St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   kings2
 
St-Takla.org  >   bible  >   commentary  >   ar  >   ot  >   church-encyclopedia  >   kings2

تفسير الكتاب المقدس - الموسوعة الكنسية لتفسير العهد القديم: كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة

تفسير سفر الملوك الثاني - مقدمات

 

* تأملات في كتاب ملوك ثاني:
تفسير سفر الملوك الثاني: مقدمة سفر الملوك الثاني | ملوك الثاني 1 | ملوك الثاني 2 | ملوك الثاني 3 | ملوك الثاني 4 | ملوك الثاني 5 | ملوك الثاني 6 | ملوك الثاني 7 | ملوك الثاني 8 | ملوك الثاني 9 | ملوك الثاني 10 | ملوك الثاني 11 | ملوك الثاني 12 | ملوك الثاني 13 | ملوك الثاني 14 | ملوك الثاني 15 | ملوك الثاني 16 | ملوك الثاني 17 | ملوك الثاني 18 | ملوك الثاني 19 | ملوك الثاني 20 | ملوك الثاني 21 | ملوك الثاني 22 | ملوك الثاني 23 | ملوك الثاني 24 | ملوك الثاني 25 | ملخص عام

نص سفر الملوك الثاني: الملوك الثاني 1 | الملوك الثاني 2 | الملوك الثاني 3 | الملوك الثاني 4 | الملوك الثاني 5 | الملوك الثاني 6 | الملوك الثاني 7 | الملوك الثاني 8 | الملوك الثاني 9 | الملوك الثاني 10 | الملوك الثاني 11 | الملوك الثاني 12 | الملوك الثاني 13 | الملوك الثاني 14 | الملوك الثاني 15 | الملوك الثاني 16 | الملوك الثاني 17 | الملوك الثاني 18 | الملوك الثاني 19 | الملوك الثاني 20 | الملوك الثاني 21 | الملوك الثاني 22 | الملوك الثاني 23 | الملوك الثاني 24 | الملوك الثاني 25 | ملوك الثاني كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

حياة إيليا

 

  1. معنى اسمه "الرب إلهى" أو "الرب قوتى"، أي اعتمدت حياته على قوة الله المساندة له مهما أحاطت به المخاطر.

  2. ولد إيليا في آخر القرن العاشر ق.م أي حوالي سنة 905 ق.م. وعاش حياته الأولى في جبل تشبه في منطقة جلعاد، التي تقع شرق نهر الأردن.

  3. تميز مثل باقي مواطنيه في هذه المنطقة الجبلية بقوة الجسم وطول القامة (بدليل أنه سبه مركبة آخاب وهو يجرى) (1 مل18: 46).

  4. غالبًا كان يرعى الغنم مثل باقي مواطنيه.

  5. تمتع بعلاقة قوية مع الله في هدوء الجبل وتعود حياة الوحدة.

  6. كانت نفسيته قوية ومحبته وغيرته لله شديدة، مما ساعده على مواجهة المواقف الصعبة مع ملوك إسرائيل بشجاعة فائقة وإيمان لا يقهر.

  7. بعد أن زاد الشر جدًا أيام آخاب ظهر إيليا فجأة وهو شاب وواجه آخاب الشرير وشعبه التابع له في عبادة الأوثان، فأمر السماء ومنع المطر حتى يعود عند قوله (1 مل17: 1) وذلك تطبيقًا لشريعة موسى أنه عندما يزداد الشر يقف المطر (تث11: 17)، ولم يخف من الملك، أو الشعب وكان ذلك في يزرعيل.

  8. اهتم الله بطعامه وشرابه فأمره أن يواصل حياة الوحدة عند نهر كريث وهناك أطعمته الغربان بخبز ولحم صباحًا ومساءً (1 مل17: 6). وبهذا علمه الله الطاعة وإخلاء المشيئة. وقد انتقل من جلعاد حيث ولد وعاش إلى مواجهة عنيفة مع الملك آخاب وإيقاف المطر في يزرعيل، وبعد ذلك نقله الله إلى نهر كريث فهو يقبل كل الظروف من أجل الله والله وحده هو الذي يعوله بطرق غريبة مثل الغربان.

  9. استمر عند نهر كريث حتى جف النهر وهو لا يعلم كيف سيشرب ولكنه تعلم الاتكال على الله، فلم يتحرك إلا عندما أمره الرب بذلك.

  10. بعد جفاف النهر أمره الله أن يذهب إلى صرفة صيدا وهناك عاله عن طريق الأرملة، حتى نهاية المجاعة، أي بعد مرور ثلاثة سنوات ونصف على انقطاع المطر (1 مل17: 9) وهناك تعلم الاتضاع إذ أنه مشى مسافة طويلة، حوالي مائة ميلًا حتى وصل إلى صرفة صيدا على ساحل البحر الأبيض معرضًا نفسه للقتل بيد آخاب الذي يبحث عنه، ثم عاش عند هذه الأرملة الوثنية لتعوله، مع أنه نبى الله، فقد وصل إلى إخلاء كامل لمشيئته وطاعة واتضاع واتكال على الله الذي يعوله بالشكل الذي يراه.

  11. حياة إيليا النقية وعبادته لله أثرت على أرملة صرفة صيدا، خاصة بعد موت ابنها، فتابت عن خطاياها القديمة وعاتبت إيليا، إذ شعرت أن موت ابنها تذكير بخطاياها ولم يعيرها إيليا بأنه يعولها عن طريق إلهه باستمرار الطعام في بيتها واشفق عليها وصلى وأقام ابنها (1 مل17: 23).

  12. ظهور إيليا ومقابلته لعوبديا المسئول عن بيت آخاب وأمره كما قال له الله أن يخبر آخاب أن يأتي ليقابله وطلب عوبديا من إيليا ألا يختفى فيعرض حياة عوبديا للموت فطمأنه إيليا وقدر أنه مؤمن بالله ويعول مائة نبى من أنبياء الله سرًا ويظهر هنا تميز إيليا، أن إيمانه كان قويًا وشجاعًا يواجه آخاب بأخطائه، أما عوبديا فيؤمن ولكن يخشى آخاب ولا يوبخه على خطاياه ويعبد الله ويعمل الخير سرًا (1 مل18: 1-8).

  13. مقابلة آخاب لإيليا مرة أخرى الذي أمره أن يجمع أنبياء الأوثان والشعب إلى جبل الكرمل، ثم انفرد إيليا ليصلى استعدادًا للمواجهة (1 مل18: 19).

  14. توبيخ إيليا للشعب لأنهم يعبدون الله والبعل وطلب منهم اختيار إله واحد؛ ليعبدوه. وكان الملك والشعب في ضعف وخضوع لإيليا؛ لأنه متحكم في نزول المطر وكانوا قد تعبوا من المجاعة مدة ثلاث سنوات ونصف (1 مل18: 21).

  15. طلب إيليا أن يقدم هو ثور وأنبياء البعل ثورًا آخر ومن تنزل النار من السماء لتأكل ذبيحته يكون هو الله وفشل أنبياء البعل، أما هو فنزلت نار أكلت الذبيحة والحطب والحجارة والتراب ولحست الماء (1 مل18: 38).

  16. إعلان الشعب أن الرب هو الله، فأمرهم إيليا أن يمسكوا أنبياء البعل الربعمائة وذبحهم عند نهر قيشون (1 مل18: 40).

  17. بشجاعة وإيمان قوى جعل آخاب في خوف.

  18. صلى إيليا سبع مرات وظهرت غيمة، فأمر آخاب أن يسرع إلى يزرعيل؛ لئلا يمنعه المطر الغزير، ولحق به إيليا جريًا ثم نزل المطر بشدة (1 مل18: 42-46).

  19. هددت إيزابل إيليا أن تقتله فهرب إلى صحراء سيناء وكان هذا ضعف إيمان من إيليا، بل سقط أيضًا في اليأس (1 مل19: 1-4).

  20. ظهور الله لإيليا وتوبيخه ليأسه، ثم أمره بمسح حزائيل ملكًا على أرام وياهو على إسرائيل وأليشع نبيًا بدلًا منه (1 مل19: 15، 16).

  21. نفذ إيليا أمر الرب، فدعا أليشع بطرح رداءه عليه، فتبعه وصار تلميذًا منه (1 مل19: 15، 16)، أما مسح حزائيل وياهو فتم عن طريق أليشع.

  22. بعد اختفاء إيليا في خلوة، ظهر لآخاب بأمر الرب ووبخه على قتله نابوت اليزرعيلى واغتصاب حقله وأعلن له عقاب الله له بقتل كل نسله، فتاب آخاب وحينئذ قال له إيليا بأمر الرب أنه سيؤجل العقاب إلى بعد موته (1 مل21: 17-29) وهكذا استعاد إيليا شجاعته ورضى الله عنه.

  23. اختفى إيليا فترة أخرى طويلة في خلوة ومعه أليشع يتتلمذ على يديه ولعله اهتم بتنظيم مدارس للأنبياء في بلاد مختلفة ليعلنوا صوت الله بعد تركه للأرض وتفقدها في نهاية حياته (2 مل2: 1-7).

  24. توبيخه لأخزيا الملك ابن آخاب؛ لأنه التجأ إلى الآلهة الغريبة؛ لتشفيه وأعلن له أن الله سيميته (2 مل1: 1-8).

  25. محاولة أخزيا القبض على إيليا، فصلى ونزلت نار من السماء أكلت الخمسين جنديًا وقائدهم وتكرر هذا مرتين أما المجموعة الثالثة، فكانت بقيادة عوبديا الذي اتضع أمام إيليا، فذهب معهم لأخزيا وأكد عقاب الله له (2 مل1: 9-16).

  26. شق إيليا نهر الأردن بردائه وعبر مع أليشع ثم بارك أليشع وطلب له ما يريده وهو ضعفين من روح إيليا، ثم ارتفع في مركبة نارية إلى السماء أمام أليشع وكان ذلك في منتصف القرن التاسع ق.م أي حوالي سنة 845 ق.م. وبهذا مجد الله إيليا وكل ما نادى به أي كلام الله وكذلك رفع أعين الشعب إلى السماء؛ ليتركوا شهواتهم الردية الزائلة (2 مل2: 8-11).

  27. ظهور إيليا في حادثة التجلى مع المسيح وموسى إعلانًا عن أن كل نبواته وأعماله كانت تمهيدًا لمجيء المسيح وفدائه.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات الملوك ثاني: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/bible/commentary/ar/ot/church-encyclopedia/kings2/elijah.html