St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   28-Sefr-Armia
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

إرميا 38 - تفسير سفر إرميا

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب إرمياء:
تفسير سفر إرميا: مقدمة سفر إرميا | إرميا 1 | إرميا 2 | إرميا 3 | إرميا 4 | إرميا 5 | إرميا 6 | إرميا 7 | إرميا 8 | إرميا 9 | إرميا 10 | إرميا 11 | إرميا 12 | إرميا 13 | إرميا 14 | إرميا 15 | إرميا 16 | إرميا 17 | إرميا 18 | إرميا 19 | إرميا 20 | إرميا 21 | إرميا 22 | إرميا 23 | إرميا 24 | إرميا 25 | إرميا 26 | إرميا 27 | إرميا 28 | إرميا 29 | إرميا 30 | إرميا 31 | إرميا 32 | إرميا 33 | إرميا 34 | إرميا 35 | إرميا 36 | إرميا 37 | إرميا 38 | إرميا 39 | إرميا 40 | إرميا 41 | إرميا 42 | إرميا 43 | إرميا 44 | إرميا 45 | إرميا 46 | إرميا 47 | إرميا 48 | إرميا 49 | إرميا 50 | إرميا 51 | إرميا 52 | دراسة في إرميا | الخلاص بالخليقة الجديدة | ملخص عام

نص سفر إرميا: إرميا 1 | إرميا 2 | إرميا 3 | إرميا 4 | إرميا 5 | إرميا 6 | إرميا 7 | إرميا 8 | إرميا 9 | إرميا 10 | إرميا 11 | إرميا 12 | إرميا 13 | إرميا 14 | إرميا 15 | إرميا 16 | إرميا 17 | إرميا 18 | إرميا 19 | إرميا 20 | إرميا 21 | إرميا 22 | إرميا 23 | إرميا 24 | إرميا 25 | إرميا 26 | إرميا 27 | إرميا 28 | إرميا 29 | إرميا 30 | إرميا 31 | إرميا 32 | إرميا 33 | إرميا 34 | إرميا 35 | إرميا 36 | إرميا 37 | إرميا 38 | إرميا 39 | إرميا 40 | إرميا 41 | إرميا 42 | إرميا 43 | إرميا 44 | إرميا 45 | إرميا 46 | إرميا 47 | إرميا 48 | إرميا 49 | إرميا 50 | إرميا 51 | إرميا 52 | إرميا كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

يبدو أنه تكرر سجن النبي عدة مرات والإفراج عنهً.

 

الآيات 1-13:- 1- وسمع شفطيا بن متان وجدليا بن فشحور ويوخل بن شلميا وفشحور بن ملكيا الكلام الذي كان إرميا يكلم به كل الشعب قائلا. 2- هكذا قال الرب الذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والوبا واما الذي يخرج إلى الكلدانيين فانه يحيا وتكون له نفسه غنيمة فيحيا. 3- هكذا قال الرب هذه المدينة ستدفع دفعا ليد جيش ملك بابل فيأخذها. 4- فقال الرؤساء للملك ليقتل هذا الرجل لأنه بذلك يضعف ايادي رجال الحرب الباقين في هذه المدينة وايادي كل الشعب إذ يكلمهم بمثل هذا الكلام لأن هذا الرجل لا يطلب السلام لهذا الشعب بل الشر. 5- فقال الملك صدقيا ها هو بيدكم لأن الملك لا يقدر عليكم في شيء. 6- فاخذوا إرميا والقوه في جب ملكيا ابن الملك الذي في دار السجن ودلوا إرميا بحبال ولم يكن في الجب ماء بل وحل فغاص إرميا في الوحل. 7- فلما سمع عبد ملك الكوشي رجل خصي وهو في بيت الملك أنهم جعلوا إرميا في الجب والملك جالس في باب بنيامين. 8- خرج عبد ملك من بيت الملك وكلم الملك قائلا. 9- يا سيدي الملك قد اساء هؤلاء الرجال في كل ما فعلوا بارميا النبي الذي طرحوه في الجب فانه يموت في مكانه بسبب الجوع لأنه ليس بعد خبز في المدينة. 10- فامر الملك عبد ملك الكوشي قائلا خذ معك من هنا ثلاثين رجلا واطلع إرميا من الجب قبلما يموت. 11- فاخذ عبد ملك الرجال معه ودخل إلى بيت الملك إلى اسفل المخزن واخذ من هناك ثيابًا رثة وملابس بالية ودلاها إلى إرميا إلى الجب بحبال. 12- وقال عبد ملك الكوشي لارميا ضع الثياب الرثة والملابس البالية تحت ابطيك تحت الحبال ففعل إرميا كذلك. 13- فجذبوا إرميا بالحبال واطلعوه من الجب فاقام إرميا في دار السجن.

كان كلام أرمياء أن أورشليم ستسقط. وكان رأى الرؤساء صحيحًا أن هذا القول سيضعف معنويات الشعب ولكنهم كانوا يفكرون بطريقة سياسية محضة. فهم لم يفكروا بطريقة روحية ولم يفهموا محبة أرمياء لهم فالمحبة ليست هي الممالأة بل فضح خطاياهم ليتوبوا لكن الخطاة يكرهون الخدام الأمناء الذين يدعونهم للتوبة. وهناك ملحوظة:- قارن بين تصرف الرؤساء أيام يهوياقيم فهم إستمعوا لكلام باروخ وخافوا وتصرف الرؤساء أيام صدقيا، هذا التصرف الوحشي الذي ظهر في هذه الآيات لتعرف أن الشعب ورؤساؤه زادت وحشيتهم واستحقوا حكم الخراب. أما الملك فواضح أن موقفه مثل بيلاطس يُسلمه للرؤساء وهو قادر أن يمنعهم بدليل أنه أرسل بعد ذلك وأنقذ أرمياء من يدهم. ووضعه الرؤساء في جب عميق ويقول يوسيفوس المؤرخ اليهودي أن الطين وصل إلى عنقه، فحكم الموت في يد الملك، ولكنهم تركوه يموت في بطء وسط الطين وبدون طعام. والذي شفع في إرمياء رجل إثيوبى غريب لكنه لم يتطبع بطباع اليهود الوحشية. وهكذا مع المسيح فقد رفضه اليهود وقبله الأمم "ولا في كل إسرائيل لم أرى إيمانًا مقدار هذا" ولم يخاف من ظلم الرؤساء ولا بطش الملك. ونجد هنا أن الملك الذي ادعى إنه غير قادر، نجده يتحدى الرؤساء ويرسل 30 رجلًا لينقذ أرمياء من يدهم. حقًا فقلوب الملوك في يد الله (أم21: 1). فالله هو الذي أراد أن ينقذ أرمياء. وفي آية (11) الله لم ولن ينس لهذا العبد الكوشى رحمته وحنانهُ فهو "لا ينسى كأس ماء بارد" وأن هذا العبد في حنانه دلى ثياب رثة لأرمياء بالحبال حتى لا تضيع وسط الطين. والله يذكر ويسجل في الكتاب المقدس هذه الحادثة، كما يذكر ويسجل لكل إنسان أي عمل شفقة يقوم به. والثياب الرثة كانت للحفاظ على إبطى إرمياء حتى لا تجرحه الحبال حينما يجذبونه لأعلى. (وكان للبيوت أبار خاصة لحفظ مياه الأمطار). 

 

St-Takla.org Image: Jeremiah gets out of the dungeon (Jeremiah 38:1-13) صورة في موقع الأنبا تكلا: إرميا يخرج من الجب (إرميا 38: 1-13)

St-Takla.org Image: Jeremiah gets out of the dungeon (Jeremiah 38:1-13)

صورة في موقع الأنبا تكلا: إرميا يخرج من الجب (إرميا 38: 1-13)

الآيات 14-28:- 14- فارسل الملك صدقيا واخذ إرميا النبي إليه إلى المدخل الثالث الذي في بيت الرب وقال الملك لارميا أنا اسالك عن امر لا تخف عني شيئا. 15- فقال إرميا لصدقيا إذا اخبرتك افما تقتلني قتلا وإذا اشرت عليك فلا تسمع لي. 16- فحلف الملك صدقيا لارميا سرا قائلًا حي هو الرب الذي صنع لنا هذه النفس أني لا اقتلك ولا ادفعك ليد هؤلاء الرجال الذين يطلبون نفسك. 17- فقال إرميا لصدقيا هكذا قال الرب إله الجنود إله إسرائيل ان كنت تخرج خروجا إلى رؤساء ملك بابل تحيا نفسك ولا تحرق هذه المدينة بالنار بل تحيا أنت وبيتك. 18- ولكن أن كنت لا تخرج إلى رؤساء ملك بابل تدفع هذه المدينة ليد الكلدانيين فيحرقونها بالنار وانت لا تفلت من يدهم. 19- فقال صدقيا الملك لارميا أني اخاف من اليهود الذين قد سقطوا للكلدانيين لئلا يدفعوني ليدهم فيزدروا بي. 20- فقال إرميا لا يدفعونك اسمع لصوت الرب في ما اكلمك أنا به فيحسن اليك وتحيا نفسك. 21- وأن كنت تابى الخروج فهذه هي الكلمة التي أراني الرب اياها. 22- ها كل النساء اللواتي بقين في بيت ملك يهوذا يخرجن إلى رؤساء ملك بابل وهن يقلن قد خدعك وقدر عليك مسالموك غاصت في الحماة رجلاك وارتدتا إلى الوراء. 23- ويخرجون كل نسائك وبنيك إلى الكلدانيين وانت لا تفلت من يدهم لانك أنت تمسك بيد ملك بابل وهذه المدينة تحرق بالنار. 24- فقال صدقيا لارميا لا يعلم أحد بهذا الكلام فلا تموت. 25- وإذا سمع الرؤساء أني كلمتك واتوا اليك وقالوا لك اخبرنا بماذا كلمت الملك لا تخف عنا فلا نقتلك وماذا قال لك الملك. 26- فقل لهم أني القيت تضرعي أمام الملك حتى لا يردني إلى بيت يوناثان لاموت هناك. 27- فاتى كل الرؤساء إلى إرميا وسالوه فاخبرهم حسب كل هذا الكلام الذي اوصاه به الملك فسكتوا عنه لأن الأمر لم يسمع. 28- فاقام إرميا في دار السجن إلى اليوم الذي اخذت فيه أورشليم ولما اخذت أورشليم.

هنا الملك يعامله بوقار وقابله عند المدخل الثالث (14) أي المدخل الرئيسي الذي يقود للهيكل ويبدو أن هذا كان لإظهار توقيره لبيت الله. وهنا نجده يسأل النبي ثانية بعد أن سمع هذا الكلام مراراً وعرف كلام الرب، ولكنه مثل بلعام يسأل ثانية لعله يسمع كلمة تتفق مع إرادته. فالإنسان الذي يُغير رأيهُ يتصور أن الله مثله. وفي (15) النبي يسأل الملك أن لايقتله، وهو كان مستعداً أن يموت شهيداً من أجل الله ولكن إذا كانت هناك وسيلة نحفظ بها حياتنا بحكمة على أن لا ننكر الله ولا كلامه فلماذا لا نستخدمها، وهكذا صنع بولس الرسول. وكانت نصيحة إرميا للملك هي نفسها لم يغيرها ولكن الملك لم يطع لأنه إستخدم الحكمة الإنسانية. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). كانت حجة الملك (19) أنه يخاف من سخرية اليهود الذين لجأوا سابقاً لملك بابل، ويبدو أن الملك كان قد منع هذا (أن يلجأ أحد من الشعب لملك بابل). وهو يخاف لو إستسلم لملك بابل ان يهزأو به لأنه فعل مثلهم. وهذا ما يحدث مع كل واحد يريد أن يقدِّم توبه أن يخلق لهُ الشيطان أعذاراً واهية ليمنعه مثال:- "لا أستطيع أن أكف عن الشتائم أو الإشتراك في الكلام الخارج حتى لا يسخر منى زملائى". وقد يكون الملك قد تصور أن إستسلامهُ فيه نوع من الجبن، ولكنه كان منتهى الشجاعة فهذا سوف يكون فيه أقل الأضرار عليه، ولأنقذ نفسه وبلده وشعبه. ولكن هذا كان يتطلب قدراً من الإيمان وإنكار الذات. وفي (22) يشجعه النبي بأنه في حالة رفضه لمشورته سيسقط في يد ملك بابل وتهزأ منه النساء ويقلن غاصت في الحمأة رجلاك = أي غاصت رجلاك في الطين فأصبحت غير قادر على الحركة والتصرف. وسيقع نساؤه وأولاده في يد بابل (23). ولكن الملك أصر على موقفه ولم يرد أن يخبر الرؤساء حتى لا تهتز سمعته كمتردد ولكن كان واضحاً تردده وجبنه وضعف شخصيته وخوفه من الرؤساء.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات إرمياء: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/28-Sefr-Armia/Tafseer-Sefr-Armya__01-Chapter-38.html