St-Takla.org  >   Full-Free-Coptic-Books  >   FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary  >   01_A
 

قاموس الكتاب المقدس | دائرة المعارف الكتابية المسيحية

شرح كلمة

مدينة أرْوَاد

 

وقد يكون معناه "تيه" وربما هي أرفاد وتسمى الآن "رواد"، وتقع على جزيرة صغيرة تبعد مسافة ميلين من الشاطئ السوري على بعد 30 ميلًا تقريبًا شمالي طرابلس. وقد ورد في (تك 10: 18) أن الأرواديين من نسل كنعان (ويُسَمَّى سكانها "الأرواديين"). وكانت أرواد مدينة فينيقية للسفن والتجارة مثل صور وصيدا. ويخبرنا سفر حزقيال (ص 27: 8 و11) أن أرواد أرسلت ملاحين ومحاربين للدفاع عن صور. وتحدثنا السجلات الآشورية أن أرواد اشتركت مع دمشق وإسرائيل في حرب ضد آشور في معركة قرقر سنة 854 قبل الميلاد.

وكانت صخرة جرداء تغطيها الحصون والبيوت التي كانت تتكون من جملة أدوار. وكانت مساحة الجزيرة حوالي 800 ميل طولاً، 500 ميل عرضاً، يحيط بها سور ضخم. وقد شيدت عليها من الجهة الشرقية ميناء صناعية، فتحولت إلى مدينة تجارية منذ العصور القديمة مثل سائر المدن الفينيقية على الساحل السوري. وكان لها أسطول قوي، وتذكر سفنها في الأثار المصرية والأشورية. ويبدو أنه كان لها السيطرة على سائر المدن الفينيقية شمالي جبل كاسيوس إلى الحدود الشمالية للبنان، مثلما كان لصيدون على المدن الجنوبية. وكان لها أسرتها المالكة وعملتها الخاصة، وقد اكتشفت أسماء بعض ملوكها. ويذكر حزقيال (27: 8 و11) أن ملاحيها وجيوشها كانوا في خدمة صور، وقد اخضعت بعض المدن على الساحل مثل "مارانوس" التي تقابلها على الساحل، و"سميرا" التي تقع على بعد بضعة أميال إلى الجنوب. وقد استولى عليها تحتمس الثالث فرعون مصر عند غزوه لشمالي سوريا (حوالي 1472 ق. م).

كما ورد ذكرها في فتوحات رمسيس الثاني (في بكور القرن الثالث عشر قبل الميلاد). كما ورد ذكرها في ألواح تل العمارنة بين المدن المتحالفة مع الأموريين في هجومهم على ممتلكات مصر في سوريا. وحوالي 1200 ق. م أو بعدها بقليل، دمرها غزاة من أسيا الصغرى أو من الجزائر كما حدث لمعظم مدن الساحل، ولكن أعيد بناؤها عندما تم طرد العزاة. وتظهر أهميتها البحرية مما جاء عنها في سجلات ملوك أشور، إذ يفخر تغلث فلاسر الأول ( حوالي 1020 ق. م). بأنه أبحر في سفن أرواد، كما أخضعها أشور باصربال للجزية (حوالي 876 ق . م). ولكنها عصت عليه. ونجد مائتي رجل من أرواد يذكرون بين حلفاء بنهدد ملك دمشق في موقعة قرقر العظيمة عندما اتحدت كل سوريا ضد شلمنآصر الثاني (حوالي 854 ق. م)، وكان ملك أرواد في ذلك الوقت هو " بعل متان " . ثم خضعت بعد ذلك لتغلث فلاسر الثالث ثم لسنحاريب في أيام لمكها "عبد إليهيت" (حوالي 701 ق. م). وقد أجبر الملك "أشور بانيبال" (حوالي 664 ق. م) ملكها " ياكنلو " على الخضوع له وإرسال إحدى بناته لتكون من بين حريمه. وفي أيام الفرس سمحوا لأرواد بتكوين اتحاد كونفدر إلى مع صيدون وصور على أن يكون لها مجلس مشترك في طرابلس (حوالي 484 ق. م). وعندما غزا الإسكندر سوريا في 332 ق. م خضعت أرواد له بدون أي مقاومة، بقيادة ملكها دى بناته لتكون من بين حريمه. وفي أيام الفرس سمحوا لأرواد بتكوين اتحاد كونفدر إلى مع صيدون وصور على أن يكون لها مجلس مشترك في طرابلس (حوالي 484 ق. م). وعندما غزا الإسكندر الأكبر سوريا في 332 ق. م خضعت أرواد له بدون أي مقاومة، بقيادة ملكها ستراتو الذي أرسل أسطوله لمساعدة الإسكندر في حصاره لصور. ويبدو أنها نالت حظوة عند ملوك سوريا السلوقيين، وأصبحت ملاذاً للاجئين. ويرد ذكرها في كتاب امبراطوري من روما في 138 ق. م. مع مدن أخرى صنعت معروفاً مع اليهود. وبعد أن بدأت روما التدخل في شئون اليهودية وسوريا، أصبح لأرواد أهميتها في ذلك الوقت (انظر 1 مك 15: 16-23)، حيث تُسَمَّى في السفر باسمها اليوناني أرادس. ولا تذكر أرواد في العهد الجديد، وقد أصبحت الآن مجرد قرية صغيرة للصيادين تسمي "رواد".


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/Full-Free-Coptic-Books/FreeCopticBooks-002-Holy-Arabic-Bible-Dictionary/01_A/A_216.html