الكتاب المقدس باللغة العربية + الإنجيل بكل اللغات + دراسات في كتاب مقدس + البحث في الكتاب المقدس الاجبية.. كتاب السبع صلوات | الأجبية باللغة العربية | الأجبية باللغة الإنجليزية | الفرنسية وصلات كل المواقع القبطية - سجل مواقع الكنائس القبطية الأرثوذكسية - دليل السايتات المسيحية الموقع باللغة الإنجليزية St-Takla.org in English ما الجديد؟ أخبار ويب سايت الأنبا تكلا وتحديثاته والجديد المضاف به الإيمان | اللاهوت | العقيدة القبطية الأرثوذكسية | طقوس الكنيسة المسيحية في مصر ركن الأطفال - ترانيم - تلوين - ألعاب - قصص Saint Takla Dot Org Web Site - Homepage لوجو موقع القديس الأنبا تكلا هيمانوت (سانت تكلا دوت أورج)- الإسكندرية - جمهورية مصر العربية | الموقع الرسمي | بطريركية الأقباط الأرثوذكس Coptic Orthodox Church راسلنا - اتصل أن | اكتب لنا رأيك - أضف موقعًا - الأفكار - المقترحات... إرسل كروت وبطاقات تهنئة مسيحية وقبطية إلى أصدقائك في كل المناسبات اتصل بنا.. رأيك يهمنا - العنوان - التليفونات - الخريطة - الدعم الفني الفوري سنوات مع إيميلات الناس | أسئلة وأجوبة في الكتاب المقدس، الشباب والأسرة، الإيمان واللاهوت والعقيدة، الروحيات، ويب سايد سانت تكلا الصفحة الرئيسية من الموقع الرسمي للأنبا تكلاهيمانوت الحبشي القس بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية - بطريركية الأقباط الأرثوذكس معرض الصور: السيد المسيح - السيد العذراء - القديسين - الأنبا تكلا هيمانوت - الكهنة - الكتاب المقدس - الخدمات الوسائط المتعددة: ترانيم - ألحان - عظات - أجبية مسموعه - ملفات ميدي - فيديوهات - تسبحة نصف الليل - قداسات قسم التحميل: أشكال برنامج وين آمب | خطوط قبطية | ترانيم | برامج متنوعة، وبرامج مسيحية | أيقونات | معرض الصور تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور | التاريخ المسيحي مكتبة كتب قبطية أرثوذكسية | الكتب المسيحية في مختلف المجالات والمواضيع | كتب بطاركة، أساقفة، كهنة، علمانيين  

شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري

حزقيال 31 - تفسير سفر حزقيال

 

* تأملات في كتاب حزقيال:
تفسير سفر حزقيال: مقدمة سفر حزقيال | حزقيال 1 | حزقيال 2 | حزقيال 3 | حزقيال 4 | حزقيال 5 | حزقيال 6 | حزقيال 7 | حزقيال 8 | حزقيال 9 | حزقيال 10 | حزقيال 11 | حزقيال 12 | حزقيال 13 | حزقيال 14 | حزقيال 15 | حزقيال 16 | حزقيال 17 | حزقيال 18 | حزقيال 19 | حزقيال 20 | حزقيال 21 | حزقيال 22 | حزقيال 23 | حزقيال 24 | حزقيال 25 | حزقيال 26 | حزقيال 27 | حزقيال 28 | حزقيال 29 | حزقيال 30 | حزقيال 31 | حزقيال 32 | حزقيال 33 | حزقيال 34 | حزقيال 35 | حزقيال 36 | حزقيال 37 | حزقيال 38 | حزقيال 39 | حزقيال 40 | حزقيال 41 | حزقيال 42 | حزقيال 43 | حزقيال 44 | حزقيال 45 | حزقيال 46 | حزقيال 47 | حزقيال 48 | يا ابن آدم | ملخص عام

نص سفر حزقيال: حزقيال 1 | حزقيال 2 | حزقيال 3 | حزقيال 4 | حزقيال 5 | حزقيال 6 | حزقيال 7 | حزقيال 8 | حزقيال 9 | حزقيال 10 | حزقيال 11 | حزقيال 12 | حزقيال 13 | حزقيال 14 | حزقيال 15 | حزقيال 16 | حزقيال 17 | حزقيال 18 | حزقيال 19 | حزقيال 20 | حزقيال 21 | حزقيال 22 | حزقيال 23 | حزقيال 24 | حزقيال 25 | حزقيال 26 | حزقيال 27 | حزقيال 28 | حزقيال 29 | حزقيال 30 | حزقيال 31 | حزقيال 32 | حزقيال 33 | حزقيال 34 | حزقيال 35 | حزقيال 36 | حزقيال 37 | حزقيال 38 | حزقيال 39 | حزقيال 40 | حزقيال 41 | حزقيال 42 | حزقيال 43 | حزقيال 44 | حزقيال 45 | حزقيال 46 | حزقيال 47 | حزقيال 48 | حزقيال كامل

← اذهب مباشرةً لتفسير الآية: 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 - 7 - 8 - 9 - 10 - 11 - 12 - 13 - 14 - 15 - 16 - 17 - 18

St-Takla.org                     Divider of Saint TaklaHaymanot's website فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

الآيات 1-9:- و كان في السنة الحادية عشرة في الشهر الثالث في اول الشهر أن كلام الرب كان إلى قائلا. يا ابن ادم قل لفرعون ملك مصر وجمهوره من اشبهت في عظمتك. هوذا اعلى الارز في لبنان جميل الاغصان واغبى الظل وقامته طويلة و كان فرعه بين الغيوم. و قد عظمته المياه ورفعه الغمر انهاره جرت من حول مغرسه وارسلت جداولها إلى كل اشجار الحقل. فلذلك ارتفعت قامته على جميع اشجار الحقل وكثرت اغصانه وطالت فروعه لكثرة المياه إذ نبت. و عششت في اغصانه كل طيور السماء وتحت فروعه ولدت كل حيوان البر وسكن تحت ظله كل الامم العظيمة. فكان جميلا في عظمته وفي طول قضبانه لأن اصله كان على مياه كثيرة. الارز في جنة الله لم يفقه السرو لم يشبه اغصانه والدلب لم يكن مثل فروعه كل الاشجار في جنة الله لم تشبهه في حسنه. جعلته جميلا بكثرة قضبانه حتى حسدته كل اشجار عدن التي في جنة الله.

هوذا أعلى الأرز = مترجمه في (الكتاب المقدس بشواهد) ترجمة أخرى = "هوذا أشور كان أرزًا". والمقصود إذًا بهذه الأرزة العالية، ملك أشور وذلك لعلو مكانته وسط الملوك. وهذه الترجمة هي نفسها المنصوص عليها في السبعينية. والدرس الذي يعطيه الله هنا لفرعون أنه كما هلك ملك أشور لكبريائه وسقط، هكذا سيسقط فرعون إن لم يتب عن كبريائه. وكان ملك أشور يفرض سلطانه وحمايته على كل المنطقة. ولقد شبه المثل هنا إمبراطورية أشور بلبنان المملوء أشجارًا، والأشجار هنا هي الملوك الخاضعين لملك أشور وكان ملك أشور يسمى نفسه ملك الملوك، وكذلك ملك بابل يسمى نفسه هكذا حز 26: 7 + دا 2: 37 + أش 10: 8 (الأخيرة عن ملك أشور)، ولأن ملك أشور كان فوق كل الملوك، أسماه هنا أعلى الأرز. فالأرز يشير للملوك (حز 17: 3) وكل الأرز أي الملوك حوله لم تفقه، بل كانوا بجانبه كأنهم أشجار سرو ودلب وهي أشجار قصيرة بالنسبة للأرز (آية 8). بل كان في علوه كأن فرعه بين الغيوم وفرض حمايتة على من حوله = أغبى الظل. وكانت خيرات مملكته وفيرة = قد عظمته المياه. فالأنهار تشير للخيرات الزمنية. وعششت في أغصانه كل طيور السماء = أي أن كل الملوك حوله إحتموا به، فكان كأنه يظللهم. وكثرت أغصانه = إشارة لامتداد إمبراطورية أشور. وحسده كل من حوله = حتى حسدته كل أشجار عدن التي في جنة الله = التشبيه يشير لفرعون، بأن ملك أشور وهو أعظم منه قد هلك، فليحذر هو، فهذا مصير كل متكبر. ولكن هذه الآية الأخيرة والتي تكلمت عن جنة عدن، جنة الله، ربما تشير لأشور كما قلنا وذلك لأن مملكة أشور جغرافيًا تحتل مكان جنة عدن. ولكن هذه الآيات السابقة تشير لأبعد من ملك أشور، فالذي خلق في الجنة هو آدم ولكبريائه سقط . إذًا فهذه المرثاة هي على الإنسان الذي سقط، وحزن الله عليه. فكما حدثنا إصحاح 28 عن سقوط إبليس، وإصحاح 30 عن كسر ذراع إبليس يحدثنا هذا الإصحاح عن سقوط آدم. والله أقام الإنسان كأجمل ما يمكن = جميل الأغصان فهو خلقه على صورته، وكان آدم على صورة الله في المحبة، فالله محبة وأفاض آدم من محبته على الخليقة حوله، فمن يحب الله يحب كل الخليقة حتى أعداءه وكان آدم يحب الله، فالله محبة ولذاته في بني آدم (ام 8: 31). وشعرت الحيوانات بمحبته وسلطته فإحتمت به = عششت في أغصانه كل طيور السماء، وكان سلطانه على كل الخليقة = أغبى الظل. وكان مخلوقًا ينتمي للسماء مترفعًا عن الأرضيات = قامته طويله ولاحظ أن جمال آدم وحواء يوم خُلِقا كان لأنهما كانا ينظران الله وجهًا لوجه. فموسى حين رأى جزء بسيط من مجد الله لمع وجهه خر 20:33-23 + خر 29:34، مع أن موسى لم يرى وجه الله، أما آدم قبل الخطية ما كان شيء يمنعه من أن يرى وجه الله، فكم كان نور وجهه والمجد الذي كان عليه، وكم كان جماله. هذه المرثاة هنا هي على ما فقده آدم من جمال ومجد قامته طويلة = كالأرز أعلى الأشجار وأطولها عمرًا أيضًا، إشارة لأن آدم خلق ليكون مخلوقًا سماويًا (أعلى الأشجار) ويحيا للأبد (أطول الأشجار عمرًا). وهذه من صفات الله، ألم يكن آدم مخلوقًا على صورة الله. لأن أصله كان على مياه كثيرة = المياه تشير لنعمة الله التي يفيض بها على آدم وبنى آدم. وكانت أكبر نعمة أعطاها الله للإنسان ولا يقاس بجانبها أي شيء آخر هي أن يسكن الروح القدس في الإنسان. فالمياه رمز للروح القدس. ولكن الإنسان بعد سقوطه حرم من سكنى الروح فيه بسبب خطاياه تك 6: 3 ولكن بعد المسيح عاد الروح القدس ليسكن عند المؤمنين. ومن جمال آدم والنعم التي حصل عليها حسدته الشياطين = حسدته كل أشجار عدن: ألم يكن الشيطان في جنة عدن (حز28: 13).

فرعه بين الغيوم = يشير للحياة السماوية التي كان آدم يحياها، وفي مجد.

 

الآيات 10-13:- لذلك هكذا قال السيد الرب من أجل أنك ارتفعت قامتك وقد جعل فرعه بين الغيوم وارتفع قلبه بعلوه. اسلمته إلى يد قوي الامم فيفعل به فعلا لشره طردته. ويستاصله الغرباء عتاة الامم ويتركونه فتتساقط قضبانه على الجبال و في جميع الاودية وتنكسر قضبانه عند كل انهار الأرض وينزل عن ظله كل شعوب الأرض ويتركونه. على هشيمه تستقر جميع طيور السماء وجميع حيوان البر تكون على قضبانه.   

كان الله يشتهى أن يراه عاليًا جميلًا، أعلى من الغيوم، ولكنه بكبريائه سقط حين ارتفع قلبه بعلوه. قارن مع الآية 3 في نفس الإصحاح تجد أن الله هو الذي خلقه وفرعه بين الغيوم = فهذه إرادة الله أن نكون في منتهى العلو. إذن أين الخطية؟ هي داخل القلب.. هي أن ننسب جمالنا وقوتنا لأنفسنا وليس لله. خذ مثال لذلك:- ملك عظيم تزوج فتاة من فقراء الشعب وتوجها كملكة فسجد لها عظماء المملكة... ما هو المنتظر منها؟ من المؤكد أن الملك كان ينتظر منها أن تشعر في داخلها أنها عظيمة به، وأن عظمتها ليست راجعة إلى نفسها، فإن قالت للملك "أنا عظمتي من نفسي.. ليس مثلى فهي تحزن قلب الملك الذي يحبها إذ فصلت نفسها عنه كسر جمالها وعظمتها ومجدها. وهذا ما حدث بين الله وآدم حين قال له الله لا تأكل من هذه الشجرة التي أكل منها الشيطان قبلك فسقط وهلك. فإن أكلت يا آدم ووقعت في نفس الغواية وانفصلت عنى بأن تنسب قوتك وجمالك لنفسك لا لله، تموت، فكل ما أنت فيه من نعمة سببها هو الله، والانفصال عن الله الحي يعنى الموت. وحتى الآن فنحن نقع في هذه الغواية، ونفضل أن نتكلم عن أنفسنا ونجاحاتنا وذكائنا ولا ننسب هذا لله، ولذلك يقول يعقوب "لا تضلوا.. كل عطية صالحة وكل موهبة هي من فوق نازلة من عند أبى الأنوار يع 1: 16، 17" ويقول بولس الرسول وإن كنت قد أخذت فلماذا تفتخر كأنك لم تأخذ 1كو 4: 7. ومن يعطيه الله موهبة فيفتخر بها ويظن في نفسه شيئًا، فهو يبدأ طريق السقوط والانفصال عن الله كما سقط آدم من قبل، لذلك يحذر بولس الرسول قائلًا "إذًا من يظن أنه قائم فلينظر أن لا يسقط 1كو 10 :12".

وكانت نتيجة كبرياء أشور أن ملك أشور سقط أمام ملك بابل = أسلمته إلى يد قوى الأمم فيفعل به فعلًا = أي يذله. وهذا ما حدث للإنسان فالله أسلمه ليد قوى الأمم أي الشيطان فاستعبده رو 8: 20. لشره طردته = طرد ملك أشور من ملكه وطرد الإنسان من الجنة. ويستأصله الغرباء عتاة الأمم = البابليون لأشور، والشياطين لآدم، ولاحظ أن بابل رمز واضح في الكتاب المقدس للشيطان. هذا يحدث حين تتخلى نعمة الله عن الإنسان، وسيفقد الإنسان الصورة الجميلة التي خلقه الله عليها، وسيفقد طبيعته المحبة التي جعلت الحيوانات تتآوى تحته = وتتساقط قضبانه = أي تسقط فروعه على الجبال وفي جميع الأودية = أنظر كم كان الإنسان عاليًا، فحين بدأت فروعه تتساقط، تساقطت أولًا على الجبال العالية، ثم كانت النتيجة الطبيعية... استمرار الانحدار، فسقطت فروعه في جميع الأودية. وتنكسر قضبانه عند كل أنهار الأرض = أنهار الأرض غير أنهار الله هذه التي تفرح مدينة الله والتي تشير لعمل الروح القدس (مز 46: 4). أما أنهار الأرض فهي تشير إلى لذات الأرض التي سينجذب إليها الإنسان بعد سقوطه فيزداد انكسارًا لازدياد ابتعاده عن الله. والنتيجة الطبيعية أن يتركه كل من كان يحتمي به من شعوب الأرض بالنسبة لملك أشور = ينزل عن ظله أي أن ملك أشور فقد سلطانه على كل الملوك الذي كان هو أعلى منهم. وبالنسبة لآدم فقد سلطانه على كل الحيوانات والطيور الذي سلطه الله عليها يوم خلقه مز 8: 5-8. بل على هشيمه تستقر جميع طيور السماء = فجثث جيش أشور تركت للطيور وجميع حيوان البر تكون على قضبانه = أي ذل وصل إليه الإنسان بعد سقوطه.

 

آية 14:- لكيلا ترتفع شجرة ما وهي على المياه لقامتها ولا تجعل فرعها بين الغيوم ولا تقوم بلوطاتها في ارتفاعها كل شاربة ماء لانها قد اسلمت جميعا إلى الموت إلى الأرض السفلى في وسط بني ادم مع الهابطين في الجب.

معناها أن الموت صار علاجًا، الموت كان نتيجة للخطية، ولكن الله سمح بهذا (حتى بعد قيامة المسيح وانتصاره على الموت) حتى لا ينتفخ أي إنسان حصل على نعمة الله = أي شجرة شاربة ماء. فبدون الموت سينتفخ الإنسان ويضع رأسه بين الغيوم، فيهلك أبديًا. الله سلم الإنسان للموت، ليذكر دائمًا نهايته فلا يرتفع ولا ينتفخ = قد أسلمت جميعًا إلى الموت إلى الأرض السفلى وسط بنى آدم = إذًا الأشجار كانت كناية عن بنى آدم.

 

آية 15:- هكذا قال السيد الرب في يوم نزوله إلى الهاوية اقمت نوحا كسوت عليه الغمر ومنعت انهاره وفنيت المياه الكثيرة واحزنت لبنان عليه وكل اشجار الحقل ذبلت عليه.

في يوم نزوله للهاوية = ليس المقصود هنا بالهاوية جهنم، ولكن حكم الموت الذي صدر ضد الإنسان. ويا لمحبة الله الذي أقام نوحًا = فقلب الله حَزِن على الإنسان حين مات، لذلك بكى يسوع على قبر لعازر كأنه يود أن يقول لنا "هذه لم تكن إرادتي يا إنسان، بل أنت اخترت هذا الطريق لنفسك" والنتيجة الطبيعية لما وصل إليه الإنسان هي فقدانه لنعمة الروح القدس = فنيت المياه الكثيرة = فخسر ثمار الروح أي الفرح = أحزنت لبنان عليه = أي باقي الشجر وكسوت عليه الغمر = كأن الكل يلبس سوادًا. لقد كان اسم الجنة.. عَدْن وهي كلمة عبرية بمعني بهجة، ولكن بعد أن "اختطفت لي قضية الموت" ودخل الموت إلى العالم، فقد العالم الفرح الحقيقي، وحزن الله على ما آل إليه حال الإنسان. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). ولنتأمل في محبة الله الذي يحزن على حال البشر "ففي كل ضيقهم تضايق أش 63: 9 هذه الحالة للطبيعة وللعالم المشبهة هنا هكذا أحزنت لبنان عليه.. كسوت عليه الغمر.. كل أشجار الحقل ذبلت = هي الحالة التي صارت عليها الأرض بعد أن لعنها الله بسبب الخطية تك 3: 17. ولكن هذه الحالة ستنتهي إذ ستعتق الخليقة من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله رو 8: 21.

 

آية 16:- من صوت سقوطه ارجفت الامم عند انزالي إياه إلى الهاوية مع الهابطين في الجب فتتعزى في الأرض السفلى كل اشجار عدن مختار لبنان وخياره كل شاربة ماء.

أرجفت الأمم = حين يسقط ملك جبار متعظم مثل ملك أشور يرتجف كل واحد، فإن سقط هذا فالدور القادم عليَّ أنا الأضعف منه. ونلاحظ هنا صورة أخرى معاكسة في الهاوية أي مكان انتظار الأموات حين يدخل هذا العظيم المتكبر يتعزى الباقين. فهذه الأرزة العالية أصبحت مثلهم. فجنود ملك أشور الذين سبق وماتوا في المعارك سيجدون أن مصير هذا العظيم مثلهم، وأن الله لم يظلمهم ولم يحابى هذا العظيم لمكانته بل الكل واحد.

 

آية 17:- هم أيضًا نزلوا إلى الهاوية معه إلى القتلى بالسيف و زرعه الساكنون تحت ظله في وسط الامم.

كل جنوده وعظمائه، كل من إحتمى به من الصغار، فالموت هو حادثة واحدة تقع لكليهما جا 3: 19 أي العظيم والحقير، بل حتى للحيوانات.

 

آية 18:- من اشبهت في المجد والعظمة هكذا بين اشجار عدن ستحدر مع اشجار عدن إلى الأرض السفلى وتضطجع بين الغلف مع المقتولين بالسيف هذا فرعون وكل جمهوره يقول السيد الرب

هنا الكلام موجه لفرعون من أشبهت في المجد = أي حتى لو كنت مثل ملك أشور في مجده ستحدر معه = أي تموت مثله في عار = تضجع بين الغلف = هذا عار عند المصريين الذين يهتمون بالختان، والمقتولين بالسيف = بلا دفن، وهذا عار أيضًا عند المصريين الذين يهتمون ببناء المقابر والأهرامات للدفن ومعنى هذه وتلك أنه سيصير في أدنى الدرجات في العالم السفلى.

والآيات من 16-18:- موجهة لكل إنسان متكبر، ليذكر النهاية فيتضع، لأن نهاية المتكبر هي عار. ويصبح معنى أرجفت الأمم = أن الله يسمح بميتات صعبة لبعض العظماء والمشاهير حتى نرتجف جميعًا ونتضع فنجد خلاصًا لنفوسنا.

St-Takla.org                     Divider فاصل - موقع الأنبا تكلاهيمانوت

← تفاسير أصحاحات حزقيال: مقدمة | 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48

 

صفحات ذات علاقة بنفس الموضوع

* البحث في الكتاب المقدس
* قسم سنوات مع إي ميلات الناس - أسئلة وأجوبة عن الكتاب المقدس
قاموس الكتاب المقدس الكامل

* صور من الكتاب المقدس
* تحميل النص الكامل للكتاب المقدس
* أطلس الكتاب المقدس (خرائط الإنجيل)
* قسم العظات وبه تفسير لعشرات من أسفار الكتاب المقدس

إرسل هذه الصفحة لصديق

تفسير ا‌‌‌‌‌‌‌‌لأصحاح السابق من سفر حزقيال بموقع سانت تكلا همنوتموقع الأنبا تكلا هيمانوت - الصفحة الرئيسية

Like & share St-Takla.org


© موقع الأنبا تكلا هيمانوت: الكنيسة القبطية الأرثوذكسية - الإسكندرية -مصر / URL: http://St-Takla.org / اتصل بنا على:

http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Antonious-Fekry/31-Sefr-Hazkyal/Tafseer-Sefr-Hazkial__01-Chapter-31.html