St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   04-Sefr-El-Adad
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

العدد 20 - تفسير سفر العدد

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب عدد:
تفسير سفر العدد: مقدمة سفر العدد | مقدمة أسفار موسى الـ5 | العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | ملخص عام

نص سفر العدد: العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | العدد كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هذا الإصحاح يبدأ أحداث السنة الأربعين وأحداثها طويلة كالسنة الأولى.

وفي بداية رحلتهم لم يجدوا ماء وهكذا في نهاية رحلتهم فهذا العالم ينقصه أشياء كثيرة ولا يشبعنا فيه سوى مراحم الله.

ومن أحداث هذا الإصحاح المهمة موت مريم وهرون وحرمان موسى نفسه العظيم من دخول أرض الميعاد. ولم تكن كنعان الأرضية هي أفضل ما وعد الله به لمن أحبوه بدليل حرمان أحسن المؤمنين منها وهم موسى وهرون ومريم. ومريم كانت نبية عظيمة وقادت الشعب في التسبيح كما قاد موسى الشعب بعصاه وهرون قادهم بكهنوته. راجع (خر20:15 + ميخا4:6). ولكن هؤلاء القديسين كانوا رموزًا للعهد القديم فموسى رمزًا للناموس (وحسب الناموس فأي خطية مهما كانت بسيطة أو عن جهل تمنع من الحياة (لا 18: 5) = وضرب الصخرة في هذا الإصحاح خطية).

وهرون رمز للكهنوت اللاوي ومريم رمز لأنبياء العهد القديم. وكل هؤلاء لا يدخلون بدون نعمة المسيح. لذلك من دخل بالشعب كان يشوع رمزًا ليسوع.

 

آية 1:- و أتى بنو إسرائيل الجماعة كلها إلى برية صين في الشهر الأول واقام الشعب في قادش وماتت هناك مريم ودفنت هناك.

في قادش = صدر الحكم على الشعب وهم في قادش بالتيه 40 سنة في البرية (26:13) وهنا نجدهم أتوا إلى قادش أيضًا لتنتهي رحلة التيه فيها كما بدأت منها. ولا نسمع أن موسى بكى على مريم أو هرون وليس هذا لأنه لم يبكى فعلًا فالمسيح بكى على قبر لعازر ولكن موسى لا يسجل مشاعره الشخصية تجاه أسرته فاهتمامه الأول مجد الله. ولذلك كان يسجل صراخه على الشعب إذا أخطأ في حق الله حتى يتوب الشعب ويتمجد الله. وفي هذا شابه موسى السيد المسيح حين بكى على بنات أورشليم. ومريم أكبر من موسى وسنها كان حوالي 130 سنة حين ماتت فهي التي تابعت موسى وهو في السفط البردي.

 

لآيات 2-13:- و لم يكن ماء للجماعة فاجتمعوا على موسى وهرون. وخاصم الشعب موسى وكلموه قائلين ليتنا فنينا فناء اخوتنا أمام الرب. لماذا اتيتما بجماعة الرب إلى هذه البرية لكي نموت فيها نحن ومواشينا. ولماذا اصعدتمانا من مصر لتاتيا بنا إلى هذا المكان الرديء ليس هو مكان زرع وتين وكرم ورمان ولا فيه ماء للشرب.  فاتى موسى وهرون من أمام الجماعة إلى باب خيمة الاجتماع وسقطا على وجهيهما فتراءى لهما مجد الرب. وكلم الرب موسى قائلا. خذ العصا واجمع الجماعة أنت و هرون اخوك وكلما الصخرة أمام اعينهم أن تعطي ماءها فتخرج لهم ماء من الصخرة و تسقي الجماعة ومواشيهم فاخذ موسى العصا من أمام الرب كما امره. وجمع موسى و هرون الجمهور أمام الصخرة فقال لهم اسمعوا أيها المردة امن هذه الصخرة نخرج لكم ماء. ورفع موسى يده وضرب الصخرة بعصاه مرتين فخرج ماء غزير فشربت الجماعة و مواشيها. فقال الرب لموسى وهرون من أجل انكما لم تؤمنا بي حتى تقدساني أمام اعين بني إسرائيل لذلك لا تدخلان هذه الجماعة إلى الأرض التي اعطيتهم اياها. هذا ماء مريبة حيث خاصم بنو إسرائيل الرب فتقدس فيهم.

 

ماء مريبة

مرة أخرى يتذمر الشعب على نقص الماء. والصخرة تشير للمسيح، كما كانت الصخرة الأولى تشير للمسيح أيضًا. لذلك يقول بولس الرسول "لأنهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم (أي المرة الأولى وهذه المرة) والصخرة كانت المسيح. في المرة الأولى ضرب موسى الصخرة بالعصا رمزًا لطعن المسيح في جنبه ورمزًا لصلبه، وخرج ماء من الصخرة مع الضربة رمزًا للماء والدم اللذان خرجا من جنب المسيح لتطهيرنا. أما في المرة الثانية فقد طلب الله أن يأخذ موسى معهُ العصا فقط دون أن يضرب الصخرة ويكلم الصخرة فتعطى ماءً. وهذا يرمز أنه باستحقاقات الصليب (العصا) حين نأتي للمسيح (الصخرة) ونصلى (نكلم الصخرة) يرسل لنا الروح القدس الْمُعَزِّي (يو37:7-39). وكان خطأ موسى أنه ضرب الصخرة ولم يستمع لكلام الله. والخطأ في هذا رمزيًا، لأن المسيح لا يُصلب مرتين ولا يُضرب مرتين. وربما صنع موسى هذا في غضبه منهم وانفعاله فسخط عليهم وهو الحليم (مز 33،32:106) وغالبا هو فعل هذا كما تعود لمدة 40 سنة إذ كان يضرب صخرة في أي مكان يحلوا فيه فتخرج ماء. وكلمة مريبة تعني مخاصمة. فالشعب خاصم موسى وخاصموا الله بدليل قولهم ليتنا فنينا فناء إخوتنا.

أمام الرب = أي مثل قورح وداثان وسائر المتذمرين. وعجيب أن يعتبروا أنفسهم جماعة الرب (آية4) ثم يشككون في أن الرب يعولهم.

 

آية 8:- خذ العصا واجمع الجماعة أنت وهرون اخوك وكلما الصخرة أمام اعينهم أن تعطي ماءها فتخرج لهم ماء من الصخرة وتسقي الجماعة ومواشيهم.

فيها رمز لعمل الثالوث القدوس (كما حدث يوم عماد المسيح). فالآب من السماء يريد أن يسكب الروح القدس على كنيسته وعلى المؤمنين، بعد أن تم الصلح بدم المسيح. ولكن كيف يحدث هذا؟ نلاحظ أن الصخرة رمز للمسيح (1كو10: 4). والماء رمز للروح القدس. ونفهم أن الطريق لإنسكاب الروح القدس علينا هو الصلاة والطلب. وهذا ما يشير إليه أن يكلم موسى الصخرة. ونحن بصلاتنا وتوبتنا وإعترافنا نمتلئ بالروح القدس = "الآب يعطى الروح القدس لمن يسألونه" (لو11 : 13). والكنيسة تمتلئ بالروح القدس حينما يصلى الشعب بنفس واحدة (أع2: 1-4 + أع4: 31).

خذ العصا = هذه العصا (رمز الصليب) ضرب بها موسى النهر ليتحول إلى دم رمز للمسيح المضروب لأجلنا. ولكن لا يجب ضرب الصخرة مرتين فالمسيح لا يموت سوى مرة واحدة (رو10،9:6) + (عب 27،26:9). وربما كانت خطية موسى شكه أن الله سيعطى ماء بدون إستعمال العصا وهى الطريقة التي سبق وإختبرها مراراً خلال رحلة الأربعين سنة ، لكن الله عنده طرق متنوعة وعديدة. أو أن موسى شك أن الله سيعطى ماء لهذا الجيل المتمرد . أو هو نسب العمل الإعجازى (خروج الماء) لنفسه = أمن هذه الصخرة نخرج لكم ماء. كان هذا بسبب الغضب ومع من ! مع موسى الحليم. فعلينا أن نخشى لأن حتى نقاط قوتنا قد تصبح سبب سقوطنا إن لم نحترس.

*ولكن كيف لموسى أن يفهم سر الصليب والفداء؟  موسي لم يفهم أنه حين يضرب الصخرة مرتين فهو يفسد الرمز اذ يجعل المسيح يصلب مرتين، وهذا هو الاحتمال الأكبر. ونلاحظ أنه ليس من المهم أن نفهم حكمة الله في وصاياه، لكن علينا أن ننفذ وصايا الله دون أن نسأل أو نفهم. لكن كان حرمان موسي بسبب هذا الخطأ البسيط إعلانا أن هذه هي طريقة الناموس في محاسبة البشر، وموسي هو ممثل الناموس.

أما دخول كنعان (وهي رمز السماء كنعان السماوية) فهو بيشوع رمزا للمسيح يسوع (يسوع هو النطق اليونانى لإسم يشوع العبرانى). وأقصي ما يمكن للناموس أن يعاين الأمجاد من بعيد، كما عاين موسي أرض الميعاد من فوق الجبل . هذا من الناحية الرمزية ، لكن من الناحية الواقعية فموسي أعظم الجميع بشهادة الله نفسه ، وظهر مع المسيح علي جبل التجلي.

كانت المرة الأولى التي خرج فيها ماء من الصخرة (الإصحاح 17)

فَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «مُرَّ قُدَّامَ الشَّعْبِ، وَخُذْ مَعَكَ مِنْ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ. وَعَصَاكَ الَّتِي ضَرَبْتَ بِهَا النَّهْرَ خُذْهَا فِي يَدِكَ وَاذْهَبْ. هَا أَنَا أَقِفُ أَمَامَكَ هُنَاكَ عَلَى الصَّخْرَةِ فِي حُورِيبَ، فَتَضْرِبُ الصَّخْرَةَ فَيَخْرُجُ مِنْهَا مَاءٌ لِيَشْرَبَ الشَّعْبُ». فَفَعَلَ مُوسَى هكَذَا أَمَامَ عُيُونِ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ. "

المرة الأولى تشير لصلب المسيح:- الذى به تم الصلح مع الآب "لِأَنَّهُ إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ أَعْدَاءٌ قَدْ صُولِحْنَا مَعَ ٱللهِ بِمَوْتِ ٱبْنِهِ" (رو5: 10). وبعد المصالحة أرسل الله لنا الروح القدس، والذى يرمز الماء إليه. وهنا العصا فى يد هارون تشير للصليب، والصخرة تشير للمسيح، وضرب الصخرة يشير لصلب المسيح. والشيوخ يشيروا لشيوخ إسرائيل والسنهدريم ورؤساء الكهنة الذين تآمروا لصلب المسيح.

وفى هذه الآيات من سفر العدد (الإصحاح العشرون) نجد المرة الثانية والأخيرة

«خُذِ الْعَصَا وَاجْمَعِ الْجَمَاعَةَ أَنْتَ وَهَارُونُ أَخُوكَ، وَكَلِّمَا الصَّخْرَةَ أَمَامَ أَعْيُنِهِمْ أَنْ تُعْطِيَ مَاءَهَا، فَتُخْرِجُ لَهُمْ مَاءً مِنَ الصَّخْرَةِ وَتَسْقِي الْجَمَاعَةَ وَمَوَاشِيَهُمْ»."

المرة الثانية تشير لكيفية إنسكاب الروح القدس علينا وعلى الكنيسة الآن:- يقول رب المجد "فَكَمْ بِٱلْحَرِيِّ ٱلْآبُ ٱلَّذِي مِنَ ٱلسَّمَاءِ، يُعْطِي ٱلرُّوحَ ٱلْقُدُسَ لِلَّذِينَ يَسْأَلُونَهُ" (لو11: 13). أي أن الروح القدس ينسكب الآن علينا كأفراد وعلى الكنيسة بالصلاة = كلما الصخرة. ويأخذ موسى معه العصا لأن فاعلية الصليب مستمرة، أي شفاعة دم المسيح والتى بها أرسل الآب الروح القدس، وهذا ما قاله رب المجد "وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ ٱلْآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى ٱلْأَبَدِ، رُوحُ ٱلْحَقِّ" (يو14: 16-17) ويطلب من الآب تعنى شفاعته الكفارية.

لكن لماذا طلب الله من موسى أن يأخذ معه هارون؟

طلب الله من موسى في المرة الثانية أن يأخذ معه هارون ممثلاً لكهنوت المسيح الذي قدَّم ذبيحة نفسه على الصليب. وكهنوت المسيح هذا ممتد عبر الكهنوت المسيحي، كهنوت الخبز والخمر والمستمر لنهاية الزمان. الذي قال عنه المزمور "أَقْسَمَ ٱلرَّبُّ وَلَنْ يَنْدَمَ: «أَنْتَ كَاهِنٌ إِلَى ٱلْأَبَدِ عَلَى رُتْبَةِ مَلْكِي صَادَقَ" (مز110: 4). وجود هرون كان شرحاً لعمل الكهنوت في حلول الروح القدس في الكنيسة:

فالروح القدس يحل ويقدس مياه المعمودية بصلوات الكهنة، وفى سر الميرون يسكن الروح القدس في المعمد بنفخة الروح القدس في فم المعمد. وفى سر الإعتراف ينقل الروح القدس خطايا المعترف إلى المسيح بصلاة التحليل التي يصليها الكاهن. وفى سر الإفخارستيا وبصلاة الكاهن يحول الروح القدس الخبز والخمر إلى جسد المسيح ودمه (الخروف القائم كأنه مذبوح) والذى يُعطَى لغفران الخطايا وحياة أبدية لكل من يتناول منه. والرتب الكهنوتية (سيامة الأساقفة والكهنة والشمامسة) تكون بالصلاة ووضع اليد (أع13: 2-3 + 1تى5: 22). وهكذا سر الزواج فالكاهن كوكيل عن الله في تتميم الأسرار الكنسية، يصلى والله يجمع الزوجين في جسد واحد (1كو4: 1-2 + مت19: 6).  

وإجمع الجماعة = وحينما نجتمع بنفس واحدة وفى محبة ونصلى ينسكب الروح القدس ويملأنا (مز133 + أع2: 1-4 + أع4: 31). ولا يصح إقامة قداس إلا بوجود شعب لذلك طلب الرب من موسى إجمع الجماعة.

وتسقى الجماعة ومواشيهم = هناك من سكن الروح القدس فيه ويحاول أن يجذبه للسماويات لكنه يقاوم صوت الروح القدس مفضلا حياة الملذات الحسية. كما قال الملاك رافائيل لطوبيا "استمع فأخبرك من هم الذين يستطيع الشيطان أن يقوى عليهم. أن الذين يتزوجون فينفون الله من قلوبهم ويتفرغون لشهوتهم كالفرس والبغل اللذين لا فهم لهما أولئك للشيطان عليهم سلطان" (طو6: 16-17). وكذلك نجد أن هناك من يتناول عن إستحقاق وهناك من يتناول بغير توبة وهو مستمر في حياته الشهوانية غير مبالٍ بقدسية هذا السر، ومثل هؤلاء قال عنهم مواشيهم وهكذا قال الملاك رافائيل لطوبيا.

 

آية 13:- هذا ماء مريبة حيث خاصم بنو إسرائيل الرب فتقدس فيهم.

فتقدس فيهم = الله تقدس بنزول الماء رغم عدم استحقاقهم. وتقدس بحرمان موسى وهرون من دخول أرض الميعاد فالله لا يقبل أي خطأ.

 

St-Takla.org Image: Moses, Aaron and Eleazar his son, up to Mount Hor (Numbers 20:25-27) صورة في موقع الأنبا تكلا: موسى وهارون واليعازر فوق الجبل (العدد 20: 25- 27)

St-Takla.org Image: Moses, Aaron and Eleazar his son, up to Mount Hor (Numbers 20:25-27)

صورة في موقع الأنبا تكلا: موسى وهارون واليعازر فوق الجبل (العدد 20: 25- 27)

الآيات 14-21:-

أدوم في عداوته لإسرائيل شعب الله عداوة تقليدية, وفي هذا هو يرمز للشيطان. وكون أدوم يرفض مرور إسرائيل فهذا يرمز للشيطان الذي يضع عراقيل في طريقنا لأورشليم السماوية ليمنعنا من الوصول. آدوم تعني دموي فهم تحالفوا مع شعوب أخرى ضد شعب الله وألحقوا بهم كثيرًا من الأذى بعد ذلك.

طريق الملك = ويسمى الطريق السلطانية. وغالبًا هو طريق رئيسي يشقه الملك عبر أراضيه (عد22:21). وبالرغم من معاملة آدوم السيئة لإسرائيل نرى محبة موسى وتسامحه فقد أوصى الشعب أن لا ينتقموا من أدوم (تث7:23).

 

آية 21:- و ابى ادوم أن يسمح لإسرائيل بالمرور في تخومه فتحول إسرائيل عنه.

فتحول إسرائيل عنه = إذا كان هناك طريق آخر غير المواجهة فلماذا لا نستعمله ونهرب من البشر. وهكذا هرب المسيح وهو طفل من هيرودس.

 

آية 22:- فارتحل بنو إسرائيل الجماعة كلها من قادش واتوا إلى جبل هور.

الرحلة بدأت بقادش وتنتهي بقادش، رحلة التيه حوالي 39 سنة وكانوا يرحلون غالبًا وراء الماء والكلأ وبأمر الله (السحابة). ومن هنا بدأت الرحلة ثانية.

 

St-Takla.org Image: Moses stripped Aaron of his garments and put them on Eleazar his son; and Aaron died there on the top of the mountain. Then Moses and Eleazar came down from the mountain (Numbers 20:28-29) صورة في موقع الأنبا تكلا: موت هارون واليعازر ابنه يصبح بدلا منه كاهن (العدد 20: 28-29)

St-Takla.org Image: Moses stripped Aaron of his garments and put them on Eleazar his son; and Aaron died there on the top of the mountain. Then Moses and Eleazar came down from the mountain (Numbers 20:28-29)

صورة في موقع الأنبا تكلا: موت هارون واليعازر ابنه يصبح بدلا منه كاهن (العدد 20: 28-29)

الآيات 23-29:- و كلم الرب موسى وهرون في جبل هور على تخم ارض ادوم قائلا. يضم هرون إلى قومه لأنه لا يدخل الأرض التي اعطيت لبني إسرائيل لانكم عصيتم قولي عند ماء مريبة. خذ هرون والعازار ابنه واصعد بهما إلى جبل هور. واخلع عن هرون ثيابه والبس العازار ابنه اياها فيضم هرون ويموت هناك. ففعل موسى كما امر الرب وصعدوا إلى جبل هور أمام اعين كل الجماعة. فخلع موسى عن هرون ثيابه والبس العازار ابنه اياها فمات هرون هناك على راس الجبل ثم انحدر موسى والعازار عن الجبل. فلما راى كل الجماعة أن هرون قد مات بكى جميع بيت إسرائيل على هرون ثلاثين يوما

صعد موسى وهرون والعازار فوق الجبل ليستلم جيل جديد الكهنوت من جيل قديم وكان هذا أمام كل الجماعة حتى لا يطمع أحد في كهنوت العازار. وموت هرون على جبل هو موت القديسين. تسليم الكهنوت بموسى من هرون لألعازار هو تسليم الكهنوت من المسيح للرسل لخلفائهم ونجد هنا هرون رئيس الكهنة يموت على جبل, وداثان وأبيرام ينزلون تحت الأرض. فموت الأبرار صعود وارتفاع ونهاية الأشرار انهيار وانحدار إلى أسفل. وموسى خلع ثياب هرون قبل أن يموت لأنه لو مات وثيابه عليه تتنجس ولا يلبسها العازار. وحضور الجماعة أيضًا هذه المراسم فيها تزكية من الجماعة لرئيس الكهنة الجديد.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات العدد: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/04-Sefr-El-Adad/Tafseer-Sefr-El-3adad__01-Chapter-20.html