St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   31-Sefr-Hazkyal
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

حزقيال 25 - تفسير سفر حزقيال

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب حزقيال:
تفسير سفر حزقيال: مقدمة سفر حزقيال | حزقيال 1 | حزقيال 2 | حزقيال 3 | حزقيال 4 | حزقيال 5 | حزقيال 6 | حزقيال 7 | حزقيال 8 | حزقيال 9 | حزقيال 10 | حزقيال 11 | حزقيال 12 | حزقيال 13 | حزقيال 14 | حزقيال 15 | حزقيال 16 | حزقيال 17 | حزقيال 18 | حزقيال 19 | حزقيال 20 | حزقيال 21 | حزقيال 22 | حزقيال 23 | حزقيال 24 | حزقيال 25 | حزقيال 26 | حزقيال 27 | حزقيال 28 | حزقيال 29 | حزقيال 30 | حزقيال 31 | حزقيال 32 | حزقيال 33 | حزقيال 34 | حزقيال 35 | حزقيال 36 | حزقيال 37 | حزقيال 38 | حزقيال 39 | حزقيال 40 | حزقيال 41 | حزقيال 42 | حزقيال 43 | حزقيال 44 | حزقيال 45 | حزقيال 46 | حزقيال 47 | حزقيال 48 | يا ابن آدم | ملخص عام

نص سفر حزقيال: حزقيال 1 | حزقيال 2 | حزقيال 3 | حزقيال 4 | حزقيال 5 | حزقيال 6 | حزقيال 7 | حزقيال 8 | حزقيال 9 | حزقيال 10 | حزقيال 11 | حزقيال 12 | حزقيال 13 | حزقيال 14 | حزقيال 15 | حزقيال 16 | حزقيال 17 | حزقيال 18 | حزقيال 19 | حزقيال 20 | حزقيال 21 | حزقيال 22 | حزقيال 23 | حزقيال 24 | حزقيال 25 | حزقيال 26 | حزقيال 27 | حزقيال 28 | حزقيال 29 | حزقيال 30 | حزقيال 31 | حزقيال 32 | حزقيال 33 | حزقيال 34 | حزقيال 35 | حزقيال 36 | حزقيال 37 | حزقيال 38 | حزقيال 39 | حزقيال 40 | حزقيال 41 | حزقيال 42 | حزقيال 43 | حزقيال 44 | حزقيال 45 | حزقيال 46 | حزقيال 47 | حزقيال 48 | حزقيال كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هنا نبوات أربعة ضد بني عمون / موآب / أدوم / فلسطين وهؤلاء عداوتهم قديمة للشعب، ولكنها تزايدت على مر الأيام. هذه الأمم كان يجمعهم شماتتهم في سقوط الشعب تحت سبي بابل. والله هنا يخبرهم بسقوطهم قريبًا. وهؤلاء يشبهون الشيطان الذي فرح بسقوط آدم ونسله. فكأن هذه النبوات هي ضد الشيطان والتنبؤ عليه بنهايته قريبًا. ولنلاحظ أن الله ليس ضد هذه الشعوب بل:

 1) الله ضد الخطايا التي تمارسها هذه الشعوب خصوصًا الوثنية

2) هذه الشعوب في كراهيتها لشعب الله صارت كرمز للشيطان. والنبوات ضدها هي نبوات ضد الشيطان في الواقع، الذي يكره أولاد الله أينما كانوا.

3) لا يجب أن يتصور أحد، حينما يقرأ هذه النبوات أن الله يكره هذه الأمم بسبب محبته لشعبه المختار إسرائيل، وذلك للأسباب الآتية:-

أ - النبوات ضد الأمم استغرقت آيات قليلة فمثلًا النبوة ضد بني عمون 7 آيات فقط بينما أن النبوات ضد إسرائيل نفسها استغرقت 23 إصحاح.

ب- الله لم يبد بني عمون ولا فلسطين، لكن الله أباد عشرة أسباط من شعب إسرائيل وذلك بعد سبي أشور سنة 722 ق.م.

ج- الله لا يجامل إسرائيل بهذه النبوات، بل هو يرسل رسالة تحذير لهذه الشعوب لعلها تتوب، كما أرسل يونان لشعب نينوى.

د- إذًا فالله ليس ضد أحد بل هو ضد الخطية عمومًا.

 

الآيات 1-7:- "وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلًا: «يَا ابْنَ آدَمَ، اجْعَلْ وَجْهَكَ نَحْوَ بَنِي عَمُّونَ وَتَنَبَّأْ عَلَيْهِمْ، وَقُلْ لِبَنِي عَمُّونَ: اسْمَعُوا كَلاَمَ السَّيِّدِ الرَّبِّ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكِ قُلْتِ: هَهْ! عَلَى مَقْدِسِي لأَنَّهُ تَنَجَّسَ، وَعَلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ لأَنَّهَا خَرِبَتْ، وَعَلَى بَيْتِ يَهُوذَا لأَنَّهُمْ ذَهَبُوا إِلَى السَّبْيِ، فَلِذلِكَ هأَنَذَا أُسَلِّمُكِ لِبَنِي الْمَشْرِقِ مِلْكًا، فَيُقِيمُونَ صِيَرَهُمْ فِيكِ، وَيَجْعَلُونَ مَسَاكِنَهُمْ فِيكِ. هُمْ يَأْكُلُونَ غَلَّتَكِ وَهُمْ يَشْرَبُونَ لَبَنَكِ. وَأَجْعَلُ «رَبَّةَ» مَنَاخًا لِلإِبِلِ، وَبَنِي عَمُّونَ مَرْبِضًا لِلْغَنَمِ، فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ. لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكَ صَفَّقْتَ بِيَدَيْكَ وَخَبَطْتَ بِرِجْلَيْكَ وَفَرِحْتَ بِكُلِّ إِهَانَتِكَ لِلْمَوْتِ عَلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ. فَلِذلِكَ هأَنَذَا أَمُدُّ يَدِي عَلَيْكَ وَأُسَلِّمُكَ غَنِيمَةً لِلأُمَمِ، وَأَسْتَأْصِلُكَ مِنَ الشُّعُوبِ، وَأُبِيدُكَ مِنَ الأَرَاضِي. أَخْرِبُكَ، فَتَعْلَمُ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ."

نبوة ضد بني عمون

لاحظ في آية 3 أن حزقيال يتكلم عن خراب الهيكل على أنه قد حدث في الماضي = قلت هه على مقدسي لأنه تنجس. وعلى أرض إسرائيل لأنها خربت. فهذه الآيات هي ضد بني عمون الذين فرحوا بسقوط وموت الشعب وخراب الهيكل وفرحت بكل إهانتك للموت = أي فرحت بموتهم وخرابهم، بل أهنتيهم في بلوتهم، بل هم استولوا على بعض مدن يهوذا عند سقوطها أمام بابل (أر 49: 1). وهذا تمامًا يساوي شماتة الشياطين وفرحهم بخراب آدم وأولاده الذين هم أولاد الله. ولذلك يقول الله للنبي إجعل وجهك نحو بني عمون = وهذا إعلان بأن الله هو الذي يوجه وجهه ضدهم، فالنبي يتكلم باسم الرب = وعلى بني عمون أن يعرفوا بأن الذي يتكلم هو الله السيد الرب = أي أن الأحكام صدرت من الله ضدهم وضد إلهتهم (ملكوم). وبني عمون هم نسل ابن عمى وهو ابن لوط. وكان بني عمون في عداء دائم مع اليهود ويتضح من الكلام هنا فرح بني عمون بخراب الهيكل، إذًا سبب الخلاف كان الدين. والحكم عليها = هأنذا أسلمك لبني المشرق = أي بابل. وقد خرب البابليون بلاد العمونيون بعد خراب أورشليم بخمس سنوات. ثم دخل العرب هذه البلاد بموافقة الغزاة البابليون وأقاموا صيرهم فيها = أي خيامهم وقد سكنتها قبائل العرب وأكلوا غلتها وشربوا لبنها. بل جعلوا قصورها مناخًا لإبلهم = أي إصطبلًا وزرائب للإبل. والنتيجة فتعلمون أني أنا الرب = إذًا فالهدف الأساسي لهذه النبوات هو الإنذار الموجه لهذه الشعوب لكي تترك وثنيتها وأصنامها وتعرف الرب. ويا ليتنا نعرف الرب ونحن في فرح وسلام ونقدم توبة عوضًا عن أن يضربنا الله للخراب فنعرفه في خرابنا.

 

الآيات 8-11:- "«هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّ مُوآبَ وَسَعِيرَ يَقُولُونَ: هُوَذَا بَيْتُ يَهُوذَا مِثْلُ كُلِّ الأُمَمِ. لِذلِكَ هأَنَذَا أَفْتَحُ جَانِبَ مُوآبَ مِنَ الْمُدُنِ، مِنْ مَدُنِهِ مِنْ أَقْصَاهَا، بَهَاءِ الأَرْضِ، بَيْتِ بَشِيمُوتَ وَبَعْلِ مَعُونَ وَقِرْيَتَايِمَ، لِبَنِي الْمَشْرِقِ عَلَى بَنِي عَمُّونَ، وَأَجْعَلُهُمْ مُلْكًا، لِكَيْلاَ يُذْكَرَ بَنُو عَمُّونَ بَيْنَ الأُمَمِ. وَبِمُوآبَ أُجْرِي أَحْكَامًا، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ."

نبوة ضد موآب

هذه الآيات ضد موآب فهم فرحوا أيضًا بخراب إسرائيل. وهنا ربط الله خطية موآب بخطية سعير فهم متحدين في نفس الشر (وبنفس المفهوم نجده يربط معهم عمون آية 10 ويقول أن مصيرهم كلهم الخراب = هذا الكلام موجه للشياطين الشامتين في سقوط الإنسان، والمتحدين في هجومهم علينا)، وموآب هو الابن الثاني للوط من إبنتيه، أما سعير فهي أرض أدوم أو عيسو، فكلمة سعير أي كثير الشعر وهكذا كان عيسو. وماذا كانت خطيتهم المشتركة؟ هم قالوا هوذا بيت يهوذا مثل كل الأمم = أي أن إلههم غير قادر على خلاصهم كما لم يخلص آلهة الشعوب الأخرى شعوبهم أمام الغزو البابلي. فأين الأمجاد والوعود التي طالما حدثونا عنها التي وعدهم بها أنبيائهم. وأين إلههم الذي يحميهم، هو مثل كل الآلهة، ولم يعلموا أن هذه الضربات هي ضد الأشرار، ولكن هناك بقية تقية سيتمجد بها الله. ولنلاحظ أن خطايا إسرائيل (وخطايانا) سببت إهانات توجه لله، وهذا عكس "ليرى الناس أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السموات". ولأجل خطايا موآب هأنذا أفتح جانب موآب من المدن = أي أزيل دفاعاتها فتسقط أمام غزو بابل. وغالبًا سيتم هذا عند سقوط بني عمون في يد بابل فينفتح الطريق لبابل إلى مدن موآب. وستخرب أجمل مدنها التي هي بهاء الأرض مثل بيت بشيموث وغيرها. وحين يأتي العرب ليمتلكوا بني عمون سيمتلكوا معها موآب. ولاحظ أن العقوبات هنا هي على موآب وبني عمون ويلي هذا العقوبات على آدوم.

 

الآيات 12-14:- "«هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّ أَدُومَ قَدْ عَمِلَ بِالانْتِقَامِ عَلَى بَيْتِ يَهُوذَا وَأَسَاءَ إِسَاءَةً وَانْتَقَمَ مِنْهُ، لِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: وَأَمُدُّ يَدِي عَلَى أَدُومَ، وَأَقْطَعُ مِنْهَا الإِنْسَانَ وَالْحَيَوَانَ، وَأُصَيِّرُهَا خَرَابًا. مِنَ التَّيْمَنِ وَإِلَى دَدَانَ يَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ. وَأَجْعَلُ نَقْمَتِي فِي أَدُومَ بِيَدِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ، فَيَفْعَلُونَ بِأَدُومَ كَغَضَبِي وَكَسَخَطِي، فَيَعْرِفُونَ نَقْمَتِي، يَقُولُ السَّيِّدُ الرَّبُّ."

هذه الآيات هي ضد أدوم وحده.

فآدوم اشترك مع موآب في خطيته التي سبق فوردت في (8-11). أما الآن فالله الذي لا ينسى شيء، لم ينسى لأدوم خطية جديدة، فأدوم لم يبتهجوا فقط بخراب يهوذا بل هم استغلوا حالتهم السيئة وضربوهم وسفكوا دمهم وأذوهم أذى حقيقي بغزواتهم قائلين هدوا هدوا حتى الأساس منها (مز 137: 7). وهم ضربوا وقطعوا الهاربين من يهوذا من أمام وجه بابل. ويظهر أنهم في عملهم هذا كانوا متوحشين جدًا لذلك استخدم الله هنا اسم أدوم = دموي أحمر وليس سعير كما سبق. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وعقابهم سيكون بيد شعبي إسرائيل = وقد قام بهذا يهوذا المكابي حين استولى على أدوم وأخضعها وأرغم حفيده يوحنا هركانوس الأدوميين على الختان وأدخلهم لشعب الله. إلا أنه لو فهمنا أن أدوم رمز للشياطين "فهذا كان قتالًا للناس منذ البدء (يو 8: 44) وهذا معنى دموي" فالمسيح جاء وضربهم بصليبه، وتركهم عرضة لكل المؤمنين، يضربونهم باسم المسيح. وهذا معنى أن المسيح خرج غالبًا (بصليبه) ولكي يغلب (بمؤمنيه الذين يضربون بإيمانهم وصلواتهم الشياطين، وهذا معنى وعد السيد المسيح لنا بأنه أعطانا سلطان أن ندوس الحيات والعقارب (رؤ 6: 2 + لو 10: 19).

 

الآيات 15-17:- "«هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْفِلِسْطِينِيِّينَ قَدْ عَمِلُوا بِالانْتِقَامِ، وَانْتَقَمُوا نَقْمَةً بِالإِهَانَةِ إِلَى الْمَوْتِ لِلْخَرَابِ مِنْ عَدَاوَةٍ أَبَدِيَّةٍ، فَلِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَمُدُّ يَدِي عَلَى الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَأَسْتَأْصِلُ الْكَرِيتِيِّينَ، وَأُهْلِكُ بَقِيَّةَ سَاحِلِ الْبَحْرِ. وَأُجْرِي عَلَيْهِمْ نَقْمَاتٍ عَظِيمَةً بِتَأْدِيبِ سَخَطٍ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ، إِذْ أَجْعَلُ نَقْمَتِي عَلَيْهِمْ»."

نبوة ضد الفلسطينيين

خطية الفلسطينيين كما يبدو هي نفس خطية أدوم. وعقابهم وأستأصل الكريتيين = والكريتيين هم جماعة أتوا من كريت حوالي سنة 1200 ق.م. إلى فلسطين، فهم نواة شعب فلسطين ولاحظ أن خطية أدوم كانت سفك الدماء وظلم شعب الله. ولقد سمعنا هناك أن نقمة الله ضدهم ستكون بيد شعبه إسرائيل، وقلنا أن هذا تم بأن المؤمنين بالمسيح صاروا بعد الصليب لهم قوة على توجيه الضربات للشيطان. وهنا نرى صفة جديدة للشيطان، فهو في غيظه مما حدث له بالصليب صار ينتقم من أولاد الله، وذلك بأن يخدعهم ليتركوا المسيح، سواء بأن يتركوا الإيمان، أو يتركوا طهارتهم، وسواء هذا أو ذاك فهذا يعرضهم للهلاك "ألم يكن الشيطان وما زال قتالًا للناس منذ البدء، وقتَّال أي يقتلهم روحيًا. وهذا معنى = قد عملوا بالانتقام هم ينتقمون مما لحقهم.. وانتقموا نقمة من أولاد الله. بالإهانة = فهم يخدعون أولاد الله بالإغراء بملذات الخطايا، ولكن من يسقط في حبائلهم، فهذا يهين نفسه. وبعد أن كان له سلطان أن يدوس الشيطان، يصير مهانًا بل يعرض نفسه للدوس من الشياطين، بل إلى الموت للخراب. وما يحدث يجب أن نفهم أنه ناتج عن عداوة أبدية بين الإنسان وإبليس. ولكن فليعلم إبليس أن نصيبه هو البحيرة المتقدة بالنار = وأستأصل الكريتيين (رؤ 20: 10) ولكن المعنى المباشر، أن الله سيهلك الفلسطينيين ذوو الأصل الكريتي وغيرهم بسبب خطاياهم وذلك على يد ملك بابل.

ونلاحظ أن خطية بني عمون كانت الشماتة والسخرية والفرح في خراب شعب الله. وكانت خطية موآب وبني عمون وآدوم المشتركة هي عدم تمييز قوة الله، عدم إدراك أن الله قوي وقادر أن ينتقم، لقد تصورا أن طول أناته مدعاة لاستمرارهم في شرورهم، أو أنه قابل لشرورهم. وكانت خطية آدوم هي قتل وإهلاك شعب الله. وخطية فلسطين هي الانتقام من شعب الله. وهذه هي خطايا إبليس تمامًا. لذلك نقول أن النبوات ضد الأمم هي في الحقيقة نبوات ضد إبليس، وهذه الأمم ترمز له، كما أن إسرائيل ترمز للكنيسة جسد المسيح.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات حزقيال: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48

 

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/31-Sefr-Hazkyal/Tafseer-Sefr-Hazkial__01-Chapter-25.html