St-Takla.org  >   books  >   helmy-elkommos  >   biblical-criticism
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

1660- كيف يتطابق مزمور (14) مع مزمور (53)؟.. وإن كان المزموران قد تطابقا تمامًا نصًا ولفظًا ومعنًا، فلماذا حذف من مز (53) ما جاء في مز (14): "لأَنَّ اللهَ فِي الْجِيلِ الْبَارِّ. رَأْيَ الْمِسْكِينِ نَاقَضْتُمْ لأَنَّ الرَّبَّ مَلْجَأُه" (مز 14: 5، 6)؟.. ولماذا أضيف إلى المزمور (53): "وَلَمْ يَكُنْ خَوْفٌ لأَنَّ اللهَ قَدْ بَدَّدَ عِظَامَ مُحَاصِرِكَ. أَخْزَيْتَهُمْ لأَنَّ اللهَ قَدْ رَفَضَهُمْ" (مز 53: 5)؟!

 

س 1660 : كيف يتطابق مزمور (14) مع مزمور (53)؟.. وإن كان المزموران قد تطابقا تمامًا نصًا ولفظًا ومعنًا، فلماذا حذف من مز (53) ما جاء في مز (14): " لأَنَّ اللهَ فِي الْجِيلِ الْبَارِّ. رَأْيَ الْمِسْكِينِ نَاقَضْتُمْ لأَنَّ الرَّبَّ مَلْجَأُه" (مز 14 : 5، 6)؟.. ولماذا أضيف إلى المزمور (53): " وَلَمْ يَكُنْ خَوْفٌ لأَنَّ اللهَ قَدْ بَدَّدَ عِظَامَ مُحَاصِرِكَ. أَخْزَيْتَهُمْ لأَنَّ اللهَ قَدْ رَفَضَهُمْ " (مز 53 : 5)؟!

ونفس الإشكالية نجدها في مواضع أخرى بسفر المزامير:

أ- مز (18) تكرار لما جاء في (2صم 22).

ب- مز (70) تكرار لـ (مز 40 : 13 - 17).

ج- (مز 108 : 1 - 5) تكرار لـ (مر 57 : 7 - 11).

د- (مز 108 : 6 - 13) تكرار لـ (مز 60 : 5 - 12).

هـ- (مز 115 : 1 - 15) تكرار لـ (1أي 16 : 8 - 22).

و- (مز 96) تكرار لـ (1أي 16 : 23 - 36).

 فأين الوحي هنا؟، أم أنها سرقات أدبية؟ (راجع أحمد ديدات - ترجمة نورة أحمد النومان - هل الكتاب المقدَّس كلمة الله ص 54).

 ويقول "عبد المجيد همُّو": " هنالك تكرار كثير في هذه الأناشيد، وخاصة تكرار المزمور ذاته في بعض الحالات، كما وجد المزمور (14) ورد نفسه في المزمور (53) ونسبوه في الحالتين إلى داود، وأرى أنه كُتب بعد السبي لورود العبارة التالية: " عند رد الرب سبى شعبه يهتف يعقوب ويفرح إسرائيل " ولا يمكن لداود أن يتكلم مثل هذا الكلام في سلطنته وامتداد مملكته" (149).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 ج : 1ـ كما نعلم أن سفر المزامير شمل خمسة كتب، انتهى الأول منها بالمزمور (41)، والثاني بالمزمور (72)، والثالث بالمزمور (89)، والرابع بالمزمور (106)، والخامس بالمزمور (150)، وبعض المزامير تكرَّرت سواء بالكامل أو مقاطع منها في بعض الكتب الخمسة، فمثلًا مزمور (53) في الكتاب الثاني تكرار للمزمور (14) بالكتاب الأول، ومزمور (70) بالكتاب الثاني تكــرار للمزمور (40 : 13-17) بالكتاب الأول، و (مز 108 : 1-13) بالكتاب الثالث هو تكرار للمزمورين (مز 57 : 7-11، مز 60 : 5-12) بالكتاب الثاني... وهكذا... فما سر هذه التكرارات؟ وما الداعي لها؟ وهل التكرار يعني أنها غير موحى بها؟.

 سر هذه التكرارات استخدام هذه المزامير أو أجزاء منها في العبادة في الهيكل، وهذا يشبه تكرار الصلاة ببعض المزامير فـي الأجبية (صلوات السواعي) التي نستخدمها في الكنيسة وفي صلواتنا الفردية والجماعية، فمثلًا مزمور (67): " لِيَتَحَنَّنِ اللهُ عَلَيْنَا وَلْيُبَارِكْنَا" (وفي الترجمة القبطي: " ليترأف الله علينا ويرحمنا")، ومزمور (70): " اَلَّلهُمَّ إِلَى تَنْجِيَتِي. يا رب إِلَى مَعُونَتِي أَسْرِعْ" (وفي الترجمة القبطــي: " اللهم التفت إلى معونتي يا رب أسرع وأعني") وهما من مزامير صلاة باكر مكرَّران في صلاة الساعة السادسة، ومزامير صلاة نصف الليل بخدماتها الثلاث هيَ تكرَّارات لمزامير سابقة باستثناء المزمور الكبير (مز 119).

  ويقول "الأب متى المسكين": " بمقارنة مزمور (53) مع (14)، مزمور (70) مع (40: 13 إلى آخره)، ومزمور (108) مع (57) و (60) نكتشف أن المحررين لم يرتابوا في تغيير المزامير الأولى بأن يقسّموها أو يضموا أجزاء منها وذلك وفق أغراضهم، كما رأينا في (1أي 16) كيف جمع المحرر عدة مقاطع من المزامير بكل جراءة: (مز 105)، (مز 96)، (مز 106، 107، 118، 136)، ثم (مز 106) أيضًا. أما الإضافات على المزامير فكانت بغرض جعلها مناسبة للخدمات الهيكلية" (150). 

 ويقول "الشماس الدكتور إميل ماهر": " وكما أملت متطلبات العبادة تقسيم السفر إلى خمسة كتب، استدعىَ التقسيم تكرار بعض المزامير بأكملها، مع تغيير طفيف لا يُعتد به. أو بتكرار جزء منها... ولا غرابة في أن الاستخدام الطقسي يؤدي إلى تكرار بعض المزامير، فعلى سبيل المثال أننا في كنيستنا القبطية نكرر المزمور الخمسين (51 عبري) في بداية كل ساعة من صلوات الأجبية، كما أن المزامير التي نتلوها في صلاة الستار وصلاة نصف الليل بخدماتها الثلاثة هيَ كلها - فيما عدا المزمور 118 (119 عبري) - مكرَّرة، ومأخوذة من صلوات ساعات النهار ومن صلاة النوم" (151).

 وجاء في مقدمة سفر المزامير بالطبعة اليسوعية: " فيجب ألاَّ ننسى ما للمزامير من طابع حي. فقد ردَّد أجيال من اليهود هذه الترانيم دون أن يملُّوا تكرَّارها... ثم أن المزامير، نظرًا لارتباطها بالعبادة، أصبحت جزءًا حيًّا من الليتورجية، فكأنها أُلّفت مرة ثانية وفقًا لما تتطلبه الظروف الجديدة" (152).

 

 2ــ هناك بعض الاختلافات الطفيفة بين مزموري (14)، و (53):

 مزمور (14)

 مزمور (53)

أ - " فَسَــدُوا وَرَجِسُــوا بِأَفْعَالِهِــمْ" (ع 1)

ب - " الْكُلُّ قَدْ زَاغُــوا مَعًا فَسَدُوا " (ع 3)

جـ - " أَلَمْ يَعْلَمْ كُلُّ فَاعِلِي الإِثْمِ " (ع 4)

د - " هُنَاكَ خَافُوا خَوْفًا لأَنَّ اللهَ فِـي الْجِيلِ الْبَارِّ رَأْيَ الْمِسْكِينِ نَاقَضْتُمْ لأَنَّ الرَّبَّ مَلْجَأُهُ " (ع 5، 6)

هـ - يستخدم المزمور اسم "يهــوه" (الرب)

" فَسَــدُوا وَرَجِسُوا رَجَاسَةً"

" 3كُلُّهُمْ قَــدِ ارْتَدُّوا مَعًا فَسَدُوا"

" أَلَمْ يَعْلَمْ فَاعِلُو الإِثْمِ"

" هُنَاكَ خَافُوا خَوْفًا، وَلَمْ يَكُنْ خَوْفٌ، لأَنَّ  اللهَ قَــدْ بَدَّدَ عِظَامَ مُحَاصِرِكَ. أَخْزَيْتَهُمْ لأَنَّ  اللهَ قَدْ رَفَضَهُمْ"

 يستخدم المزمور اسم "الوهيـم" (الله)

 ويقول "القمص تادرس يعقوب": " المزمور (53) ليس إلاَّ تكرار لهذا المزمور (مز 14)، ولكن هناك فارق، فبينما يتكرر استخدام اسم يهوه أربع مرات في هذا المزمور (14) لم يُذكر في المزمور (53) إلاَّ مرة واحدة، ذاكرًا اسم " الوهيم " خلال المزمور. ركز هذا المزمور (مع مز 53 الذي يطابقه) على الإنسان الجاهل" (153).

 ويُعلق " لزلي مكاو" على مزمور (53) فيقول: " إن هذا المزمور هو تنقيح للمزمور الرابع عشر حيثما نرى ملاحظات، والخلافان الاثنان الكبيـران هما: أولًا: تركه طريقة الكتابة، أي أن اسم يهوه مكتوب بأربعة حروف في العبرانية الواردة أربع مرات في القصيدة السابقة (مز 14)، وفي استعمال الوهيم كل مرة في الشواهد السبعة عن الألوهية، ومهما كانت الأسباب وراء هذا التغيير فهيَ تشير إلى مدى أشمل لهذه القصيدة ما كان يتضمنه لقب عهد يهوه السابق الذي مال بجملته لإسرائيل. وثانيًا: فإن العدد الخامس في المزمور (14) قد أُعيد كتابته من جديد. هيَ حقيقة توحي تغييرًا حادثًا في الأمة منذ تأليف القصيدة السابقة. قد يكون هذا انهيار الحلف العموني (2 أي 20 : 22-24)، ومن المحتمل أكثر هو رعب جيش سوريا من القوي فـوق الطبيعـة (2مل 7 : 6، 7)، فكأن لهم خوف عظيم حيث لم يكن خوف، أي لم يكـن مــن سبب للخوف" (154).

 

 3ـ رأى الروح القدس تكرار المزمور (14) نظرًا لخطورة الموضوع الذي يتناوله وهو الإلحاد، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى: " قَالَ الْجَاهِلُ فِي قَلْبِهِ لَيْسَ إِلهٌ. فَسَدُوا وَرَجِسُوا بِأَفْعَالِهِمْ. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا" (مز 14 : 1)، وجـاء في "التفسير التطبيقي" عن المزمور (53): " يردّد داود هنا صدى رسالة المزمور الرابـع عشر، فيعلن أن " الجاهل يحدث نفسه قائلًا: لا يوجد إله " (أنظر أيضًا رو 3 : 10). وقد يقول الناس أنه لا يوجد إله لكي يغطوا خطيتهم، وليبـرروا استمرارهم في الخطيَّة، ولكي يتجاهلوا الديَّان ليتجنبوا الدينونة. وليس الجاهل بالضرورة هو الذي ينقصه الذكاء، فقد يكون المُلحدون وغير المؤمنين من أكثر الناس علمًا، فالجُهَّال هم الذين يرفضون الله" (155).

 ويقول "القمص بيشوي كامل": " ويرى القديس أُوغسطينوس أن الإلحاد هو ثمرة لحياة النجاسة، فيها يستريح الإنسان من وخز الضمير أثناء الخطية فكل البراهين العقلية تؤكد وجود إله، ولكن الإنسان الذي يعيش حياة الشر يخدع قلبه فيقول: أنه لا يوجد إله، من أجل ذلك يُكمل المزمور قائلًا: " فَسَدُوا وَرَجِسُوا بِأَفْعَالِهِمْ. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا ".

لذلك فالحياة المسيحية تبدأ دائمًا بالدعوة للتوبة، وحياة التوبة ستنتهي حتمًا بالإحساس بالله الذي قال عنه أُوغسطينوس: {كنتَ فيَّ فكيف خرجتُ أبحثُ عنك خارجًا عني، أنت كنتَ معي، ولكن لشقاوتي لم أكن أنا معك} (حياة الصلاة ص 117). فالله موجود، والذي يقول عكس ذلك إنما يقول ذلك بخداع من قلبه المُحب للخطيَّة: " لأن القلب نجيس وأخدع من كل شئ " (إر 17 : 9) (156).

 

 4- مزمور (18) أنشده داود النبي عندما أراحه الله من جميع أعدائه وتم تسجيله أولًا في (2صم 22)، وعندما أنشده داود ثانية لاستخدامه في العبادة في الهيكل أجرى عليه بعض التعديلات الطفيفة بما يتناسب مـع الموسيقى المصاحبة له، وهو ما ظهر في المزمور (18). ويقول "القمص تادرس يعقوب": " هذا المزمور الذي يطابق (2صم 22) هو مزمور شكر ملوكي، ليس من أجل انتصار عسكري ناله المُرَتِّل مرة واحدة، وإنما من أجل كم هائل من تدخلات الله المملؤة رأفات... قصيدة انتصار سجلها داود في أواخر حياته بعد أن استراح من جميع أعدائه وعلى رأسهم شاول... عند كتابة هذا المزمور كان قد مرَّ على موت شاول زمن طويل، ربما ثلاثون عامًا، ومع هذا يتحدث داود عن هذه الواقعة كأنها أمر حديث... هذا المزمور ليس فقط يمثل قطعة رئيسية في ليتورجية الهيكل الخاصة بالاحتفالات الملوكية وإنما أيضًا يقدم فرصة جيدة للتعرف على إحدى القصائد الأصلية الشهيرة لداود الملك... مع أنها كُـتبت كأغنية شُكر شخصية، لكن سرعان ما صارت في ملكية الجماعة تستخدمها في الصلاة والعبادة" (157).

 وقد سبق الحديث عن هذا الموضوع فيُرجى الرجوع إلى مدارس النقد جـ 9 س 1217.

 

 5ـ عن تكرار (مز 40 : 13-17) مع مزمور (70) ومشاركة مزمور (69) نفس الروح، يُعلق " لزلي مكاو" قائلًا: " هذه الأعداد الخمسة هيَ القسم الختامي لمزمور (40) الأعداد (13 - 17) التي أُخذت لاستعمال منفصل في خدمات الهيكل لها علاقة ومرتبطة بالتقدمة... لقد تغيَّرت بعض الكلمات هنا وهناك واسم الله يهوه قد تغيَّر إلى الوهيم. والقطعة قد وُضعت في سفر المزامير عند هذه النقطة من المحتمل مثل ملاحظة تابعة لمزمور (69) والذي يوجد معه عدد من نقاط التوفيق. كلاهما يبدأ بلهجة إلحاح وكلاهما يطلبان دينونة لأعداء البر (قابل 70 : 2، 3 مع 69 : 23 - 27)، وكلاهما يستجيران بالله على أساس الضرورة الشخصية (70 : 5 القسم الأول و 69 : 29 القسم الأول). وأيضًا فإن المزمور الذي أُخذ منه هذا القسم سابقًا مزمور (40) فهو مشترك كثيرًا مع مزمور (69) فكلاهما يشيران إلى الظلام والحمأة وإلى عمل النجاة الإلهيَّة، والفرق هو أن في هذه الحالة السابقة فإن اختبار النجاة قد حدث حتى أن الفم الناشف (69 : 3) قد امتلأ بترنيمة جديدة (40 : 3 وقابل 69 : 3)" (158).

وعن تكرار (مز 57 : 7 – 11) و (مز 60 : 5 – 12) مع (مز 108 : 1 – 13) يُعلق " لزلي مكاو" على المزمور (108) قائلًا: " يتألف هذا المزمور من جزئين من مزمورين أقدم منه، أي (مز 57 : 7-11، مز 60 : 5-12) ولهذا يحمل عنوان " مزمور لداود "، والظاهر أن الجزئين قد ربطا معًا حتى يستخدم هذا المزمور (108) في عبادة الهيكل، والمفترض أن يكون ذلك بعد العودة من السبي. وللمزمورين الأصليين صلة بالاختبارات الكئيبة في حياة داود، لكن الذي جمعهما معًا إنما اختار الأجزاء التي تعبر عن الرجاء والثقة والإيمان في الرب. وتوجد بعض الاختلافات الطفيفة في النص ولكن ليس لأي منها أهمية، والإشارة إلى أدوم في عددي (9، 10) ملائمة وصائبة بالنسبة لمساعدة الأدوميين لنبوخذ نصر (قارن عوبديا 7 - 12)" (159).

 

 6ــ ما جاء في (1أي 16 : 8 - 36) وتكرر في (مز 105 : 1 - 15)، و (مز 96 : 1-13) يمثل صلاة لداود النبي عندما أصعد تابوت العهد، ووضعه في خيمته الجديدة بأورشليم: " حِينَئِذٍ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَوَّلًا جَعَلَ دَاوُدُ يَحْمَدُ الرَّبَّ بِيَدِ آسَافَ وَإِخْوَتِهِ" (1أي 16 : 7).

 

 7ــ تكرار النص لا يسُقط عنه الوحي والعصمة، وإن كان "أحمد ديدات" يعتبر أن هذه التكرارات هيَ سرقات أدبية تُسقط عنها مفهوم الوحي والعصمة، فهل له أن يُفسر لنا التكرارات العديدة التي وردت في القرآن؟!، فقصة نوح تكررت في (11) سورة، وقصة إبراهيم في (9) سور، وقصة لوط في (8) سور... إلخ (يُرجى الرجوع إلى مدارس النقد جـ 10 س 1359).

 

 8 - التشكيك في نسبة مزموري (14)، (53) لداود لأنه جاء فيهما ذكر العودة من السبي سيتم إيضاح الأمر في إجابة س 1661.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

 (149) مراجعة وتدقيق إسماعيل الكردي - اليهودية بعد عزرا وكيف أُقرت ص 39.

 (150) المزامير - دراسة وشرح وتحليل جـ 1 ص 99.

(151) سفر المزامير - قبطي عربي جـ 1 ص 20.

(152) الكتاب المقدَّس - الطبعة اليسوعية - دار الشرق - بيروت ص 1107.

 (153) تفسير المزامير جـ 2 ص 229.

(154) مركز المطبوعات المسيحية - تفسير الكتاب المقدَّس جـ 3 ص 165.

 (155) التفسير التطبيقي ص 1191.

(156) المزامير (41 - 53) ص 151، 152.

(157) تفسير المزامير جـ 2 ص 279.

(158) مركز المطبوعات المسيحية - تفسير الكتاب المقدَّس جـ 3 ص 193.

 (159) مركز المطبوعات المسيحية - تفسير الكتاب المقدَّس جـ 3 ص 264.


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/1660.html

تقصير الرابط:
tak.la/fp27799