St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   28-Sefr-Armia
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

إرميا 45 - تفسير سفر إرميا

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب إرمياء:
تفسير سفر إرميا: مقدمة سفر إرميا | إرميا 1 | إرميا 2 | إرميا 3 | إرميا 4 | إرميا 5 | إرميا 6 | إرميا 7 | إرميا 8 | إرميا 9 | إرميا 10 | إرميا 11 | إرميا 12 | إرميا 13 | إرميا 14 | إرميا 15 | إرميا 16 | إرميا 17 | إرميا 18 | إرميا 19 | إرميا 20 | إرميا 21 | إرميا 22 | إرميا 23 | إرميا 24 | إرميا 25 | إرميا 26 | إرميا 27 | إرميا 28 | إرميا 29 | إرميا 30 | إرميا 31 | إرميا 32 | إرميا 33 | إرميا 34 | إرميا 35 | إرميا 36 | إرميا 37 | إرميا 38 | إرميا 39 | إرميا 40 | إرميا 41 | إرميا 42 | إرميا 43 | إرميا 44 | إرميا 45 | إرميا 46 | إرميا 47 | إرميا 48 | إرميا 49 | إرميا 50 | إرميا 51 | إرميا 52 | دراسة في إرميا | الخلاص بالخليقة الجديدة | ملخص عام

نص سفر إرميا: إرميا 1 | إرميا 2 | إرميا 3 | إرميا 4 | إرميا 5 | إرميا 6 | إرميا 7 | إرميا 8 | إرميا 9 | إرميا 10 | إرميا 11 | إرميا 12 | إرميا 13 | إرميا 14 | إرميا 15 | إرميا 16 | إرميا 17 | إرميا 18 | إرميا 19 | إرميا 20 | إرميا 21 | إرميا 22 | إرميا 23 | إرميا 24 | إرميا 25 | إرميا 26 | إرميا 27 | إرميا 28 | إرميا 29 | إرميا 30 | إرميا 31 | إرميا 32 | إرميا 33 | إرميا 34 | إرميا 35 | إرميا 36 | إرميا 37 | إرميا 38 | إرميا 39 | إرميا 40 | إرميا 41 | إرميا 42 | إرميا 43 | إرميا 44 | إرميا 45 | إرميا 46 | إرميا 47 | إرميا 48 | إرميا 49 | إرميا 50 | إرميا 51 | إرميا 52 | إرميا كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات 1-5:- 1- الكلمة التي تكلم بها إرميا النبي إلى باروخ بن نيريا عند كتابته هذا الكلام في سفر عن فم إرميا في السنة الرابعة ليهوياقيم بن يوشيا ملك يهوذا قائلا. 2- هكذا قال الرب إله إسرائيل لك يا باروخ. 3- قد قلت ويل لي لأن الرب قد زاد حزنا على المي قد غشي علي في تنهدي ولم اجد راحة. 4- هكذا تقول له هكذا قال الرب هانذا اهدم ما بنيته و اقتلع ما غرسته وكل هذه الأرض. 5- وانت فهل تطلب لنفسك امورا عظيمة لا تطلب لأني هانذا جالب شرا على كل ذي جسد يقول الرب واعطيك نفسك غنيمة في كل المواضع التي تسير إليها.

سبق أن عرفنا أن الملك أنذر باروخ بسبب قراءاته لنبوات أرمياء (إصحاح 36) والله خبأه هو وأرمياء. وهذا الإصحاح ملحق بإصحاح (36). وهو إصحاح صغير جدًا لكنه إصحاح أساسي للخدام في كل مكان وزمان. ففكر باروخ قد يتلخص في أنه قد قام بواجبه كما طلب منه الله وبأمانة، فلماذا هو الآن في هذا الموقف الصعب هاربًا ومختفيًا. وربما تصور وهو يقرأ الكتاب أنهُ سينال شهرة عظيمة. ولكن حين حدث العكس صرخ في حزن ويل لي لأن أعدائي رجال الملك قد يقتلونني. فالرب وضع أحزانًا على أحزاني. وها هم يعاملونني كمجرم خارج عن القانون. وهكذا خدام الله في بداياتهم وهم مازالوا بلا خبرة حينما يحدث لهم أي فشل يحسون بالتعب واليأس فهم كانوا ينتظرون مجدًا وكرامة. ولكن ليعلم خدام الله أنه حتى الأنبياء والقديسين يعانون من هذه الآلام النفسية حين يفشلون، لكن الله يعطى العزاء للأمناء في خدمتهم. ولو كان باروخ متقدمًا أكثر من ذلك لفرح لمجرد أن الله حسبه مستأهلًا لهذه الخدمة. وكان أرمياء متحيرًا حين رآه بهذه الحالة ولم يدرى السبب، ولم يدرى ماذا يقول لهُ ولا ما هي شكواه لكن الله العارف بكل شيء أخبر أرمياء. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وذلك لأن الله يشخص المرض من جذوره ويعالج. ولنلاحظ أن مخاوف العالم لا يمكن أن تُدمر سلامنا لو كنا لا نطلب الكثير من هذا العالم. ومن ينتظر الكثير من خيرات هذا العالم لا يحتمل المشقات حين تأتى. وهنا يُظهر الله لباروخ خطأ انتظار شيء عظيم من هذا العالم، الآن مركب هذا العالم تغرق، ومركب الدولة اليهودية تغرق وهي قادمة على الغرق. وحتى ما زرعه الله أي الدولة وكرسي داود والهيكل، كل شيء مقبل على الدمار، فهل تطلب لنفسك يا باروخ مجدًا في هذه الأيام!! لا، هذا لا معنى لهُ. وهذا ينطبق علينا، "فليس لنا هنا مدينة باقية" بل العالم كله مقبل على الدمار. فلا يجب أن ننتظر منه شيء أو نطلب منهُ ثروة أو مجد. ولكن الله طمأن باروخ أنه سيكون في أمان بالرغم من هلاك الأغلبية والأهم أن الله يطمئن كل نفس أمينة على خلاصها الأبدي.

ملحوظة 1:- الله يهتم بباروخ وبسلامة حالته الداخلية فهو حين يكون قويًا يصبح في حالة صحيحة ويستطيع أن ينقل كلمة الله للآخرين. لذلك على كل خادم أن يهتم بحياته الروحية لأن الله يهتم بذلك. وأن يهتم بأن يكون في سلام ولهُ رجاء يستطيع أن ينقله للآخرين.

ملحوظة 2:- مشكلة باروخ أنه أحس أن رفض الملك هو إهانة شخصية لهُ وليس للرب وإنه شيء جميل أن نغضب على الخطية ولكن لا نغضب لأجل ذواتنا. هذا ما يصيب كثير من الخدام حين لا يقابلون بالإكرام مقابل خدمتهم ويلتبس هذا مع الحزن على رفض كلمة الله.

ملحوظة 3:- إن باروخ يشتكى أنه زاد حزنًا وألمًا ومعنى الكلام:-

لماذا تحزن يا باروخ على الحزن الذي أصابك، فحزنك هو حزن شخصي على كرامتك، ولا تهتم بحزن الله على كرامته التي أهانوها، بل حزن الله على هلاكهم إذ تركوه. أو لا تحزن أيضًا يا باروخ علي هلاك شعبك روحيًا، وما سوف يصيبهم بل وخراب الهيكل.

ملحوظة 4:- علينا ألاّ ننتظر أمورًا عظيمة هنا على الأرض، بل ننتظرها هناك في السماء

 

 وبهذا الإصحاح انتهت خدمة أرمياء لأهل يهوذا المتمردين. ويبدأ بعد هذا في نبواته ضد الأمم والدينونة الوشيكة القادمة على الأمم الوثنية فالله عيَّنَه نبيًا للأمم.

وهذا الإصحاح مع أن موقعه من المفروض أن يأتي بعد الإصحاح 36 إلا أنه تم وضعه هنا بسببين:-

                  1.            في الإصحاح (44) نجد تهديدات مرعبة ضد اليهود في مصر، ولكن المعنى أن هذا لا ينطبق على باروخ، فباروخ سينجو منها. فأحزان باروخ إذن لا مبرر لها فالله قد أنقذه.

                  2.            ابتداء من إصحاح (46) نرى هلاك ودمار في كل الأمم المحيطة، فهل يا باروخ تطلب لنفسك أمورًا عظيمة وسط كل هذا الدمار.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إرمياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/28-Sefr-Armia/Tafseer-Sefr-Armya__01-Chapter-45.html