St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   27-Sefr-Asheia
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

إشعياء 34 - تفسير سفر أشعياء

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب أشعيا:
تفسير سفر إشعياء: مقدمة سفر إشعياء | إشعياء 1 | إشعياء 2 | إشعياء 3 | إشعياء 4 | إشعياء 5 | إشعياء 6 | إشعياء 7 | إشعياء 8 | إشعياء 9 | إشعياء 10 | إشعياء 11 | إشعياء 12 | إشعياء 13 | إشعياء 14 | إشعياء 15 | إشعياء 16 | إشعياء 17 | إشعياء 18 | إشعياء 19 | إشعياء 20 | إشعياء 21 | إشعياء 22 | إشعياء 23 | إشعياء 24 | إشعياء 25 | إشعياء 26 | إشعياء 27 | إشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | ملخص عام

نص سفر إشعياء: إشعياء 1 | إشعياء 2 | إشعياء 3 | إشعياء 4 | إشعياء 5 | إشعياء 6 | إشعياء 7 | إشعياء 8 | إشعياء 9 | إشعياء 10 | إشعياء 11 | إشعياء 12 | إشعياء 13 | إشعياء 14 | إشعياء 15 | إشعياء 16 | إشعياء 17 | إشعياء 18 | إشعياء 19 | إشعياء 20 | إشعياء 21 | إشعياء 22 | إشعياء 23 | إشعياء 24 | إشعياء 25 | إشعياء 26 | إشعياء 27 | إشعياء 28 | إشعياء 29 | إشعياء 30 | إشعياء 31 | إشعياء 32 | إشعياء 33 | إشعياء 34 | إشعياء 35 | إشعياء 36 | إشعياء 37 | إشعياء 38 | إشعياء 39 | إشعياء 40 | إشعياء 41 | إشعياء 42 | إشعياء 43 | إشعياء 44 | إشعياء 45 | إشعياء 46 | إشعياء 47 | إشعياء 48 | إشعياء 49 | إشعياء 50 | إشعياء 51 | إشعياء 52 | إشعياء 53 | إشعياء 54 | إشعياء 55 | إشعياء 56 | إشعياء 57 | إشعياء 58 | إشعياء 59 | إشعياء 60 | إشعياء 61 | إشعياء 62 | إشعياء 63 | إشعياء 64 | إشعياء 65 | إشعياء 66 | إشعياء كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

من الإصحاح (13) حتى (33) نبوءات مضمونها أحكام الله على الأمم أي أعداء شعب الله. ونبوات على اليهود ومواعيده لهم (أي الكنيسة أيضًا).

والإصحاحان (335) هما نبوة واحدة وخاتمة النبوءات المذكورة. وصف النبي في الإصحاح 34 سخط الرب على كل الأمم ولا سيما أدوم فهم كانوا ينهبون ويسلبون من يهوذا في محنتهم حينما يهاجمهم عدو بالاتفاق مع هذا العدو.

أما الإصحاح (35) ففيه وصف للبركات التي سيمنحها الله لشعبه بعد انتقامه من أعدائه. إذًا فإصحاح (34) هو تحويل بلاد مثمرة إلى قفر، وإصحاح (35) هو تحويل قفر لبلاد مثمرة. وأدوم تشير للشيطان للأسباب الآتية:

1-  عداوة تقليدية بين يعقوب وعيسو من البطن.

2-  أدوم يعنى دموي وهذه طبيعة إبليس والشيطان كان قتالًا للناس منذ البدء.

3-  شمتوا في بلية شعب الله على يد بابل أو أشور.

4-  ساعدوا أعداء يهوذا ضد يهوذا.

5-  باعوا الهاربين من شعب يهوذا كعبيد. وإبليس استعبد البشر.

6-  جاءوا بأغنامهم ترعى في يهوذا بعدما صارت يهوذا خراب.

وكل نفس مقاومة لله يستعبدها إبليس فتصير خرابًا ومأوى للأفكار الدنسة والعواطف المنحرفة، تلهو بها الخطايا وتلعب بها الشياطين.

 

آية (1) اقتربوا آيها الأمم لتسمعوا وايها الشعوب أصغوا لتسمع الأرض وملؤها المسكونة وكل نتائجها.

واضح أن الكلام الآتي له أهمية خاصة.

 

آية (2) لأن للرب سخطا على كل الأمم وحموا على كل جيشهم قد حرمهم دفعهم إلى الذبح.

لأن هذه النبوة هي ختام النبوات فهو يكلم. كل الأمم. والأمم هنا هم كل المقاومين لشعب الله لأن الرب لا يسر بسفك دماء شعبه. وقد تعني الأمم الشياطين. ومن تبعهم وانقاد لخداعاتهم رافضًا الله ومسيحه (رؤ20: 10، 15 + 19: 20). حرمهم = هو تعبير كتابى يعنى أن الله قرر أنهم يموتوا كلهم ويهلكوا.

 

آية (3) فقتلاهم تطرح وجيفهم تصعد نتانتها وتسيل الجبال بدمائهم.

القتلى كثيرين وقد تشير للمعركة الأخيرة (حز38، 39).

 

آية (4) ويفنى كل جند السماوات وتلتف السماوات كدرج وكل جندها ينتثر كانتثار الورق من الكرمة والسقاط من التينة.

جند السموات = أي الشياطين. إذًا أدوم كانت رمزًا للشياطين. تلتف كدرج = الرب بسط السموات. ولكن في نهاية الأيام ستزول السماء الأولى ليكون هناك سماء جديدة  (رؤ 21:1). وهناك تأمل فالدرج هو الكتاب القديم، وهذا كان يتكون من قطعة طويلة جدًاً من الورق ملتفة على بعضها على هيئة (رول) وإرادة الله معلنة في الكتاب المقدس ولكن عقول الأشرار كأنها منغلقة عن معرفة إرادة الله كالكتاب الملتف كدرج فلا يمكن قراءته.

 

آية (5)  لأنه قد روي في السماوات سيفي هوذا على أدوم ينزل وعلى شعب حرمته للدينونة.

قد روى في السموات سيفي = السيف سيف الله والقضاء صدر في السموات أن شعب أدوم سيهلك.

 

آية (6)   للرب سيف قد امتلأ دما اطلي بشحم بدم خراف وتيوس بشحم كلى كباش لان للرب ذبيحة في بصرة وذبحا عظيما في ارض أدوم.

امتلأ دمًا = إشارة لذبح عظيم في الدينونة. أطلى بشحم = كانوا يدهنون السيوف بالشحم قبل المعركة حتى لا يلتصق بها الدم. والمعنى أن السيف أو حامل السيف مستعد للمعركة والقتل. ولكنه شحم رمزي فهو من كلى خراف وتيوس = إشارة للأدوميين. بصرة = مدينة في أدوم ومن أعظم مدنها.

 

آية (7) ويسقط البقر الوحشي معها والعجول مع الثيران وتروى أرضهم من الدم وترابهم من الشحم يسمن.

شبه الأدوميون هنا بالبقر الوحشي. ومن المعروف أن الجثث غير المدفونة تخصب الأرض. ونلاحظ أن هؤلاء أحبوا الأرض فاختلط دمهم بالأرض.

 

آية (8) لأن للرب يوم انتقام سنة جزاء من أجل دعوى صهيون.

الرب يؤخر قصاص أعدائه لغايات.

1-  يعطيهم فرصة للتوبة.

2-  يؤدب شعبه ولكن قد عين يومًا للانتقام.

 

آية (9-12) وتتحول أنهارها زفتا وترابها كبريتا وتصير أرضها زفتا مشتعلا. ليلا ونهارا لا تنطفئ إلى الأبد يصعد دخانها من دور إلى دور تخرب إلى ابد الآبدين لا يكون من يجتاز فيها. ويرثها القوق والقنفذ والكركي والغراب يسكنان فيها ويمد عليها خيط الخراب ومطمار الخلاء. أشرافها ليس هناك. من يدعونه للملك وكل رؤسائها يكونون عدمًا.

إشارة للخراب الدائم التام كما حدث في سدوم وعمورة. وهنا إشارة لأتون النار المتقد أو بحيرة النار المتقدة (رؤ 20:10) وللآن فمكان أدوم خراب وأمتد لها خيط خراب بدل خيط البناء. والقوق والقنفذ... إلخ يعيشون في الخرائب. ولكن قوله إلى الأبد يصعد دخانها = فيه إشارة للهلاك الأبدي وليس لخراب أدوم، فيه إشارة لهلاك إبليس في البحيرة المتقدة بنار. هذه الآيات تشير للدينونة الأبدية فلقد تحول الكلام بدلا من أن يكون عقوبة أدوم إلى عقوبة الشيطان الأبدية التي كانت أدوم رمزا لها.

 

آيات (13: 15) ويطلع في قصورها الشوك القريص والعوسج في حصونها فتكون مسكنا للذئاب ودارا لبنات النعام. وتلاقي وحوش القفر بنات اوى ومعز الوحش يدعو صاحبه هناك يستقر الليل ويجد لنفسه محلا. هناك تحجر النكازة وتبيض وتفرخ وتربي تحت ظلها وهناك تجتمع الشواهين بعضها ببعض.

لاحظ أن كل من هناك وحوش. ويستقر الليل = كناية عن الحزن والخوف. والنكازة = حيَّة خبيثة ومن أخبث أنواع الحيات وتشير لسكنى الأرواح الشريرة القاتلة في النفوس المقاومة لله. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). الشواهين = طيور جارحة تسبب رعبًا. وهذه صورة الخراب الكامل لمملكة الشيطان هذا الذي كان يظن أنه في حماية، فعقاب الشيطان كان مرتبطا بخلاص الإنسان، وكان الشيطان لا يتصور أن هناك حل لمشكلة موت الإنسان.

 

الآيات (16، 17) فتشوا في سفر الرب واقرءوا واحدة من هذه لا تفقد لا يغادر شيء صاحبه لأن فمه هو قد أمر وروحه هو جمعها. وهو قد القي لها قرعة ويده قسمتها لها بالخيط إلى الأبد ترثها إلى دور فدور تسكن فيها.

النبوءات - جميعها لن تسقط، النبوات عن أدوم وعن أعداء الله عمومًا (حدث هذا على يد نبوخذ نصر وسيحدث في اليوم الأخير) وقرعة هذه الحيوانات الشريرة (الشياطين) في هذا المكان المرعب.

 

ملحوظة:- الله ليس ضد شعب أدوم كبشر، لكن هذا الإصحاح يتكلم عن يوم الدينونة حين يُدان إبليس في البحيرة المتقدة بالنار ويرمز لإبليس هنا بشعب أدوم الوثنى الذي يضطهد شعب الله ويعاديه كما إضطهد الشيطان البشر. (آية 8 في هذا الإصحاح).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إشعياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66

 

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/27-Sefr-Asheia/Tafseer-Sefr-Ash3eia2__01-Chapter-34.html