St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   05-Sefr-El-Tathneya
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

التثنية 17 - تفسير سفر التثنية

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب تثنية:
تفسير سفر التثنية: مقدمة سفر التثنية | مقدمة الأسفار الخمسة لموسى | التثنية 1 | التثنية 2 | التثنية 3 | التثنية 4 | التثنية 5 | التثنية 6 | التثنية 7 | التثنية 8 | التثنية 9 | التثنية 10 | التثنية 11 | التثنية 12 | التثنية 13 | التثنية 14 | التثنية 15 | التثنية 16 | التثنية 17 | التثنية 18 | التثنية 19 | التثنية 20 | التثنية 21 | التثنية 22 | التثنية 23 | التثنية 24 | التثنية 25 | التثنية 26 | التثنية 27 | التثنية 28 | التثنية 29 | التثنية 30 | التثنية 31 | التثنية 32 | التثنية 33 | التثنية 34 | ملخص عام

نص سفر التثنية: التثنية 1 | التثنية 2 | التثنية 3 | التثنية 4 | التثنية 5 | التثنية 6 | التثنية 7 | التثنية 8 | التثنية 9 | التثنية 10 | التثنية 11 | التثنية 12 | التثنية 13 | التثنية 14 | التثنية 15 | التثنية 16 | التثنية 17 | التثنية 18 | التثنية 19 | التثنية 20 | التثنية 21 | التثنية 22 | التثنية 23 | التثنية 24 | التثنية 25 | التثنية 26 | التثنية 27 | التثنية 28 | التثنية 29 | التثنية 30 | التثنية 31 | التثنية 32 | التثنية 33 | التثنية 34 | التثنية كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آية 1:- لا تذبح للرب الهك ثورا أو شاة فيه عيب شيء ما رديء لأن ذلك رجس لدى الرب الهك.

الذبائح يجب أن تكون كاملة فهي تُشير للرب يسوع الكامل الذي بلا خطية. ومن يُقدِّم ذبيحة كاملة تكون عبادته كاملة نقيِّة أو هكذا يجب أن تكون, وكل من يقدم ذبيحة كاملة فهو يفحصها وبالتالي سيفحص قلبه ليكون نقيًا. هكذا يليق بنا أن نتقدم لإلهنا الكامل بقلوب نقية. والذبيحة الكاملة كانت الرب يسوع الذي قدم للآب إنسانًا كاملًا بلا خطية وذبيحة كاملة لا عيب فيها. ولكن لماذا أتت هذه الآية هنا؟

أ‌-     هي أتت في مناسبة المقارنة بين ذبيحة المسيح وذبائح عباد الأوثان الآتي الكلام عنها

ب‌- بعد أن تكلم موسى عن القضاء تكلم بروح النبوة عن ما سيفعله هؤلاء القضاة في المستقبل حينما يحكمون على المسيح بأن يكون هو الذبيحة الكاملة. لذلك أتت  آية 19:16 تحذر القضاة من الحكم المعوج. وبهذا شهد عليهم موسى بأنه أنذرهم.

 

آية 2:- إذا وجد في وسطك في أحد ابوابك التي يعطيك الرب الهك رجل أو امرأة يفعل شرا في عيني الرب الهك بتجاوز عهده.

تحذير بعدم التساهل مع أي إنسان.

 

 آية 3:- و يذهب ويعبد آلهة أخرى ويسجد لها أو للشمس أو للقمر أو لكل من جند السماء الشيء الذي لم اوص به.

St-Takla.org Image: "If there is found among you, within any of your gates which the Lord your God gives you, a man or a woman who has been wicked in the sight of the Lord your God, in transgressing His covenant, who has gone and served other gods and worshiped them, either the sun or moon or any of the host of heaven, which I have not commanded, and it is told you, and you hear of it, then you shall inquire diligently. And if it is indeed true and certain that such an abomination has been committed in Israel, then you shall bring out to your gates that man or woman who has committed that wicked thing, and shall stone to death that man or woman with stones. Whoever is deserving of death shall be put to death on the testimony of two or three witnesses; he shall not be put to death on the testimony of one witness. The hands of the witnesses shall be the first against him to put him to death, and afterward the hands of all the people. So you shall put away the evil from among you" (Deuteronomy 17: 2-7) - Deuteronomy, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "إذا وجد في وسطك في أحد أبوابك التي يعطيك الرب إلهك رجل أو امرأة يفعل شرا في عيني الرب إلهك بتجاوز عهده، ويذهب ويعبد آلهة أخرى ويسجد لها، أو للشمس أو للقمر أو لكل من جند السماء، الشيء الذي لم أوص به، وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا وإذا الأمر صحيح أكيد. قد عمل ذلك الرجس في إسرائيل، فأخرج ذلك الرجل أو تلك المرأة، الذي فعل ذلك الأمر الشرير إلى أبوابك، الرجل أو المرأة، وارجمه بالحجارة حتى يموت. على فم شاهدين أو ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل. لا يقتل على فم شاهد واحد. أيدي الشهود تكون عليه أولا لقتله، ثم أيدي جميع الشعب أخيرا، فتنزع الشر من وسطك" (التثنية 17: 2-7) - صور سفر التثنية، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: "If there is found among you, within any of your gates which the Lord your God gives you, a man or a woman who has been wicked in the sight of the Lord your God, in transgressing His covenant, who has gone and served other gods and worshiped them, either the sun or moon or any of the host of heaven, which I have not commanded, and it is told you, and you hear of it, then you shall inquire diligently. And if it is indeed true and certain that such an abomination has been committed in Israel, then you shall bring out to your gates that man or woman who has committed that wicked thing, and shall stone to death that man or woman with stones. Whoever is deserving of death shall be put to death on the testimony of two or three witnesses; he shall not be put to death on the testimony of one witness. The hands of the witnesses shall be the first against him to put him to death, and afterward the hands of all the people. So you shall put away the evil from among you" (Deuteronomy 17: 2-7) - Deuteronomy, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "إذا وجد في وسطك في أحد أبوابك التي يعطيك الرب إلهك رجل أو امرأة يفعل شرا في عيني الرب إلهك بتجاوز عهده، ويذهب ويعبد آلهة أخرى ويسجد لها، أو للشمس أو للقمر أو لكل من جند السماء، الشيء الذي لم أوص به، وأخبرت وسمعت وفحصت جيدا وإذا الأمر صحيح أكيد. قد عمل ذلك الرجس في إسرائيل، فأخرج ذلك الرجل أو تلك المرأة، الذي فعل ذلك الأمر الشرير إلى أبوابك، الرجل أو المرأة، وارجمه بالحجارة حتى يموت. على فم شاهدين أو ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل. لا يقتل على فم شاهد واحد. أيدي الشهود تكون عليه أولا لقتله، ثم أيدي جميع الشعب أخيرا، فتنزع الشر من وسطك" (التثنية 17: 2-7) - صور سفر التثنية، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

جند السماء = الكواكب والنجوم.

 

آية 4-7:- و اخبرت وسمعت وفحصت جيدا وإذا الأمر صحيح اكيد قد عمل ذلك الرجس في إسرائيل. فاخرج ذلك الرجل أو تلك المرأة الذي فعل ذلك الأمر الشرير إلى ابوابك الرجل أو المرأة وارجمه بالحجارة حتى يموت. على فم شاهدين أو ثلاثة شهود يقتل الذي يقتل لا يقتل على فم شاهد واحد. ايدي الشهود تكون عليه أولًا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا فتنزع الشر من وسطك.

كان الشهود الذين شهدوا على فعلته الرديئة يرجمونه أولًا فلو كان بريئًا يكون دمهُ عليهم. تنزع الشرير = حينما يتخلصون من هذا الشرير يتخلصون من الفتنة كلها.

 

آية 8:-  إذا عسر عليك امر في القضاء بين دم ودم أو بين دعوى ودعوى أو بين ضربة وضربة من أمور الخصومات في ابوابك فقم واصعد إلى المكان الذي يختاره الرب الهك.

بين دم ودم = إذا عُرضت على القاضي جناية قتل وإحتار في القضاء والتمييز بين دم القاتل ودم المقتول أو دم قتيل عن عمد ودم قتيل عن غير عمد. وكانت تعرض القضايا على رؤساء العشرات، وما صعب عليهم يرفع لرؤساء الخماسين والعسير يُرفع لرؤساء المئات فرؤساء الألوف وما استعصى على هؤلاء يذهبوا به للهيكل لكهنة الله العلى.

 

آية 10،9:- و اذهب إلى الكهنة اللاويين والى القاضي الذي يكون في تلك الأيام واسال فيخبروك بامر القضاء. فتعمل حسب الأمر الذي يخبرونك به من ذلك المكان الذي يختاره الرب وتحرص أن تعمل حسب كل ما يعلمونك.

اذهب إلى الكهنة = الذين يرشدهم الروح القدس. الكهنة اللاويين = أي الشرعيين وكان رئيس الكهنة يطلب إرشاد الرب بالأوريم والتميم.

 

آية 11:- حسب الشريعة التي يعلمونك والقضاء الذي يقولونه لك تعمل لا تحد عن الأمر الذي يخبرونك به يمينا أو شمالا.

يتضح أن سلطان الحل والربط كان في وسط شعب الرب في القديم كما هو في الكنيسة الآن.

 

آية 13،12:- و الرجل الذي يعمل بطغيان فلا يسمع للكاهن الواقف هناك ليخدم الرب الهك أو للقاضي يقتل ذلك الرجل فتنزع الشر من إسرائيل. فيسمع جميع الشعب ويخافون و لا يطغون بعد.

بطغيان = بعناد وتحد ورفض لحكم الكاهن أو القاضي. فعناده خروج عن شريعة الله.

 

آية 14:- متى أتيت إلى الأرض التي يعطيك الرب الهك وامتلكتها وسكنت فيها فان قلت اجعل علي ملكا كجميع الامم الذين حولي.

كان الشعب  أولًا تحت قيادة موسى النبي ورئاسته ثم تولى أمرهم يشوع. وبعده أهمل الشعب أمر نفسه فكانوا بلا قائد وكان الرب يُقيم لهم قاضيًا يحكم لهم كان آخرهم صموئيل النبي وقبله عالى الكاهن. وحديث موسى هنا يعتبر نبوة عما سوف يحدث بعد قرون.

+ ولنلاحظ أن الإنسان قبل سقوطه كان يتكلم مع الله والله يتكلم معهُ. ولكن بعد السقوط خاف الإنسان وإختبأ من الله. وحينما أراد الله أن يتكلم معهم من على الجبل طلبوا موسى كوسيط بين الله والشعب (وموسى كان هنا رمزًا للمسيح...) وبنفس الفكر كان من المفروض أن يملك الله على شعبه ويحكم من السماء. ولكن بسبب السقوط انعزل الإنسان عن حكم الله وسماع أحكامه فاشتهوا أن يكون لهم ملك أرضى ومملكة. وكان أن أراد الله أن تكون هذه المملكة وهذا الملك فرصة ليشرح لهم ملك المسيح حتى يفهموا ما معنى أن يملك عليهم الله. ولذلك كان أول شرط للملوك أن يختارهم الرب الإله (15:17) ولما اختاروا هم وأعطاهم الله بحسب قلبهم أعطاهم شاول. ولما اختار الله اختار داود ونسله. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وحتى في مملكة إسرائيل المنشقة كان الله يرسل لهم أنبياء والأنبياء يختاروا لهم الملوك في بعض الأحيان.

 

آية 15:- فانك تجعل عليك ملكا الذي يختاره الرب الهك من وسط اخوتك تجعل عليك ملكا لا يحل لك أن تجعل عليك رجلا اجنبيا ليس هو اخاك.

رجلًا أجنبيًا = الله يريد أن يملك على قلوبنا فهل نملكه أم أننا نملك الشيطان بمحبتنا لهذا العالم. فالله لا يريد لأي أجنبى أو أي محبة غريبة أن تملك علينا حتى لا تستعبدنا فالله يريدنا أحرارًا. والرجل الأجنبي سيفرض على الشعب أن يعبدوا أوثانه ولن يعاملهم برفق ومحبة كإخوة له. ولاحظ اختيار الكلمات التي يستعملها الوحي عن الملك. من وسط إخوتك ويختاره الرب إلهك. أليست هذه مواصفات المسيح أنه بكر بين إخوة كثيرين (رو29:8 + عب11:2) وهو مختار من الله (عب4:5-6)

 

آية 16:- و لكن لا يكثر له الخيل ولا يرد الشعب إلى مصر لكي يكثر الخيل والرب قال لكم لا تعودوا ترجعون في هذه الطريق أيضًا.

الخيل رمز للقوة وكان الملوك يسعون لزيادة الخيل كنوع من الشعور بالعظمة وينسون أن الله هو الذي يحارب عنهم وأن نصرتهم من عنده وكم من مرة هزموا شعوبًا قوية بجيش صغير (قصة جدعون). ولا يرد الشعب إلى مصر = ربما تشير أن الملوك حتى تزداد قوتهم يلجأون لعقد المعاهدات مع مصر ويستعينوا بهم أي بالمصريين في الحروب. ولكن لاحظ أن مصر تشير للعبودية فكون أن الملك يعتمد على قوة الخيل ويترك الله فهذه عبودية للقوة (بهذا ارتد إلى مصر). وقد تعني أن الملك في ازدياد قوته سيذل شعبه فيعودوا عبيدًا كما كانوا في مصر.

 

آية 17:- و لا يكثر له نساء لئلا يزيغ قلبه وفضة وذهبا لا يكثر له كثيرا.

سبق أن نهى الله الملوك من زيادة القوة وهنا ينبههم عن زيادة النساء والمال. وبذلك ينهاهم الله عن الثلاث الشهوات الخطيرة التي بها يبعد قلب الإنسان عن الله وهي: 1- القوة؛ 2- النساء؛ 3- المال والغنى.

وليس عيبًا أن يكون الإنسان غنيًا أو قويًا لكن العيب في شهوة زيادة هذه الأشياء ولنرى تطبيقًا لهذا:-

 فإن سليمان الملك أحكم إنسان في العالم سقط في الثلاث أي أنه فعل عكس ما هو مكتوب تمامًا (ربما لأنه نسى آية 18 الآية القادمة) فهو تزوج كثيرات (1000) ومنهن كثيرات من الوثنيات وهؤلاء أزغن قلبه فبخر للأوثان. وكان الذهب والفضة لا حساب لها أيام سليمان فالله أعطاه الغنى ولكنه اشتهى الزيادة فوضع ضرائب ثقيلة على شعبه (راجع 1مل1:11 + 1مل2:12-4 + 1مل21:10). وراجع خيل سليمان (1مل26:4).

 

آية 19،18:- و عندما يجلس على كرسي مملكته يكتب لنفسه نسخة من هذه الشريعة في كتاب من عند الكهنة اللاويين. فتكون معه ويقرا فيها كل أيام حياته لكي يتعلم أن يتقي الرب الهه ويحفظ جميع كلمات هذه الشريعة وهذه الفرائض ليعمل بها.

حين يكتب الملك لنفسه سفر للشريعة يقرأه يعرف أن المُلك من الله وعليه أن يحكم بحسب الشريعة ولا سلطة لهُ أن يزيد أو ينقص من الشريعة وعليه أن يحب الشريعة أكثر من كل الشهوات السابقة. ولو فعل سليمان هذا لما سقط.

 

آية 20:- لئلا يرتفع قلبه على إخوته ولئلا يحيد عن الوصية يمينا أو شمالا لكي يطيل الأيام على مملكته هو وبنوه في وسط إسرائيل

يظهر هنا أن قراءة كلمة الله وحفظها والعمل بها لها ثمار طيبة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات التثنية: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/05-Sefr-El-Tathneya/Tafseer-Sefr-El-Tathnia__01-Chapter-17.html