محتويات: |
(إظهار/إخفاء) |
* تأملات في كتاب
عدد: الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح |
← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36
الآيات (1-5): "وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا: «اصْنَعْ لَكَ بُوقَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ. مَسْحُولَيْنِ تَعْمَلُهُمَا، فَيَكُونَانِ لَكَ لِمُنَادَاةِ الْجَمَاعَةِ وَلارْتِحَالِ الْمَحَلاَّتِ. فَإِذَا ضَرَبُوا بِهِمَا يَجْتَمِعُ إِلَيْكَ كُلُّ الْجَمَاعَةِ إِلَى بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. وَإِذَا ضَرَبُوا بِوَاحِدٍ يَجْتَمِعُ إِلَيْكَ الرُّؤَسَاءُ، رُؤُوسُ أُلُوفِ إِسْرَائِيلَ. وَإِذَا ضَرَبْتُمْ هُتَافًا تَرْتَحِلُ الْمَحَلاَّتُ النَّازِلَةُ إِلَى الشَّرْقِ."
أمر الله موسى النبي أن يصنع بوقين من الفضة يستخدمان في مناداة الجماعة , وفي الرحيل , وفي الحرب وفي الأعياد, ولكل غرض هناك نغمة معينة (إما بوق واحد أو بوقين أو هتاف...)
والفضة تشير لكلمة الله (مز 6:12) هذه هي لغة الكهنة , وعملهم أن يستخدموا كلمة الله دائمًا في تعليم وتبكيت الشعب وإنذارهم، وحثهم على الجهاد أثناء سيرهم في برية هذا العالم. وهي سر نصرتهم في حربهم الروحية وهي سر فرحهم وتهليلهم.
وصوت البوق يبعث في الإنسان اليقظة والرهبة وهكذا كلمة الله ولهذا ارتعد فيلكس الوالي من كلام بولس الرسول (أع 25:24). ولذلك حين رأى الشعب نار في الجبل سمعوا صوت أبواق (خر 16:19) وهناك ارتعدوا. ومن ثم أعطيت لهم الشريعة ليحفظوها. ولاحظ اقتران الوصايا بصوت البوق هنا. وراجع (أش 1:58) , فالله يطلب هنا أن يكون التوبيخ كبوق. فإذا كان البوق يعبر عن عمل كلمة الله في النفس وأنها هي التي تقود، إذًا فالسحابة والبوق يقولان نفس الشيء، الله هو الذي يقود. وكم هو عار لإسرائيل أن يتوه بعد ذلك.
غالبًا كانا بوقين اثنين , لأن هناك كاهنين اثنين فقط أما أيام سليمان فكان 120 كاهنًا يضربون بالأبواق (2 أى12:5). والأبواق مسحولة أي قطعة فضة واحدة يبردونها بالمبرد. وكان هناك الأبواق وكانت مستقيمة أما القرون فكانت منحنية.
بوق | قرن | |||
البوق = حصوصرة بالعبرية (عد10) طولها ذراع تقريبًا | القرن = شوفير بالعبرية هي كلمة قريبة من صفارة |
ضربتم هتافًا
آية5:- "وَإِذَا ضَرَبْتُمْ هُتَافًا تَرْتَحِلُ الْمَحَلاَّتُ النَّازِلَةُ إِلَى الشَّرْقِ."
أي صوت عالٍ متصل وهو دعوة للرحيل (1كو 8:14).
1- لتنظيم ارتحال الجماعة فيستعدوا للرحيل.
2- يُسْتَعْمَل هنا بوقين ليجتمع جماعة إسرائيل لدى باب خيمة الاجتماع.
3- إذا ضربوا بواحد يجتمع رؤساء الألوف. (ضرب متقطع في حالة 3،2).
4- ضرب الهتاف للرحيل ولهم ترتيب أول مرة لمحلة يهوذا , والثانية لرأوبين , وتضيف السبعينية والثالثة لإفرايم والرابعة لدان.
5- في بعض الأحيان كانوا يهتفون بالأبواق في تتويج الملك.
6- عند ذهابهم للحرب يضربون: أ- لتحميس الجنود؛ ب- يذكروا وصايا الرب وهتافهم هنا هو التجاء إليه ليحفظ مواعيده , والله يرى طاعتهم فيحفظ عهده معهم وينصرهم.
7- في أفراحهم كما حدث في تدشين هيكل سليمان.
8- في أعيادهم. في كل أفراحنا لا ننسى أن نصلي ولا ننشغل بالفرح عن الله.
برية فاران = هي بداية التيه، هي جنوب كنعان وغربها سهل العريش (برية شور) وشرقها برية صين وجنوبها شبه جزيرة سيناء وخليج العقبة.
ونرى في سفر الرؤيا أن يوحنا سمع صوت بوق قبل أن يسمع صوت الرب يسوع يكلمه (رؤ1: 10)، وفي ضوء ما سبق نفهم لماذا سمع صوت البوق:-
1) سفر الرؤيا يحدثنا عن نهاية الأيام وأننا سنرحل إلى أورشليم السماوية لنسكن هناك مع الله للأبد، وكان البوق يضرب عند الإرتحال (نقاط 1 – 4 عاليه). وكان صوت البوق الذي سمعه يوحنا يعني لنا الاستعداد للرحيل للسماء.
2) كانوا ينفخون في الأبواق عند تتويج الملوك (نقطة 5) عاليه. والمسيح ملك الملوك، وهو الذي يعطي الملوك سلطانهم. أما نحن فنملكه على قلوبنا حبا فيه، ونخبر (النفخ في البوق) كل إنسان ليفرح بالمسيح الملك.
3) كانوا ينفخون في الأبواق عند ذهابهم للحرب (نقطة 6) عاليه، والكنيسة في حرب روحية حتى مجيء المسيح الثاني. والحرب هي للاستعداد للرحيل.
4) كانوا ينفخون في الأبواق في أفراحهم وفي أعيادهم (نقاط 7، 8) عاليه، وهل هناك أفراح وأعياد أكثر من فرحة مجيء المسيح الثاني ليخطفنا على السحاب، حيث نحيا معه في فرح أبدي.
الآيات (6-10):- "وَإِذَا ضَرَبْتُمْ هُتَافًا ثَانِيَةً تَرْتَحِلُ الْمَحَلاَّتُ النَّازِلَةُ إِلَى الْجَنُوبِ. هُتَافًا يَضْرِبُونَ لِرِحْلاَتِهِمْ. وَأَمَّا عِنْدَمَا تَجْمَعُونَ الْجَمَاعَةَ فَتَضْرِبُونَ وَلاَ تَهْتِفُونَ. وَبَنُو هَارُونَ الْكَهَنَةُ يَضْرِبُونَ بِالأَبْوَاقِ. فَتَكُونُ لَكُمْ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً فِي أَجْيَالِكُمْ. وَإِذَا ذَهَبْتُمْ إِلَى حَرْبٍ فِي أَرْضِكُمْ عَلَى عَدُوٍّ يَضُرُّ بِكُمْ، تَهْتِفُونَ بِالأَبْوَاقِ، فَتُذْكَرُونَ أَمَامَ الرَّبِّ إِلهِكُمْ، وَتُخَلَّصُونَ مِنْ أَعْدَائِكُمْ. وَفِي يَوْمِ فَرَحِكُمْ، وَفِي أَعْيَادِكُمْ وَرُؤُوسِ شُهُورِكُمْ، تَضْرِبُونَ بِالأَبْوَاقِ عَلَى مُحْرَقَاتِكُمْ وَذَبَائِحِ سَلاَمَتِكُمْ، فَتَكُونُ لَكُمْ تَذْكَارًا أَمَامَ إِلهِكُمْ. أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ»."
الآيات 11-28:- "وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ فِي الشَّهْرِ الثَّانِي، فِي الْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ، ارْتَفَعَتِ السَّحَابَةُ عَنْ مَسْكَنِ الشَّهَادَةِ. فَارْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي رِحْلاَتِهِمْ مِنْ بَرِّيَّةِ سِينَاءَ، فَحَلَّتِ السَّحَابَةُ فِي بَرِّيَّةِ فَارَانَ. ارْتَحَلُوا أَوَّلًا حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ عَنْ يَدِ مُوسَى. فَارْتَحَلَتْ رَايَةُ مَحَلَّةِ بَنِي يَهُوذَا أَوَّلًا حَسَبَ أَجْنَادِهِمْ، وَعَلَى جُنْدِهِ نَحْشُونُ بْنُ عَمِّينَادَابَ، وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي يَسَّاكَرَ نَثَنَائِيلُ بْنُ صُوغَرَ، وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي زَبُولُونَ أَلِيآبُ بْنُ حِيلُونَ. ثُمَّ أُنْزِلَ الْمَسْكَنُ فَارْتَحَلَ بَنُو جَرْشُونَ وَبَنُو مَرَارِي حَامِلِينَ الْمَسْكَنَ. ثُمَّ ارْتَحَلَتْ رَايَةُ مَحَلَّةِ رَأُوبَيْنَ حَسَبَ أَجْنَادِهِمْ، وَعَلَى جُنْدِهِ أَلِيصُورُ بْنُ شَدَيْئُورَ، وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي شِمْعُونَ شَلُومِيئِيلُ بْنُ صُورِيشَدَّاي، وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي جَادَ أَلِيَاسَافُ بْنُ دَعُوئِيلَ. ثُمَّ ارْتَحَلَ الْقَهَاتِيُّونَ حَامِلِينَ الْمَقْدِسَ. وَأُقِيمَ الْمَسْكَنُ إِلَى أَنْ جَاءُوا ثُمَّ ارْتَحَلَتْ رَايَةُ مَحَلَّةِ بَنِي أَفْرَايِمَ حَسَبَ أَجْنَادِهِمْ، وَعَلَى جُنْدِهِ أَلِيشَمَعُ بْنُ عَمِّيهُودَ، وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي مَنَسَّى جَمْلِيئِيلُ بْنُ فَدَهْصُورَ، وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي بَنْيَامِينَ أَبِيدَنُ بْنُ جِدْعُونِي. ثُمَّ ارْتَحَلَتْ رَايَةُ مَحَلَّةِ بَنِي دَانَ سَاقَةِ جَمِيعِ الْمَحَلاَّتِ حَسَبَ أَجْنَادِهِمْ، وَعَلَى جُنْدِهِ أَخِيعَزَرُ بْنُ عَمِّيشَدَّاي، وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي أَشِيرَ فَجْعِيئِيلُ بْنُ عُكْرَنَ. وَعَلَى جُنْدِ سِبْطِ بَنِي نَفْتَالِي أَخِيرَعُ بْنُ عِينَنَ. هذِهِ رِحْلاَتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِأَجْنَادِهِمْ حِينَ ارْتَحَلُوا."
هنا تبدأ رحلة الـ38 سنة و9 شهور، رحلة التيه. ونظام الارتحال مشروح هنا ومرسوم مع الإصحاح الثاني, (استمرت الرحلة حتى عدد 22: 1).
آية 12:- "فَارْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي رِحْلاَتِهِمْ مِنْ بَرِّيَّةِ سِينَاءَ، فَحَلَّتِ السَّحَابَةُ فِي بَرِّيَّةِ فَارَانَ."
هم انتقلوا من برية سيناء لبرية فاران. هذه طبيعة حياتنا ننتقل من برية إلى برية.
آية 13:- "ارْتَحَلُوا أَوَّلًا حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ عَنْ يَدِ مُوسَى."
أي حسب الترتيب الذي بينه الله لموسى في الإصحاح الثاني.
آية 21:- "ثُمَّ ارْتَحَلَ الْقَهَاتِيُّونَ حَامِلِينَ الْمَقْدِسَ. وَأُقِيمَ الْمَسْكَنُ إِلَى أَنْ جَاءُوا"
وأقيم المسكن إلى أن جاءوا = كان اللاويين من الجرشونيين والمراريين يبدأوا الرحيل أولًا فيصلوا قبل القهاتيين حاملي الأقداس. وكان الجرشونيين والمراريين فور وصولهم يبدأون في إقامة الخيمة إلى أن يصل القهاتيون.
آية 25:- "ثُمَّ ارْتَحَلَتْ رَايَةُ مَحَلَّةِ بَنِي دَانَ سَاقَةِ جَمِيعِ الْمَحَلاَّتِ حَسَبَ أَجْنَادِهِمْ، وَعَلَى جُنْدِهِ أَخِيعَزَرُ بْنُ عَمِّيشَدَّاي،"
ساقة جميع المحلات = مؤخرة جميع المحلات.
الآيات 29-32:- "وَقَالَ مُوسَى لِحُوبَابَ بْنِ رَعُوئِيلَ الْمِدْيَانِيِّ حَمِي مُوسَى: «إِنَّنَا رَاحِلُونَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي قَالَ الرَّبُّ أُعْطِيكُمْ إِيَّاهُ. اِذْهَبْ مَعَنَا فَنُحْسِنَ إِلَيْكَ، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ تَكَلَّمَ عَنْ إِسْرَائِيلَ بِالإِحْسَانِ». فَقَالَ لَهُ: «لاَ أَذْهَبُ، بَلْ إِلَى أَرْضِي وَإِلَى عَشِيرَتِي أَمْضِي». فَقَالَ: «لاَ تَتْرُكْنَا، لأَنَّهُ بِمَا أَنَّكَ تَعْرِفُ مَنَازِلَنَا فِي الْبَرِّيَّةِ تَكُونُ لَنَا كَعُيُونٍ. وَإِنْ ذَهَبْتَ مَعَنَا فَبِنَفْسِ الإِحْسَانِ الَّذِي يُحْسِنُ الرَّبُّ إِلَيْنَا نُحْسِنُ نَحْنُ إِلَيْكَ»."
في فرحة موسى بالتحرك نحو أرض الميعاد دعا حوباب ليذهب. وحوباب هذا قد يكون حما موسى أي يثرون نفسه أو ابنه. فكلمة حمي بالعبرية تعني كل مَنْ كان من عائلة المرأة مثل أبوها أو عمها. فهي تساوي في العبرية كلمة صهر. ودعوة موسى لحميه كلها إيمان بوعد الله. وهنا لم يُذكر إن كان استجاب لموسى أم لا , ولكن ما يثبت استجابته [راجع قض 16:1؛ 11:4؛ 1 صم 6:15]. ودعوة موسى هي دعوة الكنيسة لكل واحد. ورفض حوباب أولًا الذهاب مع موسى يمثل الشخص الذي تعوقه العلاقات الجسدية البشرية من أن يتبع المسيح. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وهناك من يرى أن دعوة موسى لحوباب فيها شيء من الضعف , فلماذا يكون حوباب لهُ كعيون بينما السحابة تقودهم.؟ لكن ما هو أقرب للمنطق أن موسى يريد أن يرد لهم جميلهم ومحبتهم فهم ساروا معه مدة ورافقوه وأظهروا لشعبه كل محبة فهو هنا يدعوهم بطريقة لطيفة للتمتع معًا في أرض الميعاد. وهل قيادة الله لشعبه تمنع من الاستفادة بأصحاب المواهب والخبرات فهم يعرفون أماكن المياه والوقود... إلخ. وهنا هم يقدمون خدمات للشعب والشعب يقودهم لطريق الخلاص. وموسى لم يقل لحوباب أن يرشده أين يذهب , بل يعطيه سببًا معقولًا ليتبعه في كرامة. دعوة موسى لحوباب هي دعوتنا لكل إنسان ليتمتع بالحياة الأبدية.
الآيات 34،33:- "فَارْتَحَلُوا مِنْ جَبَلِ الرَّبِّ مَسِيرَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، وَتَابُوتُ عَهْدِ الرَّبِّ رَاحِلٌ أَمَامَهُمْ مَسِيرَةَ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ لِيَلْتَمِسَ لَهُمْ مَنْزِلًا. وَكَانَتْ سَحَابَةُ الرَّبِّ عَلَيْهِمْ نَهَارًا فِي ارْتِحَالِهِمْ مِنَ الْمَحَلَّةِ."
مسيرة ثلاثة أيام = في بدء الرحلة ساروا 3 أيام متوالية فإنه لا يمكننا الانطلاق نحو أرض الموعد ما لم نحمل قوة قيامة المسيح فينا (رقم 3 يرمز للقيامة)
تابوت عهد الرب راحل أمامهم = هو مكانه وسط الجماعة ويحمله القهاتيون ولكنه هو القائد الخفي للجماعة وسر قوة وتقديس المسيرة. وربما كانت السحابة فوق التابوت وفي نفس الوقت تظلل فوق هذا الجيش تحميه من الحر وتضيء لهم ليلًا. وفي نفس الوقت تقودهم. وهناك رأي آخر بأنه في أول حركة للجماعة كان هناك استثناء وتقدم التابوت الشعب لتشجيعهم , ولكن الرأي الأول أرجح ويكون قوله راحل أمامهم له معنى روحي رمزي مجازي ومعناه أن الله راحل أمامهم ومعهم ووسطهم ليقودهم ويرشدهم. وهذا يمثل قول داود: "جعلت الرب أمامي في كل حين لأنه عن يميني فلا أتزعزع"، فكيف يكون الرب أمامه وفي نفس الوقت عن يمينه إذا لم يكن المعنى مجازي. ويعني أنه راحل أمامهم , أن عقولهم وعيونهم مثبتة عليه.
الآيات 36،35:- "وَعِنْدَ ارْتِحَالِ التَّابُوتِ كَانَ مُوسَى يَقُولُ: «قُمْ يَا رَبُّ، فَلْتَتَبَدَّدْ أَعْدَاؤُكَ وَيَهْرُبْ مُبْغِضُوكَ مِنْ أَمَامِكَ». وَعِنْدَ حُلُولِهِ كَانَ يَقُولُ: «ارْجِعْ يَا رَبُّ إِلَى رِبَوَاتِ أُلُوفِ إِسْرَائِيلَ»."
بركة موسى وصلاته هنا تشبه , بل هي كلمات أوشية الاجتماعات في كنيستنا. والأعداء هم الأعداء الجسديين والروحيين. وهذه الصلاة تعلمنا أن نبدأ وننهي كل شيء بالصلاة.
ربوات ألوف إسرائيل = عشرات ألوف ألوف إسرائيل.
← تفاسير أصحاحات العدد: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36
الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح
تفسير العدد 11 |
قسم
تفاسير العهد القديم القمص أنطونيوس فكري |
تفسير العدد 9 |
الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع
تقصير الرابط:
tak.la/75saavb