St-Takla.org  >   pub_Bible-Interpretations  >   Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament  >   Father-Antonious-Fekry  >   09-Sefr-Samoil-El-Awal
 

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القمص أنطونيوس فكري

صموئيل الأول 18 - تفسير سفر صموئيل أول

 

محتويات:

(إظهار/إخفاء)

* تأملات في كتاب صموئيل اول:
تفسير سفر صموئيل الأول: مقدمة سفر صموئيل الأول | صموئيل الأول 1 | صموئيل الأول 2 | صموئيل الأول 3 | صموئيل الأول 4 | صموئيل الأول 5 | صموئيل الأول 6 | صموئيل الأول 7 | صموئيل الأول 8 | صموئيل الأول 9 | صموئيل الأول 10 | صموئيل الأول 11 | صموئيل الأول 12 | صموئيل الأول 13 | صموئيل الأول 14 | صموئيل الأول 15 | صموئيل الأول 16 | صموئيل الأول 17 | صموئيل الأول 18 | صموئيل الأول 19 | صموئيل الأول 20 | صموئيل الأول 21 | صموئيل الأول 22 | صموئيل الأول 23 | صموئيل الأول 24 | صموئيل الأول 25 | صموئيل الأول 26 | صموئيل الأول 27 | صموئيل الأول 28 | صموئيل الأول 29 | صموئيل الأول 30 | صموئيل الأول 31 | ملخص عام

نص سفر صموئيل الأول: صموئيل الأول 1 | صموئيل الأول 2 | صموئيل الأول 3 | صموئيل الأول 4 | صموئيل الأول 5 | صموئيل الأول 6 | صموئيل الأول 7 | صموئيل الأول 8 | صموئيل الأول 9 | صموئيل الأول 10 | صموئيل الأول 11 | صموئيل الأول 12 | صموئيل الأول 13 | صموئيل الأول 14 | صموئيل الأول 15 | صموئيل الأول 16 | صموئيل الأول 17 | صموئيل الأول 18 | صموئيل الأول 19 | صموئيل الأول 20 | صموئيل الأول 21 | صموئيل الأول 22 | صموئيل الأول 23 | صموئيل الأول 24 | صموئيل الأول 25 | صموئيل الأول 26 | صموئيل الأول 27 | صموئيل الأول 28 | صموئيل الأول 29 | صموئيل الأول 30 | صموئيل الأول 31 | صموئيل الأول كامل

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28 - 29 - 30

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

آية(1):- "وَكَانَ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْكَلاَمِ مَعَ شَاوُلَ أَنَّ نَفْسَ يُونَاثَانَ تَعَلَّقَتْ بِنَفْسِ دَاوُدَ، وَأَحَبَّهُ يُونَاثَانُ كَنَفْسِهِ."

صداقة يوناثان لداود صداقة عجيبة ليس ما يماثلها في التاريخ. فكان يوناثان شجاعًا ورجل حرب ورجل إيمان ومحبوب عند الشعب وكان ولى العهد. ومع ذلك أحب داود ولم يشعر بأي غيرة نحوهُ بعد أن أحب الشعب داود. وقد حذره أبوه الملك من داود وأنه سيكون السبب في ضياع كرسي المملكة عنهُ لكنه لم يهتم سوى بهذه الصداقة النقية وهذه الصداقة كانت عجيبة لأنها مؤسسة على محبة كليهما للرب وتشابه كل منهما في صفة الإيمان القوى فأحدهم هاجم الفلسطينيين وحدهُ والآخر قتل جليات. وهنا توافرت كل شروط الصداقة الصحيحة 1- هدف واحد (هو مجد الله) وغيرة نحو شعبه 2- صفات مشتركة (هي الإيمان) 3- كل منهما على استعداد أن يضحى بكل شيء (حتى المملكة) في سبيل الآخر.

 

الآيات (2-5):- "فَأَخَذَهُ شَاوُلُ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَمْ يَدَعْهُ يَرْجعُ إِلَى بَيْتِ أَبِيهِ. وَقَطَعَ يُونَاثَانُ وَدَاوُدُ عَهْدًا لأَنَّهُ أَحَبَّهُ كَنَفْسِهِ. وَخَلَعَ يُونَاثَانُ الْجُبَّةَ الَّتِي عَلَيْهِ وَأَعْطَاهَا لِدَاوُدَ مَعَ ثِيَابِهِ وَسَيْفِهِ وَقَوْسِهِ وَمِنْطَقَتِهِ. وَكَانَ دَاوُدُ يَخْرُجُ إِلَى حَيْثُمَا أَرْسَلَهُ شَاوُلُ. كَانَ يُفْلِحُ. فَجَعَلَهُ شَاوُلُ عَلَى رِجَالِ الْحَرْبِ. وَحَسُنَ فِي أَعْيُنِ جَمِيعِ الشَّعْبِ وَفِي أَعْيُنِ عَبِيدِ شَاوُلَ أَيْضًا."

يوناثان رفض أن يستمر داود في ملابس الرعاة فأعطاه ما لهُ. جبته: هي لباس الشرفاء. هو أحبه كنفسه أي صاروا روح واحدة في جسدين.

 

الآيات (6-9):- "وَكَانَ عِنْدَ مَجِيئِهِمْ حِينَ رَجَعَ دَاوُدُ مِنْ قَتْلِ الْفِلِسْطِينِيِّ، أَنَّ النِّسَاءَ خَرَجَتْ مِنْ جَمِيعِ مُدُنِ إِسْرَائِيلَ بِالْغِنَاءِ وَالرَّقْصِ لِلِقَاءِ شَاوُلَ الْمَلِكِ بِدُفُوفٍ وَبِفَرَحٍ وَبِمُثَلَّثَاتٍ. فَأَجَابَتِ النِّسَاءُ اللاَّعِبَاتُ وَقُلْنَ: «ضَرَبَ شَاوُلُ أُلُوفَهُ وَدَاوُدُ رِبْوَاتِهِ. فَاحْتَمى شَاوُلُ جِدًّا وَسَاءَ هذَا الْكَلاَمُ فِي عَيْنَيْهِ، وَقَالَ: «أَعْطَيْنَ دَاوُدَ رِبْوَاتٍ وَأَمَّا أَنَا فَأَعْطَيْنَنِي الأُلُوفَ! وَبَعْدُ فَقَطْ تَبْقَى لَهُ الْمَمْلَكَةُ». فَكَانَ شَاوُلُ يُعَايِنُ دَاوُدَ مِنْ ذلِكَ الْيَوْمِ فَصَاعِدًا."

St-Takla.org Image: Saul planned to get David killed in battle so he made him commander over a thousand men. However, the Lord was with David and he was victorious in battles making him even more popular. (1 Samuel 18: 12-17) - "Jonathan and David promise friendship" images set (1 Samuel 18: 1 - 1 Samuel 20: 42): image (5) - 1 Samuel, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media صورة في موقع الأنبا تكلا: "وكان شاول يخاف داود لأن الرب كان معه، وقد فارق شاول. فأبعده شاول عنه وجعله له رئيس ألف، فكان يخرج ويدخل أمام الشعب. وكان داود مفلحا في جميع طرقه والرب معه. فلما رأى شاول أنه مفلح جدا فزع منه. وكان جميع إسرائيل ويهوذا يحبون داود لأنه كان يخرج ويدخل أمامهم. وقال شاول لداود: «هوذا ابنتي الكبيرة ميرب أعطيك إياها امرأة. إنما كن لي ذا بأس وحارب حروب الرب». فإن شاول قال: «لا تكن يدي عليه، بل لتكن عليه يد الفلسطينيين»" (صموئيل الأول 18: 12-17) - مجموعة "صداقة داود ويوناثان" (صموئيل الأول 18: 1 - صموئيل الأول 20: 42) - صورة (5) - صور سفر صموئيل الأول، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

St-Takla.org Image: Saul planned to get David killed in battle so he made him commander over a thousand men. However, the Lord was with David and he was victorious in battles making him even more popular. (1 Samuel 18: 12-17) - "Jonathan and David promise friendship" images set (1 Samuel 18: 1 - 1 Samuel 20: 42): image (5) - 1 Samuel, Bible illustrations by James Padgett (1931-2009), published by Sweet Media

صورة في موقع الأنبا تكلا: "وكان شاول يخاف داود لأن الرب كان معه، وقد فارق شاول. فأبعده شاول عنه وجعله له رئيس ألف، فكان يخرج ويدخل أمام الشعب. وكان داود مفلحا في جميع طرقه والرب معه. فلما رأى شاول أنه مفلح جدا فزع منه. وكان جميع إسرائيل ويهوذا يحبون داود لأنه كان يخرج ويدخل أمامهم. وقال شاول لداود: «هوذا ابنتي الكبيرة ميرب أعطيك إياها امرأة. إنما كن لي ذا بأس وحارب حروب الرب». فإن شاول قال: «لا تكن يدي عليه، بل لتكن عليه يد الفلسطينيين»" (صموئيل الأول 18: 12-17) - مجموعة "صداقة داود ويوناثان" (صموئيل الأول 18: 1 - صموئيل الأول 20: 42) - صورة (5) - صور سفر صموئيل الأول، رسم جيمز بادجيت (1931-2009)، إصدار شركة سويت ميديا

مثلثات: مثل التريانتو في الكنيسة. ولاحظ بداية حسد شاول لداود وبداية كراهيته حين بدأت الغيرة. ربوات: عشرات الألوف. وهذه سمة الإنسان المتكبر فهو لا يستطيع أن يسمع أي مديح لإنسان آخر سواه وهو يحب أن يكون المديح لهُ وحده هو فقط.

 

آية (10):- "وَكَانَ فِي الْغَدِ أَنَّ الرُّوحَ الرَّدِيءَ مِنْ قِبَلِ اللهِ اقْتَحَمَ شَاوُلَ وَجُنَّ فِي وَسَطِ الْبَيْتِ. وَكَانَ دَاوُدُ يَضْرِبُ بِيَدِهِ كَمَا فِي يَوْمٍ فَيَوْمٍ، وَكَانَ الرُّمْحُ بِيَدِ شَاوُلَ."

هذه الكبرياء اللعينة كلما زادت سقط في يد الشيطان بالأكثر يعذبه فيجن.

 

آية (11):- "فَأَشْرَعَ شَاوُلُ الرُّمْحَ وَقَالَ: «أَضْرِبُ دَاوُدَ حَتَّى إِلَى الْحَائِطِ». فَتَحَوَّلَ دَاوُدُ مِنْ أَمَامِهِ مَرَّتَيْنِ."

أراد قتل داود فصار مثلًا سيئًا للغضب والحسد. وحينما ظهر حسده خارجًا ظهر أنه يطلب مجدا لنفسه وليس مجد لله ولا منفعة شعبه. فداود كان يفلح في كل شيء وسبب خير للمملكة فلماذا يقتله؟ حسده أفقده سلامه الداخلي وأسلمه لشيطان أعنف وهو القتل فحاول قتل داود بل حاول قتل ابنه يوناثان لأنه دافع عن داود (22:20) كما قتل الكهنة (1صم22). والحسد يجعلنا نخسر حياتنا الزمنية حين نخسر سلامنا وحياتنا الآتية ويجعلنا ضعفاء محتقرين من الجميع ولاحظ أن الروح الرديء حين إقتحم شاول أفقدهُ سلامهُ ثم عقلهُ. بينما داود المملوء من الروح القدس مملوء سلامًا بل هو يضرب على عوده ويرتل مزاميره فيهدأ شاول. وداود لم يكن لهُ سلاح ولا سلطان لكن شاول كان خائفًا منهُ وشعر أنه يصغر أمامهُ هكذا فالحسد يضر الحاسد وليس المحسود فالمحسود إذا كان في يد الله لا يستطيع مخلوق أن يمسه.

 

الآيات (12-15):- "وَكَانَ شَاوُلُ يَخَافُ دَاوُدَ لأَنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَهُ، وَقَدْ فَارَقَ شَاوُلَ. فَأَبْعَدَهُ شَاوُلُ عَنْهُ وَجَعَلَهُ لَهُ رَئِيسَ أَلْفٍ، فَكَانَ يَخْرُجُ وَيَدْخُلُ أَمَامَ الشَّعْبِ. وَكَانَ دَاوُدُ مُفْلِحًا فِي جَمِيعِ طُرُقِهِ وَالرَّبُّ مَعَهُ. فَلَمَّا رَأَى شَاوُلُ أَنَّهُ مُفْلِحٌ جِدًّا فَزِعَ مِنْهُ."

أبعده: حينما عاد إلى عقلهُ خاف أن يقتل داود إذ كان الشعب يحبه وقد أفلح في طرقه رئيس ألف: ربما شاول فكّر أنه حين يذهب للحرب يموت في الحرب. ولكنه نجح بالأكثر.

 

St-Takla.org Image: David marries Michal (1 Samuel 18:17-21) صورة في موقع الأنبا تكلا: داود يتزوج ميكال (صموئيل الأول 18: 17-21)

St-Takla.org Image: David marries Michal (1 Samuel 18:17-21)

صورة في موقع الأنبا تكلا: داود يتزوج ميكال (صموئيل الأول 18: 17-21)

آية(16):- "وَكَانَ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ وَيَهُوذَا يُحِبُّونَ دَاوُدَ لأَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ وَيَدْخُلُ أَمَامَهُمْ."

أحبوه لأنه كان يدخل ويخرج أمامهم: فالشعب يشتاق أن يرى قائده وسطه وليس قابعًا في قصره كبرج عاجي لا يختلط بالشعب. الشعب يحب القائد المتواضع الذي يشاركهم آلامهم وأتعابهم ويخاطر بحياته من أجلهم. وهكذا أحب المسيح كل الناس وأحب الناس المسيح لأنه تجسد من أجلهم وعاش في وسطهم واشترك معهم في آلامهم (عب17:2).

 

الآيات (17-18):- "وَقَالَ شَاوُلُ لِدَاوُدَ: «هُوَذَا ابْنَتِي الْكَبِيرَةُ مَيْرَبُ أُعْطِيكَ إِيَّاهَا امْرَأَةً. إِنَّمَا كُنْ لِي ذَا بَأْسٍ وَحَارِبْ حُرُوبَ الرَّبِّ». فَإِنَّ شَاوُلَ قَالَ: «لاَ تَكُنْ يَدِي عَلَيْهِ، بَلْ لِتَكُنْ عَلَيْهِ يَدُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ». فَقَالَ دَاوُدُ لِشَاوُلَ: «مَنْ أَنَا، وَمَا هِيَ حَيَاتِي وَعَشِيرَةُ أَبِي فِي إِسْرَائِيلَ حَتَّى أَكُونَ صِهْرَ الْمَلِكِ؟»."

مكيدة جديدة من شاول فهو يغرى داود بأن يزوجه ابنته ميرب على أن يذهب ويحارب لعلّ الأعداء يقتلونه. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). ولاحظ خبث شاول فهو يسمى الحروب حروب الرب حتى يذهب داود للحرب فهو يعرف غيرته للرب والآن صار هناك هدف آخر وهو زواجه من ميرب. ولكن رد داود كان في اتضاع ليطفئ نيران حسد شاول. ولاحظ أنه حسب وعد شاول السابق كان لداود أن يتزوج ميرب دون أن يذهب للحرب فهو الذي قتل جليات. لقد إتضع داود أمام شاول مع أنه كان يمكنه أن يفتخر بقتله جليات لكنه لم يفعل.

 

آية(19):- "وَكَانَ فِي وَقْتِ إِعْطَاءِ مَيْرَبَ ابْنَةِ شَاوُلَ لِدَاوُدَ أَنَّهَا أُعْطِيَتْ لِعَدْرِيئِيلَ الْمَحُولِيِّ امْرَأَةً."

وذهب داود للحرب لكن نكث شاول في وعده وزوّج ميرب لآخر ليغيظ داود. ونجد أن شاول نكث بوعده مع داود وحرمه من ميرب لكن الله أعطى داود الكثير:-

St-Takla.org Image: David kills two hundred Philistines (1 Samuel 18:22-27) صورة في موقع الأنبا تكلا: داود يقتل مئتي فلسطيني (صموئيل الأول 18: 22-27)

St-Takla.org Image: David kills two hundred Philistines (1 Samuel 18:22-27)

صورة في موقع الأنبا تكلا: داود يقتل مئتي فلسطيني (صموئيل الأول 18: 22-27)

أ- حب يوناثان؛

ب- نجاحه في كل شيء؛

جـ- أغانى النساء لهُ وأعطينه كرامة؛

د- كان هو الذي يشفى شاول؛

هـ- شاول حرمه من ميرب فأحبته ميكال (الابنة الصغرى)

والعالم يتصور حين يحرم أولاد الله من شيء أنه قادر أن يذلهم لكن الله يُعوّض أضعاف.

 

الآيات (20-29):- "وَمِيكَالُ ابْنَةُ شَاوُلَ أَحَبَّتْ دَاوُدَ، فَأَخْبَرُوا شَاوُلَ، فَحَسُنَ الأَمْرُ فِي عَيْنَيْهِ. وَقَالَ شَاوُلُ: «أُعْطِيهِ إِيَّاهَا فَتَكُونُ لَهُ شَرَكًا وَتَكُونُ يَدُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ عَلَيْهِ». وَقَالَ شَاوُلُ لِدَاوُدَ ثَانِيَةً: «تُصَاهِرُنِي الْيَوْمَ». وَأَمَرَ شَاوُلُ عَبِيدَهُ: «تَكَلَّمُوا مَعَ دَاوُدَ سِرًّا قَائِلِينَ: هُوَذَا قَدْ سُرَّ بِكَ الْمَلِكُ، وَجَمِيعُ عَبِيدِهِ قَدْ أَحَبُّوكَ. فَالآنَ صَاهِرِ الْمَلِكَ». فَتَكَلَّمَ عَبِيدُ شَاوُلَ فِي أُذُنَيْ دَاوُدَ بِهذَا الْكَلاَمِ. فَقَالَ دَاوُدُ: «هَلْ هُوَ مُسْتَخَفٌّ فِي أَعْيُنِكُمْ مُصَاهَرَةُ الْمَلِكِ وَأَنَا رَجُلٌ مِسْكِينٌ وَحَقِيرٌ؟» فَأَخْبَرَ شَاوُلَ عَبِيدُهُ قَائِلِينَ: «بِمِثْلِ هذَا الْكَلاَمِ تَكَلَّمَ دَاوُدُ». فَقَالَ شَاوُلُ: «هكَذَا تَقُولُونَ لِدَاوُدَ: لَيْسَتْ مَسَرَّةُ الْمَلِكِ بِالْمَهْرِ، بَلْ بِمِئَةِ غُلْفَةٍ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ لِلانْتِقَامِ مِنْ أَعْدَاءِ الْمَلِكِ». وَكَانَ شَاوُلُ يَتَفَكَّرُ أَنْ يُوقِعَ دَاوُدَ بِيَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ. فَأَخْبَرَ عَبِيدُهُ دَاوُدَ بِهذَا الْكَلاَمِ، فَحَسُنَ الْكَلاَمُ فِي عَيْنَيْ دَاوُدَ أَنْ يُصَاهِرَ الْمَلِكَ. وَلَمْ تَكْمُلِ الأَيَّامُ حَتَّى قَامَ دَاوُدُ وَذَهَبَ هُوَ وَرِجَالُهُ وَقَتَلَ مِنَ الْفِلِسْطِينِيِّينَ مِئَتَيْ رَجُل، وَأَتَى دَاوُدُ بِغُلَفِهِمْ فَأَكْمَلُوهَا لِلْمَلِكِ لِمُصَاهَرَةِ الْمَلِكِ. فَأَعْطَاهُ شَاوُلُ مِيكَالَ ابْنَتَهُ امْرَأَةً. فَرَأَى شَاوُلُ وَعَلِمَ أَنَّ الرَّبَّ مَعَ دَاوُدَ. وَمِيكَالُ ابْنَةُ شَاوُلَ كَانَتْ تُحِبُّهُ. وَعَادَ شَاوُلُ يَخَافُ دَاوُدَ بَعْدُ، وَصَارَ شَاوُلُ عَدُوًّا لِدَاوُدَ كُلَّ الأَيَّامِ."

St-Takla.org Image: Thus Saul saw and knew that the LORD was with David, and that Michal, Saul's daughter, loved him; and Saul was still more afraid of David. So Saul became David's enemy continually. Then the princes of the Philistines went out to war. And so it was, whenever they went out, that David behaved more wisely than all the servants of Saul, so that his name became highly esteemed. (1 Samuel 18:28-30) صورة في موقع الأنبا تكلا: شاول يخاف داود (صموئيل الأول 18: 28-30)

St-Takla.org Image: Thus Saul saw and knew that the LORD was with David, and that Michal, Saul's daughter, loved him; and Saul was still more afraid of David. So Saul became David's enemy continually. Then the princes of the Philistines went out to war. And so it was, whenever they went out, that David behaved more wisely than all the servants of Saul, so that his name became highly esteemed. (1 Samuel 18:28-30)

صورة في موقع الأنبا تكلا: شاول يخاف داود (صموئيل الأول 18: 28-30)

مرة أخرى يمكر شاول بداود ويطلب 100 غلفة من الفلسطينيين أي طلب قتل 100 منهم حتى يعرض داود للخطر لكنه قتل 200 وتزوج ميكال. (الله أعطى داود الضعف).

 

آية(30):- "وَخَرَجَ أَقْطَابُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ. وَمِنْ حِينِ خُرُوجِهِمْ كَانَ دَاوُدُ يُفْلِحُ أَكْثَرَ مِنْ جَمِيعِ عَبِيدِ شَاوُلَ، فَتَوَقَّرَ اسْمُهُ جِدًّا."

خرج أقطاب الفلسطينيين:- غالبًا هذه الحرب كانت للانتقام ممّا فعله داود ولا نعرف عن هذه الحرب شيء إلاّ أن داود أفلح فيها أيضًا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات صموئيل الأول: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31

الكتاب المقدس المسموع: استمع لهذا الأصحاح


© st-takla.org موقع الأنبا تكلا هيمانوت: بوابة عامة عن عقيدة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مصر / إيميل:

الكتاب المقدس: بحث، تفاسير | القراءات اليومية | الأجبية | أسئلة | طقس | عقيدة | تاريخ | كتب | شخصيات | كنائس | أديرة | كلمات ترانيم | ميديا | صور | مواقع | اتصل بنا

https://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/09-Sefr-Samoil-El-Awal/Tafseer-Sefr-Samuel-El-Awal__01-Chapter-18.html