St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   job
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   job

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

أيوب 7 - تفسير سفر أيوب

 

* تأملات في كتاب أيوب:
تفسير سفر أيوب: مقدمة سفر أيوب | أيوب 1 | أيوب 2 | أيوب 3 | أيوب 4 | أيوب 5 | أيوب 6 | أيوب 7 | أيوب 8 | أيوب 9 | أيوب 10 | أيوب 11 | أيوب 12 | أيوب 13 | أيوب 14 | أيوب 15 | أيوب 16 | أيوب 17 | أيوب 18 | أيوب 19 | أيوب 20 | أيوب 21 | أيوب 22 | أيوب 23 | أيوب 24 | أيوب 25 | أيوب 26 | أيوب 27 | أيوب 28 | أيوب 29 | أيوب 30 | أيوب 31 | أيوب 32 | أيوب 33 | أيوب 34 | أيوب 35 | أيوب 36 | أيوب 37 | أيوب 38 | أيوب 39 | أيوب 40 | أيوب 41 | أيوب 42 | ملخص عام

نص سفر أيوب: أيوب 1 | أيوب 2 | أيوب 3 | أيوب 4 | أيوب 5 | أيوب 6 | أيوب 7 | أيوب 8 | أيوب 9 | أيوب 10 | أيوب 11 | أيوب 12 | أيوب 13 | أيوب 14 | أيوب 15 | أيوب 16 | أيوب 17 | أيوب 18 | أيوب 19 | أيوب 20 | أيوب 21 | أيوب 22 | أيوب 23 | أيوب 24 | أيوب 25 | أيوب 26 | أيوب 27 | أيوب 28 | أيوب 29 | أيوب 30 | أيوب 31 | أيوب 32 | أيوب 33 | أيوب 34 | أيوب 35 | أيوب 36 | أيوب 37 | أيوب 38 | أيوب 39 | أيوب 40 | أيوب 41 | أيوب 42 | أيوب كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الأَصْحَاحُ السَّابِعُ

شكوى أيوب من تجاربه

 

(1) أيوب يصور آلامه (ع1-6)

(2) صلاة أيوب المرة (ع7-21)

 

(1) أيوب يصور آلامه (ع1-6):

1 «أَلَيْسَ جِهَادٌ لِلإِنْسَانِ عَلَى الأَرْضِ، وَكَأَيَّامِ الأَجِيرِ أَيَّامُهُ؟ 2 كَمَا يَتَشَوَّقُ الْعَبْدُ إِلَى الظِّلِّ، وَكَمَا يَتَرَجَّى الأَجِيرُ أُجْرَتَهُ، 3 هكَذَا تَعَيَّنَ لِي أَشْهُرُ سُوءٍ، وَلَيَالِي شَقَاءٍ قُسِمَتْ لِي. 4 إِذَا اضْطَجَعْتُ أَقُولُ: مَتَى أَقُومُ؟ اللَّيْلُ يَطُولُ، وَأَشْبَعُ قَلَقًا حَتَّى الصُّبْحِ. 5 لَبِسَ لَحْمِيَ الدُّودُ مَعَ مَدَرِ التُّرَابِ. جِلْدِي كَرِشَ وَسَاخَ. 6 أَيَّامِي أَسْرَعُ مِنَ الْوَشِيعَةِ، وَتَنْتَهِي بِغَيْرِ رَجَاءٍ.

 

ع1، 2: يقول أيوب لأصدقائه إن حياة الإنسان مؤقتة على الأرض، يجاهد فيها لمدة معينة. وهو يشبه الأجير، الذي يعمل لفترة، ثم يتقاضى أجره وينصرف، ولكن لا يدوم وجوده في المكان.

إنه أيضًا يشبه العبد، الذي يعمل لفترة، ثم يستريح في الظل، فسواء العبد، أو الأجير فهو يشتاق إلى الراحة، أو نوال أجرته، هكذا أيضًا الإنسان يشتاق إلى الراحة بعد تعب هذه الحياة. وهذا يتم بواسطة الموت، فلا تستغربوا يا أصدقائى إنى اشتهيت الموت، مع ملاحظة إنى أؤمن بالله، وهو الذي سينهى حياتى في الوقت الذي يراه. ولن أتدخل أنا بالانتحار، أو أية وسيلة لإنهاء حياتى. فاشتهائى للموت هو مجرد تعبير عن آلامى الشديدة وليس يأسًا، بل أنا أترجى الله والحياة الأخرى بعد الموت، والتي شبهتها بالظل للعبد والأجرة للأجير.

 

St-Takla.org Image: Contemplations of Job and the wisdom of the Lord (Job 7:11-21) صورة في موقع الأنبا تكلا: تأملات أيوب وحكمة الله (أيوب 7: 11-21)

St-Takla.org Image: Contemplations of Job and the wisdom of the Lord (Job 7:11-21)

صورة في موقع الأنبا تكلا: تأملات أيوب وحكمة الله (أيوب 7: 11-21)

ع3، 4: أظهر أيوب معاناته للآلام مدة طويلة عبر عنها بليالى وأشهر. هذه الآلام لم تكن فقط أثناء النهار، ولكن بالأكثر كانت في الليل، فهو يحتمل آلامه في النهار؛ لأنه قد ينشغل بالكلام، أو رؤية من حوله. ولكن في الليل يتفرغ للإحساس بالألم، فيزداد عليه؛ حتى أنه يقوم من مرقده من شدة الألم. وقد يحلم أحلامًا مزعجة تعبر عن مدى تعبه، فهو إما في أحلام مزعجة، أو قلق طول الليل.

إنه يعتبر أيامه وشهوره سيئة؛ لأنه - بسبب مرضه - عاجز عن أعمال الخير وكل اهتمامات حياته السابقة، والتي كان يتعب فيها أثناء النهار، فيكون الليل فرصة له للراحة. أما الآن فهو محروم من الأعمال الصالحة ومنشغل، بالآلام الكثيرة التي لا تهدأ. وكل أيام حياته السيئة هي من قبل الله، الذي سمح له بها. وهذا يبين مدى خضوع أيوب لله رغم شدة آلامه.

 

ع5: مدر: كتل الطين.

كرش: تجعد وتقلص.

ساخ: تمزق وضعف.

أصيب أيوب بقروح كثيرة في جسده وتشقق جلده، حتى امتلأ بالدود، ولأنه راقد على الأرض اختلط لحمه بالطين، فصار في حالة سيئة جدًا. هذا الرجل العظيم ذو المقام الرفيع اختلط جسده وهو حى بالدود والطين. وجلده تجعد وتمزق من كثرة القروح، مما سبب له آلامًا كثيرة. كل هذا احتمله أيوب لمدة طويلة.

 

ع6: الوشيعة: المكوك الذي يستخدم في نول النساج.

من شدة آلام أيوب شعر أنه يقترب من نهاية حياته، فشبه حياته أنها تجرى سريعًا مثل مكوك النساج الذي يتحرك بسرعة من جهة لأخرى في النول. وشعر أيضًا أنه لن يستطيع الخروج من هذه الآلام حتى يموت. فلم يكن عنده رجاء أن يتخلص من ضيقاته وأمراضه، ولكنه لم يفقد رجاءه في الله والحياة الأخرى معه.

إذا شعرت بآلام كثيرة، فردد أية صلوات تكون قد حفظتها مثل المزامير. وإن لم تكن قد حفظت شيئًا، فعلى الأقل ردد صلاة يسوع، أى "يا ربى يسوع المسيح ابن الله الحي ارحمنى أنا الخاطئ" أو صلاة "يا رب أرحم". فهي ترفع قلبك إلى الله وتخفف عنك تدريجيًا آلامك. وإذا ثبتت نفسك في هذه الصلوات ستشعر بتعزيات كثيرة من الله لا يعبر عنها، تفرح قلبك.

وستجد تفاسير أخرى هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت لمؤلفين آخرين.

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

(2) صلاة أيوب المرة (ع7-21):

7 «اُذْكُرْ أَنَّ حَيَاتِي إِنَّمَا هِيَ رِيحٌ، وَعَيْنِي لاَ تَعُودُ تَرَى خَيْرًا. 8 لاَ تَرَانِي عَيْنُ نَاظِرِي. عَيْنَاكَ عَلَيَّ وَلَسْتُ أَنَا. 9 السَّحَابُ يَضْمَحِلُّ وَيَزُولُ، هكَذَا الَّذِي يَنْزِلُ إِلَى الْهَاوِيَةِ لاَ يَصْعَدُ. 10 لاَ يَرْجعُ بَعْدُ إِلَى بَيْتِهِ، وَلاَ يَعْرِفُهُ مَكَانُهُ بَعْدُ. 11 أَنَا أَيْضًا لاَ أَمْنَعُ فَمِي. أَتَكَلَّمُ بِضِيقِ رُوحِي. أَشْكُو بِمَرَارَةِ نَفْسِي. 12 أَبَحْرٌ أَنَا أَمْ تِنِّينٌ، حَتَّى جَعَلْتَ عَلَيَّ حَارِسًا؟ 13 إِنْ قُلْتُ: فِرَاشِي يُعَزِّينِي، مَضْجَعِي يَنْزِعُ كُرْبَتِي، 14 تُرِيعُنِي بِالأَحْلاَمِ، وَتُرْهِبُنِي بِرُؤًى، 15 فَاخْتَارَتْ نَفْسِي الْخَنِقَ، الْمَوْتَ عَلَى عِظَامِي هذِهِ. 16 قَدْ ذُبْتُ. لاَ إِلَى الأَبَدِ أَحْيَا. كُفَّ عَنِّي لأَنَّ أَيَّامِي نَفْخَةٌ. 17 مَا هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَعْتَبِرَهُ، وَحَتَّى تَضَعَ عَلَيْهِ قَلْبَكَ؟ 18 وَتَتَعَهَّدَهُ كُلَّ صَبَاحٍ، وَكُلَّ لَحْظَةٍ تَمْتَحِنُهُ؟ 19 حَتَّى مَتَى لاَ تَلْتَفِتُ عَنِّي وَلاَ تُرْخِينِي رَيْثَمَا أَبْلَعُ رِيقِي؟ 20 أَأَخْطَأْتُ؟ مَاذَا أَفْعَلُ لَكَ يَا رَقِيبَ النَّاسِ؟ لِمَاذَا جَعَلْتَنِي عَاثُورًا لِنَفْسِكَ حَتَّى أَكُونَ عَلَى نَفْسِي حِمْلًا؟ 21 وَلِمَاذَا لاَ تَغْفِرُ ذَنْبِي، وَلاَ تُزِيلُ إِثْمِي؟ لأَنِّي الآنَ أَضْطَجِعُ فِي التُّرَابِ، تَطْلُبُنِي فَلاَ أَكُونُ».

 

ع7-10: يضمحل: يختفى وينتهى.

إن أصدقاء أيوب جلسوا سبعة أيام صامتين وهم ينظرون إليه. وعندما تكلموا أظهروا عدم إحساسهم به وكانوا قساة في توبيخهم. ولذا فإن أيوب المتألم بشدة لم يجد أمامه إلا أن يرفع قلبه لله الوحيد الباقى والقادر أن يشعر به ويتعاطف معه. وهذا يبين إيمان أيوب وارتباطه بالله.

قال أيوب لله أن حياتى سرعان ما تنتهي وشبهها بريح تمر سريعًا. وكذلك سحاب يعبر ويختفى.

وأن حياته بعدما تنتهي لن يستطيع العودة إلى الأرض؛ ليرى خيراتها. وأنه عندما ينتقل إلى الحياة الأخرى، فالله وحده هو الذي سينقله، فعينى الله عليه. أما هو فليس في سلطانه شيء. ولذا فإنه يطلب من الله أن يشفق عليه وينهى آلامه بالموت، وحيث أن الآلام مستمرة ولن تنتهي ولن يرفعها الله، فالحل الوحيد في نظر أيوب هو أن ينهى الله حياته بالموت.

والخلاصة أن أيوب يشعر أن حياته قصيرة جدًا وستنتهي وأنه سوف لا يعود إلى بيته وسيفقد ملكيته وسلطانه على بيته أي أن مكان أيوب على الأرض لن يعرفه ولن يكون تحت سلطانه بعد موته. ولذا فهو يطلب رحمة الله لتريحه من آلامه، فلم تعد الحياة بكل ما فيها تشغل قلب أيوب؛ لأنه سيتركها سريعًا.

 

ع11: من كثرة آلام أيوب اضطر أن يتكلم ويعبر عن ضيقه ويشتكى لله طالبًا رحمته بإنهاء حياته.

ولكن هنا نجد داود الذي قابل آلامًا كثيرة أيضًا يتفوق على أيوب في قبوله الآلام والصمت أمام إرادة الله (مز39: 9).

من ناحية أخرى فإن كلمات أيوب وشكواه من آلامه تحولت في نهاية هذا الإصحاح لشئ عظيم وهو اعترافه بخطاياه (ع21).

 

ع12: يعاتب أيوب الله قائلًا له؛ لماذا عاملتنى بقسوة عندما أتيت علىَّ بكل هذه الضربات؛ هل رأيتنى كالبحر العظيم الهائج الذي احتاج أن تضع له حدودًا بواسطة خاصية المد والجزر؛ حتى لا يغرق الأرض؟

أم تعاملنى كالتنين الهائل الخبيث الذي يفترس كل من يقابله، ووضعت له حارسًا لتحمى الناس منه؛ مع أنى في الحقيقة إنسان ضعيف.

وهنا نجد أيوب يشتكى من قسوة الله عليه وهو له العذر لشدة ضيقته ولكن الأجدر به أن يشتكى إلى الله ويطلب معونته.

 

St-Takla.org         Image: William Blake - Illustrations to the Book of Job, object 11 (Butlin 550.11) "Job's Evil Dreams" - Job 7:13-14 صورة: من الصور الإيضاحية لـ سفر أيوب - رسم الفنان وليم بليك - أحلام أيوب والكوابيس التي يعاني منها - سفر أيوب 7: 13، 14

St-Takla.org Image: William Blake - Illustrations to the Book of Job, object 11 (Butlin 550.11) "Job's Evil Dreams" - Job 7:13-14

صورة في موقع الأنبا تكلا: من الصور الإيضاحية لـ سفر أيوب - رسم الفنان وليم بليك - أحلام أيوب و الكوابيس التي يعاني منها - سفر أيوب 7: 13، 14

ع13، 14: إن الإنسان الطبيعي الذي يقوم بأعمال كثيرة طوال اليوم يتمنى أن يصل في نهاية اليوم إلى فراشه؛ ليستريح ولكن أيوب عندما يقبل عليه الليل يحاربه القلق ويشعر بآلامه أكثر من أوقات النهار. ويتدخل الشيطان أيضًا ليزعجه بالأحلام والرؤى، فيكون في ضيق شديد أثناء النهار وضيق أشد أثناء الليل. بالإضافة إلى أن الإنسان يحلم بما كان يعانيه أثناء يقظته وفى حالة أيوب تصبح أحلامه مزعجة بسبب شدة ما يعانيه أثناء يقظته في النهار. وقد أعلن أيوب سابقًا ضيقه من الليل (ع4).

 

ع15، 16: يعلن أيوب أنه من شدة آلامه فضل الموت مخنوقًا، أو بأى شكل من أشكال الموت عن حياته المتألمة هذه؛ التي أكل فيها الدود لحمه وظهرت بعض عظامه، كما كانت عظامه تؤلمه من شدة المرض.

وقال أيوب أيضًا أنه ضعف جدًا أمام المرض؛ حتى شبه نفسه بمادة قد انصهرت وذابت.

وقال أيضًا لله إنى حتمًا سأموت ولا أحيا إلى الأبد ويكفى هذا واسمح لى أن أموت لأتخلص من آلامى.

بل طلب من الله أن يكف عن توجيه الضربات إليه. وأعلن ضعفه في اتضاع شديد وشبه نفسه بمجرد نفخة سرعان ما تتبدد في الهواء.

وإن كنا نلتمس العذر لأيوب فيما قاله؛ لأنه متألم جدًا، ولكن الأفضل أن يتكل الإنسان على الله ويقبل الآلام ويترك لله أن يحدد موعد نهاية حياته؛ لأن الله يعلم ما هو صالح للإنسان أكثر من الإنسان نفسه.

 

ع17-19: يعاتب أيوب الله بأنه وقف كخصم له وضربه ضربات شديدة، مع أنه إنسان حقير ضعيف والله قوى جدًا، فيسأل الله ما هي قوة الإنسان - أي قوة أيوب - حتى تقف أمامه وتضربه كل هذه الضربات؟

وقال أيوب لله إنك تضيف إلىَّ كل صباح آلامًا جديدة، وهذا يبين أن تجارب أيوب كانت متزايدة على مدى الأيام، ولم تحدث مجرد مجموعة ضيقات في يوم واحد، ثم بدأت تتناقص تدريجيًا.

ويضيف أيوب ويعاتب الله ويقول له متى تتركنى ولا تضيف إلىَّ ضربات جديدة، أو تتركنى ولو فترة قليلة بلا ألم؟ وهو ما عبر عنه "بأبلع ريقى".

 

ع20، 21: عاثورًا: حجر عثرة أو بئر تعد لاصطياد الأسود. والمعنى أنه أصبح هدفًا تصوب نحوه السهام.

في النهاية يعلن أيوب باتضاع أنه خاطئ محتاج لغفران الله، مع أن الله شهد بكماله (أي 2: 3).

ثم يعلن أيوب إيمانه بأن الله هو الرقيب على الناس وفاحص القلوب والكلى والديان، فيطلب رحمته عليه.

ويعود فيعاتب الله ويقول له: كفاك تصويب سهامك نحوى؛ لأنى ما عدت احتمل احتمال آلام نفسي الشديدة.

ويطلب من الله أن يغفر خطاياه سريعًا؛ لأنه لو تأخر فقد لا يوجد أيوب، أي يكون قد مات، ولا يكون هناك فائدة من الغفران الإلهي، وبهذا يكون أيوب قد هلك؛ لأنه مات في خطيته.

عندما تحل بك أية ضيقة التجئ إلى الله واطلب معونته وافحص نفسك واعترف بخطاياك، فتنال رحمة الله ويرفع عنك الآلام.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات أيوب: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/job/chapter-07.html