St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Tadros-Yacoub-Malaty  >   21-Sefr-El-Mazameer
 

تفسير الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص تادرس يعقوب

سلسلة "من تفسير وتأملات الآباء الأولين"

مزمور 134 (133 في الأجبية) - تفسير سفر المزامير

الدخول إلى المقادس الألهية

 

* تأملات في كتاب المزامير ل داؤود (مزامير داوود):
تفسير سفر مزمور: فهرس المزامير بالرقم | مقدمة سفر المزاميرمزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 - مقدمة مز 119 - (قطعة: أ - ب - ج - د - ه - و - ز - ح - ط - ي - ك - ل - م - ن - س - ع - ف - ص - ق - ر - ش - ت) | مقدمة مزامير المصاعد | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151

نص سفر مزمور: مزمور 1 | مزمور 2 | مزمور 3 | مزمور 4 | مزمور 5 | مزمور 6 | مزمور 7 | مزمور 8 | مزمور 9 | مزمور 10 | مزمور 11 | مزمور 12 | مزمور 13 | مزمور 14 | مزمور 15 | مزمور 16 | مزمور 17 | مزمور 18 | مزمور 19 | مزمور 20 | مزمور 21 | مزمور 22 | مزمور 23 | مزمور 24 | مزمور 25 | مزمور 26 | مزمور 27 | مزمور 28 | مزمور 29 | مزمور 30 | مزمور 31 | مزمور 32 | مزمور 33 | مزمور 34 | مزمور 35 | مزمور 36 | مزمور 37 | مزمور 38 | مزمور 39 | مزمور 40 | مزمور 41 | مزمور 42 | مزمور 43 | مزمور 44 | مزمور 45 | مزمور 46 | مزمور 47 | مزمور 48 | مزمور 49 | مزمور 50 | مزمور 51 | مزمور 52 | مزمور 53 | مزمور 54 | مزمور 55 | مزمور 56 | مزمور 57 | مزمور 58 | مزمور 59 | مزمور 60 | مزمور 61 | مزمور 62 | مزمور 63 | مزمور 64 | مزمور 65 | مزمور 66 | مزمور 67 | مزمور 68 | مزمور 69 | مزمور 70 | مزمور 71 | مزمور 72 | مزمور 73 | مزمور 74 | مزمور 75 | مزمور 76 | مزمور 77 | مزمور 78 | مزمور 79 | مزمور 80 | مزمور 81 | مزمور 82 | مزمور 83 | مزمور 84 | مزمور 85 | مزمور 86 | مزمور 87 | مزمور 88 | مزمور 89 | مزمور 90 | مزمور 91 | مزمور 92 | مزمور 93 | مزمور 94 | مزمور 95 | مزمور 96 | مزمور 97 | مزمور 98 | مزمور 99 | مزمور 100 | مزمور 101 | مزمور 102 | مزمور 103 | مزمور 104 | مزمور 105 | مزمور 106 | مزمور 107 | مزمور 108 | مزمور 109 | مزمور 110 | مزمور 111 | مزمور 112 | مزمور 113 | مزمور 114 | مزمور 115 | مزمور 116 | مزمور 117 | مزمور 118 | مزمور 119 | مزمور 120 | مزمور 121 | مزمور 122 | مزمور 123 | مزمور 124 | مزمور 125 | مزمور 126 | مزمور 127 | مزمور 128 | مزمور 129 | مزمور 130 | مزمور 131 | مزمور 132 | مزمور 133 | مزمور 134 | مزمور 135 | مزمور 136 | مزمور 137 | مزمور 138 | مزمور 139 | مزمور 140 | مزمور 141 | مزمور 142 | مزمور 143 | مزمور 144 | مزمور 145 | مزمور 146 | مزمور 147 | مزمور 148 | مزمور 149 | مزمور 150 | مزمور 151 | المزامير كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآن وقد بلغنا قمة السلم، أو المزمور الأخير من مزامير المصاعد، يرتفع قلبنا كما إلى السماء عينها، لندخل إلى حضن الآب، ونشترك مع الطغمات السمائية في التسبيح الدائم بفرحٍ وتهليلٍ. كل ما يشغلنا هو التمجيد من أجل بركة الرب الحالة علينا. كأننا نمارس الحياة السماوية المتهللة، في بيت الرب الأبدي.

يمكن القول بأن هذا المزمور هو تسبحة كنسية ليتورجية، يقدمها المؤمنون في السماء عينها، كتسبحة شكر لبلوغهم المقادس الإلهية.

يرى البعض أنه إذ يبلغ القادمون إلى الهيكل للعيد في آخر النهار وتبدأ خدمة المساء، يترنم رئيس الكهنة طالبًا من الكهنة واللاويين أن يسبحوا الرب مع جميع الشعب [1-2].

إن كان الكهنة واللاويون الذين عليهم حراسة الهيكل حتى لا يحدث أي خلل في النظام، فلا يقترب أحد من موضعٍ غير مسموح له بالاقتراب إليه، ومراعاة نار المذبح ألا تنطفئ، وأيضًا سرج المنارة إلخ. لكن الكل من كهنة ولاويين وشعب يلزمهم أن يسبحوا الرب ويمجدوه، إذ فتح لهم بيته كي يدخلوا إليه ويتمتعوا بالحضرة الإلهية.

 

تَرْنِيمَةُ الْمَصَاعِدِ

هُوَذَا بَارِكُوا الرَّبَّ يَا جَمِيعَ عَبِيدِ الرَّبِّ

الْوَاقِفِينَ فِي بَيْتِ الرَّبِّ بِاللَّيَالِي [1].

 

* بهذا يختم مزامير الدرجات مقدمًا مقاله النهائي الرائع، تسبحته وبركته. الآن يريد من عبيد الرب ألا يحتفظوا فقط بتعاليمه، وإنما أيضًا بنفس طريقة الحياة. لهذا يضيف:"... الواقفين في بيت الرب، في ديار إلهنا". إنه ليس من اللائق للشخص الدنس والنجس أن يدخل الأماكن المقدسة. ومن كان مستحقًا للدخول، يكون مستحقًا للبركة. بيت الرب مثل السماء، وكما أنه لا يجوز للقوات المقاومة أن تدخل هناك، هكذا أيضًا بالنسبة لبيت الرب...

الآن كيف يمكنكم أن تظهروا هذه النقاوة؟ إن كنتم تستبعدون كل فكرٍ شريرٍ، إن كنتم تمجدون دخول أعمال الشيطان إلى مواضع في أذهانكم، إن كنتم تستمرون في تزيين أذهانكم كما بالنسبة للهيكل المقدس. فوق هذا كله، إن كان في الهيكل اليهودي لا يفتح كل موضع لكل أحدٍ، إنما توجد أقسام كثيرة متنوعة - مكان للدخلاء وآخر للذين هم يهود منذ البداية، وآخر للكهنة، وآخر لرئيس الكهنة وحده، وهذا ليس في كل الأوقات إنما مرة واحدة في السنة - ضعوا في اعتباركم درجة القداسة المطلوبة من الشخص الذي ينال ما هو أعظم من الرمز، وأعظم من قدس الأقداس في ذلك الحين. ليس لكم الشاروبيم بل رب الشاروبيم نفسه يسكن في الداخل؛ ليس لكم وعاء المن أو لوحا الحجر، أو عصا هرون، بل جسد الرب ودمه، الروح عوض الحرف، والنعمة التي تفوق العقل البشري، وهبة لا تُوصف.

الآن أنتم تبدون أكثر استحقاقًا من الرموز العظيمة والأسرار المهوبة، يمكنكم بالأكثر أن تثبتوا قداسة أعظم، كما تنالون عقوبة أخطر إن كسرتم الوصايا [1].

القديس يوحنا الذهبي الفم

 

ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ نَحْوَ الْقُدْسِ

وَبَارِكُوا الرَّبَّ [2].

 

رفع الأيادي يشير إلى رفع القلب والفكر إلى الله الساكن في السماء. كما أن الأيادي تشير إلى العمل، وكأنه مع التأمل في محبة الله ونعمته ورعايته يليق بالمؤمنين أن يمارسوا ما يليق بهم، فتتناغم حياتهم مع تأملاتهم وصلواتهم وتسابيحهم. وكما يقول الرسول بولس: "فأريد أن يصلي الرجال في كل مكانٍ رافعين أيادي طاهرة بدون غضبٍ ولا جدالٍ" (1 تي 2: 8).

* "بالليالي ارفعوا أيديكم نحو القدس، وباركوا الرب" [2]. لماذا يقول: "بالليالي"؟ ليعلمنا ألا نقضي الليل كله في النوم، بل تظهر أن الصلوات أكثر نقاوة في ذلك الوقت، حيث يكون الذهن أكثر نقاوة، ووقت الفراغ أكثر إمكانية. الآن إذ كان من الضروري أن يجد الشخص طريقًا للقدس بالليل، فكروا ما هو العذر الذي يمكن أن يقدم من ذاك الذي لا يمارس واجب الصلاة في ذلك في الوقت في البيت.؟ أقصد إن الكاتب المُوحى له يقوم من سريره ويسلك الطريق إلى الهيكل متجهًا إلى هناك ليقضي الليل، بينما فلا تفعل هذا وأنت مستريح في البيت [2].

القديس يوحنا الذهبي الفم

* ليت العريس (السيد المسيح) يجد كل عروس (النفس البشرية) تجدل خيوط الفضيلة الَثمينة، ترفع يديها في الليالي (بالصلاة)، وتدبر عملها، وتزين عاداتها، وتنتظر مجيء عريسها متعجلة بشوق [3].

القديس أمبروسيوس

 

يُبَارِكُكَ الرَّبُّ مِنْ صِهْيَوْنَ،

الصَّانِعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ [3].

 

يرى البعض أن هذه الآية هي مرد الكهنة واللاويين على رئيس الكهنة الذي حثهم على أن يباركوا الرب في الليالي. ويرى آخرون أنها مرد الكهنة على كل الحاضرين، سائلين بركته على كل الشعب. كما جاء في سفر العدد: "كلم هرون وبنيه قائلًا هكذا: تباركون بني إسرائيل، قائلين لهم: يباركك الرب ويحرسك، يضيء، الرب بوجهه عليك ويرحمك. يرفع الرب وجهه عليك ويمنحك سلامًا" (عد 6: 23-26).

يرى القديس أغسطينوس أن بركة الرب الصادرة إلى كثيرين تُقدم بصيغة المفرد، أي تصدر إلى واحدٍ، فإن من يرتبط مع إخوته ليصير معهم واحدًا يتمتع ببركة الرب.

* بعد أن قدم هذه النصيحة كأمرٍ ضروري، يختم كلماته بالصلاة. هذه كما ترون هي علامة معلمٍ سامٍ، يقوِّم سامعيه بالنصيحة، وينعشهم بالصلوات. ماذا يريد من إشارته بالقول "من صهيون"؟ هذا الاسم كان عزيزًا عليهم، وكل دائرة طقوسهم تتم هناك. لهذا يسألهم أن يتبنوا طريقة حياتهم السابقة وأن ينشغلوا بالطقس، ويتمتعوا بتلك البركة. عندئذ لكي يقودهم إلى فوق نحو التعاليم العلوية، يرشدهم أن الله وإن كان في كل موضع أعطاهم شرائع لبناء الهيكل لأجل محدودياتهم، كما يلزمهم أن يناشدونه في كل موضع، لهذا أضاف: "الصانع السماوات والأرض" مع هذا فإنهم وإن كانوا يناشدونه في ذلك الموضع، فبالنسبة لنا على عكس هذا يلزمنا أن نفعل هذا في كل موضع، وفي كل مكان: في البيت والسوق وعلى ظهر السفينة وفي البرية وأينما وُجدنا. ممارسة الصلاة لا يمكن بحالٍ من الأحوال يعوقها المكان، بشرط أن يكون الوضع لائقًا بالصلاة. بتأكيد هذا لنتوسل إلى الله في كل موضعٍ، وهو يستجيب، يقوم بدوره، فيجعل كل ما هو صعب سهلًا وبسيطًا بالنسبة لنا، ويبهجنا بالخيرات العتيدة [4].

القديس يوحنا الذهبي الفم

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

من وحي المزمور 134

هب لي عربون السماء!

 

*وعودك صادقة وأمينة.

نزلت إلى أرضنا لتهبنا عربون سماواتك.

هب لنا القلب السماوي المملوء حبًا،

فتسبحك أعماقنا، وتمجد اسمك.

*لنرفع أيادينا إليك نهارًا وليلًا.

نشكرك في النهار حيث الفرج، وبالليل وسط الضيق.

نسبحك من أجل كل أعمالك معنا.

فإنك الحب الكلي الحكمة.

لك المجد يا محب البشر!

_____

الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:

[1] On Ps. 134.

[2] On Ps. 134.

[3] In Luc. 16:16-18.

[4] On Ps. 134.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات مزامير: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101 | 102 | 103 | 104 | 105 | 106 | 107 | 108 | 109 | 110 | 111 | 112 | 113 | 114 | 115 | 116 | 117 | 118 | 119 | 120 | 121 | 122 | 123 | 124 | 125 | 126 | 127 | 128 | 129 | 130 | 131 | 132 | 133 | 134 | 135 | 136 | 137 | 138 | 139 | 140 | 141 | 142 | 143 | 144 | 145 | 146 | 147 | 148 | 149 | 150 | 151

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/21-Sefr-El-Mazameer/Tafseer-Sefr-El-Mazamir__01-Chapter-134.html

تقصير الرابط:
tak.la/8z5gb6p