St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   03-Sefr-El-Lawyeen
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

اللاويين 5 - تفسير سفر اللاويين

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب لاويين:
تفسير سفر اللاويين: مقدمة سفر اللاويين | مقدمة أسفار موسى الخمسة | اللاويين 1 | اللاويين 2 | اللاويين 3 | اللاويين 4 | اللاويين 5 | اللاويين 6 | اللاويين 7 | اللاويين 8 | اللاويين 9 | اللاويين 10 | اللاويين 11 | اللاويين 12 | اللاويين 13 | اللاويين 14 | اللاويين 15 | اللاويين 16 | اللاويين 17 | اللاويين 18 | اللاويين 19 | اللاويين 20 | اللاويين 21 | اللاويين 22 | اللاويين 23 | اللاويين 24 | اللاويين 25 | اللاويين 26 | اللاويين 27 | ملخص عام

نص سفر اللاويين: اللاويين 1 | اللاويين 2 | اللاويين 3 | اللاويين 4 | اللاويين 5 | اللاويين 6 | اللاويين 7 | اللاويين 8 | اللاويين 9 | اللاويين 10 | اللاويين 11 | اللاويين 12 | اللاويين 13 | اللاويين 14 | اللاويين 15 | اللاويين 16 | اللاويين 17 | اللاويين 18 | اللاويين 19 | اللاويين 20 | اللاويين 21 | اللاويين 22 | اللاويين 23 | اللاويين 24 | اللاويين 25 | اللاويين 26 | اللاويين 27 | اللاويين كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

أية (1):- "«وَإِذَا أَخْطَأَ أَحَدٌ وَسَمِعَ صَوْتَ حَلْفٍ وَهُوَ شَاهِدٌ يُبْصِرُ أَوْ يَعْرِفُ، فَإِنْ لَمْ يُخْبِرْ بِهِ حَمَلَ ذَنْبَهُ."

 

الآيات (2-4):- "أَوْ إِذَا مَسَّ أَحَدٌ شَيْئًا نَجِسًا: جُثَّةَ وَحْشٍ نَجِسٍ، أَوْ جُثَّةَ بَهِيمَةٍ نَجِسَةٍ، أَوْ جُثَّةَ دَبِيبٍ نَجِسٍ، وَأُخْفِيَ عَنْهُ، فَهُوَ نَجِسٌ وَمُذْنِبٌ. أَوْ إِذَا مَسَّ نَجَاسَةَ إِنْسَانٍ مِنْ جَمِيعِ نَجَاسَاتِهِ الَّتِي يَتَنَجَّسُ بِهَا، وَأُخْفِيَ عَنْهُ ثُمَّ عُلِمَ، فَهُوَ مُذْنِبٌ. أَوْ إِذَا حَلَفَ أَحَدٌ مُفْتَرِطًا بِشَفَتَيْهِ لِلإِسَاءَةِ أَوْ لِلإِحْسَانِ مِنْ جَمِيعِ مَا يَفْتَرِطُ بِهِ الإِنْسَانُ فِي الْيَمِينِ، وَأُخْفِيَ عَنْهُ، ثُمَّ عُلِمَ، فَهُوَ مُذْنِبٌ فِي شَيْءٍ مِنْ ذلِكَ. "

 نجد هنا أمثلة لخطايا الجهل أو السهو التي يقدم عنها ذبائح خطية.

 نلاحظ في بعض الخطايا قوله ثم أُعْلِم، وهذا يعني أنه تلامس عن دون قصد ومعرفة، إلى هنا لا شيء على الإنسان. لكن لو أعلمه أحد يصير مذنبا ويحتاج تطهير ويكون هذا عن طريق ذبيحة.

* لكن مَنْ يخفي الحقيقة (آية 1) فهو يعرف ما يفعله، هو لم يخفي شيء عن جهل.

* مَنْ مسَّ جثة دون أن يعلم فهو نجس. هذه تشبه من يدخن سجائر دون أن يعلم أنها تأتي بأمراض خطيرة تؤدي للموت، فهو سيموت حتى دون أن يعلم أن السجائر ضارة بالصحة وتؤدي للموت. وطبعًا لن يُحاسب من يتلامس مع جثة دون أن يعلم، لكن ما يريد الله أن يعلنه هنا خطورة التلامس أو إشتهاء خطية، فهذا سوف يؤدي للموت.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الخطية الأولى:- الإنسان الذي يكتم الشهادة

كان من عادة قضاة اليهود أن يستحلفوا المتهمين ليقولوا الحقيقة. وهكذا صنع رئيس الكهنة مع المسيح (مت26: 63). والمقصود من هذا أن القاضي كأنه يقول للمتهم أن كذبت يلعنك الله. ومن هنا نفهم ارتباط كلمة الحلف واللعن فكثيرًا ما نسمع ارتباط الكلمتين راجع (قض17: 2). والخطية المشار إليها هنا هو أنه إذا سمع مؤمن إنسان متهمًا أو شاهد يستحلفه القاضي فيكذب المتهم، ويكون السامع عارفا للحقيقة، ويكتم هو الشهادة لغرض ما في نفسه، كأن يكون المتهم صديقه وهو يريد أن يتستر عليه، أو يكون المتهم بريئًا لكنه هو يعاديه ويريد أن يتشفى منه أو ينتقم منه حتى لو حُكِم عليه ظلمًا. هنا يشترك كاتم الشهادة مع المجرم.

كيفية تقييم هذه الخطية:- الإنسان الذي يكتم الشهادة لغرض في نفسه هو يدور في فلك نفسه، أو هو متمركز تمامًا حول الأنا الشخصية له. هو يبحث عن كيف يرضي نفسه؟ وعن ماذا يريد هو؟ وليس ماذا يريد الله. والله هو الحق. فمن يفشل في الشهادة للحق يكون منفصلًا عن الله، وهذه بالضبط الخطية الأصلية أي طبيعتنا الساقطة. ويندرج طبعًا تحت هذه الخطية من ينكر المسيح أمام الناس لمصلحته الشخصية.

 

الخطية الثانية:- التلامس مع النجاسة

إستخدم الله طريقة مبسطة لشرح مفهوم النجاسة. فقد صور الوحي أن جثث الموتى هي نجاسة. والسبب في ذلك بسيط فالموت نتيجة طبيعية للخطية، فكأن الموت هو تعبير عن الخطية. ويصبح التلامس مع جثة هو رمز لاشتهاء الخطية. وهناك خطايا خارجية أي مغريات العالم ورمزها هنا جثث الحيوانات فكل ما في العالم مصيره الموت مثل جثة هذا الحيوان. وهناك خطايا وشهوات في الداخل تظهر ثمارها النتنة حينما تظهر أعمال معينة تشير لها، كما تخرج رائحة نتانة من جثة ميت. وللتعبير عن الخطايا الداخلية التي تظهر ثمارها إستخدم الوحي تصوير آخر، وهو أن نجاسة إنسان من جميع نجاساته والمعنى السيل (مثل مرض السيلان) والبرص، وهنا التصوير رائع جدًا لأن السيل مثلًا هو مرض داخلي ظهر بعلامة خارجية، وهذا يتطابق مع الخطية الدفينة في داخلنا وشهوات قلوبنا المريضة التي تظهر في بعض أعمالنا وأثامنا.

والإشارة هنا إلى جثة وحش نجس أو بهيمة نجسة أو جثة دبيب، وكما نعلم فالكتاب المقدس يدعونا للتأمل في المعاني:-

فإلى ماذا تشير جثة الوحش النجس ؟ بالقطع تشير للطبيعة الوحشية، فالوحش يقتل ليأكل، وهناك من يظلمون الأيتام والأرامل ليملأوا بطونهم. والله يدعونا أن لا نفعل نفس الشيء، لأن مصير كل شيء إلى الموت.

وإلى ماذا تشير جثة البهيمة ؟ هذه تشير لمن يريد إشباع شهواته فقط دون النظر إلى أي إعتبار آخر !! قال أحد القديسين "هل تشتهي جسد المرأة يا أخي اذهب وأنظر جسدها بعد أن تموت بعدة أيام وأنظر ماذا تشتهي".

وإلى ماذا تشير جثة الدبيب ؟ الدبيب يتلامس مع الطين في زحفه بل يأكله. وهذا يشير لشهوات إمتلاك الأرض. ولكن هذه الأرض مصيرها الزوال.

والآن مع علمنا بأن كل شيء مصيره الزوال والموت فما زلنا نشتهي والكتاب يدعونا لوقفة مع النفس لنتأمل أن كل شيء مصيره أن يصبح جثة فلا تشتهي هذا المائت.

كيفية تقييم هذه الخطية :- مرة أخرى هي تمركز حول الأنا. فلو نبهت أحدًا أن ما يشتهيه زائل ومائت، لكان منطقه هذا حقى! أنا أريد هذا...أنا أحتاج هذا... أنا حر. وإذا قلت له، لكن هذا ضد قداسة الله لكانت الإجابة بالتأكيد تشير لانفصاله عن الله، إرادته متعارضة مع إرادة الله وهذا يعني الانفصال عن الله وبالتالي هذا يعني الموت.

 

الخطية الثالثة:- الحلف بالباطل

هنا نجد الخاطئ يستهين(ربما بتهور أو بالقصد) باسم الله. ويستخدمه ليعد بشيء سواء بالإساءة أو الإحسان أو الوعد. هكذا فعل داود حينما أقسم بالوعيد ضد نابال الكرملي، وهكذا فعل يفتاح حينما نذر أن يقدم أول من يقابله ذبيحة لله، عند عودته منتصرًا، فكان أول من قابله هو ابنته. وهنا نجد كلاهما ندم. فإن عبرت هذه الخطية عن شيء فهي تعبر عن التهور والاندفاع والأنا المتضخمة في انفصال عن الله.

كيفية تقييم هذه الخطية :- هذه أوضح صورة للأنا والانفصال عن الله. فالإنسان الذي يرتكب هذه الخطية يتصور أنه قادر أن يمنح ويمنع، أن يحسن ويسيء. هو هنا تقريبًا قد ألَّه نفسه، أي أقام من نفسه إلهًا يتوعد أعدائه ويعد أصدقائه. هنا حتى ولو أنه يستخدم اسم الله ويحلف، فإن هذا لا يشير لقداسة فيه بل يشير إلى إستخدام اسم الله بصورة خاطئة. فإذا كان يريد إستخدام اسم الله بطريقة صحيحة يشعر فيها بأنه متحد بالله وليس منفصلًا عنه، كان يجب أن يقول إن أذن الله نفعل كذا: "إِنْ شَاءَ الرَّبُّ وَعِشْنَا نَفْعَلُ هذَا أَوْ ذَاكَ"... أو الله يرى ماذا يعمله معك يا مَنْ آذيتني. راجع (يع4: 13 – 16) أو الله يكافئك ويعوضك على ما فعلته.

 

* والآن نرى أن الخطايا الثلاثة المشار إليها هنا هي توضيح كامل لمعنى الخطية الأصلية الساكنة فيَّ وهي الإحساس بالأنا والتمركز حولها ومن ثم الانفصال عن الله.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (5-6):- "فَإِنْ كَانَ يُذْنِبُ فِي شَيْءٍ مِنْ هذِهِ، يُقِرُّ بِمَا قَدْ أَخْطَأَ بِهِ. وَيَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ عَنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا: أُنْثَى مِنَ الأَغْنَامِ نَعْجَةً أَوْ عَنْزًا مِنَ الْمَعْزِ، ذَبِيحَةَ خَطِيَّةٍ، فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ خَطِيَّتِهِ."

نجد هنا أن الوحي ينص على وجوب أن يعترف الخاطئ ويقر بخطاياه. فإذا علم إنسان أنه مخطئ فعليه أن يعترف، والله أمين وعادل فإن إعترفنا بخطايانا يغفرها لنا (1يو1: 9). ولاحظ قوله في آية (4) ثم عُلِمَ = فكيف نعلم بخطيتنا؟ هناك عدة طرق يستعملها الله * كأن نسمع مباشرة من الروح القدس داخلنا، بصوت لوم وعتاب على خطية معينة، ولكن هذا يحتاج لحواس مدربة ومستوى روحي عالٍ. * وهناك طريقة أخرى أن يستخدم الله إنسان آخر من خدامه (كاهن / خادم....) لينبه الخاطئ أن فعله هو خطية تغضب الله. * بل قد نسمع التبكيت في حوار شخصين أمامنا ويكون هذا رسالة موجهة لنا من الله. وفي كل حال ينبه الكتاب "إن سمعتم صوته لا تقسوا قلوبكم" (عب4: 7). أي قدموا توبة واعتراف عن خطاياكم. ولنلاحظ أن الاعتراف يبرر الله، فحينما أعترف بأنني مخطئ أنسب الخطية وما إستتبعها لنفسي وأبرر الله، كما فعل اللص اليمين حينما قال "نحن بعدل جوزينا.... أما هذا فبار" وبعد الاعتراف يقدم أنثى من الأغنام. ونجد هنا تكرار لما سبق في الإصحاح السابق، وحيث أنه لا يوجد تكرار بلا سبب فالسؤال.

 

لماذا إذن التكرار؟

 يمكننا أن نلاحظ أن خطية الفرد ذكرت مرتين وذكر بينهما مجموعة الخطايا. وأن خطية رئيس الكهنة والجماعة والرئيس ذكرت مرة واحدة. ونستطيع تصوير هذا في شكل جدول كالتالي:-

 

نلاحظ الآن أن مجموعة الخطايا تتوسط الجزء المكرر وهو تقديم أنثى ذبيحة عن الخطية. وكأن المقصود أن هذه الخطايا ساكنة فينا كما قال بولس الرسول في (رو7: 20) والمسيح قدم نفسه ذبيحة خطية عن هذه الخطايا الساكنة فيَّ أو هو إفتدى طبيعتي الساقطة أو إفتدى الخطية الأصلية الموجودة فيَّ. إذًا التكرار ليس بلا معنى.

* ولاحظ أن خطية الجماعة هي لا نهائية وإستلزمت تقديم ثور الذي هو أكبر أنواع الذبائح. لذلك كانت الذبيحة عن رئيس الكهنة ثور حتى تكون ذبيحة المسيح = متطلبات الله عن الجماعة.

* ذبيحة الثور عن رئيس الكهنة إذًا تشير للمسيح كرئيس كهنة حمل خطايا الجماعة

* ذبيحة التيس تشير للمسيح كملك يتقدم عروسه راجع (إر50: 8 + أم 30: 31). وراجع مقدمة السفر في معنى أو رمز كل من الحيوانات التي تقدم ذبيحة.

* ثم يأتي دور الكنيسة عروس المسيح التي يجب أن تقدم نفسها ذبيحة كعريسها. هي الأنثى التي يجب أن تصلب أهوائها مع شهواتها وتقدم نفسها ذبيحة حية.

 

تأمل في الترتيب المذكور:

ذبيحة رئيس الكهنة = ثور. والمعنى أن المسيح كحامل خطايانا يقدم نفسه ذبيحة، ويدخل بدمه إلى الأقداس ليشفع في البشر.

ذبيحة الجماعة = ثور. والمعنى أن المسيح فدى كل الجماعة (كل البشر) ونرى كيفية تقديم المسيح للصليب. كان هذا بيد كل جماعة إسرائيل.

ذبيحة الرئيس = تيس. والمعنى أن عمل المسيح الفدائي جعل الكنيسة تُمَلِّكْ المسيح على قلوبها، وهو كرأس للكنيسة يوحدها فتكون جسده، وبجسده هذا يقدم الخضوع للآب (1كو28:15). وماذا أعطى المسيح لكنيسته؟ هو جعلها كنيسة ملوك وكهنة.

ذبيحة فرد من الشعب = عنزًا من المعز أنثى وهذه سوداء اللون، ولذلك فالجداء على اليسار (مت25: 35-46). والمعنى أن المسيح بررها وجعل كنيسته عروسا له مقبولة فيه. وهذا سر سروره. لذلك هنا فقط يُذكر أنها رائحة سرور للرب لأنه صار رجاء للخاطي.

ذبيحة فرد من الشعب = أنثى من الضأن وهذه بيضاء اللون. المسيح برر شعبه.

ذبيحة فرد من الشعب = طيور. والمعنى أن المسيح أعطانا أن نحيا في السماويات.

ذبيحة فرد من الشعب = دقيق. المسيح أعطانا حياته.

إذًا نرى في ذبيحة الخطية أفراد، وذلك يشرح أن المسيح مات عن جميع الناس

ليفتدي الخطية الجدية التي ورثها كل البشر من أبونا آدم.

وتنوع الذبيحة شرح شرحًا واضحًا لعمل المسيح.

أما في ذبيحة الإثم فالذبيحة واحدة وهي كبش بالإضافة للتعويض كما سنرى. وفي ذبيحة الإثم هي كلها ذبيحة واحدة، كبش، فالمسيح المصلوب واحد. ومهما كانت الخطية بسيطة فهي أمام الله غير محدودة، وتحتاج فداء غير محدود

وكان هو المسيح ابن الله.

وقد مَارَس اليهود الاعتراف بخطاياهم أمام رجال الله وكهنته. كما طلب يشوع من عاخان (يش7: 19) وكما فعل شاول أمام صموئيل (1صم15: 24، 25) وداود مع ناثان (2صم12: 13، 14) ومع يوحنا المعمدان (مر1: 5) + (أع19: 18) هذا بالنسبة للعهد الجديد والكنيسة ملتزمة تمامًا بهذا السر (سر الاعتراف). (إن لمنا أنفسنا وإعترفنا لا يلومنا إبليس). " من يكتم خطاياه لا ينجح ومن يقر بها ويتركها يرحم " (أم28: 13). وقارن مع (يع5: 16).

 

الآيات (7-10):- "وَإِنْ لَمْ تَنَلْ يَدُهُ كِفَايَةً لِشَاةٍ، فَيَأْتِي بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ الَّذِي أَخْطَأَ بِهِ: يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ إِلَى الرَّبِّ، أَحَدُهُمَا ذَبِيحَةُ خَطِيَّةٍ وَالآخَرُ مُحْرَقَةٌ. يَأْتِي بِهِمَا إِلَى الْكَاهِنِ، فَيُقَرِّبُ الَّذِي لِلْخَطِيَّةِ أَوَّلًا. يَحُزُّ رَأْسَهُ مِنْ قَفَاهُ وَلاَ يَفْصِلُهُ. وَيَنْضِحُ مِنْ دَمِ ذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ عَلَى حَائِطِ الْمَذْبَحِ، وَالْبَاقِي مِنَ الدَّمِ يُعْصَرُ إِلَى أَسْفَلِ الْمَذْبَحِ. إِنَّهُ ذَبِيحَةُ خَطِيَّةٍ. وَأَمَّا الثَّانِي فَيَعْمَلُهُ مُحْرَقَةً كَالْعَادَةِ، فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ، فَيُصْفَحُ عَنْهُ. "

هذه ذبيحة غير القادرين، إشارة إلى أن عدم قدرتنا أو عجزنا لن يعطل الفداء، بل نحن كنا عاجزين فعلا عن الخلاص وما زلنا عاجزين بدون المسيح. واختيار طيرين وليس واحد، سببه أنه لا يوجد شحم في الطيور، فيستخدم أحدهم عوض الشحم كمحرقة والآخر يكون من نصيب الكاهن عوض اللحم. فمن ناحية لا يشعر الفقير بحرج فهو قدم نصيب الكاهن، ومن ناحية يذهب لبيته شاعرًا بالغفران، فالكاهن أكل من ذبيحته (وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ولاحظ تقديم ذبيحة الخطية أولًا، فغفران الخطية يأتي أولًا ثم يقدم ذبيحة المحرقة، أي الرضا ثانيًا. ولاحظ قوله لا يفصله = هذه صورة للمسيح وهو منكس الرأس على الصليب. وأيضًا الرأس غير منفصل عن الجسد (المسيح وكنيسته).

 

الآيات (11-13):- " وَإِنْ لَمْ تَنَلْ يَدُهُ يَمَامَتَيْنِ أَوْ فَرْخَيْ حَمَامٍ فَيَأْتِي بِقُرْبَانِهِ عَمَّا أَخْطَأَ بِهِ عُشْرَ الإِيفَةِ مِنْ دَقِيق، قُرْبَانَ خَطِيَّةٍ. لاَ يَضَعُ عَلَيْهِ زَيْتًا، وَلاَ يَجْعَلُ عَلَيْهِ لُبَانًا لأَنَّهُ قُرْبَانُ خَطِيَّةٍ. يَأْتِي بِهِ إِلَى الْكَاهِنِ فَيَقْبِضُ الْكَاهِنُ مِنْهُ مِلْءَ قَبْضَتِهِ تَذْكَارَهُ، وَيُوقِدُهُ عَلَى الْمَذْبَحِ عَلَى وَقَائِدِ الرَّبِّ. إِنَّهُ قُرْبَانُ خَطِيَّةٍ. فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ خَطِيَّتِهِ الَّتِي أَخْطَأَ بِهَا فِي وَاحِدَةٍ مِنْ ذلِكَ، فَيُصْفَحُ عَنْهُ. وَيَكُونُ لِلْكَاهِنِ كَالتَّقْدِمَةِ»."

حتى غير القادرين على تقديم ذبيحة طيور، فليقدم تقدمة دقيق. عُشْر الإيفة وهي تساوي مكيال يُسَمَّى "عُمُر" وهي مقدار ما كان الفرد يجمعه من المن يوميًا، وكأنه يصوم يومًا أو يجوع يومًا ليقدم ذبيحة خطية. وكيف يكون الدقيق ذبيحة خطية بينما القاعدة أنه بدون سفك دم لا تحدث مغفرة؟ الإجابة أن الدقيق هنا يختلط بدماء الذبائح الأخرى المقدمة على المذبح. وقد يشير هذا إلى الآتي = دم الذبائح الأخرى يشير للمغفرة " فبدون سفك دم لا تحدث مغفرة " (عب9: 22). والدقيق يشير للحياة التي ينالها هذا الخاطئ إذ غفرت خطيته. حقا هذه التقدمة تناسب الفقراء، لكن كما كانت ذبيحة الطيور تشير لعجزنا أن نُقبل بغير المسيح، فإن تقدمة الدقيق تشير لعطية الحياة وغفران الخطايا، لذلك نقول في ذبيحة الإفخارستيا " يُعْطَى لغفران الخطايا وحياة أبدية لمن يتناول منه ".

وهنا لا نجد على التقدمة زيت ولا بخور. هي ذبيحة خطية وليست رائحة سرور للرب فلا مكان للبخور = اللبان. ولاحظ فإن تعبير رائحة سرور لا يقال مع ذبائح الخطية، بل يقال فقط عن المحرقات، ولكنه ذُكِر مرة واحدة مع ذبيحة الخطية في (لا4: 31) إعلانا عن سرور الله بغفران خطايا أبنائه ورجوعهم إليه . ولا للزيت الزيت يشير للروح القدس ولكن ذبيحة الخطية كانت عمل المسيح، أما دور الروح القدس فيأتي بعد ذلك.

ونلاحظ في تدرج ذبائح الخطية أنها تبدأ بالثور وتنتهي بكمية من الدقيق. هذه تتدرج بحسب طاقة كل إنسان. والله الذي يقبل كل تقدمة مهما كانت صغيرة يعرف طاقتنا. ولذلك يريد من كل إنسان أن يقدم ما في طاقته، وعمل نعمة الله يبارك كما بارك في الخمس خبزات. ولنذكر قول بولس الرسول "لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية " (عب12: 4). ولكن هناك سؤال يثار دائما عن قبول اللص اليمين بدون جهاد... فالله قبل اللص اليمين بكلمة ! ولكن السؤال لأصحاب هذا السؤال... وماذا كان في طاقة اللص اليمين أن يصنع أكثر من هذا ولم يصنع وهو مصلوب؟

وَيَكُونُ لِلْكَاهِنِ كَالتَّقْدِمَةِ = القانون أن ذبائح الخطية تكون من نصيب الكاهن (لا6: 26)، وهذا فيما عدا ذبيحة رئيس الكهنة عن نفسه أو عن الجماعة، فهل يصح أن يشفع في نفسه. وبنفس المنطق ففي قربان الخطية هذا، يكون الدقيق من نصيب الكاهن.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ذبيحة الإثم

الآيات (14-16):- "وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا: «إِذَا خَانَ أَحَدٌ خِيَانَةً وَأَخْطَأَ سَهْوًا فِي أَقْدَاسِ الرَّبِّ، يَأْتِي إِلَى الرَّبِّ بِذَبِيحَةٍ لإِثْمِهِ: كَبْشًا صَحِيحًا مِنَ الْغَنَمِ بِتَقْوِيمِكَ مِنْ شَوَاقِلِ فِضَّةٍ عَلَى شَاقِلِ الْقُدْسِ، ذَبِيحَةَ إِثْمٍ. وَيُعَوِّضُ عَمَّا أَخْطَأَ بِهِ مِنَ الْقُدْسِ، وَيَزِيدُ عَلَيْهِ خُمْسَهُ، وَيَدْفَعُهُ إِلَى الْكَاهِنِ، فَيُكَفِّرُ الْكَاهِنُ عَنْهُ بِكَبْشِ الإِثْمِ، فَيُصْفَحُ عَنْهُ."

ذبيحة الإثم كما قلنا تقدم عن خطايا معينة كثمار للخطية الساكنة فينا ويقسمها الكتاب إلى:-

1- خطايا ضد المقدسات الإلهية (لا5: 14 – 19).

2- خطايا ضد الإخوة (لا6: 1 – 7).

 

خطايا ضد المقدسات الإلهية

هذه الآيات تحدثنا عن المجموعة الأولى أي الخطايا ضد المقدسات الإلهية وهنا يسميها خيانة = فالاستهتار بمقدسات الرب يعتبرها الرب خيانة. ومقدسات الرب هي مثل البكور من الحيوانات وثمار الأرض والعشور (مل 3: 8) والنذور...إلخ. وكان على المخطئ أن يقدم كبشًا صحيحًا من الغنم = فهذا إشارة للمسيح الذي بلا عيب، وقوله كبشًا من الغنم إشارة للمسيح المتجسد فهو كان واحدًا من البشر (مز 89: 19). صحيحا لأن المسيح كان بلا خطية . بتقويمك = أي أن الذي يُقَيِّم الضرر والتعويض المماثل والمناسب هو موسى، ثم بعد موسى كان الكهنة يقومون بهذا الدور (لا 27: 8). من شواقل الفضة = أي يقيم ثمن الكبش بكذا شاقل. والشاقل هو وزن للفضة يقابل اليوم العملات. وحتى الآن فالعملة في إسرائيل إسمها الشيكل بمعنى وزنة. وكان الكبش الذي يتم تقديمه لا يقل تقييمه عن شاقلين. شاقل القدس = هو معيار موجود في الهيكل به يتم التقييم. وكان هناك شاقل الملك. والمعنى من قوله شاقل القدس أن تقييم الخطية يتم بمعيار إلهي وليس بمعيار شخصي، وهذا واجب الكاهن أن يتم تقييم الأمور بحسب حق الله وليس للمنفعة الشخصية. ويعوض عما أخطأ به من القدس = أي كان على المذنب أن يرد ما إغتصبه أو ما يساويه إن كان الأصل قد فقد منه. ويزيد عليه خمسه.

وتفسير الخمس:-

1- دفع غرامة زائد الأصل تجعل الخاطئ يمتنع أصلًا عن المخالفة خوفًا من الغرامة.

2- هذا يعطينا فكرة أننا لن نكسب بل نخسر حينما نعتدي على حقوق الله في المال والوقت: إعطوني العشور وجربوني: "هَاتُوا.. الْعُشُورِ.. وَجَرِّبُونِي" فهناك من يستكثر العشور على الله وهناك من يرى الوقت الذي يعطيه لله هو وقت ضائع. وهذه الغرامة تشير إلى أن ما نأخذه من الله سيأخذه منا بطريقة أو بأخرى (2أى36: 21). هذا بالإضافة لحرماننا من البركة.

3- رقم 5 يشير للنعمة الوفيرة (قصة الخمس خبزات) فالإنسان أساء لله ولنفسه بسقوطه، وخسر مركزه وجنته. ولكن رب المجد يسوع عَوَّضَ الكل وزاد عليه من نعمته. فنحن لم نرجع إلى ما كان عليه آدم بل زادت النعمة جدًا، فحيثما كثرت الخطية ازدادت النعمة جدًا: "حَيْثُ كَثُرَتِ الْخَطِيَّةُ ازْدَادَتِ النِّعْمَةُ جِدًّا" (رو5: 20). + وأيضًا يقول القديس بولس الرسول "وَلَكِنْ لَيْسَ كَٱلْخَطِيَّةِ هَكَذَا أَيْضًا ٱلْهِبَةُ. لِأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ وَاحِدٍ مَاتَ ٱلْكَثِيرُونَ، فَبِٱلْأَوْلَى كَثِيرًا نِعْمَةُ ٱللهِ، وَٱلْعَطِيَّةُ بِٱلنِّعْمَةِ ٱلَّتِي بِٱلْإِنْسَانِ ٱلْوَاحِدِ يَسُوعَ ٱلْمَسِيحِ، قَدِ ٱزْدَادَتْ لِلْكَثِيرِينَ" (رو5: 15). فالإنسان خرج من خطيته وهو الرابح ويكفي أن نقارن بين ما حصلنا عليه الآن وما كان عليه آدم. فآدم لم يحصل على جسد الرب ودمه ولا حل فيه الروح القدس ولا أطلق عليه شريك الطبيعة الإلهية ، أشياء تشتهي الملائكة أن تراها: "الَّتِي تَشْتَهِي الْمَلاَئِكَةُ أَنْ تَطَّلِعَ عَلَيْهَا". بل كان لآدم جسد قابل للموت والخطية فصار لنا حياة أبدية ونعمة تحفظنا من الخطية، وآدم كان في فردوس أرضي ونحن لنا وعد بمكان في عرش المسيح.

4- لذلك أطلق إشعياء على المسيح ذبيحة إثم فهو عوض ما فقدناه + ⅕ (أي النعمة).

5- الـ⅕ ورد في قصة يوسف وفرعون وشعب مصر راجع (تك 47). فيوسف طلب لفرعون الخمس، والمعنى أن فرعون أصبح يملك الأرض كلها، وهو لا يطلب سوى الخمس. والله إمتلكنا بنعمته ولا يطلب سوى الخمس ! هنا نرى المعنى الآخر لرقم (5) وهو الحواس، فالله يطلب تقديس حواسنا له وحينئذ تزداد النعمة جدًا ونمتلئ من الروح.

6- قارن مع (خر22: 1 – 9) فالمذنب كان يعوض بخمسة أضعاف عن الثيران وأربعة أضعاف عن الغنم المسروقة التي تم بيعها، وبضعفين إن لم تكن قد بيعت. والقاعدة العامة بعد ذلك هي الضعفين. وهكذا وعد زكا بأن يفعل (لو19: 8) بل أكثر من الضعف، فما الفرق بين هذه الشريعة وشريعة الخمس. الفارق أن شريعة الخمس يعوض بها الإنسان الذي أخطأ ولم يراه أحد ثم شعر بجرمه وأراد أن يكفر عنه. أما شريعة الضعف فهي لمن أًمسِك وهو يغتصب ما للغير ولم يعترف هو طواعية.

7- والآن لنرى كيفية تطبيق شريعة الخمس والضعفين وأنهما واحد. فالله يطلب العشور. هذا حقه فإن سرقنا العشور من الله ندفع الضعف أي 2×⅒ = ⅕.

* هنا لنا تعليق على ذبيحة الإثم فلا يكفي تقديم ذبيحة بل يتم التعويض، وكتطبيق على هذا فالكنيسة تلزم من أخطأ في حق أحد آخر بأن يذهب يصطلح أولًا معه (مت5: 23، 24) كقول السيد المسيح، ولا يكفي أن يعترف الشخص أمام الكاهن. وإن كان قد سرق عليه أن يعوِّض أولًا الشخص المظلوم. فاعترافي فقط لن يعوض المظلوم.

 

* ما يقدم مقابل الإثم ذبيحة إثم + الشيء المغتصب + الـ

 ↓ ↓ ↓

 الخطية عقوبتها الموت هنا نرى التعويض هنا نرى الغرامة

 والذبيحة حتى الموت بتقويم الكاهن

* موسى وبعده الكهنة كانوا يُقَيِّمون الضرر الذي تسبب فيه الخاطئ بالشواقل ويحددوا قيمة الكبش الذي سيقدمه المخطئ. ويقدروا قيمة للضرر الذي سيقوم المخطئ بدفع قيمته بالشواقل، بالإضافة إلى غرامة = الـ⅕.

 

الآيات (17-19):- "«وَإِذَا أَخْطَأَ أَحَدٌ وَعَمِلَ وَاحِدَةً مِنْ جَمِيعِ مَنَاهِي الرَّبِّ الَّتِي لاَ يَنْبَغِي عَمَلُهَا، وَلَمْ يَعْلَمْ، كَانَ مُذْنِبًا وَحَمَلَ ذَنْبَهُ. فَيَأْتِي بِكَبْشٍ صَحِيحٍ مِنَ الْغَنَمِ بِتَقْوِيمِكَ، ذَبِيحَةَ إِثْمٍ، إِلَى الْكَاهِنِ، فَيُكَفِّرُ عَنْهُ الْكَاهِنُ مِنْ سَهْوِهِ الَّذِي سَهَا وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ، فَيُصْفَحُ عَنْهُ. إِنَّهُ ذَبِيحَةُ إِثْمٍ. قَدْ أَثِمَ إِثْمًا إِلَى الرَّبِّ»."

مناهي الرب = أي عمل الإنسان عملًا غير قانوني بأقداس الرب. كأن يستعمل شيئًا من مقدسات الرب لمنفعته الشخصية، أو كان يأكل من أجزاء ذبيحة الخطية التي لا يسمح بها للإنسان العادي(لا22: 10 – 14) أو يستخدم شيئًا كان قد نذره للرب، أو منع عشورًا أو بكورًا... إلخ. إذًا المقصود أن يكون أولاد الله في منتهى اليقظة ومدققين في حياتهم. فمناهي الرب إذًا هي أقداس الرب.

 

ملحوظة:- في الخطية ضد أقداس الرب كان يقدم ذبيحة إثم + الأصل + ⅕.

 في الخطية ضد حق الآخرين كان يقدم الأصل ++ ذبيحة إثم.

الخطية ضد حق الآخرين واردة في أول الإصحاح القادم. ولكن ما معنى هذا الترتيب؟ في حالة التعدي على أقداس الله كان أول شيء مهم هو التكفير. أما في حالة حقوق البشر، فكان رد الشيء المغتصب هو أول ما يخطر على البال "اذهب أولًا إصطلح مع أخيك". ولكن في الحالتين يقدم ذبيحة إثم، فكون الإنسان يخطئ في حق إنسان آخر فهذا ضد شريعة الله، إذًا هو تعدي على الله واضع ناموس المحبة في البشر" حب إلهك من كل قلبك وقريبك كنفسك" و(راجع يع4: 11).

ملحوظة أخرى :- تقييم الشيء بشاقل القدس يشير إلى أن الله قَدَّر تعويضًا عن ما فقدناه + ⅕ بتقدير إلهي فكان أن أعطانا من نعمته ما يفوق العقل والفكر.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

تصنيف الخطايا

الخطايا المذكورة تنقسم لقسمين: 1- ضد الله شخصيًا؛ 2- ضد الآخرين.

وهذا يتفق مع تقسيم الوصايا العشر. فالوصايا العشر تنقسم لقسمين:-

اللوح الأول:- عليه الأربعة وصايا الأولى وهي خاصة بحفظ حقوق الله.

اللوح الثاني :- عليه الستة وصايا الثانية وهي خاصة بحفظ حقوق الآخرين.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات اللاويين: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/03-Sefr-El-Lawyeen/Tafseer-Sefr-El-Lawieen__01-Chapter-05.html