St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   27-Sefr-El-Ro2ya
 

شرح الكتاب المقدس - العهد الجديد - القس أنطونيوس فكري

الرؤيا 5 - تفسير سفر الرؤيا

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب سفر رويا يوحنا الإنجيلي:
تفسير سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي: مقدمة سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي | الرؤيا 1 | الرؤيا 2 | الرؤيا 3 | تعليق على رسائل الكنائس السبع | الرؤيا 4 | الرؤيا 5 | الرؤيا 6 | الرؤيا 7 | الرؤيا 8 | الرؤيا 9 | الرؤيا 10 | الرؤيا 11 | الرؤيا 12 | الرؤيا 13 | الرؤيا 14 | الرؤيا 15 | الرؤيا 16 | الرؤيا 17 | الرؤيا 18 | الرؤيا 19 | الرؤيا 20 | الرؤيا 21 | الرؤيا 22 | تسلسل الأحداث في سفر الرؤيا | ملخص عام

نص سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي: الرؤيا 1 | الرؤيا 2 | الرؤيا 3 | الرؤيا 4 | الرؤيا 5 | الرؤيا 6 | الرؤيا 7 | الرؤيا 8 | الرؤيا 9 | الرؤيا 10 | الرؤيا 11 | الرؤيا 12 | الرؤيا 13 | الرؤيا 14 | الرؤيا 15 | الرؤيا 16 | الرؤيا 17 | الرؤيا 18 | الرؤيا 19 | الرؤيا 20 | الرؤيا 21 | الرؤيا 22 | الرؤيا كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آيات 1-5 "ورأيت على يمين الجالس على العرش سفرًا مكتوبا من داخل ومن وراء مختوما بسبعة ختوم. ورأيت ملاكا قويا ينادي بصوت عظيم من هو مستحق أن يفتح السفر ويفك ختومه. فلم يستطع أحد في السماء ولا على الأرض ولا تحت الأرض أن يفتح السفر ولا أن ينظر إليه. فصرت أنا ابكي كثيرا لأنه لم يوجد أحد مستحقا أن يفتح السفر ويقراه ولا أن ينظر إليه. فقال لي واحد من الشيوخ لا تبك هوذا قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا أصل داود ليفتح السفر ويفك ختومه السبعة".

إصحاح (5) هو تكملة للرؤيا التي رآها يوحنا في إصحاح (4). وفي إصحاح (4) رأى العرش والجالس عليه. وهنا يرى سفرا مختوما بسبعة ختوم على يمين الجالس على العرش. ورقم 7 هو رقم الكمال. إذًا فسبعة ختوم يشير لكمال الغموض ولكن وجوده عن يمين العظمة الإلهية يدل على منتهى اهتمام الله به، وبالمكتوب فيه. فما هو هذا السفر؟ * قيل أنه الكتاب المقدس بعهديه. وتشير الكتابة من الداخل للعهد الجديد والكتابة من الخارج (أو من وراء) للعهد القديم.

ومعنى الداخل والوراء نفهمه إذا فهمنا أن الكتب في عصر يوحنا كانت عبارة عن ورقة طويلة ملفوفة فيصير من الداخل هو وجه الكتاب. ومن وراء هو خلف الكتاب. ويمكن تعريف الكتاب المقدس بأنه مقاصد الله نحو الناس، ويشمل معاملات الله مع البشر في الماضي والحاضر والمستقبل.

*ولكن يمكن القول بصفة عامة أن هذا السفر المختوم يشمل كل مقاصد الله في معاملاته مع البشر في الماضي والحاضر والمستقبل . ويكون قوله مِنْ وَرَاءٍ= الأحداث الماضية. وقوله مِنْ دَاخِل = الأحداث المستقبلة وهو سفر مختوم= فنحن لا نعرف شيئا عن المستقبل، وحتى الماضي فنحن نعرف فقط ما وصلنا نحن من أخبار لكننا لا نعرف كل شيء، ولا لماذا حدث ما حدث. ولكن من محبة الله أن مقاصده ومعاملاته مع البشر هي عن يمين الله، أي:

1. محل اهتمامه.

2. أنه يدبرها بمنتهى القدرة والقوة فاليمين رمز للقوة. وهذا ما يطمئن أولاد الله أن مصائرهم في يد الله القوية. أتى لأحد المؤمنين عرافة تخبره بأنها قادرة أن تعرف المستقبل وتخبره به. فكان رده عليها، أنه أخرج الكتاب المقدس وأشار إلى الآيات التالية:-

(أف 1:2-3) "وأنتم إذ كنتم أمواتًا بالذنوب..." وقال لها هذا ماضِيَّ.

(أف 4:2-6)"... أحيانا مع المسيح" وقال لها هذا حاضري.

(أف 7:2) "ليظهر في الدهور الآتية غنى نعمته" وقال لها هذا مستقبلي.

وللأسف ما زال هناك من يذهب لقراءة الكف أو خلافه ليعرف المستقبل ونقول لهؤلاء أن هذا إهانة لمحبة الله، لماذا تريد أن تطمئن على المستقبل، والمستقبل مكتوب ومحفوظ في يمين الله، والله في محبته يدبره بكل قدرة وقوة، وبكل الاهتمام والحب.

مختوما بسبعة ختوم = كانت العادة أن يختموا السفر (الدَرْج) بأختام من الشمع الأحمر ضمانا لسريتها. والمعنى هنا يشير لغموضها، ولا أحد لا في السماء ولا على الأرض ولا تحت الأرض قادر أن يفك الختوم ويفتح السفر. فلا أحد:-

1. يعرف المستقبل إلا الله وحده.

2. نرى أنه حين يفك المسيح أحد الختوم يحدث كذا وكذا (إصحاح 6).

إذاً فك الختوم معناه السيطرة على الأحداث. ومعنى الرؤيا أنه لا أحد له سيطرة على الأحداث إلا الله القدير وحده. فحين يسمح الله وبقرار منه يُفتح الختم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

السفر كرمز للكتاب المقدس

من خلال الكتاب المقدس نستطيع أن نتعرف على محبة الله التي تحكم ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا، ولكن للأسف فكثيرون لهم الكتاب المقدس ككتاب مختوم (أش 9:29-11) لا يستطيعون فهم غرض الله ومحبته من نحوهم وقدرته على السيطرة على الأحداث حينما يقرأونه. فلنقرأ بروح الصلاة قائلين... "يا روح الله الذي أوحيت بهذا الكلام المقدس افتح ذهني لأفهم كلماتك المحيية" والروح القدس يعطينا فهما للكتاب، بل يعطي أن تنفتح عيوننا فنرى ما أعده الله في المستقبل لنا في السماء (1 كو10،9:2). ولكن كون أن الكتاب مختوم فهذا يجعلنا أيضًا أن نتعلم التواضع ونعرف أننا غير قادرين على فهم نبوات كثيرة، ويجعلنا غير قادرين على تحديد أيام بذاتها (كيوم المجيء الثاني) ومعاني أحداث بذاتها.

وَرَأَيْتُ مَلاَكًا.. يُنَادِي.. مَنْ هُوَ مُسْتَحِق أَنْ يَفْتَحَ السِّفْرَ = هنا نرى محبة الملائكة واهتمامهم بالبشر، هم يريدون أن يطمئنوا ويعرفوا المجد المعد للبشر، والأحداث الرهيبة التي ستحدث لهم وكيف سينجوا البشر، أو هل سيثبتوا على الإيمان مع كل هذه الآلام والاضطهادات. الملاك يعلم أن هذا السفر خاص بالبشر، وهو كملاك لا ينتظر مجدا أعظم مما هو فيه، ولا هو خائف من المستقبل المكتوب. ولكنه بروح الحب نجده مهتما بما يحدث للبشر. بل نرى في تسبحة الملائكة والأربعة والعشرون قسيسا (10،9:5) أنهم يتكلمون بلسان البشر. فالمسيح لم يُذبح من أجلهم ولم يشتريهم بدمه ولا جعلهم يملكون على الأرض ولم يجعلهم ملوكا وكهنة. ولكن لهم مشاعر كلها حب تجاه البشر. وفي (آية 5) نجد أحد القساوسة مهتم ببكاء يوحنا إعلانا عن محبته للبشر واهتمامه بهم. وكل هذا فيه رد على الإخوة البروتستانت الذين ينكرون الشفاعة، فنحن نرى هنا شفاعة الملائكة. فالشفاعة أساسا هي محبة فكيف ينكرون أن تكون المخلوقات السمائية أو القديسين في السماء لهم محبة وتكون لنا محبة متبادلة معهم.

من هو مستحق أن يفتح السفر = إعلانا عن خطورة ورهبة وعظمة المكتوب، هذا بالإضافة أن فتح السفر وفك ختومه = هذا يعني بدء الأحداث والسيطرة عليها.

فلم يستطع أحد في السماء.. = لم يوجد أحد مستحقا أن يفعل هذا. والسمائيين حقا يحبون البشر ويصلون عنا، لكنهم بلا معرفة أو تحكم في المستقبل.

يفتح السفر ويقرأه = فالسفر لا يمكن قراءته إن لم تفك الختوم. ولم يوجد من هو قادر على معرفة الأحداث المكتوبة ولا أن يحدد متى تحدث ولا أمكن لأحد السيطرة عليها.

تحت الأرض = هذا تعبير كتابي يدل على انحطاط الشيطان وانحداره "لكنك انحدرت إلى الهاوية إلى أسافل الجب" (أش15:14) إلا أنه في العهد القديم كانت كل النفوس بعد مفارقتها الجسد تذهب للهاوية. وبعد الصليب فك المسيح أسر النفوس البارة وأخذها معه للفردوس.

لا في السماء ولا على الأرض ولا تحت الأرض = مشكلة يوحنا أنه حصر تفكيره في المخلوقات ليحلوا له المشكلة، هو نظر للمخلوقات دون الخالق.

فصرت أنا أبكي كثيرًا = فهو مكلف بالكتابة لكنه لا يستطيع فالسفر مختوم + هو شعر بأن هناك أحداث مخيفة ستمر على الكنيسة في المستقبل، إذ أن المسيح قال له " فأريك ما لا بُد أن يصير بعد هذا" (رؤ1:4) فهو يشعر أن المسيح يريد أن يطلعه على شيء، ولم يجد أحد قادرا على حل المشكلة. وهو يعرف أن أحداثا جسامًا ستحدث ولكن لا أحد قادر على السيطرة على هذه الأحداث.

ولا أن ينظر إليه = أي يرى ما بالداخل إشارة للرهبة. يوحنا شعر أن المستقبل غامض مخيف، وفي محبته هو خائف على الكنيسة يريد أن يطمئن عليها ونجد أحد القسوس يوجه نظره ويعطيه نصيحة بأن لا ينظر للمخلوقات الضعيفة بل للخالق القوي ليحل له المشكلة. وكون أن المسيح يفك الختوم فهو فيه كل حاضرنا وماضينا ومستقبلنا، هو خلاصنا، بدأ هذا بالفداء وسيتممه بمكان لنا في السماء. هو الخالق وحده وهو وحده له السلطان وهو الذي قيل عنه " المذخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم" (كو3:2). وهذا درس لكل منا أنه مهما كانت المشكلة التي تقابلنا مستعصية وكأنها مغلقة بسبعة ختوم فهناك المسيح وحده، هو القادر على حلها. وهو في قوته كأسد خارج من سبط يهوذا. هو أسد في قوته وملكه وفي صراعه مع إبليس (تك9:49) أما الشيطان فشبه بالأسد ولكن ذلك لوحشيته وافتراسه (1بط8:5).

أما المسيح الخارج من سبط يهوذا فشبه بأسد رمزًا لأنه ملك. فسبط يهوذا هو سبط داود الملك. أصل داود = المسيح هو من سبط يهوذا بالجسد ولكنه أصل داود بلاهوته، أي أنه بلاهوته هو خالق داود.

 

آية 6 "ورأيت فاذا في وسط العرش والحيوانات الأربعة وفي وسط الشيوخ خروف قائم كانه مذبوح له سبعة قرون وسبع اعين هي سبعة ارواح الله المرسلة إلى كل الأرض".

 فنظرت... وإذا خروف = القسيس قال له هوذا الأسد... ونظر فوجد خروف. فهل هو أسد أم خروف؟!

1. هو أسد في قوته وملكه علينا وعلى كل الخليقة، ولكنه خروف في تقديم نفسه ذبيحة على الصليب وحمله لخطايانا. ولكنه في معركته مع الشيطان على الصليب كان أيضًا قويا كأسد ، وهكذا تنبأ عنه أبونا يعقوب أنه ربض على الصليب كأسد (تك49: 9).

2. الذي يتحكم في الأحداث ويفتح الختوم أي يسيطر على الأحداث هو قوي جدًا كأسد. وهو أحبنا حتى سفك الدم لأجلنا كخروف. فلماذا الخوف فالأحداث التي ستجري في المستقبل هي في يد من أحبنا حتى الدم كخروف وهو قوي جدًا كأسد. أي هو ليس ضعيفا في حبه لنا بل قادر كأسد أن يحمينا وكخروف يغفر لنا.

3. كان في صراعه ضد الخطية والموت كأسد على الصليب وكحمل في فدائه وكان رمزا لذلك في الهيكل مذبح النحاس الذي يرمز للصليب، فالذبائح كانت تقدم على المذبح والمسيح قدم ذاته ذبيحة على الصليب. وكرمز لقوة عمل المسيح على صليبه كان للمذبح 4 قرون، والقرون علامة القوة. فهو حمل كذبيح، أسد في قوته. وأربعة قرون فالمسيح قدم نفسه ذبيحة عن كل العالم.

4. هناك من هو في حالة ضعف، حائرا أمام أعدائه الأقوياء، وهذا يحتاج للمسيح الأسد. وهناك من هو يائس من خطيته شاعرًا بثقلها فهو محتاج للمسيح الحمل.

5. هو غلب كأسد فصار له الحق أن يفتح السفر، فلقد ظهرت محبته بوضوح. ولا يوجد من يحبنا أكثر منه فنسلم له أمر فتح الختوم. فمن يفك السفر ينبغي أن يكون قد غلب. فلكي يعلن المسيح أسرار الخلاص لا بُد وأن يكون قد غلب على الصليب. ونرى في بقية السفر صراع بين قوى الشر وبين المسيح وكنيسته ولكن المسيح يخرج غالبا.

6. إشارة لقوة هذا الخروف الذبيح قيل أن له سبع قرون = ففي مجتمعات رعي الأغنام يعتبر القرن رمز للقوة، ورقم 7 هو رقم الكمال والمعنى أن المسيح في صليبه لم يكن ضعيفا بل حارب إبليس بقوة، بل بكمال القوة.

7. له سَبْعُ أَعْيُنٍ، هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ اللهِ = وحينما تحدث في إصحاح 4 عن عمل الروح القدس في الكنيسة شبه الوحي الروح القدس بسبعة مصابيح نار هي سبعة أرواح الله. والنار هي الهيئة التي حل بها الروح القدس على الكنيسة ليحرق خطاياها ويطهرها ويشعل محبتها للمسيح ويجعلها منارة ونور للعالم. ولكن هنا يقول عنه سبع أعين هي سبعة أرواح الله. فهو الروح القدس الكامل في عمله. والمسيح له الروح القدس، فالابن ثابت في الروح والروح ثابت في الابن لذلك قال له سَبْعُ أَعْيُنٍ. والسبع أعين تشير لعمل الروح القدس في أنه يعطي استنارة بها نرى السمائيات (1كو 9:2-12). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). ولكن التصوير هنا يعني أن الروح القدس الذي يكشف كل شيء حتى أعماق الله، وهو روح المسيح. وبهذا فالمسيح يعرف كل الأمور والمستقبل واضح أمامه تمامًا فيكون قراره سليما. طبعا هذا التصوير يعني أن المسيح له كامل المعرفة، وكامل الحكمة فالروح القدس هو روح الحكمة (إش 2:11) وبالتالي له الحق في فك الختوم الْمُرْسَلَةُ إِلَى كُلِّ الأَرْضِ = المسيح وعد الكنيسة قبل صعوده بأن يرسل لها الروح القدس (يو15: 26) والمقصود هنا أنه إذا كان المسيح يرسل الروح القدس للكنيسة ليعطيها إستنارة إذاً هو له الروح فيكون له كل الحكمة والمعرفة ويعرف كل شيء ويرى كل شيء ويتحكم بحكمة في كل الأمور. ولاحظ أن المسيح موجود وسط العرش فهو الله بنفسه قَائِمٌ = وتعني:

أ‌. أنه قائم من الأموات.

ب‌. قائم يشفع فينا.

ت‌. مستعدًا للعمل في فك الختوم وتدبير أحداث الكنيسة وحمايتها.

 

 كأنه مذبوح = تعني:

1. علامات آلامه وسفك دمه مازالت باقية في جسده، مازال يحمل أثار فدائه وجراحاته وهو عن يمين أبيه. فبينما كل منا في السماء يقوم بدون أي عاهة أو أثار جرح إلا أن المسيح احتفظ بأثار جراحاته.

أ‌. ليراها الأشرار ويندمون.

ب‌. ليراها المُخَلَّصون ويسبحون المسيح على فدائه الذي أتى بهم للسماء.

2. هو حيّ قائم ولكن دمه يفيض لتقديسنا وتطهيرنا كمؤمنين.

3. يُعطي في سر الإفخارستيا لغفران الخطايا (بذبيحته = كأنه مذبوح) وحياة أبدية (قائم) لمن يتناول منه. وراجع تفسير (عب 10: 20).

4. المسيح قدَّم نفسه ذبيحة حية أبدية، أي فيها فعل الموت وفعل الحياة ممتدين أبديا. ماتت حياة آدم بموت المسيح وظل هذا الفعل ممتد للآن وإلى الأبد. وقام المسيح بحياة أبدية وسيظل بهذه الحياة الأبدية للأبد. ونحن في المعمودية نتحد بموته عن حياة آدم، ونقوم معه متحدين بحياته الأبدية، وفى هذا يقول بولس الرسول "لي الحياة هي المسيح" (فى1 : 21). لذلك يقول بولس الرسول "مدفونين معه في المعمودية" (كو2 : 12). وراجع أيضًا (رو6 : 1 - 14).

5. رؤيا يوحنا هذه للخروف القائم كأنه مذبوح هي أعظم تعبير عن ذبيحة الصليب الممتدة التي نتناول منها في كل قداس. إذ بصلوات الكاهن في القداس يحول الروح القدس الخبز والخمر إلى هذه الذبيحة الحية. فالقداس هو استمرار لذبيحة الصليب الخروف القائم كأنه مذبوح.

 

آية 7 "فأتى واخذ السفر من يمين الجالس على العرش".

 أتى وأخذ السفر = المسيح بصفته:

1. قوة الله وحكمته (1 كو24:1).

2. له سبع أعين أي كمال المعرفة والحكمة.

3. هو أسد في قوته، خروف في محبته أحب البشر حتى الموت، موت الصليب.

4. به كان كل شيء (يو3:1) وبغيره لم يكن شيء مما كان.

5. هو يفتح ولا أحد يغلق، إذا له كل السلطان.

لذلك هو الذي أخذ السفر ليعلن أنه وحده في يديه تدبير المستقبل، فلماذا نضطرب على المستقبل أو أحداثه ونحن في يمينه = أي كل ما يخص أمورنا الحاضرة والمستقبلة يدبرها بيمينه القوية وبمحبته المتناهية ونحن محفوظون بعنايته فهو ضابط الكل.

 

St-Takla.org Image: The twenty four elders of the Book of Revelation - Lake Tana Monasteries, Bahir Dar - From St-Takla.org's Ethiopia visit - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, April-June 2008 صورة في موقع الأنبا تكلا: الأربعة و العشرون شيخا من سفر الرؤيا - من ألبوم صور أديرة بحيرة تانا، بحردار، الحبشة - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، من رحلة موقع الأنبا تكلا إلى إثيوبيا، إبريل - يونيو 2008

St-Takla.org Image: The twenty four elders of the Book of Revelation - Lake Tana Monasteries, Bahir Dar - From St-Takla.org's Ethiopia visit - Photograph by Michael Ghaly for St-Takla.org, April-June 2008

صورة في موقع الأنبا تكلا: الأربعة والعشرون شيخا من سفر الرؤيا - من ألبوم صور أديرة بحيرة تانا، بحردار، الحبشة - تصوير مايكل غالي لموقع الأنبا تكلاهيمانوت، من رحلة موقع الأنبا تكلا إلى إثيوبيا، إبريل - يونيو 2008

آية 8 "ولما اخذ السفر خرت الأربعة الحيوانات والأربعة والعشرون شيخا أمام الخروف ولهم كل واحد قيثارات وجامات من ذهب مملوَّة بخورا هي صلوات القديسين".

 نتعلم من السمائيين التسبيح والسجود = خرت. لماذا خر السمائيون وفرحوا ورنموا إذ أخذ المسيح السفر؟ بسبب أخبار الخلاص فهم يفرحون بأخبار خلاص البشر. وسجود السمائيين للخروف يثبت لاهوت المسيح. فالملاك رفض أن يسجد له يوحنا (رؤ 9،8:22). ونرى الأربعة والعشرون قسيسا وجاماتهم المملوءة بخورا هي صلوات القديسين وهنا سؤال للإخوة البروتستانت الذين ينكرون الشفاعة. لماذا لا تصعد صلوات القديسين لله مباشرة دون المرور على جامات القسوس؟ ألا نرى في هذه الصورة إثباتا للشفاعة. ولنتعلم من طقس كنيستنا الأرثوذكسية، فالكاهن في دورة البخور ومعه المجمرة في يده، يطوف الكنيسة ويقف أمام الأيقونات ليبخر وفي هذه الدورة يقوم الأب الكاهن بجمع صلوات الشعب مع صلوات القديسين أصحاب الأيقونات ويدخل المذبح ليقدمها أمام الله.

لذلك فلنهتم أن نقدم صلوات توبة واستدرار مراحم الله خلال دورة البخور.

على أننا يجب أن نفهم أن البخور يشير للصلوات:

1. لأنه يصعد إلى فوق.

2. رائحته زكية.

فإن صلَّى إنسان أن يبارك الله في الناس حتى أعداؤه فصلاته تصعد كالبخور إلى فوق وتكون رائحتها زكية. أما لو وقف إنسان ليصلي وطلب الانتقام من أعدائه أو وهو قلبه مملوء نجاسة لا تكون صلاته كالبخور بل هي تنزل إلى تحت وتكون غير مقبولة.

فصلاة الأشرار مكرهة للرب. ولذلك قيل عن البخور صلوات القديسين ولاحظ أفراح السمائيين في الآيات المتبقية من الإصحاح لأن الخروف أخذ السفر. فرحتهم بأن مصائرنا في يد الخروف يرعاها بمحبته العجيبة وقوته غير المحدودة. ولاحظ تسابيح السمائيين لفرحتهم بنا.

 

سؤال: هل الله لا يقبل صلواتنا بدون شفاعة القديسين؟

 1. الله يقبل صلوات كل من يلجأ إليه بالصلاة.

2. يقول القديس يعقوب "صلوا بعضكم لأجل بعض" (يع5 : 16) فلماذا نصلي لبعضنا البعض؟ أليس كافيا أن يصلي كل واحد لنفسه؟ الرد بسيط : أن الله يفرح بوجود المحبة الموجودة بيننا، لأن الله محبة ويحب أن يعمل في جو المحبة هذا. فهو قدَّم الفداء لهذا السبب. هو خلق الإنسان في وحدة، فحواء خرجت من آدم، والأولاد من كليهما أي من آدم. وكان المفترض أن يحب كل بني آدم بعضهم فهم أجزاء من آدم. ولكن بسبب الخطية ضاعت المحبة وقتل الأخ أخيه. وكان هدف من أهداف المسيح إعادة الجسد الواحد المرتبط بالمحبة (يو17 : 20 – 23). وكان هذا عن طريق جسده فكان آدم الأخير (1كو15 : 45). فالمسيح يفرح بنجاح عمل فدائه وعودة المحبة بين أعضاء الجسد الذي هو جسده. يفرح ويستجيب للصلاة، وإلا لماذا يطلب أن نصلي لبعضنا البعض؟

3. حينما نطلب من قديس في السماء أن يصلي ويتشفع عنا فنحن ننفذ هذه الآية "صلوا بعضكم لأجل بعض" (يع5 : 16). فهل لن يقبل الله صلاة هذا القديس وشفاعته لأنه ميت؟! هذا خطأ - لأن هذا القديس حي، فإلهنا إله أحياء وليس إله أموات" (مت22 : 32). كلمة شفاعة تعني أنه يصلي ويطلب عني. وصلاة السمائيين مقبولة عند الله أكثر من صلوات من على الأرض – لأن "ذبيحة الأشرار مكرهة الرب (أي صلاتهم)، وصلاة المستقيمين مرضاته" (أم15 : 8) ويقول القديس يعقوب "صلوا بعضكم لأجل بعض، لكي تشفوا، طلبة البار تقتدر في فعلها كثيراً" (يع5 : 16). فنحن على الأرض لنا خطايانا أما من هم في السماء الآن فقد كفوا عن الخطية وصارت صلواتهم مقبولة أكثر منا، هم أبر منا فصلواتهم تقتدر كثيرا في فعلها. أضف لهذا أن الله يحب أن يُكرم القديسين كما أكرموه في حياتهم على الأرض. وحينما تطلب من قديس أن يصلي ويطلب لأجلنا، يستجيب الله لصلاة هذا القديس فيعلو هذا القديس في نظرنا فنكرمه. وهذا بالضبط ما يريده الله أن يكرم هذا القديس "فإني أكرم الذين يكرمونني والذين يحتقرونني يصغرون" (1صم2 : 30). ولذلك طلب الله من أبيمالك أن يذهب لإبراهيم ليصلي إبراهيم لأجله فيحيا، وهذا ليكرم إبراهيم في عينيه (تك20 : 7). وهكذا طلب من أصحاب أيوب أن يصلي أيوب عنهم "والآن فخذوا لأنفسكم سبعة ثيران وسبعة كباش واذهبوا إلى عبدي أيوب واصعدوا محرقة لأجل أنفسكم وعبدي أيوب يصلي من أجلكم لأني أرفع وجهه لئلا أصنع معكم حسب حماقتكم لأنكم لم تقولوا في الصواب كعبدي أيوب. فذهب أليفاز التيماني وبلدد الشوحي وصوفر النعماتي وفعلوا كما قال الرب لهم ورفع الرب وجه أيوب" (أى42 : 8 ، 9). وبنفس المفهوم كان ظل بطرس يشفي المرضى، والمناديل والمآزر تؤخذ من على جسد بولس ويضعونها على المرضى فيشفوا (أع5 : 15 + أع19 : 12).

4. إلهنا يفرح بوجود هذه المحبة بيننا فهو الذي عمل الصلح بين الله وبيننا -وبين السمائيين والأرضيين- وبين الأرضيين بعضهم مع البعض. وكوَّن المسيح جسده (آدم الأخير) كأعضاء متصلة بعضها ببعض عن طريق المحبة التي يضعها فينا الروح القدس الصناع الماهر. وشبَّه الكتاب هذه المحبة التي تربط أعضاء الجسد الواحد -جسد المسيح- بالمفاصل التي تربط أعضاء الجسد الإنساني (أف4 : 16 + كو2 : 19). وحينما يرى المسيح هذه المحبة التي تربط أعضاء جسده يفرح فهو دفع دمه ثمنًا لهذا، أي لتكوين هذا الجسد الذي في وحدة والمرتبط بالمحبة. بل كان أكثر ما يفرح المسيح المحبة التي تربط السمائيين (الكنيسة المنتصرة) بالأرضيين (الكنيسة المجاهدة التي ما زالت على الأرض). وقد عبَّر عريس النشيد (المسيح) عن هذا في سفر النشيد وقال "دوائر فخذيك (مفاصل الفخذين) مثل الحلي (المحبة الغالية التي تربط الأعضاء) صنعة يدي صناع (هو الروح القدس)" (نش7 : 1). ولماذا دوائر الفخذين بالذات؟ لأنها تربط نصف الجسد السفلى الذي ما زال يسير على الأرض (الكنيسة المجاهدة على الأرض) مع (نصف الجسد العلوي الموجود في السماء أي الكنيسة المنتصرة). والمسيح رأس هذا الجسد.

5. ولاحظ مجمع القداس لترى أن الكنيسة التي على الأرض تصلي للسمائيين وأولهم العذراء مريم!! فهل العذراء مريم تحتاج لصلاتي؟! بل هي المحبة التي وضعها المسيح بفدائه، والروح القدس بعمله في الكنيسة، إذ ربط الكل برباط المحبة (أف4 : 1 ، 2). فالكنيسة المنتصرة في السماء تصلي للكنيسة المجاهدة التي على الأرض، والكنيسة المجاهدة التي على الأرض تصلي للكنيسة المنتصرة في السماء. والله يفرح ويستجيب للمحبة المتبادلة التي صنعها المسيح بصليبه. ونجد أن السماء تفرح بخاطئ واحد يتوب (لو15 : 7 ، 10) لأنه انضم للكنيسة وسيخلص. إذاً لو ارتد أحد ألن يُصَلُّوا من أجله لكي يرجع ويتوب؟!. وراجع صلوات السمائيين وتسبحاتهم وفرحهم لأجل خلاصنا. بل هم يتكلمون بلساننا ويقولون "ذبحت واشتريتنا" بينما أن المسيح صلب ومات لكي يشترينا نحن الخطاة (رؤ5 : 9 - 14).

6. يقول مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة "الله يسمح للشيطان أن يشتكي على البشر، أفلا يسمح للملائكة والقديسين في السماء أن يصلوا عن البشر".

7. بل نجد أن الله يدفع الناس لكي يصلوا بعضهم لأجل البعض : فيقول لموسى أنه سيُهلِك الشعب، ويبدأ موسى في الصلاة والشفاعة عن الشعب. والله يستجيب لشفاعة موسى (خر32 : 7 - 14). وعجيب قول الرب في استجابته بعد شفاعة موسى "فندم الرب على الشر الذي قال أنه يفعله بشعبه". وهكذا عمل مع إبراهيم في قصة هلاك سدوم وعمورة. بل يقول الله صراحة "هكذا يقول الرب قدوس إسرائيل وجابله. اسألوني عن الآتيات. من جهة بَنِيَّ ومن جهة عمل يديَّ أوصوني" (إش45 : 11). هنا نرى أن الله يطلب صراحة أن نوصيه لأجل بعضنا البعض، ببساطة لأنه يفرح بوجود المحبة بيننا ويستجيب.

8. والآن نفهم موضوع الـ24 قسيساً، فهؤلاء يرفعون قدام الله ما هو صالح وطيِّب الرائحة من صلواتنا مع شفاعتهم عنا قدام الله وهذا يُفرح الله: *صلواتنا وتسبحاتنا طيبة الرائحة. *وأيضا محبة الـ24 قسيس السمائيين التي جعلتهم يشفعون فينا نحن الأرضيين، الكنيسة المجاهدة، مقدمين لله من صلواتنا ما يفرحه مشفوعا بصلواتهم وشفاعتهم عنا.

9. قالوا أن الصليب مكون من خشبتين، رأسية وأفقية ليشيروا للمحبة التي جمعت السمائيين والأرضيين (الخشبة الرأسية). وجمعت الأرضيين مع الأرضيين (الخشبة الأفقية). وهكذا تكونت الكنيسة "جوائز بيتنا أرز، وروافدنا سرو" (نش1 : 17). وراجع التفسير في سفر النشيد.

10. بولس الرسول ذاهب ليكرز ويبشر فيتمجد اسم الله، ومع هذا يطلب من أهل كولوسي أن يصلوا من أجله ليفتح له الله بابا للتكلم فلماذا يصلون من أجله؟ (كو4 : 3). هذا لأن الله يفرح بهذه المحبة ويستجيب للصلاة. ولماذا كان يشوع والشعب ينتصرون على عماليق حين يرفع موسى يديه ويصلي وينهزمون حين ينزل يداه (خر17 : 11 - 13)؟ لأن الله يحب أن يستجيب للصلاة.

 

 

آية 9 "وهم يترنمون ترنيمة جديدة قائلين مستحق أنت أن تأخذ السفر وتفتح ختومه لأنك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وامة".

 ترنيمة جديدة = هي جديدة لأن السمائيين قبل الفداء ما كانوا يسبحون الله على هذا العمل، فما كانوا يعرفون عنه شيئًا والآن يسبحون الخروف على أنه قدم نفسه ذبيحة وعموما فالتسبيح في السماء دائمًا جديد، فكل يوم نكتشف في الله جديدا نسبحه عليه وكل يوم نقدم صلواتنا بتذوق جديد. والسمائيين لهم قيثارات أما نحن فقد يكون لنا قيثارات أو بأصواتنا وبنغمات معنوية مثل المحبة والتواضع والوداعة نسبح الله. ويقول القديس أغسطينوس إن الإنسان العتيق تسبحة عتيقة والإنسان الجديد تسبحة جديدة. فالمحبة جديدة أبدية لا تشيخ أبدًا. أما من يحيا في العالم فهو يشعر بملل. لقد صاروا في العالم يخترعون الخطايا لشعورهم بالملل، بل حتى خطاياهم هذه صارت تشعرهم بالملل. وقد يمل الإنسان من تكرار لحن بذاته باستمرار أما في السماء فسنشعر بأن التسبيح دائما جديدا فلا ملل في السماء.

 

آية 11،10 "وجعلتنا لإلهنا ملوكا وكهنة فسنملك على الأرض. ونظرت وسمعت صوت ملائكة كثيرين حول العرش والحيوانات والشيوخ وكان عددهم ربوات ربوات وألوف ألوف".

اشترانا ليجعلنا ملوكا = لا ليجعلنا عبيدا.

St-Takla.org Image: The glory of the Lamb, by David van Der Plaats (Rev. 5:13) BX.91 صورة في موقع الأنبا تكلا: مجد و عظمة الحمل، لوحة للفنان دافيد فان دير بلاتس (سفر الرؤيا 5: 13)

St-Takla.org Image: The glory of the Lamb, by David van Der Plaats (Rev. 5:13) BX.91

صورة في موقع الأنبا تكلا: مجد وعظمة الحمل، لوحة للفنان دافيد فان دير بلاتس (سفر الرؤيا 5: 13)

الوف ألوف = 1000 = 10 × 10 × 10 ورقم 10 يشير لحفظ الوصايا. وعند اليهود تكرار الرقم 3 مرات دليل كمال الشيء. لذلك رقم 1000 ومضاعفاته إشارة للسماء . ففي السماء لا خطية. فهي لا يدخلها شيء دنس (رؤ 21: 27).

 

آية 12 "قائلين بصوت عظيم مستحق هو الخروف المذبوح أن يأخذ القدرة والغنى والحكمة والقوة والكرامة والمجد والبركة".

 نرى هنا تسبحة سباعية أخذنا منها نهاية للصلاة الربانية إذ نقول "لك الملك والقوة والمجد" وختام صلاة الشكر "لك المجد والكرامة والعزة والسجود".

يأخذ القدرة = أي تنسب له القدرة إذ كان فدائه بقوة. والغنى = إذ افتقر ليغنينا. والقوة = تنسب له الآن بعد أن صار ضعيفا لنصير أقوياء . فنحن نسبحه على عمله العجيب، نسبح مع السمائيين ونعترف له بالقدرة والقوة والغنى. ونلاحظ أن التسبيح للجالس على العرش وللخروف. لماذا يقولون القدرة والقوة. ما الفرق بينهما؟ هناك من هو قوي لكنه غير قادر على استعمال قوته كأن يكون مربوطا مثلا. لكن القادر هو من يقدر على استخدام قوته.

 

آية 13، 14 "وكل خليقة مما في السماء وعلى الأرض وتحت الأرض وما على البحر كل ما فيها سمعتها قائلة للجالس على العرش وللخروف البركة والكرامة والمجد والسلطان إلى ابد الآبدين. وكانت الحيوانات الأربعة تقول آمين والشيوخ الأربعة والعشرون خروا وسجدوا للحي إلى ابد الآبدين".

من تحت الأرض هم الشياطين وهؤلاء يسبحون الخروف رغما عن أنوفهم "أنا أعرفك أنت قدوس الله" (مر 24:1).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات السفر: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/27-Sefr-El-Ro2ya/Tafseer-Sefr-Roia-Youhanna-El-Lahouty__01-Chapter-05.html