St-Takla.org  >   books  >   fr-bishoy-fayek  >   question-1
 

مكتبة الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

كتاب عندي سؤال (الجزء الأول) - القس بيشوي فايق

1- لماذا يلوم المسيح مَن لطمه وتفل عليه؟ هل اغتاظ أو غضب منه؟

 

St-Takla.org Image: They will strike the judge of Israel with a rod on the cheek (Micah 5:1) - "And when He had said these things, one of the officers who stood by struck Jesus with the palm of his hand, saying, “Do You answer the high priest like that?” Jesus answered him, “If I have spoken evil, bear witness of the evil; but if well, why do you strike Me?”" (John 18: 22-23). صورة في موقع الأنبا تكلا: يضربون قاضي إسرائيل على خده (ميخا 5: 1) - "ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا، قائلا: «أهكذا تجاوب رئيس الكهنة؟» أجابه يسوع: «إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟»" (يوحنا 18: 22-23).

St-Takla.org Image: They will strike the judge of Israel with a rod on the cheek (Micah 5:1) - "And when He had said these things, one of the officers who stood by struck Jesus with the palm of his hand, saying, “Do You answer the high priest like that?” Jesus answered him, “If I have spoken evil, bear witness of the evil; but if well, why do you strike Me?”" (John 18: 22-23).

صورة في موقع الأنبا تكلا: يضربون قاضي إسرائيل على خده (ميخا 5: 1) - "ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا، قائلا: «أهكذا تجاوب رئيس الكهنة؟» أجابه يسوع: «إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟»" (يوحنا 18: 22-23).

السؤال الأول

لماذا يلوم المسيح من لطمه وتفل عليه؟ هل اغتاظ أو غضب منه؟

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

 الإجابة:

كان الرب يود ألا يفعل هذا العبد ما فعل، ليس لأنه كان رافضًا للألم، بل لأنه كان يعلم بشاعة ونتيجة الظلم بالنسبة للظالم:

· هذا العبد فعل ما فعله بدون مبرر ودون أن يدري خطورة ذلك مجاملةً لرؤسائه، فلم يطلب منه أحد أن يلطم الرب، ولو كان قد أمره رئيس الكهنة بضرب الرب فمن الجائز ألا يوجه له الرب لومًا فهو ينفذ أمرًا صادرًا إليه، أما أن يجامل بجهل دون أن يتحقق، ويأخذ قرارًا بضرب الرب كما لو كان الرب مذنبًا، فهو سيُدان حتمًا لأنه مرضاةً لرؤسائه ظلم البار الذي لم يفعل شيئًا يستحق عليه ذلك، ومن يرضي الناس على حساب الله لن يكون عبدًا لله كقول الكتاب: "أَفَأَسْتَعْطِفُ الآنَ النَّاسَ أَمِ اللهَ؟ أَمْ أَطْلُبُ أَنْ أُرْضِيَ النَّاسَ؟ فَلَوْ كُنْتُ بَعْدُ أُرْضِي النَّاسَ، لَمْ أَكُنْ عَبْدًا لِلْمَسِيحِ" (غل10:1).

· أشفق الرب عليه وأراد أن يعمل معه ما هو حَسِنٌ ولهذا أظهر الرب له خطأ فعله بحسب قول الكتاب المقدس: "فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ حَسَنًا وَلاَ يَعْمَلُ، فَذلِكَ خَطِيَّةٌ لَهُ" (يع 4: 17).

· إذًا لم يكن الرب يرفض حمل الصليب (الإهانة والتعيير والعار) من أجل خلاصنا، ولم يقاوم شر هذا الرجل بشر كما علّمنا، لكنه كان ينصح ويُعلّم حتى في أصعب لحظات حياته، لقد اهتم بهذه النفس كما اهتم بنفس اللص اليمين... وبالإجمال اهتم بالجميع حتى آخر نفس أو حتى قال "قد أكمل".


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/books/fr-bishoy-fayek/question-1/01.html