St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   04-Sefr-El-Adad
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

العدد 22 - تفسير سفر العدد

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب عدد:
تفسير سفر العدد: مقدمة سفر العدد | مقدمة أسفار موسى الـ5 | العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | ملخص عام

نص سفر العدد: العدد 1 | العدد 2 | العدد 3 | العدد 4 | العدد 5 | العدد 6 | العدد 7 | العدد 8 | العدد 9 | العدد 10 | العدد 11 | العدد 12 | العدد 13 | العدد 14 | العدد 15 | العدد 16 | العدد 17 | العدد 18 | العدد 19 | العدد 20 | العدد 21 | العدد 22 | العدد 23 | العدد 24 | العدد 25 | العدد 26 | العدد 27 | العدد 28 | العدد 29 | العدد 30 | العدد 31 | العدد 32 | العدد 33 | العدد 34 | العدد 35 | العدد 36 | العدد كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

بلعام

الشيطان لهُ طرق متعددة ليُسقط بها البشر فيمنعهم من دخول أورشليم السماوية. وقد جرّب الآن تحريض أدوم ثم بحرب عوج وسيحون. وها هو هنا يُجرِّب سلاح اللعنة. فملك موآب حين رأى إسرائيل وقد هزم جيرانه خاف واستدعى ملكهم بالاق نبيًا اسمه بلعام ليلعن لهُ الشعب.

ولكن لنتأمل عناية الله المُحب بشعبه؛ فهو: 1- لم يقبل أن يلعن أحد شعبه؛ 2- أجبر بلعام أن ينطق بالبركة بدلًا من اللعنة؛ 3- يفتح الله فم الأتان ليتكلم على غير طبيعته؛ 4- فتح فم بلعام لينطق بالبركة رغم إرادته ؛5- الله يعاقب شعبه إذا أخطأ ولكنه أمام الشعوب الغريبة يدافع عنهم ولنسمع قول بلعام "لم يبصر إثمًا في يعقوب" (عد 21:23).

وكان الله قد منع موسى من أن يُحارب موآب فالله أعطاها ميراثًا لبني لوط كما فعل مع بني عمون (تث9:2) لكن بالاق ملك موآب ارتعب فهو لا يعلم هذا. فرفض أولًا إعطاء إذن بالمرور للشعب (قض17:11) ثم خافوا منهم لأخبار انتصاراتهم. والخاطئ دائمًا في حالة خوف من لا شيء وثقة بالاق في لعنات بلعام كمن يثق هذه الأيام في قوة الأعمال والحسد والسحر والأحجبة... إلخ.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

شخصية بلعام بن بعور

  1. هو ليس من شعب الله بل من فتور التي في أرام النهرين (تث4:23) وهو في (عد7:23) قال من أرام أتى بي بالاق وفي (عد 5:22) يقال فتور التي على النهر. فهو من أرام بين النهرين وأرام نسبة لأرام بن سام الذي سكنها أولًا (تك 23،22:10) ثم امتدت حتى سوريا ولبنان. وأرام بين النهرين أي بين نهرى دجلة والفرات. فحين يقال النهرين يقصد دجلة والفرات وحين يقال النهر فقط فالمقصود به الفرات. فتكون فتور هذه على نهر الفرات في العراق وبذلك تكون رحلة الرسل تستغرق شهرًا. وتكون أرام بدأت أولًا في أرض العراق وسميت أرام بين النهرين ثم امتدت لسوريا ولبنان، وتسمى حينئذ أرام فقط. وهناك أرام دمشق وأرام صوبا وأرام بيت رحوب وأرام معكة، لكن قوله أرام فقط فالمقصود سوريا.

  2. يبدو أنه كان مشهورًا بأعماله الخارقة للطبيعة. ووصلت أخباره لموآب فاستدعوه.

  3. يرى البعض أن بلعام كان نبيًا حقيقيًا وقد دخل في معاملات مع الله وكان يستشيره قبل أي تصرف ودليلهم هذه الآيات " فأتى الله إلى بلعام " ع9 + فقال الله لبلعام ع12 بالإضافة أن نبوات بلعام كانت في غاية الروعة. وهؤلاء يضيفون أنه ليس غريبًا أن يتعامل الله مع الأمم، فقد حدث هذا مع نبوخذ نصر وأرسل يونان لنينوى. وفي العصر الرسولي وجدنا كرنيليوس الذي كان يعبد الله بتقوى. فالله لا يقصر نفسه على شعب معين أو شخص معين. ويعللون صحة نبوته أنه لو كان ساحرًا فلماذا اهتم الله بإصرار ألا يلعن شعبه فإن ما يخرج من فم الشيطان وأتباعه ضد أولاد الله لا قيمة لهُ. أما كون بلعام قد أخطأ وتكرر خطأه وانتهت حياته بجريمة كبرى ارتكبها في حق الله وأولاده، فإنهم يرون أن كلمة نبي لا تعني وظيفة دائمة متى أُعطيت لإنسان رافقته كل حياته، وإنما يمكن أن يوهب روح النبوة لفترة معينة لتحقيق خطة معينة ثم ينزع منهم هذا الروح، هذا والأنبياء أنفسهم لهم أخطاؤهم في حياتهم الشخصية وفي الخدمة (2صم1:7-16) ويُضاف لهذا أن الله يستخدم أحسن الموجود في كل مكان لكي تصل رسالته وقد وجد في بلعام لفترة معينة أفضل شخص يمكنه أن يتعامل معهُ. كما كان شاول الملك أفضل شخص لفترة معينة وملأه الله من الروح القدس ولكن حينما أخطأ نزع منه الروح وهذا ما حدث مع بلعام فالله تعامل معهُ فترة طويلة لكن حبه للمال أسقطه. وإن أخطر ما يصيب رجال الدين عمومًا حُب المال (2 بط 2: 14-16 + يه11). وهذا ما حدث مع يهوذا تلميذ المسيح. وقطعًا فهذا الرأي هو الصواب فالله لا يترك شعبا دون أن يتعامل معه بطريقة أو بأخرى فهو خالق الجميع ومسئول عن كل العالم.

  4. رأى بعض الآباء أنه كان ساحرًا وعرافًا. وقال عنه يشوع أنه عرَّافًا (يش22:13)، ولكن الله استخدمه لتحقيق مقاصد إلهية علوية. وهنا فالله أخرج من الجافي حلاوة. وأنه كان يحمل قوة شيطانية وأوضح الله عجز قوى الشيطان عن أن يلحق الأذى بأولاده بل حول اللعنة إلى بركة. وسمح الله بهذا قبل أن يدخل الشعب لأرض الموعد ليعلن أن الإنسان المُتحصن بالله المتبرر بدم المسيح ويسكن فيه الروح القدس ويرتفع نحو أورشليم السماوية لا تقدر الشياطين أن تلعنه أو تفتري عليه، بل يشرق النور الإلهي فيه ويشهد الكل لهُ. وأصحاب هذا الرأي يثبتون أنه ساحر بأنه قبل حلوان العرافة أي أجرة السحر. وطلبه بناء سبعة مذابح على مرتفعات بعل هو تصرف سحرة. وقوله ليس عيافة على يعقوب (عد 23:23) يعني أن إمكانياته في العرافة قد توقفت تمامًا. وإذا كان الله قد بارك إبراهيم ونسله فكيف تؤثر لعنة أحد فيهم.

  5. كان الله يأمر بقتل السحرة (خر 22: 18) فهل يعطي الله نبوات جميلة عن المسيح لساحر يتعامل مع الشياطين. إذًا الرأي بأنه ساحر بعيد عن الصحة. وأقوى دليل على هذا الآية (9) "أتى الله إلى بلعام وقال" فهل يفعل الله هذا مع ساحر؟! وقوله "ليس عيافة على يعقوب" تعني أنك يا بالاق تطلب مني لعنة وعيافة ضد شعب الله، ولكن لا عيافة ولا أعمال سحرية أو لعنات تقدر أن تصيب الشعب الذي يحميه الله. وهذه الجملة توجه لمن يذهب لسحرة يقومون بفك الأعمال، فأولاد الله يحميهم الله ولا يحتاجون لسحرة يفكون عنهم أعمال الشياطين. وحقا هو طلب بناء سبعة مذابح ولكنه كان يطلب وينطق بما يقوله له الله. وقبوله حلوان العرافة، فهذه نقطة ضعفه، محبة المال، ولكنه هو كان قد رفضها في المرة الأولى. وهنا نقول أن يشوع حين قال عنه أنه عرَّاف كان هذا بعد سقوطه وبعد مشورته الردية التي تسببت في مقتل 24000 إنسان من الشعب.

  6. هذا النبي (أو الساحر كما يقال عنه) صار لهُ تلاميذ احتفظوا بنبواته ومنها عرف المجوس عن السيد المسيح خصوصًا هذه النبوة " يبرز كوكب من يعقوب ويقوم قضيب من إسرائيل (عد 17:24).

  7. مَنْ الذي كان يكلم بلعام هل الله حقًا أم الشيطان؟ المهم أن كل ما قالهُ بلعام عن المسيح كان صحيحًا. إذًا كان الله هو الذي يكلمه حين أعلن نبواته. وكان الشيطان هو الذي يكلمه حين أعطى بالاق مشورة شريرة. وكان حبه للمال هو الدافع القوي لأخطائه وتغلبت عليه شهوة حب المال، ومن هنا تغلب عليه الشيطان، ولكن منعه الله أن يقول كلمة على شعبه، وهذه هي حماية الله لشعبه. الله كان يمكن أن يترك بلعام يتكلم ويلعن الشعب ويحمي هو شعبه، فهل ينفذ الله لعنات الشياطين والسحرة حين ينطقون بها ضد شعبه!!! قطعًا هذه لا قيمة لها، لكن هذا يظهر مدى محبة وعناية الله بنا. فنجد أن الله في محبته لشعبه لم يقبل حتى أن يقول بلعام لعنات ضد شعبه. إذًا كان بلعام شخص له علاقة مع الله ويستخدمه الله، ولكن غلبته أخيرًا محبته للمال. وهذا ما حدث مع يهوذا تلميذ المسيح ، فقد عاشر المسيح وأرسله لشفاء مرضى وإخراج شياطين ثم غلبه حب المال فدخله الشيطان (يو27:13).

  8. يذكر الاسم هنا أنه بلعام بن بعور ويسميه بطرس بلعام بن بصور. وهذا راجع لأن لهُ اسمين أو أن هذه التسمية هي التسمية اليونانية أو هو اسم شهرة بين اليهود وهم غيروا اسمه من بعور لبصور. ومعنى اسمه بلعام = بلع + آم (الشعب) وبعور = أتلف وأهلك ويصبح المعنى أنه أتلف وأهلك وبلع الشعب. أما بصور فهذا هو النطق الكلداني لإسم بعور. وبصور تعني جسد، وقد إختار القديس بطرس الرسول إسم بصور ليشير لخطية الزنا التي أشار بها بلعام على بالاق ملك موآب بأن يُسقط فيها شعب الله فيغضب الله على شعبه حينئذٍ ينهزمون أمام موآب.

  9. يتضح من القصة أن موآب كان متحالفًا مع قبائل مديان وهم قبائل كثيرة وكثيري التجول في الصحراء. وغالبًا حين خاف ملك موآب من إسرائيل تشاور مع شيوخ مديان وهم أشاروا عليه بهذه المشورة وهم كانت لهم صلة ببلعام بحكم تجولهم في كل مكان ودليل هذا أنه بعد أن أنهى مهمته وأشار على موآب مشورته السيئة ذهب وأقام عند أصدقائه من شعب مديان.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آية 1:- "وَارْتَحَلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَنَزَلُوا فِي عَرَبَاتِ مُوآبَ مِنْ عَبْرِ أُرْدُنِّ أَرِيحَا."

عربات موآب = أي سهول موآب. عبر أردن أريحا = الجزء من نهر الأردن الذي تقع عليه اريحا وهي المنطقة المحصورة بين البحر الأحمر والبحر الميت. وكلمة عربة تعني القفر أو صحراء أو سهل ممتد.

 

الآيات 2-3- "وَلَمَّا رَأَى بَالاَقُ بْنُ صِفُّورَ جَمِيعَ مَا فَعَلَ إِسْرَائِيلُ بِالأَمُورِيِّينَ، فَزِعَ مُوآبُ مِنَ الشَّعْبِ جِدًّا لأَنَّهُ كَثِيرٌ، وَضَجِرَ مُوآبُ مِنْ قِبَلَ بَنِي إِسْرَائِيلَ."

 

آية 4:- "فَقَالَ مُوآبُ لِشُيُوخِ مِدْيَانَ: «الآنَ يَلْحَسُ الْجُمْهُورُ كُلَّ مَا حَوْلَنَا كَمَا يَلْحَسُ الثَّوْرُ خُضْرَةَ الْحَقْلِ». وَكَانَ بَالاَقُ بْنُ صِفُّورَ مَلِكًا لِمُوآبَ فِي ذلِكَ الزَّمَانِ."

بالاق يشتكي لشيوخ مديان خوفه من الشعب.

 

وفي آية 5:- "فَأَرْسَلَ رُسُلًا إِلَى بَلْعَامَ بْنِ بَعُورَ، إِلَى فَتُورَ الَّتِي عَلَى النَّهْرِ فِي أَرْضِ بَنِي شَعْبِهِ لِيَدْعُوَهُ قَائِلًا: «هُوَذَا شَعْبٌ قَدْ خَرَجَ مِنْ مِصْرَ. هُوَذَا قَدْ غَشَّى وَجْهَ الأَرْضِ، وَهُوَ مُقِيمٌ مُقَابِلِي."

St-Takla.org Image: The angel of the Lord stand in the way as an adversary against Balaam (Numbers 22:21-25) صورة في موقع الأنبا تكلا: ملاك الرب يقف في طريق بلعام (العدد 22: 21-25)

St-Takla.org Image: The angel of the Lord stand in the way as an adversary against Balaam (Numbers 22:21-25)

صورة في موقع الأنبا تكلا: ملاك الرب يقف في طريق بلعام (العدد 22: 21-25)

نجده يرسل لبلعام فيكون أن أصحاب المشورة هم شيوخ مديان. ويبدو أن بالاق ملك موآب قد أدرك أن انتصارات الشعب هي انتصارات غير طبيعية وأن بركة خاصة تصاحبهم فهم لم يستخدموا أسلحة ضد فرعون. بل هم ينتصروا بقوة الصلاة والتضرعات. لهذا فبالاق لم يجهز جيشًا يحارب به بل لجأ للعرافة والسحر ليواجه بهما البركة.

 

آية 6:- "فَالآنَ تَعَالَ وَالْعَنْ لِي هذَا الشَّعْبَ، لأَنَّهُ أَعْظَمُ مِنِّي، لَعَلَّهُ يُمْكِنُنَا أَنْ نَكْسِرَهُ فَأَطْرُدَهُ مِنَ الأَرْضِ، لأَنِّي عَرَفْتُ أَنَّ الَّذِي تُبَارِكُهُ مُبَارَكٌ وَالَّذِي تَلْعَنُهُ مَلْعُونٌ»."

الذي تباركه مبارك والذي تلعنهُ ملعون = غالبًا هذه كلمات شيوخ مديان.

 

آية 7:- "فَانْطَلَقَ شُيُوخُ مُوآبَ وَشُيُوخُ مِدْيَانَ، وَحُلْوَانُ الْعِرَافَةِ فِي أَيْدِيهِمْ، وَأَتَوْا إِلَى بَلْعَامَ وَكَلَّمُوهُ بِكَلاَمِ بَالاَقَ."

مرة أخرى ها نحن نرى شيوخ مديان مع شيوخ موآب يدعون بلعام.

 

آية 8:- "فَقَالَ لَهُمْ: «بِيتُوا هُنَا اللَّيْلَةَ فَأَرُدَّ عَلَيْكُمْ جَوَابًا كَمَا يُكَلِّمُنِي الرَّبُّ». فَمَكَثَ رُؤَسَاءُ مُوآبَ عِنْدَ بَلْعَامَ."

 

آية 9:- "فَأَتَى اللهُ إِلَى بَلْعَامَ وَقَالَ: «مَنْ هُمْ هؤُلاَءِ الرِّجَالُ الَّذِينَ عِنْدَكَ؟»"

مَنْ.. هؤُلاَءِ = ليس أن الله لا يعلم ولكن الله ينبهه لئلا يسقط ويذهب معهم.

 

الآيات 10-11:- "فَقَالَ بَلْعَامُ للهِ: «بَالاَقُ بْنُ صِفُّورَ مَلِكُ مُوآبَ قَدْ أَرْسَلَ إِلَيَّ يَقُولُ: هُوَذَا الشَّعْبُ الْخَارِجُ مِنْ مِصْرَ قَدْ غَشَّى وَجْهَ الأَرْضِ. تَعَالَ الآنَ الْعَنْ لِي إِيَّاهُ، لَعَلِّي أَقْدِرُ أَنْ أُحَارِبَهُ وَأَطْرُدَهُ»."

 

St-Takla.org Image: So Balaam struck the donkey to turn her back onto the road (Numbers 22:26-27) صورة في موقع الأنبا تكلا: بلعام يضرب الأتان (العدد 22: 26-27)

St-Takla.org Image: So Balaam struck the donkey to turn her back onto the road (Numbers 22:26-27)

صورة في موقع الأنبا تكلا: بلعام يضرب الأتان (العدد 22: 26-27)

الآيات 12-14:- "فَقَالَ اللهُ لِبَلْعَامَ: «لاَ تَذْهَبْ مَعَهُمْ وَلاَ تَلْعَنِ الشَّعْبَ، لأَنَّهُ مُبَارَكٌ». فَقَامَ بَلْعَامُ صَبَاحًا وَقَالَ لِرُؤَسَاءِ بَالاَقَ: «انْطَلِقُوا إِلَى أَرْضِكُمْ لأَنَّ الرَّبَّ أَبَى أَنْ يَسْمَحَ لِي بِالذَّهَابِ مَعَكُمْ». فَقَامَ رُؤَسَاءُ مُوآبَ وَأَتَوْا إِلَى بَالاَقَ وَقَالُوا: «أَبَى بَلْعَامُ أَنْ يَأْتِيَ مَعَنَا»."

هنا نرى مثالًا واضحًا للنقل الخاطئ للكلام وهذا ما يشوه كلام الله أن لا ننقله بأمانة ولاحظ تسلسل النقل الخاطئ..... وهذه طريقة الشيطان. وهذا ما حدث مع حواء والحية.

الله قال لبلعام:- لا تذهب معهم ولا تلعن الشعب لأنه مبارك.

بلعام يقول للرسل:- الرب أبى أن يسمح لي بالذهاب معكم.... هذا أقل مما قالهُ الله لهُ.

الرسل يقولون للملك:- أبى بلعام أن يأتي معنا... هذا أقل مما قالهُ بلعام لهم.

 

الآيات 15-18:- "فَعَادَ بَالاَقُ وَأَرْسَلَ أَيْضًا رُؤَسَاءَ أَكْثَرَ وَأَعْظَمَ مِنْ أُولئِكَ. فَأَتَوْا إِلَى بَلْعَامَ وَقَالُوا لَهُ: «هكَذَا قَالَ بَالاَقُ بْنُ صِفُّورَ: لاَ تَمْتَنِعْ مِنَ الإِتْيَانِ إِلَيَّ، لأَنِّي أُكْرِمُكَ إِكْرَامًا عَظِيمًا، وَكُلَّ مَا تَقُولُ لِي أَفْعَلُهُ. فَتَعَالَ الآنَ الْعَنْ لِي هذَا الشَّعْبَ». فَأَجَابَ بَلْعَامُ وَقَالَ لِعَبِيدِ بَالاَقَ: «وَلَوْ أَعْطَانِي بَالاَقُ مِلْءَ بَيْتِهِ فِضَّةً وَذَهَبًا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَتَجَاوَزَ قَوْلَ الرَّبِّ إِلهِي لأَعْمَلَ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا."

إجابة بلعام الواضحة والقوية هنا توبخ المؤمنين. ولكن للأسف كان يعرج بين الفرقتين. ولاحظ أن بلعام يقول الرب إلهي (18) إذن هو يعرف الله. وهذا الكلام لا يصدر عن ساحر يتعامل مع الشيطان. يمكن القول أن في هذا المكان كان بلعام "أحسن الوحش" ولم يجد الله أفضل منه ليتعامل معه.

 

آية 19:- "فَالآنَ امْكُثُوا هُنَا أَنْتُمْ أَيْضًا هذِهِ اللَّيْلَةَ لأَعْلَمَ مَاذَا يَعُودُ الرَّبُّ يُكَلِّمُنِي بِهِ»."

St-Takla.org Image: Balak resends his messengers (Numbers 22:15) صورة في موقع الأنبا تكلا: بالاق يرسل رسله ثانية (العدد 22: 15)

St-Takla.org Image: Balak resends his messengers (Numbers 22:15)

صورة في موقع الأنبا تكلا: بالاق يرسل رسله ثانية (العدد 22: 15)

هذه الجملة أوضحت تردده. فهل الله سيغير رأيه لأن بالاق زاد المكافأة. هو كان يأمل هذا، أن يسمح الله. ولاحظ أن بلعام يقول الرب، إلهي إذن هو يعرف الله.

 

آية 20:- "فَأَتَى اللهُ إِلَى بَلْعَامَ لَيْلًا وَقَالَ لَهُ: «إِنْ أَتَى الرِّجَالُ لِيَدْعُوكَ فَقُمِ اذْهَبْ مَعَهُمْ، إِنَّمَا تَعْمَلُ الأَمْرَ الَّذِي أُكَلِّمُكَ بِهِ فَقَطْ»."

لقد تركه الرب لرغبته الخاصة. فالرب يعطي كل واحد حسب قلبه (مز 4:20) وراجع (مز12:81) "سلمتهم إلى قساوة قلوبهم ليسلكوا في مؤامرات أنفسهم". (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). ولذلك نجد في (عد5:23) أن الله وضع الكلام في فمه وليس في قلبه فالقلب مشغول بمحبة الفضة والمال.

إن أتى الرجال ليدعوك = الله يعلم أنه متعجل الذهاب معهم ليحصل على المال. ولكن الله يحاول كبح جماحه.

 

الآيات 21-30:- "فَقَامَ بَلْعَامُ صَبَاحًا وَشَدَّ عَلَى أَتَانِهِ وَانْطَلَقَ مَعَ رُؤَسَاءِ مُوآبَ. فَحَمِيَ غَضَبُ اللهِ لأَنَّهُ مُنْطَلِقٌ، وَوَقَفَ مَلاَكُ الرَّبِّ فِي الطَّرِيقِ لِيُقَاوِمَهُ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى أَتَانِهِ وَغُلاَمَاهُ مَعَهُ. فَأَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاَكَ الرَّبِّ وَاقِفًا فِي الطَّرِيقِ وَسَيْفُهُ مَسْلُولٌ فِي يَدِهِ، فَمَالَتِ الأَتَانُ عَنِ الطَّرِيقِ وَمَشَتْ فِي الْحَقْلِ. فَضَرَبَ بَلْعَامُ الأَتَانَ لِيَرُدَّهَا إِلَى الطَّرِيقِ. ثُمَّ وَقَفَ مَلاَكُ الرَّبِّ فِي خَنْدَق لِلْكُرُومِ، لَهُ حَائِطٌ مِنْ هُنَا وَحَائِطٌ مِنْ هُنَاكَ. فَلَمَّا أَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاَكَ الرَّبِّ زَحَمَتِ الْحَائِطَ، وَضَغَطَتْ رِجْلَ بَلْعَامَ بِالْحَائِطِ، فَضَرَبَهَا أَيْضًا. ثُمَّ اجْتَازَ مَلاَكُ الرَّبِّ أَيْضًا وَوَقَفَ فِي مَكَانٍ ضَيِّق حَيْثُ لَيْسَ سَبِيلٌ لِلنُّكُوبِ يَمِينًا أَوْ شِمَالًا. فَلَمَّا أَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاَكَ الرَّبِّ، رَبَضَتْ تَحْتَ بَلْعَامَ. فَحَمِيَ غَضَبُ بَلْعَامَ وَضَرَبَ الأَتَانَ بِالْقَضِيبِ. فَفَتَحَ الرَّبُّ فَمَ الأَتَانِ، فَقَالَتْ لِبَلْعَامَ: «مَاذَا صَنَعْتُ بِكَ حَتَّى ضَرَبْتَنِي الآنَ ثَلاَثَ دَفَعَاتٍ؟». فَقَالَ بَلْعَامُ لِلأَتَانِ: «لأَنَّكِ ازْدَرَيْتِ بِي. لَوْ كَانَ فِي يَدِي سَيْفٌ لَكُنْتُ الآنَ قَدْ قَتَلْتُكِ». فَقَالَتِ الأَتَانُ لِبَلْعَامَ: «أَلَسْتُ أَنَا أَتَانَكَ الَّتِي رَكِبْتَ عَلَيْهَا مُنْذُ وُجُودِكَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ؟ هَلْ تَعَوَّدْتُ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ هكَذَا؟» فَقَالَ: «لاَ».

 

لاحظ تسلسل ضغط الملاك:-

1- الأتان تميل عن الطريق

2- في طريقه مر بخندق للكروم أي ممر ضيق يحيط به جدران وتظلله الكروم. فمالت الأتان وإنحشرت رجل بلعام في الحائط.

3- مكان ضيق ليس سبيل للنكوب منه أي الميل عنه أو ليس وسيلة أخرى للتحول عن الطريق.

وهذه وهي طريقة الله لإعلان عدم رضاؤه في أي طريق اختارها ولا يكون الله راضيًا عنها. فنلاحظ أن حرية الإنسان محدودة بينما أن حرية الله مطلقة. فهو يضع عراقيل في الطريق لعل الإنسان يفهم أن الله غير راضى. ولكن إذا كان الإنسان ساعيًا وراء شهوته كبلعام، ولا يهتم ولا يكترث بهذه العراقيل كما فعل بلعام وظل يضرب الحمار فالله يتركه لمصيره بحسب قول المزمور: الرب "يُعْطِكَ حَسَبَ قَلْبِكَ، وَيُتَمِّمْ كُلَّ رَأْيِكَ" (مز20: 4).

St-Takla.org Image: Then the LORD opened the mouth of the donkey, and she said to Balaam, "What have I done to you, that you have struck me these three times?" (Numbers 22:28) صورة في موقع الأنبا تكلا: الأتان تتكلم (العدد 22: 28)

St-Takla.org Image: Then the LORD opened the mouth of the donkey، and she said to Balaam، "What have I done to you، that you have struck me these three times?" (Numbers 22:28)

صورة في موقع الأنبا تكلا: الأتان تتكلم (العدد 22: 28)

ولاحظ حزن بلعام وثورته من هذه المعوقات بينما هي قد حفظت حياته.

مُنْذُ وُجُودِكَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ = تعني منذ بدأت تركب أو منذ ولادتك.

ولاحظ أن بلعام قال في نبواته أنه مفتوح العينين ولكنه الآن مُغلق العينين بسبب شهوة المال التي تملكت عليه بينما الأتان نجدها وقد انفتحت عينيها ورأت الملاك بل انفتح فمها.

وليس عجيبًا أن تتكلم الأتان فقد تكلم الشيطان على فم الحيّة من قبل. فهل كثير أن الله يجعل أتان تتكلم. ومعنى كلام الأتان أن هناك شيئًا ما فوق طاقته قد منعه من السير. وهناك تساؤلات عن كيف لم يندهش بلعام من أن أتانه يتكلم؟

1- غالبًا ففي وقت المعجزة يكون الإنسان كالنائم أو يشعر كما لو كان في حلم وبعد هذا يشعر بذهول مما حدث.

2- ربما دُهش فعلًا والكتاب لم يسجل هذا وربما فهم أن هذا بيد الله.

3- ربما هو كعراف اعتاد على مثل هذه الممارسات العجيبة. فالوثنيين كانوا يتكلمون مع الحيوانات ويتفاءلون ويتشاءمون عن حركاتها واتجاهاتها. وربما وبخه الرب بذات الوسيلة التي كان يستعملها والوثنيون قطعًا حين يتعاملون مع الحيوانات بهذا الأسلوب يكون الحيوان واقعًا تحت تأثير شيطاني.

 

الأيات (31-35):-" ثُمَّ كَشَفَ الرَّبُّ عَنْ عَيْنَيْ بَلْعَامَ، فَأَبْصَرَ مَلاَكَ الرَّبِّ وَاقِفًا فِي الطَّرِيقِ وَسَيْفُهُ مَسْلُولٌ فِي يَدِهِ، فَخَرَّ سَاجِدًا عَلَى وَجْهِهِ. فَقَالَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ: «لِمَاذَا ضَرَبْتَ أَتَانَكَ الآنَ ثَلاَثَ دَفَعَاتٍ؟ هأَنَذَا قَدْ خَرَجْتُ لِلْمُقَاوَمَةِ لأَنَّ الطَّرِيقَ وَرْطَةٌ أَمَامِي، فَأَبْصَرَتْنِي الأَتَانُ وَمَالَتْ مِنْ قُدَّامِي الآنَ ثَلاَثَ دَفَعَاتٍ. وَلَوْ لَمْ تَمِلْ مِنْ قُدَّامِي لَكُنْتُ الآنَ قَدْ قَتَلْتُكَ وَاسْتَبْقَيْتُهَا». فَقَالَ بَلْعَامُ لِمَلاَكِ الرَّبِّ: «أَخْطَأْتُ. إِنِّي لَمْ أَعْلَمْ أَنَّكَ وَاقِفٌ تِلْقَائِي فِي الطَّرِيقِ. وَالآنَ إِنْ قَبُحَ فِي عَيْنَيْكَ فَإِنِّي أَرْجعُ». فَقَالَ مَلاَكُ الرَّبِّ لِبَلْعَامَ: «اذْهَبْ مَعَ الرِّجَالِ، وَإِنَّمَا تَتَكَلَّمُ بِالْكَلاَمِ الَّذِي أُكَلِّمُكَ بِهِ فَقَطْ». فَانْطَلَقَ بَلْعَامُ مَعَ رُؤَسَاءِ بَالاَقَ."

ثُمَّ كَشَفَ الرَّبُّ عَنْ عَيْنَيْ بَلْعَامَ = حب المال جعله غير مهتم برأي الله، وهذا سبب له العمى فلم يرى الملاك، بينما رآه الأتان. وفي موقف مشابه. راجع قصة موت عُزَّة حينما لمس تابوت العهد، حينما أراد داود نقله. فهم وضعوا التابوت على عربة تجرها ثيران (2صم6: 1-8). ونجد أن الثيران إنشمصت أي تعثرت ذُعرًا أو فزعًا. كانت هناك أخطاء كثيرة في نقل تابوت العهد في ذلك اليوم، فغضب الله. والعجيب أن الثيران شعرت بغضب الله فإنشمصت قبل أن يشعر كل الموجودين. وغضب داود بسبب موت عزة ولم يُدرك غضب الله، كما غضب بلعام دون أن يُدرك غضب الله أيضًا. ويوم صلب المسيح شعرت الشمس والأرض بغضب الله ولم يشعر الناس. فإنكسفت الشمس وتزلزلت الأرض وذهب اليهود يحتفلون بالفصح. خليقة الله من حيوانات وجماد تشعر بغضب الله قبل أن يشعر به البشر، لذلك يتردد القول "الجبال والأنهار ترقص وتترنم وتقفز فرحًا. والعكس.

الطريق ورطة أمامي = أي طريقك وجدتها مؤدية للهلاك.

 

St-Takla.org Image: The angel of the Lord speaks to Balaam (Numbers 22:31-35) صورة في موقع الأنبا تكلا: الملاك يكلم بلعام (العدد 22: 31-35)

St-Takla.org Image: The angel of the Lord speaks to Balaam (Numbers 22:31-35)

صورة في موقع الأنبا تكلا: الملاك يكلم بلعام (العدد 22: 31-35)

الآيات 36-40:- "فَلَمَّا سَمِعَ بَالاَقُ أَنَّ بَلْعَامَ جَاءَ، خَرَجَ لاسْتِقْبَالِهِ إِلَى مَدِينَةِ مُوآبَ الَّتِي عَلَى تَخْمِ أَرْنُونَ الَّذِي فِي أَقْصَى التُّخُومِ. فَقَالَ بَالاَقُ لِبَلْعَامَ: «أَلَمْ أُرْسِلْ إِلَيْكَ لأَدْعُوَكَ؟ لِمَاذَا لَمْ تَأْتِ إِلَيَّ؟ أَحَقًّا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أُكْرِمَكَ؟» فَقَالَ بَلْعَامُ لِبَالاَقَ: «هأَنَذَا قَدْ جِئْتُ إِلَيْكَ. أَلَعَلِّي الآنَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ؟ اَلْكَلاَمُ الَّذِي يَضَعُهُ اللهُ فِي فَمِي بِهِ أَتَكَلَّمُ». فَانْطَلَقَ بَلْعَامُ مَعَ بَالاَقَ وَأَتَيَا إِلَى قَرْيَةِ حَصُوتَ. فَذَبَحَ بَالاَقُ بَقَرًا وَغَنَمًا، وَأَرْسَلَ إِلَى بَلْعَامَ وَإِلَى الرُّؤَسَاءِ الَّذِينَ مَعَهُ."

من المؤكد أن بلعام حين وصوله لبالاق وقولهُ ما يضعه الله في فمي أقوله ظنه الملك يريد أكثر كما حدث من قبل ولذلك بدأ بإكرامه بالولائم. وذبح بالاق للبقر والغنم هو نوع من الطقوس الدينية غالبًا.

 

آية 41:- "وَفِي الصَّبَاحِ أَخَذَ بَالاَقُ بَلْعَامَ وَأَصْعَدَهُ إِلَى مُرْتَفَعَاتِ بَعْل، فَرَأَى مِنْ هُنَاكَ أَقْصَى الشَّعْبِ."

مرتفعات بعل = كان بالاق يظن أن لعنة بلعام ستكون أشد من على مرتفعات بعل بينما هو يرى الشعب من على التل بكثرة عددهم (هذا يشبه الحسد).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات العدد: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/04-Sefr-El-Adad/Tafseer-Sefr-El-3adad__01-Chapter-22.html