St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   02-Sefr-El-Khoroug
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

الخروج 23 - تفسير سفر الخروج

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب خروج:
تفسير سفر الخروج: مقدمة عن أسفار موسى الخمسة | مقدمة سفر الخروج | الخروج 1 | الخروج 2 | الخروج 3 | الخروج 4 | الخروج 5 | الخروج 6 | الخروج 7 | الخروج 8 | الخروج 9 | الخروج 10 | الخروج 11 | الخروج 12 | الخروج 13 | الخروج 14 | الخروج 15 | الخروج 16 | الخروج 17 | الخروج 18 | الخروج 19 | الخروج 20 | الخروج 21 | الخروج 22 | الخروج 23 | الخروج 24 | الخروج 25 | [الخط العام لإصحاح 25-40 | خيمة الاجتماع | مواد الخيمة | أطياب دهن المسحة | مواد البخور | الأرقام في الكتاب المقدس | أرقام خيمة الأجتماع] | الخروج 26 | الخروج 27 | الخروج 28 | الخروج 29 | الخروج 30 | الخروج 31 | الخروج 32 | الخروج 33 | الخروج 34 | الخروج 35 | الخروج 36 | الخروج 37 | الخروج 38 | الخروج 39 | الخروج 40 | ملخص عام

نص سفر الخروج: الخروج 1 | الخروج 2 | الخروج 3 | الخروج 4 | الخروج 5 | الخروج 6 | الخروج 7 | الخروج 8 | الخروج 9 | الخروج 10 | الخروج 11 | الخروج 12 | الخروج 13 | الخروج 14 | الخروج 15 | الخروج 16 | الخروج 17 | الخروج 18 | الخروج 19 | الخروج 20 | الخروج 21 | الخروج 22 | الخروج 23 | الخروج 24 | الخروج 25 | الخروج 26 | الخروج 27 | الخروج 28 | الخروج 29 | الخروج 30 | الخروج 31 | الخروج 32 | الخروج 33 | الخروج 34 | الخروج 35 | الخروج 36 | الخروج 37 | الخروج 38 | الخروج 39 | الخروج 40 | الخروج كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30 - 31 - 32 - 33

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات (1-9): قوانين تخص الوصية التاسعة

 

آية (1): "لا تقبل خبرًا كاذبًا ولا تضع يدك مع المنافق لتكون شاهد ظلم."

لا تقبل خبرًا إن لم تتأكد من صحته ومن صدق صاحبه. وبالتالي لا تروج الخبر.

 

آية (2): "لا تتبع الكثيرين إلى فعل الشر ولا تجب في دعوى مائلًا وراء الكثيرين للتحريف."

الحق ليس مع الكثرة ولا تخف في شهادة الحق أن تكون ضد الكثرة. ولا تجري وراء الجماعة إذا انحرفت.

 

آية (3): "ولا تحاب مع المسكين في دعواه."

الله يطلب منا الشفقة على الفقير ولكن على ألا تظلم الغني لأجل الفقير.

 

الآيات (4، 5): "إذا صادفت ثور عدوك أو حماره شاردا ترده إليه. إذا رأيت حمار مبغضك واقعًا تحت حمله وعدلت عن حله فلا بد أن تحل معه."

مساعدة الآخرين ليست أمرًا اختياريًا لكنها وصية إلهية إلزامية، لا تقف عند حد الإنسان، وإنما مساعدة حتى حمار العدو إن وقع تحت حمله. ومعنى آية (5) أن تقاوم الفكر في داخلك أن تترك عدوك ولا تساعده. وإن كانت الشريعة إهتمت بأن يساعد الشخص حمار عدوه فكم بالأولى شخص عدوه نفسه.

 

آية (6): "لا تحرف حق فقيرك في دعواه."

الله يهتم بالفقير والمسكين فلا نظلمه لحساب الغني،

 

آية (7): "ابتعد عن كلام الكذب ولا تقتل البريء والبار لأني لا ابرر المذنب."

الشهادة الزور أو الكذب وإطلاق الشائعات الكاذبة قد تكون سببًا في قتل بريء.

 

آية (8): "ولا تأخذ رشوة لأن الرشوة تعمي المبصرين وتعوج كلام الأبرار."

الرشوة تعمي بصيرة المبصرين لأن المرتشي يضطر أن يجامل فيشهد كاذبًا.

 

الآيات (10-13): "وست سنين تزرع أرضك وتجمع غلتها. وأما في السابعة فتريحها وتتركها ليأكل فقراء شعبك وفضلتهم تآكلها وحوش البرية كذلك تفعل بكرمك وزيتونك. ستة أيام تعمل عملك وأما اليوم السابع ففيه تستريح لكي يستريح ثورك وحمارك ويتنفس ابن أمتك والغريب."

هنا يتكلم عن السبت ليس من وجهة العبادة لكن من جهة حق الآخرين على الإنسان. في السنة السابعة تستريح الأرض. والفقراء يجدون طعامًا بل ووحوش البرية. وفي اليوم السابع يعطي الإنسان لنفسه راحة ولعائلته وابن أمته والغريب بل وللحيوانات. وذكر السبت والسنة السبتية (السابعة) متعاقبان معناه أن الأساس واحد. وفي السنة السابعة (السبتية) كان الإنسان لا يزرع أرضه. وكان الفقراء يأكلون ما يجدونه فيها (راجع لا1:25-7) فالزريعة التي تخرج هي لصاحب الأرض ولكل فقير وحتى للحيوانات. وكانت هذه السنة يقضونها في التعبد. وكان مما يزيد إيمانهم أن الله يبارك في محصول السنة السادسة. ولقد راعي اليهود السنة السبتية فترات قليلة. فعوقبوا بالسبي وامتنع زراعة الأرض 70سنة (2أي21:36) وبعد العودة من السبي راعي اليهود السنة السبتية حتى أن يوليوس قيصر سمح بإعفاء اليهود من الجزية في السنة السابعة. وفي آية (13) يمنع ذكر آلهة أخرى وكان لا ينطق أسماء الآلهة الأخرى سوى الأنبياء والمعلمين حتى يهاجمونها.

 

الآيات (14-17): "ثلاث مرات تعيد لي في السنة. تحفظ عيد الفطير تأكل فطيرًا سبعة أيام كما أمرتك في وقت شهر أبيب لأنه فيه خرجت من مصر ولا يظهروا أمامي فارغين. وعيد الحصاد أبكار غلاتك التي تزرع في الحقل وعيد الجمع في نهاية السنة عندما تجمع غلاتك من الحقل. ثلاث مرات في السنة يظهر جميع ذكورك أمام السيد الرب."

عند اليهود 7 أعياد مذكورة في سفر اللاويين ولكن يذكر منها هنا ثلاث أعياد فقط وهي التي يعيدون فيها أمام بيت الرب (كل الذكور) ووجودهم معًا فيه معنى المحبة والشركة والوحدة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). فالكل في فرح فتزداد الروابط الاجتماعية.

1.     عيد الفطير: مرتبط بعيد الفصح ولمدة 7 أيام، تذكار خروجهم من مصر.

2.     عيد الحصاد: ويسمى عيد البنديكستي أو عيد الأسابيع ويأتي في اليوم الخمسين من عيد الفصح في أول حصاد القمح وتقدم فيه باكورات الغلات.

3.     عيد الجمع: ويسمى عيد المظال أو عيد الشكر في نهاية السنة الزراعية عند حصاد الثمار. وكانوا يقيمون 7 أيام في مظال وفي اليوم الثامن يكون فرح كبير.

هو شكر لله على إحساناته والإقامة في مظال هو تذكار لغربتهم في البرية، هو أيضًا تذكار لغربتنا في هذه الحياة والفرح الكبير في اليوم الثامن هو رمز للحياة الأبدية. وكانوا يأكلون الفطير في الأعياد عمومًا فتكون فرصة لمراجعة النفس على أخطائها فالخمير رمز للشر.

 

آية (18): "لا تذبح على خمير دم ذبيحتي ولا يبت شحم عيدي إلى الغد."

تذبح على خمير دم ذبيحتي= الخمير رمز للشر فلا شركة للنور مع الظلمة. ولا يبت شحم عيدي إلى الغد= هنا يقول عيدي فهو ليس للإنسان ولكنه عيد للرب فيه يفرح الله بالإنسان. وكان من المفروض أن الشحم يوقد في نفس اليوم حتى لا يفسد. ولعله قصد بهذه الوصية أن يوزع كل ما يملكه بخصوص العيد في ذلك اليوم ولا يترك شيئاً لنفسه بل يعطيه للمحتاجين.

عيدى = العيد فرح، والفرح هنا هو فرح الله بالذبيحة المقدمة فهي تشير لذبيحة المسيح التي بها عاد الإنسان إلى حضن الله. وكون أن الله ينسب العيد له ويقول عيدى ، فهذه الفرحة هي نفسها التي قال بها الآب "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت". وهي نفس الفرحة الإلهية التي قيل بسببها "تنسم الرب رائحة الرضا" بمحرقة نوح (تك8: 21). وبعد ذلك كان يقال عن المحرقات "محرقة وقود رائحة سرور للرب" (لا1: 9). قول الله عيدى عن الذبائح تشير لعمق المحبة الإلهية للبشر. ولكن كان الله حينما يغضب على شعبه ففي حزن كان يقول "أعيادكم ومحرقاتكم" (إر7: 21 + عا5: 21، 22)، إذ بسبب خطاياهم قد إنفصلوا عنه "فلا شركة للنور مع الظلمة" (2كو6: 14). فقوله أعيادكم إنما كان صدى لحزن الله الذي خسر أولاده فضاعوا وهلكوا بسبب خطاياهم.

 

آية (19): "أول أبكار أرضك تحضره إلى بيت الرب إلهك لا تطبخ جديًا بلبن أمه."

 هناك خرافة وثنية أنهم يطبخون الجدي بلبن أمِّه ويرشوا الحقول بهذا المرق وكانوا يعتقدون أن هذا يعطي بركة لغلاتهم. وهنا يمنع الله هذه العادة الوثنية وهذه القساوة. ويربط البكور مع هذه الوصية، فما يبارك محصولنا هو تقديم البكور، أي أن نعطي الله حقوقه.

 

آية (20): "ها أنا مرسل ملاكًا أمام وجهك ليحفظك في الطريق وليجيء بك إلى المكان الذي أعددته."

الملاك بمعنى مرسل هو الأقنوم الثاني الذي يتنازل ليكون في وسطهم فيصير كملاك مرسل لحمايتهم وقيادتهم والدخول إلى الوعود الإلهية. وهذه نبوة عن المسيح ولذلك قيل أن الشعب جرَّب المسيح (1كو9:10). وقد يعني الملاك موسى كرمز للمسيح أو ملاكًا فعليًا ليحميهم ولكن الغالب أنه المسيح وراجع آيات (21-23).

وراجع (خر14 : 18 – 25) لترى كيف أن الرب الإله، كلمة الله كان فى وسطهم. وهذا سوف نراه أيضًا بوضوح فى خيمة الإجتماع. وقارن أيضا مع (تث18 : 15 – 19).

 

آية (21): "احترز منه واسمع لصوته ولا تتمرد عليه لأنه لا يصفح عن ذنوبكم لأن اسمي فيه."

اسمي فيه = أي يهوه يسكن فيه = يسكن فيه كل ملء اللاهوت جسديًا (كو9:2) ومخالفة المسيح خطيرة (عب29:10) لذلك قيل لا يصفح عن ذنوبكم فهو ليس إنسانًا عاديًا يمكننا أن نخالفه. فمن هو هذا الذي له سلطان أن لا يغفر سوى من له سلطان أيضًا أن يغفر أي المسيح. إذًا فالملاك هو رمز للمسيح الذي نزل إلينا ليقودنا إلى أورشليم العليا. وموسى قد طلب ليسر السيد في وسطنا (خر16:33) ووافق الله (17:33) ولقد نبه موسى الشعب لهذا المرسل وطلب منهم أن يسمعوا له (تث15:18).

 

آية (23): "فان ملاكي يسير أمامك ويجيء بك إلى الأموريين والحثيين والفرزيين والكنعانيين والحويين واليبوسيين فأبيدهم."

فأبيدهم = يبيدهم من أن يكونوا أمة فهم بقوا واندمجوا مع الشعب اليهودي.

 

آية (24): "لا تسجد لآلهتهم ولا تعبدها ولا تعمل كأعمالهم بل تبيدهم وتكسر أنصابهم."

أنصابهم = هي أعمدة تذكارية لها قيمة مقدسة وهي من الحجر مثل المسلات الفرعونية، أو هي شاهد على اتفاق أو منحوت عليها منظر شيء أو شخص.

 

آية (26): "لا تكون مسقطة ولا عاقر في أرضك واكمل عدد أيامك."

كان السقوط للمرأة الحبلى والعقم في هذه الأيام من علامات غضب الله.

 

آية (28): "وأرسل أمامك الزنابير فتطرد الحويين والكنعانيين والحثيين من أمامك."

الزنابير قد تكون زنابير حقيقية تجعلهم يهربون ويتركون الأرض. أو هم المصريين الذين ضربوا الحثيين وفلسطين وكان الزنبور أو النملة علامة للمصريين وقد أرسل الله زنابير فعلًا لتساعدهم.

 

الآيات (29، 30): "لا اطردهم من أمامك في سنة واحدة لئلا تصير الأرض خربة فتكثر عليك وحوش البرية. قليلًا قليلًا اطردهم من أمامك إلى أن تثمر وتملك الأرض."

قارن مع (2مل17: 25، 26). وعدم طرد الشعوب أمامهم مرة واحدة يعطي فرصة لهذه الشعوب الوثنية أن تؤمن وتتهود وتتوب عن أعمالهم النجسة. وألم تكن أرملة صرفة صيدا واحدة من هؤلاء (1مل17: 8 – 24 + لو4: 26) الذين إجتذبهم الله "كشعلة منتشلة من النار" (زك3: 2).

 

آية (31): "واجعل تخومك من بحر سوف إلى بحر فلسطين ومن البرية إلى النهر فأني ادفع إلى أيديكم سكان الأرض فتطردهم من أمامك."

هذه تحققت أيام سليمان وبها تم الوعد لإبراهيم. والنهر هو نهر الفرات ثم فقدوا هذه الأرض ثانية بسبب خطاياهم.

 

آية (32): "لا تقطع معهم ولا مع آلهتهم عهدًا."

المعاهدات بين الشعوب كانت بأن يعترف كل منهما بإله الآخر.

 

آية (33): "لا يسكنوا في أرضك لئلا يجعلوك تخطئ إليَّ إذا عبدت آلهتهم فانه يكون لك فخًا."

رَفْضْ اليهود أن يسكنوا مع هذه الشعوب الوثنية كان حماية لهم من أن يقلدوهم، فهم لم يكن لهم الإدراك أن يميزوا بين الخاطئ والخطية. ورفض هذه الشعوب كان يعني رفض آلهتهم وسلوكهم وخطاياهم. وكان هذا شرطًا ليستمر الله في وسطهم.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات الخروج: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/02-Sefr-El-Khoroug/Tafseer-Sefr-El-Khroug__01-Chapter-23.html