St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   01-Sefr-El-Takween
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

التكوين 48 - تفسير سفر التكوين

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب تكوين:
تفسير سفر التكوين: مقدمة سفر التكوين | مقدمة أسفار موسى الخمسة | التكوين 1 | التكوين 2 | التكوين 3 | التكوين 4 | التكوين 5 | التكوين 6 | التكوين 7 | التكوين 8 | التكوين 9 | التكوين 10 | التكوين 11 | التكوين 12 | التكوين 13 | التكوين 14 | التكوين 15 | التكوين 16 | التكوين 17 | التكوين 18 | التكوين 19 | التكوين 20 | التكوين 21 | التكوين 22 | التكوين 23 | التكوين 24 | التكوين 25 | التكوين 26 | التكوين 27 | التكوين 28 | التكوين 29 | التكوين 30 | التكوين 31 | التكوين 32 | التكوين 33 | التكوين 34 | التكوين 35 | التكوين 36 | التكوين 37 | التكوين 38 | التكوين 39 | التكوين 40 | التكوين 41 | التكوين 42 | التكوين 43 | التكوين 44 | التكوين 45 | التكوين 46 | التكوين 47 | التكوين 48 | التكوين 49 | التكوين 50 | ملخص عام

نص سفر التكوين: التكوين 1 | التكوين 2 | التكوين 3 | التكوين 4 | التكوين 5 | التكوين 6 | التكوين 7 | التكوين 8 | التكوين 9 | التكوين 10 | التكوين 11 | التكوين 12 | التكوين 13 | التكوين 14 | التكوين 15 | التكوين 16 | التكوين 17 | التكوين 18 | التكوين 19 | التكوين 20 | التكوين 21 | التكوين 22 | التكوين 23 | التكوين 24 | التكوين 25 | التكوين 26 | التكوين 27 | التكوين 28 | التكوين 29 | التكوين 30 | التكوين 31 | التكوين 32 | التكوين 33 | التكوين 34 | التكوين 35 | التكوين 36 | التكوين 37 | التكوين 38 | التكوين 39 | التكوين 40 | التكوين 41 | التكوين 42 | التكوين 43 | التكوين 44 | التكوين 45 | التكوين 46 | التكوين 47 | التكوين 48 | التكوين 49 | التكوين 50 | التكوين كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آيات 1، 2:

" 1 وحدث بعد هذه الأمور أنه قيل ليوسف هوذا ابوك مريض فاخذ معه ابنيه منسى وافرايم 2 فاخبر يعقوب وقيل له هوذا ابنك يوسف قادم اليك فتشدد إسرائيل وجلس على السرير "

يوسف يريد بركة أبيه لإبنيه كما بارك إسحق ابنه يعقوب. فيكون لهما رجاء في الخلاص.

 

آية 3:

" 3 وقال يعقوب ليوسف الله القادر على كل شيء ظهر لي في لوز في ارض كنعان وباركني "

إشارة يعقوب لظهور الله له في لوز معناه أن كل بركة له راجعة إلي الله الذي باركه وهكذا فكل بركة تقدمها الكنيسة لأولادها إنما هي من قبل الله واهب البركة.

 

آية 5:

" 5 والان ابناك المولودان لك في ارض مصر قبلما أتيت اليك إلى مصر هما لي افرايم ومنسى كراوبين وشمعون يكونان لي "

هنا يعقوب يعطي يوسف نصيب البكر أي ضعف إخوته فيصير إفرايم ومنسي كلاهما مثل باقي الأسباط وهو بهذا حرم رأوبين من هذه البركة بسبب خطيته. وكانت النبوة التى قالها يعقوب عن رأوبين "… لَا تَتَفَضَّلُ، لِأَنَّكَ صَعِدْتَ عَلَى مَضْجَعِ أَبِيكَ" (تك49: 4) فيها وضوح قاطع بحرمانه من بركة البكورية (لا تتفضل = لا تمتاز ولا تفوق باقى إخوتك ولا يكون لك المقام الأول كبكر وسط إخوتك. أما شمعون فكان الثانى الذى يحق له البكورية إذا حُرِمَ منها رأوبين والثالث هو لاوى. لكن كان لهما، شمعون ولاوى، عقوبة من نوع آخر وحرما كلاهما من البكورية ليأخذها الرابع وهو يهوذا.

 

آية 6:

St-Takla.org Image: Jacob and his sons settled in Goshen. Jacob gave a blessing to Joseph’s sons, Manasseh and Ephraim. Later, when Jacob was close to dying, he called all his sons to him and blessed them. He then breathed his last. Jacob’s body was taken back to Canaan and buried in the tomb of his father Abraham just as he had requested. (Genesis 47: 11; Genesis 48: 8-9; Genesis 49: 29-33) - "Joseph reunited with his family" images set (Genesis 43-46): image (22) - Genesis, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "فأسكن يوسف أباه وإخوته وأعطاهم ملكا في أرض مصر، في أفضل الأرض، في أرض رعمسيس كما أمر فرعون.. ورأى إسرائيل ابني يوسف فقال: «من هذان؟». فقال يوسف لأبيه: «هما ابناي اللذان أعطاني الله ههنا». فقال: «قدمهما إلي لأباركهما».. وأوصاهم وقال لهم: «أنا أنضم إلى قومي. ادفنوني عند آبائي في المغارة التي في حقل عفرون الحثي. في المغارة التي في حقل المكفيلة، التي أمام ممرا في أرض كنعان، التي اشتراها إبراهيم مع الحقل من عفرون الحثي ملك قبر. هناك دفنوا إبراهيم وسارة امرأته. هناك دفنوا إسحاق ورفقة امرأته، وهناك دفنت ليئة. شراء الحقل والمغارة التي فيه كان من بني حث». ولما فرغ يعقوب من توصية بنيه ضم رجليه إلى السرير، وأسلم الروح وانضم إلى قومه" (التكوين 47: 11؛ 48: 8-9؛ 49: 29-33) - مجموعة "يوسف يتقابل مع أسرته ثانية" (التكوين 43-46) - صورة (22) - صور سفر التكوين، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: Jacob and his sons settled in Goshen. Jacob gave a blessing to Joseph’s sons, Manasseh and Ephraim. Later, when Jacob was close to dying, he called all his sons to him and blessed them. He then breathed his last. Jacob’s body was taken back to Canaan and buried in the tomb of his father Abraham just as he had requested. (Genesis 47: 11; Genesis 48: 8-9; Genesis 49: 29-33) - "Joseph reunited with his family" images set (Genesis 43-46): image (22) - Genesis, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "فأسكن يوسف أباه وإخوته وأعطاهم ملكا في أرض مصر، في أفضل الأرض، في أرض رعمسيس كما أمر فرعون.. ورأى إسرائيل ابني يوسف فقال: «من هذان؟». فقال يوسف لأبيه: «هما ابناي اللذان أعطاني الله ههنا». فقال: «قدمهما إلي لأباركهما».. وأوصاهم وقال لهم: «أنا أنضم إلى قومي. ادفنوني عند آبائي في المغارة التي في حقل عفرون الحثي. في المغارة التي في حقل المكفيلة، التي أمام ممرا في أرض كنعان، التي اشتراها إبراهيم مع الحقل من عفرون الحثي ملك قبر. هناك دفنوا إبراهيم وسارة امرأته. هناك دفنوا إسحاق ورفقة امرأته، وهناك دفنت ليئة. شراء الحقل والمغارة التي فيه كان من بني حث». ولما فرغ يعقوب من توصية بنيه ضم رجليه إلى السرير، وأسلم الروح وانضم إلى قومه" (التكوين 47: 11؛ 48: 8-9؛ 49: 29-33) - مجموعة "يوسف يتقابل مع أسرته ثانية" (التكوين 43-46) - صورة (22) - صور سفر التكوين، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

" 6 واما أولادك الذين تلد بعدهما فيكونون لك على اسم اخويهم يسمون في نصيبهم "

فيكونون لك = أي أولاد آخرين غير إفرايم ومنسي لا يحسبون من الأسباط.

عَلَى اسْمِ أَخَوَيْهِمْ يُسَمَّوْنَ فِي نَصِيبِهِمْ = أى الأبناء الجدد لك يا يوسف الذين تلدهم بعد أفرايم ومنسى، يأخذون نصيبهم كأولاد لك يرثون مع إخوتهم أفرايم ومنسى فى نصيبهم. أى يعطيهم أفرايم ومنسى أنصبة من نصيبهم. ولكن يوسف لم يكن له أولاد آخرين. أما أفرايم ومنسى فعند تقسيم أرض الميعاد يكون نصيبهم كأبناء لى، أى كسبطين. وبهذا حصل يوسف على البكورية إذ صار له نصيب الضعف، وهو نصيب البكر.

 

آية 7:

" 7 وأنا حين جئت من فدان ماتت عندي راحيل في ارض كنعان في الطريق إذ بقيت مسافة من الأرض حتى أتى إلى افراتة فدفنتها هناك في طريق افراتة التي هي بيت لحم "

حتى النفس الأخير لا ينسى زوجته المحبوبة راحيل. وهو يبارك أحفادها. وكأنه يريد أن يركز الأولاد أنظارهم علي كنعان حيث أمهم مدفونة فلا تنسيهم مصر كنعان أرضهم. وحزن يعقوب علي راحيل هو حزن المسيح علي كنيسته التي مازال أعضائها يعانون الموت ولكن المسيح لا ينسى نفسًا واحدة منهم. ولاحظ أن راحيل دُفِنَت في الطريق إلى بيت لحم حيث ولد المسيح الذي يعطي حياة لكل من مات علي الرجاء.

 

آية 12:

" 12 ثم اخرجهما يوسف من بين ركبتيه وسجد أمام وجهه إلى الأرض "

 وسجد = أي أن يوسف سجد أمام أبيه. والأغلب أن يوسف وابنيه سجدوا أمامه.

كان أفرايم ومنسى فى حضن يعقوب ما بين ركبتية فصنع يوسف له مكانًا بينهما ليسجد لأبيه معهما.

 

آية 14:

" 14 فمد إسرائيل يمينه ووضعها على راس افرايم وهو الصغير ويساره على راس منسى وضع يديه بفطنه فان منسى كان البكر "

بفطنة= جاءت في السبعينية متقاطعتين أي علي شكل صليب. لقد أراد يوسف وربما يعقوب أيضًا أن يبارك منسي البكر. ولكن الله أرشد يعقوب أن الذي سيأخذ البركة الأكبر هو الأصغر (وهذا ما حدث مع هابيل واسحق ويعقوب، فليس الأكبر جسديًا هو الذي يستحق دائما) والتاريخ يشير أن يعقوب قد صنع هذا بفطنة ففي أول إحصاء عمل في أيام موسي كان سبط إفراييم 40500 بينما سبط منسى 22200. وعاش سبط منسى منقسمًا نصفه شرقي الأردن والآخر غربه، مما عرضه للاختلاط بالشعوب الوثنية. أما سبط أفرايم فكان قويًا دائمًا حتى أن المملكة الشمالية (إسرائيل) دعيت إفرايم ومن هذا السبط خرج يشوع بن نون ودبورة النبية وجدعون ويفتاح وصموئيل النبي، ومنهم يربعام أول ملوك إسرائيل بعد الانفصال عن يهوذا. ووضع يعقوب يديه علي شكل صليب يشير لأن البركة الحقيقية كانت بالصليب. واختيار إفرايم الأصغر للبركة إشارة للكنيسة الأصغر جسديًا من شعب اليهود (الابن البكر خر 22:4) ولكنها استحقت البركة. وهكذا فآدم الأخير أي المسيح صار أولًا وصار آدم الأول أخيرًا.

ولقد ركز بولس الرسول في عب 21:11 علي أن يعقوب كان قد فقد البصر الجسدي ولكن الإيمان أعطاه بصرًا روحيًا فبارك الأصغر ضد الرغبات الطبيعية وسجد لعصا يوسف (الصليب).

 

آية 15:

" 15 وبارك يوسف وقال الله الذي سار امامه ابواي إبراهيم واسحق الله الذي رعاني منذ وجودي إلى هذا اليوم "

وبارك يوسف = مع أنه وضع يديه علي أفرايم ومنسي إلا أن البركة حسبت ليوسف.

 

آية 16:

" 16 الملاك الذي خلصني من كل شر يبارك الغلامين وليدع عليهما اسمي واسم ابوي إبراهيم واسحق وليكثرا كثيرا في الأرض "

لم يطلب لهما مجدًا كمجد يوسف ولكن بركة الله التي أعطاها لإبراهيم ولإسحق. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وأن يخلصهم الملاك الذي خلصه من كل شر. ولاحظ أن الملاك لا يمنع الشر بل هو يخلص منه. يدعي عليهما اسمي = صار أفرايم ومنسي سبطين مستقلين كباقي الأسباط

 

آية 20:

" 20 وباركهما في ذلك اليوم قائلًا بك يبارك إسرائيل قائلًا يجعلك الله كافرايم وكمنسى فقدم افرايم على منسى "

أي إذا صلي إنسان من أجل أحد يطلب من الله أن يباركه كما بارك إفرايم ومنسي ولقد ظل اليهود يستعملون هذه البركة دائمًا.

 

آية 22:

" 22 وأنا قد وهبت لك سهما واحدًا فوق اخوتك اخذته من يد الأموريين بسيفي وقوسي "

كلمة سهم في أصلها العبراني "شكيم" وشكيم تعني المرتفع عن الأرض أو كتف ولقد اشترى يعقوب أرضًا في شكيم بمئة قسيطة. ثم أخذ أولاد يعقوب أرض شكيم بالسيف والقوس، حقا هم حاربوا بخدعة ولكنهم أخذوا الأرض. وربما الإشارة هنا للسيف والقوس هي إشارة لهذه المعركة بين أبنائه وأبناء شكيم، لكن الأصح أنها نبوة عن استيلاء شعب إسرائيل بقيادة يشوع بن نون علي كل الأرض. ومعني قول يعقوب هنا أنه حين تأخذون الأرض يكون ليوسف هذه الأرض. فهذه الأرض كانت عربون اقتناء الأرض كلها. ولقد كانت شكيم إحدى مدن إفرايم بعد ذلك (يش 7:20) وهناك دفن يوسف. ولهذه الأرض يشير الإنجيلي في (يو 6،5:4) فكان مفهومًا أن يعقوب وهب هذه الأرض ليوسف ولنلاحظ أن:-

يهوذا: جاء منه الملوك.

لاوي: جاء منه الكهنة.

يوسف: كان له نصيب البكر، هو أخذ عربون الميراث المميز ونجد أن (تث 17:21) ينص علي أن البكر له نصيبين. وراجع إثباتًا لهذا (1 أي 1:5) لذلك قال يعقوب ليوسف (تك 26:49) بركات أبيك فاقت بركات أبويَّ.

 

        تأمل:- الله وعد أن يبارك يعقوب دون عيسو. ولكن الحلول البشرية سببت كم هائل من الآلام للجميع. ولو كانت رفقة لم تفعل هذا، وتركت التدبير لله لكان الله أوجد حلًا سهلًا لا يسبب أية مشاكل. وهذا رأيناه في طريقة بركة يعقوب لأولاد يوسف , بأن وضع يديه علي شكل صليب. ونفذت إرادة الله بطريقة سهلة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات التكوين: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/01-Sefr-El-Takween/Tafseer-Sefr-El-Takwin__01-Chapter-48.html