلاَ شَيْءَ يَخْتَفِي مِنْ حَرِّهَا" (مز 19: 6)..؟ وإن كانت المجموعة الشمسية تبدو متناهية الصغر في مجرة درب التبانة التي تضم نحو مائة مليار نجم، والكون يشمل نحو مائة مليار مجرة، فكيف يقول المُرنّم: "مِنْ أَقْصَى السَّمَاوَاتِ خُرُوجُهَا وَمَدَارُهَا إِلَى أَقَاصِيهَا وَلاَ شَيْءَ يَخْتَفِي مِنْ حَرِّهَا"؟!
1674 هل قول داود النبي عن الشمس: "وَهِيَ مِثْلُ الْعَرُوسِ الْخَارِجِ مِنْ حَجَلَتِهِ. يَبْتَهِجُ مِثْلَ الْجَبَّارِ لِلسِّبَاقِ فِي الطَّرِيقِ" (مز 19: 5) يعد صدى للأساطير البابلية؟
1675 هل ناموس الرب كامل: "نَامُوسُ الرَّبِّ كَامِلٌ يَرُدُّ النَّفْسَ" (مز 19: 7) أم أن الناموس ضعيف وغير نافع: "فَإِنَّهُ يَصِيرُ إِبْطَالُ الْوَصِيَّةِ السَّابِقَةِ مِنْ أَجْلِ ضَعْفِهَا وَعَدَمِ نَفْعِهَا. إِذِ النَّامُوسُ لَمْ يُكَمِّلْ شَيْئًا" (عب 7: 18، 19).. "فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ ذلِكَ الأَوَّلُ بِلاَ عَيْبٍ لَمَا طُلِبَ مَوْضِعٌ لِثَانٍ" (عب 8: 7)، وقد جاء السيد المسيح ليكمّل هذا الناموس (مت 5: 17).. "لأَنَّهُ بِأَعْمَالِ النَّامُوسِ لاَ يَتَبَرَّرُ جَسَدٌ مَا" (غل 2: 16).. وهل "أَحْكَامُ الرَّبِّ حَقٌّ عَادِلَةٌ كُلُّهَا" (مز 19: 9)، أم أنها غير صالحة ولا تحيي الإنسان "وَأَعْطَيْتُهُمْ أَيْضًا فَرَائِضَ غَيْرَ صَالِحَةٍ وَأَحْكَامًا لاَ يَحْيَوْنَ بِهَا" (حز 20: 25)
1676 هل يمكن أن يخطئ الإنسان ولا يدري: "اَلسَّهَوَاتُ مَنْ يَشْعُرُ بِهَا. مِنَ الْخَطَايَا الْمُسْتَتِرَةِ أَبْرِئْنِي" (مز 19: 12) مع أن وصايا الله واضحة ومعروفة؟
1677 هل يفرح داود ويسر بإلهه لأنه يُشبع شهواته: "يا رب بِقُوَّتِكَ يَفْرَحُ الْمَلِكُ وَبِخَلاَصِكَ كَيْفَ لاَ يَبْتَهِجُ جِدًّا. شَهْوَةَ قَلْبِهِ أَعْطَيْتَهُ وَمُلْتَمَسَ شَفَتَيْهِ لَمْ تَمْنَعْهُ" (مز 21: 1، 2).. "تُرَتِّبُ قُدَّامِي مَائِدَةً تُجَاهَ مُضَايِقِيَّ" (مز 23: 5)؟
1678 هل ما جاء في المزمور: "إِلهِي إِلهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي. بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي" (مز 22: 1) نبوة عن موت السيد المسيح على الصليب..؟ وهل قول السيد المسيح: "إِلهِي إِلهِي لِمَاذَا تَرَكْتَنِي " يعني أن اللاهوت قد فارق الناسوت..؟ وما معنى قوله "كَلاَمِ زَفِيرِي"؟. هل هناك كلام زفير وكلام شهيق؟!
1679 كيف يصف داود نفسه تارة بأنه دودة: "أَمَّا أَنَا فَدُودَةٌ لاَ إِنْسَانٌ. عَارٌ عِنْدَ الْبَشَرِ وَمُحْتَقَرُ الشَّعْبِ" (مز 22: 6)، وتارة أخرى بأنه كلب ميت وبرغوث: "وَرَاءَ مَنْ خَرَجَ مَلِكُ إِسْرَائِيلَ. وَرَاءَ مَنْ أَنْتَ مُطَارِدٌ. وَرَاءَ كَلْبٍ مَيْتٍ. وَرَاءَ بُرْغُوثٍ وَاحِدٍ" (1صم 24: 14)؟! ولو كان ما جاء في (مز 22: 6) نبوة عن السيد المسيح، فإن الجرم يكون أعظم، إذ كيف يصف الله نفسه بأنه دودة؟!!
1680 هل ما جاء في المزمور (22): "ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ" (مز 22: 16) ترجمة خاطئة، الهدف منها إثبات صلب المسيح، وأن الأصل العبري جاء فيه: "وكلتا يديَّ مثل الأسد"؟
1681 هل للموت ظل؟ وأين يقع وادي ظل الموت: "أَيْضًا إِذَا سِرْتُ فِي وَادِي ظِلِّ الْمَوْتِ لاَ أَخَافُ شَرًّا لأَنَّكَ أَنْتَ مَعِي. عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ هُمَا يُعَزِّيَانِنِي" (مز 23: 4)..؟ وما الداعي للتكرار "عَصَاكَ وَعُكَّازُكَ"..؟ وهل داود يشيد بنوع الخمر الذي يتعاطاه "كَأْسِي رَيَّا" (مز 23: 5)؟
1681ب هل الأرض ثابتة على المياه: "لأَنَّهُ عَلَى الْبِحَارِ أَسَّسَهَا وَعَلَى الأَنْهَارِ ثَبَّتَهَا" (مز 24: 2)، أم أن الأرض مُعلقة على لا شيء: "يَمُدُّ الشَّمَالَ عَلَى الْخَلاَءِ وَيُعَلِّقُ الأَرْضَ عَلَى لاَ شَيْءٍ" (أي 26: 7)؟
1682 جاء في الترجمة البيروتية: "هذَا هُوَ الْجِيلُ الطَّالِبُهُ الْمُلْتَمِسُونَ وَجْهَكَ يَا يَعْقُوبُ" (مز 24: 6)، وجاء في الترجمة القبطية: "هذا هو جيل الذين يطلبون الرب ويبتغون وجه إله يعقوب" (مز 24: 6).. فأيهما الصحيح وأيهما الخطأ، هل " الْمُلْتَمِسُونَ وَجْهَكَ يَا يَعْقُوبُ" أو "ويبتغون وجه إله يعقوب"..؟ وما هيَ الأرتاج والأبواب الدهريات (مز 24: 7، 9) التي طالب داود برفعها؟ هل هيَ في السماء أم على الأرض؟! وهل في السماء أرتاج وأبواب؟!
1683 هل قول المزمور: "الرَّبُّ الْقَدِيرُ الْجَبَّارُ الرَّبُّ الْجَبَّارُ فِي الْقِتَالِ" (مز 24: 8) يتفق تمامًا مع مفهوم العقيدة الإسلامية عن الله الجبار، بينما يتعارض مع مفهوم العقيدة المسيحية عن الله إله المحبة؟
1684 هل للرب عدة طرق وعدة سُبل: "طُرُقَكَ يا رب عَرِّفْنِي. سُبُلَكَ عَلِّمْنِي" (مز 25: 4)، أم أن للرب طريق واحد: "فَالآنَ إِنْ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ فَعَلِّمْنِي طَرِيقَكَ حَتَّى أَعْرِفَكَ" (خر 33: 13)؟ (راجع أيضًا مز 5: 8، 27: 11، 86: 11، 143: 8) لنعرف أن للرب طريق واحد لا أكثر
1685 هل يُعقَل أن داود لم يخف من مواجهة جيش له: "إِنْ نَزَلَ عَلَيَّ جَيْشٌ لاَ يَخَافُ قَلْبِي" (مز 27: 3)؟! أليس هذا نوع من المبالغة، ولاسيما أن الخوف من خطر الموت أمر عادي وغريزة طبيعية في الإنسان؟! وإن كان داود لا يخشى الموت، فلماذا التجأ لله ليخبئه: "لأَنَّهُ يُخَبِّئُنِي فِي مَظَلَّتِهِ فِي يَوْمِ الشَّرِّ. يَسْتُرُنِي بِسِتْرِ خَيْمَتِهِ" (مز 27: 5)..؟ وما هيَ مظلة الله وخيمته؟ وهل هما في السماء أم هنا على الأرض؟!
1686 كيف يقول داود لله: "لاَ تَتَصَامَمْ مِنْ جِهَتِي" (مز 28: 1) أي لا تصر كأصم؟! هل هذا أسلوب يخاطب به نبي ربه؟! وكيف يدعو آساف الله أن ينتفض ويثور: "اَلَّلهُمَّ لاَ تَصْمُتْ لاَ تَسْكُتْ وَلاَ تَهْدَأْ يَا اَللهُ" (مز 83: 1)؟
1687 كيف يكتب داود المزمور (30) تحت عنوان: "مَزْمُورٌ أُغْنِيَةُ تَدْشِينِ اَلْبَيْتِ" والمقصود بالبيت إما "خيمة الاجتماع" وهذه دشنها موسى النبي قبل داود بنحو أربعمائة عام، وإما "الهيكل" وقد بُني بعد موت داود..؟ وكيف يذكر أن عنوان المزمور " مَزْمُورٌ أُغْنِيَةُ تَدْشِينِ اَلْبَيْتِ" بينما لم يرد أن ذكر في المزمور للتدشين ولا للبيت؟!، أم أن هذا المزمور كتبه أرميا النبي..؟ وهل مات داود وذهب للهاوية فأصعده الرب منها (مز 30: 3)؟!
1687ب هل تحوَّل داود الملك إلى بهلوان راقص: "حَوَّلْتَ نَوْحِي إِلَى رَقْصٍ لِي. حَلَلْتَ مِسْحِي وَمَنْطَقْتَنِي فَرَحًا" (مز 30: 11) حتى: "أَشْرَفَتْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ مِنَ الْكُوَّةِ وَرَأَتِ الْمَلِكَ دَاوُدَ يَطْفُرُ وَيَرْقُصُ أَمَامَ الرَّبِّ فَاحْتَقَرَتْهُ فِي قَلْبِهَا" (2صم 6: 16)؟!
1688 هل سقط داود فعلًا في شبكة والرب أنقذه منها: "أَخْرِجْنِي مِنَ الشَّبَكَةِ  الَّتِي خَبَّأُوهَا لِي لأَنَّكَ أَنْتَ حِصْنِي" (مز 31: 4)، (راجع مز 9: 15، 57: 6)..؟ ومن هم هؤلاء المكرة الذين خبأوا الشبكة عن عيني داود، وفي أي مكان نصبوا شبكتهم هذه؟
1689 كيف يستودع داود روحه في يد الرب: "فِي يَدِكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي. فَدَيْتَنِي يا رب إِلهَ الْحَقِّ" (مز 31: 5) بينما من المفروض أن يودعها للشيطان الذي اشترى البشرية بمعصية آدم؟، وإن كان الرب فدى داود، فلماذا صُلب المسيح؟، وهل بعد أن فدى الرب داود يعود داود ويطلب الخلاص قائلًا: "فِي يَدِكَ آجَالِي. نَجِّنِي مِنْ يَدِ أَعْدَائِي.. أَضِئْ بِوَجْهِكَ عَلَى عَبْدِكَ. خَلِّصْنِي بِرَحْمَتِكَ. يا رب لاَ تَدَعْنِي أَخْزَى" (مز 31: 15-17)
1690 هل نستر على الخطية ونغطي عليها: "طُوبَى لِلَّذِي غُفِرَ إِثْمُهُ وَسُتِرَتْ خَطِيَّتُهُ" (مز 32: 1)، أم أن من يكتمها لا ينجح: "مَنْ يَكْتُمُ خَطَايَاهُ لاَ يَنْجَحُ" (أم 28: 13)..؟ وهل السكوت يُبلي العظام: "لَمَّا سَكَتُّ بَلِيَتْ عِظَامِي مِنْ زَفِيرِي الْيَوْمَ كُلَّهُ" (مز 32: 3)، أم أن السكوت يعدُّ فضيلة: "جَيِّدٌ أَنْ يَنْتَظِرَ الإِنْسَانُ وَيَتَوَقَّعَ بِسُكُوتٍ خَلاَصَ الرَّبِّ" (مرا 3: 26)؟
1691 هل قول داود: "لِهذَا يُصَلِّي لَكَ كُلُّ تَقِيٍّ فِي وَقْتٍ يَجِدُكَ فِيهِ" (مز 32: 6) يعني أننا قد لا نجد الله في بعض الأوقات..؟ وهل الشرير كثير النكبات: "كَثِيرَةٌ هِيَ نَكَبَاتُ الشِّرِّيرِ" (مز 32: 10)، أم أن الصديق هو الكثير النكبات: "كَثِيرَةٌ هِيَ بَلاَيَا الصِّدِّيقِ" (مز 34: 19)؟
1692 قال المرنّم: "لأَنَّ كَلِمَةَ الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ" (مز 33: 4) ثم قال: "بِكَلِمَةِ الرَّبِّ صُنِعَتِ السَّمَاوَاتُ" (مز 33: 6)، فهل معنى " كَلِمَةَ الرَّبِّ" في الآيتين واحد؟، وكيف يرى البعض أن الآية (مز 33: 6) تحوي مفهوم التثليث؟
1693 ما معنى قول المزمور: "يَجْمَعُ كَنَدٍّ أَمْوَاهَ الْيَمِّ يَجْعَلُ اللُّجَجَ فِي أَهْرَاءٍ" (مز 33: 7)؟، وهل يتآمر الله: "أَمَّا مُؤَامَرَةُ الرَّبِّ فَإِلَى الأَبَدِ تَثْبُتُ" (مز 33: 11)؟ ومع من يتآمر الله وعلى من يتآمر؟
1694 كيف كتب داود مزموره الرائع (مز 34) وهو يهرب من جت وهو بين الحياة والموت؟! وهل غيَّر داود عقله أمام "أبيمالك" أم أمام "أخيش"؟ وهل قول داود عن الرجل الصديق أن الرب: "يَحْفَظُ جَمِيعَ عِظَامِهِ. وَاحِدٌ مِنْهَا لاَ يَنْكَسِرُ" (مز 34: 20) يعني أن الشهداء الذين طُحنت عظامهم بأنياب الوحوش ليسوا من الصديقين؟
1695 كيف تفيض بعض عبارات المزامير بنيران الحقد والكراهية والانتقام، حتى أن داود يستعدي الله على أعدائه طالبًا لهم النقمة: "خَاصِمْ يا رب مُخَاصِمِيَّ. قَاتِلْ مُقَاتِلِيَّ. أَمْسِكْ مِجَنًّا وَتُرْسًا وَانْهَضْ إِلَى مَعُونَتِي. وَأَشْرِعْ رُمْحًا وَصُدَّ تِلْقَاءَ مُطَارِدِيَّ.." (مز 35: 1-3).. "اِقْضِ لِي يَا اَللهُ وَخَاصِمْ مُخَاصَمَتِي.." (مز 43: 1).. "بِكَ نَنْطَحُ مُضَايِقِينَا. بِاسْمِكَ نَدُوسُ الْقَائِمِينَ عَلَيْنَا" (مز 44: 5).. (راجع مز 55: 15، 69: 22-25، 109: 6-15، 137: 7-19)؟، وأين داود من الوصية الإلهيَّة: "أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ. وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ" (مت 5: 44)؟ وكيف يصلي الإنسان المسيحي بهذه العبارات القاسية للآن؟
1696 هل العظام تنطق: "جَمِيعُ عِظَامِي تَقُولُ يا رب مَنْ مِثْلُكَ" (مز 35: 10)؟ وهل شمت أعداء داود بصلعته: "فِي ظَلْعِي فَرِحُوا وَاجْتَمَعُوا. اجْتَمَعُوا عَلَيَّ شَاتِمِينَ وَلَمْ أَعْلَمْ. مَزَّقُوا وَلَمْ يَكُفُّوا" (مز 35: 15)، حتى أنه قال أيضًا: "لأَنِّي مُوشِكٌ أَنْ أَظْلَعَ وَوَجَعِي مُقَابِلِي دَائِمًا" (مز 38: 17)..؟ وماذا نفهم من قوله: "بَيْنَ الْفُجَّارِ الْمُجَّانِ لأَجْلِ كَعْكَةٍ" (مز 35: 16)، أم أن هذا نص مشوَّه كما شهدت بهذا الترجمة اليسوعية؟
1697 هل حوى المزمور (35) عشرة أدلة تؤكد أن السيد المسيح لم يُصلَب؟
1698 ما معنى قول داود: "نَأْمَةُ مَعْصِيَةِ الشِّرِّيرِ فِي دَاخِلِ قَلْبِي" (مز 36: 1)..؟ وما علاقة معصية الشرير بقلب داود..؟ وكيف ملَّقَ الإنسان نفسه لنفسه (مز 36: 2)؟
1699 هل كان داود يؤمن بخلود الحيوان مثله مثل الإنسان، حتى أنه قال: "النَّاسَ وَالْبَهَائِمَ تُخَلِّصُ يا رب" (مز 36: 6)..؟ أليس قول داود هذا يؤكد عقيدة حشر الناس والبهائم؟ وهل للكبرياء رِجْل: "لاَ تَأْتِنِي رِجْلُ الْكِبْرِيَاءِ" (مز 36: 11)؟
1700 هل يؤمن داود بفكرة "القطع الأبدي" للأشرار كما ينادي بها شهود يهوه: "لأَنَّ عَامِلِي الشَّرِّ يُقْطَعُونَ" (مز 37: 9)؟
1701 جاء في الترجمة القبطي: "رفضوني أنا الحبيب مثل ميت مرذول. ومساميرًا جعلوا في جسدي. فلا تهملني يا رب إلهي ولا تتباعد عني" (مز 37: 21، 22) وهو ما تصلي به الكنيسة في الساعة السادسة من يوم الجمعة العظيمة.. فلماذا خلت الترجمات اليسوعية والبيروتية وترجمة كتاب الحياة والترجمة العربية المشتركة من هذين العددين، وما ورد في الترجمة البيروتية: "الشِّرِّيرُ يَسْتَقْرِضُ وَلاَ يَفِي أَمَّا الصِّدِّيقُ فَيَتَرَأَّفُ وَيُعْطِي. لأَنَّ الْمُبَارَكِينَ مِنْهُ يَرِثُونَ الأَرْضَ وَالْمَلْعُونِينَ مِنْهُ يُقْطَعُونَ".. وما أبعد الفارق بين هذا وذاك؟!!
1702 كيف يتفق قول المزمور: "أَيْضًا كُنْتُ فَتىً وَقَدْ شِخْتُ وَلَمْ أَرَ صِدِّيقًا تُخُلِّيَ عَنْهُ وَلاَ ذُرِّيَّةً لَهُ تَلْتَمِسُ خُبْزًا" (مز 37: 25) مع أن إبراهيم قد احتاج للخبز وقت المجاعة، وكذلك إسحق وأيضًا يعقوب الذي امتدت المجاعة في عصره إلى سبع سنوات..؟ وكيف يتفق قول المزمور عن الصديق: "الْيَوْمَ كُلَّهُ يَتَرَأَّفُ وَيُقْرِضُ وَنَسْلُهُ لِلْبَرَكَةِ" (مز 37: 26) مع الصديقين الذين أنجبوا أشرارًا..؟ وكيف يتفق قول المزمور: "الصِّدِّيقُونَ يَرِثُونَ الأَرْضَ وَيَسْكُنُونَهَا إِلَى الأَبَدِ" (مز 37: 29) مع الصديقين الذين قُتِلوا مثل هابيل ونابوت اليزراعيلي؟
1703 ما معنى قول داود: "لأَنَّ خَاصِرَتَيَّ قَدِ امْتَلأَتَا احْتِرَاقًا وَلَيْسَتْ فِي جَسَدِي صِحَّةٌ. خَدِرْتُ وَانْسَحَقْتُ إِلَى الْغَايَةِ. كُنْتُ أَئِنُّ مِنْ زَفِيرِ قَلْبِي" (مز 38: 7، 8)..؟ وما علاقة هذا بعنوان المزمور: "مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ لِلتَّذْكِيرِ"..؟ ثم كيف يكون داود نبيًا وملكًا ويبدو كأصم وأبكم: "وَأَمَّا أَنَا فَكَأَصَمَّ لاَ أَسْمَعُ. وَكَأَبْكَمَ لاَ يَفْتَحُ فَاهُ" (مز 38: 13)؟
1704 ما بال داود يشبه نفسه بثور يُكم: "أَحْفَظُ لِفَمِي كِمَامَةً" (مز 39: 1)، ويشبه إلهه بالعث: "بِتَأْدِيبَاتٍ إِنْ أَدَّبْتَ الإِنْسَانَ مِنْ أَجْلِ إِثْمِهِ أَفْنَيْتَ مِثْلَ الْعُثِّ مُشْتَهَاهُ" (مز 39: 11)؟
1705 قال داود النبي: "طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي جَعَلَ الرَّبَّ مُتَّكَلَهُ وَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَى الْغَطَارِيسِ وَالْمُنْحَرِفِينَ إِلَى الْكَذِب" (مز 40: 4) فماذا يعني بالغطاريس..؟ وهل طلب الله محرقة وذبيحة خطية (لا 12: 8) أم أنه لم يطلب تقديم ذبيحة (مز 40: 6، أر 7: 21-23)؟
1706 قال داود النبي: "بِذَبِيحَةٍ وَتَقْدِمَةٍ لَمْ تُسَرَّ. أُذُنَيَّ فَتَحْتَ. مُحْرَقَةً وَذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ لَمْ تَطْلُبْ" (مز 40: 6)، فلماذا أقتبسها بولس الرسول بصورة مختلفة: "لِذلِكَ عِنْدَ دُخُولِهِ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ ذَبِيحَةً وَقُرْبَانًا لَمْ تُرِدْ وَلكِنْ هَيَّأْتَ لِي جَسَدًا" (عب 10: 5)، حتى أن آدم كلارك قال أن المتن العبري تعرَّض للتحريف؟
1707 كيف يكون الخائن رجل سلامة: "أَيْضًا رَجُلُ سَلاَمَتِي الَّذِي وَثِقْتُ بِهِ آكِلُ خُبْزِي رَفَعَ عَلَيَّ عَقِبَهُ" (مز 41: 9)..؟ وهل كان داود رجلًا ساذجًا لدرجة أنه يثق برجل خائن ويشركه في مائدته..؟ وهل كلمة "آمِينَ" التي جاءت في نهاية المزمور أُخذت من الكلمة المصرية "آمون" أي الخفي؟

ملاحظة:

مراجع هذا الكتاب تجدها في الجزء الأخير من سفر المزامير إن شاءت نعمة الرب وعشنا.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها - الجزء الثاني عشر: سفر أيوب - سلسلة كتب مدارس النقد والتشكيك في الكتاب المقدس والرد عليها

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: https://st-takla.org / اتصل بنا على:

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/index13b.html