St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   02-Sefr-El-Khoroug
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

خيمة الاجتماع
(تفسير سفر الخروج)

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب خروج:
تفسير سفر الخروج: مقدمة عن أسفار موسى الخمسة | مقدمة سفر الخروج | الخروج 1 | الخروج 2 | الخروج 3 | الخروج 4 | الخروج 5 | الخروج 6 | الخروج 7 | الخروج 8 | الخروج 9 | الخروج 10 | الخروج 11 | الخروج 12 | الخروج 13 | الخروج 14 | الخروج 15 | الخروج 16 | الخروج 17 | الخروج 18 | الخروج 19 | الخروج 20 | الخروج 21 | الخروج 22 | الخروج 23 | الخروج 24 | الخروج 25 | [الخط العام لإصحاح 25-40 | خيمة الاجتماع | مواد الخيمة | أطياب دهن المسحة | مواد البخور | الأرقام في الكتاب المقدس | أرقام خيمة الأجتماع] | الخروج 26 | الخروج 27 | الخروج 28 | الخروج 29 | الخروج 30 | الخروج 31 | الخروج 32 | الخروج 33 | الخروج 34 | الخروج 35 | الخروج 36 | الخروج 37 | الخروج 38 | الخروج 39 | الخروج 40 | ملخص عام

نص سفر الخروج: الخروج 1 | الخروج 2 | الخروج 3 | الخروج 4 | الخروج 5 | الخروج 6 | الخروج 7 | الخروج 8 | الخروج 9 | الخروج 10 | الخروج 11 | الخروج 12 | الخروج 13 | الخروج 14 | الخروج 15 | الخروج 16 | الخروج 17 | الخروج 18 | الخروج 19 | الخروج 20 | الخروج 21 | الخروج 22 | الخروج 23 | الخروج 24 | الخروج 25 | الخروج 26 | الخروج 27 | الخروج 28 | الخروج 29 | الخروج 30 | الخروج 31 | الخروج 32 | الخروج 33 | الخروج 34 | الخروج 35 | الخروج 36 | الخروج 37 | الخروج 38 | الخروج 39 | الخروج 40 | الخروج كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

·        مَنْ كان يصدق أن هذه الخيمة البسيطة المسقوفة بجلود تخس وشعر معزى المقامة على عصى وأوتدة، المحمولة على الظهور والأكتاف تحوى في ظاهرها وفي باطنها سر الكنيسة وخلاص العالم.

·        وفي الواقع لن تستطيع فهم كل ما يخص الخيمة التي صنعت لتكون مثال للسماويات وهذا ما قاله بولس الرسول (عب5:9) وموسى نفسه احتاج أن يرى نموذج ليفهم بالرغم من وضوح التفاصيل.

·        أقيمت الخيمة في اليوم الأول من السنة الثانية من خروجهم. واشتغل الصناع في عملها 9 أشهر وتم تدشينها بعد ذلك. وكانت تنصب مدة السفر في البرية وسط المحلة وتحيط بها خيام الكهنة واللاويين على شكل صليب صغير ثم خيام بقية الأسباط حواليهم على شكل صليب كبير (عد2:2-34 + 38:3) فالله تصالح مع شعبه وحل بينهم عن طريق صليبه.

 


St-Takla.org Image:

صورة في موقع الأنبا تكلا:

(ملحوظة على الرسم: الرسم غير مهتم بالشمال الجغرافي، وإنما باتجاه مسيرة شعب إسرائيل نحو ارض الميعاد. وكان يهوذا هو المتقدم، لكن الخيمة كانت متجهة للغرب إعلانا عن أن الإنسان بالخطية ترك الجنة الموجودة في الشرق (تك 2: 8) وبالخطية أعطى لله القفا لا الوجه (ار 2: 27). وبعد الفداء صرنا نصلى ناحية الشرق ثانية تعبيرا عن اشتياقنا لمجيء المسيح الثاني الذي يأتي من الشرق فهو شمس البر (ملاخي 4: 2)). ونجد يهوذا يتقدم المسيرة نحو الشرق؛ فهو السبط الذي خرج منه المسي الذي يتقدم كنيسته في رحلتها للسماء. فهو سابق لأجلنا (عب 6: 20) حيث دخل المسيح بجسده للسماء ليعد لنا مكانا.

 

كانت الخيمة تنظر للغرب أعلانًا أن الإنسان بالخطية أدار وجهه عكس الشرق مكان الجنة.

·        وفي اليوم الذي أكملت فيه الخيمة أظهر الله ذاته في سحابة غطتها وملأتها. وبعد ذلك كانت السحابة تسير أمامهم في رحلاتهم. وإذا وقف العمود فوق الخيمة ينزل الشعب وإذا انتقل نقلت الخيمة وتبع الجمهور السحابة. وفي الليل تتحول السحابة لعمود نار يسير أمامهم. ومن أعجب ما حدث حين تابع فرعون الشعب دخل عمود السحاب بين جيش فرعون والسحاب فكان بالنسبة لفرعون وجنوده ضباب وظلام وكان بالنسبة لشعب الرب نارًا من الجهة الأخرى، تضئ بالليل لهم (خر19:14، 20 + 35:40-38 + عد15:9-23).

·        في حركتهم كان الشعب كله يتحرك نحو أرض الميعاد أي إلى الشرق. كما نصلي نحن الآن نحو الشرق منتظرين مجيء المسيح شمس البر. نحيا بهذه الروح متحركين تجاه السماء متوقعين مجيئه قائلين "آمين تعال أيها الرب يسوع". وكانت حركتهم والتابوت في وسطهم، الله في وسطهم والله أمامهم يقود المسيرة. هذه هي حركة الكنيسة الآن والجسد والدم في وسطها والروح القدس يملأها ويقودها. وهذا هو إحساس الكنيسة ونحن نصلي القداس أن هناك شركة بين الأرضيين والسمائيين، هي كنيسة واحدة، جسد واحد يجمعه جسد المسيح ودمه.

الحركة نحو الشرق
                                    عمود السحاب                         |الله يقود شعبه|
يهوذا ويساكر وزبولون
بني جرشون يحملون باب الخيمة وباب القدس والأغطية
بنو مراري يحملون ألواح القدس والعوارض وأعمدة السور
رأوبين وشمعون وجاد
                                                    بنو قهات يحملون التابوت                           |
الله في الوسط| (رؤ 2: 1)
والمنارة ومذبح المحرقة والبخور والمرحضة
باقي الستة أسباط

 

 

·        بعد مدة الأربعين سنة في البرية استقرت الخيمة في الجلجال ثم نقلت لشيلوه (يش19:4 + يش1:18) وبقيت هناك ما بين 300-400سنة ثم نقلت إلى نوب (1صم1:21-9) وفي أيام داود نقلت إلى جبعون (1أي29:21) وكانت هناك في بدء حكم سليمان (2أي13:3) حتى بنى الهيكل على نمطها.

·        لاحظ أن الخيمة عبرت نهر الأردن أي نهر الموت بعد أن انتظروا 3 أيام (إشارة لدفن المسيح 3 أيام) ثم خرجت الخيمة من النهر كما قام المسيح في ثالث يوم بعد أن شق الموت (النهر).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

بين الهيكل والخيمة

St-Takla.org Image: The entrance of the Tabernacle was always to be pitched facing east. Curtains of finely embroidered blue, purple and scarlet yarn and finely twisted linen were made for the entrance. (Exodus 38: 13, 18) - "Moses and the Tabernacle" images set (Exodus 25 - 40): image (11) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: مدخل خيمة الاجتماع "إلى جهة الشرق نحو الشروق.. وسجف (ستر) باب الدار صنعة الطراز من أسمانجوني وأرجوان وقرمز وبوص مبروم" (الخروج 38: 13، 18) - مجموعة "موسى وخيمة الاجتماع" (الخروج 25 - 40) - صورة (11) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: The entrance of the Tabernacle was always to be pitched facing east. Curtains of finely embroidered blue, purple and scarlet yarn and finely twisted linen were made for the entrance. (Exodus 38: 13, 18) - "Moses and the Tabernacle" images set (Exodus 25 - 40): image (11) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: مدخل خيمة الاجتماع "إلى جهة الشرق نحو الشروق.. وسجف (ستر) باب الدار صنعة الطراز من أسمانجوني وأرجوان وقرمز وبوص مبروم" (الخروج 38: 13، 18) - مجموعة "موسى وخيمة الاجتماع" (الخروج 25 - 40) - صورة (11) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

الخيمة تشير للغربة والارتحال في البرية والهيكل يشير للاستقرار النهائي لذلك يقول معلمنا بولس الرسول في (2كو5) "إن نقض بيت خيمتنا الأرضي فلنا في السموات بناء من الله بيت غير مصنوع بيد أبدي" فبينما الخيمة تشير للجسد الذي نحيا به على الأرض الآن وهذا ينتهي بالموت (نقض) يشير البيت أو الهيكل للجسد الذي نقوم به من الأموات على شكل جسد الرب الذي قام به. لذلك فبينما نجد تفاصيل كثيرة ودقيقة لكل شيء في الخيمة نجد تفاصيل مبهمة وغامضة عن الهيكل فالخيمة تشير للكنيسة الآن على الأرض والهيكل يشير للكنيسة في السماء، وهذه لا نعرف عنها الكثير. ولذلك أيضًا فقد كانت أرضية الخيمة من رمال الصحراء كانت أرضيات الهيكل ذهب وفي هذا فهو يشبه أورشليم السماوية (رؤ18:21). أما أن أرضية الهيكل ذهب فهذا يشير للمجد السماوي وكون أرضية الخيمة تراب فلكي يذكر كل من يدخلها أنه مازال على الأرض. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وهذا يفهم من (عد17:5). ولذلك حين وضع التابوت في الهيكل جذبت عصوا التابوت رمز الاستقرار مع العلم بأن العصوين ما كان أحد يحركهم طوال ارتحال الخيمة مع الشعب تعبيرًا عن ارتحال الله مع شعبه في تنقلاتهم وحروبهم. (راجع مز8:135) وراجع أيضًا (رؤ15:11-19)

راجع (1مل6:8-8) في موضوع جذب العصي إشارة للراحة.

ولنتصور الآن وضع من يدخل الخيمة وينظر حوله ليرى الذهب والشقق من فوق وينظر لأسفل فيرى التراب. هذا تصوير لكل من يتأمل السماويات وهو داخل الكنيسة فيشتاق قلبه لذلك اليوم الذي يرى فيه الذهب تحت قدميه في السماء.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

خيمة الاجتماع هي خيمة يجتمع فيها الله مع شعبه.

 

1-      من حيث كونها خيمة

قلنا أن الخيمة تشير لجسدنا الحالي الذي به نعيش في هذا العالم في أيام غربتنا على الأرض. وتشير الخيمة كما قلنا لجسد المسيح الذي حل به وسطنا، لذلك ففي إنجيل معلمنا يوحنا يقول "والكلمة صار جسدًا وحل[1] بيننا" لذلك تأتي كلمة حل بمعنى أتخذ له خيمة وخيَّم به وسطنا، أي صارت له خيمة كخيامنا. وبعد ما قام المسيح من الأموات أتخذ جسدًا نورانيًا ممجدًا سنقوم نحن على صورته أيضًا.

والكتاب تكلم عن جسد المسيح باعتباره هيكل (يو19:2-22). وهنا هيكل تأتي بمعنى الخيمة أي قابل للنقض والهدم بدليل قوله "انقضوا هذا الهيكل" أما الجسد الذي قام به من الأموات فهو غير قابل للنقض مرة أخرى. ولأن الكنيسة ككل والمؤمن كفرد هم جسد المسيح قيل "أنتم هيكل الله" (1كو16:3، 17).

 

2-      هي خيمة للاجتماع

راجع (أم23:8-31) نجده وقد لخصه معلمنا يوحنا في قوله "في البدء كان الكلمة.. به كان كل شيء" (يو1:1-4). وبينما كان الابن موضع لذة الآب "كنت كل يومٍ لذته" فالآب يحب الابن والابن يحب الآب، كان الآب أيضًا في محبته يعد العدة ليخلق الإنسان، وكان يهيئ السموات والأرض حتى يأتي الإنسان فيجد كل شيء معدًا (تك1، 2) وهذا لخصته الآية (أم31:8) ولذاتي مع بني آدم.

وبعد أن خلق الله آدم نجده يتكلم مع آدم ويبحث عن راحته ويأتي له بحيوانات البرية ليرى ماذا يدعوها حتى بعد السقوط نجد الرب ماشيًا في الجنة عند هبوب ريح النهار. الله كان يجد لذته في أن يأتي كل يوم ويجتمع بآدم ويتكلم معه ويشترك معه في العمل. وكم كانت قاسية على الله هذه المرة الأخيرة حين أتى ليتكلم مع آدم فوجده يهرب ويختبئ منه.

St-Takla.org Image: The Tabernacle was to be divided into two rooms separated by a thick veil of fine linen embroidered with figures of angels in blue, purple and scarlet. Only priests would be allowed to enter the Holy Place. (Exodus 36) - "Moses and the Tabernacle" images set (Exodus 25 - 40): image (13) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: القدس (يمين)، قدس الأقداس (يسار): يتم تقسيم الخيمة إلى حجرتين يفصلهما ستر سميك (حجاب)، وكان مسموح فقط للكهنة بالدخول (الخروج 36) - مجموعة "موسى وخيمة الاجتماع" (الخروج 25 - 40) - صورة (13) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: The Tabernacle was to be divided into two rooms separated by a thick veil of fine linen embroidered with figures of angels in blue, purple and scarlet. Only priests would be allowed to enter the Holy Place. (Exodus 36) - "Moses and the Tabernacle" images set (Exodus 25 - 40): image (13) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: القدس (يمين)، قدس الأقداس (يسار): يتم تقسيم الخيمة إلى حجرتين يفصلهما ستر سميك (حجاب)، وكان مسموح فقط للكهنة بالدخول (الخروج 36) - مجموعة "موسى وخيمة الاجتماع" (الخروج 25 - 40) - صورة (13) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

1.     بل نجد الله في محبته يأتي ليكلم قايين بعد أن خالفه وقدم من ثمار الأرض وبدأ ينمو في قلبه إحساس الغضب تجاه أخيه، نجد الله يأتي لقايين محذرًا ثم يأتي له بعد أن قتل أخوه ليدفعه للاعتراف والتوبة.

2.     ونجد الله بعد ذلك يأتي لإبراهيم ويأكل معه ولا يخفي عليه شيئًا فهو صديقه.

3.     ثم يطلب من موسى أن يقيم خيمة ليجتمع مع شعبه ويقيم في وسطهم.

4.     ثم يطلب بناء هيكل في أورشليم وحين ينهدم هذا الهيكل إبان فترة السبي يطلب أن يقام هيكلًا ثانيًا.

5.     كل هذا كان رمز لحلوله بالجسد وسطنا بهيكل جسده.

6.     ثم أتى الروح القدس وسكن في الكنيسة في كل شخص. والروح القدس يأتي ويسكن في هدوء. لذلك يشدد الله على أن لا يُسمع صوت منحت ولا معول في الهيكل (1مل7:6). على أن هناك تأمل آخر فأحجار الهيكل هي المؤمنين (1بط5:2) وهي تُعِّد الإنسان بالتجارب هنا على الأرض (المعاول) فكانت الأحجار تنحت في الجبل بعيدًا عن الهيكل. أما الهيكل فلا توجد فيه معاول ولا نحت رمزًا لأن السماء بلا ألم أو تجارب.

7.     ثم نسمع عن أورشليم السماوية وأنها مسكن الله مع الناس (رؤ3:21) إذًا فالله يريد هذا منذ البدء أن يسكن ويقيم وسطنا ونحن الذين نطرده من وسطنا ويعود ويقرع ويدخل ثم نطرده ثانية وهو لا يكل ولا ييأس فهو يحب البشر. ويا ليتنا نعرف أن الخطية هي التي تطرده خارجًا فلا شركة للنور مع الظلمة.

8.     والله قطعًا لا يريد أن يسكن في مباني حجرية بل في قلوبنا وهو الذي يقول يا ابني اعطني قلبك. وهو القائل "في الموضع المرتفع المقدس أسكن ومع المنسحق والمتواضع الروح (أش15:57). هذه القلوب هي التي تفرح الله حقيقة وليس الذهب والفضة والستائر الملونة.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ملخص معنى خيمة الاجتماع:-

خيمة الاجتماع = خيمة إشارة لجسد المسيح الذي تجسد ليجتمع بنا، ويوحدنا فيه.

 

ولكن وسط من يقيم الله؟ من هم الذين أقيمت الخيمة وسطهم؟

1.     المفديين بدم الخروف.

St-Takla.org Image: In God’s plan there was to be a large courtyard (150ft x 75ft, 46m x 23m). There were 20 posts down the longer sides and ten down the shorter sides each made of wood with a bronze base, silver hooks and silver top. Finely twisted linen curtains were made to go between these posts. (Exodus 38: 9-20) - "Moses and the Tabernacle" images set (Exodus 25 - 40): image (10) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "وصنع الدار: إلى جهة الجنوب نحو التيمن، أستار الدار من بوص مبروم مئة ذراع، أعمدتها عشرون، وقواعدها عشرون من نحاس. رزز الأعمدة وقضبانها من فضة. وإلى جهة الشمال، مئة ذراع، أعمدتها عشرون وقواعدها عشرون من نحاس. رزز الأعمدة وقضبانها من فضة. وإلى جهة الغرب أستار، خمسون ذراعا، أعمدتها عشرة وقواعدها عشر. رزز الأعمدة وقضبانها من فضة. وإلى جهة الشرق نحو الشروق، خمسون ذراعا. للجانب الواحد أستار خمس عشرة ذراعا، أعمدتها ثلاثة وقواعدها ثلاث. وللجانب الثاني من باب الدار إلى هنا وإلى هنا أستار خمس عشرة ذراعا، أعمدتها ثلاثة وقواعدها ثلاث. جميع أستار الدار حواليها من بوص مبروم، وقواعد الأعمدة من نحاس. رزز الأعمدة وقضبانها من فضة وتغشية رؤوسها من فضة وجميع أعمدة الدار موصولة بقضبان من فضة. وسجف باب الدار صنعة الطراز من أسمانجوني وأرجوان وقرمز وبوص مبروم، وطوله عشرون ذراعا، وارتفاعه بالعرض خمس أذرع بسوية أستار الدار، وأعمدتها أربعة، وقواعدها أربع من نحاس. رززها من فضة، وتغشية رؤوسها وقضبانها من فضة. وجميع أوتاد المسكن والدار حواليها من نحاس" (الخروج 38: 9-20) - مجموعة "موسى وخيمة الاجتماع" (الخروج 25 - 40) - صورة (10) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: In God’s plan there was to be a large courtyard (150ft x 75ft, 46m x 23m). There were 20 posts down the longer sides and ten down the shorter sides each made of wood with a bronze base, silver hooks and silver top. Finely twisted linen curtains were made to go between these posts. (Exodus 38: 9-20) - "Moses and the Tabernacle" images set (Exodus 25 - 40): image (10) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "وصنع الدار: إلى جهة الجنوب نحو التيمن، أستار الدار من بوص مبروم مئة ذراع، أعمدتها عشرون، وقواعدها عشرون من نحاس. رزز الأعمدة وقضبانها من فضة. وإلى جهة الشمال، مئة ذراع، أعمدتها عشرون وقواعدها عشرون من نحاس. رزز الأعمدة وقضبانها من فضة. وإلى جهة الغرب أستار، خمسون ذراعا، أعمدتها عشرة وقواعدها عشر. رزز الأعمدة وقضبانها من فضة. وإلى جهة الشرق نحو الشروق، خمسون ذراعا. للجانب الواحد أستار خمس عشرة ذراعا، أعمدتها ثلاثة وقواعدها ثلاث. وللجانب الثاني من باب الدار إلى هنا وإلى هنا أستار خمس عشرة ذراعا، أعمدتها ثلاثة وقواعدها ثلاث. جميع أستار الدار حواليها من بوص مبروم، وقواعد الأعمدة من نحاس. رزز الأعمدة وقضبانها من فضة وتغشية رؤوسها من فضة وجميع أعمدة الدار موصولة بقضبان من فضة. وسجف باب الدار صنعة الطراز من أسمانجوني وأرجوان وقرمز وبوص مبروم، وطوله عشرون ذراعا، وارتفاعه بالعرض خمس أذرع بسوية أستار الدار، وأعمدتها أربعة، وقواعدها أربع من نحاس. رززها من فضة، وتغشية رؤوسها وقضبانها من فضة. وجميع أوتاد المسكن والدار حواليها من نحاس" (الخروج 38: 9-20) - مجموعة "موسى وخيمة الاجتماع" (الخروج 25 - 40) - صورة (10) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

2.     المؤمنين بفاعلية هذا الدم. فمن لم يرش خيمته بالدم مات بكره.

3.     القديسين "قدس لي كل بكر" (خر1:13 + 1كو20:6) إذًا علينا أن نتقدس فقد اشترانا الله (ومعنى كلمة نتقدس أي نتخصص ونتكرس لله).

4.     نترك أرض مصر، أرض العبودية ويكون لنا العالم أرض برية وأرض غربة والله سيكون لنا عمودًا من سحاب وعمودًا من نار هو يقودنا وينصرنا حتى لو لاحقتنا جيوش الأبالسة (فرعون) فهو سيحمينا ويخلصنا ويغرقهم.

5.     الذين اجتازوا البحر، أي المعمودية. والمعمودية هي موت وقيامة مع المسيح أي علينا أن نحيا كأموات عن الخطية فنختبر قوة قيامة المسيح فينا.

6.     في حالة حركة مستمرة نحو أرض الميعاد ناظرين ناحية الشرق متوقعين ظهور المسيح بفرح كل حين "إن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق.. (كو3: 1).

7.     نحيا حياة التسبيح مع مريم، مسبحين كل حين وشاكرين الرب على عمله معنا.

8.     نحيا على المن، مشتركين دائمًا في مائدة الرب.

9.     لا نفكر في الغد وما يحمله لنا المستقبل من مفاجآت وراجع قول موسى "ثيابك لم تبلَ عليك ورجلك لم تتورم هذه الأربعين سنة" (تث4:8) فمن يدبر السمويات لن يصعب عليه تدبير أمور الأرضيات.

10. حفظ الوصايا "اللوحين".

11. حتى لو حدثت خطية مثل "العجل الذهبي" فالله يقبل التوبة.

12. أن نعمل في العالم بما أعطاه الله لنا من مواهب وطاقات وعيوننا على السماء ونعطى الرب حقه من العبادة، وهذه العبادة لا يحتاجها الله فهو لا يحتاج لعبوديتي، بل أنا المحتاج لربوبيته، العبادة تعطيني أن لا أنفصل عن السماء فأصير أرضي ترابي مائت. وعلينا أن نجاهد في هذه العبادة ما دمنا على هذه الأرض.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

جسد المسيح من الروح القدس والقديسة العذراء مريم

(القداس الباسيلي)

كيف تم التعبير عن هذا في خيمة الاجتماع؟

لاحظ في (خر5:35) كل من قلبه سموح فليأت بتقدمة الرب ذهبًا وفضة..

 (خر5:35) خذوا من عندكم تقدمة للرب.

St-Takla.org Image: Inside the courtyard the Tabernacle (45ft x 15ft ,13.5m x 4.5m) would stand. A strong wood frame was built and four covers to go over it were made. First, there was fine embroidered linen, then a layer of goat’s hair, over that was a layer of ram’s skins dyed red. On top was a cover made of a blueish animal skin (possibly Dugong) (Exodus 36). - "Moses and the Tabernacle" images set (Exodus 25 - 40): image (12) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: في داخل الدار الخارجية توجد خيمة الاجتماع (13,5×4,4 م.)، وهناك أربعة أعمدة خشبية.. "وصنع غطاء للخيمة من جلود كباش محمرة، وغطاء من جلود تخس من فوق" (الخروج 36) - مجموعة "موسى وخيمة الاجتماع" (الخروج 25 - 40) - صورة (12) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: Inside the courtyard the Tabernacle (45ft x 15ft ,13.5m x 4.5m) would stand. A strong wood frame was built and four covers to go over it were made. First, there was fine embroidered linen, then a layer of goat’s hair, over that was a layer of ram’s skins dyed red. On top was a cover made of a blueish animal skin (possibly Dugong) (Exodus 36). - "Moses and the Tabernacle" images set (Exodus 25 - 40): image (12) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: في داخل الدار الخارجية توجد خيمة الاجتماع (13,5×4,4 م.)، وهناك أربعة أعمدة خشبية.. "وصنع غطاء للخيمة من جلود كباش محمرة، وغطاء من جلود تخس من فوق" (الخروج 36) - مجموعة "موسى وخيمة الاجتماع" (الخروج 25 - 40) - صورة (12) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

 (خر8:25) فيصنعون لي مقدسًا لأسكن في وسطهم.

 (خر9:25) بحسب جميع ما أنا أريك من مثال المسكن.

 (خر3:31، 5) وملأته من روح الله بالحكمة.. ليعمل في كل صنعة

من هذه الآيات نجد أن البشر هم الذين قدموا مواد صناعة الخيمة. والبشرية قدمت في شخص العذراء المستودع الذي تجسد منه الرب يسوع. والقلب السموح هنا هو قلب العذراء وأحشائها الطاهرة التي استسلمت لمشيئة الرب "ها أنا أمة الرب ليكن لي كقولك" إذًا هذه هي تقدمة البشرية.

ثم يأتي دور بصلئيل المملوء من روح الله، هذا الصانع الماهر الذي جَسَّم الخيمة، هو إشارة للصانع الماهر (الروح القدس) الذي جسد المسيح في بطن العذراء.

وكانت الخيمة بحسب مثال المسكن. وهذا ما رأيناه في المسيح "من رآني فقد رأى الآب" ورأينا مجده مجدًا كما لوحيد من الآب (يو14:1). الله لم يره أحد قط، الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبَّر (يو18:1). أنا مجدتك على الأرض (يو4:17) فالمسيح هو بهاء مجد الله ورسم جوهره (عب3:1).

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الفرق بين مجموعتي الإصحاحات (25-30، 35-40)

1. نجد في المجموعة الأولى (25 - 30) أن الكتاب يذكر التابوت والمائدة والمنارة قبل ذكر الشقق والألواح. والعكس في المجموعة الثانية (35 40). وما بينهم خطية الشعب (إصحاح 32) . والمعنى أن الله كان يريد أن يعلن نفسه ويحل وسط شعبه، ويكون سر إستنارتهم ويكون في شركة معهم لذلك بدأت (إصحاحات 25 – 30) بذكر التابوت والمائدة والمنارة أولًا. لكن الخطية منعت هذا (إصحاح 32). ولكن في (الإصحاحات 35 – 40) نرى المسيح (ورمزه الشقق) قد جاء ليغطينا فنصبح مقبولين فيه. الآب يراه هو ولا يرانا، أو هو يرانا فيه. إذاً المعنى أننا في المسيح سنحصل على ما كان لنا من قبل. لذلك نجد أن المجموعة الثانية تبدأ بذكر الشقق والعوارض رمز التجسد وأننا صرنا في المسيح، ثم يأتي ذكر التابوت والمائدة والمنارة، وهذه الثلاثة تشير لإرادة الله أن يكون في وسطنا (التابوت) ويدخل معنا في شركة (المائدة) ويعطينا إستنارة بالروح القدس (المنارة). ولتكمل الصورة نجد الله يقبل شفاعة موسى (خر32: 7 – 14).

2. في المجموعة الثانية تقدم مذبح البخور في ترتيب ذكره على مذبح المحرقة والسبب أيضاً أن مذبح البخور يشير لشفاعة المسيح الكفارية المستمرة عنا فبالرغم من أن المسيح قدم نفسه على الصليب مرة (مذبح المحرقة) إلا أننا بسبب خطايانا المستمرة نحن في احتياج مستمر لشفاعته الكفارية، وظهوره المستمر عنا أمام الآب لنظل مقبولين أمام الآب.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

ترتيب ذكر القطع

St-Takla.org Image: When everything was finished, and Aaron and his sons had washed and put on their robes, the glory of God filled the Tabernacle. (Exodus ) - "Moses and the Tabernacle" images set (Exodus 25 - 40): image (32) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "ثم غطت السحابة خيمة الاجتماع وملأ بهاء الرب المسكن" (الخروج 40: 34) - مجموعة "موسى وخيمة الاجتماع" (الخروج 25 - 40) - صورة (32) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: When everything was finished, and Aaron and his sons had washed and put on their robes, the glory of God filled the Tabernacle. (Exodus ) - "Moses and the Tabernacle" images set (Exodus 25 - 40): image (32) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "ثم غطت السحابة خيمة الاجتماع وملأ بهاء الرب المسكن" (الخروج 40: 34) - مجموعة "موسى وخيمة الاجتماع" (الخروج 25 - 40) - صورة (32) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

3. يبدأ بتابوت العهد رمزا لعرش الله الذي يجلس عليه كسيد للأرض كلها يحكمها ويضبطها ثم يأتي ذكر المائدة والمنارة ، فبالمائدة يعلن إرادته في الشركة مع البشر، وبالمنارة يعلن إرادته في أن تستنير عيوننا فنراه ونعرفه. ثم يأتي ذكر مذبح المحرقة حيث يتقابل الله مع الخاطئ على أساس دم المسيح. إذاً الله على عرشه وراء الحجاب يظهر أنه في عدله وحقه وقداسته لا يمكن أن يتقابل مع الخاطئ. ولكن هناك طريق هو مذبح المحرقة حيث يتقابل معه وفي مذبح المحرقة يقال "الرحمة والحق تلاقيا. البر والسلام تلاثما" (مز10:85). ولكن كون أن الله يعلن عن مذبح المحرقة في المجموعة الأولى فهذا يدل على أن فكرة الفداء كانت في خطة الآب أزليا، وأعلنها صراحة حينما قال للحية "هو يسحق رأسك وأنت تسحقين عقبه".

وكما قلنا سابقاً فالمائدة والمنارة يأتيان بعد التابوت مباشرة ففيهما يعلن الله رغبته ومحبته للبشر. بعد ذلك يأتي مذبح البخور ونرى فيه شفاعة المسيح الكفارية المستمرة عن الخطاة، هو رئيس كهنتنا الحقيقي، الذي يشفع فينا بدم ذبيحته. لذلك يأتي ذكر الكهنة وملابسهم وتكريسهم وسط المذبحين (مذبح المحرقة ومذبح البخور) ليقدم لنا المسيح رئيس كهنتنا الذي يشفع فينا. فبينما مذبح المحرقة يركز على ذبيحة المسيح الكفارية على الصليب، يركز مذبح البخور على شفاعة المسيح الدائمة عنا أمام الآب (عب9: 12، 24). والشفاعة مؤسسة على الذبيحة. وأخيراً تأتي المرحضة التي تمثل هنا عمل الروح القدس في تطهيرنا من خطايانا باستمرار، وغفران خطايانا وتطهيرنا بدم المسيح (رؤ14:7) خلال الأسرار الكنسية. هنا نرى المسيح كرئيس كهنة يقترب بنا للآب.

إننا نحاول أن نتأمل في هذه الخيمة العجيبة لنفهم ولكننا بقدر ما نحاول نجد أننا غير قادرين أن نرى الحقيقة بوضوح كمن لا يستطيع أن ينظر لنور الشمس ولكن هي إرادة الله أن نحاول وهو في محبته يكشف لنا كل يوم أسرار محبته العجيبة لنا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

أسماء الخيمة

خيمة الاجتماع: لأن الله يجتمع فيها مع شعبه (خر7:23) ليؤكد رعايته للشعب وحفظه لعهده معهم ولذته في أن يجتمع بهم ويقيم بينهم.

بيت الرب: (خر26:34 + يش24:6). إذًا هو ليس مجرد موضع لقاء لكنه المكان الذي يقدمه الشعب لله كتقدمة، فيتقبله الله الذي لا يسكن في بيوت ويجعله مكانًا له. ومن ثم فحين يدخل أولاده فيه يكونون كمن يدخلون السماوات مسكن الله.

المسكن: (خر1:26) فالله كان سيسكن وسطهم. وكان هذا قصد الله أن يشعر الشعب بأنه في وسطهم وبأن حضوره مقدس. وفي تقديم الذبائح باستمرار يشعرون أنهم لا يمكن أن يقتربوا إلا بدم الذبائح ووساطة رئيس الكهنة. ويطلق المسكن على القدس وقدس الأقداس (شاملة الألواح والشقق) وتطلق الخيمة على شقق شعر الماعز وأغطية جلود الكباش وأغطية التخس.

مسكن الشهادة: (خر21:38) أو خيمة الشهادة (أع44:7) ففيها تابوت العهد الذي يحوي لوحي الشهادة داخله إعلانًا عن الحق الذي في الله. وكسر لوحي الشهادة دليل على أن الإنسان لم يستطع أن يحافظ على الحق. وقد يكون كسر موسى للوحي الشهادة ضيقًا منه، من الشعب الذي كسر الوصية أو حتى لا تشهد هذه الألواح على الشعب. ولكن الله يعود ويصنع لوحا شهادة جديدان. وكما كسر الإنسان جسده بالخطية وإنشق عن الله ومات، صنع له الله جسدًا جديدًا. إذًا الخيمة هي شهادة عملية للعهد الذي أقامه الله مع شعبه. أنه سيحل في وسطهم. وهذه الألواح نقشها بإصبعه على لوحي الشهادة. وإذا فهمنا أن إصبع الله إشارة للروح القدس وأن نحت اللوحين هو عمل موسى نعود مرة أخرى لمفهوم أن هناك تقدمة من البشر وعمل للروح القدس. قبل فداء المسيح كانت قلوبنا حجرية فاستلزمت ألواح حجرية تنقش عليها الوصايا. وبعد الفداء وحلول الروح القدس حول الروح القدس قلوبنا الحجرية التي قدمناها له إلى قلوب لحمية بأن سكب محبة الله فيها، وبهذا نقشت الوصايا على قلوبنا اللحمية بالروح القدس. (خر19:11 + أر33:31 + رو5:5 + يو23:14).

St-Takla.org Image: The cloud of God was over it by day and the fire of God every night. When the cloud lifted the Israelites would dismantle the Tabernacle and travel on through the wilderness. They would make camp and assemble it again. God’s presence remained with them wherever they were. (Exodus 40: 34-38) - "Moses and the Tabernacle" images set (Exodus 25 - 40): image (33) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "ثم غطت السحابة خيمة الاجتماع وملأ بهاء الرب المسكن. فلم يقدر موسى أن يدخل خيمة الاجتماع، لأن السحابة حلت عليها وبهاء الرب ملأ المسكن. وعند ارتفاع السحابة عن المسكن كان بنو إسرائيل يرتحلون في جميع رحلاتهم. وإن لم ترتفع السحابة لا يرتحلون إلى يوم ارتفاعها، لأن سحابة الرب كانت على المسكن نهارا. وكانت فيها نار ليلا أمام عيون كل بيت إسرائيل في جميع رحلاتهم" (الخروج 40: 34-38) - مجموعة "موسى وخيمة الاجتماع" (الخروج 25 - 40) - صورة (33) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: The cloud of God was over it by day and the fire of God every night. When the cloud lifted the Israelites would dismantle the Tabernacle and travel on through the wilderness. They would make camp and assemble it again. God’s presence remained with them wherever they were. (Exodus 40: 34-38) - "Moses and the Tabernacle" images set (Exodus 25 - 40): image (33) - Exodus, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "ثم غطت السحابة خيمة الاجتماع وملأ بهاء الرب المسكن. فلم يقدر موسى أن يدخل خيمة الاجتماع، لأن السحابة حلت عليها وبهاء الرب ملأ المسكن. وعند ارتفاع السحابة عن المسكن كان بنو إسرائيل يرتحلون في جميع رحلاتهم. وإن لم ترتفع السحابة لا يرتحلون إلى يوم ارتفاعها، لأن سحابة الرب كانت على المسكن نهارا. وكانت فيها نار ليلا أمام عيون كل بيت إسرائيل في جميع رحلاتهم" (الخروج 40: 34-38) - مجموعة "موسى وخيمة الاجتماع" (الخروج 25 - 40) - صورة (33) - صور سفر الخروج، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

بيت الغطاء : هو غطاء تابوت العهد. ويمثل عرش الله. ويرش عليه دم الكفارة، فيغفر الله.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

المواد المستخدمة في المسكن

تقدمات المسكن

(خر2:25) من كل من يحثه قلبه تأخذون تقدمتي.

(خر5:35) كل من قلبه سمح أي بقدر ما تسمح محبتهم تأخذون هذه المواد.

هذه المواد التي نساهم بها في المبنى الذي سيصير في ملكية الله وفيه يجتمع الله بنا.

ونلاحظ أن هذه الخيمة الصغيرة تكلفت ملايين عديدة فكمية الذهب فيها ضخمة هذا عدا الفضة وباقي المواد. ولكن هذا لأنها ترمز لشخص المسيح الذي لا يقدر بمال. وأنها لكرامة أن نشترك في بناء بيت الرب، وأنه لعار أن لا نشترك. إن عشنا بالتقوى أي أعطينا القلب للرب فهو سيجد له مسكناً، وإن عشنا في عدم تقوى وبغير أمانة لن يجد الرب مكاناً يسكن فيه. والآن لنضع عيوننا على اليوم الأخير...هل سيجد الله له مكان في قلبي؟ هل حين يأتي المسيح سيجد هذا القلب له، أم أن رئيس هذا العالم يكون محتلاً للقلب، وبذلك أحرم من يسوع الملك الحقيقي. إن وجد الشيطان مكاناً له يمتلكه داخلي سيطالب به. أما الرب فلو وجد القلب له فهو يدافع عنه ويعطيه نصيباً وميراثاً سماوياً. لذلك قال المسيح الذي كان بلا خطية "رئيس هذا العالم يأتي وليس له فيَّ شيء".

من أين حصل الشعب على كل هذه المعادن:

1.     هم وارثي إبراهيم وإسحق ويعقوب الأغنياء (تك35:24، 2:13).

2.     من المصريين (خر2:11، 3 + 35:12، 36) وهذا تطبيقًا للنبوة (تك14:15).

3.     من عماليق (خر13:17).

ولنلاحظ أن المصريين وعماليق قد أعطاهم الله، لكنهم أساءوا استعمال عطاياه فأخذت منهم "من له سيعطى ويزاد ومن ليس له فالذي عنده سيؤخذ منه" (مت12:13). أما الشعب الذي قدم مما عنده فأخذ ما لا يقدر بثمن. لقد أخذ إقامة الله في وسطه. وقارن مع (يو23:14) "إن أحبني أحد يحفظ كلامي ويحبه أبي وإليه نأتي وعنده نصنع منزلًا" إذًا من يعطى القلب لله ويحبه سيتحول هذا القلب لمنزل لله.


[1] لاحظ أن كلمة المحلة تترجم المعسكر أو المخيم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات الخروج: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/02-Sefr-El-Khoroug/Tafseer-Sefr-El-Khroug__01-Chapter-25-b-Kheimat-Al-Egtema3.html