St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   03-Sefr-El-Lawyeen
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

اللاويين 9 - تفسير سفر اللاويين

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب لاويين:
تفسير سفر اللاويين: مقدمة سفر اللاويين | مقدمة أسفار موسى الخمسة | اللاويين 1 | اللاويين 2 | اللاويين 3 | اللاويين 4 | اللاويين 5 | اللاويين 6 | اللاويين 7 | اللاويين 8 | اللاويين 9 | اللاويين 10 | اللاويين 11 | اللاويين 12 | اللاويين 13 | اللاويين 14 | اللاويين 15 | اللاويين 16 | اللاويين 17 | اللاويين 18 | اللاويين 19 | اللاويين 20 | اللاويين 21 | اللاويين 22 | اللاويين 23 | اللاويين 24 | اللاويين 25 | اللاويين 26 | اللاويين 27 | ملخص عام

نص سفر اللاويين: اللاويين 1 | اللاويين 2 | اللاويين 3 | اللاويين 4 | اللاويين 5 | اللاويين 6 | اللاويين 7 | اللاويين 8 | اللاويين 9 | اللاويين 10 | اللاويين 11 | اللاويين 12 | اللاويين 13 | اللاويين 14 | اللاويين 15 | اللاويين 16 | اللاويين 17 | اللاويين 18 | اللاويين 19 | اللاويين 20 | اللاويين 21 | اللاويين 22 | اللاويين 23 | اللاويين 24 | اللاويين 25 | اللاويين 26 | اللاويين 27 | اللاويين كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

أية (1):- " 1وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ دَعَا مُوسَى هَارُونَ وَبَنِيهِ وَشُيُوخَ إِسْرَائِيلَ. "

وفي اليوم الثامن = في اليوم الثامن بدأوا ممارسة عملهم الكهنوتي عن أنفسهم وعن الشعب. واليوم الثامن يرمز للحياة الجديدة الأبدية أو الحياة المقامة في المسيح يسوع لأن اليوم الثامن هو اليوم الأول من الأسبوع الجديد. عمل المسيح الفدائى فتح للبشر الطريق ليحيوا أبدياً ولكننا نحتاج للخدمة الكهنوتية والتى يرمز لها هارون وبنى هارون.

دعا موسى هرون = هي دعوة من الله عن طريق موسى، فموسى لا يصنع ولا يقول شيء سوى ما قاله الرب. ونجد هنا أن الله هو الذي يأمر بعمل الكفارة والصلح، والعمل الكهنوتى الذى يقوم به هارون وبنيه ليقبل الله الشعب. وإذا كان هو الذي يأمر بهذا فمن المؤكد أنه سيقبل هذه الكفارة، فهو لم يسمح بهذا فقط بل هو يأمر بعمله فهذه هي رغبته.

 

أية (2):- " 2وَقَالَ لِهَارُونَ: «خُذْ لَكَ عِجْلًا ابْنَ بَقَرٍ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، وَكَبْشًا لِمُحْرَقَةٍ صَحِيحَيْنِ، وَقَدِّمْهُمَا أَمَامَ الرَّبِّ."

خذ لك = في السبعة الأيام الأولى كان موسى يقرب الذبائح عن هرون وبنيه لكن في اليوم الثامن إذ تمت طقوس سيامتهم صاروا ملزمين أن يقدموا ذبائح وتقدمات عن أنفسهم وعن الشعب. وعلى الكاهن أن لا ينسى خلال خدمته، حياته هو الروحية. والكاهن القبطي يصلى دائمًا في القداس "إعط يا رب أن تكون ذبيحتنا مقبولة أمامك عن خطاياي وجهالات شعبك" وتقديمهم ذبائح عن أنفسهم كان يتم من أموالهم الخاصة وليس من أموال الخيمة أو الشعب حتى يشعروا بحاجتهم إلى التكفير عن خطاياهم ويشعروا بضعفهم. ويلاحظ أن كثرة الذبائح تشير لعدم كفايتها والاحتياج لمن يقدم نفسه ذبيحة مرة واحدة.

 

أية (3):- " 3وَكَلَّمَ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَائِلًا: خُذُوا تَيْسًا مِنَ الْمَعْزِ لِذَبِيحَةِ خَطِيَّةٍ، وَعِجْلًا وَخَرُوفًا حَوْلِيَّيْنِ صَحِيحَيْنِ لِمُحْرَقَةٍ،"

وكلم بني إسرائيل = بالرجوع إلى (آية 9: 1) نفهم أنه كلم شيوخ بني إسرائيل وهكذا ترجمتها السبعينية فالشيوخ هنا نواب الشعب. وهنا أيضاً يقدم تيسا من المعز وليس ثوراً كما جاء فى (لا4: 14) فهناك كانت خطية معلنة ومعروف للشعب كله.

هنا نجد طقس كهنوتى يقوم به هارون يطلب فيه الغفران عن نفسه (آية 2) وعن الشعب كله (آية 3). فهل يوجد من لا يخطئ. كما يُصلى الكاهن القبطى عند تقديم الحمل قائلاً "إعطِ يا رب أن تكون ذبيحتنا مقبولة عن خطاياى وجهالات شعبك".

 

أية (4):- " 4وَثَوْرًا وَكَبْشًا لِذَبِيحَةِ سَلاَمَةٍ لِلذَّبْحِ أَمَامَ الرَّبِّ، وَتَقْدِمَةً مَلْتُوتَةً بِزَيْتٍ. لأَنَّ الرَّبَّ الْيَوْمَ يَتَرَاءَى لَكُمْ»."

لأن الرب اليوم يتراءى لكم = ولاحظ أن الرب يتراءى مجده بناء على سفك الدم.

وتقديم حيوانين هنا للمحرقة والسلامة من المحتمل أنه نوع من التأكيد أن الله قبلهم ودخل في شركة معهم. وإشارة للسلام الكامل مع الله.

ترتيب الذبائح المقدمة عن الشعب (أيات3 ، 4) لها تسلسل وترتيب رائع:-

1-  ذبيحة خطية :- أول كل شيء الغفران خلال الذبيحة .

2-  ذبيحة محرقة :- تعلن طاعة الشعب وتكريسه لحساب الله.

3-  ذبيحة سلامة :- إعلان عن شركة الشعب مع الله.

4- تقدمة الدقيق :- هي تشير لحياة الرب يسوع التي يقبلها من غفرت خطيته وتكرس في طاعة الله ودخل في شركة معه "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ" (غل2: 20) + " لي الحياة هي المسيح" (فى1: 21).

 

الآيات (5-14):-" 5فَأَخَذُوا مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى إِلَى قُدَّامِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. وَتَقَدَّمَ كُلُّ الْجَمَاعَةِ وَوَقَفُوا أَمَامَ الرَّبِّ. 6فَقَالَ مُوسَى: «هذَا مَا أَمَرَ بِهِ الرَّبُّ. تَعْمَلُونَهُ فَيَتَرَاءَى لَكُمْ مَجْدُ الرَّبِّ». 7ثُمَّ قَالَ مُوسَى لِهَارُونَ: «تَقَدَّمْ إِلَى الْمَذْبَحِ وَاعْمَلْ ذَبِيحَةَ خَطِيَّتِكَ وَمُحْرَقَتَكَ، وَكَفِّرْ عَنْ نَفْسِكَ وَعَنِ الشَّعْبِ. وَاعْمَلْ قُرْبَانَ الشَّعْبِ وَكَفِّرْ عَنْهُمْ كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ». 8فَتَقَدَّمَ هَارُونُ إِلَى الْمَذْبَحِ وَذَبَحَ عِجْلَ الْخَطِيَّةِ الَّذِي لَهُ. 9وَقَدَّمَ بَنُو هَارُونَ إِلَيْهِ الدَّمَ، فَغَمَسَ إِصْبَعَهُ فِي الدَّمِ وَجَعَلَ عَلَى قُرُونِ الْمَذْبَحِ، ثُمَّ صَبَّ الدَّمَ إِلَى أَسْفَلِ الْمَذْبَحِ. 10وَالشَّحْمَ وَالْكُلْيَتَيْنِ وَزِيَادَةَ الْكَبِدِ مِنْ ذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ أَوْقَدَهَا عَلَى الْمَذْبَحِ، كَمَا أَمَرَ الرَّبُّ مُوسَى. 11وَأَمَّا اللَّحْمُ وَالْجِلْدُ فَأَحْرَقَهُمَا بِنَارٍ خَارِجَ الْمَحَلَّةِ.

12ثُمَّ ذَبَحَ الْمُحْرَقَةَ، فَنَاوَلَهُ بَنُو هَارُونَ الدَّمَ، فَرَشَّهُ عَلَى الْمَذْبَحِ مُسْتَدِيرًا. 13ثُمَّ نَاوَلُوهُ الْمُحْرَقَةَ بِقِطَعِهَا وَالرَّأْسَ، فَأَوْقَدَهَا عَلَى الْمَذْبَحِ. 14وَغَسَّلَ الأَحْشَاءَ وَالأَكَارِعَ وَأَوْقَدَهَا فَوْقَ الْمُحْرَقَةِ عَلَى الْمَذْبَحِ."

هذا الطقس غير طقس تقديم ثوراً ذبيحة خطية حين يُخطئ رئيس الكهنة (لا4: 3). ففى حالة ثور الخطية، هو يقدم الثور عن خطية معينة وعرفت. وفى هذه الحالة يدخل بالدم إلى قدس الأقداس طالبا الغفران. ولكنه هنا يقدم عجل ذبيحة خطية فلا يوجد من هو بلا خطية. وهكذا يصلى الكاهن القبطى عند تقديم الحمل قائلاً "إعطى يارب أن تكون ذبيحتنا مقبولة عن خطاياى وجهالات شعبك".

لم يأكل هارون من لحم هذه الذبيحة فهو يقدمها عن نفسه كخاطئ، فكيف يشفع فى نفسه. أما لو قدَّم ذبيحة خطية عن أحد فهو يأكل منها إشارة لغفران الخطية.

 

 أية (15):- " 15ثُمَّ قَدَّمَ قُرْبَانَ الشَّعْبِ، وَأَخَذَ تَيْسَ الْخَطِيَّةِ الَّذِي لِلشَّعْبِ وَذَبَحَهُ وَعَمِلَهُ لِلْخَطِيَّةِ كَالأَوَّلِ. "

وأخذ تيس الخطية = كان من حق هرون أن يأكل من لحم هذه الذبيحة ولكنه هنا لم يأكله بل إحترق بالنار كما سيظهر في الإصحاح القادم بسبب حادثة إبنيه.

 

أية (16، 17):- "16ثُمَّ قَدَّمَ الْمُحْرَقَةَ وَعَمِلَهَا كَالْعَادَةِ. ثُمَّ قَدَّمَ التَّقْدِمَةَ وَمَلأَ كَفَّهُ مِنْهَا، وَأَوْقَدَهَا عَلَى الْمَذْبَحِ، عَدَا مُحْرَقَةِ الصَّبَاحِ."

عدا محرقة الصباح = من المحتمل أن يكون موسى قد قدمها قبل طقس تكريس الكهنة والأكثر احتمالًا أن هرون قدمها مع الذبائح المشار إليها هنا التي غالبًا أنها قدمت صباحًا فأضيف إليها محرقة الصباح "وكان هناك محرقة صباحية ومحرقة مسائية يوميًا"

 

الآيات (18-21):-" 18ثُمَّ ذَبَحَ الثَّوْرَ وَالْكَبْشَ ذَبِيحَةَ السَّلاَمَةِ الَّتِي لِلشَّعْبِ. وَنَاوَلَهُ بَنُو هَارُونَ الدَّمَ فَرَشَّهُ عَلَى الْمَذْبَحِ مُسْتَدِيرًا. 19وَالشَّحْمَ مِنَ الثَّوْرِ وَمِنَ الْكَبْشِ: الأَلْيَةَ وَمَا يُغَشِّي، وَالْكُلْيَتَيْنِ وَزِيَادَةَ الْكَبِدِ. 20وَوَضَعُوا الشَّحْمَ عَلَى الصَّدْرَيْنِ، فَأَوْقَدَ الشَّحْمَ عَلَى الْمَذْبَحِ. 21وَأَمَّا الصَّدْرَانِ وَالسَّاقُ الْيُمْنَى فَرَدَّدَهَا هَارُونُ تَرْدِيدًا أَمَامَ الرَّبِّ، كَمَا أَمَرَ مُوسَى."

قد يكون الثور ذبيحة سلامة مقدمة من هارون. والكبش ذبيحة سلامة مقدمة من الشعب.

 

الآيات (22-24):-" 22ثُمَّ رَفَعَ هَارُونُ يَدَهُ نَحْوَ الشَّعْبِ وَبَارَكَهُمْ، وَانْحَدَرَ مِنْ عَمَلِ ذَبِيحَةِ الْخَطِيَّةِ وَالْمُحْرَقَةِ وَذَبِيحَةِ السَّلاَمَةِ. 23وَدَخَلَ مُوسَى وَهَارُونُ إِلَى خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ، ثُمَّ خَرَجَا وَبَارَكَا الشَّعْبَ، فَتَرَاءَى مَجْدُ الرَّبِّ لِكُلِّ الشَّعْبِ 24وَخَرَجَتْ نَارٌ مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ وَأَحْرَقَتْ عَلَى الْمَذْبَحِ الْمُحْرَقَةَ وَالشَّحْمَ. فَرَأَى جَمِيعُ الشَّعْبِ وَهَتَفُوا وَسَقَطُوا عَلَى وُجُوهِهِمْ."

نلاحظ هنا أن هرون قد بارك الشعب بركتين:

البركة الأولى :- هنا يد هرون مملوءة دمًا. فهذه البركة هي بركة المسيح قبل صعوده، هي بركات دمه المطهرة. والكاهن حين يبارك الشعب يقدم له البركة التي صارت لنا في المسيح الذي بارك طبيعتنا فيه، وقد تحققت البركة بعد تقديم الذبائح. إذ لم يكن ممكنًا للبشرية أن تتقبل بركة الرب فيها إلا في استحقاقات الدم الثمين. (عد6: 22 – 26).

البركة الثانية :- كانت بعد دخول موسى وهرون للخيمة ربما لتقديم البخور أو ربما ليصليا حتى يظهر مجد الرب، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى. ثم خرجا وباركا الشعب. هنا البركة بعد أن إجتمع موسى وهرون في الأقداس. إذًا هي بركة من الأقداس تشير للبركة التي بدأ المسيح في سكبها على الأرض من السماء أي الروح القدس. واجتماع موسى (الملك  تث33: 5) مع هرون رئيس الكهنة تشير للمسيح رئيس كهنتنا الذي "دخل إلى الأقداس مرة واحدة بدم نفسه فوجد فداءً أبديًا" (عب9: 12) ودخوله وخروجه مع موسى (الملك) إشارة لعودة المسيح لصورة مجده بعد أن كان قد أخلى ذاته آخذًا صورة عبد. إذًا هي بركة المسيح من السماء بعد أن دفع له كل سلطان في السماء والأرض (مت28: 18).

ولاحظ عند دخول موسى وهرون أن الشعب ظلت عيونه معلقة على الخيمة منتظرًا ظهور مجد الله. هكذا نحن بعد أن صعد مسيحنا للسماء فعيوننا معلقة على السماء منتظرين ظهوره.

البركة الأولى :- تشير لبركة المسيح قبل صعوده (لو24: 50).

البركة الثانية :- تشير لإرسال المسيح للروح القدس (يو15: 26 + يو16: 7).

ونحن لا نعرف كيف تراءى مجد الرب للشعب، قد يكون في سحاب أو عمود نار. لا نعرف. وإذ تبارك الشعب وظهر لهم مجد الرب خرجت نار من عند الرب أعلنت قبول الله لذبيحتهم ورضاءه عنهم. وهذه النار بالنسبة للتائب تحرق خطيته، وهذه النار هى نار محبة الله فإلهنا نار آكلة. وبالنسبة لمن لا يريد التوبة فهذه النار تحرقه. فالخطايا هي الوقود الذي يشعل فينا نار غضب الله.

هتفوا وسقطوا على وجوههم = هذا الهتاف هو ثمرة طبيعية للفرح الداخلي الذي ملأ كيانهم الداخلي. وأمام مجد الله سجدوا. هذا هو ما سنفعله في السماء حين نرى مجد الله فنسبحه فرحين للأبد ونسجد له. وهذا ما يفعله الآن السمائيون وراجع (راجع رؤ 4: 8-11).

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

هذا الإصحاح نرى فيه إرادة الله من نحو شعبه

فطلب الله ذبائح خطية ومحرقات وذبائح سلامة يشير لأن الله ينظر إلى يوم الصليب حين تغفر الخطايا ويصير الناس مقبولين أمامه ومحل سروره، فقد حدثت المصالحة بين الله وبين الإنسان، بل فرحت السماء بكل هؤلاء الذين تابوا، وفرح الله بدخوله في شركة مع شعبه (ذبيحة السلامة). الله حينما دعاه إبراهيم ليأكل قَبِلَ بينما هو روح لا يحتاج لأكل، ونرى في هذا رغبة الله أن يدخل بيت ابنه إبراهيم، ويطلب خيمة ليجتمع فيها مع شعبه (وكانت الخيمة وسط خيام الشعب التي كانت على شكل صليب، فالمصالحة كانت بالصليب. وماذا بعد التطهير؟ ماذا يريد الله بعد ذلك؟

«هذَا مَا أَمَرَ بِهِ الرَّبُّ. تَعْمَلُونَهُ فَيَتَرَاءَى لَكُمْ مَجْدُ الرَّبِّ».

وهذا ما نسمعه فى سفر الرؤيا "هوذا مسكن الله مع الناس" (رؤ21 : 3) . أما هنا على الأرض فوعد الله لنا "ها أنا معكم كل الأيام وإلى إنقضاء الدهر" (مت28: 20) ووعدنا أيضا وقال "لِأَنَّهُ حَيْثُمَا ٱجْتَمَعَ ٱثْنَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ بِٱسْمِي فَهُنَاكَ أَكُونُ فِي وَسْطِهِمْ" (مت18: 20). هذه هى محبة الله لنا فهو يريد أن يكون معنا وفى وسطنا دائما. نراه وسطنا الآن بالإيمان (غل2: 20)، أما فى السماء فسنراه عيانا (1كو13: 12). هو يريد خلاصنا ويسعى للصلح معنا لنحيا فى مجده، ونرى مجده (يو17: 24)، ويكون لنا هذا "فرح لا ينطق به ومجيد" (1بط1 : 8).

وهذا ما نسمعه في سفر الرؤيا " هوذا مسكن الله مع الناس " (رؤ21: 3). هذه هي محبة الله لنا، هو يريد خلاصنا ويسعى للصلح معنا لنحيا في مجده، ونرى مجده، ويكون لنا هذا " فرح لا ينطق به ومجيد " (1بط1: 8).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات اللاويين: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا







External ads إعلانات خارجية



https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/03-Sefr-El-Lawyeen/Tafseer-Sefr-El-Lawieen__01-Chapter-09.html