St-Takla.org  >   books  >   fr-bishoy-fayek
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

قائمة أسئلة سلسلة "عندي سؤال" - القس بيشوي فايق يوسف

 

St-Takla.org Image: I Have a Question (part 1) - Book cover - by Father Bishoy Fayek. صورة في موقع الأنبا تكلا: غلاف كتاب عندي سؤال (جزء 1) - القس بيشوي فايق.

St-Takla.org Image: I Have a Question (part 1) - Book cover - by Father Bishoy Fayek.

صورة في موقع الأنبا تكلا: غلاف كتاب عندي سؤال (جزء 1) - القس بيشوي فايق.

نشكر القس بيشوي فايق يوسف على السماح لنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت بوضع هذه الكتب هنا.

وهذه الصفحة بها تجميع لكل أسئلة السلسلة، للتسهيل على الباحث:

 

عندي سؤال (الجزء الأول)

 

شكر واجب

 

مقدمة

1

لماذا يلوم المسيح مَن لطمه وتفل عليه؟ هل اغتاظ أو غضب منه؟

2

هل يحتاج الله أن يتجسد من مريم العذراء وهو الخالق (خالق الناسوت)؟

3

هل يقبل الله التحدي؟ لو افترضنا جدلًا أن الرب يسوع المسيح قبل تحدي إبليس له، وحوَّل الحجارة إلى خبز فوق جبل التجربة، ألم يكن ذلك أفضل؟ فكم مِن الناس ستؤمن بألوهيته؟

4

هل يعلم الابن (الرب يسوع المسيح) باليوم والساعة؟

5

كيف تكون العذراء مكرسة من الصغر ونذيرة للرب منذ طفولتها، وهي في نفس الوقت مخطوبة للقديس يوسف النجار؟

6

كيف أقبل بهذا الرب الذي يحب المذنبين والمجرمين والقتلة فيضحي بالبريء من أجل محو خطاياهم... فهل هذا عدل؟

7

بما أن نوح يعتبر الأب الثاني للبشرية، فأنه قد ارتكب خطية كبيرة وهي أعظم من أكل آدم وحواء الثمرة، فلماذا لم ترث البشرية هذه الخطية؟

8

لماذا تأخر الله كل هذا الوقت للتكفير عن خطية آدم وحواء؟

9

هل توجد نبوات في العهد الجديد، أو القديم تقول أن الذبائح من آدم إلى المسيح ترمز للمسيح، إلا عند بولس الرسول الذي لم ير المسيح أو عاصره؟ وهل علم بولس الرسول بأسرار لم يعلمها غيره؟

10

ما هي علاقة صوم الميلاد بصوم موسى النبي أربعين يومًا؟

11

لماذا اختار الله وسطاء بينه وبين البشرية (المقصود الكهنة)؟ ولماذا لم يكن الاتصال بين الله والناس مباشرًا؟

12

هل كهنة العهد الجديد وسطاء بين الله والناس؟

13

لماذا سلطان الحل والربط من الكنيسة؟ هل هو للتحكم في الناس؟ ولماذا لا تكتفي الكنيسة بالنصيحة؟

14

هل منهج التسليم والتقليد مقدسين، وما الدليل على ذلك؟

15

الله لديه علم ومعرفة بكل شيء قبل حدوثه ويعلم من سيكون له نصيب في الملكوت ومن سيحرم منه، لهذا تظل لدينا هذه الأسئلة: لماذا خلق الله الإنسان مع معرفته أنه سيسقط؟ لماذا خلق الإنسان مع معرفته أن البعض فقط "سيخلصون"؟ لماذا أرسل الآب المسيح ليموت بدلًا عن أناس عرف من البداية أنهم سيسقطون؟

16

هناك سؤال يلح بأكثر من صورة وهو: مَن الذي خلق الله؟

17

ماذا كان يفعل الله قبل خلقته للإنسان؟

18

لماذا خلق الله الخليقة؟

19

كيف يشبه الكتاب الله بالحيوانات وخاصة بالخروف.. فهل الله في كل مجده يشبه بحيوان؟

20

هل هناك مبدأ لتكافؤ الفرص في المسيحية، أو بمعنى آخر هل الله سيعطي كل شخص نصيبه على الأرض أم في السماء فقط؟ وهل سيظل كثيرون مظلومين إلى الموت؟

21

هل انتهى دور ناموس موسى وشريعة ونبوات العهد القديم ولا داعي لدراسة أسفار العهد القديم؟

22

لماذا منع الله أبانا آدم وأمنا حواء من الأكل من شجرة معرفة الخير والشر؟ ولماذا لم يقل لهما سبب عدم الأكل منها؟ وهل لهما عذر في السقوط؟ وإن لم يكن، فما الذي كان مفترضًا أن يجيبا به الحية حتى ينجوا من حيلتها الماكرة؟

23

لماذا يعاقب الله الإنسان ولا يكتفي بنصحه؟ وهل عقوبات الله تتنافي مع رحمته؟

24

لماذا تتميز شرائع العهد القديم بالأحكام القاسية مثل أحكام القتل بالرجم -مثلًا- بينما العهد الجديد يتميز بحنان الله وتسامحه مع الخطاة؟

25

هل حكم الله بإبادة شعوبًا بأكملها بما فيهم النساء والأطفال يعتبر عدلًا؟

26

البعض يتهم الله أنه كان يأمر شعبه بمحاربة الشعوب الأخرى فهل الله إله حروب؟

27

هل إله العهد القديم يختلف عن إله العهد الجديد، فالأول قاسٍ والثاني حنون وشفوق؟!

28

هل الموت وفساد الطبيعة الإنسانية عقوبة عادلة لخطية واحدة مثل الأكل من شجرة معرفة الخير والشر؟

29

هل الله يقسي قلب فرعون أو يغوي آخاب الملك، أو يرسل عمل الضلال للناس؟ ما هو تفسير ذلك؟

30

لماذا يسمح الله لأطفال أبرياء بالموت بطريقة بشعة، أو للأبرياء من النساء أو الشيوخ بموت رديء سواء كان بفعل البشر كما في الحروب أو بفعل الكوارث الطبيعة المدمرة؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

عندي سؤال (الجزء الثاني)

 

شكر واجب (من الجزء الأول)

 

مقدمة الجزء الأول

 

مقدمة الجزء الثاني

1

يتساءل البعض قائلين ما ذنب عيسو الذي أبغضه الله، ولم يحبه كيعقوب أخيه؟ ولماذا لم يقبل الله توبته حينما تاب؟ ولماذا فضل الله عليه أخاه يعقوب وهما في رحم أمهما بحسب قول الكتاب: "وَلَيْسَ ذلِكَ فَقَطْ، بَلْ رِفْقَةُ أَيْضًا، وَهِيَ حُبْلَى مِنْ وَاحِدٍ وَهُوَ إِسْحَاقُ أَبُونَا. لأَنَّهُ وَهُمَا لَمْ يُولَدَا بَعْدُ، وَلاَ فَعَلاَ خَيْرًا أَوْ شَرًّا، لِكَيْ يَثْبُتَ قَصْدُ اللهِ حَسَبَ الاخْتِيَارِ، لَيْسَ مِنَ الأَعْمَالِ بَلْ مِنَ الَّذِي يَدْعُو، قِيلَ لَهَا:«إِنَّ الْكَبِيرَ يُسْتَعْبَدُ لِلصَّغِيرِ». كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ:«أَحْبَبْتُ يَعْقُوبَ وَأَبْغَضْتُ عِيسُوَ»." (رو 9: 13).

2

ينسب الكتاب المقدس لله صفات بشرية كالغضب، أو الندم والأسف. ألا يُعتبر ذلك لونًا من الضعف، الذي لا يليق بالله الخالق العظيم؟

3

هل يظهر تناقض في كلام ربنا يسوع المسيح؛ إذ قرر في إنجيل القديس متى: "وَأَمَّا أَنَا فَأَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ كُلَّ مَنْ يَغْضَبُ عَلَى أَخِيهِ بَاطِلًا يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْحُكْمِ، وَمَنْ قَالَ لأَخِيهِ: رَقَا، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ الْمَجْمَعِ، وَمَنْ قَالَ: يَا أَحْمَقُ، يَكُونُ مُسْتَوْجِبَ نَارِ جَهَنَّمَ." (مت 5: 22). وفي إنجيل القديس لوقا وصف الرب تلميذي عمواس بالغبيان قائلًا: "فَقَالَ لَهُمَا: أَيُّهَا الْغَبِيَّانِ وَالْبَطِيئَا الْقُلُوبِ فِي الإِيمَانِ بِجَمِيعِ مَا تَكَلَّمَ بِهِ الأَنْبِيَاءُ! أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ بِهذَا وَيَدْخُلُ إِلَى مَجْدِهِ؟" (لو24: 26). كما وبخ الرب الكتبة والكهنة والفريسيين في الإنجيل واصفًا إياهم بالرياء أو بالعمى أو.. أو... ألا يُعتبر ذلك نوع من الشتيمة والتي تنهي عنها وصايا الإنجيل؟

4

لماذا أهان الرب المرأة الكنعانية عندما شبهها بالكلاب قائلًا: "فَأَجَابَ وَقَالَ: لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يُؤْخَذَ خُبْزُ الْبَنِينَ وَيُطْرَحَ لِلْكِلاَب" (مت15: 26)؟

5

هل يصح أن يلعن إليشع النبي صِبْية صغار لأنهم هزأوا به، ألا ينم ذلك عن قساوة شديدة؟ ولماذا استجاب له الله، وأرسل دبتين من الوعر فافترستا منهم إثنين وأربعين ولدًا؟!

6

لماذا ضرب الرب عُزَّةُ وأماته عندما مد يده ليسند تابوت العهد خوفًا عليه من السقوط؟ ألم يكن خوف عُزَّةُ على التابوت يعبر عن نية حسنة، ويحسب له على سبيل التكريم لتابوت عهد الله؟

7

لماذا التركيز على خطية يهوذا، واعتباره خائن؟ ألا تُعتَبر خطية بطرس الرسول مثل خطية يهوذا؟ ولماذا نتغنَّى بتوبة بطرس الرسول بينما لا نُقَدِّر توبة يهوذا وندمه الشديد؟

8

لماذا حكم الرب على يهوذا مُسلمه مسّبقًا بالويل؟ ولماذا يلام يهوذا مع أن الرب قد اختاره ليتمم به الفداء عندما أعطاه اللقمة، وقال له ما أنت فاعله، فافعله سريعًا؟

9

كيف يحاسب الله مَن ولد، وتربى في وسط شرير؟ وما ذنبه في هذا الشر الذي وجد نفسه فيه دون إرادته؟

10

هناك أناس لهم قلب طيب وأعمالهم صالحة مع أنهم لا علاقة لهم بالمسيح فهل أمثال هؤلاء يحرمهم الله من ملكوت السماء لأنهم لم يعتمدوا؟

11

هل يمكن أن يسمح الله كأب حنون بعذاب الجحيم القاسي للأشرار؟ وهل لا يتعارض ذلك مع أبوته الحانية؟

12

هل مجازاة الأشرار أبدية فيظل الأشرار يعاقبون دون شفقة إلى أبد الآبدين؟!! وهل لا يعتبر ذلك قسوة من الله الحنون؟

13

هل من حكمة وراء ما تعانيه البشرية من أتعاب وأوجاع وآلام كثيرة؟

14

هل الخطيئة حقًا هي السبب لآلام البشرية؟ ولماذا لم يتدخل الله لمنع أبوينا الأولين من السقوط فيها؟ وكيف تتسبب الخطية في الآلام؟

15

هل الله هو المؤدب للبشر، أم هو المعاقب الذي يترقب أخطاءهم لينزل عليهم عقوباته؟ وهل الأمراض والكوارث هي غضب إلهي؟

16

إن كانت الخطية وراء آلام البشر، فلماذا يتألم الأبرار الذين لم يخطئوا؟

17

يشكك البعض في السلام، والفرح الداخلي الذي يتمتع به المؤمنون ويتساءلون: لماذا لا يكون ذلك وهمًا، وإيحاء صنعوه لأنفسهم؟

18

يدعي البعض بأن ابتعاده عن الممارسات الروحية من صلاة وصوم وقراءة للكتاب المقدس و.. و... يجنبه مشاكل، ومتاعب كثيرة؛ لأن إبليس لن يجربه، أو يحاربه. فهل هذا حق؟

19

كيف يطلب الشهداء القديسون من الله في السماء الانتقام ممن قتلوهم، كما جاء في الأعداد التالية من سفر الرؤيا "وَصَرَخُوا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: «حَتَّى مَتَى أَيُّهَا السَّيِّدُ الْقُدُّوسُ وَالْحَقُّ، لاَ تَقْضِي وَتَنْتَقِمُ لِدِمَائِنَا مِنَ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ؟» فَأُعْطُوا كُلُّ وَاحِدٍ ثِيَابًا بِيضًا، وَقِيلَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَرِيحُوا زَمَانًا يَسِيرًا أَيْضًا حَتَّى يَكْمَلَ الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُمْ، وَإِخْوَتُهُمْ أَيْضًا، الْعَتِيدُونَ أَنْ يُقْتَلُوا مِثْلَهُمْ." (رؤ6: 11).

20

تبث وسائل الإعلام بين الحين والآخر مقاطع من التسجيلات المرئية لمتطرفين إرهابيين يقتلون بوحشية المؤمنين بالمسيح في أنحاء متفرقة من العالم... هذا يدفع البعض للتساؤل... هل لو أتت ضيقات واضطهادات على جيلنا هذا... ترى من هم الذين سيثبتون للنهاية؟ وكيف أستعد أنا من الآن لمثل هذه الأزمنة الصعبة؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

عندي سؤال (الجزء الثالث): جزء خاص عن حروب العهد القديم

 

المقدمة

 

شكر واجب (من الجزء الأول)

1

هل تندرج حروب العهد القديم تحت مسمى: "العنف باسم الدين"؟ وما الفرق بين هذه الحروب، وبين ما نراه في العصر الحديث من حروب وأعمال وحشية باسم الدين غرضها الحقيقي فرض الهيمنة وترويع البشر؟

2

لماذا يسمح الله بهلاك مدينة بأكملها كمدينة نينوى؟ وما ذنب من فيها من أطفال ونساء وعجائز؟

3

كيف يتفق صلاح الله وحبه مع أمره، وسماحه بالحروب المدمرة، أليست هذه الحروب شرًا؟

4

قاد الله شعبه إسرائيل من مصر إلى كنعان، وأمرهم بمحاربة سكان تلك البلاد، وطردهم من بلادهم؛ فهل هناك مبررات منطقية لتلك الحروب؟

5

كيف يأمر الله بتحريم أريحا أي: بقتل كل إنسان وحيوان، وتدمير الممتلكات، ولماذا يأمر الله بقتل عاخان بن كرمي، بسبب أخذه بعض الأمتعة، التي كانت ستحرق؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

عندي سؤال (الجزء الرابع)

 

مقدمة

 

شكر واجب (من الجزء الأول)

1

هل تُرغم المسيحية كل مسيحي على الاقتناع بكل تعاليم المسيح وأفكاره؟ وتعتبر كل تصرفاته خلال فترة حياته على الأرض هي المثلى؟

2

كيف يخلق الله الشر بحسب قوله: "مُصَوِّرُ ٱلنُّورِ وَخَالِقُ ٱلظُّلْمَةِ، صَانِعُ ٱلسَّلَامِ وَخَالِقُ ٱلشَّرِّ. أَنَا ٱلرَّبُّ صَانِعُ كُلِّ هَذِهِ" (إِش45: 7)؟ وهل يعتبر ما يسمح به الله من حروب وكوارث شرًّا موجهًا لبني البشر؟ وهل يتناقض ذلك مع قوله: "فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنًا وَلاَ يَعْمَلُ، فَذلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ" (يع4: 17)؟

3

إن كان الله كلي الصلاح فلماذا خلق الشر؟ وإن كان الله لم يخلقه فلماذا يسمح بوجوده؟ ولماذا يسمح الله بحياة من يعلم بسابق علمه أنهم سيهلكون بسبب كثرة شرورهم؟!

4

هل سماح الله بحدوث الشر يعني تركه للأشرار يواصلون فعل شرورهم بحرية، دون تدخل منه؟ وإن كان الله يتدخل أحيانًا لإيقاف شر الإنسان، ألا يعتبر ذلك سلبًا لحريته التي سبق، ومنحها الله له؟

5

إن كان الأشرار هم المتسببون في الكثير من الشدائد، التي تضر بإخوتهم في البشرية، فما هي الحكمة من وراء سماح الله لهم بالتسبب في الضيق، والضرر لإخوتهم؟

6

هل لن يكون لدى الإنسان في الحياة الأبدية إمكانية للتفكير بحرية في الشر؟ وألا يعتبر ذلك تحكمًا في حرية الأمناء من البشر، الذين ينتظرون المكافأة من الله؟ وهل يجبر الله بني البشر على التسبيح الدائم في الملكوت؟ ألا يعتبر ذلك أيضًا نوعًا من العبودية؟!

7

ماذا يفعل البسطاء والعامة من الناس أمام فلسفات الديانات الكثيرة، التي قد تبدو منطقية؟ وماذا يميز الإيمان المسيحي؟ وهل على مَنْ يبحث عن الحق أن يدرس كل هذه الفلسفات؟ وهل نحن مسيحيون لأننا وُلدنا هكذا في الإيمان المسيحي؟

8

يحتوي سفر التكوين على الكثير من الأساليب المتنوعة والمباشرة، التي أظهر بها الله ذاته للآباء البطاركة (إبراهيم وإسحق ويعقوب).. وأيضًا نجد نفس الشيء في حياة موسى النبي، ولكن لا يوجد مثيلٌ لمثل هذه الظهورات في عددها، وتنوعها مع أفراد، أو شخصيات الكتاب اللاحقين. فلماذا هؤلاء بالذات؟ وما تأثير ذلك على شعب إسرائيل؟ وهل لكل من هذه الإعلانات مدلولات خاصة في معرفة الله؟

11

هل قال الرب يسوع للمرأة التي أُمسكت في ذات الفعل (الزنا): "ولا أنا أدينك"، لأن فداءه المقدم على الصليب لم يكن قد تم بعد؟ أم لأنها كانت تائبة؟ وهل خالف الرب شريعة العهد القديم، لأنه لم يحكم برجمها؟

12

هل الله يجرب البشر؟ وإن كانت الإجابة بالنفي، فكيف يتفق ذلك مع امتحان الله أب الآباء إبراهيم بحسب قول الكتاب: "وَحَدَثَ بَعْدَ هذِهِ الأُمُورِ أَنَّ اللهَ امْتَحَنَ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ لَهُ: "يَا إِبْرَاهِيمُ!". فَقَالَ: "هأَنَذَا" (تك22: 1).

13

هل الله هو المسبب للضيقات (الأمراض، الحروب، والاضطهادات، المجاعات والكوارث..) أم الشيطان؟

14

هل يعتمد عمل الله مع النفس البشرية على صلوات، وطلبات أحبائها؟ وإن لم يوجد أحد من البشر يصلي لأجل الضالين، والبعيدين، هل لا يخلصهم الله، أم يُأخر تدخله انتظارًا منه لصلوات البشر؟ وهل هناك قيمة للصلوات، التي نقدمها لأجل الآخرين؟

15

هل الصلاة لأجل الخاطئين البعيدين عن الله أمر واجب على أولاد لله؟ وهل نصلي لأجل الضالين بالرغم من إصرارهم على عدم التوبة؟ وما فائدة الصلاة لأجل الرافضين للتوبة؟ وبماذا نصلي أو نطلب لأجلهم؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

عندي سؤال (الجزء الخامس): تساؤلات في سفر النشيد، وموضوعات أخرى

 

المقدمة

 

شكر واجب (من الجزء الأول)

1

لماذا يعبر الوحي الإلهي عن حب الله للنفس أو للكنيسة بقصص شعرية بين حبيب، وحبيبته في سفر نشيد الأنشاد؟ ولماذا لم يستخدم الوحي الإلهي أي أسلوب آخر للتعبير عن هذه المحبة؟ وما أهمية دراسة مثل هذا السفر؟

2

كُتبَ سفر نشيد الأنشاد بأسلوب شعري رمزي، وهو حوار خاص بين عريس وعروسه (شولميت)؟ فما هي الطريقة المثلى لدراسته، وفك رموزه الكثيرة، حتى نحقق الاستفادة المثلى من دراسته؟

3

إن كان ليس عند الله محاباة؛ فلماذا جاء الرب يسوع ابن الله الحي إلى اليهود، ولماذا اعتَبَر الوحي الإلهي اليهود خاصة للرب يسوع بحسب قول الكتاب المقدس: "إلى خاصته جاء وخاصته لم تقبله"؟ ولماذا وجه الرب يسوع رسالته لهم أولًا، كما هو ثابت في هذا النص الإنجيلي؟!

4

"وَلأَجْلِ هذَا سَيُرْسِلُ إِلَيْهِمُ اللهُ عَمَلَ الضَّلاَلِ، حَتَّى يُصَدِّقُوا الْكَذِبَ" (2تس2: 11). في النص السابق يذكر الوحي الإلهي صراحة أن الله سيرسل للناس عمل الضلال؛ فهل يتفق هذا مع صلاح الله؟! وإن كنا نؤمن بصلاح الله المطلق فكيف يرسل الله الصالح عمل الضلال، وهو قدوس لا يعرف شرًا؟

5

"اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: "لِكَيْ يَأْتِيَ عَلَيْكُمْ كُلُّ دَمٍ زكِيٍّ سُفِكَ عَلَى الأَرْضِ، مِنْ دَمِ هَابِيلَ الصِّدِّيقِ إِلَى دَمِ زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا الَّذِي قَتَلْتُمُوهُ بَيْنَ الْهَيْكَلِ وَالْمَذْبَحِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ هذَا كُلَّهُ يَأْتِي عَلَى هذَا الْجِيلِ!" (مت23: 36). لماذا عاقب الرب يسوع بحسب النص السابق ذلك الجيل بأكمله؟ ولماذا يتحمل هذا الجيل بالذات مسؤولية قتل كل الأنبياء السابقين الذين لم يكونوا معاصرين لهم؟

6

أحب قيافا أمته، ولهذا دفعه حبه لتسليم الرب يسوع للرومان حفاظًا على وطنه وأهله. فلماذا يعتبره الكثيرون مجرمًا في حق الرب يسوع، ولا يعتبرونه قد تصرف بحكمة، ليٌجنِّب بلاده أي خطر؟ ولماذا يُعتبرمجرمًا مع أن السماء قد أعلنت له أن موت الرب يسوع سيكون خيرًا للأمة كلها؟ وهل يستحق الدينونة على حبه لأٌمَّتِه؟

7

يصف موسى النبي الله في سفر العدد، أنه طويل الروح كثير الإحسان، غافر الإثم والسيئة، لكنه في سياق الحديث يعود، وينسب لله محاسبته الأبناء عن ذنوب آبائهم، فكيف يتفق الأمرين معًا؟! ألا يعتبر هذا تناقض؟

8

تبهر المعجزات الناس ويعتبرها الكثيرون وسيلة فعالة للكرازة. لماذا لم يستغل الرب يسوع المسيح معجزة قيامته في الكرازة بصورة أكثر فاعلية، وذلك بظهوره بعد القيامة بطريقة علنية فوق أحد جبال أورشليم مثلًا، لكي يراه الكثيرون ويؤمنوا به؟

9

لماذا لم يعطِ الله فرصة توبة ثانية لحنانيا وسفيرة، مع أنه قد أعطى فرصة ثانية لبطرس الرسول، بعد إنكاره للمسح؟ وإن كان الله قد تعامل معهما بحزم، لأن الكنيسة في زمن نشأتها المبكر كانت تحتاج إلى تأكيد مهابة ومخافة الله، فلماذا يكونان ضحية من أجل تعليم الشعب درسًا روحيًا؟ وما ذنبهما ليموتا في ذلك الوقت؟ وهل دخلا حنانيا وسفيرة الفردوس؟

10

وُصِفَ إيليا النبي بالنبي الناري، فهل هذه الصفة دليل قسوة النبي، الذي طلب انقطاع سقوط المطر على أرضه، وتسبب في مجاعة كارثية لبلاده؟ وكيف نفسر حرقه لخمسين رجلًا (جندي) مع قائدهم، لأنهم أتوا لاستدعائه من قبل الملك، وتكرار الأمر مع خمسين آخرين مع قائدهم. ما ذنب الجنود الذين أتوا لينفذوا أمرًا ملكيًا؟!

11

أمر الرب يسوع تلاميذه الأطهار بعمل العشاء الرباني، وذلك تذكارًا لموته، وفدائه العظيم، ولكن البعض يتساءل كيف يُذَكِرّنا الخبز والخمر بموت الرب؟ وأي ذكرى قصدها الرب من وراء هذا العشاء؟ وهل يُعتَبر عيد الفصح اليهودي تذكارًا ورمزًا أعظم لموت الرب وفدائه، وذلك لما يتضمنه طقسه من خروف يذبح، ويسفك دمه، ويشوى على النار؟

12

لماذا تتمسك الكنيسة في عبادتها بأمور قد تبدو شكلية مثل طلب الشماس من المصلين الوقوف، أو السجود أثناء القداس الإلهي؟ ولماذا تطّالب الكنيسة أبناءها بالانقطاع عن الطعام قبل التناول، مع أن الرب وتلاميذه أكلوا الفصح قبل العشاء الرباني؟ ولماذا يتدخل الآباء في حرية الناس بمطالبتهم بالالتزام بحشمة الملبس؟ أليس كل هذه الأمور خارجية، ولا تمس القلب، وتصعب على الناس التناول من الأسرار الإلهية؟

13

التناول من الأسرار المقدسة أمرٌ واجب وحيوي لكل مسيحي، ولكن الكنيسة ممثلة في آبائها تصر على ممارسة سر التوبة والاعتراف للراغبين في التناول، وتؤكد على المتناولين ضرورة الحضور للقداس مبكرًا، وتطالب المتخاصمين بالصلح مع من خاصموه أولًا. أليس غرض الحضور هو التناول لنوال الحياة الأبدية؟ فلماذا التركيز على مثل هذه الأمور؟! أليس من الأفضل التساهل لاجتذاب الكثيرين؟

14

هناك كثير من الملحدين، الذين يتمتعون بأخلاق حميدة، ويُشهد لهم برقة المشاعر، وهم يعملون الخير دون توقع مكافأة سماوية؟ فهل وجود الخير خارج نطاق المؤمنين بالله يؤكد فكرة إنكار وجود الله، الذي يعتبره المؤمنون المحرك، والدافع لكل ما يفعلونه من خير؟

15

هل سينعم الكثيرون من البشر، ممن ولدوا فاقدي الإدراك الذهني بالنعيم الأبدي، بالرغم من عدم إدراكهم للمفاهيم الإيمانية، التي تُمَكَّن الإنسان من اختيار الطريق إلى الحياة الأبدية؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

عندي سؤال (الجزء السادس)

 

شكر واجب (من الجزء الأول)

 

المقدمة

1

لماذا عاقب الله زكريا الكاهن، عندما تساءل متعجبًا عن كيفية إنجاب طفل وهو في سن الشيخوخة، بينما لم يحدث هذا مع القديسة مريم العذراء، عندما سألت الملاك عن كيفية حبلها، وولادتها للسيد المسيح، مع أنه لا يوجد اختلاف كبير في صيغة سؤال العذراء وسؤال زكريا للملاك؟

2

في إنجيل يوحنا الإصحاح الخامس قال الرب لليهود: "إنْ كُنْتُ أَشْهَدُ لِنَفْسِي فَشَهَادَتِي لَيْسَتْ حَقًّا" (يو5: 31). فهل شهادة الرب عن نفسه ليست حق؟ ولماذا عاد الرب في الإصحاح الثامن من بشارة القديس يوحنا الحبيب وقال: "إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق" (يو8: 14). ألاَّ يعتبر ذلك تناقض؟

3

أوصى الرسول بولس المتزوجون من أهل كورنثوس في الإصحاح السابع من رسالته الأولى لهم قائلًا: "فأوصيهم لا أنا بل الرب" (عدد 10)، ثم عاد وقال في العدد 12: "فأقول لهم أنا لا الرب". ثم عاد في العدد 25 من نفس الإصحاح ليعطي رأيًا للعذارى واصفًا هذا الرأي بأنه ليس أمر الرب، ويختتم الرسول الإصحاح في العدد 39، والعدد 40 بنصحه للأرامل موضحًا أن نصحه هذا قد جاء على سبيل الرأي. ولكنه عاد ليؤكد أنه أيضًا عنده روح الرب. هل معلمنا بولس الرسول يبدي أرائه الشخصية، أم يتكلم بوحي إلهي، وإن كان الرسول يتكلم بوحي إلهي فلماذا هذا التردد في القول مرة "أنا لا الرب" ومرة أخرى "لا أنا بل الرب"؟

4

كيف قدم يفتاح الجلعادي؛ قاضي إسرائيل العظيم ابنته ذبيحة محرقة لله، أليس في ذلك وحشية وقساوة؟! وإن لم يكن يفتاح قد قدمها ذبيحة بشرية فلماذا تبكي الصبية وصاحباتها على عذراويتها كقول الكتاب: "وَكَانَ لَمَّا رَآهَا أَنَّهُ مَزَّقَ ثِيَابَهُ وَقَالَ: آهِ يَا بِنْتِي! قَدْ أَحْزَنْتِنِي حُزْنًا وَصِرْتِ بَيْنَ مُكَدِّرِيَّ، لأَنِّي قَدْ فَتَحْتُ فَمِي إِلَى الرَّبِّ وَلاَ يُمْكِنُنِي الرُّجُوعُ... فَلْيُفْعَلْ لِي هذَا الأَمْرُ: اتْرُكْنِي شَهْرَيْنِ فَأَذْهَبَ وَأَنْزِلَ عَلَى الْجِبَالِ وَأَبْكِيَ عَذْرَاوِيَّتِي أَنَا وَصَاحِبَاتِي" (قض11: 35-37).

5

كيف تمكنت امرأة عرافة من إحضار روح صموئيل النبي إلى شاول الملك، والذي استشاره فأخبره بأمور مستقبلية؟ وهل اعتقاد البعض أن الله هو الذي سمح للعرافة بإحضار روح صموئيل لشاول صحيح؟

6

يتسائل البعض قائلًا: لماذا يصب الرب يسوع اللعنات والويلات على الأمة الإسرائيلية التي سبق وبارك الكثيرين من آباء وملوك وأنبياء شعبها؟ وهل تخرج اللعنات من فم الرب القدوس، الذي علمنا أن نُبارك، ولا نَلعن؟

7

لماذا يستخدم الله شعبه في إقامة القضاء على شعوب أخرى، ولماذا لا يبيد الله الأشرار بضربات من السماء؟

8

لماذا يسمح الله بموت الأطفال الأبرياء المولودين من آباء أشرار مع آبائهم أثناء حروب العهد القديم؟ ولماذا يموت أطفال رضع مع من ماتوا ضمن ضربة أبكار مصر؟ ولماذا لم يُنَجّ الله الكثير من أطفال العبرانيين، كما نجى الطفل موسى النبي من الموت؟

9

ما هو المقصود بكلمة الغيبيات؟ وكيف أميز بينها وبين موهبة التنبؤ، وماذا عن أشخاص يدَّعون معرفتهم الغيب؟

10

لماذا يطالب الكتاب المقدس الناس بالقناعة والتقوى بدلًا من حثهم على الطموح في الحياة؟ هل الكتاب المقدس ضد الطموح والنجاح؟ وما هو موقف الكتاب المقدس من الطموح؟ وهل من الممكن أن يتسبب الطموح في ضرر أو شر؟ وهل الشخص الروحاني هو شخص طموح؟

11

لماذا يتخذ الكتاب المقدس موقفًا عدائيًا من المال؛ فيعتبره أصل كل الشرور، ويطالب المؤمنين بعدم إلقاء رجائهم على الغنى، ثم يعود ويقول أن الله يمنحنا كل شيء بغنى للتمتع؟ فإن كان الغنى للتمتع فلماذا هذا التناقض؟

12

يُعَّلم الإنجيل بمبدأ الاتكال على الله، فهل هذا المبدأ يتعارض مع التدبير والتخطيط لأمور الحياة؟ وإن كان لا يتعارض، فلماذا يتهم الوحي الإلهي الرجل الذي أخصبت حقوله بالغباء، لأنه فكر في إقامة مخازن جديدة أوسع؟ وهل علينا أن نترك أمر المستقبل لمشيئة الله بدلًا من العمل، متكلين على أمر الله بعدم الاهتمام بالغد؟

13

بماذا نجيب المشككون القائلين: أن خدام الإنجيل يُسَكِّنون الناس بالكلام الناعم المعسول، ويوحون لهم بتدخل الله ورعايته لهم؛ فإذا أصاب الناس خير يسارعون بالحديث عن حب الله وصلاحه، وإذا أصاب الناس ضرر يطالبون الناس بحمد الله، الذي أنقذهم من مصيبة أعظم كانت ستصيبهم، وإذا أصاب الناس مكروه عظيم برروا حدوثه بالفائدة الروحية، وما ينتظر الناس من حياة أبدية سعيدة؟

14

هل الاختبار الشخصي أو العلاقة الشخصية مع الرب يسوع المسيح هي ثمرة وهم وإيحاء، وليس لها أساس من الصحة؟

15

يرسل البعض لنا رسائل مجهولة المصدر. مضمون هذه الرسائل واحد تقريبًا وهو: "أن العذراء قد ظهرت لأحد الأشخاص (مجهول الشخصية) وكلفته إبلاغ الناس بقرب مجيء الرب يسوع المسيح، ثم يأمر المُبلغ المرسل إليهم بضرورة نسخ هذه الرسالة، وإرسالها لعدد 20 شخصًا، ثم يذكر الراسل عقوبات لمن لا يطيع أمره بإبلاغ الرسالة للآخرين، ومكافآت لمن يطيع أوامره"، ما موقفنا من تلك الرسائل؟

16

لماذا لا يستجيب الله أحيانًا لطلبات البشر من المرضى والمتضايقين، مع أنه قد وعد بالاستجابة وهو صالح ورحوم ومحب للبشر؟ وهل عندما يصلي الإنسان يُغَيّر المشيئة الإلهية، وإن كانت المشيئة الإلهية لا تتغير أبدًا فلماذا نصلي إذًا؟


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-bishoy-fayek/question-all.html