الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته و الجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل ان | اكتب لنا رأيك - أضف موقعاً - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت و بطاقات تهنئة مسيحية و قبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة و أجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات و المواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب النقد الكتابي: مدارس النقد والتشكيك والرد عليها (العهد القديم من الكتاب المقدس) - أ. حلمي القمص يعقوب

 1638- هل مسيح الرب (مز 2 : 2) هو داود النبي؟ وهل مسح الملوك مقتبس من الحضارة المصرية القديمة؟.. وهل قول المزمور أن الرب يضحك (مز 2 : 4) مقتبس من الحضارة البابلية؟

 

 يقول "المستشار محمد سعيد العشماوي": " لفظ مسيح ورد عدة مرات، وهو يعني داود لأن صموئيل النبي مسحه بالدهن حتى يكون ملكًا. وهو أسلوب مصري قديم حيث كان كل ملك لا بد أن يُمسح بزيت الزيتون من الكاهن الأعظم، إشارة إلى أنه بالمسح صار مسيح الله واكتسب صفات روحية خاصة" (81). وجاء في نصوص شمرا عن الإلهة الأم الكبرى: "عانات يترجرج باطنها بالضحك" فقال "عاطف عبد الغني" أن هذا انعكس على قول المُرنّم: " اَلسَّاكِنُ فِي السَّمَاوَاتِ يَضْحَكُ" (مز 2 : 4) (راجع ناجح المعموري - أقنعة التوراة ص 80 - 83، وشفيق مقار - الجنس في التوراة ص 211).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 ج : 1- قال المزمور: " قَامَ مُلُوكُ الأَرْضِ وَتَآمَرَ الرُّؤَسَاءُ مَعًا عَلَى الرَّبِّ وَعَلَى مَسِيحِهِ" (مز 2 : 2)، وإن كان المسح بالزيت أو بالدهن عادة قديمة عُرفت في الحضارات المصرية والبابلية، إلاَّ أنها ظهرت أيضًا في إسرائيل في وقت مبكر، فعندما هرب يعقوب من عيسو، وهو في طريقه إلى خاله لاَبَانَ بات ليلته وحلم بالسلم الصاعد إلى السماء، وعندما استيقظ: " قَالَ: حَقًّا إِنَّ الرَّبَّ فِي هذَا الْمَكَانِ.. مَا أَرْهَبَ هذَا الْمَكَانَ! مَا هذَا إِلاَّ بَيْتُ اللهِ وَهذَا بَابُ السَّمَاءِ. وَبَكَّرَ يَعْقُوبُ فِي الصَّبَاحِ وَأَخَذَ الْحَجَرَ الَّذِي وَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ وَأَقَامَهُ عَمُودًا وَصَبَّ زَيْتًا عَلَى رَأْسِهِ" (تك 28 : 16 - 18).

 وشاع استخدام الزيت أو الدهن للمسح في بني إسرائيل، فكانوا يمسحون الملوك والكهنة والأنبياء، فعندما اختار الله شاول مسحه صموئيل إذ صبَّ الدهن على رأسه وقبَّله (1صم 10 : 1) فُدعيَ مسيح الــرب، وقــال له صموئيل: " إِيَّايَ أَرْسَلَ الرَّبُّ لِمَسْحِكَ مَلِكًا عَلَى شَعْبِهِ إِسْرَائِيلَ" (1صم 15 : 1) فدُعيَ شاول مسيح الرب، هكذا دعاه داود عندما حرضه رجاله على قتله فقال: " حَاشَا لِي مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ أَنْ أَعْمَلَ هذَا الأَمْرَ بِسَيِّدِي، بِمَسِيحِ الرَّبِّ، فَأَمُدَّ يَدِي إِلَيْهِ، لأَنَّهُ مَسِيحُ الرَّبِّ هُوَ" (1صم 24 : 6).. " فَمَنِ الَّذِي يَمُدُّ يَدَهُ إِلَى مَسِيحِ الرَّبِّ وَيَتَبَرَّأُ" (1صم 26 : 9). إذًا لم يقتصر لقب " مَسِيحُ الرَّبِّ" على داود فقط، بل دُعي شاول ملك ممسوح بأنه مسيح الرب، ومن يقاومه فكأنه يقاوم الرب. بل أن "كورش" الملك الوثني الذي لم يُمسح بالدهن المقدَّس، دعاه الله بمسيح الرب، لأنه اختاره وأقامه لتنفيذ إرادته الصالحة تجاه شعبه: "هكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ لِمَسِيحِهِ، لِكُورَشَ الَّذِي أَمْسَكْتُ بِيَمِينِهِ.." (إش 45 : 1).

 

 2ــ عرف بنو إسرائيل الإله الحقيقي ساكن السموات والمالئ كل مكان، خالق كل شيء، ومدبر كل شيء، وضابط كل شيء، غير المحدود وغير المتناهي، بينما اعتقدت الأمم الوثنية بآلهة هيَ من صنع الخيال، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. مثل الإلهة "عانات" التي تمثل المياه العذبة وزوجها الإله "أبسو" الذي يمثل المياه المالحة واعتقدوا أن المياه أزلية، مع أنه لا يوجد كائن قط أزلي غير الله وحده، وتحكي الأسطورة عن ذبح الإله "أبسو" بيد الإله "أيَّا" الحكيـم، ثـم قتـل "عانات" (تيامات) بيد الإله "مردوخ" الذي صنع من جسدها الكون كله.. إلخ. وصنع الإنسان آلهة عديدة قال عنها المُرنّم: " أَصْنَامُهُمْ فِضَّةٌ وَذَهَبٌ، عَمَلُ أَيْدِي النَّاسِ. لَهَا أَفْوَاهٌ وَلاَ تَتَكَلَّمُ. لَهَا أَعْيُنٌ وَلاَ تُبْصِرُ. لَهَا آذَانٌ وَلاَ تَسْمَعُ. لَهَا مَنَاخِرُ وَلاَ تَشُمُّ. لَهَا أَيْدٍ وَلاَ تَلْمِسُ. لَهَا أَرْجُلٌ وَلاَ تَمْشِي، وَلاَ تَنْطِقُ بِحَنَاجِرِهَا. مِثْلَهَا يَكُونُ صَانِعُوهَا، بَلْ كُلُّ مَنْ يَتَّكِلُ عَلَيْهَا" (مز 115 : 4-8).. وهل مجرد تشابه عبارة في المزمور مع جملة من هذه الأسطورة الطويلة يعني أن المزمور أُقتبس من الأسطورة؟.. ثم أن هناك فرقًا شاسعًا بين مفهوم الضحك في كليهما، فالله يضحك ويستهزئ بالأشرار أي أنه يبطل مشوراتهم وخططهم التي حبكوها حول غيرهم، بينما عانات هيَ أسطورة من وحي الخيال الجامح ولا وجود لها على أرض الواقع، فالقول بأن باطنها يترجرج بالضحك هو وهم وخيال، ولنا عودة لمفهوم الضحك عند الله في السؤال التالي.

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

(81) الأصول المصرية لليهودية ص 205.

إرسل هذه الصفحة لصديق

بطريركية الأقباط الأرثوذكس - موقع القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية - الصفحة الأولى من موقع الأنبا تكلاهيمانوتكتاب مدارس النقد والتشكيك والرد عليها في االعهد القديم من الكتاب المقدس

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت الحبشي القس: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية - مصر / URL: https://st-takla.org / اتصل بنا على:

https://st-takla.org/books/helmy-elkommos/biblical-criticism/1638.html