St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   03-Sefr-El-Lawyeen
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

اللاويين 20 - تفسير سفر اللاويين

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب لاويين:
تفسير سفر اللاويين: مقدمة سفر اللاويين | مقدمة أسفار موسى الخمسة | اللاويين 1 | اللاويين 2 | اللاويين 3 | اللاويين 4 | اللاويين 5 | اللاويين 6 | اللاويين 7 | اللاويين 8 | اللاويين 9 | اللاويين 10 | اللاويين 11 | اللاويين 12 | اللاويين 13 | اللاويين 14 | اللاويين 15 | اللاويين 16 | اللاويين 17 | اللاويين 18 | اللاويين 19 | اللاويين 20 | اللاويين 21 | اللاويين 22 | اللاويين 23 | اللاويين 24 | اللاويين 25 | اللاويين 26 | اللاويين 27 | ملخص عام

نص سفر اللاويين: اللاويين 1 | اللاويين 2 | اللاويين 3 | اللاويين 4 | اللاويين 5 | اللاويين 6 | اللاويين 7 | اللاويين 8 | اللاويين 9 | اللاويين 10 | اللاويين 11 | اللاويين 12 | اللاويين 13 | اللاويين 14 | اللاويين 15 | اللاويين 16 | اللاويين 17 | اللاويين 18 | اللاويين 19 | اللاويين 20 | اللاويين 21 | اللاويين 22 | اللاويين 23 | اللاويين 24 | اللاويين 25 | اللاويين 26 | اللاويين 27 | اللاويين كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

كان من المفروض أن يأتي هذا الإصحاح بعد الإصحاح 18 ولكن تأجل حتى يأتي بعد الإصحاح 19 لأن الله أراد أن يكلمهم عن السنن والشرائع السامية قبل أن يحدثهم عن العقوبات فهؤلاء الذين يرفضون تنفيذ الوصية لأنهم لا يريدون القداسة عليهم أن يخافوا من العقوبات. ونجد هنا أن العقوبة المشهورة إما الرجم أو الحرق. ولذلك قال بولس الرسول عن الناموس أنه "مؤدبنا إلى المسيح" (غل3: 24).

والرجم كان يبدأ بمرور المحكوم عليه في شوارع المدينة وأمامه مناد يعلن جريمته ويسأل هل هناك من لديه ما يفيد تبرئته. وبعد ذلك يقتاده لمكان تنفيذ العقوبة وكان هناك طريقتين:-

1- إلقاء المحكوم عليه فوق صخرة من مكان عال وإذا لم يمت يلقون عليه حجر كبير.

2- رجم المحكوم عليه بالحجارة حتى يموت.

ولاحظ أن هذه المدة خلال سيره في شوارع المدينة وحتى رجمه كانت له فرصة أن يقدم توبة. أما الحرق بالنار فكانوا يقولون أن الله حين أحرق ناداب وأبيهو ابني هرون ترك جثتيهما دون أن يتشوهوا لذلك كانوا يسكبون الرصاص المنصهر في فم المحكوم عليه. ونجد هنا عقوبات صارمة ضد مرتكبي خطايا السحر والزنا. وكانت هذه العقوبات تظهر للآخرين نتائج الخطية لعلهم يرتدعوا هم أيضًا، وحتى تتطهر الجماعة من الشر الذي فيها. وعقوبتي الرجم والحرق فيها إشارة لمصير الخاطئ (الموت والنار الأبدية). وهي عقوبات قاسية ولكن كان هذا الشعب بدائي غليظ الرقبة. وتأديبات الله هي علامة اهتمام الله بشعبه ورغبته في خلاصهم وتقديسهم. وبالنسبة للمسيحية فهي إهتمت بالروحيات والسمائيات وتركت التشريع المدني والجنائي. كذلك ترك الرب الأمور الطبية والهندسية للمختصين، فما عادت الشعوب بدائية وصار هناك مختصين في كل علم.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آية (1):- "1وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى قَائِلًا:"

الآيات (2-5):- "2«وَتَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمِنَ الْغُرَبَاءِ النَّازِلِينَ فِي إِسْرَائِيلَ أَعْطَى مِنْ زَرْعِهِ لِمُولَكَ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. يَرْجُمُهُ شَعْبُ الأَرْضِ بِالْحِجَارَةِ. 3وَأَجْعَلُ أَنَا وَجْهِي ضِدَّ ذلِكَ الإِنْسَانِ، وَأَقْطَعُهُ مِنْ شَعْبِهِ، لأَنَّهُ أَعْطَى مِنْ زَرْعِهِ لِمُولَكَ لِكَيْ يُنَجِّسَ مَقْدِسِي، وَيُدَنِّسَ اسْمِيَ الْقُدُّوسَ. 4وَإِنْ غَمَّضَ شَعْبُ الأَرْضِ أَعْيُنَهُمْ عَنْ ذلِكَ الإِنْسَانِ عِنْدَمَا يُعْطِي مِنْ زَرْعِهِ لِمُولَكَ، فَلَمْ يَقْتُلُوهُ، 5فَإِنِّي أَضَعُ وَجْهِي ضِدَّ ذلِكَ الإِنْسَانِ، وَضِدَّ عَشِيرَتِهِ، وَأَقْطَعُهُ وَجَمِيعَ الْفَاجِرِينَ وَرَاءَهُ، بِالزِّنَى وَرَاءَ مُولَكَ مِنْ شَعْبِهِمْ."

طلب الرب من الشعب أن يرجموا من يعطي من زرعه أي أولاده لمولك، فإن تهاونت الجماعة في ذلك يقف الله نفسه ضده = وأقطعه من شعبه = يميته الله مباشرة ولا ينتظر الجماعة. وإن أغمضت الجماعة عينها عن تلك الخطية فالله يضع وجهه ضد العشيرة أو الجماعة = أي يظهر غضبه عليهم بالقطع. نجد الله هنا مهتما بعدم إنتشار هذه الخطية وسط شعبه، فنتيجتها أن شعبه ينجرف وراء عبادة الشيطان فيذلهم الشيطان.

بِالزِّنَى وَرَاءَ مُولَكَ = الزنى نوعان:- *الزنى الجسدي وهو العلاقة الجسدية خارج إطار الزواج. *والزنى الروحي وهو علاقة شعب الله مع إله آخر. فيقال عن شعب الله أنه عروسه ويشبه بعذراء لم تعرف رجلا آخر سوى رجلها الله "هَلْ تَنْسَى عَذْرَاءُ زِينَتَهَا، أَوْ عَرُوسٌ مَنَاطِقَهَا؟ أَمَّا شَعْبِي فَقَدْ نَسِيَنِي أَيَّامًا بِلَا عَدَدٍ" (إر32:2) "ٱرْجِعِي يَا عَذْرَاءَ إِسْرَائِيلَ. ٱرْجِعِي إِلَى مُدُنِكِ هَذِهِ" (إر21:31). والله في غضبه على شعبه يقول "طلقت أمكم" (إش1:50 + إر8:3). فحينما يذهب أحدٌ من شعب الله ليمارس عبادة إله آخر معطيا قلبه لهذا الإله، يقال عن هذا أنه زنى روحي، فهو خيانة لله. فضلا عن أن العبادة الوثنية تشمل زنى جسدي في هياكلهم كطقس من طقوس العبادة. وفي الآية (6) نفس المعنى يقال الزنى الروحي عن كل من يذهب ليتعامل مع الجان (تحضير الأرواح والأعمال وفك الأعمال وكل هذه الأعمال الشيطانية) فهذا الإنسان يتعامل صراحة مع الشياطين. هذه خيانة لإلهنا القدوس ضابط الكل.

 

الآيات (6-26):- "6وَالنَّفْسُ الَّتِي تَلْتَفِتُ إِلَى الْجَانِّ، وَإِلَى التَّوَابعِ لِتَزْنِيَ وَرَاءَهُمْ، أَجْعَلُ وَجْهِي ضِدَّ تِلْكَ النَّفْسِ وَأَقْطَعُهَا مِنْ شَعْبِهَا. 7فَتَتَقَدَّسُونَ وَتَكُونُونَ قِدِّيسِينَ، لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ. 8وَتَحْفَظُونَ فَرَائِضِي وَتَعْمَلُونَهَا. أَنَا الرَّبُّ مُقَدِّسُكُمْ. 9«كُلُّ إِنْسَانٍ سَبَّ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. قَدْ سَبَّ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ. دَمُهُ عَلَيْهِ. 10وَإِذَا زَنَى رَجُلٌ مَعَ أمْرَأَةٍ، فَإِذَا زَنَى مَعَ أمْرَأَةِ قَرِيبِهِ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ الزَّانِي وَالزَّانِيَةُ. 11وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ أمْرَأَةِ أَبِيهِ، فَقَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَبِيهِ. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا. 12وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ كَنَّتِهِ، فَإِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ كِلاَهُمَا. قَدْ فَعَلاَ فَاحِشَةً. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا. 13وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ ذَكَرٍ اضْطِجَاعَ أمْرَأَةٍ، فَقَدْ فَعَلاَ كِلاَهُمَا رِجْسًا. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا. 14وَإِذَا اتَّخَذَ رَجُلٌ أمْرَأَةً وَأُمَّهَا فَذلِكَ رَذِيلَةٌ. بِالنَّارِ يُحْرِقُونَهُ وَإِيَّاهُمَا، لِكَيْ لاَ يَكُونَ رَذِيلَةٌ بَيْنَكُمْ. 15وَإِذَا جَعَلَ رَجُلٌ مَضْجَعَهُ مَعَ بَهِيمَةٍ، فَإِنَّهُ يُقْتَلُ، وَالْبَهِيمَةُ تُمِيتُونَهَا. 16وَإِذَا اقْتَرَبَتِ أمْرَأَةٌ إِلَى بَهِيمَةٍ لِنِزَائِهَا، تُمِيتُ الْمَرْأَةَ وَالْبَهِيمَةَ. إِنَّهُمَا يُقْتَلاَنِ. دَمُهُمَا عَلَيْهِمَا. 17وَإِذَا أَخَذَ رَجُلٌ أُخْتَهُ بِنْتَ أَبِيهِ أَوْ بِنْتَ أُمِّهِ، وَرَأَى عَوْرَتَهَا وَرَأَتْ هِيَ عَوْرَتَهُ، فَذلِكَ عَارٌ. يُقْطَعَانِ أَمَامَ أَعْيُنِ بَنِي شَعْبِهِمَا. قَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أُخْتِهِ. يَحْمِلُ ذَنْبَهُ. 18وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ أمْرَأَةٍ طَامِثٍ وَكَشَفَ عَوْرَتَهَا، عَرَّى يَنْبُوعَهَا وَكَشَفَتْ هِيَ يَنْبُوعَ دَمِهَا، يُقْطَعَانِ كِلاَهُمَا مِنْ شَعِبْهِمَا. 19عَوْرَةَ أُخْتِ أُمِّكَ، أَوْ أُخْتِ أَبِيكَ لاَ تَكْشِفْ. إِنَّهُ قَدْ عَرَّى قَرِيبَتَهُ. يَحْمِلاَنِ ذَنْبَهُمَا. 20وَإِذَا اضْطَجَعَ رَجُلٌ مَعَ أمْرَأَةِ عَمِّهِ فَقَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ عَمِّهِ. يَحْمِلاَنِ ذَنْبَهُمَا. يَمُوتَانِ عَقِيمَيْنِ. 21وَإِذَا أَخَذَ رَجُلٌ أمْرَأَةَ أَخِيهِ، فَذلِكَ نَجَاسَةٌ. قَدْ كَشَفَ عَوْرَةَ أَخِيهِ. يَكُونَانِ عَقِيمَيْنِ. 22«فَتَحْفَظُونَ جَمِيعَ فَرَائِضِي وَجَمِيعَ أَحْكَامِي، وَتَعْمَلُونَهَا لِكَيْ لاَ تَقْذِفَكُمُ الأَرْضُ الَّتِي أَنَا آتٍ بِكُمْ إِلَيْهَا لِتَسْكُنُوا فِيهَا. 23وَلاَ تَسْلُكُونَ فِي رُسُومِ الشُّعُوبِ الَّذِينَ أَنَا طَارِدُهُمْ مِنْ أَمَامِكُمْ. لأَنَّهُمْ قَدْ فَعَلُوا كُلَّ هذِهِ، فَكَرِهْتُهُمْ. 24وَقُلْتُ لَكُمْ: تَرِثُونَ أَنْتُمْ أَرْضَهُمْ، وَأَنَا أُعْطِيكُمْ إِيَّاهَا لِتَرِثُوهَا، أَرْضًا تَفِيضُ لَبَنًا وَعَسَلًا. أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمُ الَّذِي مَيَّزَكُمْ مِنَ الشُّعُوبِ. 25فَتُمَيِّزُونَ بَيْنَ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَالنَّجِسَةِ، وَبَيْنَ الطُّيُورِ النَّجِسَةِ وَالطَّاهِرَةِ. فَلاَ تُدَنِّسُوا نُفُوسَكُمْ بِالْبَهَائِمِ وَالطُّيُورِ، وَلاَ بِكُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ مِمَّا مَيَّزْتُهُ لَكُمْ لِيَكُونَ نَجِسًا. 26وَتَكُونُونَ لِي قِدِّيسِينَ لأَنِّي قُدُّوسٌ أَنَا الرَّبُّ، وَقَدْ مَيَّزْتُكُمْ مِنَ الشُّعُوبِ لِتَكُونُوا لِي."

الحكم بالرجم والقطع على من يلجأ للجان ويطلب مشورته ومعونته. والرجم أيضًا لمن يمارس فاحشة (زنى مع المحرمات أو زواجهن أو شذوذ جنسي أو زنا مع البهائم) وهنا نجد النص على قتل البهيمة (أداة الجريمة) حتى يظهر كراهية الله للخطية وأنه لا يريد أن يترك أثرًا لها (وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). والرجم أيضًا لمن يسب أباه أو أمه فمن يسبهما يسب ويهين أبي الأرواح. وفي آية (20) يموتان عقيمين = قد تكون بأن يضربهما الله بالعقم أو بموت نسلهما وحرمانهما منه.

وكانت الشريعة تنص على وجوب اعتراف الخاطئ بخطيته حتى تكون له فرصه للتوبة وعقوبة الرجم تشير لأن الخاطئ قد تحول قلبه لقلب حجري بلا إحساس، وهو الذي رجم نفسه بنفسه بقلبه الحجري. وحرقه بالنار يشير إلى بشاعة شره إذ ألهبت الخطية مشاعره بنيران الشهوة وأهلكته.

 

أية (27):- "27«وَإِذَا كَانَ فِي رَجُل أَوِ أمْرَأَةٍ جَانٌّ أَوْ تَابِعَةٌ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. بِالْحِجَارَةِ يَرْجُمُونَهُ. دَمُهُ عَلَيْهِ»."

هذه الآية تقارن بآية (26) التي قبلها (وتكونون لي قديسين.....) وإذا كان في رجل.... جان..... فإنه يقتل هذه تعني بسبب حرف العطف إما نكون للرب فنحيا قديسين يملك الله علينا. أو نكون لإبليس يملك هو علينا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات اللاويين: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح