St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   03-Sefr-El-Lawyeen
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

اللاويين 13 - تفسير سفر اللاويين

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب لاويين:
تفسير سفر اللاويين: مقدمة سفر اللاويين | مقدمة أسفار موسى الخمسة | اللاويين 1 | اللاويين 2 | اللاويين 3 | اللاويين 4 | اللاويين 5 | اللاويين 6 | اللاويين 7 | اللاويين 8 | اللاويين 9 | اللاويين 10 | اللاويين 11 | اللاويين 12 | اللاويين 13 | اللاويين 14 | اللاويين 15 | اللاويين 16 | اللاويين 17 | اللاويين 18 | اللاويين 19 | اللاويين 20 | اللاويين 21 | اللاويين 22 | اللاويين 23 | اللاويين 24 | اللاويين 25 | اللاويين 26 | اللاويين 27 | ملخص عام

نص سفر اللاويين: اللاويين 1 | اللاويين 2 | اللاويين 3 | اللاويين 4 | اللاويين 5 | اللاويين 6 | اللاويين 7 | اللاويين 8 | اللاويين 9 | اللاويين 10 | اللاويين 11 | اللاويين 12 | اللاويين 13 | اللاويين 14 | اللاويين 15 | اللاويين 16 | اللاويين 17 | اللاويين 18 | اللاويين 19 | اللاويين 20 | اللاويين 21 | اللاويين 22 | اللاويين 23 | اللاويين 24 | اللاويين 25 | اللاويين 26 | اللاويين 27 | اللاويين كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33 - 34 - 35 - 36 - 37 - 38 - 39 - 40 - 41 - 42 - 43 - 44 - 45 - 46 - 47 - 48 - 49 - 50 - 51 - 52 - 53 - 54 - 55 - 56 - 57 - 58 - 59

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

البرص

في هذا الإصحاح نجد عدة أمراض جلدية أطلق على جميعها اسم البرص فلم يكن هناك طب بالمعنى المفهوم لنا الآن، ولكن الله كان لشعبه كل شيء، هو الطبيب والقاضي والمهندس وكان الكهنة هم رجال الله يعطيهم حكمة للقيام بهذه الأعمال. وهذه الأمراض الجلدية منها ما هو غير معدي كالبهاق وهو مرض مناعي غير معدي، ويظهر على شكل بقع بيضاء في الجلد. وهناك مرض الجذام وهذا معروف باسم LEPROSY وهذا المرض معدي بالمعاشرة بين المريض ومن حوله ويجب عزل المريض حتى لا تنتشر العدوى. لكن هناك أمراض أخرى أطلق الكتاب عليها اسم برص أيضًا لإظهار خطورتها وأنهم يجب أن يتعاملوا معها كما يتعاملون مع البرص فيعزلوا المريض فهي أمراض معدية (أمراض جلدية). وكان الكاهن يقوم بسد جميع احتياجات الشعب فهو يقوم بتقديم الذبائح والرعاية كما يقوم بالقضاء والطب (عزل المريض حتى لا تنتشر العدوى) والهندسة (مراقبة البيوت الآيلة للسقوط) وهذا لأن:- (1) الشعب كان شعبًا بدائيًا ولم يكن هناك من يرعاه. (2) إعلانًا أن الله هو المسئول عنهم في كل دقائق حياتهم.

أما مرض الجذام leprosy وأيضا هو مسمى هنا برص هو مرض جلدي مخيف معدي، وخطير فهو يشوه جلد الإنسان ويحدث عاهات بالجسم، وله مضاعفات شديدة في أدواره الخطيرة لأنه قد يسقط الشعر من الرأس والحواجب. وقد يتسبب في إسقاط عقد الأصابع في اليدين والقدمين الواحدة بعد الأخرى. ثم تتساقط الأظافر والأنف وسقف الحلق وتتآكل اللثة وتسقط الأسنان وتضيع العينان تدريجيًا. ومع أن آلام هذا المرض ليست حادة إلا أنها تجعل المريض في حزن عظيم.

ويذكر الكتاب ثلاثة أنواع من البرص.

St-Takla.org Image: Moses put his hand inside his cloak but when he pulled it back out it was white with a terrible skin disease called leprosy. ‘Now put your hand back in your cloak,’ God ordered. (Exodus 4: 6-7) - "Moses and the burning bush" images set (Exodus 3 - 4): image (15) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "فأدخل يده في عبه ثم أخرجها، وإذا يده برصاء مثل الثلج. ثم قال له: «رد يدك إلى عبك»" (الخروج 4: 6-7) - مجموعة "موسى والعليقة المشتعلة" (الخروج 3-4) - صورة (15) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: Moses put his hand inside his cloak but when he pulled it back out it was white with a terrible skin disease called leprosy. ‘Now put your hand back in your cloak,’ God ordered. (Exodus 4: 6-7) - "Moses and the burning bush" images set (Exodus 3 - 4): image (15) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "فأدخل يده في عبه ثم أخرجها، وإذا يده برصاء مثل الثلج. ثم قال له: «رد يدك إلى عبك»" (الخروج 4: 6-7) - مجموعة "موسى والعليقة المشتعلة" (الخروج 3-4) - صورة (15) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

1- ما يصيب الإنسان (لا 13: 1-46).

2- ما يصيب الثياب (لا 13: 47-54).

3- ما يصيب البيوت (لا 14: 33-53).

ويقال كتقليد عند اليهود أن فرعون الذي فكر في قتل موسى كان أول من أصيب بالبرص ومات وهو أبرص. ولأن اليهود احتفظوا ببعض العبادات الوثنية معهم من مصر جلب الرب عليهم هذا المرض الذي بدأ في مصر لتأديبهم فهو تابعهم من مصر كما تابعتهم أوثان مصر.

ولأن هذا المرض الجذام (leprosy) غير قابل للشفاء وخطير ولا أحد يدري من أين يأتي، وكان لا يشفى إلا من عند الله كما شفى الله مريم أخت موسى منه، دفع هذا البعض أن يقول أنه ضربات خاصة من الله وبهذا يصبح هذا المرض سمة عار وضعها الرب على الخاطئ. ولأنه من قِبَل الرب كان يترك للكهنة خدام الرب أن يُقَيِّموا هذه الضربة ومداها (سميت ضربة فسببها غير معروف). وموسى كان يعرف هذا المرض جيدًا منذ أن تحولت يده ليد برصاء حينما طلب منه الله أن يخرج شعبه، وتردد موسى لعلمه بأن المصريين أقوياء وعندهم سحرة قادرون أن يفعلوا العجائب، فكيف يخرج الشعب من وسطهم ضد رغبة فرعون والمصريين. فكان أن أراه الله 3 معجزات ليدلل له أنه قادر على هذا (خلاص الشعب):-

1- تحويل العصا لثعبان ثم إلى عصا.

2- تحويل يد موسى لبرصاء ثم شفاءها.

3- تحويل الماء إلى دم. وبنظرة أشمل فهذا ليس سحرًا بل هو شرح لطريقة خلاص الشعب وكل أولاد آدم من الخطية ومن عبودية إبليس. فالعبودية لفرعون هي رمز للعبودية للشيطان. والخطوات المشروحة هي رمز لعمل المسيح:-

1- العصا هي رمز للقوة والمسيح هو قوة الله (1كو1: 24). والثعبان رمز للخطية " فالمسيح صار خطية لأجلنا لنصبح نحن بر الله فيه" (2كو5: 21). ورجوع الثعبان لعصا إعلانًا أن المسيح عاد لمجده بعد أن أتم عمله ، فالعصا في يد موسى كانت فيها قوة الله حتى أنها شقت البحر". وهنا نذكر أن الحيات المحرقة التي قتلت الشعب في البرية كان علاجها حية نحاسية تعلق على خشبة رمزًا لتعليق المسيح على الصليب لشفائنا من خطيتنا (يو3: 14، 15). وكانت الحية نحاسية رمزا لعدم وجود سم في داخلها وهذا إشارة للمسيح الذي أخذ شكل الإنسان الخاطئ كحامل للخطية "صار خطية لأجلنا" (2كو5: 21)، ولكنه هو نفسه كان بلا خطية.

2- تحويل يد موسى ليد برصاء إشارة للإنسان الذي سقط في الخطية فصار نجسًا فالبرص ينجس الإنسان. وعودة اليد لطبيعتها هي رمز لما سيصنعه المسيح لنا من شفاء لأثار خطايانا.

3- كيف يتم الخلاص؟ بالدم.

St-Takla.org Image: When Moses pulled his hand out from his cloak a second time his hand was healed. (Exodus 4: 7) - "Moses and the burning bush" images set (Exodus 3 - 4): image (16) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "فرد يده إلى عبه ثم أخرجها من عبه، وإذا هي قد عادت مثل جسده" (الخروج 4: 7) - مجموعة "موسى والعليقة المشتعلة" (الخروج 3-4) - صورة (16) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: When Moses pulled his hand out from his cloak a second time his hand was healed. (Exodus 4: 7) - "Moses and the burning bush" images set (Exodus 3 - 4): image (16) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "فرد يده إلى عبه ثم أخرجها من عبه، وإذا هي قد عادت مثل جسده" (الخروج 4: 7) - مجموعة "موسى والعليقة المشتعلة" (الخروج 3-4) - صورة (16) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

وهذا كان شرح الله لموسى ولنا عن طريقة خلاص البشر.

نكرر ثانية أن البرص المذكور في هذا الإصحاح هو إما المرض المعروف باسم LEPROSY في مراحله الأولية أو أمراض جلدية نتيجة فطريات وهذه تكون معدية، ولاحظ أن الشعب لم يكن لديه أطباء، فهم لا يفرقون بين أنواع الأمراض، ولكن الله يعمل على حمايتهم (كما تعلم أم طفلها أن لا يلمس ما يضره فتقول له على كل شيء يضره، أن هذا الشيء "كخ" وهذا بلغة الأطفال) . أما برص الثياب فهو نوع من العث (عتة) وقد تنتشر بين الملابس فتفسدها. وبرص المنازل قد يكون نشع رطوبة تصيب المنزل فتسقطه.

وكان المريض يُعزل لمدة، ويعود للكاهن ليكشف عليه فإن كان مرضا عادي غير معدي يعيده الكاهن ليحيا وسط الجماعة وإلا يستمر معزولًا حتى لا ينتشر المرض.

وفي الشرح التالي سنستخدم اسم البرص لكل الأمراض التي يشير لها كما فعل الكتاب.

 

الأسلوب الطبي المتبع هنا مُوحَى به من الله

إنتشرت طرق عجيبة أيام موسى للتداوي من الأمراض وأمثلة لذلك:-

• ثقب عظم الجمجمة لتسريب الضغوط التي بداخلها، وأرجعوا سبب الضغوط للأرواح الشريرة.

• كانوا يتداوون بدم السحالي والفئران.

• عملوا مراهم من الخبز المتعفن بل ومن فضلات الحيوانات.

• بل والكثير من الوصفات السحرية.

ونجد أن موسى النبي لم يُدْخِل شيء من هذه الخرافات في تشخيص الأمراض أو علاجها. ونجد أن الأسلوب المتبع هنا له منهج علمي سليم في ضوء الإمكانيات المتاحة وقتها، فسنلاحظ أنه إتبع قاعدتين هامتين مستخدمين حتى الآن:-

1) عزل المريض لمدة معينة.

2) الانتظار ليرى الكاهن تطور المرض wait & see وهي قاعدة طبية مستخدمة حتى الآن.

فمن أين أتى موسى بهذا الفكر؟ لا يوجد فعلًا مصدر آخر إلا الوحي الإلهي.

 

علاقة البرص (الجذام leprosy) بالخطية

ارتبط البرص في ذهن اليهود بالخطية فمريم أخت موسى ضربت بالبرص، حينما تعدت على أخيها. وهذا قد حدث مع جحزي تلميذ إليشع ومع عزيا الملك نتيجة خطاياهم. راجع (عد 12: 10 + 2مل 5: 27 + 2 أي 26: 16 – 21). وغالبًا فقد سمح الله بهذا المرض ليشرح للشعب ما هي الخطية وما هو تأثيرها للتشابه الكبير بينهما:-

1- لم يكن، وحتى الآن لا يوجد علاج لهذا المرض، ولم يكن له شفاء سوى التدخل الإلهي للخلاص منه. وهكذا الخطية لم يكن لها أي حل للخلاص سوى تدخل الله وفداء المسيح.

2- كلاهما أمر ممقوت ومخزي ويسبب حزنًا شديدًا.

3- البرص يشوه شكل الإنسان ويفقده حواسه. والخطية تفسد إنساننا الروحي وتفقدنا حواسنا الداخلية (تآكل العينان وسقوط الأنف)، كلاهما إذن يسبب فساد شديد.

4- البرص = الجذام يسبب عدوى وهكذا الخطية فهي سريعة الانتشار.

5- البرص يبدأ بندبة صغيرة ثم يمتد وهكذا الخطية. لذلك يقول الكتاب "خذوا لنا الثعالب الثعالب الصغار المفسدة الكروم" (نش2: 15) . أي أن الاستهانة بالخطايا الهينة يجلب الكبيرة.

6- يبدأ المرض داخليًا في النخاع والعظام (في العمق) وبعد 3 أو 4 سنوات تظهر علامات له في الخارج. وهذا يحدث مع الخطية.

7- مَنْ يصاب به يعيش لسنوات طويلة قد تصل للخمسين ثم الموت، وهكذا آدم عاش بعد السقوط 930 سنة لكنه كان من المؤكد أنه سيموت.

8- كان الكاهن هو الذي يُقَيِّم ويحكم. ورئيس كهنتنا المسيح له عيون نارية تفحص أعماق الإنسان وهو كديان يحكم (يو5: 22) (لنترك كلمة الله تفحصنا الآن قبل أن يأتي اليوم الذي تحكم علينا).

9- عزل الأبرص يشير لأن الخاطئ ينفصل عن الله. ويشير إلى أننا يجب أن نعزل الخطية من وسطنا حتى لا نتنجس ، ويجب على الكنيسة أن تعزل الخاطئ حتى لا تنتشر خطيته "إعزلوا الخبيث من بينكم" (1كو5: 13).

10- لا تلاحظ أثاره إلى أن تتآكل كل مادة الجسم وهكذا الخطية مع الروح فهي تشوه وتأكل جمالها وحيويتها.

11- الانتظار 7 أيام ليحكم الكاهن بالنجاسة. ورقم 7 رقم كامل هكذا طول أناة الله على الإنسان فهو يطيل أناته ولا يعاقب الخاطئ مباشرة، والمدة التي يتركها الله للخاطئ ويطيل فيها أناته تعتبر كاملة. أي أن الله أعطاه زمنا كافيا للتوبة. فعمل الله كله كامل، وهذا معنى: لكي تتبرر في أحكامك وتغلب إذا حوكمت: "لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي أَقْوَالِكَ، وَتَزْكُوَ فِي قَضَائِكَ". الله يعطي فرصة كافية، وفيها الروح القدس يبكت ويعطي رجاء في قبول توبة هذا الخاطئ. فإن عاند الخاطئ وأصَرَّ على عدم التوبة وأتت الضربات، فعليه أن لا يلوم الله. لذلك قال الله لملاك كنيسة ثياتيرا "وَأَعْطَيْتُهَا زَمَانًا (مدة كاملة في نظر الله) لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا وَلَمْ تَتُبْ. هَا أَنَا أُلْقِيهَا فِي فِرَاشٍ، وَٱلَّذِينَ يَزْنُونَ مَعَهَا فِي ضِيقَةٍ عَظِيمَةٍ" (رؤ2: 21-22). وهو كما ينتظر الكاهن 6 أيام ليطلق الأبرص معزولًا أو حرًا بريئًا، فالله يعطي لكل منا أيامه على الأرض (رمزيًا 6 أيام) بعدها في اليوم السابع ينطلق إما معزولًا عن الله أو راجعًا لملء حريته بريئًا مبررًا.

12- لأن البرص يشير للخطية، وأنه لم يكن هناك سوى الله يشفي هذا المرض. كان شفاء المسيح للأبرص معجزة تثبت لاهوته كإقامة الميت وتحويل الماء لخمر. ولأن البرص يعادل الخطية وهو ضربة خاصة كعقوبة للخطايا. لا يسمى الخلاص منه شفاء بل تطهير (2مل5: 10 – 14 + مت8: 1 – 3 + 10: 8 + 11: 5).

* ويُقال أن مرض أيوب كان البرص. وأن مزمور 38 يتحدث عن البرص.

* وقد يرى الناس أن الشريعة الموسوية ظالمة إذ تعزل الأبرص لكن حتى الآن في المجتمعات الحديثة ومع تقدم الطب يُصنع نفس الشيء ويُعزل المرضَى بهذا المرض.

* قول الكتاب على الأمراض الجلدية الفطرية أنها برص هو مثل قولنا الآن على الزجاج حين ينكسر "سرطان زجاج" وهذا ينطبق على برص المنازل وبرص الثياب. ولاحظ أن الخطية لا تجلب الفساد للإنسان فقط بل لكل ما يتعامل معه وما يحيط به، فهي خاطئة جدًا وتنجس ضمير الإنسان وكل ما له (إش3: 18-24 + تي 1: 15+ يه23).

* حينما نقف أمام الله ونعاين نقاءه وقداسته، نجد أن كل ما فينا نجس فنصرخ كما صرخ إشعياء أنا نجس.

* نلاحظ في هذا الإصحاح 6 حالات للبرص (1-8)، (9-17)، (18-23)، (24-28)، (29-37)، (40-46) ورقم 6 يشير للنقص.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-8):- "1وَكَلَّمَ الرَّبُّ مُوسَى وَهَارُونَ قَائِلًا: 2«إِذَا كَانَ إِنْسَانٌ فِي جِلْدِ جَسَدِهِ نَاتِئٌ أَوْ قُوبَاءُ أَوْ لُمْعَةٌ تَصِيرُ فِي جِلْدِ جَسَدِهِ ضَرْبَةَ بَرَصٍ، يُؤْتَى بِهِ إِلَى هَارُونَ الْكَاهِنِ أَوْ إِلَى أَحَدِ بَنِيهِ الْكَهَنَةِ. 3فَإِنْ رَأَى الْكَاهِنُ الضَّرْبَةَ فِي جِلْدِ الْجَسَدِ، وَفِي الضَّرْبَةِ شَعَرٌ قَدِ ابْيَضَّ، وَمَنْظَرُ الضَّرْبَةِ أَعْمَقُ مِنْ جِلْدِ جَسَدِهِ، فَهِيَ ضَرْبَةُ بَرَصٍ. فَمَتَى رَآهُ الْكَاهِنُ يَحْكُمُ بِنَجَاسَتِهِ. 4لكِنْ إِنْ كَانَتِ الضَّرْبَةُ لُمْعَةً بَيْضَاءَ فِي جِلْدِ جَسَدِهِ، وَلَمْ يَكُنْ مَنْظَرُهَا أَعْمَقَ مِنَ الْجِلْدِ، وَلَمْ يَبْيَضَّ شَعْرُهَا، يَحْجُزُ الْكَاهِنُ الْمَضْرُوبَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. 5فَإِنْ رَآهُ الْكَاهِنُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ وَإِذَا فِي عَيْنِهِ الضَّرْبَةُ قَدْ وَقَفَتْ، وَلَمْ تَمْتَدَّ الضَّرْبَةُ فِي الْجِلْدِ، يَحْجُزُهُ الْكَاهِنُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثَانِيَةً. 6فَإِنْ رَآهُ الْكَاهِنُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ ثَانِيَةً وَإِذَا الضَّرْبَةُ كَامِدَةُ اللَّوْنِ، وَلَمْ تَمْتَدَّ الضَّرْبَةُ فِي الْجِلْدِ، يَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِطَهَارَتِهِ. إِنَّهَا حِزَازٌ. فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَكُونُ طَاهِرًا. 7لكِنْ إِنْ كَانَتِ الْقُوبَاءُ تَمْتَدُّ فِي الْجِلْدِ بَعْدَ عَرْضِهِ عَلَى الْكَاهِنِ لِتَطْهِيرِهِ، يُعْرَضُ عَلَى الْكَاهِنِ ثَانِيَةً. 8فَإِنْ رَأَى الْكَاهِنُ وَإِذَا الْقُوبَاءُ قَدِ أمْتَدَّتْ فِي الْجِلْدِ، يَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِنَجَاسَتِهِ. إِنَّهَا بَرَصٌ."

 

ناتئ = إرتفاع / انتفاخ لونه كقشرة البيضة / بياض الصوف.

اللمعة = بثرة لامعة بيضاء كالثلج / بيضاء مثل كلس الحائط.

العرض الأول للبرص :- أن يبيض الشعر في المكان المصاب به.

العرض الثاني للبرص :- أن يكون أعمق من الجلد.

وإذا في عينه = أي عين نفس الكاهن الذي يحكم بعزل المريض فهو الذي يحكم بالمقارنة.

حزاز = هو انتفاخ أو ورم أو قوباء وهو طفح جلدي (بقع حمراء على الجلد بها قشرة) وكان الكهنة من حقهم أن يشركوا بعض حكماء الشعب وخبرائه ولكن القرار للكهنة.

ونلاحظ هنا أن الله أوضح لموسى بطريقة مبسطة الفارق بين القوباء والبرص. وكما قلنا فالبرص هنا ليس المرض المعروف LEPROSY بل هو مرض فطري في الجلد ولأنه لم يكن هناك أي طريقة لعلاج الأمراض الفطرية في ذلك الوقت. فكان الحل الوحيد هو عزل المريض إلى أن يشفى لأن الغرض منع العدوى فالأمراض الفطرية معدية. أما القوباء (ALOPECIA) فهي غير معدية ويمكن للشخص المريض بها أن يعيش في المجتمع العادي.

ولأن الحالتين متشابهتين فقد أعطى الله حل منطقي للكاهن ليفرق بينهما

المرض الفطري :- 1- فيه شعر أبيض.

 2- أعمق من باقي الجلد.

 3- به انتفاخ أو ورم.

القوباء:- وهي موجودة إلى هذا اليوم: 1- ليس فيها شعر على الإطلاق.

 2- في نفس مستوى الجلد.

 3- عادة لا تزيد في الحجم.

ولكن في بدايتهما قد تكون الأعراض متشابهة. فنصح الله موسى بالقانون الطبي المشهور Wait and see (إنتظر وراقب) بمعنى أن الوقت هو أحسن طريقة تبين تطور الحالة. فكان الكاهن ينتظر 7 أيام ويكون المريض أثناءها تحت الحجز فإذا لم تنتشر الضربة يحجزه 7 أيام آخرين فإذا لم تمتد فهو طاهر يمكن أن يعيش في المجتمع. وإذا انتشرت الضربة كان المرض فطريًا معديًا وعليه أن يعزل المريض.

وقد يكون المقصود بالقوباء أن لها قشرة والحزاز مجرد علامة لا خطورة فيها.

 

التأمل الروحي

* عندما يُصاب الإنسان بجرح جسدي غالبًا ما يتبقى علامة بعد شفاء الجرح تسمى ناتئ، ويندر أن يشفى الإنسان دون ترك علامة للجرح. وهكذا لو أن نفس جرحت بالخطية، فإنها وإن شفيت لكن يظهر عليها ناتئ في أثر الجرح. والناتئ يكشف عن إصابتهم بمرض عضال (إش1: 6) + (إر30 : 12 – 15). المقصود أن من أدمن الخطية تصير تصرفاته الخارجية وتعبيراته المنحرفة دالة على انحرافه الداخلي. ومثل هذا يجب تجنبه حتى لا يعثر الآخرين الأبرياء.

* على الكاهن:-

1. أن يتريث في الحكم حتى لا يضار أحد (ينتظر 7 أيام) "أعطيتها زمانا لكي تتوب" (رؤ21:2). وهذا عمل الروح القدس الذي يبكت الإنسان معطيًا له رجاء فلا ييأس. ونطبق هنا: لكي تتبرر في أحكامك وتغلب إذا حوكمت: "لِكَيْ تَتَبَرَّرَ فِي أَقْوَالِكَ، وَتَزْكُوَ فِي قَضَائِكَ".

2. ولكن عليه أيضًا أن يعمل دون تهاون، فلو ثبت البرص يعزل المريض كما يقول القديس بولس الرسول "إعزلوا الخبيث من بينكم" (1كو13:5). وهكذا رئيس كهنتنا فهو طويل الأناة لكنه عادل لا يتهاون في الحق.

3. كان المريض يعزل خارج المحلة. لكن أتى المسيح وخرج إلى خارج المحلة ليصلب فيشفي أمراضنا حاملًا عارنا (إر30: 17 + 33: 6 ، 7)، عوضا عن أن أطرد أنا وأعزل عن الكنيسة والنهاية أطرد خارج الملكوت.

4. كلمة أعمق تشير أن الخطية أصبحت ليست كشيء عارض في حياة الإنسان بل صارت عميقة كشيء محبوب في القلب. وهذه تنحط بالنفس إلى التراب وتجعلها سفلية وترابية في تفكيرها وإشتياقاتها بينما الفضيلة ترفع النفس إلى السماء.

5. زيادة الضربة وعدم وقوفها تشير لأن الخاطئ دائم الإنحدار ولا شيء يوقف هذا الإنحدار سوى التوبة. والسبعة أيام هي الفرصة التي يعطيها الله للخاطئ.

 

الآيات (9-17):- "9«إِنْ كَانَتْ فِي إِنْسَانٍ ضَرْبَةُ بَرَصٍ فَيُؤْتَى بِهِ إِلَى الْكَاهِنِ. 10فَإِنْ رَأَى الْكَاهِنُ وَإِذَا فِي الْجِلْدِ نَاتِئٌ أَبْيَضُ، قَدْ صَيَّرَ الشَّعْرَ أَبْيَضَ، وَفِي النَّاتِئِ وَضَحٌ مِنْ لَحْمٍ حَيٍّ، 11فَهُوَ بَرَصٌ مُزْمِنٌ فِي جِلْدِ جَسَدِهِ. فَيَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِنَجَاسَتِهِ. لاَ يَحْجُزُهُ لأَنَّهُ نَجِسٌ. 12لكِنْ إِنْ كَانَ الْبَرَصُ قَدْ أَفْرَخَ فِي الْجِلْدِ، وَغَطَّى الْبَرَصُ كُلَّ جِلْدِ الْمَضْرُوبِ مِنْ رَأْسِهِ إِلَى قَدَمَيْهِ حَسَبَ كُلِّ مَا تَرَاهُ عَيْنَا الْكَاهِنِ، 13وَرَأَى الْكَاهِنُ وَإِذَا الْبَرَصُ قَدْ غَطَّى كُلَّ جِسْمِهِ، يَحْكُمُ بِطَهَارَةِ الْمَضْرُوبِ. كُلُّهُ قَدِ ابْيَضَّ. إِنَّهُ طَاهِرٌ. 14لكِنْ يَوْمَ يُرَى فِيهِ لَحْمٌ حَيٌّ يَكُونُ نَجِسًا. 15فَمَتَى رَأَى الْكَاهِنُ اللَّحْمَ الْحَيَّ يَحْكُمُ بِنَجَاسَتِهِ. اللَّحْمُ الْحَيُّ نَجِسٌ. إِنَّهُ بَرَصٌ. 16ثُمَّ إِنْ عَادَ اللَّحْمُ الْحَيُّ وَابْيَضَّ يَأْتِي إِلَى الْكَاهِنِ. 17فَإِنْ رَآهُ الْكَاهِنُ وَإِذَا الضَّرْبَةُ قَدْ صَارَتْ بَيْضَاءَ، يَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِطَهَارَةِ الْمَضْرُوبِ. إِنَّهُ طَاهِرٌ."

 

مَنْ كان برصه مزمنًا

هنا غالبًا فالبرص الجلدي يعود بعد شفائه.

وضح من لحم حي = بالإنجليزية ترجمت spot أو quick raw ونجد هنا عودة المرض يدل عليها:

 1) ناتئ أبيض وشعر أبيض.

 2) وضح من لحم حيّ أي لحم حي صحيح وسط البياض .

 

 وهذا يعني أن المرض أكل اللحم الحي. فاللحم العادي أو لون الجلد العادي وسط البقع البيضاء. هنا يحكم بعزل المريض إذا رأى أجزاء من اللحم الحي، أو بلونه وسط البقع أو البثور البيضاء. وهذه تعتبر قرحة أو مرض فطري أو بكتيري. ووجود القرحة علامة أن المريض مُعدي. وعند الشفاء تتحول القرحة إلى ناتئ أبيض fibrous tissue وعندما يتم التئام القرحة فالمريض يصبح غير معدي ويسمح له بأن يعيش وسط الجماعة مرة أخرى. ولذلك يقول لو أن البرص (اللون الأبيض) أفرخ وغطى الجلد كله يكون المضروب طاهرًا. أما لو ظهر اللحم الحي وسط البياض ثانية فقد إرتدت القرحة وهكذا.

 

تأمل روحي

1)* الأول الذي يحمل علامات المرض بوضوح يشير لمن يرتكب الخطية بجسارة وعلانية، هذا يجب فرزه ليدرك احتياجه للتوبة. ووجود اللحم الحي وسط المرض يشير لمن يعرج بين الفرقتين يستسلم للخطية لتعمل فيه ويرضي ضميره أو يسكنه بالممارسات الشكلية فهو يظن أن التقوى تجارة (1تى6: 5). وكون أن هذا المرض مزمن يشير أن هناك خطية قديمة ساكنة في الإنسان فبعد أن عرف طريق الله يظهر في كلامه بعض الكلام الباطل والتصرفات الباطلة. (1مل21: 29 + 22: 26).

2)* والرجل الثاني الذي صار كله مضروبًا من الرأس للقدمين فهو يشير لمن أدرك حقيقة نفسه كخاطئ، وأن طبيعته قد فسدت تمامًا وباعترافه هذا يخرج مبررًا كالعشار، وهكذا قال القديس بولس الرسول "الخطاة الذين أولهم أنا" (1تى15:1). بل الشعور بكراهية النفس بسبب خطية الإنسان فهذا علامة لأن التوبة صحيحة "فَتَذْكُرُونَ طُرُقَكُمُ ٱلرَّدِيئَةَ وَأَعْمَالَكُمْ غَيْرَ ٱلصَّالِحَةِ، وَتَمْقُتُونَ أَنْفُسَكُمْ أَمَامَ وُجُوهِكُمْ مِنْ أَجْلِ آثَامِكُمْ" (حز31:36).

3)* وفي حالة عودة اللحم الحي ثانية بعد أن إبيض الجسم، قد يشير هذا للبر الذاتي إذ ينخدع الإنسان ويظن أن ما فيه من نعمة راجع لبره الذاتي.

ملحوظة :- هناك أمراض حين تكون في طور الإنتهاء تضرب الجسم كله بالبثور مثل الحصبة فحين تظهر البثور وتغطي الجسم يكون هذا علامة على إنتهاء المرض.

 

الآيات (18-23):- "18«وَإِذَا كَانَ الْجِسْمُ فِي جِلْدِهِ دُمَّلَةٌ قَدْ بَرِئَتْ، 19وَصَارَ فِي مَوْضِعِ الدُّمَّلَةِ نَاتِئٌ أَبْيَضُ، أَوْ لُمْعَةٌ بَيْضَاءُ ضَارِبَةٌ إِلَى الْحُمْرَةِ، يُعْرَضُ عَلَى الْكَاهِنِ. 20فَإِنْ رَأَى الْكَاهِنُ وَإِذَا مَنْظَرُهَا أَعْمَقُ مِنَ الْجِلْدِ وَقَدِ ابْيَضَّ شَعْرُهَا، يَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِنَجَاسَتِهِ. إِنَّهَا ضَرْبَةُ بَرَصٍ أَفْرَخَتْ فِي الدُّمَّلَةِ. 21لكِنْ إِنْ رَآهَا الْكَاهِنُ وَإِذَا لَيْسَ فِيهَا شَعْرٌ أَبْيَضُ، وَلَيْسَتْ أَعْمَقَ مِنَ الْجِلْدِ، وَهِيَ كَامِدَةُ اللَّوْنِ، يَحْجُزُهُ الْكَاهِنُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. 22فَإِنْ كَانَتْ قَدِ أمْتَدَّتْ فِي الْجِلْدِ يَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِنَجَاسَتِهِ. إِنَّهَا ضَرْبَةٌ. 23لكِنْ إِنْ وَقَفَتِ اللُّمْعَةُ مَكَانَهَا وَلَمْ تَمْتَدَّ، فَهِيَ أَثَرُ الدُّمَّلَةِ. فَيَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِطَهَارَتِهِ."

من كان في جلده دملة وبرئت أو إلتهاب وشفى وهذه قد تنشأ من ضربة بحجر أو خراج أو قرحة في الجلد.

 

في الجسم دملة وقد برئت

وصار في موضعها ناتئ أبيض أو لمعة بيضاء ضاربة للحمرة

إذًا هي قرحة قد إنتكست وفسدت فظهرت أعراض البرص (وهي تغير اللون)

 

 

تأمل روحي

القرحات القديمة يجب مراقبتها لئلا تعاود نشاطها فبعد خلاصنا من الخطية قد تعاودنا الأفكار العتيقة وغليان الأفكار الدنسة فتفقد النفس صحتها الروحية والمراقبة المستمرة تجعلها لا تتسلل إلينا ثانية. وهذا ما نصلي من أجله في القداس، أن يبعد الله عنا تذكار الشر الملبس الموت.

 

الآيات (24-28):- "24«أَوْ إِذَا كَانَ الْجِسْمُ فِي جِلْدِهِ كَيُّ نَارٍ، وَكَانَ حَيُّ الْكَيِّ لُمْعَةً بَيْضَاءَ ضَارِبَةً إِلَى الْحُمْرَةِ أَوْ بَيْضَاءَ، 25وَرَآهَا الْكَاهِنُ وَإِذَا الشَّعْرُ فِي اللُّمْعَةِ قَدِ ابْيَضَّ، وَمَنْظَرُهَا أَعْمَقُ مِنَ الْجِلْدِ، فَهِيَ بَرَصٌ قَدْ أَفْرَخَ فِي الْكَيِّ. فَيَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِنَجَاسَتِهِ. إِنَّهَا ضَرْبَةُ بَرَصٍ. 26لكِنْ إِنْ رَآهَا الْكَاهِنُ وَإِذَا لَيْسَ فِي اللُّمْعَةِ شَعْرٌ أَبْيَضُ، وَلَيْسَتْ أَعْمَقَ مِنَ الْجِلْدِ، وَهِيَ كَامِدَةُ اللَّوْنِ، يَحْجُزُهُ الْكَاهِنُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ، 27ثُمَّ يَرَاهُ الْكَاهِنُ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ. فَإِنْ كَانَتْ قَدِ أمْتَدَّتْ فِي الْجِلْدِ، يَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِنَجَاسَتِهِ. إِنَّهَا ضَرْبَةُ بَرَصٍ. 28لكِنْ إِنْ وَقَفَتِ اللُّمْعَةُ مَكَانَهَا، لَمْ تَمْتَدَّ فِي الْجِلْدِ، وَكَانَتْ كَامِدَةَ اللَّوْنِ، فَهِيَ نَاتِئُ الْكَيِّ، فَالْكَاهِنُ يَحْكُمُ بِطَهَارَتِهِ لأَنَّهَا أَثَرُ الْكَيِّ."

 

مَنْ كان في جلده كي نار حرق ناشئ عن كي أو لذع نار

حي الكي = اللحم الحي أو اللحم اللين المتجدد.raw flesh  هو اللحم الحي المكوي أو اللحم الحي في الجزء المكوي.

هنا نجد كي للجلد يفرخ فيه البرص بوجود جزء من اللحم الحي وسط اللحم المكوي بالنار (وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في صفحات قاموس وتفاسير الكتاب المقدس الأخرى). ومن العجيب أن هذا المرض يكتشف صدفة عند إصابة المريض به بحرق شديد لم يؤلمه. وروحيًا قد تكون هناك خطية مخفية داخل الإنسان ولا يشعر بها بل ولا يشعر أن هناك خطية مهلكة داخله. ثم يسمح الله له بتجربة شديدة فتظهر هذه الخطية الخفية. وتكون هذه التجربة من مراحم الله على هذا الإنسان وهذا ما حدث مع أيوب فخلص.

 

الجسم في جلده كي من نار

وكان حيّ الكي لمعة بيضاء ضاربة إلى الحمرة أو بيضاء

هنا تحذير من عودة اللحم الحي وسط الكي.

 

تأمل روحي

هنا سمح الله بأن تكون النار الحارقة التي أصابت هذا الإنسان هي التجربة التي تظهر الخطية المهلكة الكائنة داخل هذا الإنسان. وكما سمح الله لإبليس أن يجرب أيوب، سمح له هنا أن يجرب هذا الشخص لتظهر خطيته. فإن تاب يخلص (وقفت اللمعة) وإن ارتد أو تمادَى في خطيته (امتدت اللمعة) يهلك. ولقد شبهت ضربات إبليس بأنها سهام ملتهبة (أف6: 16).

 

الآيات (29-37):- "29«وَإِذَا كَانَ رَجُلٌ أَوِ أمْرَأَةٌ فِيهِ ضَرْبَةٌ فِي الرَّأْسِ أَوْ فِي الذَّقَنِ، 30وَرَأَى الْكَاهِنُ الضَّرْبَةَ وَإِذَا مَنْظَرُهَا أَعْمَقُ مِنَ الْجِلْدِ، وَفِيهَا شَعْرٌ أَشْقَرُ دَقِيقٌ، يَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِنَجَاسَتِهِ. إِنَّهَا قَرَعٌ. بَرَصُ الرَّأْسِ أَوِ الذَّقَنِ. 31لكِنْ إِذَا رَأَى الْكَاهِنُ ضَرْبَةَ الْقَرَعِ وَإِذَا مَنْظَرُهَا لَيْسَ أَعْمَقَ مِنَ الْجِلْدِ، لكِنْ لَيْسَ فِيهَا شَعْرٌ أَسْوَدُ، يَحْجُزُ الْكَاهِنُ الْمَضْرُوبَ بِالْقَرَعِ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. 32فَإِنْ رَأَى الْكَاهِنُ الضَّرْبَةَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ وَإِذَا الْقَرَعُ لَمْ يَمْتَدَّ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ شَعْرٌ أَشْقَرُ، وَلاَ مَنْظَرُ الْقَرَعِ أَعْمَقُ مِنَ الْجِلْدِ، 33فَلْيَحْلِقْ. لكِنْ لاَ يَحْلِقِ الْقَرَعَ. وَيَحْجُزُ الْكَاهِنُ الأَقْرَعَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثَانِيَةً. 34فَإِنْ رَأَى الْكَاهِنُ الأَقْرَعَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ وَإِذَا الْقَرَعُ لَمْ يَمْتَدَّ فِي الْجِلْدِ، وَلَيْسَ مَنْظَرُهُ أَعْمَقَ مِنَ الْجِلْدِ، يَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِطَهَارَتِهِ، فَيَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَكُونُ طَاهِرًا. 35لكِنْ إِنْ كَانَ الْقَرَعُ يَمْتَدُّ فِي الْجِلْدِ بَعْدَ الْحُكْمِ بِطَهَارَتِهِ، 36وَرَآهُ الْكَاهِنُ وَإِذَا الْقَرَعُ قَدِ أمْتَدَّ فِي الْجِلْدِ، فَلاَ يُفَتِّشُ الْكَاهِنُ عَلَى الشَّعْرِ الأَشْقَرِ. إِنَّهُ نَجِسٌ. 37لكِنْ إِنْ وَقَفَ فِي عَيْنَيْهِ وَنَبَتَ فِيهِ شَعْرٌ أَسْوَدُ، فَقَدْ بَرِئَ الْقَرَعُ. إِنَّهُ طَاهِرٌ فَيَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِطَهَارَتِهِ."

 

من كان فيه ضربة في الرأس أو الذقن

يقصد هنا بالقرع نوعًا من الجرب أو مرضًا جلديًا تظهر أعراضه باختفاء الشعر الأسود (عادة شعر اليهود أسود) وظهور شعر أشقر مكانه (والشعر الأشقر هو ناتج عن موت الجسم نتيجة المرض وتوقف الغذاء عن الشعر لذلك تكون الشعرة ضعيفة وقصيرة (الشعر دقيق) أما الشعر الأسود دليل السلامة. وهنا لم يقل شعر أبيض، فربما يكون الشخص أشيب الشعر.

أما لو كان الشعر أشقر أي تغير لونه، وصار أشقرًا نتيجة لقرحة وليس بسبب البرص فهو يعود للونه الطبيعي بعد الشفاء. في هذه الحالة ما زال الجسم حي ولم يمت. فالله لا يطفئ فتيلة مدخنة.

 

إنسان (رجل أو امرأة فيه ضربة في الرأس أو الذقن)

 

 

تأمل روحي

لاحظ أن الرأس والذقن هما مكان الإحترام ولكن البرص يمكن أن ينشأ في أي مكان. وإبليس قد يهاجمنا في أقدس الأماكن كما هاجم المسيح وجربه على جناح الهيكل.

ولاحظ أن الضربة هنا تظهر وراء الشعر أي مختفية وإذا كان الشعر يمثل القوة للرجل (شمشون) والجمال للمرأة. والكرامة للرجل (في شعر الذقن) فقد تختبئ الخطية وراء هذه المسميات. وبعد فترة من ظهور المرض يسقط الشعر وهذا يعني أن بعد فترة تنتهي قوة الخاطئ وكرامته ومنظره الحسن. ويتغير وضع ما كان ينظر له في كرامة.

 

الآيات (38-39):- "38«وَإِذَا كَانَ رَجُلٌ أَوِ أمْرَأَةٌ فِي جِلْدِ جَسَدِهِ لُمَعٌ، لُمَعٌ بِيضٌ، 39وَرَأَى الْكَاهِنُ وَإِذَا فِي جِلْدِ جَسَدِهِ لُمَعٌ كَامِدَةُ اللَّوْنِ بَيْضَاءُ، فَذلِكَ بَهَقٌ قَدْ أَفْرَخَ فِي الْجِلْدِ. إِنَّهُ طَاهِرٌ."

 

البهق (البهاق)

هنا الجسم به لمع بيضاء وكامدة فهذا بهق وليس برص هو طاهر هذا المرض غير معدي فالمريض طاهر.

 

الآيات (40-44):- "40«وَإِذَا كَانَ إِنْسَانٌ قَدْ ذَهَبَ شَعْرُ رَأْسِهِ فَهُوَ أَقْرَعُ. إِنَّهُ طَاهِرٌ. 41وَإِنْ ذَهَبَ شَعْرُ رَأْسِهِ مِنْ جِهَةِ وَجْهِهِ فَهُوَ أَصْلَعُ. إِنَّهُ طَاهِرٌ. 42لكِنْ إِذَا كَانَ فِي الْقَرَعَةِ أَوْ فِي الصَّلْعَةِ ضَرْبَةٌ بَيْضَاءُ ضَارِبَةٌ إِلَى الْحُمْرَةِ، فَهُوَ بَرَصٌ مُفْرِخٌ فِي قَرَعَتِهِ أَوْ فِي صَلْعَتِهِ. 43فَإِنْ رَآهُ الْكَاهِنُ وَإِذَا نَاتِئُ الضَّرْبَةِ أَبْيَضُ ضَارِبٌ إِلَى الْحُمْرَةِ فِي قَرَعَتِهِ أَوْ فِي صَلْعَتِهِ، كَمَنْظَرِ الْبَرَصِ فِي جِلْدِ الْجَسَدِ، 44فَهُوَ إِنْسَانٌ أَبْرَصُ. إِنَّهُ نَجِسٌ. فَيَحْكُمُ الْكَاهِنُ بِنَجَاسَتِهِ. إِنَّ ضَرْبَتَهُ فِي رَأْسِهِ."

 

مَنْ فقد شعر رأسه

* لو فقد شعر رأسه. إذًا هو أقرع (نوع من الصلع) إذًا هو طاهر.

* ولو ذهب شعر رأسه من جهة وجهه. هذا أيضًا صلع في مقدمة الرأس. هو طاهر.

* ولكن إن كان في القرعة ضربة بيضاء ضاربة للحمرة في قرعته فهذا برص في قرعته أو صلعته.

 

* وإذا كان ناتئ الضربة أبيض ضارب إلى الحمرة في قرعته أو صلعته كمنظر.

البرص في جلد الإنسان إذًا هو أبرص نجس (هذا مرض معدي).

 

تأمل روحي

هنا نجد أن الأمور التي نشك فيها تدخل تحت الفحص حتى لا تتسلل الخطايا.

 

الآيات (45-46):- "45وَالأَبْرَصُ الَّذِي فِيهِ الضَّرْبَةُ، تَكُونُ ثِيَابُهُ مَشْقُوقَةً، وَرَأْسُهُ يَكُونُ مَكْشُوفًا، وَيُغَطِّي شَارِبَيْهِ، وَيُنَادِي: نَجِسٌ، نَجِسٌ. 46كُلَّ الأَيَّامِ الَّتِي تَكُونُ الضَّرْبَةُ فِيهِ يَكُونُ نَجِسًا. إِنَّهُ نَجِسٌ. يُقِيمُ وَحْدَهُ. خَارِجَ الْمَحَلَّةِ يَكُونُ مُقَامُهُ."

لأن البرص رمز للخطية وثمرة لها، جاء الحكم على الأبرص الذي حكم بنجاسته قاسيًا بالإضافة لِعَزْله عن الجماعة المقدسة. والأبرص هو كالميت فالخطية نتيجتها موت. لذلك طلب منه أن يصنع تمامًا نفس علامات وحركات ما يصنعونه حزنًا على موتاهم مثل شق الثياب وكشف الرأس وتغطية الشاربين (حز 24: 17) فهو مضروب من الله فهو إذن كالميت. وينادي "نجس نجس" حتى يتحاشاه الجميع ويعتزل ويقيم وحده خارج المحلة. وقد أعفيت النساء من شق ثيابهم وكشف رؤوسهم مراعاة للحشمة.

وشق الثياب = من كانت ملابسه مشقوقة يكشف عرى خزي جسده. وهكذا الخاطئ الذي يريد التوبة، عليه أن لا يزين نفسه بمعسول الكلام الكاذب بل يعترف.

الرأس المكشوفة = نكشف أنفسنا ونعترف بخطيتنا أمام الناس ليصلوا من أجلنا.

تغطية الشاربين = تحمل معنى تغطية الفم حتى لا تنتقل العدوى. والخاطئ عليه أن يصمت ويتعلم ويبكت نفسه ولا يعلم الآخرين.

صراخه نجس نجس = أي إعلانه للآخرين أن ما حل به نتيجة خطاياه ليتحذر الجميع.

 

الآيات (47-58):- "47«وَأَمَّا الثَّوْبُ فَإِذَا كَانَ فِيهِ ضَرْبَةُ بَرَصٍ، ثَوْبُ صُوفٍ أَوْ ثَوْبُ كَتَّانٍ، 48فِي السَّدَى أَوِ اللُّحْمَةِ مِنَ الصُّوفِ أَوِ الْكَتَّانِ، أَوْ فِي جِلْدٍ أَوْ فِي كُلِّ مَصْنُوعٍ مِنْ جِلْدٍ، 49وَكَانَتِ الضَّرْبَةُ ضَارِبَةً إِلَى الْخُضْرَةِ أَوْ إِلَى الْحُمْرَةِ فِي الثَّوْبِ أَوْ فِي الْجِلْدِ، فِي السَّدَى أَوِ اللُّحْمَةِ أَوْ فِي مَتَاعٍ مَا مِنْ جِلْدٍ، فَإِنَّهَا ضَرْبَةُ بَرَصٍ، فَتُعْرَضُ عَلَى الْكَاهِنِ. 50فَيَرَى الْكَاهِنُ الضَّرْبَةَ وَيَحْجُزُ الْمَضْرُوبَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ. 51فَمَتَى رَأَى الضَّرْبَةَ فِي الْيَوْمِ السَّابعِ إِذَا كَانَتِ الضَّرْبَةُ قَدِ أمْتَدَّتْ فِي الثَّوْبِ، فِي السَّدَى أَوِ اللُّحْمَةِ أَوْ فِي الْجِلْدِ مِنْ كُلِّ مَا يُصْنَعُ مِنْ جِلْدٍ لِلْعَمَلِ، فَالضَّرْبَةُ بَرَصٌ مُفْسِدٌ. إِنَّهَا نَجِسَةٌ. 52فَيُحْرِقُ الثَّوْبَ أَوِ السَّدَى أَوِ اللُّحْمَةَ مِنَ الصُّوفِ أَوِ الْكَتَّانِ أَوْ مَتَاعِ الْجِلْدِ الَّذِي كَانَتْ فِيهِ الضَّرْبَةُ، لأَنَّهَا بَرَصٌ مُفْسِدٌ. بِالنَّارِ يُحْرَقُ. 53لكِنْ إِنْ رَأَى الْكَاهِنُ وَإِذَا الضَّرْبَةُ لَمْ تَمْتَدَّ فِي الثَّوْبِ فِي السَّدَى أَوِ اللُّحْمَةِ أَوْ فِي مَتَاعِ الْجِلْدِ، 54يَأْمُرُ الْكَاهِنُ أَنْ يَغْسِلُوا مَا فِيهِ الضَّرْبَةُ، وَيَحْجُزُهُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ ثَانِيَةً. 55فَإِنْ رَأَى الْكَاهِنُ بَعْدَ غَسْلِ الْمَضْروبِ وَإِذَا الضَّرْبَةُ لَمْ تُغَيِّرْ مَنْظَرَهَا، وَلاَ أمْتَدَّتِ الضَّرْبَةُ، فَهُوَ نَجِسٌ. بِالنَّارِ تُحْرِقُهُ. إِنَّهَا نُخْرُوبٌ فِي جُرْدَةِ بَاطِنِهِ أَوْ ظَاهِرِهِ. 56لكِنْ إِنْ رَأَى الْكَاهِنُ وَإِذَا الضَّرْبَةُ كَامِدَةُ اللَّوْنِ بَعْدَ غَسْلِهِ، يُمَزِّقُهَا مِنَ الثَّوْبِ أَوِ الْجِلْدِ مِنَ السَّدَى أَوِ اللُّحْمَةِ. 57ثُمَّ إِنْ ظَهَرَتْ أَيْضًا فِي الثَّوْبِ فِي السَّدَى أَوِ اللُّحْمَةِ أَوْ فِي مَتَاعِ الْجِلْدِ فَهِيَ مُفْرِخَةٌ. بِالنَّارِ تُحْرِقُ مَا فِيهِ الضَّرْبَةُ. 58وَأَمَّا الثَّوْبُ، السَّدَى أَوِ اللُّحْمَةُ أَوْ مَتَاعُ الْجِلْدِ الَّذِي تَغْسِلُهُ وَتَزُولُ مِنْهُ الضَّرْبَةُ، فَيُغْسَلُ ثَانِيَةً فَيَطْهُرُ."

 

برص الثياب

برص الثياب كما نقول سرطان الزجاج هو نوع من العث أي هوام صغيرة تدخل في الثياب وتقرض الخيوط الدقيقة كما ينخر السوس في الخشب.

نخروب = الثقب أو التآكل. إذًا الفساد ليس سطحيًا بل ثاقبًا (هو نوع من التعفن).

الجردة = الموضع البالي أو المتغير من الثوب / هو ما تقشر من الشيء.

باطنه أو ظاهره = ظهر القماش أو وجهه.

سدى = warp هي ما شد من الخيوط طولًا.

لحمة = woof هي ما شد من الخيوط عرضًا.

إذًا هذه الوصية ليحمي الله ممتلكاتهم خصوصًا في غربتهم في الصحراء. ولاحظ اهتمام الله بالفقراء فهو يسمح بقطع الجزء المصاب حتى لا يهلك الثوب كله. وهذا ما دعا القديس بولس الرسول لعزل الخاطئ حتى لا تنتشر الخطية فَـ"اعْزِلُوا الْخَبِيثَ مِنْ بَيْنِكُمْ" (1كو5: 13).

 

تأمل روحي

الثياب تشير لما يلبسه الإنسان من طبائع وعادات ومعاملات، أي كيف يرى الناس صفات هذا الإنسان. والله يهتم بهذا "لكي يرى الناس أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السموات". وإذا كان هناك شر في طرقنا ومعاملاتنا أو هناك عادة رديئة تملكت منا (برص في الثياب) فعلينا أن نغسلها أي نقدم توبة بل نحرقها أي نقضي عليها ونمتنع عنها نهائيًا.

 

أية (59):- "59«هذِهِ شَرِيعَةُ ضَرْبَةِ الْبَرَصِ فِي الصُّوفِ أَوِ الْكَتَّانِ، فِي السَّدَى أَوِ اللُّحْمَةِ أَوْ فِي كُلِّ مَتَاعٍ مِنْ جِلْدٍ، لِلْحُكْمِ بِطَهَارَتِهِ أَوْ نَجَاسَتِهِ»."

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات اللاويين: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/03-Sefr-El-Lawyeen/Tafseer-Sefr-El-Lawieen__01-Chapter-13.html