St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   31-Sefr-Hazkyal
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

حزقيال 27 - تفسير سفر حزقيال

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب حزقيال:
تفسير سفر حزقيال: مقدمة سفر حزقيال | حزقيال 1 | حزقيال 2 | حزقيال 3 | حزقيال 4 | حزقيال 5 | حزقيال 6 | حزقيال 7 | حزقيال 8 | حزقيال 9 | حزقيال 10 | حزقيال 11 | حزقيال 12 | حزقيال 13 | حزقيال 14 | حزقيال 15 | حزقيال 16 | حزقيال 17 | حزقيال 18 | حزقيال 19 | حزقيال 20 | حزقيال 21 | حزقيال 22 | حزقيال 23 | حزقيال 24 | حزقيال 25 | حزقيال 26 | حزقيال 27 | حزقيال 28 | حزقيال 29 | حزقيال 30 | حزقيال 31 | حزقيال 32 | حزقيال 33 | حزقيال 34 | حزقيال 35 | حزقيال 36 | حزقيال 37 | حزقيال 38 | حزقيال 39 | حزقيال 40 | حزقيال 41 | حزقيال 42 | حزقيال 43 | حزقيال 44 | حزقيال 45 | حزقيال 46 | حزقيال 47 | حزقيال 48 | يا ابن آدم | ملخص عام

نص سفر حزقيال: حزقيال 1 | حزقيال 2 | حزقيال 3 | حزقيال 4 | حزقيال 5 | حزقيال 6 | حزقيال 7 | حزقيال 8 | حزقيال 9 | حزقيال 10 | حزقيال 11 | حزقيال 12 | حزقيال 13 | حزقيال 14 | حزقيال 15 | حزقيال 16 | حزقيال 17 | حزقيال 18 | حزقيال 19 | حزقيال 20 | حزقيال 21 | حزقيال 22 | حزقيال 23 | حزقيال 24 | حزقيال 25 | حزقيال 26 | حزقيال 27 | حزقيال 28 | حزقيال 29 | حزقيال 30 | حزقيال 31 | حزقيال 32 | حزقيال 33 | حزقيال 34 | حزقيال 35 | حزقيال 36 | حزقيال 37 | حزقيال 38 | حزقيال 39 | حزقيال 40 | حزقيال 41 | حزقيال 42 | حزقيال 43 | حزقيال 44 | حزقيال 45 | حزقيال 46 | حزقيال 47 | حزقيال 48 | حزقيال كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تفسير لبعض الكلمات الواردة في الإصحاح 1- سنير (5) هو الاسم الأمورى المرادف لحرمون (تث 3: 9) ومعناها منير بسبب قمة جبل حرمون الثلجية 2- البقس (6) شجر كالآس وخشبه صلب ثمين واستخدامه يدل على العظمة والغنى، خصوصًا بتطعيم العاج فيه 3- كتيم (6) كانت أصلًا تعنى قبرص، ثم صارت تعني كل جزر البحر الأبيض وسواحله البعيدة. 4- القلافون (9) هم عمال صيانة المراكب أثناء رسوها، فهم يسدون الثغرات ثم يطلونها بالقار. 5- لود (10) ليديا - فوط (10) ليبيا - ترشيش (12) هي ميناء في أسبانيا. 6- الواحك (5) الألواح التي تصنع منها المراكب. 7- حنطة منيت (17) قمح من بلدة في كنعان اسمها منيت. وكل أرض كنعان كانت أرض حنطة كما ورد في (تث 8:8). 8- حلاوي (17) هو نوع من الحبوب تصنع منها الحلوى. 9- البلسان (17) راتنج يستخرج من بعض الأشجار ويصنع منه مرهم عطرى ويستخدم كدواء ومسكن للألم. 10- أصونة مبرم (24) صناديق لحفظ النفائس. 11- معكومة (24) مربوطة 12- المسكتة = (32) المدمرة.

 

الآيات 1-25:- "وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلًا: «وَأَنْتَ يَا ابْنَ آدَمَ، فَارْفَعْ مَرْثَاةً عَلَى صُورَ، وَقُلْ لِصُورَ: أَيَّتُهَا السَّاكِنَةُ عِنْدَ مَدَاخِلِ الْبَحْرِ، تَاجِرَةُ الشُّعُوبِ إِلَى جَزَائِرَ كَثِيرَةٍ، هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: يَا صُورُ، أَنْتِ قُلْتِ: أَنَا كَامِلَةُ الْجَمَالِ. تُخُومُكِ فِي قَلْبِ الْبُحُورِ. بَنَّاؤُوكِ تَمَّمُوا جَمَالَكِ. عَمِلُوا كُلَّ أَلْوَاحِكِ مِنْ سَرْوِ سَنِيرَ. أَخَذُوا أَرْزًا مِنْ لُبْنَانَ لِيَصْنَعُوهُ لَكِ سَوَارِيَ. صَنَعُوا مِنْ بَلُّوطِ بَاشَانَ مَجَاذِيفَكِ. صَنَعُوا مَقَاعِدَكِ مِنْ عَاجٍ مُطَعَّمٍ فِي الْبَقْسِ مِنْ جَزَائِرِ كِتِّيمَ. كَتَّانٌ مُطَرَّزٌ مِنْ مِصْرَ هُوَ شِرَاعُكِ لِيَكُونَ لَكِ رَايَةً. الأَسْمَانْجُونِيُّ وَالأُرْجُوانُ مِنْ جَزَائِرِ أَلِيشَةَ كَانَا غِطَاءَكِ. أَهْلُ صِيدُونَ وَإِرْوَادَ كَانُوا مَلاَّحِيكِ. حُكَمَاؤُكِ يَا صُورُ الَّذِينَ كَانُوا فِيكِ هُمْ رَبَابِينُكِ. شُيُوخُ جُبَيْلَ وَحُكَمَاؤُهَا كَانُوا فِيكِ قَلاَّفُوكِ. جَمِيعُ سُفُنِ الْبَحْرِ وَمَلاَّحُوهَا كَانُوا فِيكِ لِيُتَاجِرُوا بِتِجَارَتِكِ. فَارِسُ وَلُودُ وَفُوطُ كَانُوا فِي جَيْشِكِ، رِجَالَ حَرْبِكِ. عَلَّقُوا فِيكِ تُرْسًا وَخُوذَةً. هُمْ صَيَّرُوا بَهَاءَكِ. بَنُو إِرْوَادَ مَعَ جَيْشِكِ عَلَى الأَسْوَارِ مِنْ حَوْلِكِ، وَالأَبْطَالِ كَانُوا فِي بُرُوجِكِ. عَلَّقُوا أَتْرَاسَهُمْ عَلَى أَسْوَارِكِ مِنْ حَوْلِكِ. هُمْ تَمَّمُوا جَمَالَكِ. تَرْشِيشُ تَاجِرَتُكِ بِكَثْرَةِ كُلِّ غِنًى. بِالْفِضَّةِ وَالْحَدِيدِ وَالْقَصْدِيرِ وَالرَّصَاصِ أَقَامُوا أَسْوَاقَكِ. يَاوَانُ وَتُوبَالُ وَمَاشِكُ هُمْ تُجَّارُكِ. بِنُفُوسِ النَّاسِ وَبِآنِيَةِ النُّحَاسِ أَقَامُوا تِجَارَتَكِ. وَمِنْ بَيْتِ تُوجَرْمَةَ بِالْخَيْلِ وَالْفُرْسَانِ وَالْبِغَالِ أَقَامُوا أَسْوَاقَكِ. بَنُو دَدَانَ تُجَّارُكِ. جَزَائِرُ كَثِيرَةٌ تُجَّارُ يَدِكِ. أَدَّوْا هَدِيَّتَكِ قُرُونًا مِنَ الْعَاجِ وَالآبْنُوسِ. أَرَامُ تَاجِرَتُكِ بِكَثْرَةِ صَنَائِعِكِ، تَاجَرُوا فِي أَسْوَاقِكِ بِالْبَهْرَمَانِ وَالأُرْجُوانِ وَالْمُطَرَّزِ وَالْبُوصِ وَالْمَرْجَانِ وَالْيَاقُوتِ. يَهُوذَا وَأَرْضُ إِسْرَائِيلَ هُمْ تُجَّارُكِ. تَاجَرُوا فِي سُوقِكِ بِحِنْطَةِ مِنِّيتَ وَحَلاَوَى وَعَسَل وَزَيْتٍ وَبَلَسَانٍ. دِمَشْقُ تَاجِرَتُكِ بِكَثْرَةِ صَنَائِعِكِ وَكَثْرَةِ كُلِّ غِنًى، بِخَمْرِ حَلْبُونَ وَالصُّوفِ الأَبْيَضِ. وَدَانُ وَيَاوَانُ قَدَّمُوا غَزْلًا فِي أَسْوَاقِكِ. حَدِيدٌ مَشْغُولٌ وَسَلِيخَةٌ وَقَصَبُ الذَّرِيرَةِ كَانَتْ فِي سُوقِكِ. دَدَانُ تَاجِرَتُكِ بِطَنَافِسَ لِلرُّكُوبِ. اَلْعَرَبُ وَكُلُّ رُؤَسَاءِ قِيدَارَ هُمْ تُجَّارُ يَدِكِ بِالْخِرْفَانِ وَالْكِبَاشِ وَالأَعْتِدَةِ. فِي هذِهِ كَانُوا تُجَّارَكِ. تُجَّارُ شَبَا وَرَعْمَةَ هُمْ تُجَّارُكِ. بِأَفْخَرِ كُلِّ أَنْوَاعِ الطِّيبِ وَبِكُلِّ حَجَرٍ كَرِيمٍ وَالذَّهَبِ أَقَامُوا أَسْوَاقَكِ. حُرَّانُ وَكِنَّةُ وَعَدَنُ تُجَّارُ شَبَا وَأَشُّورَ وَكِلْمَدَ تُجَّارُكِ. هؤُلاَءِ تُجَّارُكِ بِنَفَائِسَ، بِأَرْدِيَةٍ أَسْمَانْجُونِيَّةٍ وَمُطَرَّزَةٍ، وَأَصْوِنَةٍ مُبْرَمٍ مَعْكُومَةٍ بِالْحِبَالِ مَصْنُوعَةٍ مِنَ الأَرْزِ بَيْنَ بَضَائِعِكِ. «سُفُنُ تَرْشِيشَ قَوَافِلُكِ لِتِجَارَتِكِ، فَامْتَلأْتِ وَتَمَجَّدْتِ جِدًّا فِي قَلْبِ الْبِحَارِ."

إرفع مرثاة على صور = صور في عظمتها ستخرب وتصير كلا شيء، وهذا محزن جدًا لله، ولكن هكذا هي الخطية تخرب وتدمر كل شيء. ولذلك نجد الله يطلب من النبي أن يرفع مرثاة على صور، فصور صنع يديه وكان يود لو لم تخرب. هنا يشبه صور بسفينة، فهي دولة بحرية كل تجارتها في السفن فكان هذا التشبيه مناسبًا جدًا. وهذه السفينة لها ألواح (آية 5) وسواري (5) ومجاديف ومقاعد (6) وأشرعة (7) ولها ملاحون (8) وربابنة وقلافون (9). بل لها أسلحة دفاعها وجيشها وأبراجها وأتراسها. ولها تجارة في كل شيء. فهي فاخرة في صناعتها وطاقمها ممتاز ولا ينقصها شيء. ولكن من الملاحظ أن في هذا الإصحاح ذكرت أسماء كثيرة (سنير، لبنان، باشان، كتيم، مصر إليشة، صيدون... إلخ) وهذه الأمم تقريبًا تشمل العالم المعروف وقتئذ. كلهم اشتركوا في صنع هذه السفينة، سفينة صور. فماذا تكون هذه السفينة سوى الجنس البشرى، الإنسان، عمل يدي الله محب البشر الذي خلقه وسلطه على كل الخليقة. ولم يرد أن يحرمه من شيء بل أشبعه من كل شيء، ولنقرأ تفاصيل الخيرات الموجودة في هذا الإصحاح، ولنتأمل خيرات الله التي أفاض بها علينا من أنواع مأكولات ومشروبات، من ألوان وروائح، من خامات في الأرض وفي باطن البحر، من توابل و.... إلخ. وتشبيه السفينة مناسب جدًا فهو يشير إلى رحلة الحياة التي يعيشها الإنسان في العالم ليدخل إلى الميناء في نهاية رحلة حياته. وكأن المرثاة لم تكن فقط على صور، بل على كل الجنس البشرى بسبب خرابه وما حدث له نتيجة الخطية. ولكن ما هي هذه الخطية التي سقط فيها الجنس البشرى. لقد خلقة الله جميلًا جدًا، وسر جماله راجع إلى الله ولكنه سقط حين قال أنا كاملة الجمال (آية 3). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). أي حين شعر أن جماله راجع لنفسه، وليس راجعًا لله، فوقع في خطية الكبرياء والانفصال عن الله. وهذا الانفصال عن الله هو الذي أدى للموت وفساد الطبيعة البشرية. ولذلك حزن الله الآب المحب على أولاده، وها هو يرثيهم في هذا الإصحاح. ولاحظ أن الله خلق السفينة أي الإنسان وبها كل ما تحتاجه لتبحر بسهولة وأمان، وأعد لها كل أنواع الأسلحة للدفاع عن نفسها ضد عدوها الشيطان. ولكن للأسف سقطت في نفس سقطة الشيطان. فسقطة الشيطان أنه شعر بأن جماله وقوته هو مصدرها وليس الله فسقط. ولكن الإنسان بلا عذر فالله أعد له كل شيء. ولكن شكرًا لله فلم يكن خراب هذه السفينة نهاية للإنسان بل كانت هناك سفينة أخرى، سفينة نوح التي ترمز للكنيسة أو الإنسانية المتمتعة بالخلاص الإلهي، والمتجددة خلال صليب المسيح. ولذلك تبنى الكنائس على شكل سفن.

 

الآيات 26-36:- "مَلاَّحُوكِ قَدْ أَتَوْا بِكِ إِلَى مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ. كَسَرَتْكِ الرِّيحُ الشَّرْقِيَّةُ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ. ثَرْوَتُكِ وَأَسْوَاقُكِ وَبِضَاعَتُكِ وَمَلاَّحُوكِ وَرَبَابِينُكِ وَقَلاَّفُوكِ وَالْمُتَاجِرُونَ بِمَتْجَرِكِ، وَجَمِيعُ رِجَالِ حَرْبِكِ الَّذِينَ فِيكِ، وَكُلُّ جَمْعِكِ الَّذِي فِي وَسْطِكِ يَسْقُطُونَ فِي قَلْبِ الْبِحَارِ فِي يَوْمِ سُقُوطِكِ. مِنْ صَوْتِ صُرَاخِ رَبَابِينِكِ تَتَزَلْزَلُ الْمَسَارِحُ. وَكُلُّ مُمْسِكِي الْمِجْذَافِ وَالْمَلاَّحُونَ، وَكُلُّ رَبَابِينِ الْبَحْرِ يَنْزِلُونَ مِنْ سُفُنِهِمْ وَيَقِفُونَ عَلَى الْبَرِّ، وَيُسْمِعُونَ صَوْتَهُمْ عَلَيْكِ، وَيَصْرُخُونَ بِمَرَارَةٍ، وَيُذَرُّونَ تُرَابًا فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ، وَيَتَمَرَّغُونَ فِي الرَّمَادِ. وَيَجْعَلُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ قَرْعَةً عَلَيْكِ، وَيَتَنَطَّقُونَ بِالْمُسُوحِ، وَيَبْكُونَ عَلَيْكِ بِمَرَارَةِ نَفْسٍ نَحِيبًا مُرًّا. وَفِي نَوْحِهِمْ يَرْفَعُونَ عَلَيْكِ مَنَاحَةً وَيَرْثُونَكِ، وَيَقُولُونَ: أَيَّةُ مَدِينَةٍ كَصُورَ كَالْمُسْكَتَةِ فِي قَلْبِ الْبَحْرِ؟ عِنْدَ خُرُوجِ بَضَائِعِكِ مِنَ الْبِحَارِ أَشْبَعْتِ شُعُوبًا كَثِيرِينَ. بِكَثْرَةِ ثَرْوَتِكِ وَتِجَارَتِكِ أَغْنَيْتِ مُلُوكَ الأَرْضِ. حِينَ انْكِسَارِكِ مِنَ الْبِحَارِ فِي أَعْمَاقِ الْمِيَاهِ سَقَطَ مَتْجَرُكِ وَكُلُّ جَمْعِكِ. كُلُّ سُكَّانِ الْجَزَائِرِ يَتَحَيَّرُونَ عَلَيْكِ، وَمُلُوكِهِنَّ يَقْشَعِرُّونَ اقْشِعْرَارًا. يَضْطَرِبُونَ فِي الْوُجُوهِ. اَلتُّجَّارُ بَيْنَ الشُّعُوبِ يَصْفِرُونَ عَلَيْكِ فَتَكُونِينَ أَهْوَالًا، وَلاَ تَكُونِينَ بَعْدُ إِلَى الأَبَدِ»."

هنا نرى غرق المركب المشار إليه في الآيات السابقة أي سقوط صور العظيم، والسبب حماقة ملاحيها حين أتوا بها إلى مياه كثيرة = عميقة وخطيرة. وسقوط صور هنا هو رمز لسقوط الجنس البشرى كله في مياه الموت العميقة بلا أمل في نجاة. وسقوط صور كانت المياه العميقة فيه إشارة لحماقة رؤسائها إذ تحدوا نبوخذ نصر فدمرهم. والمياه الكثيرة العميقة للجنس البشرى كانت في عصيان وصايا الله وبالتالي الانفصال عنه، والنتيجة الطبيعية هي الموت "إن أكلت موتًا تموت". وكان غضب نبوخذ نصر على صور مثل الريح الشرقية كسرت السفينة. وهذه الريح الشرقية هي رمز لغضب الله على الإنسان. والكل سقط، السفينة بمن فيها. (آية 27). وكان صراخ للربابنة = فهم الذين قادوا السفينة لذلك، وهو صراخ وأنين البشر الآن وهذا يظهر في علامات الحزن يذرون ترابًا ويجعلون في أنفسهم قرعة = أي يحلقون رؤوسهم كعلامة حزن. ويتنطقون بالمسوح. ولنلاحظ أن هذه الآيات تنطق أيضًا على خراب العالم النهائي في الأيام الأخيرة (وراجع رؤ 18). وهذه الصورة تتكرر دائمًا لكل مكان فيه خطية ولكل نفس خاطئة. ويتحير الناس ويقشعرون وملوكهم يضطربون والتجار يصفرون = متعجبين من الأهوال والخراب. ولكن لا داعي للعجب فيا ليت كل نفس تعلم أن الخطية نتيجتها الأهوال والدمار، وبدلًا من أن نتحير فلنقدم توبة فنجد سلامًا لنفوسنا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات حزقيال: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48

 

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/31-Sefr-Hazkyal/Tafseer-Sefr-Hazkial__01-Chapter-27.html