St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   04-Sefr-El-Adad
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

العدد 3 - تفسير سفر العدد

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب عدد:
تفسير سفر العدد: مقدمة سفر العدد | مقدمة أسفار موسى الـ5 | العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | ملخص عام

نص سفر العدد: العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | العدد كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 - 45 - 46 - 47 - 48 - 49 - 50 - 51

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-51): "وَهذِهِ تَوَالِيدُ هَارُونَ وَمُوسَى يَوْمَ كَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى فِي جَبَلِ سِينَاءَ. وَهذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي هَارُونَ: نَادَابُ الْبِكْرُ، وَأَبِيهُو وَأَلِعَازَارُ وَإِيثَامَارُ. هذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي هَارُونَ الْكَهَنَةِ الْمَمْسُوحِينَ الَّذِينَ مَلأَ أَيْدِيَهُمْ لِلْكَهَانَةِ. وَلكِنْ مَاتَ نَادَابُ وَأَبِيهُو أَمَامَ الرَّبِّ عِنْدَمَا قَرَّبَا نَارًا غَرِيبَةً أَمَامَ الرَّبِّ فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمَا بَنُونَ. وَأَمَّا أَلِعَازَارُ وَإِيثَامَارُ فَكَهَنَا أَمَامَ هَارُونَ أَبِيهِمَا. وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا: «قَدِّمْ سِبْطَ لاَوِي وَأَوْقِفْهُمْ قُدَّامَ هَارُونَ الْكَاهِنِ وَلْيَخْدِمُوهُ. فَيَحْفَظُونَ شَعَائِرَهُ وَشَعَائِرَ كُلِّ الْجَمَاعَةِ قُدَّامَ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، وَيَخْدِمُونَ خِدْمَةَ الْمَسْكَنِ، فَيَحْرُسُونَ كُلَّ أَمْتِعَةِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، وَحِرَاسَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَيَخْدِمُونَ خِدْمَةَ الْمَسْكَنِ. فَتُعْطِي اللاَّوِيِّينَ لِهَارُونَ وَلِبَنِيهِ. إِنَّهُمْ مَوْهُوبُونَ لَهُ هِبَةً مِنْ عِنْدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَتُوَكِّلُ هَارُونَ وَبَنِيهِ فَيَحْرُسُونَ كَهَنُوتَهُمْ، وَالأَجْنَبِيُّ الَّذِي يَقْتَرِبُ يُقْتَلُ». وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا: «وَهَا إِنِّي قَدْ أَخَذْتُ اللاَّوِيِّينَ مِنْ بَيْنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فَاتِحِ رَحِمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَيَكُونُ اللاَّوِيُّونَ لِي. لأَنَّ لِي كُلَّ بِكْرٍ. يَوْمَ ضَرَبْتُ كُلَّ بِكْرٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ قَدَّسْتُ لِي كُلَّ بِكْرٍ فِي إِسْرَائِيلَ مِنَ النَّاسِ وَالْبَهَائِمِ. لِي يَكُونُونَ. أَنَا الرَّبُّ». وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ قَائِلًا: «عُدَّ بَنِي لاَوِي حَسَبَ بُيُوتِ آبَائِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ. كُلَّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا تَعُدُّهُمْ». فَعَدَّهُمْ مُوسَى حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ كَمَا أُمِرَ. وَكَانَ هؤُلاَءِ بَنِي لاَوِي بِأَسْمَائِهِمْ: جَرْشُونُ وَقَهَاتُ وَمَرَارِي. وَهذَانِ اسْمَا ابْنَيْ جَرْشُونَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمَا: لِبْنِي وَشِمْعِي. وَبَنُو قَهَاتَ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ: عَمْرَامُ وَيِصْهَارُ وَحَبْرُونُ وَعُزِّيئِيلُ. وَابْنَا مَرَارِي حَسَبَ عَشَائِرِهِمَا: مَحْلِي وَمُوشِي. هذِهِ هِيَ عَشَائِرُ اللاَّوِيِّينَ حَسَبَ بُيُوتِ آبَائِهِمْ. لِجَرْشُونَ عَشِيرَةُ اللِّبْنِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الشِّمْعِيِّينَ. هذِهِ هِيَ عَشَائِرُ الْجَرْشُونِيِّينَ. الْمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ سَبْعَةُ آلاَفٍ وَخَمْسُ مِئَةٍ. عَشَائِرُ الْجَرْشُونِيِّينَ يَنْزِلُونَ وَرَاءَ الْمَسْكَنِ إِلَى الْغَرْبِ، وَالرَّئِيسُ لِبَيْتِ أَبِي الْجَرْشُونِيِّينَ أَلِيَاسَافُ بْنُ لاَيِلَ. وَحِرَاسَةُ بَنِي جَرْشُونَ فِي خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ: الْمَسْكَنُ، وَالْخَيْمَةُ وَغِطَاؤُهَا، وَسَجْفُ بَابِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، وَأَسْتَارُ الدَّارِ وَسَجْفُ بَابِ الدَّارِ اللَّوَاتِي حَوْلَ الْمَسْكَنِ وَحَوْلَ الْمَذْبَحِ مُحِيطًا وَأَطْنَابُهُ مَعَ كُلِّ خِدْمَتِهِ. وَلِقَهَاتَ عَشِيرَةُ الْعَمْرَامِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْيِصْهَارِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْحَبْرُونِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْعُزِّيئِيلِيِّينَ. هذِهِ عَشَائِرُ الْقَهَاتِيِّينَ، بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا ثَمَانِيَةُ آلاَفٍ وَسِتُّ مِئَةٍ حَارِسِينَ حِرَاسَةَ الْقُدْسِ. وَعَشَائِرُ بَنِي قَهَاتَ يَنْزِلُونَ عَلَى جَانِبِ الْمَسْكَنِ إِلَى التَّيْمَنِ، وَالرَّئِيسُ لِبَيْتِ أَبِي عَشِيرَةِ الْقَهَاتِيِّينَ أَلِيصَافَانُ بْنُ عُزِّيئِيلَ. وَحِرَاسَتُهُمُ التَّابُوتُ وَالْمَائِدَةُ وَالْمَنَارَةُ وَالْمَذْبَحَانِ وَأَمْتِعَةُ الْقُدْسِ الَّتِي يَخْدِمُونَ بِهَا، وَالْحِجَابُ وَكُلُّ خِدْمَتِهِ. وَلِرَئِيسِ رُؤَسَاءِ اللاَّوِيِّينَ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الْكَاهِنِ وَكَالَةُ حُرَّاسِ حِرَاسَةِ الْقُدْسِ. وَلِمَرَارِي عَشِيرَةُ الْمَحْلِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْمُوشِيِّينَ. هذِهِ هِيَ عَشَائِرُ مَرَارِي. وَالْمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا سِتَّةُ آلاَفٍ وَمِئَتَانِ، وَالرَّئِيسُ لِبَيْتِ أَبِي عَشَائِرِ مَرَارِي صُورِيئِيلُ بْنُ أَبِيَحَايِلَ. يَنْزِلُونَ عَلَى جَانِبِ الْمَسْكَنِ إِلَى الشِّمَالِ. وَوَكَالَةُ حِرَاسَةِ بَنِي مَرَارِي: أَلْوَاحُ الْمَسْكَنِ وَعَوَارِضُهُ وَأَعْمِدَتُهُ وَفُرَضُهُ وَكُلُّ أَمْتِعَتِهِ وَكُلُّ خِدْمَتِهِ، وَأَعْمِدَةُ الدَّارِ حَوَالَيْهَا وَفُرَضُهَا وَأَوْتَادُهَا وَأَطْنَابُهَا. وَالنَّازِلُونَ قُدَّامَ الْمَسْكَنِ إِلَى الشَّرْقِ قُدَّامَ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، نَحْوَ الشُّرُوقِ، هُمْ مُوسَى وَهَارُونُ وَبَنُوهُ، حَارِسِينَ حِرَاسَةَ الْمَقْدِسِ لِحِرَاسَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالأَجْنَبِيُّ الَّذِي يَقْتَرِبُ يُقْتَلُ. جَمِيعُ الْمَعْدُودِينَ مِنَ اللاَّوِيِّينَ الَّذِينَ عَدَّهُمْ مُوسَى وَهَارُونُ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ بِعَشَائِرِهِمْ، كُلُّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، اثْنَانِ وَعِشْرُونَ أَلْفًا. وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «عُدَّ كُلَّ بِكْرٍ ذَكَرٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، وَخُذْ عَدَدَ أَسْمَائِهِمْ. فَتَأْخُذُ اللاَّوِيِّينَ لِي. أَنَا الرَّبُّ. بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَبَهَائِمَ اللاَّوِيِّينَ بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فِي بَهَائِمِ بَنِي إِسْرَائِيلَ». فَعَدَّ مُوسَى كَمَا أَمَرَهُ الرَّبُّ كُلَّ بِكْرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ. وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا: «خُذِ اللاَّوِيِّينَ بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَبَهَائِمَ اللاَّوِيِّينَ بَدَلَ بَهَائِمِهِمْ، فَيَكُونَ لِيَ اللاَّوِيُّونَ. أَنَا الرَّبُّ. وَأَمَّا فِدَاءُ الْمِئَتَيْنِ وَالثَّلاَثَةِ وَالسَّبْعِينَ الزَّائِدِينَ عَلَى اللاَّوِيِّينَ مِنْ أَبْكَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَتَأْخُذُ خَمْسَةَ شَوَاقِلَ لِكُلِّ رَأْسٍ. عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ تَأْخُذُهَا. عِشْرُونَ جِيرَةً الشَّاقِلُ. وَتُعْطِي الْفِضَّةَ لِهَارُونَ وَبَنِيهِ فِدَاءَ الزَّائِدِينَ عَلَيْهِمْ». فَأَخَذَ مُوسَى فِضَّةَ فِدَائِهِمْ مِنَ الزَّائِدِينَ عَلَى فِدَاءِ اللاَّوِيِّينَ. مِنْ أَبْكَارِ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَخَذَ الْفِضَّةَ أَلْفًا وَثَلاَثَ مِئَةٍ وَخَمْسَةً وَسِتِّينَ عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، وَأَعْطَى مُوسَى فِضَّةَ الْفِدَاءِ لِهَارُونَ وَبَنِيهِ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ، كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى."

 

خدمة اللاويين وعددهم ونسبهم

نأتي هنا لتعداد اللاويين. فهم لم يحصيهم موسى ضمن الشعب لأن عملهم مختلف. فهم لهم خدمتهم الروحية. ويبدأ الإصحاح بعقوبة ناداب وأبيهو. ولنلاحظ أن اختيار الله لأحد ليخدمه لا يشفع لهُ بل يصبح عرضة أكثر من غيره لسخط الرب عليه. فهنا مات كلاهما بالنار لتقديمهما نارًا غريبة وقد تكون خطيتهما إما:

 أ) تقديمها وهم سكارى. ب) تقديم نار غريبة فعلًا غير النار النازلة من السماء. ج) خدمتهما دون إرادة أبيهما لهذا أمر الرب أن يقف اللاويون أمام هرون الكاهن ليخدموه. والكهنة المسيحيين لا يخدمون سوى بحل خاص من أسقفهم وبطريركهم أي رئيس الكنيسة.

ولم يعد اللاويون ضمن السبط أيضًا فهم موهوبون لله هبة من عند بني إسرائيل آية 9 ثم يعطي الله اللاويين لهرون. الله في حبه للإنسان يريد أن يدخل دومًا في معاملات معه، فيها عطاء وأخذ، فكما يعلن الله حبه لنا بالعطاء يهبنا فرصة لرد الحب بالحب بأن يأخذ من أيدينا لا لعجز في إمكانياته بل للدخول مع الإنسان في علاقة حب مشترك. والمسيح هو عطية الله لنا وجسده هو مأخوذ من البشر. ونحن في القداس لا نجد شيئًا أعظم نقدمه للآب سوى ابنه الذي أعطاه هو لنا.

واللاويين هم كالشمامسة الآن. مكان اللاويين يذبحون والكهنة يضعون على المذبح. هم يعدون البخور والكهنة يقدمونه.

ولاوي نفسه كان يعقوب أبيه غير راضيًا عنهُ "في مجلسهما لا تدخل نفسي" لكن أولاد لاوي أثبتوا أنهم يستحقون هذا الاختيار فهم الذين غاروا للرب. راجع (خر25:32-29). ويكفي أن منهم موسى وهرون. وراجع (عد7:25) لترى غيرة فينحاس بن العازار بن هرون. موقف أبناء لاوي يمثل التوبة المقبولة أمام الله (مل 4:2-6) ونلاحظ بذلك أن الله ترك رأوبين البكر وشمعون التالي وأخذ الثالث وهو لاوي وهكذا صنع, فهو ترك إسماعيل وأخذ إسحق , وترك عيسو وأخذ يعقوب. فالله لا يهتم بالبكورية بحسب الجسد بل بحسب الاستعداد والاستحقاق. وهكذا اختار الله الأمم وترك اليهود (ابنه البكر) بل صارت الكنيسة والمؤمنين أبكارًا في المسيح البكر.

ولكن اللاويين في حد ذاتهم هم ليسوا بطاهرين ويحتاجون لتطهير (عد 5:8-7). وكان هذا بالماء (معمودية - توبة). وبالموسى لحلق الشعر (نزع ما هو نمو بالطبيعة).

والموسى هنا يمثل كلمة الله التي هي أمضى من كل سيف ذي حدين وتعطي تبكيت للنفس. وغسل الثياب (التطهير من العادات السيئة كالعناد والقساوة وما يظهر من صفات خارجية يراها الناس). ثم الذبائح [إشارة إلى أن ما يطهر حقيقة هو الدم (عب22:9) إشارة إلى دم المسيح].

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

إقامة اللاويين حول الخيمة

ناحية الشرق:- رأس الصليب عنده نجد موسى وهرون رمز للمسيح كلمة الله (موسى) ورئيس الكهنة (هرون). وموسى وهرون كلاهما يمثلان المسيح كملك وكرئيس كهنة، فموسى كان كملك وسط شعبه (تث33: 5).

(هرون).

ناحية الغرب:- بنو جرشون = أي المطرودة أو المنفي فالمسيح حمل صليبه خارج المحلة وكان مرفوضًا. وبصليبه ملك علينا (إش9: 6).

ناحية الجنوب:- بنو قهات = أي أبناء المجمع فبالمسيح صار الاثنين واحدًا وصارت شركة لله مع الناس. المسيح أتى ليجعل بصليبه الاثنين واحدا (يو17: 20 – 23 + أف2: 14 – 16).

ناحية الشمال:- بنو مراري = إشارة للمر الذي احتمله المسيح لأجلنا وتحتمله الكنيسة. المسيح حمل الصليب والكنيسة لا بد وستحتمله، ومن تألم معه سيتمجد أيضا معه (رو8: 17). عموما فالصليب يقال عنه مجد (يو7: 37 – 39).

 

آية 1:- "وَهذِهِ تَوَالِيدُ هَارُونَ وَمُوسَى يَوْمَ كَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى فِي جَبَلِ سِينَاءَ."

هذه تواليد هرون وموسى = هرون ذُكِرَ أولًا فالخدمة المشار لها هنا، أي الخدمة الكهنوتية هي خدمته هو وأولاده. وهو المسئول عن هذه الخدمة. وأولاده أو تواليده أي الكهنة وأولادهم الذين سيصيرون كهنة. ولاحظ عدم ذكر أولاد موسى فهم كانوا مجرد لاويين. وموسى لم يكتب عن أولاده فهذا ليس كتاب بشري.

 

آية 3: "هذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي هَارُونَ الْكَهَنَةِ الْمَمْسُوحِينَ الَّذِينَ مَلأَ أَيْدِيَهُمْ لِلْكَهَانَةِ."

ملأ أيديهم = أي تم تكريسهم

 

آية 4:- "وَلكِنْ مَاتَ نَادَابُ وَأَبِيهُو أَمَامَ الرَّبِّ عِنْدَمَا قَرَّبَا نَارًا غَرِيبَةً أَمَامَ الرَّبِّ فِي بَرِّيَّةِ سِينَاءَ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُمَا بَنُونَ. وَأَمَّا أَلِعَازَارُ وَإِيثَامَارُ فَكَهَنَا أَمَامَ هَارُونَ أَبِيهِمَا."

 لم يكن لهما بنون = كان الموت عقوبة وعدم وجود بنون في العهد القديم عقوبة كبيرة أيضًا

أمام هرون أبيهما = أي تحت سلطته وقيادته وتوجيهاته.

 

آية7،6:- "«قَدِّمْ سِبْطَ لاَوِي وَأَوْقِفْهُمْ قُدَّامَ هَارُونَ الْكَاهِنِ وَلْيَخْدِمُوهُ. فَيَحْفَظُونَ شَعَائِرَهُ وَشَعَائِرَ كُلِّ الْجَمَاعَةِ قُدَّامَ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، وَيَخْدِمُونَ خِدْمَةَ الْمَسْكَنِ،"

وليخدموه = هذه مثل أمام هرون أبيهما السابقة وتفسرها. فيحفظون شعائره = أي أوامره وإرشاداته. وشعائر كل الجماعة = أي تنفيذ كل الطقوس لكل الجماعة.

 

آية 9:- "فَتُعْطِي اللاَّوِيِّينَ لِهَارُونَ وَلِبَنِيهِ. إِنَّهُمْ مَوْهُوبُونَ لَهُ هِبَةً مِنْ عِنْدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ."

موهوبون لهُ = أي لهرون (راجع 19:8).

 

آية 10:- "وَتُوَكِّلُ هَارُونَ وَبَنِيهِ فَيَحْرُسُونَ كَهَنُوتَهُمْ، وَالأَجْنَبِيُّ الَّذِي يَقْتَرِبُ يُقْتَلُ»."

تُوَكِّل = أي تُعيِّن/توظف/تحدد وقال القديس بولس الرسول أنها وظيفة "وَلَا يَأْخُذُ أَحَدٌ هَذِهِ ٱلْوَظِيفَةَ بِنَفْسِهِ، بَلِ ٱلْمَدْعُوُّ مِنَ ٱللهِ، كَمَا هَارُونُ أَيْضًا" (عب4:5). وقال أيضًا عن الكهنوت أنهم وكلاء الله "هَكَذَا فَلْيَحْسِبْنَا ٱلْإِنْسَانُ كَخُدَّامِ ٱلْمَسِيحِ، وَوُكَلَاءِ سَرَائِرِ ٱللهِ" (1كو1:4). وتتشابه تُوَكِّلُ هنا مع لفظ وكلاء الذي استخدمه بولس الرسول.

 

آية 12:- "«وَهَا إِنِّي قَدْ أَخَذْتُ اللاَّوِيِّينَ مِنْ بَيْنِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فَاتِحِ رَحِمٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَيَكُونُ اللاَّوِيُّونَ لِي."

اللاويين هنا بدلًا عن الأبكار يكونون للرب. فالأبكار في مصر كلهم ماتوا ليلة الخروج، وكان مفروضًا أن يموت أبكار كل اليهود في نفس الليلة. لكن خروف الفصح فداهم. فصار الأبكار ملكا لله الذي اشتراهم بدم خروف الفصح. والله هنا لا يطلب كل الأبكار بل اللاويين، يطلبهم لنفسه. وهنا سؤال... إذا كان الله قد اختار اللاويين لخدمته فلماذا طلب الأبكار أولًا؟ المعنى أن المسيح (فصحنا) حين فدانا من الموت وأعطانا حياة أبدية صرنا أبكارا يطلب منا أن نكون لهُ، مكرسين أنفسنا له نسبحه ونخدمه كل حياتنا. فالمسيح بفدائه صار عوضًا عن الشعب الذين فيه صاروا أبكارًا مفديين. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). فموضوع اختيار الأبكار أولًا كان لشرح هذه الحقيقة، أن من إشتراهم المسيح بدمه صاروا له، وبعد ذلك اختار الله هرون وبنيه واللاويين كوظائف (عب5: 4). وهنا تأمل خاص بالخدام. فعلى اللاوي أن يترك كل نصيب لهُ وكل عمل لهُ من أجل أن يقوم بخدمة الشعب وهكذا كل خادم يجب أن يترك راحته وكرامته لأجل خلاص مخدوميه.

 

آية 15:- "«عُدَّ بَنِي لاَوِي حَسَبَ بُيُوتِ آبَائِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ. كُلَّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا تَعُدُّهُمْ»."

من ابن شهر:- بينما كان الرجال في باقي الأسباط يتم عدهم من ابن 20 سنة فصاعدًا. فهؤلاء رجال للحرب، أما هنا فالكلام عن اللاويين الذين يخدمون الرب. وخدمة التسبيح غير مرتبطة بسن بل من أفواه الأطفال والرضعان هيأت سبحًا.

" ودعوا الأولاد يأتون إليَّ ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات" (مت 14:19). بل أن الله قدس إرميا وهو في بطن أمه (أر5:1) وصموئيل قُدم للهيكل بمجرد أن فُطِمَ (1صم24:1) ويوحنا المعمدان امتلأ بالروح القدس وهو في بطن أمه (لو15:1) وكان تيموثاوس يعرف الكتب وهو طفل (2تى 15:3).

ولأن اللاويين كانوا فداء لباقي الأسباط (أي أبكار باقي الأسباط)، وكان هؤلاء الأبكار يوجد منهم من كل عمر، فكان يجب أن اللاويين يمثلون كل الأعمار، ويُضاف لذلك أن البكر كان يُفْدَى إذا كان عمره شهرًا (عد 16،15:18)، ولذلك فالكنيسة الأرثوذكسية تعمد الأطفال وتناولهم.

 

المسكن والخيمة وغطاؤها

سجف باب خيمة الاجتماع

 أستار الدار وسجف باب الدار اللواتي حول المسكن وحول المذبح

والأطناب مع كل خدمته

+ كان لهم عجلتان، 4 ثيران

التابوت / المائدة / المنارة وباقي أمتعة القدس والحجاب

+ هم يحملونها على الأكتاف أثناء الرحيل بعد أن يغطيها الكهنة لهذا لم يوهب للقهاتين عجلات وثيران

ألواح المسكن وعوارض وأعمدته

وفرضه = قواعده

وكل أمتعة المسكن وكل خدمته

وأعمدة الدار وفرضها وأوتادها وأطنابها

+ كان لهم 4 عجلات، 8 ثيران

 

آية32:- "وَلِرَئِيسِ رُؤَسَاءِ اللاَّوِيِّينَ أَلِعَازَارَ بْنِ هَارُونَ الْكَاهِنِ وَكَالَةُ حُرَّاسِ حِرَاسَةِ الْقُدْسِ."

وكالة حراس حراسة القدس = وكالة أي رئاسة. وحراس حراسة القدس هم الرؤساء الثلاثة للجرشونيين والقهاتيين والمراريين، هم كانوا رؤساء لعشائرهم وحراسًا لعملهم. وكان العازار رئيسًا على الثلاثة رؤساء. ونلاحظ أن العمل في بيت الرب يسمى وكالة وحراسة لأن العامل في كرم الرب وكيل أسندت إليه أمور خطيرة ويطلب من الوكيل أن يكون أمينًا، كما أنه حارس أيضًا، في عهدته نفوس اشتراها الله بدمه

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ملاحظات على أعداد اللاويين

1- هم أقل الأسباط عددًا فنصيب الله هو القطيع الصغير.

2- يجمع أرقام العشائر 7500 + 8600 + 6200 = 22300 بينما في آية 39 فالعدد الإجمالي 22000 وتفسير هذا أحد احتمالين:

1. خطأ في النسخ ويرجع المفسرون ذلك إلى أنه بين رقم 500 ورقم 200 فرق بسيط في اللغة العبرية ، ويكون الناسخ قد كتب 7500 عوضًا عن 7200.

2. الـ300 هم أبكار اللاويين أنفسهم الذين فداهم آباؤهم مع أبكار الأسباط الأخرى بناء على أمر الرب لعبده موسى في (خر 1:13-2 ) بتقديس كل أبكار بني إسرائيل.

• وقد كان ذلك قبل أن يأمر بأخذ اللاويين عوضًا عن الأبكار.

• ولذلك فما داموا قد عمهم الفداء من قبل فإنهم استثنوا من الشريعة التي أعطيت هنا، لأن آباءهم قد قدموا الفداء عنهم فلم يعودوا بديلين عن أبكار الشعب.

وهذا الرأي الأخير هو المرجح، فيستحيل مع دقة الكتبة اليهود أن يخطئوا في النسخ مع ما عُرِف عنهم من دقة. فهم كانوا يحصون عدد الحروف وليس فقط الكلمات.

ونلخص الموضوع فيما يلي:-

1. عدد أبكار الشعب 22273 (الآية43) وهذا العدد يشمل أبكار اللاويين. وكان البكر يُفدى بخمسة شواقل (عد16:18).

2. عاد الله وخصص اللاويين لخدمته بدلًا من الأبكار (عد12:3)، وكان عدد اللاويين 22300 = 7500+ 8600 + 6200 (أولاد جرشون وقهات ومراري). ومن هؤلاء 300 حُسبوا مع أبكار بني إسرائيل.

3. هؤلاء الـ300 تم فداءهم من قبل بـ5 شواقل).

4. فيصير عدد اللاويين المخصصين لله 22300 – 300 = 22000 بحسب الآية 39.

 

الآيات 33-43:- "وَلِمَرَارِي عَشِيرَةُ الْمَحْلِيِّينَ وَعَشِيرَةُ الْمُوشِيِّينَ. هذِهِ هِيَ عَشَائِرُ مَرَارِي. وَالْمَعْدُودُونَ مِنْهُمْ بِعَدَدِ كُلِّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا سِتَّةُ آلاَفٍ وَمِئَتَانِ، وَالرَّئِيسُ لِبَيْتِ أَبِي عَشَائِرِ مَرَارِي صُورِيئِيلُ بْنُ أَبِيَحَايِلَ. يَنْزِلُونَ عَلَى جَانِبِ الْمَسْكَنِ إِلَى الشِّمَالِ. وَوَكَالَةُ حِرَاسَةِ بَنِي مَرَارِي: أَلْوَاحُ الْمَسْكَنِ وَعَوَارِضُهُ وَأَعْمِدَتُهُ وَفُرَضُهُ وَكُلُّ أَمْتِعَتِهِ وَكُلُّ خِدْمَتِهِ، وَأَعْمِدَةُ الدَّارِ حَوَالَيْهَا وَفُرَضُهَا وَأَوْتَادُهَا وَأَطْنَابُهَا. وَالنَّازِلُونَ قُدَّامَ الْمَسْكَنِ إِلَى الشَّرْقِ قُدَّامَ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، نَحْوَ الشُّرُوقِ، هُمْ مُوسَى وَهَارُونُ وَبَنُوهُ، حَارِسِينَ حِرَاسَةَ الْمَقْدِسِ لِحِرَاسَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالأَجْنَبِيُّ الَّذِي يَقْتَرِبُ يُقْتَلُ. جَمِيعُ الْمَعْدُودِينَ مِنَ اللاَّوِيِّينَ الَّذِينَ عَدَّهُمْ مُوسَى وَهَارُونُ حَسَبَ قَوْلِ الرَّبِّ بِعَشَائِرِهِمْ، كُلُّ ذَكَرٍ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، اثْنَانِ وَعِشْرُونَ أَلْفًا. وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: «عُدَّ كُلَّ بِكْرٍ ذَكَرٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، وَخُذْ عَدَدَ أَسْمَائِهِمْ. فَتَأْخُذُ اللاَّوِيِّينَ لِي. أَنَا الرَّبُّ. بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ. وَبَهَائِمَ اللاَّوِيِّينَ بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فِي بَهَائِمِ بَنِي إِسْرَائِيلَ». فَعَدَّ مُوسَى كَمَا أَمَرَهُ الرَّبُّ كُلَّ بِكْرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ. فَكَانَ جَمِيعُ الأَبْكَارِ الذُّكُورِ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ مِنِ ابْنِ شَهْرٍ فَصَاعِدًا، الْمَعْدُودِينَ مِنْهُمُ اثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ أَلْفًا وَمِئَتَيْنِ وَثَلاَثَةً وَسَبْعِينَ."

 

الآيات 45،44:- "وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا: «خُذِ اللاَّوِيِّينَ بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَبَهَائِمَ اللاَّوِيِّينَ بَدَلَ بَهَائِمِهِمْ، فَيَكُونَ لِيَ اللاَّوِيُّونَ. أَنَا الرَّبُّ."

خُذِ اللاَّوِيِّينَ بَدَلَ كُلِّ بِكْرٍ = راجع تفسير آية 12 في هذا الإصحاح مع مقدمة سفر اللاويين بخصوص هذا الموضوع.

بَهَائِمَ اللاَّوِيِّينَ بَدَلَ بَهَائِمِهِمْ (بدل بهائم الشعب) = كل ما للاويين فهو للرب.

بركة موسى للاوي:- (تث 8:33-11).

هي تحمل مفهوم السيد المسيح من لا يبغض أباه وأمه.... فلا يستحقني.

حتى الآن نجد أن الشعب حدد نسبه وعدده وكان لهُ رايات وخدمة كهنوتية. وبالنسبة لشعب الله المسيحي فهم ينتسبوا لله أبيهم يرتفع فوقهم علمه، وهم لهم خدمة كهنوتية على طقس ملكي صادق. يقضون حياتهم مسبحين مرنمين عيونهم نحو السماء. تاركين كل اهتمام بالعالم والله يعطيهم ويباركهم بحسب بركة موسى لهم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات العدد: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/04-Sefr-El-Adad/Tafseer-Sefr-El-3adad__01-Chapter-03.html